الرئيسية » أرشيف الوسم : الإعلام

أرشيف الوسم : الإعلام

الإعلام العربي والإعلام الألماني (ملاحظات عابرة)

حكم عبد الهادي. كاتب فلسطيني ألماني يخطئ من يظن أن الإعلام الألماني وربما الأوروبي إعلامٌ حرٌّ بالمطلق، كما يود أن يبيعه الأوروبيون، ولكن بصورة عامة يمكن القول إن الصحفيين في معظم وسائل الإعلام يتمتعون بحرية أكبر بكثير من زملائهم في العالم العربي. الخطوط العريضة، خاصةً في الإذاعات غير الخاصة تحددها هيئات تمثل الأحزاب الممثلة في البرلمان والكنيسة. لنأخذ مثلاً موضوع الهولوكوست أو ما يسمى بمعاداة السامية وهو من الأمور الاستراتيجية التي تم الإجماع عليها. بالإضافة مثلاً إلى الناحية القانونية التي تؤكد على احترام الشعوب ومحاربة العنصرية وإدانة النازية الخ. وعلى سبيل المثال إنكار الهولوكست قد يؤدي بك إلى السجن: إنكاره في المانيا بالتحديد من المحرمات كفطور رمضان علناً في السعودية. أما فيما يتعلق بالإذاعات والتلفزيونات الخاصة فلا بد أن تلتزم أيضا بالقوانين، والدستور، إضافةً إلى ميثاق شرف مجلس الصحافة، وهذا ينطبق أيضاً على الإذاعات غير الخاصة. وغني عن الذكر أن الإذاعات الخاصة تعيش بالدرجة الأولى على الإعلانات والشركات التي قد تتدخل في برامجها الخ. بصورةٍ عامة تمويل وسائل الإعلام الخاصة والعامة يلعب دوراً مهماً في تكوين برامجها.أما الإعلام العربي فهو باستثناء الخاص موجهٌ عادةً من السلطة. وعلى سبيل المثال طلب أحد القادة الكبار جداً من تلفزيون غير فلسطيني وكان هذا مؤثراً جداً في الرأي العام الفلسطيني أن يكف عن نقد “السلطة”، وهو ما يتناقض مع أبسط مبادئ الصحافة. مثال آخر من سوريا عشته شخصياً حين كنت في إطار عملي في إذاعة “صوت ألمانيا” التي تمول من الخارجية ووزارة المالية، في دورة لتدريب صحفيين عرب في معهد الإعلام العربي في دمشق، وكان بينهم شابات وشبان من السودان والبحرين تعلمت منهم الكثير. إذاعة دمشق أرادت أن “تتنور” بآرائي كإعلامي قادم من المانيا، فسألتني زميلتي السورية-الفلسطينية: ما هي اقتراحاتك لتطوير إذاعتنا “الموقرة”. بدأت حديثي بجملة أنهت الجلسة تقريباً: طالما أن الإذاعة تستهل برنامجها بالقول “استقبل الرئيس، فإن الجمهور سينصرف إلى إذاعة لندن أو غيرها”، قالت الزميلة: كيف شفت سوريا التي أحبها وأمقت الدكتاتورية ...

أكمل القراءة »

افتتاحية العدد 40 من أبواب: حين يغذّي الإعلام النزعات العنصرية

سعاد عباس. رئيسة التحرير الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في نيوزلندا أثار موجة واسعة من التنديد عالمياً، لاسيما وأنّ دوافعة العنصرية تكشف خطورة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم نحو التطرف اليميني، ودور السياسات الإعلامية التي أقل ما يقال عنها إنها تهيّئ له وحتى تشجعه. الإعلام الغربي ليس بريئاً من ذلك، فقد مارس ضروباً من التحريض ضد المسلمين، حين زجهم ضمن قالب التطرّف الديني، بصرف النظر عن هويات الأشخاص وما يحملون من أفكار وخيارات فردية، فوصمهم بالإرهاب وقدّم للمتطرفين المصابين بالإسلاموفوبيا ذريعة لصبّ أحقادهم على أبرياء ذنبهم الوحيد أنهم مسلمون. إن انحيازات الإعلام اللامهنية وتوظيفه من قبل أصحاب الأجندات السياسية والأيديولوجية مشكلة عالمية، لكن اللافت في الأمر أن الإعلام الرسمي الممول من قبل حكومات ديمقراطية، يمكن أن يقوم بأدوار تتعارض والمصلحة العامة التي يفترض بهذه الحكومات رعايتها والحفاظ عليها، ومنها الاستقرار والأمان والسلم الاجتماعي، فكيف يستقيم أن يعمل إعلامها على تمرير إساءات لفئات معينة أو تحريض الرأي ضدهم، إلى درجة يمكن وصفها بـ”التنمّر الإعلامي”، مستغلاً ما يتيحه النظام الديمقراطي للإعلام من نفوذ كبير على المجتمع؟ في موضوع اللاجئين والمهاجرين يمكن ملاحظة صنوف مختلفة من التنمر الإعلامي، تتراوح بين تبرير الخطاب العنصري وبث رسائل الكراهية بصورة مباشرة، وصولاً إلى أشكال غير مباشرة كما في تسليط الضوء على حالاتٍ سلبية بعينها وإبراز حوادث أو جرائم تعزز من الصور النمطية السلبية، في تجاهلٍ صارخ للأعراف المهنية التي تتطلّب من وسائل الإعلام التزام حدّ أدنى على الأقل من الموضوعية والمصداقية. ويمكن أن يتم ذلك بأسلوب معاكس، على طريقة “حق يراد به باطل”، من خلال الإشارة إلى السلوك الإيجابي أو إنجازات اللاجئين والمهاجرين بمبالغة تثير السخرية، وكأن أموراً كهذه حالات عجيبة واستثنائية. وغالباً ما يترافق هكذا تنمر إعلامي مع عجز الضحية عن إدراك ما يطالها، إما لعدم الاطلاع أو حاجز اللغة، فيبقى اللاجئ والمهاجر مادةّ للتشويه الإعلامي غير مدركٍ لما يجري حوله. إن عدم توفّر إمكانات كافية للصحفيين اللاجئين والمهاجرين لمشاركة مجتعات بلدان الوجهة في مناقشة ...

أكمل القراءة »

المصطلحات العنصرية في الإعلام وعلى ألسنة بعض الألمان

تقرير رشا الخضراء – إعلامية سورية مقيمة في ألمانيا   مع مرور الوقت تصبح المجتمعات المستهدفة بالهجرات أكثر تلوناً وتبايناً، ويغدو التحدي الأكبر هو إمكانية خلق تجانس نسبي لتحصل الفائدة الكبيرة الممكنة من تعدّد الثقافات ضمن المجتمع الواحد . تأخذ ألمانيا المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية كدولة مستقطبة للمهاجرين من شتى دول العالم، ومن اللافت في الإحصائية الأخيرة لمكتب الإحصاء الاتحادي أن 23 % من عدد سكان ألمانيا، البالغ عددهم 82 مليوناً، ينحدرون من خلفيات مهاجرة، أي أن 23% هم من الأجانب أو حاملي الجنسية الألمانية من أصول مهاجرة. وقد ذكرت وسائل إعلام ألمانية نقلاً عن “مكتب الإحصاء الاتحادي” أن عدد السوريين غير الحاملين للجنسية الألمانية بلغ في العام 2017 حوالي 699 ألف شخص ليصبحوا بذلك ثالث أكبر جالية أجنبية في البلاد بعد الأتراك والبولنديين. وذلك حسب ما أوردت DW. ضمن هذا التنوع أصبح من الضروري أن نعرف كيف نشير إلى انتماء شخص ما لمجموعة معينة دون الإضرار بتجانس المجتمع، ومتى يكون من الضروري هذا التقسيم أو الإشارة إلى الفرد بذكر انتمائه إلى مجموعة ما؟ تدخل التسميات التي تطلق على الأفراد والمجموعات إلى اللاوعي في العقول الجمعية، عندما يتم تكراره وتداوله مراراً وتكراراً في الإعلام ومن قبل الساسة، لينتقل بعدها إلى الاستخدام الفردي والتأصيل في العقول ومن ثم المعاملات. وهذا عملياً ما يحدث، أو ما يتمّ تكريسه، من خلال وسائل الإعلام في كل أصقاع الأرض!  هنا في المانيا يتم استخدام الكثير من المصطلحات للدلالة على انتماءات الأشخاص أو أعراقهم أو أوضاعهم الاجتماعية أو القانونية، وذلك ضمن التحدث عن إجراءات الاندماج أو ضرورة التنوّع الثقافي ضمن المجتمع الألماني. بعض هذه المصطلحات، بالعودة إلى أصولها، تحمل مدلولات سلبية وبعضها الآخر يتبدل مدلوله حسب سياق الحدث أو مناسبة الخطاب. ومن الطبيعي أن تقوم الأحزاب اليمينية المتطرفة باستخدام هذه المصطلحات على الدوام لتثبيت النظرة التي يحملها الشخص اليميني المتطرف ضد المختلف عنه أياً كان! بالمقابل تقوم العديد من المؤسسات والجمعيات والمبادرات الألمانية، ...

أكمل القراءة »

جميلات الفيسبوك وضحاياهنّ

أظهرت عدة دراسات امتدت منذ عام 2013 حتى الآن أن متابعة الفيسبوك تسبب التعاسة، خاصةً للنساء. هذا ما تقوله عدة مواقع إخبارية موثوقة. ولكن، ما هي أسباب هذه التعاسة؟   وفقًا لهذه الدراسات، فإن متابعة فيسبوك تؤدي إلى الغيرة والحسد مما يبدو أنه سعادة الآخرين، كصورهم الجميلة وعائلاتهم السعيدة وقدراتهم المادية. ينشر أحدهم صورته مع سيارته الحديثة والفخمة، أو مع حبيبته الجميلة، وتنشر إحداهن صورتها مع أطفالها الذين يظهرون كالملائكة تحت شجرة عيد الميلاد، وينشر غيرهم مواقعهم في فنادق ومطاعم فاخرة ومطارات ومدن سياحية حول العالم.   هذه المنشورات توحي للقارئ بأنه الوحيد الذي يقضي ليلته وحيدًا في غرفته المتواضعة، ويستخدم المواصلات العامة، ولا يملك ثيابًا أنيقة تحمل تواقيع كبار المصممين، ولا يذكر آخر مرة تجول فيها سائحًا في مدينة جديدة مبهرة.   في حديث مع صبية سورية طموحة وذكية قبل أيام، عبرت لي عن إحباطها كونها الوحيدة المضطرة للعمل ساعات طويلة، ومع ذلك فهي تعاني من صعوبات مالية، بينما ينعم غيرها بأوقات فراغ وعطلات جميلة، ويستطيعون شراء كل ما يرغبون به من ألبسة وأدوات تجميل وتكنولوجيا حديثة. وكانت بالطبع غير راضية عن شكلها، مقارنة بالأخريات الأكثر جمالًا ورشاقةً وأناقةً، كما يظهرن في صورهن على فيسبوك.   هذه الصبية تشكل صورة نمطية لما يمكن أن يسمى “ضحايا الإعلام الاجتماعي”. وهي مجموعة كبيرة من المتابعين، والمتابعات بشكل خاص، لمئات من حسابات مشاهير فيسبوك وتويتر وإنستغرام وسناب تشات وغيرها، بالإضافة إلى حسابات الأصدقاء والأقارب. تنتقل من تطبيق للآخر لتقرأ وتسمع وتشاهد كل ما يتباهى به هؤلاء من نمط حياة قد لا يكون في متناول المتابعين، والأهم من ذلك أنه قد يكون غير حقيقي.    مقارنة غير منصفة  ما ينساه المتابعون، والمتابعات بشكل خاص، أنهم كثيرًا ما يتباهون بأمور غير حقيقية بدورهم. فهم ينشرون صورًا استخدموا فيها مجموعة كبيرة تطبيقات “اصطناع السعادة”، كالمؤثرات والفلاتر التي تظهرهم أطول قامة وأنحف خصرًا وأكثر بياضًا أو سمرة، حسب الرائج والمطلوب. وهم يتصورون مع سيارات ليست لهم، وفي بيوت ليست بيوتهم، ويحرصون على تصوير لحظات سعادة لم يعيشوها فعلاً لأنهم كانوا مشغولين بتصويرها، أو لأنها لم تكن لحظات سعيدة بقدر ما كانت تشكل فرصة لالتقاط صورة “سيلفي” للمباهاة حينًا، ولإثارة غيظ الآخرين أحيانًا.   قلت لصديقتي الصغيرة إني ممتنة لأن كل هذه التقنية لم ...

أكمل القراءة »

للصحفيين وصناع الأفلام: Weiterbildung” في الإعلام المرئي من جامعة هامبورغ

دعوة للصحفيين وصناع الأفلام والمصورين والعاملين في الإعلام من اللاجئيين في ألمانيا، لمتابعة التدريب والتخصص في مجال الإعلام المرئي. تقدم جامعة هامبورغ للإعلام، Hamburg Media School النسخة الخامسة من البرنامج التدريبي “Weiterbildung” في مجال الإعلام المرئي، (تدريب في الإعلام). التقديم مفتوح الآن، فترة التقديم: حتى يوم 19. شباط/فبراير 2018. شروط التقديم: أن يكون المتقدم قد عمل أو درس في مجال الصحافة أو الإعلام، بالإضافة إلى مستوى جيد في اللغة الألمانية. مدة التدريب: ستة أشهر، يبدأ البرنامج في نيسان/أبريل 2018 ويستمر حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2018. بعد ذلك يحصل المشاركون على فرصة تدريب عملي، Praktikum، لمدة ثلاثة أشهر في إحدى الشركات الإعلامية في مدينة هامبورغ أو ما حولها. يشمل البرنامج مجموعة من النشاطات، أغلبها محاضرات من قبل مختصين في مجالات عديدة، منها الصحافة، الصحافة الإلكترونية، الإخراج، السيناريو، القانون الألماني وغيرها من المواضيع، بالإضافة لزيارات لتلفزيونات وصحف في هامبورغ. لتفاصيل أكثر يرجى زيارة الموقع: http://www.hamburgmediaschool.com/weiterbildung/programme/digitale-medien-fuer-fluechtlinge/ للتقديم يرجى إرسال سيرة ذاتية، نماذج أعمال ورسالة دافع إلى منسقة البرنامج: Tina Fritsch: [email protected] لمعلومات أكثر عن طريقة التقديم يرجى زيارة الرابط المختصر: https://goo.gl/7e8L9c ………………………………………. Neu angekommene Medienleute, die schon deutsch sprechen und in/nah bei Hamburg leben können sich ab jetzt um einen der 15 Plätze bewerben – Deadline ist der 19. Februar 2018. Bewerben können sich Männer und Frauen, die in ihren Herkunftsländern bereits im Bereich Medien (Journalismus, Film, TV, Radio, Graphik-Design, Theater etc) studiert bzw gearbeitet haben. Der Aufenthaltsstatus ist nachrangig. Das Programm ist gebührenfrei. Start der sechsmonatigen, deutschsprachigen Unterrichtsphase ist Mitte April 2018 Um sich am deutschsprachigen Unterricht beteiligen zu können, empfiehlt sich der Level B2/C1 (wichtig ist nicht das Zertifikat, sondern Sprachverständnis und Lernwillen). Ab Oktober 2018 gehen die Teilnehmenden in individuell vereinbarte, dreimonatige Praktika in Medienunternehmen. Achtung: DMF ist eine Weiterbildung und kein Studium! Bewerber*innen aus anderen Bundesländern, die einer ausländerrechtlichen Wohnsitzauflage unterliegen, sollten dies bedenken. Interessierte lesen bitte die Informationen auf der Webseite             www.hamburgmedischool.com/weiterbildung//programme/digitale-medien-fuer-fluechtlinge und schicken ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: برنامج دراسي في مجال الإعلام يؤهلك للحصول على شهادة ماستر في الإعلام

برنامج دراسي في مجال الإعلام يؤهلك للحصول على شهادة ماستر في الإعلام. البرنامج، الذي تقدمه أكاديمية دويتشه فيله، يخصص مقاعد للاجئين الذين يودون دراسة الإعلام. التفاصيل وشروط التقديم في هذا التقرير. شاهد أيضاً: بالفيديو: نتيجة اجتماع وزراء داخلية الولايات في ألمانيا حول مسألة ترحيل السوريين بالفيديو. موضي الجهني: إحدى النساء السعوديات الثائرات المدافعات عن حقوق المرأة 48 ساعة دامية في العالم انفجارات في أربع دول ومئات القتلى والجرحى محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

صحفي سوري تعرض لاعتداء أثناء عمله في ألمانيا: هذه ليست المرة الأولى

خاص أبواب. تعرض الصحفي السوري طارق خللو للاعتداء بالضرب و الألفاظ العنصرية، أثناء قيامه مع فريق صحفيين يعملون لقناة ألمانية، بتصوير تقرير يتناول “تعرض الأطفال اللاجئين إلى العنف”. التقت أبواب بالصحفي خللو، وفيما يلي تعليقه على حادثة الاعتداء وما قد يترتب عليها. يعتبر الصحفي السوري طارق خللو أن اعتداءاتٍ كهذه ستزيد مخاوف الناس من التعامل مع الإعلام، وربما تتسبب أيضًا بفقدان الثقه فيه، فمن سيقف امام الكاميرا ليتكلم ويعرض نفسه للخطر؟ إن هذا كفيلٌ بتهديد حرية الصحافة في بلد أوربي حر. ويوضح خللو، أنه كان لدى فريق عمله عدة مواعيد مع عائلات أخرى للحديث حول تعرض أطفالهم للاعتداءات العنصرية، إلا أنهم اعتذروا عن اللقاء بعد انتشار قصة الاعتداء على الصحفيين، وقالوا أنهم ليسوا على استعداد لخوض مغامرة خطرة. وفي رده على سؤال أبواب عما إذا كان سيواصل العمل على التقرير، أكد خللو: سنكمل العمل بالتقرير بكل الأحوال، وسيتم عرضه يوم الثلاثاء على القناه الأولى ARD الساعه 9:45 في برنامج اسمه Fakt. أما بخصوص الملاحقة القضائية للجناة، ومن سيتحمل نفقات الدعوة والمحامين، قال الصحفي أن التلفزيون الألماني MDR، تولى متابعة القضية، وقام القسم القانوني برفع دعوى قضائية لأن الاعتداء استهدف فريق التلفزيون. أبواب: هل هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها اعتداءات كهذه خلال عملك؟ قال خللو: تعرضت قبل هذه المره لاعتداءٍ أثناء العمل، وأيضًا حينها أراد شخص كسر الكاميرا، وانهال علينا بالضرب. وأضاف موضحًا تفاصيل الحادثة الأخيرة: كان اللقاء الأول مع طفلين قاصرين ١٣ و ١٤ عامًا، أخبروا فريق العمل كيف تم الاعتداء عليهم بالضرب، وتكلموا بكل شفافيه، إلا أنهم بعد تعرضنا للاعتداء طلبوا منا اخفاء وجوههم وعدم إظهار أسمائهم بسبب الخوف الشديد. وهذا دفعني للتساؤل، ماذا لو تكررت هكذا اعتداءات على الصحفيين؟ من سيتكلم للإعلام عن تجربته، ومن سيثق ويظهر وجهه؟ اذا لم نفعل شيئًا لمنع تكرار حوادث كهذه ستكون حرية الصحافه في خطر. وأضاف الصحفي ان عدد الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب في ارتفاع، وهذا ماسيتم توضيحه بالأرقام خلال التقرير الأسبوع القادم، لهذا علينا أن ...

أكمل القراءة »

الرايات السود لا تليق بهن

وفاء صبيح* يحضرني الآن وسط هذا الضجيج والفوضى المجتمعية وما يشبه التدميرية، الالتفات ولو بخجل إلى واقع المرأة في ظل ما تشهده مجتمعاتنا العربية، وهي التي كانت تعتقد نفسها حتى وقت قريب قاب قوسين أو أدنى من نيل حريتها ولو على مضض. كيفما اتجهنا، سنجد واقعها غارقا في وحل الأزمات، وربما هناك مغالاة إن قلنا إن لا طارئَ طرأ عليها، في ظل مجتمعات مأزومة أصلاً تقيم السواتر النفسية والاجتماعية بين الجنسين على أساس الجندر. الطليعية الفرنسية سيمون دو بوفوار ترى أن المجتمعات غير المتصالحة مع الجنس الآخر الثاني لا يمكن أن تنتج مجتمعات تتماهى فيها الفروق والواجبات بين الطرفين، وإذابة الفروق لا يمكن إحداثها في مجتمعات تعتبر المرأة نصف المجتمع الحلو، لا أكثر. الاستبداد الذكوري القهري ازداد غطرسة مع ولادة الربيع العربي وعودة الفكر المتطرف الإقصائي المناقض لضرورات وأهمية المشاركة النسوية في صياغة مجتمع متحضر. كما سادت وطفت مقولات التحريم والتدنيس كالنار في الهشيم بين أصقاع الساحات العربية إلى حد الإلغاء، وإقصائها عن القيام بواجبها الثوري باعتبارها امرأة، وعملها يجب أن يندرج تحت وظيفة البيت والأسرة فقط، لا سيما في البيئات الريفية والمنغلقة. أصاب المرأة المدنية وهم الاعتقاد أنها لمجرد دخولها العالم الافتراضي الفضائي الرقمي قد فكت من عقال المناخ الذكوري السائد والمسيطر، ما جعلها تبتعد قليلا أو كثيرا عن التمحيص في واقعها. الفضاءات الرقمية قد تكون وسيلة لإفصاح المرأة وطلاقة لسانها، ولكن ليس بمقدورها صياغة ربيع عربي، أو بناء درجات ارتقاء تنقلها من خانة العوز إلى خانة “أنا أمرأة” وخانة القول الفصل في شؤون الحياة وتقرير مصير بلاد. وبين الخانتين، أمامها مسافات طويلة –ضوئية- فيها الكثير من أجندات العمل، ولعل أكثرها حاجة وإلحاحًا هو التخفف من تلك النظرة الإقصائية التي يرمقها بها الجنس الأول، سرًا وعلانية. تمحيص دقيق لمناورات المرأة السياسية ونيل حقها في المشاركة الفعالة وتمكينها على الصعيدين الإقليمي أو الدولي وصنع القرار، سيجد ثمة جورا وظلما يقعان عليها رسخت أوتاده حقا في مصر وأختها سوريا، ويكاد تمثيلها ...

أكمل القراءة »

الترامبية وسؤالَي الوعي والديمقراطية

سامي حسن – ماينز يطرح فوز اليميني العنصري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية سؤالين مهمين: الأول يتعلق بالديمقراطيات الغربية، والثاني بمستوى وعي الشعب في الدول التي تحكمها تلك الديمقراطيات. على مدى حوالي قرن ونصف؛ تداول على السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية حزبين هما الجمهوري والديمقراطي. ويمكن سحب هذه الحالة على الكثير من الدول الأوروبية، الأمر الذي يطرح سؤالاً جديًا حول مدى الديمقراطية لدى الديمقراطيات الغربية. بهذا المعنى ربما مازال صحيحًا ما أشار إليه المفكر الألماني (هربرت ماركوز) في كتابه “الإنسان ذو البعد الواحد” من أن ثمة فرق جوهري بين أن تتحرر من العبودية، وبين أن تعطى حرية اختيار سيدك كما هو الحال عند الانتقال من نظام الحزب الواحد إلى نظام الحزبين. ربما يتفهم المرء تداول عدد محدود من الأحزاب (حزبين أو أكثر) على السلطة في حال وجود اختلافات جوهرية بينها من ناحية البرامج والسياسات. لكن الوقائع تؤكد أن الفوارق بينها شكلية، وأن ما يجمع بين هذه الأحزاب أكبر بكثير مما يفرقها. أما سؤال الوعي فهو الأهم كما أظن. نظريًا، من المفترض أن تكون الشعوب في الدول الديمقراطية أكثر وعيًا في خياراتها. لكن واقعيًا تبدو الأمور عكس ذلك. لا شك بأن لوسائل الإعلام وغيرها من المؤسسات الأيديولوجية والثقافية المسيطر عليها من قبل الأحزاب الرئيسية في الديمقراطيات الغربية دورًا كبيرًا في صياغة وعي الجماهير وإقناعها بأن النظام القائم هو الأفضل. لكن أن يصل وعيها لمستوى التصويت لليمين المتطرف المعادي لها ولكل ما هو إنساني فهذا ما يجب التوقف عنده ومحاولة فهمه. فإذا كان من الطبيعي أن يلعب هذا اليمين على وتر الأزمات الاجتماعية والاقتصادية ويحرك النعرات القومية والدينية والعنصرية، فإن من غير الطبيعي، كما أظن، أن تنطلي أكاذيب اليمين وشعبويته على شعب من المفترض أنه قطع شوطًا كبيرًا في التقدم الحضاري والإنساني!. وهنا لا يمكن إعفاء القوى السياسية، لا سيما اليسارية منها من المسؤولية. إذ أن عجز هذه القوى وتقاعسها وافتقارها للحد الأدنى من الراديكالية المطلوبة، هي من الأسباب التي تفسر ...

أكمل القراءة »

الصحفيون اللاجئون على جدول أعمال المؤتمر الأوروبي لحرية الإعلام

أبواب- لايبزيغ احتضنت مدينة لايبزيغ، يوميي 6-7 تشرين الأول/أكتوبر، المؤتمر الأوروبي الثاني لحرية الإعلام، الذي ينظمه “المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام” (EURUPEAN CENTER FOR PRESS & MEDIA FREEDOM)، المعروف بـ(ECPMF). حملت دورة المؤتمر لهذا العام عنوان “قوة الحشد”، وهي رسالة لحشد قوى مختلف وسائل الإعلام الأوروبية خدمةً لحرية الإعلام، ولتوثيق الانتهاكات ضد الصحفيين. وشاركت فيه هيئات ومؤسسات إعلامية، وإعلاميين قدموا من أوروبا وتركيا وروسيا، إضافة إلى صحفيين وصحفيات من اللاجئين والمهاجرين. وتميزت هذه الدورة بالتركيز على الصحفيين اللاجئين والصحفيين في المنفى، نظرًا لأهمية موضوع اللاجئين حاليًا. صحفيون من أصول مهاجرة، من الجيل الثاني أو الثالث، تحدثوا عن تصنيفهم كمهاجرين وليس كصحفيين أوروبيين، مثل الصحفية البريطانية فاطمة منجي، مقدمة البرامج في “بي بي سي” سابقًا، وفي قناة 4 حاليًا، وهي أول مذيعة أخبار محجبة في بريطانيا. وقد أكدت منجي على أهمية التعامل المهني معهم بعيدًا عن قولبتهم كمهاجرين. يذكر أنها كانت تقدم نشرة الأخبار يوم وقع الهجوم الإرهابي بالشاحنة في فرنسا، ما اعتبره البعض “استفزازًا” لمشاعر الجمهور! كما عرضت الصحفية التركية سيفغي أكارسيزما (Sevgi Akarcesme) تجربتها في المنفى، والتي بدأت قبل أشهر، حين غادرت تركيا بعد محاولة الانقلاب، وتعرضِ صحيفة (زمان) التي تعمل بها لاعتداءاتٍ متكررة من الأمن التركي، واعتقال بعض زملائها. وفي يوم مغادرتها تركيا إلى الولايات المتحدة لمباشرة منحة دراسية، أصدرت الحكومة التركية مذكرة اعتقال بحقها وألغت جواز سفرها، وأُبلغت بذلك وهي في مطار بروكسل، فلم تستطع متابعة رحلتها وخسرت المنحة. وقد نفّذ المشاركون في المؤتمر وقفة تضامنية مع الصحفيين المعتقلين في تركيا. الصحفية السورية علا الجاري تحدثت الجاري لأبواب عن مشاركتها بالقول: “مداخلتي كانت ضمن جلسة بعنوان (خبراء من مناطق أخرى)، حيث طُرحت أفكار حول ما سيستفيده الإعلام الأوروبي من إدماج صحفيين لاجئين أو مهاجرين. فمثلاً يمكن الاستفادة من خبرتهم في القضايا الخاصة ببلدانهم في غرف الأخبار. وقد عرضتُ المميزات التي تتيح لنا كصحفيين قادمين حديثًا القيام بهذا العمل، وأهمها عامل اللغة والتواصل مع البلد الأم، والخلفية الثقافية والاجتماعية ...

أكمل القراءة »