الرئيسية » أرشيف الوسم : الاعتداء

أرشيف الوسم : الاعتداء

بالفيديو: كيف هاجم والد ثلاث من ضحايا التحرش الجنسي المتهم “لاري نصار” في المحكمة

لم يتمكن والد ثلاث فتيات تعرضن لاعتداء جنسي من قبل الطبيب لاري نصار، من تمالك أعصابه داخل المحكمة يوم الخميس، فقام بالهجوم على الطبيب، لكن الحراس أمسكوا به على الفور وطروحه أرضاً. وبحسب وكالة رويترز، فقد حاول الأب أن يهاجم المتهم “لاري نصار” طبيب الفريق الأميركي للجمباز سابقاً، في محكمة بولاية ميشغان، عندما تقدمت ابنتاه لورين وماديسون، بشهادتهما بشأن ما تعرضتا له من اعتداء جنسي عليهما. وقد طلب والد الضحايا من القاضي منحه فرصة للكلام من قبل المحكمة: “أطلب منك أن تمنحني خمس دقائق في غرفة مغلقة مع هذا الشيطان”، مشيراً إلى الطبيب الذي اعتدى على أكثر من 265 شابة، خلال 20 عاماً. وذكرت الوكالة أنه سبق لنحو مئة فتاة رياضية، أن أدلين بشهاداتهن ضد الطبيب المتهم الذي كان يمارس اعتداءاته الجنسية تحت غطاء مايسمى علاجات طبية، والتي ستجعله يمضي بقية حياته وراء القضبان. وتتم محاكمة نصار، منذ يوم الأربعاء الماضي، أمام محكمة شارلوت في ميشيغن، وقد حكم عليه خلال محاكمتين سابقتين، بمئة عام في السجن، وذلك بعد إثبات إدانته بتهم الاعتداء الجنسي، وامتلاك مواد إباحية مرتبطة بأطفال. وقد اعترف الطبيب المجرم بالتهم الموجهة إليه، بارتكاب انتهاكات جنسية في مركز “تويستارز” للتدريب، فيما يواجه عقوبات بالسجن يصل مجموعها إلى 175 عاماً. وقد تحدثت البطلة الأولمبية سيمون بايلز البالغة من العمر 20 عاماً، والحائزة على أربع ميداليات ذهبية، وللمرة الأولى خارج قاعة المحكمة، “لمحطة “ان بي سي نيوز”، عن ما عانته مع هذا الطبيب المجرم، وقالت “أشعر وكأنه اخذ جزءاً مني لا يمكنني استعادته”. ويذكر أن نصار كان قد أفلت من أي عقاب، حين كانت الولايات المتحدة تسيطر على الجمباز العالمي، حتى اكتشفت جرائمه في العام 2016. هذا وقد انتقدت الضحايا مماطلة الهيئات الرياضية، في اتخاذ الإجراءات اللازمة والتحرك السريع، حيث كانت اللجنة الأولمبية الأميركية وجامعة ميشيغن، قد أعلنت الأسبوع الماضي عن فتح تحقيقات فقط في هذه القضية، فيما استقال مجلس اتحاد الجمباز يوم الأربعاء الماضي. المصدر: سكاي نيوز تنويه: ورد خطأً ...

أكمل القراءة »

العدوان التركي يقوض سلام وزيتون عفرين السورية

سردار ملا درويش* تشتهر مدينة عفرين الواقعة بريف حلب في سوريا، بأشجار الزيتون التي تلف قراها ولا يخلو منها منزل، وبأرضها الخصبة وناسها الطيبين، ويعرف عن أهلهم طبيعتهم المنفتحة، ورفضهم لأي فكر متطرف بينهم. ويبلغ عدد سكانها نحو مليون ومئة وخمسين ألف نسمة منهم ٣٥٠ ألف نازح من محافظات أخرى. ولطالما عرفت عفرين برمزية أغصان الزيتون التي ترتبط بمفهوم السلام، فأهلها يؤمنون بالسلام فعلًا، وبهذا استطاعوا تجنيب منطقتهم ويلات الحرب السورية لسنوات. وتابعوا الاهتمام بصناعة الزيوت والصابون والألبسة، حتى غطت حاجات المحافظات السورية، في حين توقفت معامل دمشق وحلب جراء الحرب. ارتباط أهل عفرين بالصناعة والاقتصاد يعود لمجاورتهم لمدينة حلب (المدينة الصناعية الأهم في سوريا)، فأصبحت عفرين رائدة الصناعة في البلاد خلال السنوات الأخيرة، لاسيما بعد استقطابها لمئات آلاف النازحين والمعامل والمشاغل من محافظة حلب ومحافظات أخرى، بسبب أمانها وإنسانية أهلها. تشهد عفرين منذ العشرين من شهر كانون الثاني \ يناير، اعتداءً تشنه الدولة التركية مع فصائل من المعارضة السورية المسلحة (درع الفرات)، في حملة حملت اسم “غضن الزيتون”، بحجة تطهير المنطقة من “وحدات حماية الشعب” التي تقول أنقرة إنها تتبع “حزب العمال الكردستاني” وتصفهم بــ “الإرهاب”. كما تسيطر على المدينة قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر وحدات حماية الشعب عمودها الفقري. يعتقد محللون أن الهدف من الاعتداء التركي هو إيقاف أي مشروع كردي في سوريا، ويدعم تقدمَ الأتراك صمتٌ أمريكي تجاه حلفائهم الكرد، وعقد صفقة سياسية بين تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري، تتغاضى بموجبها روسيا والنظام السوري عن عفرين، مقابل أن تتغاضى تركيا عن تقدم النظام في إدلب شمال سوريا. وكان مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية قد استولوا على مناطق عدة في شمال شرق سوريا من يد تنظيم داعش. واعتبر الكثير من السوريين أن التدخل التركي في سوريا، خرقٌ للأعراف والقوانين، مؤكدين على أن تجربة تحالف المعارضة مع تركيا هي لصالح الأتراك فقط كما حصل في مناطق درع الفرات، فهي اليوم أشبه بمحمية تركية وجميع الأمور تدار من قبل تركيا وتركمان ...

أكمل القراءة »

صحفي سوري تعرض لاعتداء أثناء عمله في ألمانيا: هذه ليست المرة الأولى

خاص أبواب. تعرض الصحفي السوري طارق خللو للاعتداء بالضرب و الألفاظ العنصرية، أثناء قيامه مع فريق صحفيين يعملون لقناة ألمانية، بتصوير تقرير يتناول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. التقت أبواب بالصحفي خللو، وفيما يلي تعليقه على حادثة الاعتداء وما قد يترتب عليها. يعتبر الصحفي السوري طارق خللو أن اعتداءاتٍ كهذه ستزيد مخاوف الناس من التعامل مع الإعلام، وربما تتسبب أيضًا بفقدان الثقه فيه، فمن سيقف امام الكاميرا ليتكلم ويعرض نفسه للخطر؟ إن هذا كفيلٌ بتهديد حرية الصحافة في بلد أوربي حر. ويوضح خللو، أنه كان لدى فريق عمله عدة مواعيد مع عائلات أخرى للحديث حول تعرض أطفالهم للاعتداءات العنصرية، إلا أنهم اعتذروا عن اللقاء بعد انتشار قصة الاعتداء على الصحفيين، وقالوا أنهم ليسوا على استعداد لخوض مغامرة خطرة. وفي رده على سؤال أبواب عما إذا كان سيواصل العمل على التقرير، أكد خللو: سنكمل العمل بالتقرير بكل الأحوال، وسيتم عرضه يوم الثلاثاء على القناه الأولى ARD الساعه 9:45 في برنامج اسمه Fakt. أما بخصوص الملاحقة القضائية للجناة، ومن سيتحمل نفقات الدعوة والمحامين، قال الصحفي أن التلفزيون الألماني MDR، تولى متابعة القضية، وقام القسم القانوني برفع دعوى قضائية لأن الاعتداء استهدف فريق التلفزيون. أبواب: هل هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها اعتداءات كهذه خلال عملك؟ قال خللو: تعرضت قبل هذه المره لاعتداءٍ أثناء العمل، وأيضًا حينها أراد شخص كسر الكاميرا، وانهال علينا بالضرب. وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة الأخيرة: كان اللقاء الأول مع طفلين قاصرين ١٣ و ١٤ عامًا، أخبروا فريق العمل كيف تم الاعتداء عليهم بالضرب، وتكلموا بكل شفافيه، إلا أنهم بعد تعرضنا للاعتداء طلبوا منا اخفاء وجوههم وعدم إظهار أسمائهم بسبب الخوف الشديد. وهذا دفعني للتساؤل، ماذا لو تكررت هكذا اعتداءات على الصحفيين؟ من سيتكلم للإعلام عن تجربته، ومن سيثق ويظهر وجهه؟ اذا لم نفعل شيئًا لمنع تكرار حوادث كهذه ستكون حرية الصحافه في خطر. وأضاف الصحفي ان عدد الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب في ارتفاع، وهذا ماسيتم توضيحه بالأرقام خلال التقرير الأسبوع القادم، لهذا علينا أن ...

أكمل القراءة »

الاعتداء على صحفيين أحدهم سوري في ألمانيا ونقابة الصحفيين تندد

حققت الشرطة الألمانية مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب و الألفاظ العنصرية على صحفيين يعملون لقناة ألمانية من بينهم مصور من أصل سوري. أثناء تصويرهم تقريرًا حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الشرطة الألمانية قامت بالتحقيق مع مجموعة شبان اعتدوا بالضرب بالإضافة إلى استخدام ألفاظ عنصرية ضد صحفيين يمارسون العمل مع قناة ألمانية، من بينهم مصور من أصل سوري. وحصل الاعتداء على الصحفيين أثناء قيامهم بتصوير تقرير حول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. وكان فريق الصحفيين يقوم بتصوير تقرير حول موضوع “تعرض الأطفال اللاجئين للعنف”. ومن جهتها أدانت نقابة الصحفيين الألمان (DJV) تعرض الصحفيين لهذا الاعتداء بأشد العبارات. وتمكنت الشرطة من التحقيق مع الشباب الذين ارتكبوا الاعتداء، فيما تم إطلاق سراح اثنين منهم. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »