الرئيسية » أرشيف الوسم : الإسلامية

أرشيف الوسم : الإسلامية

مسدس ألماني ذهبي من باكستان لولي العهد السعودي… هل هناك معنى مُبطّن؟

مسدس من الذهب قدمه رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني صادق سنجراني هديةً لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هدية اعتبرها مراقبون “إحراجاً” للأمير الشاب الذي يواجه اتهامات بقتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي مطلع أكتوبر الماضي. وزار محمد بن سلمان باكستان في سياق جولته الآسيوية ووقع اتفاقيات مع إسلام آباد بقيمة 20 مليار دولار. الهدية الصحيحة في التوقيت الخاطئ وكشفت وسائل إعلام باكستانية أن سنجراني سلم نيابة عن نواب المجلس، صورة للأمير السعودي و”هدية ثمينة” تتمثل في نسخة المسدس من نوع “هيكلر أند كوخMP5” المصنوعة قطع منه من الذهب. وأوضحت أن المسدس الحديث صناعة ألمانية حفرت مجموعة من التصاميم في مقدمته. وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى أن هدية البرلمانيين الباكستانيين “مختلفة” عن الشائع تقديمه للقادة والرؤساء. وأكدت الشبكة، نقلاً عن مراقبين، أن هذه الهدية تأتي في “توقيت حرج للغاية” بالنسبة لولي العهد، الذي يوجه اتهامات مباشرة بالتورط في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول. ولم يفت سي إن إن الإشارة إلى أن جولة بن سلمان الآسيوية برمتها ومن قبلها جولته العربية نوفمبر الماضي، تأتي في إطار مساعيه لتحسين صورة المملكة وتخفيف حدة الانتقادات الدولية الموجهة له شخصياً. يأتي هذا أيضاً، بعد أيام من كشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن تفاصيل محادثة زعمت أنها جرت بين ولي العهد ومساعده تركي الدخيل في سبتمبر عام 2017، قال فيها بن سلمان إنه قد يطلق “رصاصة” على خاشقجي ما لم يتراجع عن مهاجمته ويعود إلى السعودية. يشار إلى أن ولي العهد استقبل بحفاوة بالغة في باكستان وقلده الرئيس الباكستاني عارف علوي، أعلى وسام مدني باكستاني، وهو “نيشان باكستان”. وخصصت مئات الغرف من فئة الخمس نجوم للوفد المرافق لولي العهد والبالغ تعداده ألف شخصية بارزة، ورد الأمير على هذه الحفاوة بالإفراج عن 2107 باكستانياً محتجزين في سجون المملكة، فضلاً عن الاتفاقيات الاقتصادية المبرمة. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: ولي العهد السعودي لإسكات خاشقجي قبل عام: “سأُطلق عليه رصاصة…” عندما يتحول الدين إلى أداة مدمرة: راهبات فرنسيات يكشفن اعتداءات جنسية داخل الكنيسة سفارة ...

أكمل القراءة »

مظاهرات أمام البرلمان التونسي رفضًا لعودة الجهاديين إليها

خرج مئات التونسيين للتظاهر أمام البرلمان للتعبير عن رفضهم لعودة جهاديين تونسيين من الخارج تحت مسمى “التوبة”. وقامت مظاهرات بدعوة من “ائتلاف المواطنين التونسيين” الذي يضم منظمات غير حكومية وشخصيات مستقلة، ترفض السماح لتونسيين يقاتلون مع تنظيمات جهادية في الخارج بالعودة إلى البلاد. وأفادت فرانس برس أن المتظاهرين الذين قدر عددهم بـ 1500 شخص، رددوا شعارات من قبيل “لا توبة.. لا حرية.. للعصابة الارهابية”. وهتفوا ضد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية الشريكة في الائتلاف الحكومي الحالي، والذي دعا إلى “فتح باب التوبة” أمام الجهاديين الراغبين في العودة إلى تونس شرط ان “يتوبوا إلى الله” “توبة حقيقية” ويتخلوا عن الإرهاب والعنف. وكان الغنوشي قد قال في مقابلة مع إذاعة شمس إف إم إن في اغسطس/آب 2015، أن باب التوبة يجب أن يبقى مفتوحاً أمام الجهاديين، ودعا إلى التحاور معهم “حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للاسلام”. ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مثل “لا لعودة الدواعش” و”إرادة سياسية ضد الجماعات الارهابية”. وقالت مشاركة في التظاهرة رفضت نشر اسمها لفرانس برس “الإرهابيون لا يتوبون، إذا عادوا فسيعودون إلى الذبح والقتل مثلما توعدوا في اشرطة فيديو. على الدولة ان تحمي الشعب من هذا الخطر”. ثمانمئة عائد إلى تونس ونقلت فرانس برس عن وزير الداخلية الهادي المجدوب، في جلسة مساءلة أمام البرلمان مساء الجمعة، أن 800 تونسي عادوا من “بؤر التوتر” في ليبيا وسوريا والعراق. مضيفًا “عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع” دون ان يحدد عدد هؤلاء. وأعلنت احزاب ومنظمات ووسائل اعلام ونقابات شرطة في تونس رفضها القاطع لعودة “الارهابيين” تحت مسمى “التوبة”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأسد شبه سقوط حلب بنزول الوحي وإيران شبهته بالفتوحات الإسلامية

نشرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، يوم الخميس فيديو لبشار الأسد يقول فيه إن سيطرة النظام على حلب هي حدث تاريخي، يشبه ميلاد المسيح ونزول الوحي على الرسول محمد، فالتاريخ ليس نفسه قبل وبعد. وتحدث الأسد عن سقوط حلب بالقول: “أعتقد مع “تحرير” حلب سنقول الوضع، ليس فقط السوري أو الإقليمي بل أيضًا الدولي، قبل تحرير حلب وبعد تحرير حلب. هنا تحول الزمن إلى تاريخ. حلب تحول الزمن إلى تاريخ، والشعب الحلبي بصموده، والجيش العربي السوري برجولته وشجاعته وتضحيته وكل مواطن سوري وقف مع حلب ووقف مع وطنه ووقف مع الحق”. وتابع القول أن “أردت أن أؤكد على أن ما يحدث هو كتابة تاريخ، يكتبه كل مواطن سوري، لم تبدأ كتابته اليوم بل بدأت قبل 6 سنوات عندما بدأت الأزمة والحرب على سوريا”. وفي السياق ذاته وإنما من الجانب الإيراني، اعتبر قائد عسكري إيراني أن سقوط حلب بيد قوات النظام هو بمثابة “الفتوحات الإسلامية” و”الانتصارات الربانية”. وكانت شخصيات ومؤسسات في إيران، قد وجهت التهنئة بمناسبة سيطرة النظام السوري على مناطق المعارضة في حلب، ووصفتها بـ”الانتصارات الربانية”. ونقلت “CNN” عن العميد سلامي، في مؤتمر صحفي بمدينة أراك الإيرانية، إن الثورة الإيرانية “حطمت أساس نظام الكفر والاستكبار العالمي”. وتابع بالقول: “تحرير حلب بمثابة هزيمة سياسية وعسكرية لجميع قوى الاستكبار في منطقة من العالم الإسلامي، ورفع راية المقاومة الإسلامية ترفرف عاليا. اليوم  ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة أخرى الفتح المبين” وفقا لما نقلت عنه إذاعة طهران. تلميحات إلى ملفات أخرى مثل اليمن والبحرين وبحسب “CNN” تابع سلامي بالقول إن من وصفهم بـ”الأعداء” جاؤوا “لاحتلال قلب العالم الإسلامي، لكن قدرات الأمة الإسلامية من طهران إلى شرق المتوسط كانت كبيرة”. وأضاف: “قد حان وقت الفتوحات الإسلامية الواضحة”. ومن ثمّ أشار إلى ملفات إقليمية أخرى قائلا: “شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني بعد هزيمة أعداء الإسلام، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه جميعًا وعود إلهية” وفق تعبيره. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

د. محمد شحرور: ثقافة عصور الاستبداد

اضطرت الظروف السوريين للهجرة من بلدهم هربًا بأولادهم من الجحيم المستعرة، وعانى أغلبهم الأمرّين للوصول إلى بلدان اللجوء. ورغم أنهم غالبًا وجدوا الأمان المطلوب، إلا أن اختلاف الثقافات سبّب ويسبّب العديد من المشاكل، وعلى مختلف الأصعدة، سواء من حيث اندماج اللاجىء مع المحيط، أم تفهمه لأعراف المجتمع الجديد، أم ما فرضته من شروط موضوعية، وما نتج عن كل ذلك من تخلخل أسري ضرب أركان البيوت المبنية على علاقات واهية أصلاً، ولا يبتعد كثيرًا عن هذا ما تتناقله وسائل التواصل الاجتماعي من خبر الوالد الذي ضرب ابنه في المطعم، فسحبت السلطات الألمانية الطفل من أبيه، معتبرة أنه جدير بتلقي رعاية أفضل. وقد يتمنى هذا وذاك لو أنهم لم يخرجوا من بلدهم أصلاً، لكان واحدهم استطاع ضرب ابنه براحته، ولما تمردت زوجه عليه حين وجدت عملاً يكفيها شره، ولما تحررت أخته من الحجاب الذي أثقل عليها، وإن كنت أتعاطف قليلاً مع الوالد المكلوم وقد أتفهم موقفه، إلا أني آسف في الوقت ذاته لما وصلنا إليه، في ظل ثقافة الاستبداد، ابتداءً من الطفولة وحتى الكهولة، مرورًا بالمدرسة والجامعة والعمل، ناهيك عن الخدمة الإلزامية، هذا الاستبداد الذي طبع حياتنا حتى أصبحنا كالقردة في تجربة بافلوف، لا نجرؤ على تخطي ما نشأنا عليه  قيد أنملة، ونمنع كل من يحاول التجرؤ أيضًا. الفقه الموروث كرس مبدأ “الطاعة لذي الشوكة” ومن المفارقة أنه في حين أسست ثقافتنا الإسلامية الموروثة للاستبداد بكل أشكاله، فإن التنزيل الحكيم جعل من الحرية أساس الأنسنة، فهي الأمانة التي حملها الإنسان وأبت السموات والأرض والجبال حملها {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً} (الأحزاب 72)، واختلاف الإنسان عن باقي الكائنات على الأرض هو كونه حرًا، يطيع ويعصي بملء إرادته، وهي كلمة الله العليا التي سبقت لكل أهل الأرض، وهي العروة الوثقى التي لا انفصام لها {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ ...

أكمل القراءة »

أعلى محكمة في سويسرا ترفض السماح بإقامة حضانة أطفال إسلامية

أعلى محكمة في سويسرا تؤيد قرارًا صادرًا عن مقاطعة زيوريخ، برفض السماح لجمعية إسلامية بأن تفتتح حضانة أطفال إسلامية. أيدت المحكمة الفيدرالية العليا وهي أعلى محكمة في سويسرا، يوم الجمعة (الرابع من تشرين الثاني / نوفمبر 2016)، قرار مقاطعة زيوريخ برفض السماح لجمعية إسلامية بافتتاح حضانة أطفال إسلامية. وبررت حكمها بأن خطط إنشاء الحضانة لم تلبي المتطلبات القانونية لمثل تلك المؤسسات التعليمية. وأفادت دوتشي فيلليه، أن قرار المحكمة الاتحادية، يسلط الضوء على التوتر المتزايد في العلاقات ما بين المجتمع السويسري المسيحي التقليدي في البلاد، وبين الأقلية المسلمة فيها والتي تشكل حوالي خمسة بالمئة من السكان. وكان مجلس النواب السويسري قد أقر في سبتمبر أيلول الماضي، فرض حظر على النقاب بأغلبية ضئيلة، وقد حظيت هذه الخطوة بتأييد واسع في استطلاعات الرأي. وكانت جمعية “الهدى” الإسلامية تسعى منذ عام 2013، إلى إنشاء حضانة أطفال، إلا أن السلطات المحلية رفضت منحها تصريحاً بذلك. فطعنت الجمعية بالرفض، لكن المحكمة الاتحادية رفضت الطعن. وجاء في ملخص المحكمة عن الحكم والذي نشر يوم الجمعة: “بشكل عام، مفهوم إنشاء حضانة أطفال لا يضمن أن الأطفال هناك سيربون بطريقة مشابهة لما يجري في المدارس العامة… هناك أيضا افتقار للالتزام بالقيم الإنسانية والديمقراطية التي تراعيها المدارس العامة.” ومن جهة أخرى قالت المحكمة، إن عدد مدرسي اللغة العربية والقرآن في حضانة الأطفال المعنية، أكبر من اللازم، حتى أنهم شكلوا ربع عدد الموظفين، إضافةً إلى أنهم لم يحصلوا على شهادات معترف بها في سويسرا. ولم يعلق ممثلوا الجمعية الساعية لإنشاء تلك الحضانة على القرار. إلا أن الجمعية كانت قد علقت بعد انتكاسة قانونية سابقة، بأن السلطات المحلية لم تعاملهم بإنصاف، وعبرت عن أملها في أن تحل المحكمة العليا القضية بسرعة وعدالة. يجدر بالذكر أن المدارس العربيّة والإسلامية منتشرة في المدن السويدية الكبيرة مثل: إستكهولم، و جوتنبرغ ومالمو. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: هجوم بالمولوتوف على مقر جمعية إسلامية تركية

قام مجهولون بإلقاء مادة حارقة على مقر جمعية إسلامية تركية في ولاية شمال الراين فيستفاليا. وتحقق الأجهزة الأمنية الألمانية في الهجوم الذي لم يتسبب بخسائر بشرية أو مادية. أعلنت الشرطة الألمانية يوم الأحد (23 تشرين الأول/ أكتوبر 2016)، عن وقوع هجوم بمادة حارقة على مقر جمعية “ديتيب” الإسلامية التركية، وكان الهجوم قد وقع في ساعة متأخرة من مساء السبت، كما أكدت الشرطة عدم حدوث أضرار مادية. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “ديرفيستن” الألمانية في موقعها على الإنترنت، إن الهجوم تم على مقر جمعية “ديتيب” في مدينة فيزيل بولاية شمال الراين فيستفاليا غربي ألمانيا، ووقع هذا الاعتداء في حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء السبت. كما أفاد شهود أن أشخاصًا قاموا بالهجوم عن طريق إلقاء عبوة أو أكثر من “المولوتوف” على المبنى، واصطدمت العبوة بواجهته لكنها لم تتسبب بحدوث أي خسائر سواء للأشخاص أو للمبنى، بحسب ما أفادت الشرطة الألمانية. وبحسب نفس المصدر، اشتعلت المادة الحارقة، واتسع نطاقها حتى وصلت إلى الرصيف المقابل للمبنى، وعندها قامت شاهدة عيان بإطفائها. ومازالت الأجهزة الأمنية في مدينة دويسبورغ المجاورة تقوم بالتحقيق في المسألة. يشار إلى أن الطابق الأرضي للمبنى يضم قاعات لجمعية “ديانات” الثقافية، أما الطوابق العليا فهي عبارة عن مساكن. ولم يتواجد في القاعات أشخاص في وقت الهجوم. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لماذا منعت ماليزيا “الهوت دوغ” بأمر حكومي؟

صدر قرار حكومي في ماليزيا بمنع تسمية الـ “هوت دوغ” في المطاعم، وتغييرها إلى تسمية أخرى، من أجل الحصول على رخصة أو شهادة صحية للعمل في مجال الأطعمة بماليزيا. أصدرت الحكومة الماليزية قراراً بمنع استخدام كلمة “الهوت دوغ” في قوائم الطعام. بناءً على قرار من وزارة التنمية الإسلامية يقضي بضرورة شطب كلمة “دوغ” التي تعني “كلب”. وتبريرها لذلك هو أنه لا يجوز أن تكون هناك صلة بين الكلاب والمطاعم خاصة التي تقدم أطعمة حلال. ونقلت دوتشي فيلليه عن المتحدث باسم وزارة التنمية الإسلامية في ماليزيا، سراج الدين سهيمي، أن هذا القرار يشمل كلمة “هوت دوغ” وجميع الأطعمة الأخرى التي تستخدم في اسمها  كلمة “دوغ”. وقال سهيمي: “نرى أن من الضروري سحب تلك الكلمة، واستخدام كلمة أخرى مثل نقانق أو “نقانق برتزل”، في إشارة إلى التسمية الألمانية لمعجنات البريتسل. وبحسب نفس المصدر، فإن وزارة التنمية الإسلامية اعتبرت شطب كلمة “دوغ”، شرطًا أساسيًا للحصول على رخصة أو شهادة صحية للعمل في مجال الأغذية في ماليزيا، وهي بالتالي لن تسمح بتجديد ترخيص محلات الأطعمة الحلال التي ما تزال تستخدم هذه الكلمة في منتجاتها. وأثار هذا القرار ردود فعل متباينة، فالبعض رحب بهذه الخطوة. إلا أن الكثيرين اعتبروه مبالغة وتشدداً من الحكومة. بينما نشر بعض المحتجين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن على الحكومة أن تهتم بالدين ولا تجعل من نفسها واعظاً للغة الانجليزية، في حين أن البعض الآخر سخر من القرار، وطالب بتغيير اسم “dog \ كلب” إلى نقانق ليتوافق مع التعليمات الجديدة. كذلك انتقدت الناشطة الحقوقية مارينا مهاتير، وهي ابنة رئيس وزراء ماليزيا السابق محمد مهاتير، القرار إذ كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي: ” أوه، نحن المسلمون مساكين ويسهل التأثير علينا، ولم نسمع عن الكلاب من قبل”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: لأول مرة في أسبوع الموضة في نيويورك، أزياء المحجبات

تميز أسبوع الموضة في نيويورك هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث ظهرت عارضات الأزياء وهن يرتدين الحجاب، في مجموعة من الأزياء هي الأولى من نوعها. وعرضت تصاميم لمصممة الأزياء الإندونيسية المسلمة أنيسة حسيبوان، التي قدمت أزياء مستوحاة من العاصمة الإندونيسية، جاكارتا، مستخدمة أقمشة فخمة، وتصميمات فضفاضة، وتطريز دقيق، وكلها بالحجاب. وترى بوتري سويديونو، وهي مصممة أزياء ذات طراز إندونيسي، أن حسيبوان أثبتت أن الملابس الإسلامية يمكن أن تكون معاصرة، وليس مجرد حجاب عربي أسود كما يظن الكثيرون. وتُعتبر إندونيسيا رائدة في مجال الملابس الإسلامية المعاصرة.            خطوة للأمام نحو نفي التصورات المغلوطة أما ميلاني الترك، المدير التنفيذي لسلسلة “هووت حجاب”، وهي سلسلة ملابس أمريكية متخصصة في ملابس الحجاب والأزياء المحتشمة. فقد علقت بالقول: “أعتقد أن عالم الأزياء أحد الطرق التي يمكن من خلالها التحرك نحو تحول ثقافي في المجتمع، بحيث يصبح الحجاب أمرا عاديا في الولايات المتحدة، وتنحسر الأفكار الشائعة، وتنتفي التصورات المغلوطة”. توجه عالمي نحو أزياء المحجبات وتشهد أزياء المحجبات طفرة كبيرة، وتتجه دور الأزياء إلى اغتنامها، مثل سلسلة محلات “اتش آند إم” التي أظهرت في إعلاناتها عارضة أزياء محجبة، وسلسلة “يونيكلو” التي تعاقدت مع مصممة أزياء مسلمة، وكذلك دار أزياء “دولشي آند غابانا” التي أصدرت مجموعة من العباءات للمستهلكين الأثرياء من المسلمين. ويتجه الكثير من المصممين إلى مجال الملابس المحتشمة، فمثلا عادت ملابس البحر من قطعة واحدة إلى خطوط الموضة، وأصبح المصممون المسلمون أكثر إبداعا فيما يخص الزي الإسلامي. آراء منتقدة ورغم أن البعض يرون في تصميمات حسيبوان تحديث للزي الإسلامي المعاصر، إلا أن بعض الجماعات المحافظة في إندونيسيا يعتبرون هذه الملابس “ليست إسلامية كما يجب”. وتقول الدكتورة إيفا نيسا، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة فيكتوريا إن “الفكرة من الزي الإسلامي أن يكون محتشمًا. ويجب على النساء التأكد من أن ملابسهن لا تلفت انتباه الرجال. ويرى البعض أن ما يقدمه مصممو الأزياء الإسلامية يتعارض مع هذا الشرط الديني (لأن هذه الملابس تلفت الانتباه)”. وتقول نيسا، إنه كرد فعل ...

أكمل القراءة »

امرأة سورية ترفع الأذان وتؤم المصلين في صلاة الجمعة في كوبنهاغن

احتشدت أكثر من 60 امرأة، في مسجد مريم الواقع فوق مطعم للوجبات السريعة في وسط العاصمة الدانمركية. وعمل متطوعون حتى ساعة متأخرة من ليل الخميس لإتمام تجهيز المسجد. كانت صلاة جمعة تاريخية في كوبنهاغن، حيث كانت أول صلاة في المدينة يؤمها إمامان من النساء، ليصبح أول مسجد في اسكندنافيا فيه إمام امرأة، بل وأحد المساجد المماثلة المعدودة حول العالم. كانت صلاة جمعة مختلفة عن المعتاد. خارج المصلى كانت امرأة ترضع صغيرها بينما كانت أخرى تضع أحمر شفاه. عمت المكان أجواء من الضحك والبهجة، قبل أن يرتفع الآذان بصوت نسائي واضح. وتؤم المصلين في المسجد الإمامان شيرين خنكان وصالحة ماري فتاح. ورفعت خنكان الأذان بصوتها وألقت كلمة بمناسبة افتتاح المسجد، وألقت فتاح خطبة الجمعة، التي كان موضوعها “المرأة والإسلام في العصر الحديث”. افتتح مسجد مريم في فبراير/شباط الماضي، واستغرق الأمر ستة أشهر أخرى لإجراء المزيد من الاستعدادات، قبل إقامة أول صلاة جمعة في المسجد. وقالت خنكان للصحيفة “نحن في رحلة، ولم نأخذ سوى الخطوة الأولى”. تحدي البنية الذكورية داخل المؤسسات الدينية ومنذ افتتاحه أقام المسجد خمسة مراسم عقد قران، من بينها زيجات متعددة الأديان. ووضع المسجد شروطه الخاصة لعقد القران: يشترط عدم تعدد الزوجات، من حق المرأة أن تطلق زوجها، يجوز إبطال الزواج في حال حدوث عنف نفسي أو جسدي، وفي حال حدوث طلاق يكون للمرأة حق مساو للرجل فيما يتعلق بالاطفال. وقالت خنكان إن أحد أهداف المسجد “تحدي البنية الذكورية داخل المؤسسات الدينية”. “المؤسسات الدينية الإسلامية يسيطر عليها الرجال”. وأضافت “ومن أهداف المسجد ايضًا تحدي “التفسيرات الذكورية للقرآن”. وقالت خنكان إنها واجهت معارضة من بعض الأقارب والأصدقاء، ولكن ليس من والدها، الذي وصفته بأنها كان داعمًا لها على الدوام. ووالد خنكان لاجئ سوري مسلم، فر من بطش النظام السوري إلى الدنمارك، وانتقلت والدتها المسيحية من فنلندا إلى الدنمرك للعمل في التمريض، حسبما قالت الصحيفة. وحصلت خنكان على درجة الماجستير من دمشق وعادت لكوبنهاغن عام 2000. صالحة ماريا فتاح مسلمة دنماركية، وتعمل ...

أكمل القراءة »

فرنسا تغلق مساجد سلفية وتبعد دعاة الكراهية إلى أوطانهم

أغلقت الحكومة الفرنسية عشرين مسجدًا وقاعة صلاة، وأبعدت ثمانين إمامًا منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي لأسباب تتعلق بنشر الفكر المتطرف. مع التوعد باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد “الدعاة المتطرفين”. كشف وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، في حديثه مع الصحفيين يوم الإثنين (الأول من آب/ أغسطس 2016) أن “حوالي عشرين” مسجدًا وقاعة صلاة تعتبر متطرفة، قد أغلقت منذ كانون الأول/ديسمبر في فرنسا، مشيرًا إلى أن “مساجد أخرى ستغلق”، وإلى أن دعاة متطرفين سيبعدون أيضا. وذلك حسب ما نشرت دوتشي فيلليه. لا مكان في فرنسا لدعاة الكراهية وقال كازنوف “لا مكان في فرنسا … للذين يدعون في قاعات صلاة أو في مساجد إلى الكراهية ويتسببون بحصولها، ولا يحترمون عددًا من مبادئ الجمهورية، وأفكر أيضًا في المساواة بين النساء والرجال”. وجاء ذلك بعد لقائه مع رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيباش وأمينه العام عبد الإله زكري، حيث تناول الاجتماع، تنظيم وتمويل المساجد في فرنسا بعد الانتقادات الشديدة للسياسيين، إثر اعتداءات 14 تموز/يوليو في نيس التي أسفرت عن 84 قتيلاً و435 جريح. إضافةً إلى اعتداء 26 تموز \ يوليو على كنيسة في سان اتيان دو روفراي، الذي أسفر عن ذبح كاهن وإصابة مواطن بجروح. العمل على وضع إجراءات جديدة في تشرين الأول وأكد كازنوف ضرورة العمل على “ضمان الشفافية التامة على صعيد تمويل” المساجد، “في إطار الاحترام التام لمبادئ العلمانية”، بحسب دوتشي فيلليه. وخلص الوزير إلى القول “ثمة في هذا المجال عمل تقني صعب، ونقوم به بطريقة منهجية صارمة”. وكشف كازنوف أنه سيقدم مقترحات إضافية إلى رئيس الوزراء خلال الصيف، “بحيث نتمكن من أن نقترح إجراءات شاملة متماسكة في تشرين الأول/ أكتوبر”. وأوضح الوزير أنه اتخذ “80 قرار إبعاد” لدعاة متطرفين منذ 2012، مضيفًا أنه يجرى البحث في عشرات قرارات الإبعاد. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »