الرئيسية » أرشيف الوسم : الاستخبارات الألمانية

أرشيف الوسم : الاستخبارات الألمانية

دعوى قضائية ضد الاستخبارات الألمانية لحماية المواطنين من “المراقبة الجماعية”

اتهمت جمعية الإنترنت (إيكو) في ألمانيا، جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية (BND) بمخالفة الدستور بسبب مراقبته لشركات الإعلام على مستوى العالم. وصرح كلاوس لانديفلد، نائب الرئيس التنفيذي للجمعية، بأن هذه المسألة عبارة عن “مراقبة جماعية عالمية” يتم فيها تسجيل بيانات مواطنين ألمان بشكل تلقائي. يُذْكَر أن المحكمة الدستورية في مدينة كارلسروه استدعت لانديفلد بصفته خبير، ومن المنتظر أن تعقد المحكمة جلسة يومي الرابع عشر والخامس عشر من الشهر المقبل للنظر في شكوى دستورية مقدمة من منظمات إعلامية وصحفيين ضد العملية التي يقوم بها جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجية. وليس من المتوقع أن تصدر المحكمة حكماً في هذه القضية قبل شهور. وتكفل المادة 10 من الدستور الألماني حماية سرية الرسائل والاتصالات الهاتفية، وفي حال رغب جهاز أمني في التنصت على مشتبه بهم، فثمة عراقيل كبيرة يجب أن يتجاوزها. ويسعى مقدمو هذه الشكوى إلى تعميم تطبيق هذا الحق الأساسي المعمول به في ألمانيا في كل أنحاء العالم. وقال لانديفلد إنه ليس من الممكن تقنياً حماية حق المستخدمين الألمان الذي يكفله الدستور، حيث لا يمكن تمييز تدفقات بياناتهم عن تدفقات البيانات الأجنبية التي يجري مراقبتها. وأضاف الخبير أنه في ظل تدفق مليارات الاتصالات يومياً، فسيكون هناك عشرات ملايين الاتصالات يمكن تعرضها لعملية التنصت “والخطأ الوحيد يمكن أن يكون مشكلة دستورية”. كما تفترض منظمة “مراسلون بلا حدود” أن جهاز الاستخبارات لا يمكنه التفريق في عمليات التنصت بين المستخدمين الألمان، والمستخدمين الأجانب. وقال كريستيان مير، الرئيس التنفيذي للمنظمة إن “كل ما يهمنا حتى الآن هو حماية الألمان من المراقبة الجماعية”. المصدر: (DW عربية) اقرأ/ي أيضاً: في فضيحة تجسس: الحكومة الألمانية تتجسس على أصدقائها تطبيق “يتجسس” على أصدقائك في واتس آب بالفيديو: حتى “أمازون” تتجسس على عملائها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب “البديل” قد يصبح تحت المراقبة من قبل جهاز الاستخبارات الألمانية

ليس من السهل أن تضع “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حزباً ممثلاً بالبرلمان كحزب “البديل” اليميني الشعبوي تحت الرقابة، فالأمر يحتاج إلى إجراءات معقدة. لكن يبدو أن اللبنة الأولى قد وُضعت إذ تم تصنيف الحزب كـ “حالة فحص”. صنفت الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية بألمانيا) يوم الثلاثاء (15 كانون الثاني/ يناير 2019) حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) اليميني الشعبوي المعارض على أنه في “حالة فحص”، أي أن جهاز الاستخبارات الداخلية سيفحص ما إذا كان ممكناً وضع الحزب ككل تحت رقابته أم لا.  قرار “الاستخبارات الداخلية الألمانية” حول تصنيف حزب “البديل” اليميني الشعبوي كـ “حالة فحص” قوبل بردود فعل مختلفة. ففيما رحب به “المجلس المركزي ليهود ألمانيا” معتبراً إياه “خطوة في الاتجاه الصحيح”، رفضه قادة الحزب الشعبوي وهددوا باللجوء للقضاء لوقفه. ورفض رئيس الحزب ورئيس كتلته البرلمانية ألكسندر غاولاند هذا التصنيف قائلاً إنه “لا يمكن القبول به”. وأضاف غاولاند أن مثل هذا التصنيف لم يكن ليبصر النور لولا “الضغوط السياسية” التي مورست على الاستخبارات الداخلية، حسب قوله. رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة ميركل، رالف برينكهاوس، بدا متحفظاً، لكنه رفض في المقابل أن يكون قرار التصنيف نابعاً من ضغوط سياسية. وقال برينكهاوس إن التصنيف جاء من جهات تنفيذية، وذلك في إشارة إلى هيئة حماية الدستور. وكانت الهيئة (جهاز الاستخبارات الداخلية) قد أعلنت أيضاً “الجناح” القومي اليميني بالحزب تحت قيادة رئيس الحزب في ولاية تورينغن الألمانية بورن هوكه وكذلك منظمة “شباب حزب البديل” على أنهما حالتان يمكن الاشتباه فيهما. يذكر أن صحيفة “تاغسشبيغل” الألمانية ذكرت أنباء عن ذلك في وقت سابق. ويشار إلى أنه لا يتم السماح بمراقبة مخبرين سريين وباستخدام وسائل استخباراتية أخرى بشكل أساسي في مثل حالة الفحص. ولكن حالة الاشتباه تعد مرحلة أعلى، تكون المراقبة حينئذ ممكنة -حتى وإن كانت مقيدة للغاية. المصدر: دويتشه فيلله – ي.ب/أ.ح (د ب أ، ك ن أ)   اقرأ/ي أيضاً: الحكومة الألمانية تدين “الهجوم الوحشي” على زعيم بحزب البديل حزب البديل يخسر دعواه ...

أكمل القراءة »

تقرير الاستخبارات الألمانية السنوي يحذر من تنامي مخاطر التطرف اليميني والاسلامي

قدم وزير الداخلية توماس دي مزيير اليوم الثلاثاء التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات الألمانية الداخلية، الذي كشف عن ارتفاع قياسي في عدد “العناصر الخطرة” المحسوبة على جماعات سلفية جهادية، ومن الخطر الذي يمثله اليمين المتطرف. كشف تقرير الاستخبارات الألمانية السنوي الذي تمّ تقديمه لوسائل الإعلام اليوم الثلاثاء، ازدياد خطر التطرف الإسلامي في ألمانيا، إذ بلغ عدد من يوصفون بـ”العناصر الخطرة” إلى 680 عنصرًا تنتمي غالبيتهم إلى الحركة السلفية. وكان وزير الخارجية الألماني توماس دي مزيير لقد قدّم اليوم التقرير السنوي لجهاز الاستخبارات، مضيفًا أن خطر تعرّض البلاد إلى اعتداء إرهابي هو في مستوى مرتفع جدًا. ويذكر أنه ومنذ عام 2015 تعرضت أوروبا إلى 25 اعتداء إرهابي، خمسة منها في ألمانيا.  وتطرق التقرير إلى ارتفاع عدد الاعتداءات التي نفذها النازيون الجدد وغيرهم من الجماعات اليمينية المتطرفة في عام 2016، وذلك بمعدل 14 بالمائة عن العام الذي سبقه. وسجلت السلطات في العام الماضي ما مجموعه 1698 اعتداءًا ضد الأجانب، غير أن منظمات غير حكومية ترجح بأن العدد أكبر بكثير وهو ما يعكس تصاعدًا مطردًا في المشاعر المعادية للمهاجرين التي أثارها وصول أعداد كبيرة من المهاجرين منذ عام 2014.وقال التقرير “نرى تطرفًا واضحًا في الجوهر وفي أسلوب الخطابة فيما يتعلق بقضايا اللجوء من المتطرفين من أقصى اليمين”. وأضاف: إن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي زادت بشدة من انتشار وتأثير هذه المجموعات. وتابع التقرير “الخطر الذي يمثله اليمين المتطرف في ألمانيا يظل على مستوى مرتفع”. وواجه الجيش الألماني فضيحة في  أيار\مايو بعد أن اعتقلت الشرطة ضابطًا بعد ظهوره بهوية غير حقيقية كطالب لجوء، واحتمال أن يكون هدفه من انتحال اشخصية لاجئ تنفيذ هجوم وإلقاء اللوم فيه على المهاجرين. وأثارت القضية عمليات تفتيش لكل ثكنات الجيش الألماني بحثا عن الفكر النازي. وفي آذار\مارس قضت محكمة بسجن أربعة يمينيين متطرفين لمدد تصل إلى خمس سنوات لتشكيلهم “جماعة إرهابية” لها أغراض تتعلق بالعنصرية ومناهضة السامية والتخطيط لشن هجمات على المهاجرين.   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تقرير لـ دير شبيغل : الاستخبارات الألمانية تجسست على “بي بي سي” وصحفيين أجانب

أفاد تقرير لمجلة ” دير شبيغل ” أن الاستخبارات الألمانية الخارجية، قد تجسست على الـ”بي بي سي” وصحفيين أجانب. من جانبها، انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأمر وهي بصدد إعداد دعوى دستورية ضد قانون الاستخبارات الخارجية الألمانية. ذكر تقرير لمجلة ” دير شبيغل ” الألمانية أن وكالة الاستخبارات  الألمانية الخارجية (بي إن دي)، تجسست على صحفيين أجانب في عدة دول، من بينها أفغانستان وباكستان ونيجيريا، منذ عام 1999. وبحسب وثائق أطلعت عليها “دير شبيغل” وفقًا لبياناتها، أدخلت الاستخبارات الخارجية الألمانية 50 رقم هاتف وفاكس أو بريد إلكتروني على الأقل لصحفيين أو إدارات تحريرية في قائمة الأهداف التي تجسست عليها. وبحسب التقرير، الذي أوردته دويتشه فيليه فإن من بين الأهداف التي تم التجسس عليها، أكثر من عشرة روابط اتصال لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في أفغانستان وفي مقرها الرئيسي بلندن، بالإضافة إلى إدارات تحرير الخدمة الدولية لبي بي سي. كما تضمنت القائمة رابط اتصال بصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في أفغانستان، بالإضافة إلى روابط اتصال لهواتف أقمار اصطناعية ومحمولة لوكالة “رويترز” للأنباء في أفغانستان وباكستان ونيجيريا. وفي هذا السياق، انتقدت منظمة “مراسلون بلا حدود”، المعنية بشؤون الصحفيين، تجسس الاستخبارات الألمانية، معتبرة ذلك “اعتداءً فادحًا على حرية الصحافة” و”بعدًا جديدًا لانتهاك الدستور”. وأعربت المنظمة عن خشيتها، من أن تواصل الاستخبارات الخارجية الألمانية تجسسها على الصحفيين الأجانب، مشيرة إلى أن قانون الاستخبارات الخارجية الجديد لن يغير شيئًا في ذلك. ويشار إلى أن “مراسلون بلا حدود”، وبمشاركة منظمات أخرى معنية بشؤون الصحفيين، تعد دعوى دستورية ضد قانون الاستخبارات الخارجية الألمانية، تحت رعاية الجمعية الألمانية لحقوق الحريات. محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »