الرئيسية » أرشيف الوسم : البوسنة

أرشيف الوسم : البوسنة

سقوط أخلاقي لأوروبا مع سقوط الثلوج على خيام المهاجرين في البوسنة

طالبت مسؤول أوروبية بارزة في مجال حقوق الإنسان، يوم الثلاثاء 3 كانون الأول/ ديسمبر، بالإغلاق الفوري لمخيم للاجئين في شمال غرب البوسنة، حيث لا يزال المئات من المهاجرين عالقين هناك وسط الثلوج في طقس متجمد. وقالت دنيا مياتوفيتش، مفوضة المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان، أثناء زيارة لمخيم “فوشياك” في البوسنة: “يجب إغلاق المخيم الآن، أثناء حديثنا” مؤكدة أن هذا المخيم “ليس مكاناً صالحاً للبشر”. وأضافت مياتوفيتش، التي تنحدر من البوسنة “أشعر بالخجل حقاً من وجود شيء كهذا في بلدي”. موضحة أن “الحل هو إغلاق المخيم حقاً وتمكين المهاجرين المقيمين فيه من النجاة في فصل الشتاء”. المصدر: رويترز وقد حذرت منظمات الإغاثة الدولية مراراً من أن مخيم “فوشياك” غير صالح لاستقبال المهاجرين، لأنه يقع في مكب نفايات سابق وعلى مقربة من حقل ألغام إبان حرب البوسنة بين عامي 1992 و 1995. هذا وتدهورت ظروف إقامة المهاجرين في المخيم بشكل كارثي، وانهارت بعض الخيام بعد سقوط الثلوج يوم الاثنين. المصدر: رويترز المصدر: رويترز Foto: REUTERS/Dado Ruvic Foto: REUTERS/Dado Ruvic وأضرب مئات المهاجرين المقيمين في المخيم يوم الثلاثاء عن الطعام والماء احتجاجاً على الوضع هناك. وقال فاضل رحمن، من أفغانستان، إن المهاجرين لا يريدون الطعام، لكنهم يريدون السماح لهم بالعبور إلى كرواتيا المجاورة والانتقال إلى أوروبا الغربية حيث يأملون في بدء حياة جديدة هناك. “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك وتتصدّر التدفئة أعلى سلم الأولويات بالنسبة للمهاجرين الذين يعيشون في مخيم فوكيجاك، فتأمين التدفئة بالنسبة لتلك المنطقة في فصل الشتاء يعدّ أمراً ملحّاً أكثر بكثير من الغذاء، فـ”لسعات البرد تنفذ إلى العظام”، وفق ما يؤكد كثير من المهاجرين. المصدر: (euronews عربية) اقرأ/ي أيضاً: “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدوده السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا سويسرا لم تعد جنة عندما يتعلق الأمر باللاجئين في أوروبا تشديد سياسة الهجرة في فرنسا: إجلاء 1600 ...

أكمل القراءة »

الاتحاد الأوروبي مستمر بصرف الملايين لصرف اللاجئين عن حدوده

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات مالية جديدة للبوسنة بقيمة 10 ملايين يورو، وذلك بهدف حماية حدوده والحد من تدفق المهاجرين. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى دعم البوسنة مادياً لمساعدتها على إدارة أزمة الهجرة التي تشهدها، مع استمرار توافد المهاجرين إليها الراغبين بعبور الحدود مع كرواتيا، العضو في الاتحاد الأوروبي. المبلغ الجديد سيكون مخصصاً لبناء مراكز استقبال جديدة وتوفير خدمات أخرى، من بينها “الطعام وأماكن الإقامة والحصول على الماء ووسائل النظافة والصحة” لنحو 7400 مهاجر يتواجدون حالياً في الدولة البلقانية، وفقاً للبيانات الرسمية. وبذلك، تصل المساعدة التي خصصتها المفوضية الأوروبية للبوسنة منذ بداية عام 2018 إلى 34 مليون يورو. هذا ويقيم حوالي 4000 شخص في ثمانية مراكز استقبال في البلاد، خاصة في منطقة بيهاتش الحدودية مع كرواتيا، بينما يعيش نحو ثلاثة آلاف مهاجر دون مأوى. إلا أن بناء مراكز استقبال جديدة، في البلد الذي شهد حرباً دامية في التسعينيات، مسألة سياسية شائكة ولّدت الكثير من التوترات، خاصة وأن المناطق الصربية في البوسنة ترفض بناء أي مراكز استقبال على أراضيها، وهو الأمر الذي أكده وزير الداخلية في جمهورية صربسكا (الكيان الصربي في البوسنة) دراغان لوكاتس، كما انتقد ما وصفه بنفاق دول الاتحاد الأوروبي لاسيما كرواتيا تجاه المهاجرين. ومن الجدير بالذكر أن نحو 25 ألف مهاجر من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا، حاولوا العام الماضي اجتياز الحدود للوصول إلى أوروبا الغربية. ويؤكد مراقبون أن الشرطة الكرواتية غالباً ما تصدّهم، وتلجأ أحياناً إلى العنف، لكن كثيرين ينجحون في التسلل إلى أراضيها. اقرأ/ي أيضاً: كيف يتعامل المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين مع من يزور بلده من اللاجئين؟ ما وضع اللاجئين السوريين القدامى بعد التعديلات التي حصلت في تقييم الوضع الأمني في سوريا؟ السلطات الإيطالية تغلق أكبر مركز لاستقبال اللاجئين في أوروبا سؤال “بريء” يؤدي إلى ترحيل اللاجئين من أمريكا أتراك وسوريون يتضامنون مع اللاجئين في تركيا من خلال حملة “لا تلمس أخي”… بعضهم ذهب به الأمر إلى نظريات المؤامرة… استطلاع يجد نصف الألمان مستائين من اللاجئين ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: انتحار مجرم حرب في المحكمة الدولية وعلى مرأى من العالم

أقدم القائد العسكري السابق لكروات البوسنة سولوبودان برالياك، على تجرع السم على مرأى من قضاة المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، وذلك أثناء تلاوة الحكم عليه في المحكمة. وكان الجنرال برالياك (72 عاماً)، قد قال إثر النطق بالحكم عليه: “ارفض حكمكم”. ثم أقدم على شرب السم بعد أن رفض قضاة المحكمة الطعن الذي قدمه ضد الحكم الصادر بسجنه لمدة 20 عاماً، عن جرائم الحرب ضد مسلمي البوسنة. وعلى الإثر عمت الفوضى جلسة المحاكمة، وقامت المحكمة عندئذ بتعليق جلستها. وتوفي برالياك إثر ذلك في مستشفى في لاهاي بحسب التلفزيون الكرواتي. وقع الحادث أثناء تلاوة الحكم عليه في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التي أسستها الأمم المتحدة عام 1993 والتي تغلق أبوابها الشهر المقبل عندما ينقضي تفويضها.   وذكرت دوتشي فيلليه، أن هذه المحكمة كانت تنظر في ملفات ستة قادة سابقين وعسكريين لكروات البوسنة، في تهمٍ تتعلق بارتكاب جرائم حرب خلال النزاع الكرواتي (1993-1994) الذي اندلع خلال حرب البوسنة (1992-1995). وكان قادة كروات البوسنة ومنهم يادرانكو برليتش (58 عاما) قد أدينوا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وانتهاك القوانين أو أعراف الحرب بالإضافة إلى خرق اتفاقيات جنيف في الفترة ما بين 1992 و1994. ويعد حكم اليوم هو الأخير بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة بعد عمل استمر 24 عاماً. وسوف تتولى آلية الأمم المتحدة للمحاكم الجنائية الدولية بقية الأعمال، التي تشمل الاستئناف في قضيتي الإبادة الجماعية لزعيمي صرب البوسنة رادوفان كارادزيتش وراتكو ملاديتش. رويترز، DW اقرأ أيضاً بعض العدالة في زمننا السيء، “جزّار البلقان” خلف القضبان لبقية حياته الزعيم البوسني بيغوفيتش يعلن أن بلاده ستطعن في حكم يبرّئ صربيا من الإبادة الجماعية قرار قضائي يحمّل الحكومة الهولنديّة جزءًا من المسؤولية عن مجزرة سربرنيتشا   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعض العدالة في زمننا السيء، “جزّار البلقان” خلف القضبان لبقية حياته

حكمت المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة، بالسجن مدى الحياة على الزعيم العسكري السابق بجيش صرب البوسنة راتكو ملاديتش، لارتكابه جرائم إبادة جماعية، ودوره في عمليات التطهير العرقي خلال حرب البوسنة في تسعينيات القرن الماضي. وأدانت المحكمة التابعة للأمم المتحدة ملاديتش المعروف بـ”جزار البلقان”، في 10 من أصل 11 اتهاماً موجهاً له، منها قتل ثمانية آلاف رجل وصبي مسلمين في سربرنيتشا، بعد أن فصلوا عن النساء واقتيدوا في حافلات أو سيراً على الأقدام لإطلاق النار عليهم. كما أدين ملاديتش بحصار العاصمة البوسنية سراييفو، الذي دام 44 شهراً وقتل خلاله عشرة آلاف مدني نتيجة القصف أو بنيران القناصة. وقالت آنا برنابيتش رئيسة وزراء صربيا الحالية: “إن ما حدث في لاهاي لم يكن مفاجئا”، وأضافت: “نحتاج لطي صفحة الماضي، والتطلع للمستقبل بعد أن ساد الاستقرار في بلادنا أخيراً”. وتوالت ردود الفعل الدولية المرحبة بقرار المحكمة، حيث وصفت الأمم المتحدة إدانة الزعيم العسكري السابق بأنها “انتصار هام للعدالة”. ومن جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية: “إن الحكومة الألمانية تعتبر الحكم إسهاماً مهماً في معالجة الجرائم البشعة التي ارتكبت في يوغسلافيا السابقة في التسعينات”. يذكر أن ملاديتش اعتقل عام 2011 بعد تواريه لأكثر من عشر سنوات، في منزل أحد أفراد عائلته في صربيا، ونقل بعدها بأيام إلى لاهاي ليمثل للمرة الأولى أمام المحكمة. اقرأ أيضاً: قرار قضائي يحمّل الحكومة الهولنديّة جزءًا من المسؤولية عن مجزرة سربرنيتشا   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قرار قضائي يحمّل الحكومة الهولنديّة جزءًا من المسؤولية عن مجزرة سربرنيتشا

قضت محكمة الاستئناف في لاهاي بأن الدولة الهولندية تتحمل جزءًا من المسؤولية في مقتل نحو 350 مسلمًا في مجزرة سربرنيتشا عام 1995. وأكدت المحكمة بأن الدولة الهولندية تصرفت بشكل مخالف للقانون”. أيدت محكمة في لاهاي أمس الثلاثاء حكمًا سابقًا يلقي باللوم على هولندا في مقتل أكثر من 300 مسلم على يد قوات صرب البوسنة خلال الإبادة الجماعية التي شهدتها بلدة سربرنيتشا عام 1995. ومع ذلك خففت المحكمة بعض اللوم الذي ألقى به الحكم السابق عام 2014 على القوات الهولندية، حيث كان قد ركز على أفعال أفراد حفظ السلام الهولنديين الذين قاموا بتسليم نحو 350 مسلمًا اختبئوا في قاعدة للأمم المتحدة عن أعين جنود الصرب. وذكرت دويتشه فيليه أن أن هؤلاء الضحايا الذين يقدر عددهم بنحو 8 آلاف شخص قُتلوا في المذبحة التي قضت محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة عام 2007 بأنها كانت إبادة جماعية. وخضع جيب سربرنيتشا للحصار العسكري منذ بداية حرب البوسنة في عام 1992 وحتى وقوع المذبحة، قبل شهور قليلة من انتهاء الصراع عبر الوساطة الدولية. وحكمت المحكمة أيضًا على الدولة بدفع تعويض جزئي لأسر الضحايا، مضيفة أن عناصر القوة الهولندية في القوات الدولية سهلوا الفصل بين الرجال والأولاد المسلمين “مع أنهم كانوا يعلمون بمخاطر حقيقية بتعرضهم لمعاملة غير إنسانية من قبل صربيي البوسنة”. وارتكبت مذبحة سربرنيتشا خلال حرب البوسنة والهرسك على أيدي القوات الصربية وراح ضحيتها حوالي ثمانية آلاف شخص. كما أدت إلى نزوح عشرات الآلاف من المدنيين المسلمين من المنطقة، ويعتبر المؤرخون تلك المجزرة أفظع المجازر الجماعية في القارة الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية. ويتحمل المجتمع الدولي مسؤولية كبيرة في الوضع الذي كان قائما، ففي شهر أبريل/ نيسان 1993 أعلنت الأمم المتحدة بلدة سربرنيتشا “منطقة آمنة” تحت حماية قوات الأمم المتحدة، ممثلة كتيبة مكونة من جنود هولنديين بلغ عددهم 400 عنصر؛ وبناءًا على ذلك قام المتطوعون البوسنييون الذين كانوا يدافعون عن المدينة بتسليم أسلحتهم. وتزامنًا مع ذلك شنت القوات الصربية عمليات تطهير عرقي ممنهجة ضد ...

أكمل القراءة »