الرئيسية » أرشيف الوسم : البرد

أرشيف الوسم : البرد

العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا من البرد على الحدود اليونانية التركية

تم العثور على جثث 6 مهاجرين ماتوا بسبب البرد في الأيام الأخيرة في منطقة “إفروس” على الحدود بين اليونان وتركيا وفق ما أعلن، يوم الثلاثاء 10 كانون الأول/ ديسمبر، بافلوس بافليديس، الطبيب الشرعي في مستشفى ألكساندروبولي. والستة مهاجرين هم امرأتان وأربعة رجال وتتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاماً، وقد توفوا جراء انخفاض حرارة الجسم بين الخميس والأحد، بحسب ما صرح الطبيب للصحافة. وتعذر تحديد هوياتهم إذ لم يعثر معهم على وثائق ثبوتية. وبات المهربون يستخدمون منطقة إفروس الحدودية التي تفصل اليونان عن تركيا، كنقطة عبور إلى أوروبا منذ توقيع اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا العام 2016 وتعزيز الدوريات البحرية في بحر إيجه. عودة اللاجئين السوريين على قائمة مناقشات قمة لندن ورغم بناء جدار طوله 12 كيلومتراً على الحدود اليونانية التركية، عثر المهربون على نقاط يعبر منها المهاجرون إلى الجنوب من الأسلاك الشائكة. وأعلنت الحكومة اليونانية في تشرين الثاني/ نوفمبر الاستعانة بـ400 من حرس الحدود في المنطقة، وتعزيز المراقبة على الحدود على طول نهر إفروس بواسطة رادارات بالأشعة تحت الحمراء. ويعد اجتياز النهر محفوفاً بالمخاطر. وعُثر على العديد من المهاجرين غرقى في السنوات الأخيرة. وغالبًا ما تقوم شبكات المهربين بتجميع عشرات المهاجرين في سيارات تنطلق بسرعة للهروب من حواجز الشرطة، ما يؤدي إلى حوادث متكررة. وأوائل تشرين الثاني/ نوفمبر، عُثر على 41 مهاجراً على قيد الحياة في شاحنة مبردة تم اعتراضها على طريق سريعة في شمال اليونان. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: سقوط أخلاقي لأوروبا مع سقوط الثلوج على خيام المهاجرين في البوسنة “قلعة أوروبا” أكثر فتكاً بالمهاجرين من جدار ترامب مع المكسيك “أطباء بلا حدود” تطالب بإغلاق مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية على الفور محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شابة تدفع حياتها بدلاً عن ثمن تذكرة باص

قالت صحيفة Mırror البريطانية، أن طالبةً بكلية الطب توفيت بعد طردها من حافلةٍ في منطقةٍ نائية درجة حرارتها 20 درجة سليزيوس تحت الصفر لعدم دفعها 68 بنساً ثمن تعريفة الركوب. كانت إيرينا دفوريتسكا في طريقها لزيارة والدتها المريضة في مستشفى بأوليفسك شمال أوكرانيا، لكن بحسب المزاعم، طردها سائق الحافلة أوليغ زيلنسكي في حوالي الرابعة فجراً بسبب عجزها عن دفع 25 هريفنا أوكرانية (0.9 دولار أمريكي) ثمن تعريفة ركوب الحافلة حسبما نشرت صحيفة Mirror البريطانية. اضطرت إلى السير في الغابات ويُعتقد أنَّ إيرينا بدأت السير عبر طريق البلدة المظلم، وحاولت أن تأخذ طريقاً مختصراً عبر الغابة. ويبدو أنَّ المرأة الشابة ضلَّت طريقها حتى تعثرت في حفرةٍ تجمدت بها حتى الموت. ووجد والدها، الذي يعمل حارس حديقة، جثتها متجمدةً بعد أن ظلت مفقودةً ليومين. وقالت ناتاليا أخت إيرينا: «كانت أمنا مصابةً بالتهابٍ رئوي، وكانت حالتها تزداد سوءاً». وأضافت «أرادت إيرينا أن تستقل أول حافلة إلى أوليفسك. كانت في عجلة من أمرها فنسيت حقيبة نقودها». بعد أن تركها السائق في البرد القارس وقالت عمتها ناديا تيبتشاك: «أجبرها السائق على النزول من الحافلة وانطلق مبتعداً تاركها بمفردها في البرودة القارسة، وبعيدة عن الأماكن المأهولة بالسكان». وأضافت «وجدها والدها في حفرة. كانت عيناها مفتوحتين. وكان هناك خوفٌ بهما». وقالت الناطقة باسم الشرطة آلا فاتشينكو: «فُتح تحقيقٌ جنائيٌ في القضية». وصرحت بأنَّه «وفقاً لفحص الطبي الشرعي، كان سبب موت الضحية انخفاض حرارة الأعضاء الداخلية لجسدها». وأضافت «بدأت الشرطة في استجواب الأشخاص المتورطين». تفيد التقارير أنَّ زيلنسكي (سائق الحافلة) سيواجه عقوبة السجن لخمس سنوات إذا ثبتت إدانته. كانت إيرينا طالبة في السنة الرابعة بكلية الطب بمقاطعة نوفغورود فولينسكي الأوكرانية. وقالت الكلية: «نتذكرها كشخصٍ مرحٍ وودود، تتعاطف مع أحزان الآخرين، كان من الممكن أن تشارك معها لحظات الفرح والحزن أيضاً». المصدر: عربي بوست   اقرأ/ي أيضاً: سوري يختطف حافلة نقل عامة مع ركابها للذهاب إلى ملهى ليلي   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيف يحمي الجسم نفسه في أيام الشتاء الباردة؟

يحاول الإنسان في أيام الشتاء الباردة تدفئة نفسه بالمشروبات الساخنة والملابس الثقيلة، في حين أن جسمه يعمل أيضاً بطرقه الخاصة لحماية نفسه من البرد . فمع الانخفاض في درجات الحرارة، يحاول الجسم السيطرة على درجة  الحرارة المثالية. عندما يكون الجو بارداً في الخارج، يحمي الجسم نفسه بالنزول إلى درجة حرارة منخفضة للغاية. وهناك عدد من الطرق يسيطر بها على درجة حرارته الداخلية المثالية ، أي في حدود 37 درجة مئوية، ومنها: القشعريرة: تنقبض العضلات الصغيرة الملحقة ببصيلات الشعر على الذراعين، ما يتسبب في وقوف الشعر ويصبح شكل الجلد أشبه بجلد الإوز. “والهدف من هذا هو تقليل المنطقة السطحية للجلد”، حسبما يقول الطبيب هانز ميشائيل مولنفيلد، وهو طبيب عام في ألمانيا. ونتيجة لذلك، يتم فقدان القليل من الحرارة في الهواء المحيط. الارتجاف: يهتز الجسم قليلاً وربما تصطك الأسنان أيضاً. ويشير مولنفيلد إلى أنه “بتحرك العضلات يولد الجسم حرارة”. وكمثال على ذلك أيضاً النشاط البدني القوي مثل الركض. احمرار الجلد: غالباً ما يتحول لون اليدين والوجه أو أحدهما إلى الأحمر في الطقس القارس. ولحماية الجلد من إصابات البرد، تتمدد الأوعية الدموية القريبة من السطح، ما يزيد تدفق الدم الدافئ إلى المنطقة. ويشير الطبيب إلى أن “كلما كان تدفق الدم كبيراً، تسبب في احمرار الجلد”. الأيدي الباردة: درجة حرارة الدم داخل أجسامنا تكون أدفأ من الخارج. ويقول الطبيب الألماني “درجة الحرارة هناك مثالية. ولكن الدم القريب من السطح أكثر تأثراً بدرجة الحرارة الخارجية”. وبالتالي في حين تبرد درجة حرارة الأنف والأذنين، تبقى الأعضاء الداخلية دافئة، وهو أمر حيوي ويتولى جسمنا حمايتها بشكل جيد. جدير بالذكر أن تنظيم درجة الحرارة في الجسم تتم بصورة تلقائي. ويقول مولنفيلد: “هذا مهم، وإلا فإن الجسم لن يقوم بوظيفته الحمائية خلال النوم”. اقرأ أيضاً: كيف تحارب نزلات البرد تعرف على معلومات صحية شائعة، أثبت الطب خطأها النوم المضطرب يزيد احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر خرق طبي آخر باتجاه زراعة الأعضاء: زرع وجه لمريض للمرة الثانية محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »