الرئيسية » أرشيف الوسم : البديل

أرشيف الوسم : البديل

بانتظار تقييم الوضع الأمني الجديد في سوريا… تعليق دراسة وإقرار طلبات اللجوء لبعض السوريين

ذكرت تقارير إعلامية أن المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين علق منذ أسابيع قرارات البت في طلبات اللجوء لسوريين، والسبب في ذلك هو انتظار نتائج تقييم جديد للوضع الأمني في سوريا، حسبما ذكرت وزارة الداخلية الألمانية. علقت ألمانيا دراسة وإقرار بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون بانتظار مراجعة جديدة للوضع الأمني في بلادهم، وفق ما أفادت مجموعة “فونكه” الصحافية المحلية. وأوضحت مجموعة صحف فونكه نقلاً عن وزارة الداخلية الألمانية اليوم السبت (27 نيسان/ابريل 2019) أن بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريون “أرجئت” بانتظار تعديلات سيتم إدخالها على توجيهات الوزارة بعد صدور نتائج التقييم الأمني. والمعنيون بهذا التعليق هم طالبو لجوء حصلوا على وضع “حماية ثانوية”، وهو وضع يمنح للذين واجهوا في بلادهم مخاطر جدية أو أعمال حرب أو عقوبة إعدام أو أعمال تعذيب. وبحسب الأرقام الحكومية، فإن 17,400 سوريا حصلوا على هذه الحماية عام 2018. وذكرت المجموعة الإعلامية أن المنظمات المدافعة عن حقوق اللاجئين تخشى أن توقف حكومة المستشارة أنغيلا ميركل منح السوريين حق اللجوء في حال توقفت أعمال العنف في بعض مناطق بلادهم. ووفق معلومات صحف فونكه، فإن وزارة الداخلية الاتحادية تسعى للتوافق مع وزارة الخارجية حول تقييم الوضع الأمني في سوريا. وكانت الخارجية الألمانية قدمت نهاية 2018 تقريراً بعنوان “تقرير عن الوضع في سوريا” أشارت فيه إلى عدم وجود مناطق آمنة في سوريا يمكن أن توفر الحماية الكافية والمستديمة لأشخاص ملاحقين من قبل السلطات. وتشهد ألمانيا انقساماً عميقاً منذ أن قررت ميركل عام 2015 عند اشتداد أزمة اللاجئين، فتح أبواب البلاد أمام الفارين من الحرب والاضطهاد في سوريا. وأدى تدفق أكثر من مليون طالب لجوء منذ ذلك الحين، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، إلى صعود حركة “البديل لألمانيا” اليمينية المتطرفة في البلاد. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ه.د(أ.ف.ب/ك.ن.ا)   اقرأ/ي أيضاً: إعادة تقييم الوضع الأمني في سوريا.. كيف سيؤثر على اللاجئين في ألمانيا؟ استطلاع: ازدياد نسبة الرافضين لطالبي اللجوء إلى 50% من الشعب الألماني ترحيل مؤيدي الأسد وتجديد جوازات سفر المعارضين بين ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 39 من أبواب: حزب البديل… ليس مجرد اختلاف ثقافي

د. هاني حرب. باحث في جامعة هارفرد، الولايات المتحدة الأمريكية   في العام ٢٠١٨ اهتزت أوروبا وألمانيا إثر دخول حزب “البديل من أجل ألمانيا” إلى البرلمان؛ الحزب اليميني الشعبوي الذي يقتات على الخوف من الأجانب ومعاداة السامية والإسلام باعتبارهم دخلاء على المجتمع الألماني. فبعد انتهاء موجة الترحيب باللاجئين صحى الألمان ليجدوا بينهم “غرباء” بالشكل والزي والعادات. وفي المقابل انتبه القادمون الجدد إلى أن المرحبين عادوا إلى أعمالهم وانشغالاتهم وبدأوا يطالبونهم بالعمل وتعلم اللغة وتغيير أساليب حياتهم. لم يفهم الطرفان أن ما يحدث هو متابعة الحياة الطبيعية لكل منهما وأن التغيير تحت مسمى “الاندماج” لا يمكن أن يتم بهذه السهولة بل قد يستحيل إتمامه في جوّ من عدم التقبل والاتهامات المتبادلة ما بين النازية والإرهاب؛ فمقابل أي استهجانٍ يعبر عنه الألماني أصبح يوصف بالنازية، وأي تمسكٍ لدى القادم الجديد بعاداته أو باختلافاته الثقافية ارتبط بوصفه بالإرهاب أو التخلف. أدّى تفاقم الجدل حول المهاجرين ومشاكل الاندماج، ومبالغة الإعلام في التركيز على بضع جرائم ارتكبها لاجئون إلى صعودٍ مخيف لليمين المتطرف لينتصر أخيراً ضمن انتخابات الولايات المحلية في هيسن، بافاريا وغيرها، وليدق الحزبان المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي ناقوس الخطر مع انخفاض شعبيتهما وخسارتهما الكبيرة للأصوات. وانعكس هذا على السياسة الأوروبية عموماً بانتصار اليمين في النمسا، بولندا، إيطاليا، وهنغاريا. اليوم تنقلب الآية مجدداً مع الصراعات التي تهز “البديل”، ففي أوائل ٢٠١٩ بدأت تصدح نشرات الأخبار بالانقسامات الداخلية في صفوف الحزب عدا عن الفضائح المالية المتتالية، من الحصول على دعم مالي أجنبي، أو الاستفادة من التبرعات المريبة بشكل شخصي، وهو ما يحدث حالياً مع رئيس الحزب نفسه. ومع انسحابٍ جزئيّ لميركل من المسرح السياسي لصالح رئيسة الحزب الجديدة أنغريت كرامب-كارينباور، انتعش “CDU” ليكسب جزءاً من أصوات الناخبين الناقمين على سياسات ميركل السابقة وخصوصاً بوجود فريدريش ميرز كمرشح محتمل لانتخابات ٢٠٢١. إن التغير الحالي في المناخ السياسي الألماني، يجعل صعود البديل سحابة صيف عابرة لتعود المياه إلى مجاريها مع صعود “الخضر” ومحاولات SPD الوصول لقلوب الناخبين ...

أكمل القراءة »

حزب “البديل” قد يصبح تحت المراقبة من قبل جهاز الاستخبارات الألمانية

ليس من السهل أن تضع “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حزباً ممثلاً بالبرلمان كحزب “البديل” اليميني الشعبوي تحت الرقابة، فالأمر يحتاج إلى إجراءات معقدة. لكن يبدو أن اللبنة الأولى قد وُضعت إذ تم تصنيف الحزب كـ “حالة فحص”. صنفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) يوم الثلاثاء (15 كانون الثاني/ يناير 2019) حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) اليميني الشعبوي المعارض على أنه في “حالة فحص”، أي أن جهاز الاستخبارات الداخلية سيفحص ما إذا كان ممكناً وضع الحزب ككل تحت رقابته أم لا.  قرار “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حول تصنيف حزب “البديل” اليميني الشعبوي كـ “حالة فحص” قوبل بردود فعل مختلفة. ففيما رحب به “المجلس المركزي ليهود ألمانيا” معتبراً إياه “خطوة في الاتجاه الصحيح”، رفضه قادة الحزب الشعبوي وهددوا باللجوء للقضاء لوقفه. ورفض رئيس الحزب ورئيس كتلته البرلمانية ألكسندر غاولاند هذا التصنيف قائلاً إنه “لا يمكن القبول به”. وأضاف غاولاند أن مثل هذا التصنيف لم يكن ليبصر النور لولا “الضغوط السياسية” التي مورست على الاستخبارات الداخلية، حسب قوله. رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة ميركل، رالف برينكهاوس، بدا متحفظاً، لكنه رفض في المقابل أن يكون قرار التصنيف نابعاً من ضغوط سياسية. وقال برينكهاوس إن التصنيف جاء من جهات تنفيذية، وذلك في إشارة إلى هيئة حماية الدستور. وكانت الهيئة (جهاز الاستخبارات الداخلية) قد أعلنت أيضاً “الجناح” القومي اليميني بالحزب تحت قيادة رئيس الحزب في ولاية تورينغن الألمانية بورن هوكه وكذلك منظمة “شباب حزب البديل” على أنهما حالتان يمكن الاشتباه فيهما. يذكر أن صحيفة “تاغسشبيغل” الألمانية ذكرت أنباء عن ذلك في وقت سابق. ويشار إلى أنه لا يتم السماح بمراقبة مخبرين سريين وباستخدام وسائل استخباراتية أخرى بشكل أساسي في مثل حالة الفحص. ولكن حالة الاشتباه تعد مرحلة أعلى، تكون المراقبة حينئذ ممكنة -حتى وإن كانت مقيدة للغاية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.ب/أ.ح (د ب أ، ك ن أ)   اقرأ/ي أيضاً: الحكومة الألمانية تدين “الهجوم الوحشي” على زعيم بحزب البديل حزب البديل يخسر دعواه ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تدين “الهجوم الوحشي” على زعيم بحزب البديل

أدانت الحكومة الألمانية الهجوم الذي تعرض له فرانك ماغنيتس وهو رئيس محلي لحزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي المعارض بولاية بريمن، فيما توالت ردود الفعل المنددة بهذه الجريمة من مختلف الأطياف السياسية في ألمانيا. كتب المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتفن زايبرت يوم (الثلاثاء الثامن من يناير/ كانون الثاني 2019) على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” “لابد من إدانة الهجوم الوحشي بشدة… نأمل أن تنجح الشرطة سريعاً في القبض على الجناة”. من جهته، انتقد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس بشدة الهجوم. وكتب ماس يوم الثلاثاء (8 يناير/ كانون الثاني 2019) على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعليقاً على الهجوم على فرانك ماغنيتس: “يجب ألا يكون العنف وسيلة للنقاش السياسي مطلقاً – بغض النظر تماماً عن هوية الموجه ضده أو الدوافع المحفزة له. ليس هناك مبرر لذلك على الإطلاق”. Gewalt darf niemals ein Mittel der politischen Auseinandersetzung sein – völlig egal, gegen wen oder was die Motive dafür sind. Dafür gibt es keinerlei Rechtfertigung. Wer ein solches Verbrechen verübt, muss konsequent bestraft werden.#Magnitz https://t.co/iRs6lfNQyx — Heiko Maas (@HeikoMaas) January 8, 2019 وكان ماغنيتس قد تعرض لهجوم من قبل عدة أشخاص مساء أمس الاثنين وأوضحت الشرطة أنه من المتوقع أن للجريمة دوافع سياسية بسبب منصب ماغنيتس. وبحسب بيانات حزب البديل، تم مهاجمة ماغنيتس من قبل ثلاثة ملثمين، وهو يعاني من إصابات خطيرة وموجود بالمستشفى حالياً. ومن جانبها أدانت أندريا نالس، زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، الهجوم على فرانك ماغنيتس وقالت على موقع تويتر: “حزب البديل من أجل ألمانيا هو منافس سياسي في مجتمعنا المسالم المتسامح” وأكدت نالس: “من يقاوم الأحزاب والسياسيين المنتمين إليها بالعنف يخون تلك القيم ويضر بتعايشنا”. Die AfD ist ein politischer Gegner unserer toleranten und friedlichen Gesellschaft. Aber wer die Partei und deren Politiker mit Gewalt bekämpft, verrät diese Werte und gefährdet unser Zusammenleben. Ich verurteile den gewalttätigen Angriff auf Frank #Magnitz aufs Schärfste. — Andrea Nahles (@AndreaNahlesSPD) ...

أكمل القراءة »

حزب البديل يخسر دعواه أمام المحكمة الدستورية ضد سياسة ميركل للجوء

 هزيمة واضحة لحزب البديل من أجل ألمانيا بعد أن رفض قضاة المحكمة الدستورية الألمانية العليا بالإجماع الدعاوى الثلاثة المقدمة من قبل حزب البديل الشعبوي. الدعاوى القضائية كانت موجهة ضد قرارات ميركل المتعلقة بسياسة اللجوء. خسر حزب “البديل من أجل ألمانيا” دعوته لدى المحكمة الدستورية الاتحادية ضد سياسة اللجوء التي تنتهجها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وأعلنت هيئة المحكمة الدستورية يوم الثلاثاء (18 ديسمبر/ كانون الأول 2018) في مقرها بمدينة كارلسروه، رفضها الدعاوى الثلاثة التي قدمها الحزب ضد المستشارة. وكان الحزب “البديل من أجل ألمانيا”،  قد قدم طلباً للبرلمان (بوندستاغ)، يقضي بالتدقيق في جميع القرارات التي اتخذتها ميركل منذ بداية سبتمبر/أيلول 2015 من بينها إبقاء الحدود مع النمسا مفتوحة أمام اللاجئين، وعدم إبعادهم. وبحسب قرار المحكمة الدستورية، فإن نواب حزب “البديل” لم يتمكنوا من تفسير، بشكل كافي، كيف انتهكت هذه القرارات حقوقهم أو عرضتها لخطر مباشر، خاصة وأن الحزب لم يكن وقت اتخاذ هذه القرارات ممثلا في البرلمان الألماني. وذكرت المحكمة في حيثيات قرارها أن آلية الدعوى ضد سلطة دستورية ليست مُعدة لغرض إلزام الحكومة بتصرف معين. المصدر: دويتشه فيلله – د.ص/ح.ز ( د ب أ)   اقرأ/ي أيضاً: تحقيق: ملياردير ألماني وراء دعم البديل “الشعبوي” ـ فمن هو؟ شرطة بافاريا تداهم منازل شبيبة حزب البديل قبل انتخابات برلمان الولاية… استطلاع ـ ألمانيا لاتزال تتجه نحو الكارثة: البديل يواصل صعوده وأغلب الأحزاب الأخرى تتراجع محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحقيق: ملياردير ألماني وراء دعم البديل “الشعبوي” ـ فمن هو؟

يقدم حزب “البديل” اليميني الشعبوي في ألمانيا نفسه بديلا “نظيفا” للأحزاب التقليدية التي يتهمها بالفساد. الحزب نفسه متورط حاليا في فضيحة تبرعات غير قانونية. كما أن تحقيقات صحفية تقود لملياردير بافاري مثير كأحد أبرز مموليه. ذكر موقع “شبيغل أونلاين” أن تحقيقات صحفية لمجلة “دير شبيغل” الألمانية و”فوتس” السويسرية كشفت أن مليارديرا بافاريا، وصاحب مجموعة شركات كبيرة تمتد من ألمانيا إلى سويسرا، يقف وراء الدعم المالي السخي لـ “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني  الشعبوي المعروف بعدائه الصارخ للمهاجرين والمسلمين إلى جانب مواقفه الرافضة للاتحاد الأوروبي. وذكرت “دير شبيغل” و”فوتس” أن آثار فضيحة التبرعات الأخيرة للحزب الشعبوي قد تقود إلى رجل الأعمال والملياردير البافاري أوغوست فون فينك. وحسب تحقيقاتهما الاستقصائية فإن أحد موظفي فون فينك المقربين منه ووكيل أعماله متورط في خطط تأسيس صحيفة ناطقة باسم حزب “البديل” الشعبوي والتي تحمل اسم “دويتشلاند كورير” وبدعم مالي من الملياردير فون فينك. تجدر الإشارة إلى أن الادعاء العام الألماني بدأ تحقيقات أولية على خلفية تقارير بشأن حصول الحزب الشعبوي، في دائرة رئيسة كتلته البرلمانية أليس فاديل الانتخابية بمنطقة بودنزيه، على تبرعات كبيرة من سويسرا وهولندا، وهو ما يمثل انتهاكاً لقانون الأحزاب في ألمانيا. من هو أوغوست فون فينك؟ الملياردير أوغوست فون فينك الابن هو واحد من أغنى الألمان في أوروبا. وتقدر ثروته إجمالا بحوالي 7.5 مليار يورو، أي أكثر من 8 مليارات دولار. وتذكر التحقيقات أن الملياردير البافاري كان منذ أن انطلقت النشاطات لتأسيس حزب “البديل” من الداعمين له وبقوة. ولما كان فون فينك لا يحب الظهور على مسرح الأضواء الإعلامية، فقد كان يكلف معاونيه لتنفيذ الترتيبات الخاصة بتأسيس الحزب اليميني الشعبوي، بينهم مساعده المقرب أرنست كنوت شتال، والذي يمثله في عدد غير قليل من مجالس الإدارة والإشراف على شركات عملاقة يعود الكثير من أسهمها إلى فون فينك نفسه. وتشير تقديرات أسبوعيتي “”دير شبيغل” و”فوتس” إلى أن فون فينك، وعبر مساعديه، قدم مئات الآلاف من اليوروهات لحزب البديل أثناء تأسيسه وأثناء حملاته الانتخابية على ...

أكمل القراءة »

استطلاع: تراجع تاريخي لشعبية الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فمن المستفيد؟

قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات في ولاية بافاريا، استطلاع جديد للرأي يؤكد تراجعاً غير مسبوق في شعبية الحزب المسيحي الاجتماعي المتحفظ على سياسة المستشارة ميركل في الهجرة. بخلاف حزب الخضر المدافع عن اللاجئين. لم يمنح آخر استطلاع للرأي للحزب المسيحي الاجتماعي الذي ينفرد بحكم ولاية بافاريا الألمانية سوى 32,9 % من أصوات الناخبين. في المقابل حصل حزب الخضر وفقاً للاستطلاع الذي أجري على الإنترنت على 18,5% وهي أعلى نسبة شعبية له في الولاية ليحتل بذلك المركز الثاني بعد الحزب المسيحي الاجتماعي الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر المعروف بتحفظاته المعلنة على سياسة اللاجئين التي تتبناها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وأجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الخميس (11 تشرين الأول/ أكتوبر) معهد سيفي المتخصص في قياسات الرأي، وذلك لصالح صحيفة “أوغسبورغر ألغماينه”، إضافة إلى موقع “شبيغل أولاين”. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا وفقاً لذات الاستطلاع على 12,8% من أصوات المشاركين ليكون بذلك ثالث أقوى حزب في الولاية وليدخل برلمانها لأول مرة منذ تأسيسه إذا أكدت الانتخابات هذه النتيجة. وجاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المركز الرابع 11,01% وفقاً للاستطلاع ذاته والحزب الديمقراطي الحر في المركز الخامس 5,9% وهي نتيجة تحيي الأمل في الحزب الليبرالي لدخول برلمان الولاية وهو هدف توقع الاستطلاع أن يعجز اليسار عن تحقيقه حيث أكدت نتائج الاستطلاع أنهم لن يحصلوا على أكثر من 3,9% من أصوات الناخبين. ومن المقرر أن تجرى انتخابات الولاية يوم الأحد القادم. وأكدت جميع استطلاعات الرأي المعلنة إلى غاية اللحظة أن الحزب البافاري سيكون بحاجة إلى شريك في الحكومة غير أن مسؤولي الحزب استبعدوا تحالفاً ثنائيا مع حزب الخضر، مفضلين حزب المستقلين. غير أن ذلك رهين بعدد الأصوات التي سيحققها هؤلاء. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (د ب أ، ا ب د) إقرأ/ي أيضاً: الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار مسؤول في الحزب المسيحي الاجتماعي يدعم تصريحات زيهوفر حول الإسلام في ألمانيا استطلاع: التكتل المسيحي يهبط والخضر يرتفع… تغييرات في ...

أكمل القراءة »

استطلاع ـ ألمانيا لاتزال تتجه نحو الكارثة: البديل يواصل صعوده وأغلب الأحزاب الأخرى تتراجع

عقب الجدل حول وقائع العنف المعادية للأجانب في كمنيتس والأزمة التي تلت إقالة رئيس الاستخبارات الداخلية، تراجعت شعبية التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة الألمانية بزعامة أنغيلا ميركل، لأدنى مستوى لها في استطلاع للرأي. لو أجريت انتخابات تشريعية عامة في ألمانيا اليوم فإن الائتلاف الحكومي الذي يضم التكتل المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي لن يحصلا على أكثر من 45 بالمائة من أصوات الناخبين، حسب استطلاع للرأي أجرته شبكة “أ.إر.دي” التلفزيونية وأعلنت نتائجه اليوم (الجمعة 21 سبتمبر/ أيلول 2018). الاستطلاع أكد أن التكتل المسيحي لا يزال يمثل القوة السياسية الأولى في البلاد رغم خسارة هائلة في الأصوات، لكن حزب البديل من أجل ألمانيا، الشعبوي يأتي مباشرة في المرتبة الثانية. فالتكتل المسيحي لن يحصل حسب الاستطلاع على أكثر من 28 بالمائة من الأصوات، فيما سيحصل الاشتراكيون على 17 بالمائة فقط كثالث قوة سياسية وراء حزب البديل (18 بالمائة). أما حزب الخضر فيراوح مكانه في حدود 15بالمائة يتبعه حزب اليسار بنسبة 10 بالمائة ثم الحزب الليبرالي الحر 9 بالمائة. وبسبب الأزمة الحالية التي تواجهها الحكومة، لا تزال شعبية وزير الداخلية هورست زيهوفر (الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) تواصل تراجعها بنسبة 28 بالمائة من المؤيدين، مقارنة بـ 39 بالمائة في شهر أبريل/نيسان الماضي. شعبية زيهوفر تراجعت أيضا داخل صفوف التكتل المسيحي الذي ينتمي إليه لتصل إلى 31 بالمائة بدلا من 45 بالمائة. الصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا: إبعاد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية هانس ـ غيورغ ماسن من منصبه هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟ الحضارة مقابل الهمجية: امتحان ألمانيا في كيمنتس هل سيحدث في مدينة كوتن في شرقي ألمانيا ما حدث في مدينة كيمنتس؟ حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير الداخلية هورست زيهوفر في مواجهة مع حزب البديل

وجه وزير الداخلية الألماني انتقادات حادة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، معتبراً أن الحزب يقف ضد الدولة، إلا أنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود ما يدعو لمراقبة الحزب من قبل هيئة حماية الدستور. قال وزير الداخلية الاتحادي في ألمانيا هورست زيهوفر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن حزب البديل من أجل ألمانيا: “إنهم يقفون ضد هذه الدولة، رغم أنهم يرددون ألف مرة أنهم ديمقراطيون”. وأضاف زيهوفر في المقابلة التي نشرت اليوم الجمعة (14 أيلول/سبتمبر) أن حزب “البديل من أجل ألمانيا” تطرف على مدار الأعوام الماضية، مضيفاً أن الأقنعة زالت عن الحزب بعد أن أصابه الغرور في التيار الذي يسبح فيه. وتابع الوزير: “ما يفزعني بشأن البديل الألماني هو هذا الحجم من الانفعالات ونوبات الغضب الذي يظهر حتى خلال مناقشات تتعلق بالنظام الداخلي، كما لو كان الأمر يتعلق بحل جمهورية ألمانيا الاتحادية… لا يمكننا التعامل سوياً على هذا النحو، حتى لو كان الحزب في المعارضة”. وتأتي انتقادات زيهوفر للحزب اليميني الشعبوي بعد محاولة الحزب إثارة جدل حاد في البرلمان الألماني مؤخراً حول ميزانية الرئيس الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، وقال زيهوفر عن ذلك: “هذا أمر هادم للدولة”. وقد حاولت الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” إثارة نقاش حول ميزانية الرئيس الاتحادي، وذلك على خلفية دعمه لمظاهرة ضد اليمين المتطرف والشعبوي في مدينة كمنيت، والتي تم خلالها ترديد شعارات أعتبرت تحرض على العنف. وأخفق الحزب في طلبه أمام البرلمان لمناقشة ميزانية الرئيس يوم الثلاثاء الماضي. وبرر الحزب طلبه بأن شتاينماير “روج لفعالية يسارية متطرفة كبيرة”. واعتبر زيهوفر تصرف حزب “البديل الألماني” “هجوماً مباشراً” على الدولة، وقال: “هذا أمر بالغ الخطورة على دولتنا”، مضيفاً أنه يتعين إدانة هذا التصرف بشدة، وقال: “لا يمكنني أن أقف في البرلمان وأوبخ الرئيس الاتحادي في محفل عام”. ورغم الانتقادات الحادة للحزب، إلا أن زيهوفر رأى أنه لا يوجد حتى الآن ما يدعو لمراقبة الحزب على مستوى ألمانيا من قبل هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية). ...

أكمل القراءة »

استطلاع: البديل يتراجع للمرة الأولى وتقدم طفيف لحزب ميركل وحزب الخضر

في أحدث استطلاع للرأي فقد حزب البديل لأجل ألمانيا المناهض للاجئين بعضاً من شعبيته وتأييد المواطنين ليحل في المركز الرابع. هذا في وقت حقق كل من حزب ميركل وحزب الخضر تقدماً طفيفاً مقابل تراجع الديمقراطيين الاشتراكيين. كشف استطلاع حديث أن حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني الشعبوي المعارض يحتل المركز الرابع في تأييد المواطنين بألمانيا. وأوضح استطلاع “زونتاغس ترند” (اتجاه الأحد) الذي يجريه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي بصفة دورية لصالح صحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية نشرته في عددها الصادر يوم الأحد (12 آب/أغسطس 2018)، أن حزب البديل لأجل ألمانيا المعارض فقد نقطة مئوية من تأييد المواطنين له في الاستطلاع، إلا أنه احتل المركز الرابع وحصل على نسبة 14%. وكشف الاستطلاع عن زيادة تأييد المواطنين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بنسبة نقطة مئوية، ووصل إلى 31%، ليحتل بذلك المركز الأول. وفي المقابل، تراجع تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك بالائتلاف الحاكم، بنسبة نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع الماضي، وبلغ 17% فقط. وجاء حزب الخضر في المركز الثالث بنسبة 15% بعد طرفي الائتلاف الحاكم، وهما الحزب الاشتراكي الديمقراطي واتحاد ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا. وأظهر الاستطلاع زيادة تأييد المواطنين لحزب اليسار بنسبة نقطة مئوية ليبلغ 10%، فيما ظل الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) عند نسبة 8%. تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة بين يومي 2 و8 آب/أغسطس الجاري، وشمل 2502 شخصاً. المصدر: دويتشه فيله – خ.س/ع.ج (د ب أ) اقرأ أيضاً: استطلاع: التكتل المسيحي يهبط والخضر يرتفع… تغييرات في نسب تأييد الأحزاب في ألمانيا استطلاع: تأييد الألمان لحزب البديل اليميني نحو الأعلى ولاتحاد ميركل نحو الأسفل استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »