الرئيسية » أرشيف الوسم : البوندستاغ

أرشيف الوسم : البوندستاغ

لجنة الخدمات العلمية في البوندستاغ: الضربة العسكرية على سوريا مخالفة للقانون الدولي

هل كانت الضربة، التي وجهتها القوى الغربية لمواقع سورية يفترض ارتباطها بالسلاح الكيماوي، ضربة يدعمها القانون الدولي؟ الإجابة الواضحة على هذا السؤال أظهرها تقرير للبرلمان الألماني، وضع حكومة ميركل في مأزق. صنفت لجنة الخدمات العلمية في البرلمان الألماني “بوندستاغ” الضربة العسكرية المدعومة من ألمانيا سياسياً، التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف في سوريا، على أنها مخالفة للقانون الدولي. وجاء في تقرير اللجنة، الذي كلفت الكتلة البرلمانية لحزب “اليسار” بإجرائه أن “استخدام العنف العسكري ضد دولة للمعاقبة على انتهاكها لميثاق دولي، يمثل انتهاكاً لحظر استخدام العنف، الذي ينص عليه القانون الدولي”. بريطانيا تقول إنها راعت القانون الدولي! وأضاف التقرير، الذي جاء في 11 صفحة وأطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية يوم أمس الجمعة (20 نيسان/ أبريل 2018) أن التبرير القانوني لبريطانيا للضربة الانتقامية، كرد فعل على الاستخدام المفترض لأسلحة كيمياوية من قبل القوات الحكومية للرئيس السوري بشار الأسد “غير مقنع”. يذكر أن بريطانيا بررت مشاركتها في الضربة العسكرية على سوريا بأن القانون الدولي يسمح في حالات استثنائية باتخاذ إجراءات للحيلولة دون حدوث معاناة بشرية هائلة. وكانت بريطانيا هي الدولة الوحيدة من بين الدول المشاركة في الضربة، التي أعلنت أنها راعت القانون الدولي عند اتخاذ قرار توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا. وبحسب رأي علماء البرلمان الألماني، فإن شروط تنفيذ هذه الضربة لم تكن متوفرة. وجاء في التقرير أن من الأمور الخلافية في هذه المسألة “ما إذا كانت الضربات العسكرية مناسبة فعلاً للحيلولة دون حدوث معاناة جديدة، خاصة بالنظر إلى الضحايا المحتمل سقوطهم مستقبلاً في النزاع السوري”. تجدر الإشارة إلى أن الضربة العسكرية الغربية على سوريا تمت بدون موافقة من مجلس الأمن، الذي تنتمي إليه روسيا حليفة الأسد. “صفعة للحكومة الألمانية” ولم تشارك ألمانيا عسكرياً في الضربة، إلا أنها دعمتها سياسياً. ولم توضح الحكومة الألمانية حتى الآن الأساس القانوني لهذه الضربة. وقد وصف هايكو هينزل وزميله ألكساندر نوي، النائبان بالبرلمان عن حزب “اليسار”، التقرير بأنه “صفعة للحكومة الألمانية”، مضيفين أنها “دعمت انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي” ...

أكمل القراءة »

إلى حين إتمام المفاوضات: حكومة تسيير أعمال في ألمانيا

دعا “فولفغانغ شويبله”، ” Wolfgang Schäuble”، رئيس البرلمان الألماني المنتخب حديثاً والمنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، الجميع إلى الرزانة في الممارسة الديمقراطية، بصرف النظر عن دخول حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) ِاليميني القومي للبرلمان. وقال رئيس البرلمان إنه يعلم من تجربته الخاصة أن “الانفعال حين الإحساس بالأزمات ليس بالأمر الجديد”، وأضاف: “لذلك أتطلع بهدوء إلى المواجهات التي سنخوضها خلال الأعوام المقبلة”. وتم انتخاب “شويبله” رئيساً للبرلمان من قبل غالبية عريضة من النواب، عقب انعقاد الجلسة التأسيسية للبرلمان الألماني الجديد (البوندستاغ)، فقد حصل على 501 صوت من أصل 704 أصوات صحيحة. وصوّت 173 نائباً ضده، بينما امتنع 30 نائباً عن التصويت. “شويبله” البالغ من العمر 75 عاماً، يعد من السياسيين الأبرز في ألمانيا خلال مسيرته الحافلة والطويلة، وأقدم نائب في البرلمان الألماني حيث تم انتخابه لأول مرة كعضو في العام 1972. كما شغل مناصب عدة كوزير للمالية والداخلية لفترات طويلة، وترأس الحزب المسيحي الديمقراطي خلال الفترة الممتدة بين العام 1998 و2000. بالإضافة إلى ذلك شارك “شويبله” في العملية التفاوضية التاريخية التي أفضت إلى توحيد الألمانيتين العام 1990. ولعل المحطة الأبرز في حياته هي استمراره في العمل السياسي من دون تأثر يذكر بعد تعرضه لحادث إطلاق نار خلال إحدى الحملات الانتخابية مما أدّى إلى إصابته بشلل نصفي أجبره على استخدام الكرسي المتحرك منذ نهايات العام 1990 وحتى الآن. يذكر أن انتخابات البرلمان التاسع عشر في جمهورية ألمانيا الاتحادية جرت في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، وتكبد فيها التحالف المسيحي المشكّل من الحزبين: الاجتماعي المسيحي، والمسيحي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي خسائر كبيرة في الأصوات. وعاد الحزب الديمقراطي الحر إلى البرلمان عقب خروجه منه في الدورة التشريعية السابقة. وتعدّ المرة الأولى التي يدخل فيها حزب “البديل من أجل ألمانيا” البرلمان الاتحادي الألماني. كما زاد عدد نواب البرلمان بنسبة 12%، من 631 نائباً في الدورة التشريعية الماضية إلى 709 نائباً في الدورة الحالية. بهذا لا يعد البرلمان الحالي أكبر برلمان ألماني في التاريخ ...

أكمل القراءة »

هل توصل الانتخابات الألمانية أنغيلا ميركل إلى ولاية رابعة؟

افتتحت مراكز الاقتراع الألمانية أمام الناخبيين الألمان صباح اليوم، وتتجه التوقعات إلى فوز أنغيلا ميركل التي تتزعم الحزب الديموقراطي المسيحي. توجه الناخبون في الولايات الألمانية إلى صناديق الاقتراع صباح يوم الأحد 24 أيلول \ سبتمبر 2017، ليدلوا بأصواتهم في انتخابات البوندستاغ (الانتخابات التشريعية). وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم منذ الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، وستمتد عملية الاقتراع حتى الساعة السادسة مساء اليوم. وتشير التوقعات إلى احتمال فوز المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ولاية رابعة. وتتزعم ميركل الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يمتلك حالياً النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان (البوندستاغ) ويسعى الحزب للحفاظ على تقدمه وبالتالي دفع ميركل للفوز في الانتخابات ومتابعة قيادة ألمانيا في مرحلة أخرى. ويجدر بالذكر أن الحزب الذي تتزعمه ميركل يتشارك الحكم مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي في إئتلاف قوي قاد البلاد في الدورة الفائتة. من جهةٍ أخرى، ارتفعت حظوظ حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المعادي للمهاجرين والإسلام في الحصول على عددٍ من المقاعد في البرلمان لأول مرة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية. ويعتقد أن هذا الارتفاع عائدٌ بالدرجة الأولى إلى التوتر الذي حصل إثر استقبال ألمانيا لأكثر من مليون لاجئ في عام 2015. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هكذا تجري انتخابات البوندستاغ الألماني

ألمانيا على عتبة أهم انتخابات في البلاد. إليكم شرح سبب حصول كل مواطن على صوتين في الانتخابات. بالإضافة إلى حقائق عن قانون انتخابات البوندستاغ الألماني: ألمانيا. القاعدة الجوهرية للديمقراطية في ألمانيا هي تلك التي تنص عليها المادة 20 من الدستور الألماني: “جميع سلطات الدولة مصدرها الشعب”. “لهذا السبب والغاية يقوم المواطنون والمواطنات بانتخاب ممثلين سياسيين عن مصالحهم، حيث أن شكل الدولة هو الديمقراطية التمثيلية. في 24 أيلول/سبتمبر 2017 ينتخب 61,5 مليون مواطن يحق لهم الانتخاب البوندستاغ الألماني التاسع عشر. ما هي مهمات البوندستاغ؟ البوندستاغ هو برلمان جمهورية ألمانيا الاتحادية. ممثلو الشعب هم أعضاء البرلمان الذين يتم انتخابهم لمدة أربع سنوات. أهم وظائف البوندستاغ هي انتخاب المستشار الألماني الاتحادي وتشريع القوانين ومراقبة عمل وأداء الحكومة. لماذا يتمتع الناخب بصوتين؟ النظام الانتخابي للبوندستاغ في ألمانيا هو انتخاب شخصي نسبي. كل ناخب يضع إشارتين على ورقة التصويت: بالصوت الأول يقرر الناخب من السياسيين المرشحين عن دائرته الانتخابية سوف يمثله في البوندستاغ. هذه المقاعد المباشرة تعادل نصف عدد أعضاء البوندستاغ. النصف الآخر يتم انتخابه من خلال لوائح الأحزاب في الولايات. حيث تقوم هذه الأحزاب بتسمية مرشحيها عن كل من الولايات الاتحادية. الصوت الثاني للناخب يكون من حصة أحد الأحزاب. ويتمتع الصوت الثاني بثقل أكبر، حيث يحدد توزع القوى بين الأحزاب في البرلمان: إذا أنه يحدد عدد مقاعد كل من هذه الأحزاب. ما هو عدد أعضاء البوندستاغ؟ العدد الاعتيادي لأعضاء البوندستاغ هو 598 عضوا، إلا أن العدد يمكن أن يزيد عن هذا الحد. يضم البوندستاغ الحالي 631 عضوا. ويعود هذا إلى الأعضاء المعلقين: عندما تكون حصة أحد الأحزاب على سبيل المثال بالصوت الثاني على 100 مقعد، إلا أن 110 من مرشحيه فازوا بالعضوية المباشرة من خلال الصوت الأول، فإنه من حق هؤلاء المرشحين العشرة الإضافيين دخول البوندستاغ. ومن أجل عدم الإضرار بالأحزاب الأخرى فإنها تحصل أيضا على مقاعد إضافية حسب النسب المتوفرة. ما عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات؟ تلعب الأحزاب ضمن الدوائر المحلية وعلى مستوى الولاية والمستوى ...

أكمل القراءة »