الرئيسية » أرشيف الوسم : الانتخابات الألمانية

أرشيف الوسم : الانتخابات الألمانية

كيف تُبنى التحالفات في النظام الحزبي الألماني؟

رعد أطلي* تعيش ألمانيا اليوم عصراً مختلفاً لا يحميها فيه سوى قدرتها في الحفاظ على مبادئها الديمقراطية، فللمرة الأولى منذ خمسينيات القرن الماضي تدخل ستة من الأحزاب الألمانية للبرلمان الألماني، وللمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية يدخل حزب يميني متطرف البرلمان. وللمرة الأولى تتآكل القاعدة الصلبة للأحزاب الرئيسية في ألمانيا، الاتحاد المسيحي، والاشتراكي الديمقراطي. وإثر فشل تشكيل الحكومة حتى الآن، تحاول أبواب إلقاء الضوء على طبيعة التحالفات وأنواعها في النظام الحزبي الألماني وبين مختلف الأحزاب الألمانية والعوامل الرئيسية التي تؤثر على تشكيلها: في ألمانيا كما في مختلف البلدان ذات النظام الحزبي الديمقراطي تنقسم الأحزاب المشاركة إلى يمين ويسار، والأحزاب اليمينية عادةً تمثل التوجهات المحافظة على المستوى الاجتماعي، وتمثل التوجهات الرأسمالية واقتصاد السوق على المستوى الاقتصادي. في حين تمثل الأحزاب اليسارية التوجه التعددي والمنفتح على المستوى الاجتماعي، أما اقتصادياً فهي تسعى لفرض هيمنةٍ أكبر للدولة على وسائل الإنتاج وخاصة الحيوية والسيادية منها كوسائل النقل والقطاع النقدي. ويتدرج تموضع الأحزاب ضمن هذه التصنيفات حسب برامج وإيديولوجيات كل منها، ما بين أقصى اليمين وأقصى اليسار، وفي هذه الدورة ينقسم البرلمان الألماني بين ستة أحزاب، ثلاثة في اليمين، حيث حزب البديل المتطرف في أقصاه، ومن ثم الحزب الديمقراطي الليبرالي في اليمين، والاتحاد المسيحي في اليمين الوسط. بينما يتموضع حزب اليسار “لينكه” في أقصى اليسار، والخضر في اليسار والاشتراكي  الديمقراطي في اليسار الوسط. تَحسم النتائج الانتخابية عدد المقاعد في البرلمان وبالتالي تفرض طبيعة التحالفات الممكنة لتشكيل الحكومة، وتتأثر التحالفات بطبيعتها بأربعة عوامل رئيسية هي: البرامج الحزبية: قد تلتقي أحزاب يمينية ويسارية في نقاط معينة مما يمنح فرصاً للتحالفات، أو تتعارض برامجها الحزبية فتفشل التحالفات كما حصل مع جامايكا، حيث يعد ملف لمّ شمل اللاجئين أحد أهم النقاط الخلافية التي أفشلت التحالف. الحوكمة: أو إدارة الحكم، تتأثر التحالفات بتوزيع الكراسي الوزارية بين الأحزاب المتحالفة، ويكون رئيس الحكومة أو المستشار من الحزب ذي نسبة الأصوات الأعلى، أما توزيع باقي الكراسي الوزارية بين المتحالفين، فلا يرتبط بنسب الانتخابات، بقدر ...

أكمل القراءة »

تحالف جامايكا وصعوبات تشكيل الحكومة الألمانية الجديدة

كل مهتم في الشأن السياسي الألماني يفهم مصطلح (تحالف جامايكا) في لغة تحالفات الأحزاب الألمانية، لكن المصطلح جديد لكثيرٍ من اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا منذ مطلع عام 2014 وحتى الآن. يُنسَب تحالف جامايكا إلى تشكيل إئتلاف حكومي بين الأحزاب الثلاثة، الاتحاد المسيحي الديمقراطي CDU بشعاره الأسود، وحزب الخضر (تحالف التسعين/ Bündnis 90/Die Grünen) بشعاره الأخضر، إضافةً إلى الحزب الليبرالي الديمقراطي FDP بالأصفر. وهذه الألوان هي ألوان علم دولة جامايكا. وتجري منذ شهر مشاورات ولقاءات مكثفة بين الأحزاب الثلاثة لتشكيل الحكومة الألمانية الجديدة. بعد إعلان الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD انسحابه من الإئتلاف الحكومي السابق مع الاتحاد المسيحي. يعتبر هذا التحالف صعباً في الساحة السياسية الألمانية، نظراً لتباعد الخط السياسي بين حزب الخضر (اشتراكي وسط ميال لليسار)، والحزبين الآخرين (يمين وسط إلى حدٍ ما). وتاريخياً يعتبر الحزب الليبرالي الديمقراطي الحليف المفضل للاتحاد الديمقراطي المسيحي. لكن تحالف الاثنين مع حزب الخضر لم يحدث في تاريخ البرلمان الاتحادي أبداً، وإنما فقط في بعض البرلمانات المحلية. كما أنه رغم اتفاق الأحزاب الثلاثة على نقاط كثيرة إلا أن الخلاف مايزال مستمراً حول حماية المناخ والهجرة. في حال تم هذا التحالف فسيكون “الخضر” جزءاً من الحكومة للمرة الثانية في تاريخه، حيث سبق وشكل حكومةً إئتلافية مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي ما بين 2000 ـ 2005 وتسلم حقيبة وزارة الخارجية حينها السياسي المعروف يوشكا فيشر عندما كان غيرهارد شرودر مستشاراً لألمانيا. من جهةٍ أخرى فإن الاتفاق الداخلي بين الاتحاد المسيحي الديمقراطي وحليفه الدائم المسيحي الاجتماعي البافاراي، والقاضي بتحديد أعداد اللاجئين الوافدين إلى ألمانيا بنسبة لاتتجاوز 200 ألف لاجئ سنوياً، أمرٌ يرفضه زعيم حزب الخضر جام أوزدمير بشدة، حيث يطالب بانتهاج موقف وسطي من سياسة اللجوء بما يتماشى مع قيم ألمانيا الإنسانية أولاً، والعمل لجمع شمل عوائل اللاجئين وتسريع إجراءات اللجوء بشكل عام. زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي كريستيان ليندنر، الذي يتفق مع الاتحاد المسيحي الديمقراطي حول سياسة اللجوء، والذي طالب أكثر من مرة بالحد من تدفق اللاجئين، يطالب بحقيبة وزارة ...

أكمل القراءة »

ابنتي وأنا وأنغيلا ميركل

ميديا داغستاني* بالفضول الطبيعي لدى الأطفال كانت ابنتي “زِيا” تقرأ، ونحن نسير في الشارع، إعلانات المرشحين للانتخابات البرلمانية الألمانية التي ستجري قريباً مع أسماء الأحزاب والشعارات وتسألني عنهم، وعن معاني بعض التعابير التي تستعصي عليها. السؤال الأهم هو الذي أتى تالياً: “ماما إنت مين رح تنتخبي؟”. رغم أن كلمة تنتخبي هكذا مرفقةً مع ياء المُخاطَب والذي هو أنا في هذه الحالة قد بدت لي غريبة (أجنبية)، إلا أنني بصفتي أم اضطررت للتماسك والإجابة: “أنا لست ألمانية، ولا يحق لي الانتخاب” وأتبعت إجابتي بشرح عن الفارق بين المواطن والمقيم و أنواع الإقامات والحقوق وغيرها. قبل الانتخابات بأسبوعين وبينما كنا عائدتين إلى البيت ستخبرني زيا بتفاخر ظاهر: “ماما أنت لا تستطيعين الانتخاب ولكن أنا أستطيع. اليوم شرحوا لنا في المدرسة عن الأحزاب المرشحة، وأخبرونا أن كل طفل في ألمانيا سواء كان ألماني أم لا، يحق له التصويت. وقالوا أن هذه الأصوات لن تحسب ولكنهم يهتمون بمعرفة رأينا”. وهكذا صارت الانتخابات الألمانية حاضرةً في بيتنا يومياً، ولا بأس من الاعتراف أنها كانت مناسبةً لي، كي أعرف أكثر عن البرامج الانتخابية للأحزاب، بما كانت زيا (10 سنوات) تضيفه لمعلوماتي كل يوم. “ماما اليوم جاؤوا إلى المدرسة وطلبوا منا التصويت، ووضع الأوراق في الصندوق دون أن يرى أحد ما نكتب، قالوا إنه صوتنا ويجب ألا نخبر أحداً عن قرارنا، لأن هذا حقنا واختيارنا”. بعد قليل من التمنع ستخبرني ابنتي أنها صوتت للاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). “لأنو حزب أنغيلا ميركل وأنا بحبها وبحب كل شيء بتقوله”. وزيادة بالتبرير لقرارها، بدأت بتعداد عدد من الأحزاب وشرح بسيط (يتناسب وعمرها): “ماما أنا بحب حزب الخضر بس البيئة ما هيي كل شي بالحياة…..”. كانت زيا تتابع حديثها، وأنا استحضر في ذاكرتي المدرسة والبدلة العسكرية التي كنا نرتديها، ومدربات التربية العسكرية (الفتوة). العقوبات والإهانات، والاتهام بالوقاحة وقلّة الأدب عند إبداء أي رأي. تذكرت مدرسة الديانة في الصف الثامن الإعدادي وكيف طردتني من حصتها لفصل كامل بسبب سؤالي عن القضاء والقدر ...

أكمل القراءة »

احتماليات التحالف الجديد لحكم ألمانيا

رعد أطلي*. لن يكون الرابع والعشرون من أيلول/سبتمبر الفائت يوماً عادياً في تاريخ ألمانيا، بسبب نتائج الانتخابات التي وُصفَت من قبل وسائل إعلامية عدة بأنها بمثابة زلزال ألمّ بألمانيا على مستوى السياسة والمجتمع الألماني، ويتمثل ذلك الزلزال بنقطتين، الأولى: خسارة الأحزاب الكبرى العديد من الناخبين لصالح الأحزاب الصغيرة. والثانية فوز حزب يميني متطرف يُتهم بأنه نازي التوجه والطروحات، ليكون أقوى تلك الأحزاب بعد الحزبين التقليدين، المسيحي الديمقراطي والاشتراكي الديمقراطي. مع إعلان نتائج الانتخابات أصبح حزب البديل من أجل ألمانيا أول حزب متطرف يدخل البرلمان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وكان ذلك متوقعاً بعد نجاحه في دخول 13 برلمان محلي من أصل 16 في الجمهورية الاتحادية. وجاء الاتحاد المسيحي “CDU” أولاً في النتائج الانتخابية بنسبة 32,9%، والحزب الاشتراكي الديمقراطي “SPD” ثانياً بنسبة 20,5%، ومن ثم البديل لألمانيا بنسبة 12,6%، والحزب الديمقراطي الحر 10,7%، واليسار 9,2% وآخر الأحزاب التي تجاوزت حد الـ5% الملزمة لدخول البرلمان كان الخضر بـ 8,2%. مباشرةً بعد نهاية الانتخابات، حزب ميركل يواجه المهمة الأصعب بعد أن اتجه الحليف السابق لميركل “الحزب الاشتراكي” إلى صفوف المعارضة، إثر نتيجةٍ هي الأضعف بتاريخه بعد الحرب، أصبح الاتحاد المسيحي الديمقراطي مجبراً على تشكيل تحالف مع حزبين آخرين لتشكيل الحكومة. وترفض جميع الأحزاب التحالف مع حزب البديل، بينما يُستبعد تماماً دخول اليسار في تحالف مع الاتحاد المسيحي، وبذلك يبقى الخيار بتشكيل ما سُمّي بتحالف جامايكا نسبةً لألوان الأحزاب الثلاثة “الأسود، الأصفر، الأخضر”، وهو التحالف الأكثر ترجيحاً في حال تشكلت حكومة ائتلافية بين الليبراليين والاتحاد المسيحي والخضر. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومات الائتلافية تكون عادةً بعيدة عن نموذج الحكومات القوية، لأنها قائمة أساساً على تنازلات أطرافٍ عدة، ومن السهل تفككها لاختلاف توجهاتها. من السهل تحالف الليبراليين مع المسيحي الديمقراطي رغم اختلاف البرامج الانتخابية، حيث توجد توافقات حول الأمن والاقتصاد وملف الهجرة واللجوء. بينما يصعب ذلك مع الخضر، إذ صرح زعيم الخضر جيم ازدمير بأن حماية البيئة تأتي في مقدمة أولويات الحزب في مفاوضات المشاركة في ...

أكمل القراءة »

مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية

مكسيم العيسى *. كان أمراً محسوماً تمكن حزب البديل من أجل ألمانيا (Alternative für Deutschland\AFD) من تجاوز عتبة الـ 5%  التي تفتح له أبواب البوندستاغ (البرلمان الألماني) في الانتخابات الاتحادية التي جرت أواخر الشهر الماضي، وذلك بعد دخوله البرلمانات المحلية في أغلب الولايات. دخولُ حزبٍ يميني متطرف شعبوي بنسبة 12,6% من أصوات الناخبين، ولأول مرة إلى البرلمان الألماني اعتبره كثيرون سابقة تاريخية في ميدان السياسة الألمانية، خصوصاً أنه ترافق بخسارة الحزبين الكبيرين الاتحاد المسيحي الديمقراطي (Christlich Demokratische Union Deutschlands\CDU) والاشتراكي الديمقراطي (Die Sozialdemokratische Partei Deutschlands\SPD)  أسباب صعود اليمين: ساهمت عوامل كثيرة في تحقيق حزب البديل لأجل ألمانيا هدفه في الجلوس تحت قبة البرلمان الاتحادي منها: خسارة الاتحاد المسيحي الديمقراطي\CDU بنسبة لاتقل عن 5% عن استطلاعات الرأي التي جرت قبل الانتخابات بعدة أيام، حيث حصل الحزب البديل\AFD على ما لا يقل من مليون صوت فقط من حزب ميركل. الهزيمة التاريخية التي مني بها الحزب الاشتراكي الديمقراطي\SPD بحصوله على 20,5% من الأصوات، فحصد البديل نحو نصف مليون صوت من هذه الهزيمة لصالحه. الاستياء والملل الشعبي من حكومة الائتلاف الكبير التي حكمت ألمانيا لدورات متتالية، إضافةً إلى الحاجة الماسة لوجه جديد في منصب المستشارية بدلاً من أنغيلا ميركل. موجة اللجوء التي اجتاحت ألمانيا عام 2015، ووصول ما لايقل عن مليون لاجئ، استغلها البديل\AFD لصالحه مستفيداً من بعض الأحداث التي تعرضت لها ألمانيا، كحادثة الدهس في برلين وغيرها. الاستفادة من أصوات الولايات الشرقية (المعقل الأساسي لليمين المتطرف) وخصوصا الريف الشرقي، بعد تأسيس منظمة بيغيدا المناهضة للاجئين، فهناك بلدات وقرى لم يصلها اللاجئون بتاتاً ولم يحدث فيها احتكاك بين الألمان واللاجئين، وهذا ما استغله البديل بأن حذّر سكان تلك المناطق من خطر اللاجئين ومن مساعي حكومة ميركل بفتح المجال لأسلمة ألمانيا واستقبال الغرباء بمئات الآلاف. هذه العوامل وغيرها جاءت لمصلحة البديل الذي استغلها بشكل جيد، إضافةً إلى كسب الأصوات التي امتنعت عن المشاركة في الدورات السابقة أو من يسمون بـ (Nicht Wähler) في العرف الانتخابي الألماني. ...

أكمل القراءة »

فراوكا بيتري تدير ظهرها لحزب البديل

ألقت زعبمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” فراوكا بيتري، بقنبلة على حزبها من خلال إعلانها الصاعق في مؤتمر صحفي، بأنها لن تشارك حزبها في تمثيله البرلماني، بل ستكون بدلاً من ذلك نائبة مستقلة. لم تكتمل فرحة الحزب بالانتصار الذي حققه في الانتخابات، بعد أن حصل على قرابة 13% من الأصوات، و 94 مقعداً في البرلمان الفدرالي. فقد أفسدت فراوكا بيتري ذلك الفرح بإعلانها الانسحاب من الكتلة البرلمانية للحزب، إذ غادرت بيتري مؤتمراً صحفياً صباح الإثنين الفائت بعد أن أعلنت انسحابها من كتلة الحزب البرلمانية، وسط ذهول بقية أعضاء الحزب الذين على ما يبدو لم يكونوا يتوقعون انسحابها. ويعكس انسحاب فراوكا بيتري، والتي تعد إحدى أبرز شخصيات الحزب، مدى الانشقاق الداخلي الدائر خلف الكواليس، بالرغم من محاولته التظاهر بأنه كان جبهة موحدة أثناء الانتخابات. وبيتري التي تنتمي إلى الجناح المعتدل من الحزب، تعتبر نفسها موحدة للحزب،إلا أنها لم تكن على علاقة وطيدة مع جناح أقصى اليمين، والذي يعرف عنه تحييد من لا توافقه رؤيتهم السياسية. وقد حاولت بيتري في نيسان الماضي أن تغير نهج الحزب نحو نهج أكثر واقعية وبراغماتية، بمحاولة تجهيز حزبها لدخول حكومة ائتلافية. لكنها قوبلت بمعارضة كل من شريكها بقيادة الحزب يورغ مويثن، وألكساندر غولاند، وأليس فيدل. فقد رأى هؤلاء أن الحزب يجب أن يبقى بموقف المعارضة الصلبة لسياسات المستشارة ميركل في البوندستاغ. بعد وقت قصير من بدء المؤتمر الصحفي للحزب في برلين، قالت بيتري بأنها: “بعد فترة طويلة من التأمل”، قررت أنها لن تنضم إلى الحزب في البوندستاغ، وستعمل بدلاً من ذلك كعضو مستقل لدائرتها الانتخابية في ولاية سكسونيا، حيث تفوقت على الديمقراطيين المسيحيين بفارق ضئيل. ثم وقفت وغادرت مع ابتسامة عريضة ترتسم على وجهها، وسط ذهول زملائها في الحزب ودهشة الصحافة. واعتبر بورغ مويثن، انسحاب بيتري بمثامة رمي قنبلة على الحزب، مضيفاً: “لم يتم مناقشة أمر الانسحاب معنا مسبقاً، لم يكن لدينا أدنى فكرة عن نيتها بفعل ذلك”. بينما قالت أليس فايدل، بأن فعل بيتري يعكس ...

أكمل القراءة »

رغم فوزها بالسلطة ميركل تخسر الكثير من مؤيديها لصالح اليمين الشعبوي

فازت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بفترة رابعة في الحكم بعد انتخابات يوم الأحد 24 أيلول\سبتمبر 2017، لكنّ تيارها المحافظ فقد الكثير من التأييد أمام الصعود التاريخي لليمين المتطرف مما سيضطرها لتشكيل ائتلاف غير مستقر للحكومة الجديدة. وتمكن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي المعروف بعدائه للهجرة، من تحقيق نسبة 13.1 في المئة من الأصوات مما يعني دخول حزب يميني متطرف للبرلمان الألماني لأول مرة بعد الحرب. وتشير نتائج الانتخابات إلى تخلي نصف الناخبين تقريباً عن الحزبين الرئيسيين اللذين قادا ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية. فبالرغم من أن حزب ميركل المحافظ هو الأكبر في البرلمان، إلا أنه حقق أدنى نسبة في تاريخه منذ أول انتخابات عامة جرت في ألمانيا بعد الحرب عام 1949. حيث بلغت نسبة المصوتين 33.2 في المئة فقط. وعلى نفس المنوال حقق الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس الرئيسي في الانتخابات، أسوأ نتيجة له منذ نفس الفترة، إذ حصل على 20.8 في المئة فقط. وبالنتيجة ستضطر ميركل لتشكيل إئتلاف ثلاثي مع الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال وحزب الخضر. وهذا سيكون تحدياً كبيراً نظراً لاختلاف برامج هذه الأحزاب الثلاثة. في حين سيترأس الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارضة في البرلمان. ونقلت رويترز عن ميركل قولها بعد إعلان النتائج، إن نجاح اليمين المتطرف اختبار للألمان. مضيفةً “إننا أقوى حزب ولدينا التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة ولا يمكن أن يتم تشكيل حكومة رغما عنا”. وبفوز ميركل في الدورة الرابعة تصبح ثالثة مستشارَين تمكنوا من الحكم لأطول فترة في ألمانيا، وهم كونراد أديناور الذي قاد ميلاد ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، وهيلموت كول الذي أعاد توحيد ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل في المرتبة الأولى والبديل الشعبوي يهدد: “سنطارد السيدة ميركل”

أغلقت صناديق الاقتراع في أنحاء ألمانيا مشيرةً إلى تصدر حزب ميركل المرتبة الأولى في نتائج استطلاع آراء الناخبين لحظة خروجهم من مراكز الاقتراع. جاءت نسبة المشاركة في الانتخابات الألمانية مخالفةً للتوقعات بأن تكون أعلى من سابقتها، حيث كانت نسب المشاركة مساوية تقريباً لما كانت عليه في الانتخابات العامة قبل أربع سنوات. واحتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل الصدارة رغم خسارته للعديد من الأصوات مقانةً بالانتخابات السابقة. فيما حل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثانياً فيما تمكن حزب البديل من أجل ألمانيا من تحقيق المرتبة الثالثة في هذا الاقتراع. و ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، تهنئته للمستشارة الألمانية بفوزها في الانتخابات البرلمانية. وقال في تغريدة على تويتر: “مبروك أنغيلا ميركل. ستبقى ألمانيا مرتبطة بفكرة أوروبا. والآن بات علينا سوية إجراء إصلاحات أوروبية”. أما مارتن شولتز المنافس الرئيسي لميركل وزعيم الحزب الاشتراكي فقد اعترف بهزيمة حزبه في الانتخابات وقال أنه كان يوماً صعباً. وتوجه بالشكر لمن صوت للحزب مؤكدا على الاستمرار بالدفاع عن قيم ومبادئ الحزب والديمقراطية. إلا أن الحزب صرح على لسان نائبة رئيس الحزب مانويلا شفيسيغ، بأنه لن يشارك في ائتلاف حكومي جديد وسيجلس على مقاعد المعارضة. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على المركز الثالث حسب النتائج الأولية، وأكد على أنه سيضغط على المستشارة أنغيلا ميركل حيث نقلت الصحف عن مرشحه ألكسندر غاولاند قوله “سنطارد السيدة ميركل”. وقال أيضاً: “سنطارد الحكومة وسنستعيد شعبنا ووطننا”. ومن جهتها وجهت فراوكه بيتري، رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا، انتقاداً حاداً للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تغريدة لها على تويتر: “أيها الرفاق، يجب أن تفهموا أخيراً أن التوجه اليساري في ألمانيا انتهى اليوم”. وأتت تغرديتها رداً على تغريدة سابقة لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس، وصف فيها حزب البديل من أجل ألمانيا باليميني المتطرف وأنه “يجب ألا يكون بين أحزاب البرلمان الألماني “بوندستاغ”. كما تمكن الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) من العودة إلى البرلمان الألماني، وعلى صعيدٍ آخر انتقد نائب رئيس الحزب ...

أكمل القراءة »

ميركل لن تصلي من أجل الفوز في الانتخابات!

بماذا أجاب كلٌ من المرشحين المتنافسين على الفوز بحكم ألمانيا على سؤالٍ عما إن كان\كانت ستتوجه إلى الله بالصلاة من أجل الفوز في الانتخابات اليوم الأحد؟ رغم حدة المنافسة بين المرشحين للفوز بمنصب المستشار، إلا أنهما اتفقا في الإجابة على سؤالين اثنين فقط: هل ستصلي من أجل الانتخابات الأحد ؟ ماذا ستفعل إن ربحت الملايين في اليانصيب؟ فقد عبر كلٌ منهما عن عدم حب المشاركة في اليانصيب من جهة، وعن أنهما لا يصليان على أمل تحقيق مكاسب سياسية كهذه. ونقلت صحيفة بيلد الألمانية عن أنغيلا ميركل في الرد على سؤالٍ موجه من الصحيفة عما ستفعله في حال فازت بملايين اليورو في اليانصيب بالقول: “أنا شخصياً لا ألعب اليانصيب“. وأكدت ميركل أنها فازت عدة مرات بجوائز ومكافآت سابقاً، إلا أنها تبرعت بكل تلك الأموال إلى الجمعيات الخيرية في البلاد، ولم تحتفظ بها لنفسها. ويجدر بالذكر أن زعيمة الحزب المحافظ التي تعود جذورها إلى الجزء الشرقي الشيوعي من ألمانيا، هي أيضاً إبنة قس. أما منافسها من الحزب الديمقراطي الأشتراكي مارتن شولتز،والذي جاءت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات مشيرةً إلى تراجع حزبه بما يقارب ١٥ نقطة مئوية عن حزب ميركل. فقد أجاب الصحيفة رداً على نفس السؤال بالقول: “لم ألعب اليانصيب في حياتي… لم أشأ أبدا أن أترك سبب نجاحي في الحياة للحظ أو لقرع طبل اليانصيب”. وشولتز هو الزعيم السابق للبرلمان الأوروبي، وهو لم يتلق قط أي تعليم جامعي، وكان في صباه يعاني من مشاكل في تعاطي الكحول قبل أن يقلع عنها تماماً. وقد أكد إنه أيضاً لا يشارك باليانصيب ولا يراهن. وعبر المرشحان المتنافسان عن وجهتي نظر متشابهتين أيضاً بخصوص الصلاة. حيث أجابت ميركل على سؤالٍ وجِّه إليها فيما إذا قامت بالصلاة من أجل أن تفوز بالانتخابات، بأنها لا تصلي من أجل تحقيق شأنٍ سياسي بهذه الطريقة، مضيفة أن “الصلاة تعد أمراً شخصياً جداً على أي حال”. أما شولتز فجاء رأيه مشابهاً لرأي غريمته بخصوص التوجه لله بالصلاة أملاً بالفوز حيث قال: ”على السياسيين أن ...

أكمل القراءة »

هل توصل الانتخابات الألمانية أنغيلا ميركل إلى ولاية رابعة؟

افتتحت مراكز الاقتراع الألمانية أمام الناخبيين الألمان صباح اليوم، وتتجه التوقعات إلى فوز أنغيلا ميركل التي تتزعم الحزب الديموقراطي المسيحي. توجه الناخبون في الولايات الألمانية إلى صناديق الاقتراع صباح يوم الأحد 24 أيلول \ سبتمبر 2017، ليدلوا بأصواتهم في انتخابات البوندستاغ (الانتخابات التشريعية). وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم منذ الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي، وستمتد عملية الاقتراع حتى الساعة السادسة مساء اليوم. وتشير التوقعات إلى احتمال فوز المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ولاية رابعة. وتتزعم ميركل الحزب المسيحي الديمقراطي الذي يمتلك حالياً النسبة الأكبر من مقاعد البرلمان (البوندستاغ) ويسعى الحزب للحفاظ على تقدمه وبالتالي دفع ميركل للفوز في الانتخابات ومتابعة قيادة ألمانيا في مرحلة أخرى. ويجدر بالذكر أن الحزب الذي تتزعمه ميركل يتشارك الحكم مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي في إئتلاف قوي قاد البلاد في الدورة الفائتة. من جهةٍ أخرى، ارتفعت حظوظ حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المعادي للمهاجرين والإسلام في الحصول على عددٍ من المقاعد في البرلمان لأول مرة في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية. ويعتقد أن هذا الارتفاع عائدٌ بالدرجة الأولى إلى التوتر الذي حصل إثر استقبال ألمانيا لأكثر من مليون لاجئ في عام 2015. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »