الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلام (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الإسلام

هل الحجاب هوية إسلامية حقاً؟ في أصل الحجاب ومنشأه وتفسيراته

روزا ياسين حسن* يتّفق معظم الأنثروبولوجيين أن الشعوب العراقية القديمة (الآشوريين) هم أول من فرض الحجاب على المرأة. فالنصوص الأولى المكتوبة والتي تمثلت في شريعة حمورابي، وقبلها بوقت قصير في الملحمة البابلية الشهيرة: الإينوماإيليش 3200 ق.م، عملت على تكثيف التحولات التي قوّضت السيطرة الأمومية وقلبتها إلى سيطرة ذكورية كاملة، وذلك حين مجيء حمورابي إلى عرش بابل وبسط سيطرته على معظم المدن المجاورة ليخضعها لثقافته الجديدة التي أطلق عليها: الأدنون والأعلون. ميّز حمورابي “البغايا المقدّسات” في بابل في طبقات، وكان عليهنّ تحت قانونه أن يتزوّجن من آشوريين فحسب، وأن يبقين محجّبات في الشوارع. فكان على الأرامل والزوجات والنساء الآشوريات الحرات أن يسترن رؤوسهن في الشوارع، أما المومس والعبدة فلا تحجّب نفسها، ووضع حمورابي عقوبات قاسية على أية جارية أو عاهرة تضع الحجاب حيث تجلد خمسين جلدة ويصب القار على رأسها. من جهة أخرى كان البرقع (الخمار) مفروضاً على اليهوديات، وذكر ذلك في كتاب العهد القديم/ التوراة كما ذكر في كتاب العهد الجديد، حتى أن اليهوديات المتدينات مازلن يغطين رؤوسهن حتى اليوم ولو بباروكة شعر. وعندما سيطر الفرس على بلاد الآشوريين أخذوا عادة حجاب النساء عنهم، بعد ذلك انتشر الخمار والبرقع بين نساء بيزنطة وفارس وطروادة وإسبارطة وغيرها من الممالك والحاضرات القديمة. وقد فرض اليونانيون في القرن الخامس قبل الميلاد النقاب على نسائهم، وكان بعض الأزواج لا يكتفون بذلك بل يضع واحدهم ختماً على باب بيته إن غاب عنه. عندما غزا المسلمون بلاد فارس وجدوا النساء معزولات في الحريم، ولا يظهرن على الرجال، فاقتبسوا الفكرة التي لم تكن موجودة ذلك الوقت في بلاد العرب، وصاروا يرغمون نساءهم على الاقتداء بالفارسيات، فغزا الحجاب قصور العباسيين في بغداد وانتشر إلى بقية المدن الإسلامية، على الرغم من أن الكثير من الأقليات الإسلامية لم تعترف به. بيد أن النساء قبل الدعوة الإسلامية وأثناءها كنّ يغطين رؤوسهن لاعتبارات تتعلق بمناخ الصحراء وتقلباته، لكنهن كن يختلطن بالرجال في الحياة العامة، فقد ذهبت النسوة ليبايعن الرسول، وكن يزرنه ويجلسن ...

أكمل القراءة »

هل ستفعل الشيء نفسه إن طُلب من أولادك كتابة موضوع مدرسي عن تبديل دينهم؟

صرّح رجل بريطاني عن قلقه جراء تكليف ابنة زوجته بواجب منزلي من قبل المدرسة مفاده كتابة موضوع عن رغبة الفتاة باعتناق الديانة الإسلامية بدل المسيحية. وقد انتقد “مارك مكلكلان”، من “هوتون لو سبرينغ”، قرار مدرسة “كيبير” الطلب من التلاميذ كتابة رسالة إلى عائلاتهم حول تبديل الدين والتحول إلى الإسلام. ورفض الشاب البالغ من العمر 43 عاماً السماح لابنته البالغة من العمر 12 عاماً، التى طلب عدم كشف اسمها، بكتابة وظيفتها. وقال السيد مكلكلان موضحاً موقفه: “أنا أعرف أنه كجزء من المناهج الدراسية الوطنية في بريطانيا يجب التعرف على الأديان الأخرى، لكن لماذا يجب أن تطلب من طفل كتابة رسالة موجهة إلى أهله حول التحول إلى دين آخر. أنا حقاً فقط لا أجد جدوى من كتابة هكذا رسالة. إذا كانوا يريدون أن يعلموا الأطفال عن الإسلام، فعليهم تعليمهم كل شيء عن نشأته وتاريخه وسيكون ذلك كافياً. لكن الأمر يبدو هنا وكأنهم أعطوا التلاميذ واجب منزلي عن كيف تُغير دينك.” وأضاف مكلكلان: “ما لا أريده هو مدرسة تطلب من ابنة زوجتي البالغة 12 عاماً، أن تنظر في أسباب التحول إلى دين آخر. وكما هو الحال مع كل الأهالي، فإن الطريقة التي نربيهم عليها هي من شأننا، وعندما يكبرون ويبلغون سن الرشد، وقتها لهم الحق بتقرير ما يشاؤون.” وكان السيد مكلكلان قد زار المدرسة لإخبار طاقم التدريس بمخاوفه، وقيل له أن ذلك كان جزءاً من المناهج الدراسية وقد عُرضت عليه على سبيل المثال أسئلة الواجب نفسه التي تتعلق بالأديان الأخرى كالمسيحية والهندوسية. من جهته قال مدير مدرسة “كيبير” نيكولا كوبر، لشبكة ميترو: “في مدرسة “كيبير” نشعر أنه من المهم جداً أن نعرّف التلاميذ على جميع الأديان والثقافات، ونحن نفعل ذلك طوال السنة الدراسية. على سبيل المثال، الأسبوع المقبل سوف نحتفل بجميع الأديان خلال الأسبوع الوطني للإيمان المشترك.” المقال مترجم عن موقع ميترو. اقرأ أيضاً: الخطوط الحمراء في مجتمعنا السوري، ثوابت أم متغيرات تابعة للبيئة والمجتمع؟   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مالو دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لم يفهم القانون الأساسي”

“من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من ثقافة ألمانيا، لم يفهم القانون الأساسي”، هكذا دافعت مالو دراير، رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس عن حق المسلمين في حرية المعتقد. أكدت رئيسة وزراء ولاية راينلاند بفالتس، مالو دراير، وهي من شخصيات الحزب الاشتراكي الديمقراطي على مبدأ حرية الأديان في ألمانيا، مشيرة إلى أن لكل إنسان الحق في العيش في ظل معتقده الديني. جاء ذلك في كلمة أثناء نقاش واسع مع المسؤولة المحلية في إطار مؤتمر الكاثوليك المنعقد هذه الأيام في مدينة مونستر بشمال غرب البلاد. وقالت دراير: “من يعتقد أنه ينبغي تقليص حرية المسلمين في ممارسة معتقدهم، لأن الدين الإسلامي ليس جزءاً من الثقافة الألمانية أو غريب عنها، فلم يفهم قانوننا الأساسي في البلاد (الدستور الألماني)”. وأضافت دراير، والتي تشغل أيضاً منصب نائب رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن القانون الأساسي يضمن للمسيحيين وأيضاً لأتباع الديانات الأخرى حق الانخراط في النشاط من أجل الرفاهية العامة في المجتمع. وإن ذلك لا يمس أبداً مبدأ فصل الدين عن الدولة، بل ينتفع منه المجتمع برمته. وبشأن الأزمات القائمة في العالم قالت دراير أمام جمع غفير من الكاثوليك الألمان في مونستر إن الواقع في العالم ليس مثالياً، في إشارة إلى شعار المهرجان “إبحث عن السلام”. وأضافت أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران لم يعزز السلام في العالم. كما لا يوجد ولا حتى بارقة أمل في الأفق لإنهاء الأزمة السورية. إلى ذلك ارتفعت تكاليف التسلح في العالم إلى جانب الإخفاق في تحقيق هدف الأمم المتحدة القضاء على الجوع في العالم بحلول 2030، حسب تعبير دراير. ورغم ذلك، حثت دراير الشباب على مواصلة النضال من أجل السلام موضحة أن “السلام ليس حالة نهائية ننتقل إليها، وكأننا وصلنا إلى النقطة إكس، بل إنه عملية متواصلة تكون كل خطوة فيها مجدية”، حسب تعبير مالو دراير. الخبر منشور على دويتشه فيله. المصدر: ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.ا) اقرأ أيضاً: هل الإسلام جزء من ألمانيا أم ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: الجاني مسلم = إرهابي؟ الجاني غير مسلم = مريض نفسي؟

توضيحات حول تعاطي السلطات مع حالات القتل الجماعي وكيفية تصنيف الأعمال كأعمال إرهابية أم أعمال جنائية… مواضيع ذات صلة: المسلمون المعتدلون هم الوحيدون القادرون على كسب المعركة ضد الإرهاب الإرهاب يضع القوات الخاصة بالشرطة الألمانية أمام تحديات كبيرة الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم     محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟

ما هي علامات التطرف، وإلى أي جهة ينبغي التوجه إليها في هذه الحالة؟ فلاح آلياس من WDR استفسر عن الأمر من خلال حوار أجراه مع خبيرين مختصين. مواضيع ذات صلة:  وزير التنمية الألماني: الأديان تتعايش بسلام وعلى المسلمين النأي بأنفسهم بعيداً عن التطرف دراسة ألمانية تؤكد أن مكافحة التطرف في أوروبا ليست مرتبطة بمراقبة المساجد تقرير الاستخبارات الألمانية السنوي يحذر من تنامي مخاطر التطرف اليميني والاسلامي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا… الإسلام متهم ولو ثبتت برائته

في هذه الأيام تثير كل جريمة كبرى تقع في ألمانيا النقاش حول الإسلام، حتى وإن لم يكن لأي مسلم علاقة البتة بتلك الجريمة. الدهس الذي نفذه ألماني قبل أسبوع بمدينة مونستر آخر تلك الأمثلة. متى بدأ الاشتباه العام بالمسلمين؟ مصطفى ساجليم يعرف جارته منذ طفولته المبكرة. كانت السيدة الألمانية تتردد على بيت عائلته، وغيرت له ملابسه الداخلية عندما كان رضيعاً. وحتى وقت قريب كان التواصل بينهما مستمراً. واليوم تقاطع الجارة الألمانية مصطفى ولم تعد تتحدث معه. “بعد خلاف صغير حول مكان لركن السيارات قالت لي بأننا نحن المسلمين لا نحترم غير المؤمنين. منذ تلك اللحظة لم نعد نتواصل مع بعضنا البعض”. مصطفى ساجليم ترعرع في بون وهو متزوج من ألمانية-سويدية. ولكن هذا لا يكفي ليكون الشخص ألمانياً؛ فالكثير ينظرون إليه على أنه ذلك المسلم، وبالتالي هو غريب. ويحتل الجدل حول الإسلام حالياً عناوين الصحافة أكثر من أي موضوع آخر. والمثال الأخير عن ذلك وقع قبل أسبوع عندما دهس رجل بمدينة مونستر جمع من الناس بحافلة صغيرة، ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرين آخرين. وبعد ذلك قتل السائق نفسه. وبدون معرفة الخلفيات، فجر اليمين الشعبوي في مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً صاخباً. والتهمة هي أنه لن يتعلق الأمر إلا باعتداء إسلاموي. وادعت البرلمانية من حزب البديل من أجل ألمانيا بياتريكس فون شتورش في تغريدة أن لاجئاً هو المسؤول عن الجريمة. وعندما تبين أن المجرم هو رجل ألماني مضطرب نفسياً، قيل بأن المهاجم يقلد إرهابيين إسلامويين. وفي أيامنا هذا بات مثل هذا الخطاب نموذجياً ومكرساً في ألمانيا. فكيف هو تأثير هذا الجدل على المسلمين الذين يبلغ عددهم 4.5 مليون شخص في ألمانيا؟ ماذا يفكرون في الوهلة الأولى عندما تحصل جريمة نكراء مثل ما حصل في مونستر؟ الاشتباه العام يقود إلى “الانفصال” عن المجتمع هناك ثلاثة ردود فعل تقليدية للمسلمين، يقول السياسي هالوك يلديز: “نتمنى أن لا يكون مسلماً. سيتم توظيف ذلك سياسياً وإعلامياً، يقول البعض. والمجموعة الثانية لا تعبأ بالاتهامات وتتجاهلها. ثم هناك ...

أكمل القراءة »

ألكسندر دوبرينت للمرة الثانية: “يجب أن لا يصبح الإسلام مكوناً ثقافياً بالنسبة لألمانيا”

أعرب السياسي الألماني البارز ألكسندر دوبرينت، مرة ثانية وفي سياق تصريحات رئيس حزبه هورست زيهوفر، عن رأيه في أن الإسلام يجب ألا يصبح مكوناً ثقافياً بالنسبة لألمانيا. وقال دوبرينت، رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، في تصريحات لصحف مجموعة “فونكه” الألمانية الإعلامية في عددها الصادر اليوم الأربعاء : “المسلمون الذين يرغبون في الاندماج في مجتمعنا، يكونوا جزءاً من بلدنا، ولكن الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، مضيفاً: “أنه لا يشكل بلادناً ثقافياً وينبغي ألا يصبح كذلك أيضاً”. وأضاف أن هناك باحثين إسلاميين يشيرون إلى أنه ليس هناك الإسلام الواحد، ويؤكدون تنوع هذه الديانة التي يتم ممارستها في 57 دولة. وأكد السياسي الألماني أن الإسلام يفتقر لما كان يتمثل بالنسبة للديانة المسيحية في التنوير- بكل تداعياته الإيجابية على العقيدة والقانون والتماسك المجتمعي، وقال: “ليس هناك دولة إسلامية واحدة في العالم بأسره طورت ثقافة ديمقراطية مماثلة لما نعرفه في دول مسيحية”. وأضاف دوبرينت قائلا: “تصوراتنا عن التسامح والإيثار وعن الحرية وتكافؤ الفرص لا يمكن العثور عليها على هذا النحو في العالم الإسلامي”. يشار إلى أن هناك وجهات نظر مختلفة داخل الاتحاد المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب البافاري، حول دور الإسلام والتعامل مع المسلمين في ألمانيا. وكانت ميركل قد نأت بنفسها عن تصريحات سابقة لدوبرينت وكذلك لوزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر قالا فيها إن الإسلام لا ينتمي لألمانيا. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: مسؤول في الحزب المسيحي الاجتماعي يدعم تصريحات زيهوفر حول الإسلام في ألمانيا هل الإسلام جزء من ألمانيا أم لا؟ جدال عمّ ألمانيا في الأسابيع الأخيرة ميركل بعد تصريح وزير داخليتها: الإسلام جزء من ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزعيم السابق لحزب الخضر: تيار حزب البديل مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي

أصيب تيار اليمين المتطرف في ألمانيا بالإحباط بعد أن أعلنت السلطات الألمانية عن عدم وجود دافع إسلامي وراء الحادث، وان منفذ الحادث ألماني. وكتب جيم أوزديمير الزعيم السابق لحزب الخضر، على حسابه على تويتر: ” الآن بعدما ظهر أن الجاني في مونستر ألماني وأن الحادث ليس له خلفية إسلامية، أصيب بعض اليمينيين بالإحباط”. وقال إن هذا التيار ” مريض تماماً كتيار الإسلام السياسي، لأنه إذا كان المرء آدمياً، فإنه يحزن على كل ضحية”. وأثارت تغريدة لبياتريكس فون شتورخ، السياسية في حزب (البديل من أجل ألمانيا)، ردود فعل غاضبة، لأنها كتبت بعد وقت قصير من الحادث على تويتر عبارة المستشارة انجيلا ميركل عن أزمة اللاجئين “سننجز ذلك”، حيث كتبتها بأحرف كبيرة ووضعت وجهاً تعبيرياً غاضباً، وكتبت اليوم:” مقلد للإرهاب الإسلامي يضرب، والمدافعون عن التنوع والإسلام وأنصار التهوين يحتفلون”، وأضافت أن هذا يظهر أن الجميع يعي خطر الإرهاب الإسلامي. من جانبه، كتب يان كروته، الرئيس التنفيذي لكتلة اليسار:” من لا يمكنه ببساطة أن يحزن ويتعاطف، فإن بوصلة الاستقامة الإنسانية لديه لا تعمل”، وأضاف أن من يستغل مثل هذه المأساة سياسيا، فإنه مختل سياسيا وأخلاقيا. من جانبه، قال رئيس حكومة ولاية شمال الراين فيستفاليا أرمين لاشيت، مشيداً برد الفعل المتعقل لمواطني مدينة مونستر إنه يتمنى أن تصل هذه ” التجربة الخاصة للمدينة المسالمة إلى هؤلاء الذين سارعوا ببدء التحريض على تويتر ومواقع أخرى“. وأضاف لاشيت أن دين الجاني لا يهم بالنسبة للضحايا، فقد فقدوا إنساناً ” ويجب أن يبقي المرء هذا الاحترام نصب عينيه“. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: زوّار “البديل لأجل ألمانيا” في سوريا.. فما الذي صمّ آذانهم عن أصوات الطائرات في الغوطة العالم يزداد سوريالية: ساسة حزب البديل وحسّون وسوق الحميدية وبوظة بكداش محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل الإسلام جزء من ألمانيا أم لا؟ جدال عمّ ألمانيا في الأسابيع الأخيرة

أثار “هورست زيهوفر” جدلاً واسعاً على المستوى الاتحادي في ألمانيا إثر تصريحات مفاجئة، مفادها أن دين الإسلام لا يعد جزءاً من ألمانيا. “زيهوفر” هو وزير الداخلية في الحكومة الألمانية المشكلة حديثاً، إثر تحالف الحزب الإشتراكي الديمقراطي (SPD) مع الحزب المسيحي الديمقراطي. وهو يترأس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري (CSU) الشقيق الأصغر للحزب المسيحي الديمقراطي (CDU). بدورها نأت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” بنفسها على نحو واضح، عن تصريحات وزير داخليتها الجديد “زيهوفر” في الجدل حول دور الإسلام في ألمانيا. وقالت “ميركل” خلال لقائها رئيس الوزراء السويدي “ستيفان لوفن” في برلين، إن ألمانيا تتميز بشدة بالطابع المسيحي، إلا أن هناك أيضا أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا حالياً. وأضافت: “هؤلاء المسلمون جزءٌ من ألمانيا، وكذلك ديانتهم “الإسلام” جزء من ألمانيا أيضاً”. وذكرت “ميركل” أن ألمانيا تريد إسلاماً قائما على أساس الدستور، وأردفت قائلةً: “يتعين علينا بذل جميع الجهود الممكنة لصياغة حياة مشتركة على نحو جيد بين الأديان”. وكان “زيهوفر” قد صرح لصحيفة “بيلد”: “الإسلام ليس جزءاً من ألمانيا. المسيحية تميز ألمانيا، مثل عطلة يوم الأحد وأعيادها وطقوسها الكنسية مثل عيد القيامة وعيد العنصرة وأعياد الميلاد (الكريسماس)”. وأضاف “زيهوفر”: “المسلمون الذين يعيشون لدينا جزء من ألمانيا بالطبع. لكن هذا لا يعني بالطبع أننا نتخلى لذلك عن تقاليدنا وعاداتنا المميزة لبلدنا من منطلق مراعاة خاطئ”. يذكر أن الرئيس الألماني الأسبق “كريستيان فولف” استخدم عبارة “الإسلام جزء من ألمانيا” عام 2010، وأيدته في ذلك ميركل، إلا أن ساسة آخرين مثل رئيس الكتلة البرلمانية لتحالف ميركل المسيحي “فولكر كاودر” عارضوا هذه العبارة. واتهم ساسة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب “اليسار” زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري “زيهوفر” بأنه يريد بذلك مداهنة أنصار حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AFD) اليميني الشعبوي. ومن جانبها، قالت الرئيسة المحلية للحزب الاشتراكي الديمقراطي في ولاية بافاريا في تصريحات لمحطة “إن تي في” التلفزيونية: “الدافع على الأرجح هو كسب ناخبات وناخبين أدلوا بأصواتهم لصالح البديل الألماني. كما أن التفوه بمثل هذه العبارة ...

أكمل القراءة »

وزير ألماني: المسلمون ينتمون لألمانيا، وكذلك حرية العقيدة وحقوق المرأة وحماية الأقليات

أكد وزير الصحة الألماني ينس شبان، أن المسلمين بعقيدتهم ينتمون لألمانيا، ولكنه طرح تساؤلاً حول إذا ما كان جميع المسلمين يرغبون في الانتماء لألمانيا أيضاً أم لا. ورداً على سؤال عما إذا كان يؤيد تصريح وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بأن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا، قال شبان في مقابلة مع صحيفة “نويه تسورشر تسايتونج” السويسرية تم نشرها يوم الأربعاء الفائت : “بالطبع ينتمي المسلمون لألمانيا”. ولكن رداً على سؤال عما إذا كان السلفيون ينتمون أيضاً لألمانيا، طرح الوزير الألماني التساؤل عما إذا ما كان جميع المسلمين يرغبون في الانتماء لألمانيا أم لا، وقال: “الجانب الرجعي من الإسلام يجعل التعايش سوياً أمراً صعباً. إذا كان يتم تزويج البنات قسراً، وإذا كان يتم التحريض ضد المثليين واليهود، فإن ذلك بالتأكيد لا ينتمي لبلادنا. إن دستورنا وقيمنا ومنجزاتنا الحضارية ليست قابلة للتفاوض”. ومع تكرار السؤال على الوزير الألماني عما إذا كان الإسلام ينتمي إلى ألمانيا أم لا، أجاب شبان مجدداً: “بالنسبة لي ينتمي المسلمون بعقيدتهم لألمانيا. ولكن بالمثل تماماً تنتمي لها أيضاً حرية العقيدة وحقوق المرأة وحماية الأقليات”، مؤكداً أن هناك حاجة في ألمانيا إلى أئمة مثقفين ورجال دين مسلمين. وعلى جانب آخر دعا وزير الصحة الألماني لتوسع هائل لوكالة حماية الحدود الأوروبية “فرونتكس”، وقال: “فرونتكس بحاجة لـ 100 ألف رجل ويتعين عليها حماية الحدود بشكل فعلي”. يذكر أنه تم تأسيس وكالة فرونتكس بدءاً من عام 2004 بصفتها وكالة مشتركة للاتحاد الأوروبي. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: قيادي في حزب ميركل: تصريحات زيهوفر حول الإسلام لاطائل منها وهدفها تكتيكي اتساع الشقاق داخل التحالف المسيحي حول الإسلام كجزء من ألمانيا ميركل بعد تصريح وزير داخليتها: الإسلام جزء من ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »