الرئيسية » أرشيف الوسم : الإنترنت

أرشيف الوسم : الإنترنت

دروس خصوصية على الإنترنت.. آخر صيحات القاعات الافتراضية للتعليم عن بعد

فؤاد الصباغ. كاتب وباحث اقتصادي من تونس يعتبر استخدام الإنترنت في مجال التعليم عن بعد غايةً في الأهمية، ولاشك أنه سهل الوصول إلى مصادر المعلومات بسرعة فائقة وجودة عالية عدا عن الانفتاح الكلي على الفضاء المعرفي العالمي. إذ كانت آخر صيحة للتكنولوجيا والتقنيات الحديثة متمثلةً في انتشار القاعات الافتراضية الموازية في محتواها للقاعات التقليدية. أما بخصوص التلاميذ والطلاب فهم أيضاً يشعرون وكأنهم في قاعة دراسة عادية بحيث تبرز لهم الصورة والصوت فائقة الدقة بحيث تسهل لهم متابعة الدراسة عن بعد عبر تلك الوسائل المتوفرة داخل تلك القاعات الافتراضية. إجمالاً تشكل تلك القاعات فضاء تعليم رحب قادر على تجاوز العوائق التي يعاني منها الطلاب أو الأساتذة في أنحاء العالم. القاعات الافتراضية عن بعد: الإيجابيات والسلبيات يوجد على شبكة الإنترنت العديد من برمجيات القاعات الافتراضية “المجانية أو المدفوعة الثمن مسبقاً”، ويتفاوت محتوى تلك البرمجيات، ويحرص خبراء تكنولوجيات الاتصال والمعلومات على تطويرها من حيث الصوت والصورة مع التدقيق في إيجابيات وسلبيات استخدامها. فالجزئيات البسيطة داخل تلك القاعات منها التنقل والحركية الإلكترونية من صفحة إلى أخرى، وعملية الكتابة على السبورة الرقمية، إما “إلكترونياً أو خطياً” وفقاً لرغبات التلاميذ والطلاب، وتسهيل عمليات التواصل المباشر بين الطرفين من أجل دعم طرق شرح الدروس وتلقي الأسئلة والاستفسارات والاستشارات، أصبحت تعتبر في مجملها من أبرز الإهتمامات التقنية من أجل تجديد وتطوير محتوى تلك البرمجيات. ويحقق التعليم عن بعد داخل تلك القاعات نتائج باهرة حالياً في مجال التحصيل العلمي وذلك وفقاً لأحدث الدراسات العلمية، فنتائج التحصيل العلمي أصبحت تعتبر متقاربة بين ما يتم تقديمه للتلاميذ والطلاب في القاعات التقليدية والتي تقدم في المقابل عبر القاعات الافتراضية.  كما أصبح الأستاذ قادراً بدوره على اختيار نوعية برمجية من إحدى تلك البرمجيات للقاعات الافتراضية وتنزيل معطياته الشخصية وتحويلها إلى قاعة تعليم عن بعد خاصة به أو حتى أيضاً إلى مدرسة رقمية أو معهد افتراضي وإلى جامعة إلكترونية خاصة ومستقلة. ورغم سلبيات صعوبة التواصل بين الطرفين، إلا أن العالم الإفتراضي أصبح مؤخراً متكامل ...

أكمل القراءة »

حقوق المشتري عبر الإنترنت وفق القانون الألماني: حق ارجاع البضاعة بدون أسباب

المحامي رضوان اسخيطة. ماجستير في القانون جامعة يوهانس غوتنبرغ ماينز ألمانيا حقوق المشتري عبر الإنترنت – حق ارجاع البضاعة بدون أسباب “Widerrufsrecht” هل يُطبق دائماً؟ حفظ المشرع الألماني حقوق المشتري عبر الإنترنت ، والذي لا يعاين البضاعة بشكل مادي ملموس بل يشتري بناء على الشرح والصور. وجاءت هذه الحماية في عدة صور ومن أهمها الحق المنصوص عليه في القانون المدني BGB المادة 356 الفقرة 3 الفقرة الفرعية الثانية، والتي تنص على حق المشتري بإرجاع البضاعة المشتراة عبر الإنترنت خلال 14 يوماً دون حتى أي سبب للإرجاع. ويجدر الانتباه إلى أن هذا الحق لايسري على كافة عمليات الشراء، حيث أن المحاكم المدنية قضت بعدم أحقية المشتري في إعادة البضاعة التي اشتراها عبر الإنترنت في حالات معينة ولأسباب تتعلق بطبيعة البضائع المشتراة.  فعلى سبيل المثال، إن شراء برنامج عن طريق تحميله من الإنترنت لايعطي الحق للمشتري بإرجاعه كون طبيعة البرنامج تُمكن المشتري من نسخه واستخدامه حتى بعد إرجاعه، حسب المادة BGB 312d الفقرة الرابعة. وذلك يسري بالطبع على شراء السيديات الصوتية أو الفيديوهات المسجلة، كما أن شراء العدسات اللاصقة والمواد الهايجينية (المتعلقة بالصحة) مثل الوسادات ومستحضرات التجميل وكذلك الأدوية، يعتبر مستثنى من قانون إرجاع البضائع خلال 14 يوم، وذلك حفاظاً على سلامة المستهلكين حسب المادة § 312g Abs. 2 Nr. 3 BGB. يبقى أن نذكر أن وجود عطل أو خلل بالبضاعة المباعة أو كونها لاتطابق الوصف المكتوب عند الشراء لايمسه هذا الاستثناء ويبقى للمشتري الحق بإرجاع البضاعة حتى لو كانت تقع تحت قائمة الاستثناءات السابقة. وفي الحالات التي يكون للمشتري الحق بإرجاع البضاعة فإنه غير ملزم بالتقيد بقالب نصي معين لإرساله مع البضاعة المرجعة وإنما تعمد الشركات عادةً ضمن اتفاقيات البيع الخاصة بها AGB للتنويه بوجود قالب نصي جاهز “Widerrufsformular” يمكن للمشتري استعماله ليسهل عملية ارجاع البضاعة دون خطأ أو تأخير. مواد قانونية أخرى: حسم الجدل في متطلبات الجنسية الألمانية التأمين الصحي في ألمانيا: ماذا تعرف عن خدمات شركات التأمين وإمكانية مقاضاتها ...

أكمل القراءة »

التعليم عبر الإنترنت ” Online learning”… اضغط زر التسجيل وابدأ رحلة التعلم

رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا عندما كنا نفكر بالقيام ببحثٍ ما أثناء دراستنا في التسعينيات، كنا نبحث في المراجع ونتوه في المكتبات بحثاً عن كتب وكتيبات تحوي المعلومة التي نريدها ونحتاجها للإحاطة بمجالٍ ما، وكان ذلك طبعاً لايُغني أبداً عن الاعتماد على ما يقدمه المعلم أو المدرب فكان مصدر المعلومات ضيقاً ومحدود. ومع توسع الثورة المعلوماتية ودخول الإنترنت في تفاصيل كل شيء أصبح الوصول إلى أي معلومة والقيام بأي بحث أمراً متيسراً للجميع.  فلطالما بقي التعليم الأكاديمي محصوراً بالحضور العيني فكان لابد أن يذهب الشخص إلى المؤسسة التعليمية (جامعته أو معهده) لكي يحصل شهادة أكاديمية، مهما بعدت المسافة. حتى بدأت ثورة التعليم الافتراضي والجامعات الافتراضية التي توفر للشخص التسجيل والتخرج بشهادة أكاديمية عبر البحار! ولكن من المعلوم أن التحصيل الأكاديمي بشهادات جامعية لا يكفي وحده لامتلاك المهارات اللازمة للحصول على عمل جيد أو بدء مشروع حر، نتيجةً لهذه الحاجة توفرت دورات تدريبية على مواقع الإنترنت بمواضيع متعددة يمكن من خلالها تحميل المحاضرات المكتوبة والمرئية، وبالطبع تعددت الطرق وتفاوتت معايير الجودة، وفي نهاية هذه الدورات يمكن الحصول على شهادات معترف بها ومهارات تساعد في التقديم على عمل.  وحسب خبرتي الشخصية ودراستي في نيوفرستي كانت هذه الطريقة ناجحة جداً رغم تخوفي المسبق من نجاعتها! نيوفرستي هي منصة  إلكترونية للتعليم الذاتي الإلكتروني بطريقة تفاعلية سهلة مع مختصين ومدربين من مستويات علمية متميزة، تم تأسيسها في برلين من قبل الدكتور فادي الشلبي والدكتور يورغن فيرنر، وتقدم خدماتها لكل من يتصل عبر الإنترنت ويريد تطوير نفسه. من أهم ما يميز نيوفرستي هو أنها تقدم الدروس بشكل تفاعلي بحيث يطل عليك الاستاذ من خلال تقنية الصف الافتراضي، وتستطيع أن تسأله وتتناقش معه ويجيبك فوراً ضمن محاضرة تبث حيّة وتفاعلية وتستطيع متابعتها آنياً وباللغة العربيةً. كما يمكنك ضمن خانة المحادثات تناول المواضيع كتابةً مع الحاضرين معك للدرس، كما تستطيع أن تعود لتشاهد المحاضرة وتذاكر بالعودة إلى منصة نيوفرستي وضمن حسابك الذي قمت بتسجيله سابقاً ...

أكمل القراءة »

إدمان الإنترنت والجنس…طرق العلاج وشروطه

لا قوة في العالم قادرة على انتزاع مدمن مشدوه أمام لعبة كمبيوتر، تمضي الحياة في الخارج وهو عالق تماماً في لعبته. مدمن آخر يمضي ساعات يومه على الإنترنت بحثاً عن محتوى إباحي. إنه الإدمان في الحالتين: إدمان الإنترنت والجنس. ثنائي قاتل اجتماعياً وسلوكياً بحسب الأخصائيين يطلقون عليه اسم: الإدمان السلوكي. هذا المرض المستجد، جعل من الأخصائيين في الدول المتقدمة يتسابقون على افتتاح عيادات طب نفسي متخصصة في علاج الإدمان السلوكي، وأحدث الدول التي قامت بافتتاح هذا النوع من العيادات هي سويسرا. في مدينة بازل فتحت عيادة خاصة للعلاج من الإدمان السلوكي بابها الصيف الماضي كأول عيادة في سويسرا متخصصة في العلاج السريري للإدمان السلوكي. قد لا يبدو الأمر مهماً بالنسبة لغير المدمنين على الإنترنت والجنس، لكن تخصيص عيادات طبية للعلاج من صنفي الإدمان يمثل أهمية بالغة في الدول الصناعية. موقع سويس إنفو أجرى حواراً مع غيرهارد فيزبك، مدير عيادة علاج الإدمان السلوكي في بازل، ليشرح أين بيدأ الإدمان وما الفرق بين الهواية، كالرقص مثلاً، والإدمان. السلوك المتكرر والرغبة الشديدة في القيام بهذه الهواية لا يكون بالضرورة إدماناً، حسب قوله مؤكداً أن الهاتف الخلوي في حد ذاته ليس هو ما يصنع الإدمان، وإنما استخدامه يفعل ذلك. عادة سيئة أم إدمان؟ يضع فيزبك الخطوط العريضة التي يمكن أن تساعد في معرفة ما إذا كان ما نقوم به مجرد عادة سيئة أم إدماناً، كأن ندرك أن الشخص المدمن يكون فريسة للسلوك المفرط ولا يستطيع التحرر من سيطرته، ما يولد المعاناة ويفرز آثاراً سلبية على الصحة والعقل والحياة الإجتماعية والوضع المالي. ولمعرفة ما إذا كان ما نقوم به مجرد عادة سيئة أم إدماناً سنحتاج أن نحلل عواقب السلوك، على سبيل المثال هل مشاهدة التلفزيون أو استخدام الهاتف المحمول طوال اليوم يخلق لنا مشاكل في مكان العمل؟ هل يجعلنا نتخلى عن الصداقات والهوايات؟ هل أدخلنا في دوامة الديون؟ هل تصاحب ذلك أفكار انتحارية؟ ولو كانت الإجابة على الأسئلة السابقة أو على أغلبها هو نعم فهذا ...

أكمل القراءة »

وسائل التواصل الاجتماعي ما بين المغتربين وأقرانهم.. كيف تصبح حتى الأخبار المفرحة سبباً للاكتئاب

د. محمد صنديد من الشائع أن تمر الحالة النفسية للمرء بأطوار متفاوتة ما بين صعود وهبوط خلال اليوم الواحد، تبعاً لأسباب عديدة، ولكن أن يحدث هذا التراوح دون أسباب واضحة أو ظاهرة فهنا تكمن المشكلة. ولا يمكن تجاهل الضرر الذي يلحقه هذا التفاوت المزاجي بالحالة النفسية، سواء كانت أسبابه معلومة أو مجهولة، وفي الحالات الشديدة منه، قد يشكك الإنسان بتوازنه النفسي أو يعتقد بأنه مصاب بمرض نفسيّ، ما يزيد المرء ضيقاً، ليدخل في حلقة مفرغة. ويتضاعف الخطر إذا كان الشخص يرزح تحت ضغوط أخرى، كأن يكون تحت وطأة فقد عزيزٍ أو وطنٍ أو عائلة. فتتكالب الضغوط من كل صوب ما علاقة وسائل التواصل الاجتماعي بما تقدم؟ شكلت وسائط التواصل ثورة حقيقية على مستوى التآثر (التأثّر والتأثير) بين الأفراد، حيث اتسعت تلك الدائرة بشكلٍ غير مسبوق. ففي حين أن دائرة اهتمام الفرد ما كان لها قبل بضعة مئات من السنين أن تتجاوز حيّه أو مدينته، وفي أحسن الأحوال بلده، اتسعت دائرة الاهتمام بعد انتشار الوسائط الموجيّة (الراديو والتلفزيون، والساتالايت لاحقا) لتشمل دولاً حول العالم على اتساعه. لكن ذلك الاهتمام بقي اهتماما منفعلاً لا فاعلاً، حيث أن لا سلطة للفرد على تسونامي أو على بركان يضرب هنا، أو انتهاكات ظالمة أو مجازر ترتكب هناك، إلا من حيث أن تشعر بالأسى لحالهم وترجو لهم الرحمة والمساعدة. وسائط التواصل الاجتماعي جاءت لا لتوسيع تلك الدائرة، فحسب، بل جاءت لتخصيصها وشخصنتها أيضاً. فالعلاقة مع قاطني دول العالم لم تعد عامةً، بل أصبحت خاصة كذلك. لقد أصبح لدينا أخوة وأقارب وأصدقاء يقطنون تلك الدول. وأصبح أولئك يشاركونا الكثير من لحظات حياتهم في سرائها وضرائها، وبات ما يحدث هناك ويمسهم بشكل مباشر، يمسنا كذلك. لاشك أن في ذلك فائدة اجتماعية جمة، إلا أنه فرض على النفس عبئاً مضافاً تجاوز المحيط الجغرافي الاعتيادي، فكما أصبح الفرح عاماً، كذلك أصبح الحزن والأسى. الأهم، أن تلك الأحاسيس خرجت من الإطار المنفعل إلى الإطار الفاعل بسبب ما يمكن تسميته بتأثير الأقران. تقسم ...

أكمل القراءة »

ما تحتاج لمعرفته عن اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية DSGVO في دول الاتحاد الأوروبي

المحامي رضوان اسخيطة. جامعة يوهانس غوتنبرغ، ماينز، ألمانيا   “البيانات سلطة” هذا ما يقوله أهل القانون، ومن خلال التطور التقني الهائل وإمكانية نقل المعلومات الكترونياً أصبحت معلوماتنا الشخصية في متناول الكثير من الشركات والدوائر الحكومية وغير الحكومية، وهذا قد يُمكّن حائزها من إساءة إستعمالها كما يفضي لضياع مبدأ المساواة في المجتمع، الأمر الذي دفع المشرعين لسنّ قوانين تتعلق بحماية البيانات، ليكون الفرد في مأمن من تعرض بياناته لسوء الإستعمال أو لأية ضغوط من خلال ذلك. كان الاتحاد الأوروبي بهيئاته التشريعية، متمثلةً بالمفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي، من السباقين في هذا المجال، وبعد سلسلة من المداولات جاءت اللائحة العامة لحماية البيانات الشخصية، والتي تعرف بالألمانية اختصاراً بـ DSGVO لتضع قوانين تطبّق على كافة بلدان الاتحاد الأوروبي، وذلك فيما يخص حماية البيانات الشخصية. تم البدء بسن بنودها عام 2015 وإقرارها في 2016 على أن تعتبر السنتين التاليتين مدة سماح ليُصار إلى اعتماد 24 أيار 2018 كتاريخ نفاذ. ماذا تشمل الحماية؟ تتألف اللائحة من 99 مادة مقسمة على 11 فصلاً، ووفقاً لنصوص المواد فإن المعلومات التي تهدف هذه اللائحة لحمايتها هي كل مايتعلق بالشخص من اسم أو عنوان أو رقم هاتف، أو حتى معلومات يمكن من خلالها الوصول لمعرفة الشخص، مثل عنوان الأي بي الخاص بالمستخدم على الإنترنت. تشمل الحماية كل عمل يتعلق بالبيانات من تخزين أو تعديل أو نقل أو حذف. هذه اللائحة تطبق على كافة البيانات الخاصة بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي. المميز هنا أن اللائحة تُطبق أيضاً على الشركات التي لا يقع مقرها ضمن دول الاتحاد في حال كانت تمارس نشاطاً تسويقياً، باستخدام معلومات تتعلق بأشخاص ضمن دول الاتحاد الأوروبي، أو حتى تقدّم خدمة أو سلعة لزبائن ضمن الاتحاد أيضاً. هل يمكن نقل بياناتك الشخصية إلى خارج الاتحاد الأوروبي؟ وفقاً للائحة الجديدة، يمكن ذلك فقط في حال حققت هذه الدولة شروطاً معينة متعلقة بتوفر مستوى ملائم من حريات الأشخاص، وتوفر تشريعات معادلة لمستوى التشريعات في الاتحاد الأوروبي في مجال حماية البيانات ...

أكمل القراءة »

الجديد من شركة Ortel Mobile: راوتر LTE ببطاقة سيم مُسبقة الدفع

الإنترنت للاستخدام المنزلي دون التزام تعاقديّ… الأشخاص من ذوي الخلفية المُهاجرة يودون البقاء على اتصال دائم عبر الإنترنت مع عائلتهم وأصدقائهم في وطنهم. وعلى ذلك، لا يمتلك الجميع وصلة إنترنت مزلية، حيث أن هناك التزامات تعاقدية مُعقدة للقيام بذلك. تقدم شركة Ortel Mobile الحل الفوري المناسب: كبديل لوصلة الإنترنت DSL يحصل العملاء مستقبلًا على رواتر LTE يعمل ببطاقة سيم مدفوعة مقدمًا. دون أي التزام تعاقديّ تصفح الإنترنت في المنزل بمنتهى الراحة – يسري ذلك باستخدام رواتر LTE الجديد. في حزمة البدء* ستحصل على بطاقة سيم ورواتر LTE ثابت. مع خيار “الإنترنت المنزلي” يحصل العملاء مقابل 29,99 يورو* على باقة بيانات بحجم 40 جيجابايت، يُمكنهم بها تصفح الإنترنت بسرعةLTE. هذا الاختيار يُجدد نفسه تلقائيًا بعد 28 يومًا عند شحن البطاقة بمبلغ 29.99 يورو على الأقل. ومقابل 14,99 يورو يُمكن في أي وقت طلب 10 جيجابايت إضافية. حلول مُبتكرة وفقًا لطلبات العملاء وعن طريق طلبات العملاء في بوابة Ortel Connect، فقد ألقت البوابة الإلكترونية الخاصة الضوء على مشكلة الأشخاص من ذوي الخلفية المهاجرة من عملاء الشركة. حيث أعرب الكثير من المشاركين عن رغبتهم في الحصول على مُدخل سريع للإنترنت دون التزام تعاقدي، ودون استخدام طرق تثبيت مُعقدة للراوتر، ودون عقد مزدوج للهاتف، والتلفاز، والإنترنت. وتلبية لهذه الرغبات أعدت شركة Ortel Mobile  الحل المناسب والمبتكر لذلك. لمحة عامة عن كافة المزايا: بفضل بطاقة السيم مُسبقة الدفع لا يُطلب من العملاء إبرام عقد، وفحص الملائمة المالية، وتقديم تفاصيل الحساب البنكيّ. ومن النقاط الإيجابية الأخرى هي مرونة الرواتر: يُمكن اصطحابه بسهولة عند الانتقال. تقدم شركة Ortel Mobile لعملائها دليل استعمال خطوة بخطوة وكذلك فيديو توجيهي لضمان التركيب السهل للراوتر وكذلك شحن البطاقة بطريقة سلسة. لا يُمكن الحصول على المنتج سوى من الشريك التعاقديّ المُختار من شركة Ortel Mobile وذلك لكي تكون الشركة قادرة على تقديم الرعاية المثلى للعملاء النهائيين. الضبط عن طريق تطبيق شركة Ortel Mobile مع تطبيق شركة Ortel Mobile يمكن الاطلاع في أي ...

أكمل القراءة »

ماذا تعرف عن القانون الأوروبي الجديد لحماية البيانات على الإنترنت؟

دخلت التشريعات الأوروبية الخاصة بحماية البيانات والمعلومات الشخصية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت حيز التنفيذ، الجمعة 25 أيار/مايو، بعد عامين من الإعداد لها. وتهدف الإجراءات الجديدة، التي صادق عليها الاتحاد الأوروبي، إلى “الحفاظ أكثر على الحياة الشخصية” للمستخدمين، كما تمنحهم حقوقاً جديدة كـ”الحق في النسيان” وعدم استغلال البيانات الشخصية “لأسباب تجارية”. ويتيح القانون إمكانية فرض غرامات على الشركات المخالفة تصل إلى 20 مليون يورو أو 4% من مبيعاتها السنوية، في إطار سياسة صارمة لمنع تكرار فضيحة شركة “كامبريدج أناليتيكا” المتهمة بجمع بيانات نحو 87 مليون مستخدم لموقع فيسبوك دون علم منهم. وقالت فيرا جوروفا المفوضة الأوروبية لشؤون العدل والمستهلكين: “نحن نتيح بياناتنا بشكل أساسي في كل خطوة نخطوها خاصة في العالم الرقمي. حماية البيانات حق أساسي في الاتحاد الأوروبي. القواعد الجديدة ستعيد للأوروبيين السيطرة على بياناتهم”. وبموجب التشريع الجديد، سيكون بوسع الأفراد منح إذن صريح لاستخدام بياناتهم الشخصية، كما يتضمن أيضاً منح المستخدمين “الحق في معرفة” الجهات التي تعالج معلوماتهم وما ستستخدم من أجله، وحتى الحق في حذف بياناتهم بموجب “الحق في النسيان”. وسيتخذ الآباء القرارات بالنيابة عن أبنائهم حتى يبلغوا سن الرشد، وهو ما تحدده الدول الأعضاء ما بين 13 و16 سنة. ولم تمضي ساعات على دخول القانون حيز التنفيذ، حتى تلقت السلطات في دول الاتحاد الأوروبي عدة شكاوى تتهم شركات غوغل وفيسبوك وإنستغرام وواتساب بإجبار عملائها على الموافقة على تلقي إعلانات موجهة للسماح لهم بالاستمرار كمستخدمين. وفي هذا السياق قالت مجموعة “نويب” لحماية الخصوصية والتي يتزعمها الناشط الحقوقي ماكس شريمز إن “المستخدمين في هذه المواقع والتطبيقات ليس لديهم خيار حر. هذه الشركات استخدمت مبدأ فرض الشروط على المستخدمين بأسلوب إقبل بها أو اتركها”. اقرأ أيضاً: ماسبب غلاء رسوم الإنترنت على الموبايل في ألمانيا مقارنة بباقي دول الاتحاد الأوروبي؟ قراصنة الإنترنت يصلون إليك، وهذه المرة عبر التلفزيون الذكي حملة ضد الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي، أبطالها موظفون سابقون في فيسبوك وغوغل محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

دور وسائل التكنولوجيا في إصابة الأطفال بالاكتئاب

أحدثت وسائل التكنولوجيا اختلافات في سلوك الأجيال ما بين الماضي والحاضر، وتسببت في تعطيل قدرة الأطفال على التواصل وتقليل ذكائهم العاطفي، وجعلهم متلبدين بحواسَّهم تجاه العالم والناسِ من حولهم. وتظهر مشكلة الأطفال و”التكنولوجيا”، عندما يتسبب ازدياد وسائل الاتصال التكنولوجي بحدوث انفصال عن الواقع وتراجع التواصل الهادف. حيث يجد الأطفال أنفسهم ضمن ما يشبه فقاعة فردية تفصلهم عن أفكارهم وعن أفكار ومشاعر الآخرين، وتتلاشى مهارات المحادثة والتفاعل الإيجابي. ويعرف الذكاء العاطفي بأنه: قدرة الفرد على تحديد مشاعره ومشاعر الآخرين. وبالتالي بناء علاقات إنسانية صحية، والتكيف مع البيئة وتحقيق الأهداف. ونقلت “هافينغتون بوست” عن الطبيب دانيال غولمان، في كتابه Emotional Intelligence ، أن هناك خمس صفات تعزز الذكاء العاطفي هي: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والتعاطف، والتحفيز. وتغيب هذه الصفات بدايةً عند الأطفال الصغار، وهنا يحل دور الأهل والمربين لتعليم الأطفال سبل تعزيز الوعي التام والاهتمام بالآخرين. إلا أن التكنولوجيا تؤثر سلباً على المهارات الأساسية في الحياة، فتسبب إضعاف الوعي الذاتي، بسبب قضاء وقت أقل مع الذات والأفكار والمشاعر. كما أنها تقلل المهارات الاجتماعية نتيجة عزلة الأطفال وانشغالهم بألعاب الإنترنت مثلاً. كما يتسبب الاعتماد على وسائل التكنولويا الحديثة في إضعاف التنظيم الذاتي، لأنه يزيد الاندفاع ويقلل قدرة تحمل مشاعر الإحباط. مما يجعل الأطفال غيرَ ناضجين عاطفياً وخاضعين لسلوكياتٍ كالتنمر، ونوبات الغضب، والعصبية الزائدة. ونتيجة أن شاشة الكمبيوتر وغيره تحل محل العائلة أو الأصدقاء فإنها تتسبب بالانفصال عن الآخرين وتضعف العاطفة وتقلل التناغم. ومن ناحية أخرى يصبح الأطفال المتعلقين بالتكنولوجيا كالمدمنين، يهملون أنفسهم ويفقدون الدافع نحو تحقيق الأهداف الشخصية، وعلى سبيل المثال يشعر هؤلاء الأطفال بالسخط الدائم نتيجة أنهم غير قادرين على السيطرة على العالم الحقيقي أو الناس الموجودين فيه، على عكس التكنولوجيا التي يتحكمون فيها. وقد ينتج عن ذلك لاحقاً أعراض القلق أو الاكتئاب، عندما يواجهون خياراتِ الحياةِ الصعبةَ.  ولذلك فالنصيحة الموجهة للآباء، هي وضع حدود لاستخدامات التكنولوجيا حتى لا تسيطر على حياة الأطفال وتنظيم وقتهم على على شبكة الإنترنت.  المصدر: هافينغتون بوست ...

أكمل القراءة »

ويكيبيديا في عيدها الـ16 على عرش الموسوعات المجانية في العالم

احتفلت موسوعة «ويكيبيديا» بعيد ميلادها السادس عشر منذ أيام، وهي لاتزال على قمة الموسوعات المعرفية المجانية في العالم، إذ تضمّ حاليًا أكثر من 41 مليون مقالة وصفحة. أطلق «جيمي ويلز» موقع ويكيبيديا عام 2001، وكان هدفه من إنشاء الموسوعة أن يمتلك كل شخص على هذا الكوكب حق الوصول الحر إلى حصيلة المعرفة البشرية، ويبدو أن هذا الهدف يتحقق بالفعل. وتمثل ويكيبيديا الموسوعة المجانية الأكبر على الإنترنت، وهي توفر إمكانية الوصول والتعديل للجميع؛ وتملك حاليًا أكثر من 41 مليون مقالة وصفحة، ونحو 295 لغة مختلفة، بينها أكثر من 5.3 مليون صفحة باللغة الإنجليزية فقط. تعكس هذه البيانات اهتمام الشعوب بالعلم، وتوثيق حضارتها وإضافاتها الإنسانية، ويحتل الإصدار الإنجليزي من ويكبيديا، المركز السابع الأكثر زيارة في العالم، كما أن 24% من جميع حركة المرور على الشبكة العنكبوتية المرتبطة بالتعليم، تذهب إلى ويكيبيديا. وهناك أكثر من 457 ألف مقالة باللغة العربية، التي تأتي في المركز العشرين بالموسوعة. وأكثر ما يدل على قوة هذا الموقع عالميًا، أنه قبل إنشاء ويكيبيديا، كان أكبر رقم قياسي من المعرفة من نصيب موسوعة «يونجل 1408»، التي تضمنت 22.937 مخطوطة فقط، مما يؤكد أن ويكيبيديا حقًا «غيرت العالم». ولابد من الإشارة أيضًا إلى أن يويكيبيديا ليس أحد عمالقة الإنترنت الباحثة عن الربح، على غرار «غوغل» و«فيسبوك»، بل هو موقع ذو أرباح ضئيلة، يعتمد بشكل رئيسي على النص، وليس الرتوش والجماليات، ولم تُجر تعديلات جذرية في تصميم الموقع منذ تأسيسه تقريبًا. وهناك أكثر من مائة ألف متطوع يحررون صفحاتها بانتظام كل شهر. يقود الموقع أشخاص متطوعون بشكل كامل، وهذا جعل ويكبيديا ليست مجرد موقع على الإنترنت، وإنما مؤسسة غير ربحية متكاملة، والتبرعات هي رأس ماله الأساسي. ومقرها في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، وتسمى «ويكيميديا»، والجزء الأكبر من إيراداتها تأتي من تبرعات قليلة من عامة الناس، وليس من المنح الكبيرة من أصحاب الثروات. وتتحفظ ويكبيديا بشأن الإعلانات أو رعاية الصفحات أو وجود الروابط على الموقع، بالرغم من أن ذلك قد يُساعد الموقع ماديًا، ولكنها اختارت الحفاظ على نموذج المنح. ...

أكمل القراءة »