الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتخابات

أرشيف الوسم : الانتخابات

زلزال بافاريا الانتخابي يهز أعمدة الإئتلاف الحاكم، فهل يسقطه؟

رغم أن المستشارة ميركل لم تكن مرتاحة لمعظم مواقف حليفها المسيحي البافاري، فإن فقدانه للأغلبية المطلقة في الولاية سيؤثر سلباً على حكومتها الاتحادية. وما زاد الطين بلة هو الخسارة التاريخية لشريكها الآخر في الإئتلاف الحاكم. شهد حزب “الاتحاد المسيحي الاجتماعي” الحليف المحافظ الأساسي للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، تراجعاً تاريخياً في انتخابات برلمان ولاية بافاريا، التي جرت  الأحد (14 تشرين الأول/ أكتوبر 2018)، إذ فقد الأغلبية المطلقة التي كان يتمتع بها منذ عقود. ورغم هذا التراجع، حافظ “الاتحاد المسيحي الاجتماعي” شقيق حزب “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” بزعامة ميركل، والذي يهيمن على هذه الولاية منذ خمسينات القرن الماضي، المركز الأول بـ 37,3% من الأصوات، لكن هذه النتيجة تعتبر هزيمة سياسية، بحسب النتائج الأولية غير الرسمية، التي أعلنت عنها التلفزة الألمانية. وتشكل النتيجة خسارة بنحو 10,4 نقطة مقارنة مع نتائج العام 2013 وبالتالي خسارة للغالبية المطلقة وضرورة للبحث عن ائتلاف غير مريح مع حزب أو أحزاب أخرى. رئيس بافاريا: تلقينا تكليفاً واضحاً بحكم الولاية ورغم خسارته الواضحة، أعرب ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، عن اعتقاده بأن حزبه المسيحي الاجتماعي تلقى “تكليفاً واضحاً بحكم الولاية”. وقال زودر، في ميونيخ مساء الأحد “من الضروري الآن هو تشكيل حكومة مستقرة. ونحن نقبل بهذا التكليف”. في الوقت نفسه، اعترف زودر بأن اليوم لم يكن يوماً سهلاً بالنسبة لحزبه لأنه لم يحرز “نتيجة جيدة”، وأضاف “نحن نقبل بهذا التكليف بتواضع ويتعين علينا أن نأخذ الدروس من هذا”. ورأى زودر أن حزبه كافح بجهد كبير حتى اللحظة الأخيرة من الانتخابات. والنبأ السيء الآخر لميركل هو الضربة القوية، التي تلقاها حليفها الآخر في الائتلاف الحكومي، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي حصل وفق هذه النتائج على 9,5% من الأصوات، وهي أسوأ نتيجة في تاريخه. وبذلك خسر شريك ميركل في الائتلاف أكثر من نصف قاعدته الانتخابية في ولاية بافاريا بعدما كان قد حصد 20,6% من جملة الأصوات في الانتخابات الماضية التي أقيمت عام 2013. حزب الخضر المعارض .. الرابح الأكبر أما الرابح الأكبر في هذه ...

أكمل القراءة »

شرطة بافاريا تداهم منازل شبيبة حزب البديل قبل انتخابات برلمان الولاية…

قبيل انطلاق الانتخابات المحلية في بافاريا، قام أعضاء من شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا الشعبوي بتلطيخ حوائط مقر حزب آخر بألوان تشبه الدماء. الشرطة الألمانية قامت بتفتيش عدد من منازل الشبيبة. قامت الشرطة في ولاية بافاريا الألمانية بتفتيش عدد من منازل شبيبة حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي عقب تلطيخ حوائط مبنى المقر الرئيسي لحزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي في مدينة ميونخ. وقالت متحدثة باسم الشرطة الجمعة (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2018) إن الأمر يتعلق بأضرار مادية تعرض لها المبنى. وكان أعضاء من شبيبة حزب البديل قد تركوا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي مشهداً يشبه مذبحة أمام مقر الحزب المسيحي الاجتماعي، بعد أن قاموا بتلطيخ جدرانه بألوان تشبه الدماء وألوان أخرى وكتبوا على الجدران عبارة “مكان ارتكاب جريمة”، وربطت ذلك باتهام “قتيل ميركل”، في إشارة إلى الألماني الذي قتل الشهر الماضي خلال شجار في مدينة كمنيتس على يد أحد طالبي اللجوء إلى ألمانيا. وأعلنت شبيبة حزب البديل على شبكة الإنترنت عن تنظيم فعالية يوم الأحد المقبل، قبل تنظيم انتخابات برلمان الولاية في بافاريا. ومن بين المشتبه فيهم بارتكاب عملية تلطيخ الحوائط مرشح على أحد مقاعد برلمان الولاية في تلك الانتخابات. ونشر رافائيل هاوبتمان من منطقة شفابن عملية مداهمة الشرطة للمنازل على صفحته في موقع “فيسبوك”. ووصف رئيس شبيبة حزب البديل الألماني، داميان لور، عملية المداهمة بأنها “فضيحة” واتهم الاتحاد المسيحي الاجتماعي باستغلال قوات الأمن لمصلحته. غير أن الادعاء العام ذكر أن المحققين قاموا بعملية المداهمة من تلقاء أنفسهم وليس بطلب من الحزب المسيحي الاجتماعي، الذي لم يقدم أي بلاغات ضد المشتبه فيهم. وقالت المتحدثة باسم الشرطة: “نحن نرى أن هذه الحادثة تهم الرأي العام”. يذكر أن ولاية بافاريا ستشهد يوم الأحد انتخابات لبرلمان الولاية، الذي سيقوم بتشكيل حكومة الولاية فيما بعد. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الاتحاد المسيحي الاجتماعي بزعامة وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر بات مهدداً بفقدان الأغلبية المطلقة في الانتخابات المقبلة، على حساب تقدم غير مسبوق لحزبي البديل والخضر. ومن ...

أكمل القراءة »

استطلاع: تراجع تاريخي لشعبية الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، فمن المستفيد؟

قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخابات في ولاية بافاريا، استطلاع جديد للرأي يؤكد تراجعاً غير مسبوق في شعبية الحزب المسيحي الاجتماعي المتحفظ على سياسة المستشارة ميركل في الهجرة. بخلاف حزب الخضر المدافع عن اللاجئين. لم يمنح آخر استطلاع للرأي للحزب المسيحي الاجتماعي الذي ينفرد بحكم ولاية بافاريا الألمانية سوى 32,9 % من أصوات الناخبين. في المقابل حصل حزب الخضر وفقاً للاستطلاع الذي أجري على الإنترنت على 18,5% وهي أعلى نسبة شعبية له في الولاية ليحتل بذلك المركز الثاني بعد الحزب المسيحي الاجتماعي الذي يرأسه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر المعروف بتحفظاته المعلنة على سياسة اللاجئين التي تتبناها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وأجرى الاستطلاع الذي نشرت نتائجه يوم الخميس (11 تشرين الأول/ أكتوبر) معهد سيفي المتخصص في قياسات الرأي، وذلك لصالح صحيفة “أوغسبورغر ألغماينه”، إضافة إلى موقع “شبيغل أولاين”. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا وفقاً لذات الاستطلاع على 12,8% من أصوات المشاركين ليكون بذلك ثالث أقوى حزب في الولاية وليدخل برلمانها لأول مرة منذ تأسيسه إذا أكدت الانتخابات هذه النتيجة. وجاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المركز الرابع 11,01% وفقاً للاستطلاع ذاته والحزب الديمقراطي الحر في المركز الخامس 5,9% وهي نتيجة تحيي الأمل في الحزب الليبرالي لدخول برلمان الولاية وهو هدف توقع الاستطلاع أن يعجز اليسار عن تحقيقه حيث أكدت نتائج الاستطلاع أنهم لن يحصلوا على أكثر من 3,9% من أصوات الناخبين. ومن المقرر أن تجرى انتخابات الولاية يوم الأحد القادم. وأكدت جميع استطلاعات الرأي المعلنة إلى غاية اللحظة أن الحزب البافاري سيكون بحاجة إلى شريك في الحكومة غير أن مسؤولي الحزب استبعدوا تحالفاً ثنائيا مع حزب الخضر، مفضلين حزب المستقلين. غير أن ذلك رهين بعدد الأصوات التي سيحققها هؤلاء. المصدر: دويتشه فيلله – و.ب/ م.س (د ب أ، ا ب د) إقرأ/ي أيضاً: الحزب المسيحي الاجتماعي في مرمى نيران حزب اليسار مسؤول في الحزب المسيحي الاجتماعي يدعم تصريحات زيهوفر حول الإسلام في ألمانيا استطلاع: التكتل المسيحي يهبط والخضر يرتفع… تغييرات في ...

أكمل القراءة »

تنازلات ميركل للاشتراكيين على أمل تشكيل حكومة مستقرة والهرب من شبح إعادة الانتخابات

توصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى اتفاق صعب مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تشكيل حكومة الائتلاف، وقالت في ختام جولة ماراثونية من المفاوضات استمرت 24 ساعة في برلين: “إني واثقة بأن عقد الائتلاف هو الأساس لحكومة مستقرة يحتاج إليها بلدنا وينتظرها منا كثيرون في العالم”. وقد كان الاشتراكيون الديموقراطيون مترددين لفترة طويلة في الدخول في الائتلاف مع المحافظين الممثلين في الاتحاد المسيحي الديموقراطي والاتحاد الاجتماعي الديموقراطي، وما زال الاتفاق رهناً بتصويت ناشطي الحزب الاشتراكي الديموقراطي، الذي يفترض أن يتم في الأسابيع المقبلة. وقالت صحيفة “بيلد” تعليقاً على الاتفاق إن المستشارة قدمت الكثير من التنازلات لكي تتجنب تنظيم انتخابات جديدة. وأشارت إلى أن هذه التنازلات برهان على تراجع سلطتها على المستوى الأوروبي. حيث أنه بموجب هذا الاتفاق يحصل الاشتراكيون الديموقراطيون على وزارات رئيسية مثل وزارة المالية التي سيتولاها أولاف شولز رئيس بلدية هامبورغ البالغ من العمر 59 عاماً، والذي يحظى بتقدير كبير في صفوف الاشتراكيين الديموقراطيين. أما حقيبة الخارجية فيتولاها زعيم الحزب الاشتراكي والرئيس السابق للبرلمان الأوروبي مارتن شولتز. ويعد هذا تغيراً كبيراً في موقفه بعد أن أعلن نهاية 2017 انه لن يشارك مجددا في حكومة تتراسها ميركل. حيث أعلن شولتز مساء أمس الأربعاء أنه يعتزم التخلي عن رئاسة أقدم أحزاب ألمانيا، بعد الاتفاق على تشكيل الائتلاف الحكومي. وقال: “قررت الانضمام الى الحكومة بصفتي وزيراً للخارجية”. مضيفاً للصحفيين في برلين إنه غير قادر على قيادة عملية تجديد الحزب على أحسن وجه. وعلقت “بيلد” على تنازل ميركل عن هذه الوزارات بالقول:”يكاد يصل الأمر الى التضحية بالنفس! ما الذي بقي لها فعلاً؟”، في حين كتب النائب المحافظ أولاف غوتنغ على تويتر متهكما: “يا سلام، على الأقل احتفظنا بالمستشارية”. وسيتولى أحد رموز الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الجناح الأكثر يمينية بين المحافظين وزارتي الداخلية وبناء الأمة. وهو التزام تجاه الناخبين المحافظين المتشددين المعارضين لسياسة ميركل السخية تجاه الهجرة. ولطالما تعثرت المفاوضات حول مستوى النفقات العسكرية وكذلك اصلاح الضمان الصحي من أجل ازالة الفروقات بين الرعاية ...

أكمل القراءة »

السطات المصرية تعتقل الفريق سامي عنان في أعقاب ترشحه لرئاسة مصر

أصدرت سلطات التحقيق العسكري بمصر، أمس الثلاثاء، قرارا باعتقال سامي عنان إثر إعلانه الترشح للرئاسة. وأعقب ذلك قراراً بحظر نشر أي شيء بخصوص قضية اعتقال سامي عنان في جميع وسائل الإعلام المسموعة والمرئية لحين انتهاء التحقيقات، عدا البيانات التي تصدرها سلطات التحقيق”. وكانت حملة المرشح الرئاسي  الفريق سامي عنان، قد أعلنت يوم الثلاثاء، تجميد نشاطها مؤقتاً رداً على استدعاء عنان للتحقيق معه بعد إعلان ترشحه. و نشر التلفزيون بياناً صادراً عن الجيش المصري، أعلن فيه استدعاء رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق سامي عنان، للتحقيق بدعوى ارتكابه ثلاثة مخالفات جسيمة، وذلك على خلفية إعلان عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في مارس/آذار المقبل. وأفاد “القدس العربي” بأن المخالفات الثلاث -وفق البيان- هي إعلان الترشح “دون الحصول على موافقة القوات المسلحة”، والتحريض” ضدها عبر بيانه ترشحه، والتزوير” في أوراق رسمية لإدراجه اسمه في كشوف الناخبين. يذكر أن سامي عنان أصدر بياناً متلفزاً يوم السبت الماضي، أعلن فيه نيته بالترشح للانتخابات الرئاسة. ووضح عنان في بيانه ذاك الأسباب التي دعته للترشح، ومنها “تردي أحوال الشعب المعيشية، وتآكل قدرة الدولة المصرية على التعامل مع ملفات الأرض والمياه والمورد البشري”. كما أشار الفريق إلى وجود سياسات خاطئة حملت القوات المسلحة مسؤولية المواجهة. وكان عنان قد أعلن عام 2014، نيته بالترشح للانتخابات الرئاسية آنذاك، إلا أنه مالبث أن تراجع في مؤتمر صحفي؛ “ترفعا منه أن يزج بنفسه في صراعات ومخططات تستهدف مصر والقوات المسلحة”. يجدر بالذكر أن تلقي طلبات الترشح للانتخابات في مصر بدأت يوم السبت الماضي وتستمر حتى يوم 29 يناير/كانون الثاني الجاري، تمهيدا لإجراء الانتخابات في مارس/آذار المقبل. وأعلن كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والمحامي الحقوقي، خالد علي، ورئيس نادي الزمالك، مرتضى منصور، عزمهم الترشح، فيما تراجع الفريق المتقاعد، أحمد شفيق عن الترشح، ثم لحق به السياسي المصري، محمد أنور السادات.(الأناضول). القدس العربي   اقرأ أيضاً: هيومن رايتس ووتش: إعدامات خارج القانون بمصر الحكومة المصرية تمعن بقمع الصحافة وحرية الرأي وتغلق موقع قنطرة الإلكتروني السيسي يعلن ...

أكمل القراءة »

النجم جورج ويا من لاعب كرة قدم، إلى رئيس لبلاده

أعلنت مفوضية الانتخابات في ليبيريا يوم الخميس 28 كانون الأول/ ديسمبر عن فوز لاعب كرة القدم الإفريقي السابق جورج ويا ، بجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الليبيرية، بعد تغلبه على منافسه جوزيف بواكى، حيث تفوق عليه في 13 ولاية مقابل فوز منافسه في ولايتين فقط. وسيخلف جورج ويا الرئيسة الحالية إيلين جونسون سيرليف بداية من العام الجديد ليكون الرئيس رقم 25 في تاريخ الدولة الإفريقية، في أول انتقال ديمقراطي للسلطة في البلاد منذ أكثر من 70 عاما. وفي مقر حزبه خارج العاصمة مونروفيا سالت دموع ويا لدى توجيهه التحية لأنصاره من شرفة المكتب. وفي الأسفل غنى مئات الشبان ورقصوا على وقع أداء حي لنجم الغناء الليبيري هيبكو صاحب الشعبية الكبيرة بين الشبان الفقراء. نشأ ويا في منطقة كلارا تاون العشوائية في مونروفيا وشق طريقه للعالمية، فلعب لأندية إيه سي ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنكليزي. وخاض مع منتخب ليبيريا 60 مباراة وسجل 22 هدفاً وحقق الكرة الذهبية لأفضل لاعب إفريقي 3 مرات و الكرة الذهبية  وجائزة أفضل لاعب في العالم 1995 . وحصل رئيس ليبيريا الجديد على جائزة أفضل لاعب كرة قدم في العالم، وأفضل لاعب في أوروبا، وأفضل لاعب في أفريقيا، ليصبح اللاعب الوحيد في العالم الذي يمتلك الألقاب الثلاثة. وسبق أن خاض ويا الاقتراع الرئاسي عام 2005. ورغم فوزه في الجولة الأولى حينها إلا أنه خسر في جولة الإعادة أمام جونسون سيرليف التي سيخلفها الآن. وساعدته قصة كفاحه وصعوده من القاع إلى القمة في كسب تأييد الناخبين والاستفادة من السخط الشعبي من حكم سيرليف الذي دام 12 عاما. وليبيريا هي أقدم جمهورية حديثة في أفريقيا وأسسها عبيد أمريكيون محررون عام 1847. وقد حدث آخر انتقال ديمقراطي للسلطة في البلاد عام 1944، وأعقبه انقلاب عسكري في عام 1980 وحرب أهلية استمرت 14 عاما ولم تنته إلا عام 2003. إقرأ أيضاً: منع زعيم المعارضة الروسية من خوض الانتخابات الرئاسية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

منع زعيم المعارضة الروسية من خوض الانتخابات الرئاسية

أصدرت اللجنة المركزية للانتخابات في روسيا قراراً، يقضي بمنع زعيم المعارضة أليكسي نافالني من الترشح لمنصب الرئيس في الانتخابات المقررة في شهر آذار/ مارس من العام القادم. وصوت 12 من أعضاء اللجنة وعددهم 13 عضواً لصالح منع زعيم المعارضة الروسية من الترشح. وامتنع عضو واحد في اللجنة عن التصويت. وقالت اللجنة إن نافالني غير مؤهل لخوض انتخابات الرئاسة بسبب إدانة جنائية سابقة، الذي حكم عليه فيها بالسجن مع إيقاف التنفيذ، والتي يصفها نافالني بأنها ذات دوافع سياسية. وقال نافالني إنه سيطعن بقرار اللجنة ودعا أنصاره إلى مقاطعة الانتخابات والمطالبة بإلغائها، وظهر في تسجيل فيديو نشر فور صدور القرار، قائلاً: (نعلن مقاطعة الانتخابات. العملية التي جرت دعوتنا للمشاركة فيها ليست انتخابات حقيقية. سيشارك فيها بوتين مع عدد من المرشحين الذين يختارهم بنفسه). وقبل أن تصوت اللجنة على قرارها طلب نافالني السماح له بالمشاركة في الانتخابات وألقى كلمة وجه فيها جمل مباشرة لأعضاء اللجنة، في محاولة منه لثنيهم عن اتخاذ قرار المنع (لستم روبوتات. أنتم بشر أحياء تتنفسون.. أنتم هيئة مستقلة… لمرة واحدة في حياتكم افعلوا الأمر الصواب). من جهتها أعربت خدمة العمل الأوروبي الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي إن القرار (يلقي بظلال جدية من الشك على التعددية السياسية في روسيا وآفاق إجراء انتخابات ديمقراطية العام المقبل). وأضافت (الاتهامات ذات الدوافع السياسية ينبغي ألا تستخدم ضد منع المعارضة الروسية من المشاركة السياسية). وذكرت أن نافالني حرم من حق الحصول على محاكمة عادلة في قضيته عام 2013 وفقاً لمعايير المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان. وتظهر استطلاعات الرأي أن الرئيس فلاديمير بوتين يتجه نحو فوز سهل مما يعني أنه سيبقى في السلطة حتى 2024. يذكر أن نافالني (41 عاماً) سجن ثلاث مرات هذا العام واتهم بانتهاك القانون بتنظيم اجتماعات عامة ولقاءات جماهيرية عدة مرات. إقرأ أيضاً: محكمة في موسكو تقرر سجن زعيم المعارضة الروسية   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فراغ سياسي في الحكومة الألمانية ما بين جمايكا وكينيا، وما بعدهما

تحالف جمايكا، أو تحالف الحزب المسيحي الديمقراطي بشقيه (ميركل وسيهوفر من بايرن)، حزب الخضر، وحزب الليبراليين الديمقراطيين انتهى بعد انسحاب الأخير من مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الألماني، مما يعني أن ألمانيا ستعيش شكلاً من أشكال الفراغ السياسي إلى حين. وتمثل الخلاف الأساسي بعدة نقاط وعدت بها الأحزاب الألمانية المختلفة ناخبيها ولا تستطيع الحياد عنها. حيث لم يرض حزب الخضر الانسحاب عن مطلب فتح باب لم الشمل للاجئين في ألمانيا ولم تنفع المحاولات المختلفة من الفرقاء السياسيين لتقريب وجهات النظر مع الديمقراطيين الليبراليين الذين وعدوا ناخبيهم بعدم فتح باب لم الشمل. إضافةً إلى نقاط خلاف أخرى منها تخزين معلومات المواطنين الألمان والتي عارضها حزب الخضر، ورضخ بعد ذلك إلى تسوية معينة، ونفقة الأطفال (Kindergeld) والتي اُّتفق عليها خلال المرحلة الاولى من المفاوضات. وفي الصباح التالي للانسحاب بدأ الحديث عن تحالف “كينيا“، وهو التحالف بين الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب الخضر والحزب الديمقراطي الاشتراكي. لكنه سرعان ما انتهى بتقديم رفض رسمي من الحزب الديمقراطي الاشتراكي بدخول الحكومة وتمسكه بمكانه ضمن المعارضة في البرلمان. ماذا سيحدث الآن؟ المستشارة أنغيلا ميركل التقت برئيس الجمهورية “فرانك فالتر شتاينماير” الذي يحمل في هذه المرحلة الحرجة أقوى سلاح وأقوى حركة يدعمه الدستور بها وهي حل البرلمان الألماني. سيقوم الرئيس بدعوة ميركل أولاً لتكون مستشارة وسيتم طلب الثقة من البرلمان. عندما لا تحصل ميركل على الثقة -وهذا مرجح- سيتم مطالبتها بتشكيل حكومة أقليات أي حكومة تسيير أعمال دون القدرة على الحكم بشكل حقيقي لأن البرلمان سيقف عائقاً دائماً أمام الحصول على الموافقات الضرورية لتسيير القرارات والتغييرات التي تودها الحكومة. ميركل وكأقوى رئيس حكومة في العالم حالياً، لن ترغب أن تكون نهايتها السياسية قائمة على حكومة تسيير أعمال لمدة أربع سنوات وعليه يُرجّح أن ترفض تشكيل الحكومة، وعندها وبحسب المادة ٦٣ من الدستور الألماني “القانون الأساسي” سيقوم رئيس الجمهورية بحل البرلمان والدعوة لانتخابات برلمانية جديدة مبكرة، قد تكون قبل عبد الفصح القادم في شهر أبريل/ نيسان من العام القادم، وحتى ...

أكمل القراءة »

في يومها الأول في بعد فشل المفاوضات،ألمانيا إلى أين؟ وما هي خيارات ميركل؟

سقطت ألمانيا فى حالة من عدم اليقين السياسى اليوم الإثنين، بعد انهيار المحادثات لتشكيل الحكومة القادمة فى البلاد ليلة امس، حيث وجهت ضربة إلى أنغيلا ميركل وأثيرت أسئلة حول مستقبل المستشارة. وكان حزب ميركل قد أمضى أسابيع فى محاولة لتشكيل الائتلاف الحاكم مع ثلاثة أحزاب أخرى ولكن الخطة فشلت عندما خرج الحزب الديمقراطى الحر الليبرإلى من المحادثات قبل منتصف ليلة أمس الأحد بسبب الخلافات حول قضايا تتراوح بين سياسة الطاقة والهجرة مما أدى إلى انهيار المفاوضات. وأعربت ميركل عن أسفها لانسحاب الحزب الديمقراطى الحر، ولكنها تعهدت بتوجيه البلاد خلال الازمة. وقالت “بصفتي مستشارة… سأبذل كل ما في وسعي لضمان إخراج البلاد من هذه الفترة العصيبة”. وقد ألغت ميركل اجتماعها المقرر مع رئيس الوزراء الهولندى مارك روت يوم الاثنين، وبدلاً من ذلك اجتمعت مع الرئيس الألمانى فرانك فالتر شتاينماير لبحث الخطوات التالية. وإذا لم تتمكن ميركل من إقناع الحزب الديمقراطى الحر بالعودة إلى طاولة المفاوضات، فإن الاتحاد الديمقراطى المسيحى الذى يعد أكبر حزب فى البرلمان يمكن أن يحاول تشكيل حكومة أقلية أو إعداد البلاد لإجراء انتخابات جديدة. وفي كلتا الحالتين، ثارت المخاوف بشأن الاستقرار السياسي لأكبر اقتصاد في أوروبا. تراجع اليورو مقابل العملات الرئيسية يوم الاثنين وانخفض مؤشر داكس الألماني “DAX” بنسبة 0.4٪ في التعاملات المبكرة قبل أن يستعيد خسائره. لماذا فشل “تحالف جامايكا” كانت ميركل تأمل فى بناء ائتلاف يتكون من حزبها المحافظ، وحزبها الشقيق الاتحاد الاجتماعى المسيحى، والحزب الديمقراطى الحر، وحزب الخضر. وجاء انسحاب الحزب الديمقراطى الحر بعد فشل الأطراف الاربعة في الوصول إلى اتفاق خلال الموعد النهائى المحدد لحل خلافاتهم. وقال كريستيان ليندنر زعيم الحزب الديمقراطى الحر “إن شركاء المفاوضات الأربعة ليست لديهم رؤية مشتركة لتحديث البلاد أو أساس للثقة المشتركة”. واضاف “من الافضل عدم الحكم بدلا من الحكم بشكل سيء”. فشلت الأطراف في إحراز تقدم في عدد من مجالات السياسة العامة، بما في ذلك حق لم الشمل لأفراد أسر اللاجئين في ألمانيا. وفى الوقت الذى اتهم فيه ...

أكمل القراءة »

فشل تشكيل الحكومة، وكرسي ميركل يهتز للمرة الأولى في حياتها السياسية

انهارت المفاوضات التي تجريها المستشارة أنغيلا ميركل منذ أكثر من شهر، من أجل تشكيل ائتلاف حكومي إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك بعد أن انسحب حزب الليبراليين الألمان مساء أمس الاحد 19 تشرين الثاني\نوفمبر، من هذه المفاوضات، رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها ميركل يوم الأحد لمنع انهيارها. وأعلن رئيس “الحزب الديموقراطي الحر” الليبرالي كريستيان ليندنر انسحاب حزبه نتيجة عدم إمكانية إيجاد “قاعدة مشتركة” مع المستشارة، وقال للصحفيين في برلين من “الافضل للمرء أن لا يحكم، عوضاً عن أن يحكم بطريقة سيئة”. مما تسبب في فشل التوصل إلى ائتلاف حكومي. فقد شكل قرار السماح بدخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا منذ عام 2015، عائقاً كبيراً أمام تشكيل ائتلاف بين الأحزاب السياسية الألمانية. وكانت الانتخابات التي أجريت في أيلول / سبتمبر الماضي قد تسببت بإضعاف ميركل، حيث فقدت الغالبية المطلقة في البرلمان، إثر انتقال عدد من ناخبيها إلى حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف تعبيراً عن غضبهم تجاه سياسة ميركل فيما يخص اللاجئين. قضايا خلافية وكان حزب ميركل “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” المحافظ وحليفه البافاري حزب “الاتحاد الاجتماعي المسيحي” قد حاولا إيجاد أرضية مشتركة مع الحزب الديموقراطي الحر وحزب الخضر. إلا أن القضايا الخلافية كثيرة وتبدأ من سياسة الهجرة الى البيئة والأولويات الضريبية وأوروبا. هذا وقد انتهت المهلة التي حددها زعماء الأحزاب في الساعة 18,00 (17,00 ت غ) من يوم الأحد، كموعد للتوصل الى توافق، بدون تحقيق أي اختراق، ليُعلن لاحقاً فشل المفاوضات. علماً أن مفاوضات الخميس الماضي انتهت أيضاً بدون التوصل الى نتيجة. وقد يتسبب فشل المفاوضات بإعادة الانتخابات التشريعية مطلع عام 2018. وفي هذه الحال ستجري الانتخابات من دون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي. وقالت صحيفة بيلد “اليوم لا يتعلق فقط بـ(الائتلاف)، لكنّه أيضاً يوم مصيري لأنغيلا ميركل. اذا فشلت في تشكيل ائتلاف، فإنّ منصبها كمستشارة في خطر”. وقال فرانك ديكير الخبير السياسي في جامعة “بون” لقناة البرلمان الالماني التلفزيونية “فينيكس”، إنّ “من مصلحة ميركل ولادة حكومة، لأن أي فشل ...

أكمل القراءة »