الرئيسية » أرشيف الوسم : البيئة

أرشيف الوسم : البيئة

في سوء الفهم الناجم عن الفروق الثقافية

طارق عزيزة* في السنوات القليلة الماضية شهدت ألمانيا ازدياداً ملحوظا ًفي نسبة أنصار التيارات اليمينية ذات النزعات العنصرية الكارهة للأجانب. وبحسب دراسة أجرتها جامعة لايبزيغ نُشرت في كانون الثاني/ يناير الماضي، فإنّ نحو ثلث الألمان، لا سيما في ولايات شرق البلاد، يتبنّون أفكاراً معادية للأجانب، وهو رقم كبير ومؤشّر خطير، يشرح السبب الحقيقي وراء مشكلات وصعوبات عدة تعترض حياة اللاجئين والمهاجرين في ألمانيا عموماً، وفي ولاياتها الشرقية على نحو خاص. من البديهي أنّ أولئك المعادين للأجانب ليسوا في وارد بناء علاقات اجتماعية أو مدّ جسور للتواصل الودّي مع اللاجئين مطلقاً. لكن السؤال الذي ينبغي التفكير فيه، ماذا عن ثلثي الألمان الآخرين أي النسبة الأكبر من الشعب الألماني؟ بماذا يمكن تفسير صعوبة نشوء علاقات ودية بين معظمهم وبيننا كلاجئين أو قادمين جدد، وفي حال نشأت بالفعل علاقات كهذه، فما هو سبب فشل الكثير منها سريعاً وعدم استمرارها؟ أغلب الظنّ أنّ جزءاً من الإجابة يكمن في الفروق الثقافية وما قد ينتج عنها من سوء فهم بين الجانبين، ويمكن بيان ما سبق من خلال مواقف عملية بسيطة تزخر بها الحياة اليومية في العلاقة مع المحيط، كجيران السكن مثلاً، حيث أنّ بعض التفاصيل التي قد تبدو صغيرة ومن الأشياء “العادية”، يمكن أن تحمل دلالات سلبية من منظور الطرف الآخر، وهذا كثيراً ما يترك أثراً سلبياً يؤثّر على العلاقة برمّتها. الجيرة الحسنة أحد الأمثلة التي وقعت فعلاً، أن جاراً ألمانياً بادر جاره اللاجئ بالتحية ورحّب به وقدّم له بعض المساعدة عند انتقال الأخير للسكن في الشقة المجاورة له، وهذا القادم الجديد بدوره بادله الودّ وشكره بهدية أو دعوة إلى الطعام، وصار الاثنان يلتقيان من وقت لآخر. ثمّ بعد فترة وجيزة تغيّر سلوك الجار الألماني نفسه تجاه جاره اللاجئ، وبات تواصله معه في حدوده الدنيا، مما أثار استغراب الأخير واستهجانه. فهل تحوّل الجار اللطيف فجأةً إلى شخص “عنصري” و”نازي” كاره للأجانب، كما قد يسارع بعضهم إلى القول؟ الجواب لا، فالسبب ببساطة، هو استياؤه ممّا اعتبره قلّة احترام ...

أكمل القراءة »

الأخضر ضد الأسود: نشطاء يحاولون حماية غابة هامباخ من التجريف لاستخراج الفحم

مازالت عمليات إجلاء ناشطين قسراً من مخيم في غابة هامباخ مستمرة، فيما شهدت المنطقة أمس السبت تظاهرة احتجاجية على عمليات إزالة ما تبقى من الغابة تمهيداً لجرفها بحثاً عن الفحم البني المستخدم في محطات توليد الكهرباء. تظاهر الآلاف الأحد (16 أيلول/ سبتمبر 2018) في غابة “هامباخر فورست” غربي ألمانيا احتجاجاً على خطط إزالة الغابة لتحويل الموقع إلى منجم لاستخراج الفحم البني. وطالب مناهضو استخدام الفحم البني بالتخلي سريعاً عن توليد الطاقة الكهربائية من هذه المادة. وقدرت الشرطة عدد المتظاهرين بأكثر من ألفي شخص، فيما أشارت تقديرات مراقبين ميدانيين إلى أنهم كانوا عدة آلاف. وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن مئات السيارات من مدن عديدة اصطفت على الطرق. وطوقت الشرطة الغابة التي يتواصل فيها إخلاء بيوت أقامها ناشطو البيئة فوق الأشجار منذ ست سنوات. ولم يتمكن المتظاهرون من السير سوى في الحقول أو على الطرق التي تقع على حافة الغابة، فيما حمل بعضهم شتلات أرادوا زراعتها في منطقة أزيلت منها الأشجار. يذكر أن شركة “آر دبليو إي” للطاقة تعتزم في الخريف إزالة الأشجار من الأجزاء المتبقية من غابة “هامباخر فورست” لتتمكن من مواصلة عمليات استخراج الفحم البني من تربة الغابة. وتعد هذه الغابة رمزاً لمناهضة استخدام الفحم وما يرتبط به من تأثير على المناخ. وكان نشطاء مدافعون عن البيئة والمناخ في ألمانيا قد أعلنوا عن تنظيم فعاليات احتجاجية جديدة وكبيرة بعد انتهاء عملية كبيرة للشرطة في تلك المنطقة. وقالت منظمة “عملية الأشجار المتشابكة” إنها ستقيم فعالية “يوم إكس” قريباً، حيث قالت متحدثة باسمها إن المنظمة “ستقوم … بتنظيم فعاليات لإعاقة عمليات الإخلاء واقتلاع الأشجار التي تقوم بها الشرطة ومجموعة آر دبليو إي للطاقة من خلال العصيان المدني”. كما أعلنت عدة منظمات عن تنظيم مظاهرات ووضع متاريس، بالإضافة إلى تنظيم نزهات للتجول داخل الغابات. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ ي.أ (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: في البدء كانت الغابة ماريوانا على قمم الأشجار في مدينة “أوغسبورغ” الألمانية بالفيديو: هل سمعت باكتشاف القارة الجديدة في المحيط الهادي؟ تعرف ...

أكمل القراءة »

متأخرة لكنها مدمرة: غابات برلين أول ضحايا حرائق صيف ألمانيا اللاهب

ما تزال وحدات الإطفاء تكافح لإخماد الحريق الهائل الذي نشب في غابات جنوب غربي العاصمة الألمانية برلين وامتد بسرعة على مساحة 300 هكتار، محاولة عدم امتداده إلى قرى في المنطقة. السلطات طلبت من سكان ثلاث قرى ترك منازلهم. جاء في بيان لسلطات مكافحة المخاطر ببلدة تروينبريتسن قرب برلين أنه “بسبب نشوب حريق هائل بمناطق مالترهاوزن وتيفنبرونن وفرونسدورف وكلاوسدورف، فإننا نرجو سكان قرى تيفينبرونن وكلاوسدورف ترك منازلهم واتباع تعليمات القوات الموجودة هناك”. وناشدت السلطات المواطنين اصطحاب المتعلقات الضرورية فقط مثل الأوراق والأدوية، وإغلاق النوافذ والأبواب لمنع تسرب الدخان إلى الداخل. وكانت النيران قد امتدت إلى قرى كثيرة في المنطقة الفاصلة بين دائرتي بوتسدام – ميتلبارك القريبة من تروينبريتسن وبين تيلتوف مفيمينج القريبة من نيدرغورسدورف – خلال فترة ما بعد ظهر الخميس (23 أغسطس/ آب 2018). وزاد من صعوبة عمليات الإطفاء وجود ذخيرة كثيرة بأرض الغابات. ووصلت قوة كبيرة من رجال الإطفاء مساء أمس إلى مكان الحريق للسيطرة على ألسنة اللهب. واكتسح الدخان العديد من أحياء العاصمة برلين خصوصاً الأحياء الجنوبية وكذلك وسط المدينة. ودعت السلطات سكان تلك الأحياء إلى إبقاء نوافذ البيوت مغلقة. وأكدت سلطات المدينة أن الحرائق لم يكن لها لحد الآن أي تأثير على حركة النقل الجوية. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ ع.غ (د.ب.أ) اقرأ أيضاً: مالسبيل إلى نوم هادىء وسط موجة الحر التي تجتاح أوروبا؟ ألمانيا بصيف متوسطي. معلومات مثيرة عن موجة الحر الحالية الربيع الدافىء في ألمانيا، هل هو دليل على خلل مناخي؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: ينعكس المثل الشعبي ليصبح “اعمل منيح ولا تكبّ بالبحر”…

ينعكس المثل الشعبي ليصبح “اعمل منيح ولا تكبّ بالبحر”…   مواضيع ذات صلة: بالفيديو: هل سمعت باكتشاف القارة الجديدة في المحيط الهادي؟ تعرف عليها الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ الطاقة النووية؟ لا شكرًا! محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: بحر من النفايات قبالة إحدى الجزر السياحية

غواص بريطاني يصور بحر من النفايات التي خلفها الإنسان قبالة شواطيء جزيرة بالي الأندونيسية… مواضيع ذات صلة: بالفيديو: هل سمعت باكتشاف القارة الجديدة في المحيط الهادي؟ تعرف عليها القضاء الألماني يمنح المدن الكبرى حق حظر سيارات الديزل الحكومة الألمانية تفكر في جعل المواصلات العامة مجانية 5 مدن ألمانية تعترض على خطة الحكومة لجعل النقل العام مجانياً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: هل سمعت باكتشاف القارة الجديدة في المحيط الهادي؟ تعرف عليها

القارة الجديدة أو ما يطلق عليها بالقارة الثامنة هي كمية هائلة من النفايات البلاستيكية تطفو شمال المحيط الهادىء. وتمتد على مساحة تقارب ستة أضعاف مساحة فرنسا. أطلق على هذه القارة الجديدة اسم القارة البلاستيكية، وتم اكتشافها عام 1997، تشكلت نتيجة طوفان ملايين الأطنان من النفايات التي يتم إلقاؤها على السواحل وفي الأنهار، ويقدر عمقها بعشرات الأمتار لتصبح مناسبة لتكاثر عناكب مائية تهدد التوازن البيئي وتهدد البيئة البحرية والمحيطات وتتسبب بتحمض المحيطات. ومخاطر أخرى تراها في الفيديو.   شاهد أيضاً: 9 نصائخ للمساعدة في تجاوز الضعف الجنسي عند الرجال الظلم يُقابل بالجريمة أحياناً: زوجوها بالإكراه فقتلت عائلة بأكملها بعد وفاة والديه بأربع سنوت، طفل صيني يولد وسط معركة قانونية ولادة من بعد الموت: امرأة حامل تضع مولوداً بعد أيام من وفاتها في واحدة من أكثر الدول الإسلامية تشدداً، الباشا بازي: غلمانية وعبودية جنسية للأطفال كانديلا : مدينة في جنوب إيطاليا تدفع لمن يسكن بها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إذابة الجثث تقنية جديدة للتخلص من الموتى في بريطانيا

تعمل شركة بريطانية على البدء بتوفير تقنية جديدة في المملكة المتحدة، وهي إذابة الجثث للتخلص من الموتى بدلاً من دفنهم أو حرقهم. وكتبت شركة “ريزوماشين” على موقعها الإلكتروني (إن إذابة الجثث هو الخيار المثالي للتخلص من الموتى لأنه صديق للبيئة). ونقلاً عن مسؤولين في الشركة، أنهم قد تلقوا بالفعل طلبات عدة من مقدمي خدمات الدفن، لعرض الطريقة الجديدة على من يرغب من العملاء. وتضيف الشركة على موقعها الإلكتروني، (إن هذا الأسلوب الذي استخدم في أكثر من ألفي حالة في بلدان أخرى، يعد أكثر الأساليب ريادة وسلامة وسرعة وإماتة وضماناً في هذا المجال). فيما تتبع في أجزاء من الولايات المتحدة وكندا وأستراليا تقنية “التحلل القاعدي”، وقد أعلنت شركة “أكوا غرين” الكندية، أنها شيدت في العام الماضي أكثر من 200 منشأة لإذابة جثث الموتى. ويستخدم في نظام إذابة الجثث، مواد كيمياوية وحرارة عالية، وضغط مرتفع، لإذابتها وتحويلها إلى محض عظام في أقل من ثلاث ساعات، باستخدام طاقة أقل بكثير من تلك التي تستخدم في حرقها. وتروج الشركة لتلك الطريقة على أنها “عملية إحراق خضراء صديقة للبيئة”، حيث قدمت الشركة دراسة مستقلة، قد أجريت مؤخراً، تثبت أن هذا الأسلوب هو أكثر ملائمة للبيئة من الدفن أو الحرق. وقد وافق المجلس المحلي في منطقة ساندويل الواقعة في غربي وسط انجلترا على تشييد جهاز يعمل على إذابة الجثث – بلغت كلفته نحو 300 ألف جنيهاً إسترلينياً – في محرقة الجثث التابعة له في راولي ريجيس، إلا أن هذه الخطوة قوبلت باعتراض من قبل الهيئة المشرفة على مزودي المياه في البلاد، حيث رفضت الهيئة تصريف “الجثث المذابة” في المياه، لأن ذلك يشكل خطراً على البيئة. لكن الشركة تواجه هذا الرفض، “بإن الأسلوب العلمي الجديد هو مجرد طريقة، تسرّع عملية التفسخ التي تحصل بعد الدفن، وإن المخلفات السائلة يتم اختبارها وتصفيتها قبل التخلص منها في مياه الصرف”. فيما ينتظر قطاع “إسالة الماء”، تعليمات من وزارتي العدل والبيئة البريطانيتين، قبل أن يبحث عن طريقة للتخلص من مخلفات عملية ...

أكمل القراءة »

البشر مستمرون بتحويل الأرض إلى جهنم

ذكرت المنظمة العــالمية للأرصاد الجوية أن عام 2017 سيـــكون على الأرجح الأشد ارتــفاعاً في درجات الحرارة على مســــتوى العالم مقارنةً بالثلاث أعوام الأخيرة التي سجلت جميعها ارتفاعاً مقلقاً. وجاء في تقرير مؤقت للمنظمة نشر أمس في مستهل مؤتمر المناخ العالمي المنعقد بمدينة بون الألمانية أن كافة الدلائل تشير إلى احترار عام في المناخ. وأظهرت الدراسة أن هذا الاحترار رافقته كوارث مناخية. وقال الأمين العام للمنظمة بيتري تالاس: “الأعوام الثلاثة الأخيرة سجلت جميعها أعلى درجات للحرارة”. وبحسب الدراسة، بلغت درجات الحرارة في آسيا أكثر من 50 درجة مئوية. وأكدت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة باتريشيا اسبينوزا، أن الدراسة توثق للمخاطر حال الإخفاق بتنفيذ اتفاقية باريس لحماية المناخ.   اقرأ أيضاً قتلى ومفقودون نتيجة الفيضانات المدمرة في ألمانيا الرعب القادم .. انهيار تمثال الحرية، وغرق البندقية وهذه فقط قمة جبل الثلج كوارث طائرات ضحيتها فرق رياضية في أنحاء العالم الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من اتفاقية باريس للمناخ   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في البدء كانت الغابة

سلسة ألمانيا تتلون بالأخضر حفظ الطاقة، تكرير النفايات، وعدم شراء البيض القادم من دجاج داخل الأقفاص! هذه الأمور قد تبدو غريبة جدًا لكثيرين ممن أتوا حديثا إلى ألمانيا ليعيشوا بها. كيف وصلت ألمانيا إلى هذا الحد من الهوس بحماية البيئة والطبيعة؟ في هذه السلسلة من المقالات سنقوم بشرح الأمر وتبسيطه ليليان بيتان ترجمة: د. هاني حرب   الجزء الأول: في البدء كانت الغابة يسير القطار السريع شاقًا طريقه بين الحقول والغابات والقرى الصغيرة في ألمانيا. الصمت المطبق على المكان بسبب الزجاج العازل، حيث نسير قرب هذه القرى بسرعة كبيرة جدا. هذه القرى الألمانية الصغيرة تعبر عن الروح الألمانية كما الغابات تمامًا. الغابة السوداء، هونسروك أو حتى الغابات البافارية: أكثر من ثلث مساحة ألمانيا تغطيها الغابات بحسب إحصائيات مركز الغابات الوطني في العام 2012. إن الحفاظ على هذه الثروة الشجرية أمر مهم جدًا، حتى إنه تم إصدار قانون خاص بها يدعى قانون الغابات. من ينظر إلى العدد الهائل من أشجار البلوط، الجوز، الصنوبر وغيرها من أنواع الأشجار المختلفة، قد لا يستوعب بسهولة أن الغابات في ألمانيا كانت مهددة بالانقراض في فترة من الفترات. عالم التاريخ يواخيم رادكاو، الذي يعتبر أحد أهم مدوني تاريخ البيئة في أوروبا، سجل تاريخ بدء “الوعي البيئي” في ألمانيا بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. خلال النهضة الرومنسية للأدب الألماني تم الاستعانة بالطبيعة، الغابات، الجبال والبحيرات لتكون الملهم الأساسي للفنانين والشعراء. من هنا تقع الفترة التي بدأ الاهتمام فيها بالغابات في وقت قريب. من أهم المواضيع التي كانت موضع نقاش دائم في ألمانيا: الاحتطاب الدائم وغير المنقطع للغابات، لحاجة ألمانيا الدائمة لكميات كبيرة جدا من الخشب. إضافة لها كانت النقاشات تدور حول تدهور حجم المواطن الطبيعية للعديد من الحيوانات الصغيرة. أقدم مؤسسة مدنية لحماية البيئة في ألمانيا هي مؤسسة “حفظ البيئة” التي تم تأسيسها على يد “ليزا هينلة” في العام 1899 كرابطة للحفاظ على الطيور البرية. ليزا وزملاؤها في المؤسسة هدفوا في ذلك الوقت إلى الحفاظ على مواطن ...

أكمل القراءة »

بالصور: فساتين من أوراق الأشجار والصور القديمة والزجاجات الفارغة

قام مجموعة من مصممي الأزياء الكولومبيين بتقديم تشكيلة أزياء متميزة، تستلهم البيئة، وتستخدم أغصان الاشجار والأوراق، والزهور والنباتات الاستوائية بدلاً من الأقمشة. وتم تصميم فساتين العارضات من النباتات والمواد الحية، وأيضًا من مواد قابلة لإعادة التدوير مثل الأكياس وأوراق المجلات والصور القديمة وحتى باستخدام الزجاجات الفارغة. وأقيم عرض الأزياء هذا في مدينة كالي في كولومبيا، ضمن مبادرة أقامتها منظمات بيئية في إطار حملة توعية حول الحفاظ على البيئة والنباتات.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »