الرئيسية » أرشيف الوسم : الاشتراكي الديمقراطي

أرشيف الوسم : الاشتراكي الديمقراطي

هل تحولت أزمة رئيس هيئة حماية الدستور الأسبق إلى حلبة استعراض قوى بين أحزاب الإئتلاف؟

رغم إبعاد هانز غيورغ ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور ونقله إلى وزارة الداخلية للعمل كوكيل للوزارة، فإن قضيته لا تزال تثير الجدل وردود فعل غاضبة من الحزب الاشتراكي الشريك في الائتلاف الحكومي. تعليقاً على استبعاد ماسن من رئاسة هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) حذر رالف شتيغنر، نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، شريكي الحزب في الائتلاف الحكومي، الحزب المسيحي الديمقراطي بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل والحزب المسيحي البافاري بقيادة وزير الداخلية هورست زيهوفر، من أن “ما تبقى من صبر لدى الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه الائتلاف الحكومي الموسع تضاءل للغاية”، جاء ذلك في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأربعاء (19 أيلول/ سبتمبر). وكان الاشتراكيون قد طالبوا بإقالة رئيس الاستخبارات الداخلية هانز غيورغ ماسن بسبب اتهامهم إياه بعدم صلاحيته لهذا المنصب بعد تصريحاته عن أعمال الشغب المعادية للأجانب في مدينة كمنيتس. وتوصلت ميركل و زيهوفر لاتفاق مع رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندريا ناليس، مساء أمس الثلاثاء، على أن يترك ماسن منصبه كرئيس للمخابرات وينتقل للعمل كوكيل في وزارة الداخلية. ويعتبر نقل ماسن لهذا المنصب ترقية له من ناحية التدرج الوظيفي المعمول به داخل وزارة الداخلية، كا أنه سيتلقى راتبًا أعلى بنحو 2500 يورو شهرياً. ورأى شتيفان فايل، رئيس وزراء ولاية سكسونيا السفلى والذي ينتمي للحزب الاشتراكي، أن حالة ماسن قد أضرت كثيراً بسلطة ميركل وقال في تصريح لصحيفة “راينِشه بوست” يوم الأربعاء (19 سبتمبر/ أيلول) “لقد تضررت مكانة ميركل كثيراً جراء الصراعات مع قيادة الحزب المسيحي البافاري”. كما رأى فايل أن هناك أشياء لا ينبغي للمستشارة أن تسمح بعرضها عليها وقال إن ترقية ماسن “تلقي ضوء سلبياً على موقف هورست زيهوفر ومدى قدرة أنغيلا ميركل على فرض إرادتها”. أما رئيس منظمة الشباب في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كيفين كونارت، فقد وصف قرار ترقية ماسن “بالصفعة في الوجه” قائلاً “رئيس هيئة حماية الدستور الذي ينشر ويدافع عن نظرية المؤامرة لليمين المتطرف لا يستحق منصباً وظيفياً عاماً في الدولة، بل يجب أن ...

أكمل القراءة »

رئيسة الاشتراكي الديمقراطي: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”.

طالبت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، أندريا ناليس، حزب الخضر بعدم عرقلة تصنيف دول المغرب العربي كـ”دول منشأ آمنة” في مجلس الولايات (بوندسرات). وقالت ناليس في تصريحات لصحيفة “باساور نويه بريسه” الألمانية الصادرة يوم السبت الفائت إن نسب الاعتراف بطالبي اللجوء من المغرب والجزائر وتونس أقل من 5%، وأضافت: “لذلك من السليم هنا أن نعلن دول المغرب العربي دول منشأ آمنة… على حزب الخضر تبني هذا التوجه في مجلس الولايات”. تجدر الإشارة إلى أن تصنيف الدول المنحدر منها اللاجئين على أنها دول منشأ آمنة، يسهل اجراءات البت في تحديد مصير اللاجئين. وكان الائتلاف الحاكم الألماني، الذي يضم التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي، بدأ خلال الفترة التشريعية الماضية اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، إلا أنها باءت بالفشل في مجلس الولايات، لأن الولايات التي يحكمها التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي ليس لديها أصوات كافية في مجلس الولايات لإقرار الإجراء الذي يعارضه حزب الخضر. وانتقد التحالف المسيحي موقف الخضر منذ فترة طويلة، بينما تحفظ الحزب الاشتراكي الديمقراطي في توجيه انتقادات للخضر على هذا الموقف طوال هذه الفترة. وتقر قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة ناليس الآن بأن قضايا اللجوء والأمن مهمة لكثير من الناخبين. وقالت ناليس: “الأفراد الذين لم يُصدر قرار بتعليق ترحيلهم أو لم يتم الاعتراف بهم كطالبي لجوء يتعين أن يتضح لهم سريعاً أنه ليس بإمكانهم البقاء هنا وسيجرى ترحيلهم”. وذكرت ناليس أن هذا الإجراء بلا شك جزء من ثقافة الترحاب التي لا يمكن تطبيقها إلا في إطار دولة قانون نافذة، وقالت: “من يحتاج إلى الحماية مرحب به، لكننا لن نستقبل الجميع لدينا”. اقرأ أيضاً: لأول مرة بعد 155 عاماً، سيدة تقود أقدم أحزاب ألمانيا دول المغرب والجزائر وتونس ليست آمنة بحسب حزب الخضر معظم مرتكبي الجرائم من اللاجئين ينحدرون من بلدان أكثر سلماً تقرير: نسب ارتكاب اللاجئين للجرائم، والدول التي ينحدر منها أكثر المجرمين الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام ...

أكمل القراءة »

لأول مرة بعد 155 عاماً، سيدة تقود أقدم أحزاب ألمانيا

انتخب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بألمانيا يوم الأحد الفائت أندريا نالس /47 عاما/ رئيسة جديدة له، لتصبح أول سيدة تتولى رئاسة الحزب في تاريخه الذي يبلغ نحو 155 عاماً. وصوت المؤتمر الحزبي الخاص الذي انعقد اليوم في مدينة فيسبادن غربي ألمانيا لصالح أندريا نالس ، التي كانت تشغل منصب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب منذ الانتخابات البرلمانية الماضية في أيلول/سبتمبر الماضي، بنسبة 66,35 بالمئة فقط. واستطاعت نالس الفوز في هذه المنافسة على رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أمام السياسية البارزة زيمونه لانجه عمدة مدينة فلنسبورج، التي هنأت نالس بعد إعلان النتيجة وتعهدت بدعمها في التجديد المخطط له للحزب. وكانت نالس قد تعهدت بعملية تجديد شاملة للحزب بالتوازي مع العمل الحكومي داخل الائتلاف الحاكم الموسع بألمانيا المكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: ألمانيا تسعى لتمثيل نسائي يساوي تمثيل الرجال في المناصب القيادية للحكومة دراسة عن أسباب فجوات الرواتب بين النساء والرجال في ألمانيا جمهورية النساء الألمانية -الجزء الأول-  محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تراجع غير مسبوق في شعبية أقدم حزب ألماني؛ “الاشتراكي الديمقراطي”

أظهر أحدث استطلاع للرأي في ألمانيا، استمرار تراجع شعبية الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث حصل على 16% فقط من مجموع الناخبين المستطلعة آراءهم، وذلك بتراجع نقطتين عن نسبتها في مطلع شباط/ فبراير الجاري. وبهذه النتيجة تكون شعبية أقدم حزب ألماني قد وصلت إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق بين الألمان،  مقابل ارتفاع قياسي لحزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي. ولا يتقدم الحزب الاشتراكي العريق عن حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي، إلا بنقطة واحدة، حيث حسّن الأخير أداءه مجدداً بحصوله على 15 % من أصوات المشاركين. وأثبت الاستطلاع أن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي بزعامة ميركل احتفظ بنسبته السابقة عند 33 %. في المقابل فقد الحزب الديمقراطي الحر نقطة أخرى عما حققه خلال الاستطلاع السابق وحصل على 9 %، بينما ظل حزب اليسار عند 11 %، وحسّن الخضر أداءهم بواقع نقطتين ليحصلوا على 13 %. وأجري الاستطلاع لحساب القناة الأولى الألمانية في الفترة من 13 إلى 15 شباط/ فبراير الجاري، أي عقب تنازل مارتن شولتس رئيس الحزب الحالي عن منصب وزير الخارجية في الائتلاف المقبل. كما استقال شولتس من منصب رئيس الحزب يوم الثلاثاء الماضي. وفي سياق متصل، كشف استطلاع موازٍ للرأي أن 54 % من الألمان يتمنون استمرار الرئيس الأسبق للحزب الاشتراكي زيغمار غابرييل في منصبه كوزير للخارجية في حكومة ائتلافية محتملة مع التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل. ودعا رئيس اتحاد النقابات الألمانية، راينر هوفمان، إلى تولي غابرييل منصب مهم في الحكومة الائتلافية المحتملة بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي. وقال هوفمان في تصريحات لصحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية الصادرة اليوم الجمعة: “أرى أنه لا ينبغي التخلي عن كفاءة مثل غابرييل”، مضيفاً أن غابرييل بذل الكثير من الجهود عندما كان رئيساً للحزب لتحقيق المصالحة مجدداً بين الحزب والنقابات العمالية. ورغم تمتعه بشعبية بين المواطنين، يحظى غابرييل بفرص ضئيلة داخل حزبه للاستمرار في مهام منصبه عقب هجومه على رئيس الحزب السابق مارتن شولتس، الذي سعى قبل تخليه عن مهام منصبه لشغل ...

أكمل القراءة »

أعضاء الاشتراكي الديمقراطي في سكسونيا إنهالت يصوتون ضد تشكيل الإئتلاف

تبنى مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ولاية سكسونيا إنهالت بشرق ألمانيا قراراً يشكل صفعة سياسية لزعيم الحزب مارتن شولتس وقيادة الحزب عموماً. فقد صوت الاشتراكيون في هذه الولاية ضد تشكيل ائتلاف كبير جديد يضم حزبهم مع التحالف المسيحي بزعامة المستشارة ميركل. ويأتي القرار بعد يوم واحد من نجاح المشاورات التمهيدية لدخول مباحثات تشكيل حكومة اتحادية بزعامة ميركل ومشاركة الاشتراكيين، حيث رفض مؤتمر الحزب في قرار نال أصوات 52 نائباً في المؤتمر، فيما عارضه 51 صوتاً وامتنع 4 مندوبين عن التصويت، مشاركة الحزب الاشتراكي في حكومة ائتلافية بزعامة ميركل. كما أظهر استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن أغلبية المواطنين الألمان لا يعتقدون أن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس سيتمكن من إقناع أنصار حزبه بالموافقة على دخول الائتلاف المحتمل تشكيله مع التحالف المسيحي بقيادة المستشارة ميركل. فقد أجاب 45 % من المشاركين في الاستطلاع على ذلك بقولهم “كلا” أو “كلا مطلقاً” عن السؤال الذي طرح حول تمكن رئيس الحزب من ذلك، ضمن الاستطلاع الذي أجراه معهد أبحاث قياسات الرأي “سيفي” بتكليف من مجموعة “فونكه” الصحفية التي تضم أشهر الصحف والمجلات الإخبارية الألمانية وتنشر تفصيلاته غداً الأحد. فيما أبدى 38 % بإجابة معاكسة لهذه الإجابة وقالوا “نعم”، أو “نعم في جميع الأحوال”. ولم يعط 17 % إجابة محددة على هذا السؤال. كما أبدى أنصار الحزب الاشتراكي أنفسهم تشككهم في قدرة شولتس على ذلك، فأجاب 40 % منهم بأنهم لا يعتقدون أن شولتس قادر على إقناع القاعدة العريضة من الحزب بتشكيل ائتلاف جديد بين حزبهم والتحالف المسيحي بقيادة ميركل والذي يضم الاتحاد المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري. الخبر منشر على موقع دويتشه فيله. المصادر: ح.ع.ح/أ.ح (د.ب.أ) اقرأ أيضاً: توصل الإئتلاف الحكومي المقبل لوضع سقف لعدد اللاجئين سنوياً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل وشولتس ينويان الانتهاء من مباحثات تشكيل حكومة جديدة منتصف الشهر المقبل

قادة حزبي ميركل وشولتس يعتزمون الإنتهاء من مباحثات تشكيل الحكومة قبل منتصف الشهر المقبل برلين 20 كانون أول/ديسمبر أعلن قادة حزب الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، والحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة مارتن شولتس، عزمهم الإنتهاء من محادثات جس النبض بشأن تشكيل حكومة جديدة بحلول يوم 12 كانون ثان/يناير القادم. وأعلن قادة الحزبين اليوم الأربعاء عن هذا الإجراء بعد مشاورات دامت نحو سبع ساعات بالعاصمة الألمانية برلين. وشارك في المشاورات كل من المستشارة الألمانية التي ترأس الحزب المسيحي الديمقراطي ورئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس، ورئيس الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الألمانية هورست زيهوفر، الذي يشكل الاتحاد المسيحي مع حزبها، وكذلك رؤساء الكتل البرلمانية لكلا الجانبين. الخبر منقول عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوافق أخيراً على بدء محادثات تشكيل إئتلاف حاكم مع التحالف المسيحي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوافق أخيراً على بدء محادثات تشكيل إئتلاف حاكم مع التحالف المسيحي

عقب خلافات داخلية طويلة وافق قادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي على بدء محادثات مع التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة ميركل، بشأن تشكيل إئتلاف حاكم. غير أن تلك الموافقة لا تعني تلقائيا تشكيل إئتلاف كبير من جديد. أعلنت رئيسة كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا ناليس، في البرلمان الألماني يوم أمس الجمعة (15 كانون الأول/ ديسمبر 2017)، أنه قد تم التصويت من قبل قيادات الحزب بالإجماع، لبدء محادثات استكشافية مع التحالف المسيحي، والذي تتزعمه المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، من أجل تشكيل حكومة ائتلافية. وأفادت “بأن القيادات الحزبية ستعمل خلال المحادثات على القضايا الجوهرية”، وبأن مؤتمراً للحزب سيعقد في كانون الثاني/ يناير، ليحدد الخطوات التالية. وقد أعلن مارتن شولتس زعيم الحزب في الوقت ذاته، لوسائل الإعلام، أنه ليس من الضروري أن ينتج عن هذه المحادثات تشكيل إئتلاف حاكم جديد. وقال: “أن ألمانيا بحاجة إلى ثقافة حكم جديدة وأن أي اتفاق لتشكيل حكومة مع المحافظين سيتطلب تغييرات من التحالف المسيحي الاشتراكي”، الذي حكم ألمانيا لأربع سنوات ماضية. وأضاف، “إن تشكيل حكومة أقلية أو أي خيارات أخرى ما زالت قائمة”. هذا وقد أعربت المستشارة الألمانية عن ترحيبها بقرار الحزب الاشتراكي، وقالت خلال الاجتماع العام للحزب البافاري، شريكها في الائتلاف المسيحي، في نورنبرغ اليوم الجمعة : “نحن على استعداد للحوار سوياً مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تشكيل حكومة مستقرة”. بينما دعا مارتن شولتس أعضاء حزبه خلال المؤتمر العام، الذي عقد قبل نحو أسبوع، إلى المشاورات للحديث حول خيارات أخرى أيضاً، مثل دعم حكومة أقلية بزعامة ميركل. وفي هذه الحالة، فإن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سيكتفي بدعم ميركل فقط في قضايا محددة، ولن يشارك بوزراء في الحكومة. وكان أيضاً من الخيارات الاخرى المطروحة من قبل الاشتراكيين، تشكيل ما يسمى بـ”ائتلاف تعاوني”، حيث يمكن للحزب أن يشارك بوزراء في الحكومة، لكن هذا الخيار يقوم على تمكين قضايا أساسية محددة في اتفاقية الائتلاف، ويترك باقي القضايا المختلف عليها مفتوحة لمناقشتها والتفاوض عليها داخل البرلمان، مما يتيح إمكانية أن يقوم طرفي الائتلاف، ...

أكمل القراءة »

خطط الاشتراكيين الديمقراطيين لاستقدام أسر اللاجئين تُواجَه بالرفض من قبل تحالف ميركل المسيحي

أعلن رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري هورست زيهوفر، إصراره على تعليق قضية استقدام عائلات اللاجئين الذين حصلوا على وضع الحماية المؤقتة، وذلك قبل مشاورات محتملة بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والتحالف المسيحي، الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حول تشكيل حكومة ائتلافية جديدة. وقد صرح زيهوفر لصحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة اليوم الثلاثاء، مشيراً  في تصريحاته إلى طلب الحزب الاشتراكي الديمقراطي “بعدم تمديد تعليق الاستقدام”، بأنه لا يمكن تصور اتفاق على هذه القضية، وقال: “سيؤدي ذلك إلى هجرة هائلة تشكل عبئاً كاملاً على القدرة على الاندماج في ألمانيا”. وقد أكدت قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أمس الاثنين، أنه في مذكرة من المقرر مناقشتها خلال المؤتمر العام للحزب، أن استقدام أسر اللاجئين وجمع شملهم، سيساهم في اندماج اللاجئين في المجتمع بشكل جيد، ومن ضمن ماجاء في المذكرة: “لذلك لا نريد تمديد التعليق المؤقت لاستقدام أسر اللاجئين”. ومن المتوقع أن يبادر المؤتمر العام للحزب بعد غد الخميس بإعطاء الضوء الأخضر للبدء بإجراء مباحثات مع التحالف المسيحي لتشكيل ائتلاف حاكم من جديد. ومن الجديربالذكر، أن التحالف المسيحي يضم الحزب المسيحي الديمقراطي، برئاسة ميركل، والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري. ويتوقع أن ينتهي تعليق استقدام أسر اللاجئين الحاصلين على إقامة الحماية المحدودة بحلول آذار/مارس المقبل، لكن التحالف المسيحي يرغب في تمديد التعليق. وقد حذر الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، خلال المحادثات التي فشلت مع الحزب الديمقراطي الحر وحزب الخضر لتشكيل ائتلاف حاكم، من أنه قد يصل إلى ألمانيا نحو 750 ألف لاجئ، في حال عدم تجديد تعليق الاستقدام. الخبر منقول عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: لمّ الشمل حقّ انساني.. يُحرم منه الكثيرون   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد يتخلى عن معارضته لتشكيل إئتلاف مع ميركل

أعلن رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس بعد لقاء مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، تخلي الحزب عن معارضته المبدئية للدخول في ائتلاف حكومي مع المستشارة أنغيلا ميركل، وبذلك تتقدم ألمانيا خطوة باتجاه الخروج من الأزمة السياسية بعد انتخابات إقليمية مني فيها المعسكر المحافظ بقيادة ميركل بهزيمة في أيلول/سبتمبر. تخلى الاشتراكيون الديمقراطيون عن معارضتهم المبدئية للدخول في ائتلاف حكومي مع المستشارة أنغيلا ميركل . ويأتي هذا الإعلان من رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس غداة لقاء مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وبعد اجتماع ليلي استمر ثماني ساعات بين قادة الحزب الرئيسيين، طالب بعضهم فيه رئيس الحزب بأن يكون “أكثر مرونة”. و في تصريح صحفي مختصر قال شولتس: “هناك أمر يجب أن يكون واضحاً: إذا كانت هذه المحادثات ستؤدي بشكل أو بآخر إلى المشاركة في تشكيل حكومة، سيكون على أعضاء حزبنا التصويت على ذلك”. وحتى اللحظة لا تزال نوايا الحزب الاشتراكي الديمقراطي غير واضحة، فقد يطرح الحزب فكرة “تحالفاً كبيراً” جديداً مع المحافظين من حزب ميركل، أو تقديم الدعم لاحتمال تشكيل حكومة أقليات تترأسها ميركل، لكن المستشارة لا تفضل الطرح الثاني. وشدد شولتس، الرئيس السابق للبرلمان الأوروبي، على أنه “لن يتم الإعلان عن نتائج في المستقبل القريب” بشكل تلقائي  مشيراً إلى “أسابيع” قادمة من المحادثات. وأراد شولتس أيضاً التخفيف من خطورة الوضع السياسي في البلاد التي لا تحتوي حالياً أكثرية حاكمة فقال “ألمانيا لا تعاني من أزمة حكم، لكننا في وضع معقد”. ويُعتبر هذا التغيير تراجعاً واضحاً في الخط السياسي بالنسبة لشولتس، الذي يتخذ موقفاً معارضاً في المبدأ لتجديد الائتلاف السابق تحت رعاية المستشارة ميركل، منذ النتائج المحرجة التي حصدها في الانتخابات التشريعية في 24 أيلول/سبتمبر،. وقد أجبر هذا الرفض ميركل على محاولة التفاوض من أجل إجراء تحالف صعب في الأساس، مع الخضر والليبراليين، في مساعٍ باءت بالفشل في 19 تشرين الثاني/نوفمبر. وواجه شولتس دعوات لتجنب انتخابات مبكرة، حتى من ضمن حزبه، إلا أنه تجاهلها حتى الجمعة. وفي تصريح لوزير العدل السابق هايكو ماس قال: “الحزب ...

أكمل القراءة »