الرئيسية » أرشيف الوسم : الإباحية

أرشيف الوسم : الإباحية

بالفيديو: حكاية الطرب الإباحي العربي…

شهدت حقبتا العشرينات والثلاثينات ظهور العديد من الأغنيات التي وُصفت بالخليعة أو الإباحية، مع بضع رائدات لهذا اللون من الفن، مثل منيرة المهدية، نعيمة المصرية، رتيبة أحمد، بهية المحلاوية، حبيبة مسيكة، وغيرهن.  وكان لبعض المطربين والمطربات، تجارب تجاري الحالة الفنية الدارجة، مثل أم كلثوم، “الخلاعة مذهبي” التي عادت وعدلت في كلماتها لتصبح “اللطافة مذهبي”، وسيد درويش، “وأنا مالي هي اللي قالتلي روح إسكر وتعالى”، ونجيب الريحاني. المصدر: موقع رصيف22   اقرأ/ي أيضاً: هكذا تتنحّى الأحجار لكي تعبر الموسيقا… الجمال في مواجهة الهَمَجية موسيقا الميتال في أحضان الديكتاتوريات كلمات للعالم العظيم ستيفن هوكينغ ستملأ الفضاء محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الإعلام المطبوع يخسر معركته حتى مع المجلات الإباحية

تعتزم مؤسسةبلاي بوي “Playboy” الأميركية المشهورة، إيقاف إصدار النسخة الورقية للمجلة الإباحية، وتحويلها إلى موقع إلكتروني فقط. وأكد مدير الشركة بن كون، بأنه يفكر في هذه المسألة، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، مضيفاً: “نريد التركيز على عالم “بلاي بوي”، الذي يعتبر أوسع بكثير من النسخة الورقة. وأوضح مدير المؤسسة أن الشركة باتت تتكبد خسائر مادية، وأن المبيعات انخفضت بقيمة 7 مليارات دولار سنويا. بعد أن كانت تبيع ملايين النسخ المطبوعة شهرياً أثناء فترات رواجها، لتكون من أحد رموز الإعلام الإباحي المطبوع في تلك الفترة. هذا وتجري محادثات منذ وفاة مؤسسها هيو هيفنر، في سبتمبر العام الماضي، حول بيع أسهم عائلته، التي تقدر بنسبة 35%. يشار إلى أن هيو هيفنر أسس مجلة “بلاي بوي” عام 1953، في داره الشهيرة المعروفة باسم “بلاي بوي مانشن” في بيفرلي هيلز في لوس أنجلس. الجدير بالذكر أن مؤسس المجلة ورئيس تحريرها لمدة 60 سنة متتالية كان إلى جانب ولعه بالنساء، يهوى إلى حد كبير الورق المطبوع، فقد جمع عدد هائل من الصور الفوتوغرافية ومقتطفات من الصحف، حتى أنه دخل موسوعة غينيس لجمع أكبر عدد من تلك المقتطفات والصور. لكنه فارق الحياة في 27 أيلول/سبتمبر من العام الماضي عن عمر يناهز 91 عاماً، مما سهل كما يبدو انتقال المجلة إلى الإعلام الرقمي بشكل كامل. الخبر مترجم عن ديلي ميل اقرأ أيضاً: 10 ملايين دولار من أموال صناعة الجنس والمواد الإباحية في سبيل عزل ترامب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

انتقادات للأمم المتحدة بسبب اختيار “المرأة المعجزة” سفيراً شرفياً

تعرضت الأمم المتحدة لانتقادات حادة عقب اختيارها شخصية “المرأة المعجزة” الخيالية، سفيرا شرفيا لتمكين النساء والفتيات. بالتزامن مع مرور عام على حملة أطلقتها الأمم المتحدة لنشر ثقافة تمكين المرأة والمساواة بين الجنسين. ومنحت الأمم المتحدة لقب الشخصية النسائية الشرفية لهذا العام، لبطلة كتاب خيالي تُدعى “المرأة المعجزة”. وأثار هذا القرار كثيرًا من الجدل وأثار استياء العاملين في المنظمة ومنظمات داعمة لحقوق المرأة حول العالم. إلا أن مئة من طاقم العمل في الأمم المتحدة نظموا احتجاجًا ضد اختيار الأمم المتحدة هذه الشخصية، وحملوا لافتات مدون عليها عبارات مثل “أنا لست دمية”، و”نريد شخصية حقيقية”. سفيرة الأمم المتحدة شخصية عارية ومثيرة جنسياً قام أكثر من ألف شخص، وعدد من طاقم العمل في الأمم المتحدة بتوقيع التماس، يصف اختيار شخصية “المرأة المعجزة” بأنه غير مناسب و”مخيب للآمال”، بسبب مواصفات هذه المرأة والتي تتضمن “صدراً ضخماً، وبشرة بيضاء، وأبعاد خيالية، وأزياء براقة تكشف معظم جسدها، وتحمل علم الولايات المتحدة وحذاء طويل يصل إلى ركبتيها، وهو ما يجعلها قريبة الشبه إلى النجمات الإباحية. واعتبر المعترضون أن هذا الاختيار يعني أن “الأمم المتحدة لم تستطع العثور على إمرأة حقيقية، لتكون بطلة حقوق جميع نساء العالم في المساواة الجنسية، والنضال من أجل تمكينهن.” جاء في الالتماس أنه “من المثير للقلق أن تختار الأمم المتحدة شخصية عارية ومثيرة جنسياً، في الوقت الذي تحتل فيه عناوين الأخبار في الولايات المتحدة والعالم، ضرورة مقاومة معاملة المرأة كشيء.” شخصيات حقيقية جديرة بالاختيار ناشطات حقوق المرأة حول العالم، طالبن على مواقع التواصل الاجتماعي، باختيار شخصية حقيقية. وقالت سيغولين رويال، السياسية البارزة في فرنسا، إن “وانغاري ماثاي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام كان من الممكن أن تكون اختيارا موفقا.” وقالت أنا ماري غوتيز، أستاذة الشؤون الدولية بجامعة نيويورك والمستشارة السابقة للسلام والأمن في منظمة الأمم المتحدة للمرأة، إن القرار كان “مثيرا للاشمئزاز”. وقالت أيقونة نشطاء حقوق المرأة غلوريا ستاينم إن الاختيار “ركز على الرمزية، لكننا نبحث عن نساء لديهن قوة حقيقية على الأرض.” وأضافت أنها تتطلع إلى وصول امرأة إلى ...

أكمل القراءة »

رابطة صناعة الأفلام الإباحية في اليابان تعتذر من النساء

تقدمت رابطة لصناعة الأفلام الإباحية في اليابان باعتذار بشأن اتهاماتٍ وجهت إليها تتعلق بإجبار نساء على تمثيل مشاهد جنسية في أحد الأفلام . كما وعدت بالقيام بإصلاحات. وكانت جماعة من الناشطين قد وجهت تحذيرًا بخصوص تعرض بعض النساء إلى إساءات جنسية ومعاملة مسيئة أثناء العمل في هذه الصناعة. وفي هذا الشأن صدر عن رابطة تعزيز حقوق الملكية الفكرية إنها “تعتذر بشدة لأنها لم تتخذ أي إجراء” في هذا الانتهاك. وقد وجّهت إتهامات سابقة لصناعة الأفلام الإباحية في اليابان عن وجود انتهاكات لحقوق الإنسان فيها منذ زمن طويل. وتقول تقارير إن الضحايا ليست لديهن ثقة بنظام العدالة الجنائية مما يجعلهن متردداتٍ في التقدم بادعاءات ورفع قضايا عند تعرضهن للإساءات الجنسية. وفي مارس/آذار ، قالت جماعة “هيومن رايتس ناو” المدافعة عن حقوق الإنسان، ومقرها طوكيو، إنه على علم بارتفاع عدد الحالات التي تتعرض فيها فتيات يطمحن في العمل كموديلات إلى ضغوط للظهور في أشرطة فيديو إباحية. وقالت منظمة آي بي بي أيه، التي تمثل صانعي أشرطة الفيديو، إنها بعد مناقشة مع محاميي حقوق الإنسان خرجت بتوصيات لتحكم سلوك شركات الإنتاج ومنع أي انتهاكات إضافية. وأضافت أنها ستحض الشركات على التأكد من موافقة الممثلات على المساهمة في هذه الأشرطة، وعدم إجبارهن على دفع غرامات إذا رغبن في إلغاء ظهورهن في هذه الأفلام. وقد اعتقلت الشرطة اليابانية في وقت سابق هذا الشهر الرئيس السابق لوكالة لتقديم المواهب ورجلين آخرين بعدما قالت امرأة إنها اغتصبت بشكل متكرر أمام الكاميرا في أشرطة اباحية. وأوضحت المرأة أنها هددت بدفع عقوبات مالية إذا رفضت تمثيل أفعال جنسية لآن ذلك يعد “خرقا للعقد” الموقع معها. وقالت شيهوكو فوجيوارا، الناشطة في منظمة خيرية لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، لوكالة فرانس برس إنه قد يكون هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر عن رابطة في هذه الصناعة. لكنها أشارت الى أن 20 في المئة من منتجي أفلام الكبار، ليسوا أعضاء في هذه الرابطة، وأن بعض العمليات تجري بشكل سري. ويجب أن تخضع هذه العشرين في المئة ...

أكمل القراءة »