الرئيسية » أرشيف الوسم : الاندماج (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الاندماج

هجمات بالسكاكين بين اللاجئين والسكان المحليين في كوتبوس شرق ألمانيا

بدأت المشاعر المعادية للأجانب وتتجه نحو الغليان في مدينة كوتبوس شرق ألمانيا،، حيث تصارع مدينة كوتبوس عنفاً بين السكان وبين اللاجئين، ما بين هجمات بالسكاكين واعتداءات عنيفة بين اللاجئين والسكان المحليين. منذ بداية العام أزدادت أعمال العنف المتبادلة بين اللاجئين والسكان المحليين في المدينة الواقعة جنوب ولاية براندنبورغ في اقصى شرق ألمانيا. وقد أوردت دوتشي فيلليه عدة حوادث، منها إصابة مراهق ألماني في الأسبوع الماضي، بجروحٍ في الوجه بعد تعرضه لهجوم من قبل مراهق سوري إثر شجارٍ، وفي حادثٍ آخر وقع يوم السبت الماضي، تم احتجاز فتاة عمرها 18 عاماً بعد ان تشاجرت مع لاجئ سوري في حفل وبدأت تصيح “فليخرج الأجانب”، وذلك قبل أن تاتي الشرطة فقامت الفتاة بالاعتداء على ضابط منهم. وبعد ساعات قليلة، تم استدعاء الشرطة مرة أخرى بعد أن هاجم خمسة رجال ألمان رجلين يدل مظهرهما على أنهما “أجنبيان”. وقعت أيضاً أعمال عنف في المول التجاري  بليشن كار، أكبر مركز تسوق في المدينة. يقول أحد اللاجئين: “لا يوجد تواصل كافٍ بين السكان المحليين واللاجئين، الكثير من السكان المحليين لا يريدون أن يعرفوا”. عانت المدينة منذ فترة طويلة من المشاكل مع الجناح اليميني، ففي أوائل تسعينيات القرن العشرين، حاصر النازيون الجدد ملجأ لطالبي اللجوء لمدة ثلاث ليال قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع. وفي نهاية الأسبوع الماضى، حشدت المنظمة المناهضة للهجرة “تسوكونفت هيمات” (الوطن المستقبلي) حوالي 1500 شخص، في مظاهرة في شوارع كوتبوس، وكانت المنظمة  قد تأسست في الأصل في سبريفالد القريبة احتجاجاً على مأوى للاجئين. مدينة كوتبوس لن تستقبل بعد اليوم مزيداً من اللاجئين هذا ما أعلنه عمدة كوتبوس ينز غلوسمان ووزير داخلية ولاية براندنبورغ كارل هاينز شروتر، درءاً للمشاكل. وقد اعترف المتحدث باسم حكومة المدينة جينز غلوسمان بأنه “كان بالإمكان القيام بالمزيد من الإجراءات لتحضير السكان المحليين أكثر على استقبال اللاجئين، لكن المدينة ليس لديها خبرة كبيرة بهذا المجال مثل مدن غرب ألمانيا الكبيرة، وهذا ربما ساعد على وجود ترحيب بارد بمن أصفهم بـ “أصحاب الوجوه غير ...

أكمل القراءة »

السياسية سوسن شبلي تقترح تضمين زيارة لمعسكرات الاعتقال النازية ضمن دورة الاندماج

اقترحت السياسية الألمانية من أصول فلسطينية سوسن شبلي يوم الأحد (السابع من كانون الثاني/يناير 2017) ، أن تلزم الحكومة الألمانية اللاجئين بعمل زيارات إلى معسكرات الاعتقال النازية، على أن تكون هذه الزيارات جزءاً أساسياً من دورات الاندماج للقادمين الجدد إلى ألمانيا. وقالت: “أعتقد أنه من الجيد أن يكون كل شخص يعيش في ألمانيا ملزماً بزيارة معسكرات الاعتقال النازية ولو لمرة واحدة على الأقل في حياته”. وأكدت العضو في الحزب الديمقراطي الاشتراكي في حديثها على أن “هذا الأمر يجب أن يشمل جميع الألمان وكذلك كل الوافدين الجدد إلى ألمانيا”. فيما أضافت لصحيفة “بيلد أم زونتاغ: “يجب أن تكون زيارة معسكرات الاعتقال النازية جزءاً أساسياً من دورات الاندماج في ألمانيا”. ويذكر أنه قد سبق لشبلي أن وجهت دعوة إلى المسلمين لمناهضة معاداة السامية، مشيرة إلى “أن المسلمين هم جزء من المجتمع الألماني، الذي لا يزال بصدد دراسة تاريخه، خاصة ما يتعلق بالحقبة النازية والجرائم المروعة التي شهدتها”. ولدت شبلي في العاصمة برلين في سنة 1978، وهي تنحدر من والدين فلسطينين، وقد اضطرت عائلتها بعد حرب عام 1948 إلى النزوح للعيش في لبنان، حيث عاشت هناك 20 عاماً، قبل أن تهاجر إلى ألمانيا. وعملت كنائبة للمتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، فرانك فالتر شتاينماير، عندما كان وزيراً للخارجية، وبعد انتخابه كرئيساً لألمانيا، انتقلت شبلي لحكومة ولاية برلين في نهاية عام 2016. وتشغل حالياً منصب وكيل وزير في حكومة ولاية برلين، والمفوضة في الحكومة المحلية للشؤون المجتمعية والدولية. الخبر صادر عن: ز.أ.ب/و.ب (د ب أ، أ ف ب، ك ن أ) اقرأ أيضاً: اسرائيل في رأس القائمة في نسبة الأسلحة إلى السكان   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

العام الثالث: تحديات وطموحات

مع هذا العدد تدخل أبواب عامها الثالث بتوجّهات أكثر تنوعاً، لجمهورٍ أوسع مما كان في الماضي القريب. يترافق ذلك مع نجاحات يحققها كثيرون من القادمين الجدد، سنستعرض جوانب منها في ملف هذا العدد، وأيضاً مع تحدياتٍ وعقبات لا يختلف بعضها عمّا كانوا يواجهونه منذ وصلوا بلاد الشتات؛ من مفاهيم وتعثّرات “الاندماج”، إلى القلق حيال مسائل الترحيل والإقامات ولمّ الشمل، وصولاً إلى أصابع الاتهام الموجّهة إليهم إثر أية عمليةٍ تتسبب بسقوط ضحايا من الأوروبيين تحت بند “الإرهاب الإسلامي” قبل حتى البحث في الأدلة. يضاف إلى ذلك النمو المضطرد – رغم مرحليته – لليمين المتطرف المنتشي بانتصاره في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، والذي أدخل ألمانيا في نفق من الاضطرابات السياسية وكسر العظم لأحزابٍ ألمانية عريقة، أولها الحزب المسيحي الديمقراطي. ونحن على مشارف العام الثالث لـ “أبواب”، تشهد ألمانيا جدلاً سياسيّاً متصاعداً، ويركز الإعلام على تحميل القادمين الجدد المسؤولية كعاملٍ خارجي، مما يحملهم ضغوطاً أكبر ويضع اندماجهم مجدداً تحت المجهر، بينما يخلي مسؤولية المواطن الألماني كطرفٍ أساسي في عملية الاندماج، لاسيما مع التعتيم نسبياً على الإشكالات الداخلية التي أبرزت التطرف اليميني في البلاد، ومنها التهميش أو قلّة الاهتمام، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، تجاه المناطق الشرقية. في العام الثالث تفتح أبواب ذراعيها وتوسّع من آفاقها، فتمتد إلى ما وراء مواضيع اللجوء والاندماج، لتصل إلى المهاجرين الناطقين بالعربية من الجاليات المقيمة في أوروبا منذ عشرات السنين، وتضيء على نجاحات أفرادها وغنى تجاربهم، كما تتناول قضاياهم ومشاكلهم، وتتحدث معهم وعنهم، لعلّ ذلك يسهم في تلافي ما ارتُكب من أخطاءٍ في الماضي أو يمنع تكرارها. في عامنا الثالث، نطلق من أبواب رسالة محبة، ودعوة صادقة لكل مقيم في ألمانيا وأوروبا ليكون جزءاً من عائلتنا، لنتشارك أفكارنا ومشاغلنا، علنا نستطيع إيصالها بالشكل الأمثل. كما نوجّه رسالة شراكة إلى الألمان الراغبين بالتعرف أكثر على القادمين الجدد، عاداتهم، قيمهم، أفكارهم، أحلامهم ومخاوفهم، لكسر الصور النمطية التي لا يكاد يسقط بعضها حتى يعاود الظهور. خلال عامين مضيا، عملنا بجدّية سعياً للوصول إلى كل ...

أكمل القراءة »

التونسيون في ألمانيا، مشاكل الاندماج على طاولة ممثلي المهاجرين التونسيين في البرلمان 

ثامر الزغلامي يحاول سبعة وعشرون مرشحاً استمالة الناخبين في دائرة ألمانيا، خلال الانتخابات الجزئية، التي تجري منتصف ديسمبر/ كانون الأول المقبل، للفوز بمقعد ممثل المهاجرين التونسيين في البرلمان. ومع انطلاق الحملة الانتخابية، يسعى المرشحون إلى الإحاطة بمشاكل المهاجرين، بالاتصال المباشر بهم، أو عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي. ويبدو أن إيجاد حلول لمشاكل الاندماج، تتصدر توقعات الناخبين التونسيين في ألمانيا، من ممثل السلطة التشريعية التونسية. يقول “ناصف العرفاوي” وهو تونسي مقيم في ألمانيا منذ 2007:  إن “اللغة هي مفتاح الاندماج”، مشيراً إلى أن المهاجرين يتحملون المسؤولية في كثيرٍ من الأحيان، حيث يعرف مقيمين منذ أكثر من عشرين سنة في ألمانيا، ولا يرغبون في تعلم اللغة، رغم توفر مدارس مجانية لتعليم اللغة الألمانية. يصف ناصف تجربته الخاصة بأنها ناجحة، حيث قدم إلى ألمانيا للدراسة، ونجح في الحصول على شهادة في الهندسة، ومن ثم تأمين شغل لائق. ورغم عدم مشاركته في الانتخابات، فإنه يأمل بأن تتكرر تجربته الناجحة مع آخرين، بجهود المسؤوليين السياسيين التونسيين. في المقابل، يعارض “عبد المؤمن” هذا الرأي، ويقول إن الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمهاجر، هي التي تحدد إمكانية اندماجه في المجتمع الألماني. “عبد المؤمن” قدم إلى ألمانيا في رحلة غير نظامية عبر المتوسط منذ خمس سنوات، وهاجسه الوحيد الآن هو البقاء بطريقة قانونية في هذا البلد، و يأمل أن تساعده السلطات التونسية بذلك، من خلال ممثليها في البرلمان، وأبدى استعداده لتعلم اللغة الألمانية، إذا شعر بالأمان، وحصل على إقامة مؤقتة. الأطفال أبناء أسرهم  يعاني أبناء المهاجرين التونسيين في مناطق كثيرة من ألمانيا، وخاصة من هم في وضعية قانونية غير مستقرة، من مشاكل نفسية تعيق اندماجهم في المجتمع الألماني، وتحول بالتالي دون حصولهم على درجات علمية تؤهلهم للاندماج في سوق العمل. تقول “آمنة اللامي”، ناشطة في الحقل الاجتماعي في أوروبا، أنها عاينت ظروفاً قاسية، منعت كثيراً من المهاجرين من النجاح في المجتمعات الغربية. وهذا الرأي يسانده “عبد المؤمن”، حيث أن قسوة ظروف العمل لبعض الأسر، وضعف دخلها المالي، إلى جانب خوفها من الترحيل، ...

أكمل القراءة »

الاندماج والتعايش الثقافي في ألمانيا.. وجهة نظر

إيهاب يازجي* قد لا يكون يسيراً على الألمان، باختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم أن يتبنوا حساً إنسانياً وعفوياً للترحيب باللاجئين وتقبل ثقافتهم. ولعلّ لغة الإقصاء المتفشية هذه الأيام جعلت الكثيرين يعرّفون عن أنفسهم عن طريق ما يعارضون ويرفضون، أي أن إجابتهم على سؤال “من أنا؟” تكون بمن هو عدوّي. ولعل من السذاجة الاكتفاء بالتعويل على قيم التسامح وقبول الآخر لمواجهة نزعات التعصب رغم أهميتها، بينما من الأوْلى أن نتعلم كيف نعيش مع الناس الذين لا نرغب بوجودهم ولا نتقبل ثقافتهم “التعايش”. انتابتنا نحن اللاجئين، حفنةُ تفاؤل مع حِراك الحكومة الألمانية قبل الانتخابات، لدعم الاندماج والتعايش الثقافي؛ كخطة وزارة الداخلية لدعم البلديات في دمج اللاجئين والمهاجرين عبر مسابقة للأفكار تبلغ جائزتها مليون يورو، عنوانها “تعايش يداً بيد”. أو الورقة التي سَلَمتها مؤسسات مدنية وسياسية في ألمانيا إلى المستشارة ميركل بعنوان “حياة مشتركة ناجحة”. وأيضاً دعوة وزير الخارجية لجميع الطوائف إلى تقييم مسؤوليتها تجاه تحقيق السلام، حيث قال “هناك حاجة لإجراء محادثات، مع بعضنا، وليس عن بعضنا”. إلا أن نتائج الانتخابات الألمانية الصادمة، والتي أتاحت لحزب البديل اليميني دخول البرلمان، سرعان ما بددت حفنة الأمل تلك، وأحالتها إلى قلقٍ يعتري اللاجئين ويُعثر اندماجهم وربما بقاءهم في ألمانيا. إن إشكالية الاختلافات الثقافية قديمةٌ قِدم الحضارات الإنسانية، ويزخر التاريخ بنماذج كثيرة لنجاح أو فشل التعايش مع هذه الاختلافات. فكان أرسطو من أوائل الذين رفضوا فكرة الفوارق الاعتباطية للجنس البشري، وصاغ فكرة السلالة البشرية الواحدة، ومن المفارقة هنا أن تلميذه الذي تأثر بهذه الفكرة أصبح “الإسكندر الأكبر” الذي انتعشت إمبراطوريته وتوسعت نتيجة تبنيه لهذه الفكرة. إن التحديات الناجمة عن إشكاليات التنوع العرقي والثقافي تزداد بشكل متسارع أكثر من أي وقت مضى، جراء التداخل الحاصل بين البشر، نتيجةً للتقدم الهائل في تقنيات الاتصال والتواصل من ناحية، وزيادة معدلات الهجرة من ناحية أخرى. فبات كل شيء الآن يتدفق ويغزو العالم بشكل أسرع، الأفراد والجماعات، الأفكار والثقافات، البضائع والمنتجات، البكتريا والفيروسات، وأيضاً الجريمة والإرهاب. حيث تسمح شبكة الإنترنت للمعلومات والصور ...

أكمل القراءة »

اللاجئ واللاجئ المندمج

فايز العباس. شاعر وكاتب سوري مقيم في ألمانيا لا ينفك السوري ينظّر على أخيه السوري في كل شاردة وواردة، حتى أن المراقب ليرى، أن السوريين دائمو الانقسام، بين (مع) و(ضد)، في كل أمر وموقف، لدرجة أننا لم نر إجماعاً سورياً على أي نقطة منذ بداية الثورة/ التخريب، وعلى سبيل المثال: ثائر/ إرهابي، لاجئ/ عميل، بسيط/ جاهل، مطالب بالحرية/ عميل مرتزق… الخ. وعليه ظلت منصات ومواقع التواصل الاجتماعي، تغص بالرأي والرأي المعاكس، حتى في أبسط الأمور والمواضيع، التي لاتحتمل هذا الاختلاف الكبير في وجهات النظر. وليس أخيراً ثارت حفيظة السوريين، تجاه مقطع فيديو يصور البوليس السويدي، وهو يقوم بتجريد أبوين سوريين من أولادهما، أو من ابنهما الصغير، وتقول الرواية الرسمية، أن الوالدين خالفا قوانين البلد، (مكان اللجوء)، بكيفية رعاية الأطفال، وإنهما يلجآن للضرب والشدة في معاملة الأطفال، وراحت التعليقات حول الحادثة تتناول الموضوع بالسخرية حيناً، وبالتشفي أحياناً، وبتعاطف خجول أحياناً أخرى. واللافت أن بعض المثقفين “الفسابكة”، ممن تناولوا الحادثة بالتنظير، يرون أن اللاجئ السوري، الذي هرب من الحرب الدائرة ليحصل على أمان منشود في دول آمنة، عليه أن يغير من سلوكه، ويغير طباعه، ليندمج بالمجتمع الأوروبي الجديد، الذي تحكمه (الأخلاق) وحدها -بحسب القائلين بذلك- وبغض النظر عن أحقية المطلب، وعن أن هذه الأخلاق المزعومة، محكومة أصلاً بضوابط كثيرة، لا تتماشى مع الضوابط الأخلاقية والمجتمعية، التي تربى عليها السوري/ الشرقي. لست هنا بصدد نقد الموروث، بقدر ما أدعو لتفهم العقلية البسيطة الموروثة بالتراكم الحياتي في البلد المنشأ، حيث أننا أمام عقلية مبنية ومنجزة، وعليه يجب أن ننظر للأمور انطلاقاً من المنجز، لا من المطلوب تغييره وإنجازه بين ليلة وضحاها. فالحادثة التي انشغلت بها مواقع التواصل، تظهر جانبين وهما: بعض السوريين “ربما أغلبهم”، هم من الطبقة غير المثقفة تثقيفاً حقيقياً، ويعانون من مسألة الاندماج في المجتمع الجديد. وعليه فهم لا يتقبلون –خصوصاً في تربية الأطفال- النموذج الجديد من الحياة، والجانب الثاني: أنهم لايدركون حقيقة المجتمع الجديد، وصرامته في بعض الأمور “العادية” بالنسبة لهم، ...

أكمل القراءة »

هل أنت فضولي؟ هل أنت فضولية؟ هل لديكم الجرأة؟ إذاً فنحن نبحث عنكم!

تدریب للشباب والشابات لزیادة القدرات في دعم التبادل و إدارة الحوار حول نظم القیم المرتبطة بمسألة الاندماج في برلین/براندنبرغ   هل أنت فضولي؟  هل أنت فضولية ؟ هل لديكم الجرأة؟ هل لديكم الرغبة باكتساب مهارات تساعدك على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين في المجتمع الألماني وتجعلكم أقدر على حل النزاعات؟ إذاً فنحن نبحث عنكم! إن كنتم تعيشون في ألمانيا منذ ثمانية عشر شهراً على الأقل، وتتحدثون العربية وبعض الألمانية، ولديكم اهتمام بمناقشة ما تعنيه لكم قيم المجتمع المنفتح والشامل وأية قيم مهمة لكم شخصياً لحياتكم في ألمانيا. وتشعرون بالارتياح وعدم الخوف لمناقشة مواضيع كالمساواة بين الجنسين، حرية التعبير أو التطرف؛ إذاً شاركوا معنا في تدريب لزيادة القدرات في دعم التبادل وإدارة الحوار حول نظم القيم المرتبطة بمسألة الاندماج في برلين/براندنبرغ. نودّ أن نناقش معكم من خلال سلسلة من ورشات العمل والأنشطة التعليمية الخارجية، آراءكم حول قيم المجتمع الألماني. ومن خلال ذلك نودّ أن نمكنكم من نقاش هذه المواضيع مع مجموعة من الأشخاص الذين يقيمون في ألمانيا منذ فترة قصيرة ولا يعرفون بعد طريقهم في المجتمع الألماني. بهذه الطريقة يمكنكم أن تدعموا القادمين الجدد كي يشقوا طريقهم في المجتمع الجديد. ستحصلون في نهاية سلسلة الورشات على شهادة مشاركة موقعة من القائمين على المشروع، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تعويض مادي بسيط عن ورش العمل التي ستقومون بتنفيذها لاحقاً، بالإضافة إلى دعم تخصصي من خلال مساعدتكم في تطوير شبكة علاقاتكم وتقديم الإرشاد التخصصي من خلال ربطكم بأشخاص متخصصين بنفس مجالاتكم. للراغبين بالمشاركة، يرجى بأسرع وقت ممكن إرسال رسالة إلى صفحة الفيس بوك (Projekt Augenhöhe) https://www.facebook.com/Projekt-Augenh%C3%B6he-1929806527282896/ أو إرسال بريد إلكتروني باللغة العربية أو الألمانية إلى: [email protected] على الراغب بالاشتراك أن يوضح في رسالته باختصار: معلومات عن الشخص وعن دافعه للمشاركة. وأيضاً اقتراح ثلاثة مواضيع يعتبرها مهمة بالنسبة إليه لفهم المجتمع الألماني. وأي مواضيع أو تجارب إيجابية أو سلبية يمكن طرحها للنقاش مع مجموعة من الأشخاص من ذوي نفس الاتجاه الفكري. سيتم تغطية تكاليف المواصلات للمشاركين. مواعيد ...

أكمل القراءة »

اللاجئون بين الاندماج وحلم العودة

محمد داود.  شابٌ سوري لاجئ حصل على الإقامة بعد أشهر من وصوله، ثم استطاع لم شمل عائلته المكونة من زوجته وبناته الثلاث، واستطاع أيضاً الحصول على بيت ليقيم فيه مع عائلته. كل هذه الإيجابيات التي لم ينلها لاجئون كثر هنا بهذه السرعة لم تقنعه بعدم العودة إلى سوريا. فهو لايريد لبناته -والكبيرة منهن تبلغ سبعة أعوام فقط- أن يكبرن في هذا المجتمع الإباحي والملحد كما يراه، ولم تستطع كل محاولاتنا نحن أصدقاءه المقربين أن تقنعه بالعدول عن قراره الذي نفذه بسرعة. تعيش زوجته وبناته الآن في اللاذقية بينما يقيم هو في تركيا لأنه ممنوع من العودة إلى سوريا في الوقت الحالي. صادفت لاجئين سوريين وفلسطينيين كثر لم يتمكنوا بعد عدة سنوات من حصولهم على الإقامة وحتى الجنسية، من الاندماج والتحدث بلغة البلد لصعوبتها من جهة، ولعدم وجود برامج عملية  في المدارس تمنحهم فرصاً حقيقية في التعلم، والأهم لعدم رغبة بعضهم بالتفاعل مع هذا المجتمع الذي يرونه غريباً تماماً عنهم، في العادات والتقاليد والحالة الدينية والحريات الشخصية، وبالأخص وضع المرأة الذي لم يستطع العقل الشرقي النائم لقرون طويلة في الحرملك أن يستوعبه. كما أعتقد أن كثيراً من اللاجئين القادمين من سوريا لم يدركوا بعد حقيقة وضعهم، وحقيقة أن سوريا حالياً ممزقة يتقاسمها ذئاب العالم، ولن يكون بالإمكان العودة إليها والحياة فيها بشكل طبيعي على الأقل في السنوات العشر القادمة، وربما أكثر بحسب ما يريده أسياد العالم. وعليه فهم لم يهيئوا أنفسهم لبناء حياتهم في المجتمع الجديد، وعلى الأغلب لم يفكروا بأن هذه البلاد قد تكون وطنهم الوحيد لما تبقى لهم من حياة. وهذا مايدعم إحساسهم بعدم الاندماج وعدم الرغبة في التفاعل الحقيقي مع سكان هذه البلاد. وفي حالة مشابهة نوعاً ما -رغم الفروقات الإثنية والدينية التي نلمسها في أوروبا- نرى أن عدم القدرة على قبول الواقع المفروض نتيجة ظروف خارجية قاهرة كالحالة الفلسطينية، حدث قبل سبعين عاماً واستمر مع عدد كبير من الفلسطينيين اللاجئين إلى سوريا أو دول الجوار. فعلى سبيل ...

أكمل القراءة »

الوجه السعيد للمنفى

مها حسن* تعلمت الكثير في هذه المنافي، على الأقل تعلمت أربع لغات حتى الآن. هكذا حدثني حسام، بطل روايتي الأخيرة (عمتِ صباحاً أيتها الحرب)، وهو يمزج الدعابة بالحزن. حسام الذي تركته في نهاية روايتي لمصير مجهول، حين تم رفض لجوئه في السويد، وقد أمضى عامان ينتظر الجواب، بعد أكثر من عام في اليونان، وقبلها عامٌ آخر في تركيا، صار مختصاً بأحوال المنافي واللجوء، وفي جعبته الكثير من القصص والأصدقاء، الذين يتعرف عليهم في بلد، ثم يتركهم ليبدأ حياته في آخر. وصلتُ إلى منفاي، منذ ثلاثة عشر عاماً، اختبرتُه طويلاً، وعايشت تفاصيله، إلا أنني أفكر بتخصيص كتاب عن أمراض المنفى وارتباكات الهوية، فليس للمنفى وجه واحد. يحلو لي الكلام عن الوجه السعيد للمنفى. رغم كل الصعوبات، فتح المنفى أمامي أبواباً للإطلال على حيوات مختلفة. منحتني أمستردام منزلاً أسطورياً، أمضيت فيه عاماً ساحراً مخصصاً للكتابة. ما كنت سمعت بآن فرانك لولا المنفى، ولا كنتُ أمضيت عامي ذلك في شقتها، لأكتشف حياة بشر آخرين عانوا قبلي، لأتعلّم منهم أنني لست مركز الألم، ولستُ الوحيدة التي فقدت وطناً وأهلاً وعائلة وبيتاً وأصدقاء. أحببتُ منافيّ بحذر، وفتحت أبواب قلبي، لناس مختلفين، صرتُ منهم بمرور الأيام. حتى قامت موجات اللجوء الهائلة، ففقد السوريون أمل البقاء على قيد الحياة في بلدهم، وطلبوا النجاة في أماكن أخرى من العالم. وهكذا انكسرت جدران منفاي التي أسستها عبر سنوات، لأدخل من جديد، تجربة المنفى، مع منافي أهلي وأصدقائي، كما حال منفى حسام. أتابع حسام منذ سنوات، منذ بدء الثورة، وأشاركه خبراته في منافيه المتعددة، يتغّير سريعاً من بلد لآخر. ألاحظ تغييراته بدقة. أتعرّف عليها مع أنها تغييرات نفسية لا تظهر في الشكل، حيث لحسام شخصية واضحة، لا يخفي مشاعره ولا يخاف أحكام الآخرين. يتطور وكأنه ينتقل من درجة لأخرى، متخفّفاً من أخطاء التربية الجمعية التي شكّلت شخصيته لا إرادياً. يفكك ذاته ويواجهها، ويربّي نفسه من جديد. ( أحب هذه البلاد، تعلمت فيها أشياء لم يكن بوسعي تعلمها في بلدي هناك)، يحدثني ...

أكمل القراءة »

القادمون الجدد والمهاجرون القدماء.. أزمة الحاضر والماضي 1

حوار سعاد عباس بدأت أبواب سلسلة لقاءات مع مهاجرين في أوروبا من جنسياتٍ عربية مختلفة، بعضهم عاشوا هنا منذ عشرات السنين وبعضهم وصل مع موجة اللجوء الجديدة، كم تختلف القصص وكم تتشابه، وهل يتشاركون نفس الهواجس ولديهم نفس الاهتمامات؟ تتطرق أبواب إلى الموضوعات التي تكررت كثيراً في السنوات الثلاث الأخيرة في الصحف ووسائل الإعلام ولكن هذه المرة فقط على لسان أصحابها. كل شخصٍ من هؤلاء يروي تجربته البسيطة مع كلماتٍ رنانة مثل العنصرية، الاندماج، تكتل المهاجرين وانعزالهم عن المجتمع، العودة إلى وطنهم أو التوحد مع الأوطان الجديدة.. وتتغير المسميات، المهاجرون القدامى، اللاجئون، القادمون الجدد. في هذا العدد: طارق من المغرب، هادية من مصر، محمد من سوريا طارق: لو أردت البقاء في وسط مغربي لما سافرت.. كان طارق يعمل في شركة عالمية لتأجير السيارات بمنصب جيد، وكانت أوروبا بالنسبة له مجرد مكان للسياحة، لكنه فقد عمله وتنقل من عملٍ لآخر، في النهاية اضطر لاتخاذ قرار السفر إلى بلجيكا للعمل فيها. يعتبر طارق أن الفرق بينها وبين المغرب شاسع، لأنها بلاد تهتم بالإنسان بالدرجة الأولى، فيما يأتي الإنسان في بلادنا في مراتب ثانية وعاشرة، العناية بالإنسان بكل المجالات لاسيما في مجال الصحة هي الأهم في أوروبا في حين حتى التأمين الصحي مثلاً في بلادنا العربية ضعيف. وكل شيء في كل المجالات مرتبط دوماً بشخص واحد هو “المسؤول” الآمر الناهي وهو صاحب القرار، في حين لا يستطيع الآخرون تجاوزه لأسباب أهمهها الخوف. يقول أن المهاجرين الأوائل الذين وصلوا أوروبا منذ عشرين أو ثلاثين سنة ربما ما كانوا بحاجة للسفر، لم يكونوا هاربين من حرب مثل السوريين الآن مثلاً. وإنما جاؤوا عن طيب خاطر كان لديهم الوقت الكافي للتفكير والاختيار واتخاذ القرار الأنسب، فجاؤوا بقرار مدروس، يعرفون ما الذي سيفعلونه كدراسة أو عمل. بالنسبة إليه كان السبب المباشر لمجيئه إلى أوروبا هو السبب المادي والإنساني. فهو يستطيع أن يحقق في بلجيكا خلال سنة ما سيحتاج خمس سنوات لتحقيقه في بلاده. أطفاله أيضاً أولوية، فهو ...

أكمل القراءة »