الرئيسية » أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي (صفحة 12)

أرشيف الوسم : الاتحاد الأوروبي

الدول الأوروبية الرافضة لاستقبال اللاجئين تحت وطأة غراماتٍ باهظة

أعلنت مفوضية الاتحاد الأوروبي عبر موقعها الالكتروني، مقترحًا بفرض غرامات مالية على الدول الأعضاء في الاتحاد التي ترفض استقبال اللاجئين. وذلك في نطاق مقترحاتٍ لإصلاح قوانين اللجوء إلى القارة. ويقضي المقترح بفرض غرامة قدرها 250 ألف يورو على كل دولة عضو في الاتحاد، مقابل كلّ لاجئ ترفض استقباله وفق نظام الحصص.من أجل تقاسمٍ أكثر توازنًا لعبء استضافة المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة كما في سوريا. ويقضي المقترح الجديد للمفوضية تعديل اتفاقية دبلن الخاصة باللاجئين،وذلك تحديد نظام حصص اللاجئين بما يتناسب مع عدد سكان الدولة الأوروبية ودخلها القومي. حيث يتوجب على اللاجئين تسجيل طلبهم للجوء في أول دولة يصلون إليها، ثم في حال تعرضت الدولة المستقبلة لضغوط غير متكافئة، فإن العدالة تقتضي تقديم طلب اللجوء إلى دولٍ أخرى. وسيتم تغريم الدول الرافضة لاستقبال اللاجئين وتحويل مبالغ هذه الغرامات للدول الأخرى المستقبلة للاجئين. وقال النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز، في تصريح حول المقترح: “لقد رأينا أن عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي توترت بسبب النواقص في النظام الحالي بخصوص اللاجئين، وأن النظام القديم (اتفاقية دبلن)، كان معداً لمثل هذه الأوضاع، وينبغي أن يكون هناك تقاسم عادل للاجئين داخل الاتحاد، ومقترح المفوضية يهدف لذلك”. ومن أجل تنفيذ المقترح الجديد تتطلب موافقة البرلمان والمجلس الأوروبيين عليه ويحتاج إقرار المقترح الجديد إلى موافقة الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الكشف عن عدد القاصرين بلا مرافقين الذين طلبوا اللجوء في أوروبا

قام تسعون ألف قاصر بالسفر غير مصحوبين بأوليائهم وبتقديم طلبات اللجوء في أوروبا عام 2015، وتعتبر السويد الوجهة المفضلة لهم تليها ألمانيا، وتبين الإحصائيات أن عددهم قد تضاعف أربع مرات مقارنةً بعام 2014، ويشكل السوريون نسبة 16 بالمئة منهم. رويترز. أظهرت بيانات الاتحاد الأوروبي لعام 2015 أمس الإثنين، أن 88.300 قاصر بلا مرافق طلبوا اللجوء في الاتحاد الأوروبي 13 بالمئة منهم دون الرابعة عشرة من العمر دخلوا القارة دون أولياء بحثًا عن الأمان. وبينت الأرقام الخاصة بمكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي أن أكثر من مليون شخص فروا من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وأفريقيا ووصلوا إلى أوروبا العام الماضي. وازداد عدد القصر بلا مرافق بمقدار أربعة أضعاف. وشكل القصر نحو ثلث أصحاب طلبات اللجوء المقدمة في الاتحاد الأوروبي العام الماضي والبالغ عددهم 1.26 مليون شخص. وبلغت نسبة الذكور 90 بالمئة من القصر المسافرين بلا مرافق، وتراوحت أعمار أكثر من نصفهم بين 16 و17 عاما. ويمثّل الأفغان أكثر من نصف هؤلاء فيما احتل السوريون المركز الثاني بنسبة 16 بالمئة تقريبا من العدد الإجمالي. والوجهة الثانية بعد السويد هي ألمانيا والمجر فالنمسا، ومن بين كل عشرة طلبات لجوء قدمها القصر بلا مرافق كانت أربع منها للسويد، التي دعا البعض فيها لتشديد إجراءات الفحص خشية تسلل بالغين يقدمون أنفسهم على أنهم أطفال بحثا عن الحماية التي قد لا يحصلون عليها إذا أظهروا أعمارهم الحقيقية. علمًا أن دول الاتحاد الأوروبي قبلت الأعمار التي يقدمها هؤلاء الصغار لأنفسهم أو قدرت بنفسها أعمارهم من خلال إجراءات التقييم. وهناك خلاف بين دول الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع أسوأ أزمة هجرة عرفتها القارة منذ الحرب العالمية الثانية وزيادة المشاعر المعادية للمهاجرين حتى في الدول التي عرفت تقليديا بمساعدتها السخية لطالبي اللجوء. مقالات ذات صلة: كيف يمكن لم الشمل لطالبي اللجوء وفقاً لاتفاقية دبلن طالبو اللجوء في مأوى للاجئين في ألمانيا يتعرضون للابتزاز من قبل حراس الأمن محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أوباما ينتقد قادة القارة العجوز، ويدعو للقيام بمهمة عسكرية قبالة ليبيا لمنع تدفق المهاجرين

أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما انتقادًا سافرًا للقارة الأوروبية قائلاً أن “أوروبا تتساهل أحيانًا بشأن دفاعها”. جاء هذا الانتقاد في كلمةٍ ألقاها أوباما يوم الاثنين في هانوفر، التي كانت آخر محطةٍ له في زيارته الاخيرة لبريطانيا وألمانيا قبل مغادرته منصبه. حيث توجّه باللوم للأوروبيين المشككين بأهمية الاتحاد الأوروبي، ودعاهم للاحتفاء بوحدتهم معبرًا عن أهمية الاتحاد الأوروبي الذي ساعد على إخراج القارة من فظائع الحرب إلى الازدهار الحالي الذي لم يسبق لأوروبا أن بلغته في تاريخها. وجاء في محادثات أوباما مع زعماء كلٍ من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا الدعوة للدول الأوروبية لأن تتوحد وتتولى المزيد من المسؤولية عن أمنها، وذلك من خلال اتخاذ عددٍ من الإجراءات من بينها القيام بمهمة عسكرية بحرية قبالة السواحل الليبية، تحمل أهمية جيوستراتيجية كبيرة، ومن شأن هذا الإجراء التقليل من التهديدات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي، والاستجابة لبعض مطالب الرئيس الاميركي. ويتمحور قلق أوباما بشان أوروبا في أزمة اللاجئين التي عصفت بالمشروع الأوروبي، وشكلت تحديًا لمواقف القادة الأخلاقية، وخلقت مشاكل كبيرة للأطراف المستجيبة للأزمة. إضافةً إلى الخطر المترقب نتيجة تهديد تنظيم الدولة الإسلامية بتنفيذ هجماتٍ إرهابية على غرار هجمات باريس وبروكسل، مستغلاً تدفق اللاجئين لإرسال مسلحيه بينهم. وقد انعكست أزمة اللاجئين في أوروبا في تصاعد حركات اليمين المتطرف، الذي قام بتعبئة المشاعر الشعبوية الأوروبية المعارضة للمهاجرين والاندماج، مما يترتب عليه عدم الاستقرار الاجتماعي. وطبقًا للبيت اأبيض فإن على الحلفاءالاستفادة من تجربة بحر إيجه “لاستكشاف سبل العمل معًا لمواجهة تدفق المهاجرين في منطقة المتوسط بشكل منظم وإنساني”. حيث تم تشكيل قوة بحرية لمكافحة تهريب البشر في بحر إيجه ووقف تدفق قوارب المهاجرين الى الجزر اليونانية من تركيا. وبناءً على ذلك، يتوجب على قادة الدول الواقعة على طرفي الأطلسي القيام بعمليةٍ مماثلة قبالة السواحل الليبية الاطول والاكثر خطورة، حيث أبحر نحو 350 ألف مهاجر من ليبيا إلى إيطاليا منذ بداية 2014. يبدو أن أوروبا تقترب من الاستجابة لدعوة أوباما ولكن لا تزال العديد من الأسئلة دون إجابات، من بينها ...

أكمل القراءة »