الرئيسية » أرشيف الوسم : البريد

أرشيف الوسم : البريد

لهذا السبب فقط لم يسلم ساعي البريد نصف طن من الرسائل

يواجه ساعي بريد إيطالي من مدينة “فيتشينزا” المحاكمة، وذلك بعد أن عثرت الشرطة الإيطالية في منزله على أكثر من نصف طن من الرسائل البريدية المهملة، التي لم يقم بتسليمها لأصحابها. عثرت الشرطة الإيطالية في منزل ساعي بريد في شمال البلاد على ما يزيد عن نصف طن من الرسائل البريدية والطرود التي لم يتم تسليمها لأصحابها. بحسب ما نقلت عدة وكالات. وقد وجدت الشرطة رسائل يعود تاريخها إلى عام 2010، مخزنة في بيت ساعي البريد وفي المرآب الخاص به. وقالت الشرطة إن هذه الرسائل لم يتم فتحها، وكان في بعضها فواتير متنوعة، وغرامات ورسائل من البنوك، وهي ما تعتبر رسائل على قدرٍ كبير من الأهمية. والسبب على ما يبدو هو أن ساعي البريد قد تكاسل عن إيصال هذه الرسائل لأصحابها، ويبلغ الساعي المتهم 65 سنة، ويقيم قرب مدينة فيتشينزا الواقعة شمال شرق إيطاليا. وبحسب الشرطة، فإن هذه تعتبر أكبر “شحنة رسائل بريدية يتم العثور عليها في إيطاليا”. ولم تقبض الشرطة على الرجل الذي أطلقت عليه لقب “ساعي البريد الكسول” إلا أنه سيخضع للمحاكمة. أما الرسائل فقد تم تسليمها لمكتب بريد فيتشينزا من أجل فرزها وإيصالها لإصحابها في نهاية المطاف. يذكر أن حادثةً مشابهة وقعت في مدينة فيلاديلفيا الامريكية عام 2010، حين عثرت الشرطة على أكثر من 20 ألف رسالة وطرد بريدي، خزنها ساعي بريد في مرآب منزله في المدينة لمدة تخطت عقداً من الزمن.   اقرأ أيضاً طرد مفخخ آخر لابتزاز شركة دي إتش إل “DHL” في ذكرى الاستقلال، الحكومة السورية تصدر طابعًا بريديًا يخلد جنودًا أميركيين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حبل السرة في ألمانيا

صبيحة خليل*  في ألمانيا، وربما في كل أنحاء أوروبا ثمة حبل سري يربط الدولة كمؤسسات ونظم وقوانين، مع مواطنيها، ويوثق عرى هذه العلاقة المتبادلة ليس لتنظيم الحياة اليومية للأفراد والمواطنين وحسب، إنما لمنع أي التباس أو غموض وحتى درءًا للفساد. هذا الحبل السري المتين ما هو إلا صندوق البريد، تلك العلبة المعدنية الصغيرة المعلقة على كل باب في ألمانيا. فحتى القرى الصغيرة النائية حسب مفهومنا، أي التي لا يتجاوز عدد سكانها أصابع اليد الواحدة، صندوق البريد هو حبلها السري والنسغ والشريان الذي تغذي من خلاله الدولة مواطنيها بحليب المواطنة والطمأنينة. المفارقة أن هذا الحبل يتجاوز المواطن الألماني ليشمل بسرعة البرق كل من يقيم في ألمانيا، فما أن تطأ قدماك الأراضي الألمانية سرعان ما تشعر بأهمية تلك العلبة المعدنية. كيف لا؟ و صندوق البريد كخلية النحل التي لا تهدأ حتى في أيام العطل والأعياد. هذا الصندوق الذي لم يكن له وجود في حياتنا قبل موجات اللجوء التي عصفت بنا. أو لنقل كان محصورًا بفئة من الأثرياء من أصحاب الشركات والمؤسسات لاستلام العقود والدعايات. أو بالبعض من المثقفين حتى تصلهم بعض الجرائد الثقافية، ربما من باب الفانتازيا. لا أكثر ولا أقل. وأتذكر هنا كيف ناضل البعض من الأصدقاء ليظفر بتلك العلبة المعدنية. رشاوٍ ووساطات وموافقات ليتباهى بالنهاية أمام الأصدقاء بذاك المفتاح الأصفر. ولكن في زحمة اللجوء وتعب مسافات المسير الشاقة عبر الحدود والبحار، ثمة عبء إضافي يتوجب على اللاجئ إتقان التعامل معه، وإلا اختلط عليه الحابل بالنابل. قبل عدة أيام طلبت مني موظفة الجوب سنتر أن أترجم عنها بضع كلمات لأحد اللاجئين الذي تخلف عن موعده في مكتبها، فرد الرجل بحزن وأسف شديدين: “لم يخبرني أحد بالموعد، وإلا لما تغيبت” فقالت الموظفة وهي تسحب درج مكتبها وترفع في وجهه نسخة عن رسالتها: “قولي له إنني أرسلت له رسالة بالموعد. فعليه أن يتابع بريده الخاص من خلال صندوقه الخاص”، فأسقط في يد الرجل وقال مندهشًا: “أنا لدي صندوق بريد؟!” فقد اكتشف الرجل للتو ...

أكمل القراءة »