الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتماء

أرشيف الوسم : الانتماء

معرض رحلة انتماء 2 .. خطوة أقرب إلى المشهد الثقافي والفني والاقتصادي في برلين

خاص ابواب. يركز المعرض على تقديم أعمال فنية تبحث في مفهوم الانتماء من خلال عدة مستويات سياسية، عاطفية، جمالية، اجتماعية أو إقليمية. ويركز على أعمال فنانين من جنسيات مختلفة كانوا قد انخرطوا بالتعامل معاً على مجموعة متنوعة من الدوافع الصادرة عن مفهوم الهوية استناداً على الخطابات المحلية أو العالمية. يوفر معرض “رحلة انتماء 2” للفنانينن استوديوهات عمل في بكيني برلين ويقدم تكاليف المواد المطلوبة لإنتاج أعمالهم، وبرنامج دعم يتيح الفرصة لتقديم الأعمال الفنية للجمهور في ألمانيا بشكل أوسع، وبيعها بشكل مباشر. معرض “رحلة انتماء ٢ “هو معرض بيع يتاح فيه للفنانين التقرب من المشهد الفني، والتعرف على المشهد الاقتصادي في ألمانيا، وبالتالي يوفر مكاناً ثقافياً لهم لبناء شبكات تواصل جديدة. هذا ويسلط المعرض أيضاً الضوء على الوضع الراهن والمستقبلي للفنانين في المجتمع الألماني، ليشمل مواضيع وبرامج مشاركة من شأنها أن تعزز التفاعل الاجتماعي والثقة بالنفس. الفنانون المشاركون:  عامر العقل، هبة الأنصاري، فادي الحموي، رلى علي، علي عمام، دافني بارباغيورغوبولو، تيوا بارنوسا، جيانو غاوسي،، فوندا اوزغونايدن، أحمد رمضان، كمال سلت، وائل توبجي، والقيمة على المعرض إيزابيل هولرت. يرافق المعرض مشاركة لكل من الفنانين: تمام عزام، علي قاف، ربيكا راوي، نعسان نور. تنتهي جولة “رحلة انتماء ٢ “بتقديم مسابقة تقيمها لجنة فنية ستقوم باختيار أحد الفنانين أو الفنانات ليقدم معرضاً فنياً فردياً له لاحقاً صيف عام ٢٠٢٠ في غاليري “مشروع ٦٨ في برلين” وهو مساحة فنية تابعة لغاليري كورن فيلد في برلين. ستختار لجنة التحكيم أحد الفنانين الذين قاموا بابتكار أعمالهم خلال فترة تواجدهم في الاستديوهات المؤقتة في بكيني برلين. اللجنة: شاهانه هاكوبيان (مشروع٦٨)، د. الكسندر فون ستوش( (CAA Berlin، د. توماس كوهلر (غاليري بيرلينيشر). المشرفون: ريبيكا راوي، نعسان تور، علي قاف، مالتي بارتش، كريستي جارموشيك كريستوفر تانرت، مارك ويلمان. المنظم CAA Berlin  وهي تحالف الفنون المعاصرة في برلين، وهو منصة للمشاركة التفاعلية التي تسعى لتعزيز المشهد الثقافي والفني المعاصر في برلين. تأسست CAA Berlin نهاية عام ٢٠٠٧ بدافع تعزيز المشهد الحيوي ...

أكمل القراءة »

ماذا يعني مصطلح Home؟

أمل فارس. تمتلك الغالبيّة تعريفًا مشابهًا له، فيشار من خلاله إلى المكان الذي ولدنا فيه أو الوطن الذي هجرناه أو القضيّة التي نتبنّاها أو حتى الشّخص الذي نحب، ولكنّنا وفي لحظاتٍ حاسمةٍ من حياتنا سنجد أنّه يتجلّى بمفهومٍ مغايرٍ تمامًا للمعهود،  يتبع لخصوصيّة التّجربة  بل ربما يخالف طبيعتنا ككائناتٍ محكومةٍ  بالانتماء ومفطورةٍ على التّعلق بما حولها، من أجل الاستمرار. كان مشهد أبي وهم يخرجونه من المنزل محمولاً على نقالةٍ طبيةٍ لإجراء عمليةٍ مستعجلة من أكثر المشاهد المؤلمة بالنّسبة لي، وكأنّ شيئًا ما انهار في داخلي دفعةً واحدة،  وتملّكني شعورٌ بانعدام الأمان، لكنّي دونما انتباهٍ  تجاوزت الأمر وتلهّيت بأشيائي الخاصّة، فاعتنيتُ بقطيّ البنيّ الجميل ودلّلته كما لو كان طفلاً لي، وفي صيف إحدى الأيام وبينما كنت أحضّر لأوّل عيد ميلادٍ له، مات، حزنتُ لذلك ورفضت فكرة موته  لكنّني نسيتُ أمره سريعًا ووجّهتُ انتباهي في ساعات الفراغ التي لا تنتهي لأعتني بكلّ ما أجده أمامي في بيتنا الأشبه ببستانٍ كبيرٍ حتى أنّني كنت أزيل صمغ الأشجار عن اللّحاء لاعتقادي بأنّها علامةٌ على  مرضٍ أصابها وعليّ انقاذها كي لا تموت كما القط. كلّ من حولي دعونني بصفةٍ لم أقدر على اتّخاذ قرارٍ منها، إن كانت جيدةً أم سيئة، كنتُ أبتسم فقط، في ذلك الحين كانت أحكامي معدومةً ولم أكن على درايةٍ بكيفيّة إزالة الألقاب في العاشرة، إن هي تموت لوحدها أم تُقتلع كصمغ الشجر؟ ومع مرور الوقت لم تعد تصرفاتي بتلك البراءة التي لقبوني بها، وصرت على درجةٍ من القسوة مكّنتني من الشّجار مع أختي الكبرى لرفضي مقابلة خطيبها السّمج، ومن الصّراخ في وجه أمّي مراتٍ عدّة بدون سبب لكنّ دموعها وفي لحظةٍ حاسمةٍ غلبتني بالضّربة القاضية. تقرّر موعد سفري ورافقني كلّ من أعرفهم إلى أن تلاشيتُ في أروقة المطار وعادوا هم إلى منازلهم، بعد أن  تركوا لي دموعهم على كتفي، وعند وصولي إلى حيث ينتظرني زوجي في بلادٍ بعيدةٍ وحارّة، كان عليّ خلع كلّ ما كنتُه سابقًا، وخوض تجربةٍ جديدةٍ في مكانٍ ...

أكمل القراءة »