الرئيسية » أرشيف الوسم : الانقلاب

أرشيف الوسم : الانقلاب

السجن لمواطن تركي رفض تقديم الشاي لإردوغان

اعتقلت الشرطة التركية الموظف المسؤول عن مقصف صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، بتهمة “إهانة رئيس الدولة”، وذلك على خلفية قوله إنه يرفض تقديم الشاي لرجب طيب إردوغان. ونقلت وكالة فرانس برس عن الصحيفة المعارضة لإردوغان يوم الإثنين، أن المواطن “سينول بوران” أودِعَ في الحبس الاحتياطي مساء الأحد، بتهمة التلفظ بعبارات غير ودية ازاء الرئيس التركي، حين أكد أنه سيرفض تقديم الشاي لإردوغان اذا زار مقر الصحيفة. وكان رئيس تحرير الصحيفة والعديد من صحافييها قد سجنوا الشهر الماضي. وأفادت فرانس برس، أن بوران نفى أثناء استجوابه، أن يكون أهان الرئيس لكنه أقر بأنه قال إنه لن يقدم له الشاي، بحسب الصحيفة. استهداف فنانين وصحافيين معارضين وأقيم نحو ألفي قضية في تركيا استهدفت فنانين وصحافيين ومواطنين عاديين، بتهمة الإساءة لإردوغان منذ انتخابه رئيسًا عام 2014، وتعرض هؤلاء لأحكامٍ بالسجن تصل إلى أربع سنوات. مما يشير بحسب معارضيه إلى ميوله إلى الاستبداد. وتعتبر صحيفة جمهورييت العدو اللدود لإردوغان منذ نشرها العام الماضي تحقيقًا أكد أن الاستخبارات التركية تزود المسلحين الإسلاميين في سوريا بالسلاح. وتم توقيف العديد من كوادر الصحيفة التي تعتبر إحدى آخر صحف المعارضة في تركيا، في الشهر الماضي بعد اتهامهم بانشطة “إرهابية” على صلة بتمرد أكراد تركيا ومحاولة انقلاب تموز/يوليو. يُذكر أن النظام التركي شن بعد محاولة الانقلاب، حملة طرد وتسريح طاولت كل المجالات وخصوصا الصحافة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب

آمال الطالبي. تماسك حلف الناتو والحرب على الإرهاب وملف اللاجئين، وأسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب. ينظر الفاعلون الدوليون وخاصة الأوروبيين والأمريكيين منهم بعين الريبة والترقب إلى تطورات أحداث ما بعد محاولة الانقلاب في تركيا، مبدين عدم موافقتهم لردود الفعل القوية للحكومة التركية التي قررت مواجهة الانقالبيين بيد من حديد وتفعيل قانون الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر مما سيتيح لها مواصلة “حملات التطهير” الواسعة التي شرعت في القيام بها منذ الساعات الأولى التالية لمحاولة الانقلاب في صفوف الهياكل المسيرة والعاملة في مؤسسات الدولة السيادية، والتي تستهدف جميع عناصر ما يسميه الأتراك “بتنظيم الدولة الموازية” التابعين لحركة الداعية فتح الله غولن، وخاصة المتورطين منهم في العملية الانقلابية الفاشلة، حيث يعيب القادة الأوروبيون وعلى رأسهم الألمان والفرنسيون والبريطانيون، والذين كانوا قد نددوا جميعهم بالمحاولة الانقلابية وأعلنوا تأييدهم للحكومة الشرعية المنتخبة، يعيبون على الأخيرة، تلويحها بإمكانية إعادة تبني عقوبة الإعدام في حق الانقلابيين فضلاً عن شروعها في حملات اعتقال كبيرة تشمل آلاف المسؤولين والموظفين المدنيين والعسكريين. وإذا كانت مرامي حكومة إردوغان وراء الحملة التطهيرية الضخمة التي تشمل موجة الاعتقالات والتوقيفات إضافة إلى إجراءات العزل والإقالة والمنع من السفر الذي طال الآلاف من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين بمختلف رتبهم العسكرية والأمنية وعددًا لا يستهان به من الموظفين والكوادر في مجموعة من القطاعات الحيوية كالداخلية والقضاء والتعليم. حيث أوقفت وزارة التعليم على سبيل المثال15 ألف موظف عن العمل ودعا المجلس الأعلى للتعليم إلى توقيف 1577 عميد كلية في الجامعات التركية مع منع جميع الأكاديميين من السفر خارج الأراضي التركية، إذا كانت، تهدف إلى إعادة بسط سيطرتها على المؤسسات السيادية التركية في ظل حالة الارتجاج التي تهز في الوقت الراهن كامل مؤسسات الدولة التركية، فإن التحذيرات الغربية تصب في اتجاه التخوف من استغلال الرئيس التركي إردوغان فرصة محاولة الانقلاب للنيل من خصومه السياسيين ومعارضيه. حيث حث في هذا السياق بعض المسؤولين الألمان والفرنسيين والأمريكيين الحكومة التركية على ضبط النفس والحفاظ على سيادة القانون. ولعل ...

أكمل القراءة »

بوتين وإردوغان: عهود بإحياء العلاقات في ظل تجاهل الأزمة السورية

وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء بإعادة العلاقات الثنائية بين بلديهما إلى سابق عهدها، بعد أول لقاء بينهما منذ إسقاط أنقرة مقاتلة روسية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وهذه أول زيارة يقوم بها إردوغان إلى الخارج منذ محاولة الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو، وما تلاها من حملة تطهير غير مسبوقة، أثارت انتقادات شديدة من الغربيين الذين توترت علاقاتهم كثيرا بتركيا. وفي تصريح للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك بعد لقائهما في سانت بطرسبرغ، قال بوتين “لقد مررنا بلحظات معقدة جدًا في العلاقات بين بلدينا ونرغب بشدة، واشعر أن أصدقاءنا الأتراك يرغبون كذلك، في التغلب على الصعوبات”. وأكد بوتين على أن إعادة العلاقات التجارية بين البلدين إلى مستواها السابق سيستغرق “بعض الوقت” ويتطلب “العمل الشاق”، مؤكدًا أن بلاده تتطلع إلى الغاء سلسلة العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على أنقرة، الا أن الجانبين قالا إنهما يرغبان في إعادة العمل في مشاريع طاقة كبرى تضررت بسبب الأزمة. وقال إردوغان إنه يأمل في أن تصبح العلاقات الروسية التركية “أقوى”، مؤكدًا أن دعم بوتين لأنقرة بعد المحاولة الانقلابية كان مهمًا. أسباب تدهور العلاقات بين البلدين وكانت العلاقات بين موسكو وأنقرة تدهورت بعد إسقاط الطائرة الحربية الروسية عند الحدود السورية، ما حمل روسيا على فرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا وشن حرب كلامية قاسية على إردوغان. حيث اتهم خلالها بوتين إردوغان بطعن روسيا في الظهر، والتربح من المتاجرة غير القانونية بالنفط مع تنظيم الدولة الاسلامية. ولكن وفي تغيير مفاجئ في حزيران/يونيو الماضي، قبل بوتين رسالة من إردوغان تقدم فيها باعتذاره على حادث إسقاط الطائرة. وقام إثر ذلك بإلغاء الحظر على توجه الروس في رحلات إلى تركيا، وأشار إلى أن موسكو ستنهي الإجراءات ضد واردات الغذاء التركية وشركات البناء. قلق أوروبي من التقارب الروسي التركي وعقب المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 تموز/يوليو، تنتشر مخاوف في العواصم الغربية من أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، تقترب بشكل أكبر من موسكو، وأعرب إردوغان بصراحة عن خيبة أمله ...

أكمل القراءة »

في أعنف هجوم له، إردوغان يتهم الغرب بدعم مدبري الانقلاب

شن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعنف هجوم على الغرب منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، متهما البلدان الغربية بدعم “الإرهاب” والانقلابيين الذين كادوا يطيحون به. وقال الرئيس التركي في خطاب ألقاه في أنقرة، ردًا على انتقادات الغرب حول حجم عمليات التطهير بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو، أن “الغرب يدعم ويا للأسف الإرهاب ومدبري الانقلاب”. واضاف في منتدى اقتصادي عقد في مقر الرئاسة، إن “هؤلاء الذين كنا نظن أنهم أصدقاء يقفون إلى جانب مدبري الانقلاب والإرهابيين”. وأكد إردوغان أن سيناريو الانقلاب “أعد في الخارج”. وتتهم أنقرة الداعية فتح الله غولن المنفي في الولايات المتحدة بالتخطيط للانقلاب، الا أن غولن نفى هذه التهمة نفيًا قاطعًا. وانتقد الرئيس التركي من جهة أخرى قرار السلطات الألمانية منعه من التحدث عبر الفيديو إلى مناصريه، خلال تظاهرة نظمت الأحد في كولونيا (غرب ألمانيا) لدعم الديموقراطية. وانتقد أيضًا برلين لأنها سمحت ببث كلمة عبر الفيديو لقادة من حزب العمال الكردستاني، الذي يقاتل الجيش التركي منذ انهيار وقف إطلاق النار في تموز/يوليو 2015. حيث يعتبر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. ورد إردوغان انتقادات الأوروبيين للتدابير المتخذة بعد الانقلاب، مؤكدًا ان “حالة الطوارىء تحترم الاجراءات الاوروبية”. وقال “انظروا الى ما فعلت فرنسا: ثلاثة زائد ثلاثة زائد ستة، أعلنت حالة الطوارىء فترة سنة”، في إشارة إلى تمديد فترة الطوارىء في فرنسا. ومن جهة أخرى، كلف الانقلاب الاقتصاد التركي حوالى 90 مليار يورو، وأدى إلى إلغاء مليون من الحجوزات السياحية، كما نقلت الصحف التركية الثلاثاء عن وزير التجارة. وقال وزير التجارة “ألغيت عدة طلبيات من الخارج ولم يعد الكثير من الأجانب يزورون تركيا. للأسف أعطى الانقلابيون صورة عن تركيا وكأنها بلد من العالم الثالث مع انتشار دبابات في الشوارع”. من جهة أخرى، كشف الانقلاب الفاشل عن وجود ثغرات خطيرة في أجهزة الاستخبارات. وستقسم تركيا هذا الجهاز إلى كيانين، الأول للتجسس الخارجي والآخر للمراقبة الداخلية، كما ذكرت صحيفة “حرييت”. وكان إردوغان أعرب عن أسفه لتأخر جهاز الاستخبارات عن ...

أكمل القراءة »

إردوغان للتلفزيون الألماني “الحكومات الأوروبية ليست نزيهة” والشعب يريد عقوبة الإعدام

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يتهم أوروبا بعددم الإيفاء بالتزاماتها. ويبرر توجهه إلى إعادة عقوبة الإعدام في تركيا بأن هذا عائدٌ إلى “إرادة الشعب”. بث التلفزيون الألماني، مساء الإثنين (25 يوليو/ تموز 2016)، مقابلة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجه فيها اتهاماتٍ إلى الاتحاد الأوروبي الذي لم يفِ بتعهداته بشأن المساعدة المالية للاجئين في تركيا، وأكد أنه لم يتلق أيّ دعم من الأوروبيين، بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه وقال إردوغان لشبكة التلفزيون العامة “آ ار دي” إن “الحكومات الأوروبية ليست نزيهة”. وأضاف أن “ثلاثة ملايين سوري أو أشخاص قدموا من العراق موجودون حاليًا في تركيا”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي لم ينفذ وعوده في هذا المجال”. كما ذكرت دوتشي فيلليه، أن الرئيس التركي أوضح إن الاتحاد الأوروبي “وعد بثلاثة مليارات”، من أجل تغطية جزءٍ من النفقات المترتبة عن مساعدة هؤلاء اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا، والتي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار. إلا أن الأوروبيين حتى الآن لم يدفعوا سوى مساعدة رمزية “تبلغ مليون او مليونين”. الشعب يريد عقوبة الإعدام أما فيما يتعلق بالتوجهات إلى إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد، بعد الانقلاب الفاشل، أكد الرئيس أن “الشعب يريد إعادة عقوبة الإعدام”، وأضاف: “ونحن بصفتنا حكومة يجب أن يصغي للشعب”. وتستلزم إعادة عقوبة الإعدام موافقة البرلمان على إجراء تعديلٍ دستوري بذلك. وكان إردوغان أعلن عقب محاولة الانقلاب يومي 15 و 16 يوليو/ تموز، موافقته على إعادة الإعدام، حال موافقة البرلمان. وقال المتحدث باسم أردوغان، إبراهيم قالين، يوم الخميس الماضي إنه يعتبر إعدام الانقلابيين “عقوبة عادلة”. وعن العواقب السلبية المحتملة لتركيا في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي حال إعادة تطبيق العقوبة، قال أردوغان: “في أوروبا فقط لا توجد عقوبة الإعدام، لكنها موجودة بخلاف ذلك في كل مكان تقريبا”. يذكر أن رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر، حذر أردوغان أمس الاثنين مرةً أخرى، من وقف فوري لمفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، في حال إعادة تطبيق عقوبة الإعدام. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تركيا ترفض تدخل الاتحاد الأوروبي في إعادة عقوبة الإعدام، وخطر انقلابٍ آخر مازال قائمًا

قال وزير العدل التركي بكير بوزداج يوم الجمعة، إن موضوع إعادة العمل بعقوبة الإعدام بعد محاولة الانقلاب الأخيرة، يجب حسمها من منظور قانوني لا على أساس ما يريده الاتحاد الأوروبي. بحسب رويترز. جاءت تصريحات الوزير حول مسألع إعادة عقوبة الإعدام إلى تركيا، خلال مقابلة مع محطة تلفزيون (سي.إن.إن ترك) الخاصة، يوم الجمعة 22 تموز \ يوليو. وكانت تركيا ألغت عقوبة الإعدام عام 2014 في إطار مسعاها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وعلى صعيدٍ آخر قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم يوم الجمعة إن خطر وقوع انقلاب ثان لم ينحسر بعد، لكن الحكومة والمؤسسات الأخرى تسيطر على الوضع. وقال يلدريم للصحفيين “الخطر لم ينته لكن ليس هناك ما يدعو مواطنينا للقلق.” وأضاف أن سيادة القانون لا الرغبة في الانتقام هي التي تحكم تعامل المؤسسات التركية مع تداعيات الانقلاب، بحسب ما أفادت رويترز. وحث يلدريم الأتراك على الهدوء وقال إن الحياة عادت لطبيعتها لكن لا مجال للاسترخاء، وذلك بعد أسبوع من محاولة انقلاب قامت بها مجموعة داخل الجيش وقتل فيها نحو 246 شخصًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بلغاريا تتأهب أمنيًا لتدفق محتمل للاجئين من تركيا

قال رئيس وزراء بلغاريا بويكو بوريسوف، يوم الجمعة إن بلغاريا تستعد لتدفق محتمل للاجئين على حدودها الجنوبية، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا. وقال بوريسوف إن الدوريات على الحدود مع تركيا زادت، وجرى اعتقال ما بين مئة وخمسين إلى مئتي مهاجر إلى بلغاريا يوميًا منذ الانقلاب الفاشل. وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية، “الوضع على الحدود مأساوي بشدة. نستعد لمشكلة كبيرة مع اللاجئين… الجيش والشرطة وقوات الأمن.. الكل يعمل.” وذكر رئيس الوزراء، أنه سيجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يوم 24 أغسطس آب في اسطنبول. وكان بوريسوف قد اجتمع يوم الخميس 21 تموز \ يوليو، مع كبار القادة العسكريين لمناقشة الإجراءات التي يجب أن تتخذها الحكومة وقوات الأمن. وبعد الاجتماع قال بوريسوف إن الأحداث في الأسابيع المقبلة، قد تتطلب تحركًا سريعًا من ضباط الجيش والحكومة والمواطنين لضمان سلامة البلاد رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في يومها الأول، ماذا تعني حالة الطوارئ في تركيا، وما القيود التي تفرضها

أعلنت الحكومة التركية حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بهدف اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة ضد المسؤولين عن محاولة الانقلاب، وبدأ التنفيذ الأربعاء الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي. وأوضح إردوغان أن إعلان حالة الطوارئ في البلاد، يأتي بموجب المادة 120 من الدستور، مشيرًا إلى أنها “ليست موجهة ضد الديمقراطية والحقوق والحريات أبدًا، بل عكس ذلك، جاءت من أجل حماية وتعزيز تلك القيم” الحالات التي يتيح فيها الدستور التركي إعلان حالة الطوارئ: يمكن إعلان حالة الطوارئ في تركيا، عند ظهور مؤشراتٍ لأعمال عنف، تسبب الإخلال بالنظام، أو الحقوق الأساسية والحريات في البلاد، وفي حالات الشغب والتمرد المدني. وعند الكوارث الطبيعية وانتشار الأمراض الخطيرة المعدية والأزمات الاقتصادية الخطيرة. وعند حدوث نزاعات مسلحة كالحروب الأهلية أو الاعتداءات الخارجية. آلية الإعلان عن حالة الطوارئ في تركيا، وأصحاب القرار يتخذ القرار من قبل مجلس الوزراء، بعد اجتماع يترأسه رئيس الجمهورية، ثم يُعرض أمام البرلمان التركي ليصادق عليه، بحيث لا تتجاوز مدته 6 أشهر. يمكن للبرلمان أن يمدد الفترة لـ 4 أشهر إضافية في كل مرة، بناءً على طلب من مجلس الوزراء، في حال استمرار الظروف التي تستدعي حالة الطوارئ، سواء في منطقة معينة أو في عموم البلاد. ماذا يحدث عند إعلان حالة الطوارئ في تركيا؟ يمكن للحكومة التركية أن تحمل المواطنين مسؤليات في الأموال والأعمال، ويمكنها تعليق الاستفادة من الحقوق الأساسية والحريات، وفقًا لظروف المرحلة جزئيًا أو كليًا، واتخاذ تدابير مخالفة للضمانات المنصوص عليها في الدستور، شريطة عدم المساس بالمساواة في حقوق الأشخاص في العيش والممتلكات المادية والمعنوية، وعدم إجبار الأشخاص على الإعلان عن دينه وفكره وقناعته، ولا يمكن تجريم الأشخاص حتى يثبت ذلك بقرار من المحكمة. القيود التي يمكن تطبيقها خلال حالة الطوارئ في تركيا سحب بعض الصلاحيات من السلطات التشريعية والقضائية، وإسنادها إلى السلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية) مما يمنحها صلاحيات واسعة جداً. يحق للحكومة توقيف أي شخص لأي مدة دون توجيه اتهام محدد، منع حق التجمع أو منع التجول في أوقات أو أماكن محددة. تفتيش ...

أكمل القراءة »

إردوغان يطمئن الأمة، حالة الطوارئ ليست ضد الحريات، ولا يحق للاتحاد الأوروبي أن ينتقد

أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت يوم الجمعة الماضي. وجاء الإعلان عقب اجتماع لمجلس الأمن القومي استمر لخمس ساعات. وأكد إردوغان حرص السلطات على تطهير المؤسسات مما وصفها بالفيروسات، وتابع أن “إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى اتخاذ الخطوات المطلوبة بشكل فعال وسريع، من أجل القضاء على التهديدات الموجهة ضد الديموقراطية”، مؤكدًا أن هذا القرار يتفق مع نصوص الدستور التركي. ونفى الرئيس التركي  أن يكون الجيش هو الجهة التي ستدير شؤون البلاد خلال فترة الطوارئ، مؤكدا على استمرار الحكومة في عملها. وقال في بيان متلفز إن  “مجموعة من الخونة من القوات المسلحة تابعة لفتح الله غولن قامت بقصف شعبنا”. كما أشار إلى أن دولاً أجنبية قد تكون ضالعة في محاولة الانقلاب تلك التي ربما لم تنته بعد. حالة الطوارئ ليست ضد الحريات وفي محاولة لطمأنة الداخل أكد إردوغان، في خطاب للأمة نقله التلفزيون الرسمي، أن إعلان حالة الطوارئ ليس “ضد الديمقراطية والحقوق والحريات بل من أجل حماية وتعزيز تلك القيم”. وأضاف “أوصي الشعب بأنه لا داعي للخوف أو الشك”، مؤكدًا أن تركيا تجاوزت هذه المرحلة العصيبة، وأنها ستقوى أكثر فأكثر من خلال برامجها. يذكر أن حالة الطوارئ تتيح للرئيس وحكومته، تجاوز البرلمان في إصدار قوانين جديدة، وتقليص الحقوق والحريات أو تعليقها عند الضرورة. وفي رسالته إلى الخارج ممن ينتقدون الإجراءات التركية ولاسيما الاتحاد الأوروبي، قال إردوغان إن عليهم أن ينشغلوا بأنفسهم، ولا يحق للاتحاد أن ينتقد إعلان حالة الطوارئ في تركيا. ومن ناحية أخرى طمأن إردوغان الداخل والخارج من الناحية الاقتصادية، قائلاً إن تركيا ستواصل برامجها الاقتصادية وستستمر في الإصلاحات، مؤكداً أنه لا مشكلة في السيولة بالأسواق. كما وجه التحية للشعب التركي قائلا “بعد إصرار شعبنا في الدفاع عن بلده وإرادته بعزيمة، لم تنفع أسلحة ودبابات ومروحيات الانقلابيين”. كما أعرب عن شكره لأفراد الشرطة والجنود الذين وققوا ضد الانقلاب، وقال إن الذين قتلوا في هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة سيخلدهم الشعب. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سلسلة من الإجراءات الطارئة في تركيا لتعزيز الاستقرار

تعلن تركيا في وقت لاحق اليوم الأربعاء، مجموعة من الإجراءات الطارئة لمحاولة تعزيز الاستقرار وتفادي الأضرار الاقتصادية، في الوقت الذي تواصل فيه عمليات تطهير، استهدفت الآلاف من قوات الشرطة ورجال القضاء والقطاع الحكومي والأكاديميين، في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة. وجرى فصل أو اعتقال نحو 50 ألفًا من العسكريين وأفراد الشرطة والقضاة والموظفين الحكوميين والمعلمين منذ فشل محاولة الانقلاب، وهو ما أثار التوترات داخل الدولة البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة، والمجاورة لسوريا التي تعاني الفوضى والحليفة للغرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ومنع الأكاديميون من السفر إلى خارج البلاد يوم الأربعاء، فيما وصفه مسؤول تركي بأنه إجراء مؤقت لمنع خطر هروب المشتبه بأنهم من مدبري الانقلاب من الجامعات. وقال تلفزيون (تي.آر.تي) الرسمي إن 95 أكاديميًا أقيلوا من مناصبهم في جامعة اسطنبول وحدها. وقال المسؤول “إن الجامعات ظلت دائمًا (هدفًا) للجماعة العسكرية في تركيا، ويعتقد بأن أفرادًا معينين هناك على صلة بخلايا داخل الجيش.” ويتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شبكة يتزعمها رجل الدين فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة، بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب التي وقعت مساء الجمعة وأدت لمقتل أكثر من 230 شخصًا، بعدما قاد جنود طائرات مقاتلة وطائرات هليكوبتر ودبابات تابعة للجيش في محاولة للإطاحة بالحكومة. أعلى مستويات السرية في اجتماع الحكومة، لأسباب تتعلق بالأمن القومي وتعهد إردوغان بالقضاء على “الفيروس” المسؤول عن مخطط الانقلاب من كل مؤسسات الدولة. وأثار عمق ونطاق عمليات التطهير مخاوف لدى حلفاء تركيا الغربيين، من أن إردوغان يسعى لقمع كل المعارضين حتى لو لم يكن لهم صلة بالمخطط. وسيرأس إردوغان في قصره يوم الأربعاء اجتماعات للحكومة ولمجلس الأمن القومي يتوقع بعدها الإعلان عن سلسلة من الإجراءات الطارئة. وفي مؤشر على الهزة التي تعاني منها القيادة التركية بسبب محاولة الانقلاب، لم يبلغ الوزراء وكبار المسؤولين حتى الآن بجدول أعمال اجتماعات يوم الأربعاء. وقال مسؤول كبير لرويترز “اجتماع الحكومة على أعلى مستويات السرية لأسباب تتعلق بالأمن القومي. وسيعطي القصر الرئاسي ملفا لكل وزير قبل الاجتماع ...

أكمل القراءة »