الرئيسية » أرشيف الوسم : الاكتئاب

أرشيف الوسم : الاكتئاب

دراسة: الأمراض النفسية أكثر مسبب للعجز الوظيفي في ألمانيا

أفادت دراسة جديدة أن الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، واضطرابات الخوف والاحتراق النفسي وغيرها أصبحت من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العجز الوظيفي في ألمانيا. أجرى خبراء في شركة سويس لايف للتأمين، دراسةً وتحليلاً تبين فيه أن المرض النفسي قد تسبب في الخروج المبكر من الحياة الوظيفية فيما يقارب 27 في المئة من الحالات. وبحسب الشركة فإن العجز الوظيفي المذكور يكون عادةً مترافقاً مع عمد حصول الشخص على المقابل الكاف مقابل عمله، وازدياد في الإرهاق والضغوط النفسية الناجمة عن محاولات الإنسان لتحسين أدائه. زنقلت وكالة الأنباء الألمانية – د ب أ،عن أمار بانيريه، رئيس قسم الإنتاج التأميني بشركة سويس لايف دويتشلاند، بمدينة جارشينج القريبة من مدينة ميونخ الألمانية: “سجلنا خلال السنوات العشر الماضية تزايدا بنسبة 40% في هذا الجزء”. اعتمدت الدراسة على تقييم بيانات عملاء الشركة. وكانت أمراض الجهاز الحركي ثاني أكثر أسباب العجز الوظيفي بعد الأمراض النفسية، حيث تبين أنها السبب وراء 24% من حالات العجز الوظيفي، تليها الحوادث، التي تتسبب في 14% من العجز. وحسب شركة سويس لايف فإن الشركة تحتل المركز السابع في التأمين ضد العجز الوظيفي في السوق الألمانية، دون أن تقدم بيانات مجردة تدل على ذلك. ولكن هذا التحليل يتطابق مع بيانات تأمين التقاعد على المستوى الاتحادي بألمانيا. وأوضح معدو الدراسة أن النساء أكثر تعرضا من الرجال على ما يبدو للعجز الوظيفي جراء المرض النفسي، حيث تبين أن المرض النفسي وراء 44% من حالات العجز الوظيفي لديهن، مقابل 28 % (فقط) لدى الرجال. كما أن النساء يصبن نفسيا كثيرا في شبابهن، في حين أن الإصابات النفسية لدى الرجال تظهر في النصف الثاني من الحياة. ويظهر هذا التوجه بشكل خاص عندما تكون المقارنة بعيدة المدى، حيث كان تأمين التقاعد العام في ألمانيا يدفع عام 1983 أقل من 10% من معاشات التقاعد بسبب ضعف القدرة على الكسب جراء الاضطرابات النفسية، في حين ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 50% عام 2017، حيث سدد تأمين التقاعد العام معاشات 41186 من إجمالي 83583 ...

أكمل القراءة »

وسائل التواصل الاجتماعي ما بين المغتربين وأقرانهم.. كيف تصبح حتى الأخبار المفرحة سبباً للاكتئاب

د. محمد صنديد من الشائع أن تمر الحالة النفسية للمرء بأطوار متفاوتة ما بين صعود وهبوط خلال اليوم الواحد، تبعاً لأسباب عديدة، ولكن أن يحدث هذا التراوح دون أسباب واضحة أو ظاهرة فهنا تكمن المشكلة. ولا يمكن تجاهل الضرر الذي يلحقه هذا التفاوت المزاجي بالحالة النفسية، سواء كانت أسبابه معلومة أو مجهولة، وفي الحالات الشديدة منه، قد يشكك الإنسان بتوازنه النفسي أو يعتقد بأنه مصاب بمرض نفسيّ، ما يزيد المرء ضيقاً، ليدخل في حلقة مفرغة. ويتضاعف الخطر إذا كان الشخص يرزح تحت ضغوط أخرى، كأن يكون تحت وطأة فقد عزيزٍ أو وطنٍ أو عائلة. فتتكالب الضغوط من كل صوب ما علاقة وسائل التواصل الاجتماعي بما تقدم؟ شكلت وسائط التواصل ثورة حقيقية على مستوى التآثر (التأثّر والتأثير) بين الأفراد، حيث اتسعت تلك الدائرة بشكلٍ غير مسبوق. ففي حين أن دائرة اهتمام الفرد ما كان لها قبل بضعة مئات من السنين أن تتجاوز حيّه أو مدينته، وفي أحسن الأحوال بلده، اتسعت دائرة الاهتمام بعد انتشار الوسائط الموجيّة (الراديو والتلفزيون، والساتالايت لاحقا) لتشمل دولاً حول العالم على اتساعه. لكن ذلك الاهتمام بقي اهتماما منفعلاً لا فاعلاً، حيث أن لا سلطة للفرد على تسونامي أو على بركان يضرب هنا، أو انتهاكات ظالمة أو مجازر ترتكب هناك، إلا من حيث أن تشعر بالأسى لحالهم وترجو لهم الرحمة والمساعدة. وسائط التواصل الاجتماعي جاءت لا لتوسيع تلك الدائرة، فحسب، بل جاءت لتخصيصها وشخصنتها أيضاً. فالعلاقة مع قاطني دول العالم لم تعد عامةً، بل أصبحت خاصة كذلك. لقد أصبح لدينا أخوة وأقارب وأصدقاء يقطنون تلك الدول. وأصبح أولئك يشاركونا الكثير من لحظات حياتهم في سرائها وضرائها، وبات ما يحدث هناك ويمسهم بشكل مباشر، يمسنا كذلك. لاشك أن في ذلك فائدة اجتماعية جمة، إلا أنه فرض على النفس عبئاً مضافاً تجاوز المحيط الجغرافي الاعتيادي، فكما أصبح الفرح عاماً، كذلك أصبح الحزن والأسى. الأهم، أن تلك الأحاسيس خرجت من الإطار المنفعل إلى الإطار الفاعل بسبب ما يمكن تسميته بتأثير الأقران. تقسم ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: زيادة واضحة في عدد الشباب المصابين بأمراض نفسية

كشف تقرير طبي عن زيادة عدد الشباب المصابين بأمراض نفسية مثل الاكتئاب أو اضطرابات الخوف أو نوبات الهلع في ألمانيا خلال العقد الماضي. وأوضح تقرير مؤسسة “بارمر” الألمانية لعام 2018 الذي تم عرضه يوم الخميس 22 شباط/ فبراير بالعاصمة برلين، أن نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً ويعانون من أمراض نفسية، ازدادت بإجمالي 38% في الفترة بين عامي 2005 و 2016 وحدها. وأشار رئيس المؤسسة كريستوف شتراوب إلى أن هناك أشياء كثيرة تشير إلى أنه سيكون هناك زيادة واضحة في عدد المرضى النفسيين من الشباب في المستقبل. وقال: “يزداد ضغط الوقت وضغط الإنجاز باستمرار، لاسيما بين الأكاديميين الطموحين، فضلاً عن وجود مخاوف مالية ومخاوف بشأن المستقبل”. وأوضح التقرير أن 17% من الطلاب يعانون حالياً من مرض نفسي. كما حذر التقرير من زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب بالنسبة للطلاب مع زيادة العمر. وذكر التقرير أن 1,4% من الطلاب يعانون للمرة الأولى من الاكتئاب في عمر 18 عاماً، فيما تبلغ نسبة الإصابة بذلك لدى غير الطلاب في هذه المرحلة العمرية 3,2%، ولكن بعد عشرة أعوام تصل نسبة الإصابة بالاكتئاب بين الطلاب إلى 3,9%، فيما تبلغ 2,7% بين غير الطلاب. المصدر: (د ب أ). اقرأ أيضاً: أمراض المهاجرين، متلازمة أوليسيس .. ضغوط الاغتراب وغياب الرخاء الاجتماعي – الجزء الأول أمراض المهاجرين: متلازمة أوليسيس، ضغوط الاغتراب وغياب الرخاء الاجتماعي – الجزء الثاني محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »