الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلاميين

أرشيف الوسم : الإسلاميين

لماذا يمنع القانون الألماني ترحيل بعض الإسلاميين المصنفين خطرين؟

رغم مقدرة السلطات الأمنية الألمانية على ترحيل بعض السلفيين المصنفين خطراً في ألمانيا، إلا أن القانون الألماني يمنع ذلك والسبب هو الخوف من تعرضهم للتعذيب في أوطانهم.  أفادت معلومات من وزارة المهاجرين واللاجئين في ولاية شمال الراين ويستفاليا بأن السلطة التنفيذية لم تتمكن من ترحيل 16 شخصاً من الإسلاميين السلفيين المصنفين بالخطرين، رغم دخول قرار الترحيل إلىحيز التنفيذ قانونياً. أسباب صعوبة الترحيل: ستة أشخاص من هؤلاء المتطرفين ينبغي ترحيلهم على الفور، لكن بعضهم ليس لديهم وثائق ثبوتية من بلدانهم، وبعضهم الآخر لم يحسم بعد بلدهم الأصلي. أما الإسلاميين العشرة الآخرين، فلا يملكون حق الإقامة في ألمانيا وعليهم مغادرة البلاد والعودة إلى بلدانهم. ولكن تمنع بعض المحاكم ترحيل الأشخاص المصنفين بالخطرين إلى بلدانهم بسبب احتمال تعرضهم هناك إلى التعذيب. ومن الأمثلة على هذه الحالة سامي بن محمد أ وهو خطيب مسجد في مدينة بوخوم، تونسي الجنسية، ويعتقد أنه كا من الحراس الشخصيين لزعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، كما تعتقد السلطات واستنادا إلى معلومات جهاز أمن الدولة كانت له ارتباطات بالمدعو رمزي بن الشيبه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر في نيويورك وواشنطن في عام 2001. وقد تمكن طوال 12 عاماً من مقاومة قرار ترحيله. كما كشفت صحيفة كولنر شتادت أنتسايغر معلومات حصلت عليها من ملف التحقيقات مع سامي بن محمد أ. بأنه كانت له علاقات مع مسؤول تنظيم “بالدولة الإسلامية” داعش في ألمانيا وخطيب الكراهية المدعو “أبو ولاء” الذي قام بزيارته في بوخوم في نهاية كانون أول/ديسمبر 2015. دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً الحارس الشخصي لابن لادن يعتاش على ضرائب من أراد قتلهم ترحيل تونسي مشتبه بالإرهاب بعد رفض المحكمة الدستورية الاتحادية شكوى لوقف ترحيله الإرهاب الإسلاموي يحصد أرواح من المسلمين أكثر من غيرهم ألمانيا: مئات “المتطرفين الخطرين” تحت رقابة المخابرات   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: أكثر من 100 كغ مواد متفجرة في منزل في ولاية شمال الراين

عثرت الشرطة الألمانية على أكثر من مائة كيلوغرام من المواد المتفجرة، داخل أحد المنازل في مدينة لاوترإكين وسط ألمانيا والتي كانت معدة فيما يبدو لعمليات إرهابية. وقام خبراء المتفجرات التابعون لمكتب مكافحة الجريمة بالولاية، بنقل كميات صغيرة من هذه المواد المتفجرة الموجودة في قبو المنزل، وذلك لأسباب أمنية. ونقلت دوتشي فيلليه عن متحدث باسم الشرطة إن المواد سوف تنقل إلى مكان آمن بمعاونة الجيش الألماني “بونديسفير”. وكانت المواد قد اكتشفت في منزل أبوي شاب في الثامنة عشرة من العمر من ولاية شمال الراين ويستفاليا. وتحقق الشرطة في احتمال انتماء هذا الشاب وصديقه (24 عاما) إلى جماعات يمينية، كما تبحث فيما إذا كانت معدة لتنفيذ تفجير بمدينة كايزرسلاوترن أم لا. وتم التحفظ على الشاب وصديقه داخل الحبس الاحتياطي للاشتباه في انتهاكهما قانون المواد المتفجرة والتحضير لعمل إرهابي خطير. وفرضت السلطات طوقا أمنيا لمنع الاقتراب من المنزل في محيط مائة متر داخل المدينة الصغيرة ذات الألفي نسمة. وذكر الشابان في التحقيق أن المواد المتفجرة كانت معدة لاستخدامها كألعاب نارية، وكانا يعدان لاستخدامها في احتفالات ليلة رأس السنة. وبعض المتفجرات عبارة عن صواريخ احتفالات رأس السنة من النوع المصرح بتداولها، ومفرقعات أخرى غير مصرح بها، بالإضافة إلى مواد متفجرة مصنوعة ذاتيًا. ومن جهةٍ أخرى استبعدت جهات التحقيق أن يكون وراء تخزين هذه المواد جهات منتمية لمتطرفين الإسلاميين. وأفادت دوتشي فيلليه أن 66 شرطيا و46 رجل إطفاء وعشرة من رجال الإنقاذ شاركوا في العملية. وقالت متحدثة باسم الشرطة في إشارة إلى درجات الحرارة المتدنية التي وصلت إلى 12 درجة تحت الصفر: “بالنسبة للقوات المشاركة في العملية فإن هذا الأمر يعد عبئا ثقيلا في هذا الطقس”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا : ربع الإسلاميين العائدين من الجهاد يتعاونون مع سلطات الأمن الألمانية

يعود الجهاديون الذين غادروا ألمانيا إلى العراق وسوريا، بنسبة واحد من كل ثلاثة جهاديين. ويتعاون نحو ربع العائدين من “مناطق الجهاد” حاليًا مع السلطات الأمنية الألمانية. أجرى مركز المعلومات والاختصاص لمكافحة التطرف في ولاية هيسن، ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي، وهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)، دراسة سرية عن خلفيات التطرف، أشارت الدراسة إلى أن عدد الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا خلال الأعوام الماضية متوجهين إلى سوريا وشمال العراق، تجاوز 850 شخص. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن صحيفة “دي فيلت” الصادرة الإثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الدراسة المذكورة فحصت السيرة الشخصية لـ 784 شخصًا ممن انضموا إلى الجماعات الإرهابية في سوريا والعراق، وتتراوح أعمارهم بين 13 و 62 عامًا. بعض العائدين جاؤوا لاسترداد قوتهم والبعض تخلص من الأوهام وبحسب دوتشي فيلليه، أظهرت الدراسة أن 274 شخصًا عادوا إلى ألمانيا، لكن السلطات تعتقد أن 8 بالمائة من الجهاديين العائدين، جاؤوا إلى ألمانيا من أجل استعادة قوتهم، أو لتأمين عتاد أو أموال. في حين عاد حوالي 10 بالمائة بسبب الإحباط. ومن ناحية أخرى، أكدت الدراسة أن ربع العائدين أظهروا “استعدادهم للتعاون مع السلطات الألمانية”. وتبين من خلال الدراسة، أن نحو ثلث الإسلاميين الذين غادروا ألمانيا أقاموا في مناطق حروب، وتم القبض على 12 بالمائة منهم. وبحسب الدراسة، فإن باقي الأشخاص إما في الخارج أو أن مكان إقامتهم مجهول. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رئيس التشيك يرفض قبول اللاجئين منعًا للهجمات الوحشية

قال متحدث باسم الرئيس التشيكي ميلوش زيمان، يوم الثلاثاء إنه‭ ‬يتعين على براغ رفض استقبال اللاجئين كي لا يرتكبوا “هجمات وحشية”. ويعد رئيس التشيك ميلوش زيمان -الذي يعتبر منصبه رمزيًا إلى حد كبير- أكثر المعارضين جهرًا بموقفه الرافض للهجرة حتى أنّه عارض خطة متواضعة للحكومة لاستقبال 80 لاجئًا سوريا هذا العام، أي جزء صغير للغاية من الملايين الذين يفرون من الحرب الأهلية في سوريا. وقال جيري أوفكاشيك المتحدث باسم الرئيس في مؤتمر صحفي دوري إن هجمات الإسلاميين المتشددين في فرنسا وألمانيا تثبت وجهة نظر زيمان. وتابع “لا يمكن لبلادنا أن تتحمل وطأة هجمات إرهابية كما حدث في فرنسا وألمانيا. قبول المهاجرين يعني أننا سنوفر أرضًا خصبة لهجمات وحشية.” وأضاف “الرئيس لا يوافق على قبول أي مهاجرين على الأراضي التشيكية.” واتخذت جمهورية التشيك وغيرها من دول وسط أوروبا، مواقف كانت الأكثر انتقادًا لسبل تعامل الاتحاد الأوروبي مع أزمة اللاجئين غير المسبوقة، التي دخل إثرها أكثر من مليون لاجئ دول التكتل في العام الماضي. رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المرشح الأوفر حظًا لانتخابات عمدة لندن، نجل مهاجرٍ مسلم!

بدأ الناخبون البريطانيون في لندن اليوم الخميس الإدلاء بأصواتهم لانتخاب عمدة جديد للعاصمة خلفًا للمحافظ بوريس جونسون. ويتنافس في هذه الانتخابات 12 مرشحا أوفرهم حظا للفوز المليونير زاك غولدسميث من “حزب المحافظين” ومرشح “حزب العمال” المعارض صادق خان وهو ابن سائق حافلة باكستاني سيصبح في حال فوزه أول مسلم يتولي رئاسة بلدية لندن وعاصمة في الاتحاد الأوروبي وبدأت عمليات التصويت عند الساعة 6,00 (توقيت غرينيتش)، على أن تستمر حتى 21,00. ولن تعرف النتائج قبل ظهر الجمعة. وأظهرت استطلاعات الرأي تفوق خان بفارق 12 إلى 14 نقطة على منافسه غولدسميث الذي حاول منذ أشهر ربطه بالمتطرفين الإسلاميين، مشيرا إلى أنه شارك عددًا منهم المنبر مرات عديدة في السابق، وهو اتهام كرره رئيس الوزراء ديفيد كاميرون الأربعاء أمام البرلمان. ويبلغ خان الخامسة والأربعين وهو نجل مهاجر باكستاني كان يعمل سائق حافلة ونشأ في إسكان حكومي وعمل في البداية محام لحقوق الإنسان قبل أن يصعد لمرتبة وزير في الحكومة. وانتقد خان الحملة الشرسة الموجهة ضده، حيث اضطر مرارًا للدفاع عن نفسه أمام الاتهامات بامتناعه عن إدانة “المتشددين الإسلاميين”، قائلا في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية: “خاب أملي لأن المحافظين وزاك غولدسميث قرروا شن حملة سلبية تثير الانقسام وتزداد يأسا”. وأضاف: “أريد في حال فوزي أن أكون رئيس البلدية الذي يوحد مدينتنا مجددا، ويوحد المجموعات المختلفة”. وردا على سؤال حول كونه المسلم الأول الذي قد يرأس بلدية لندن وعاصمة غربية، قال خان: “أنا لندني، أنا بريطاني، أنا مسلم الديانة، وبالطبع أنا فخور بإسلامي. لدي أصول باكستانية. أنا أب وزوج ومناصر لنادي ليفربول منذ زمن طويل. أنا كل هذا”. تابع: “لكن العظيم في هذه المدينة هو أنك تستطيع أن تكون لندنيا من أي معتقد أو بلا أي معتقد، ونحن لا نتقبل بعضنا فقط، بل نحترم بعضنا ونحتضن بعضنا ونحتفي ببعضنا. هذه إحدى المزايا العظيمة للندن”. ويعتبر خان بشكل عام تقدميا، وصوت في السابق لصالح الزواج المثلي ما جعله يتلقى تهديدات بالقتل، كما نأى بنفسه عن فضيحة تتعلق بمعاداة ...

أكمل القراءة »