الرئيسية » أرشيف الوسم : الأولمبياد

أرشيف الوسم : الأولمبياد

بالفيديو: عرض مذهل للفريق الألماني للرقص على الجليد في أولمبياد كوريا الجنوبية

أحرز الفريق الألماني الميدالية الذهبية في أولمبياد كوريا الجنوبية هذا العام، وذلك بعد أن قدم عرضاً مذهلاً من جميع النواحي ولا تشوبه شائبة، ليصبح متعة للناظرين… إليكم في هذا الفيديو هذا العرض الذي لا يتكرر كثيراً: ويتكون الفريق من المتزلجة أليونا سافشينكو “Aljona Savchenko”  الأوكرانية الأصل ذات ال34 عاماً، وبرونو ماسوت “Bruno Massot” الفرنسي الأصل والحائز على جوائز وميداليات عديدة والذي يبلغ 29 عاماً. شاهد أيضاً: بالفيديو: رياضة من نوع خاص لمواجهة موجة البرد في ألمانيا   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية هدوء ما بعد العاصفة، ورد ترامب الفاتر

بدأت الكوريتان الجنوبية والشمالية، منذ بدايات كانون الثاني/ ينايرللعام الجديد، محادثات رسمية نادرة ورفيعة المستوى، بشأن ترتيب مشاركة الجارة الشمالية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بمدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية الشهر القادم. وأجريت المحادثات في الجانب الكوري الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح التي تقسم الكوريتين منذ عام 1953، وبالتحديد في قرية بانمونجوم الحدودية المعروفة باسم “قرية الهدنة”، حيث وقع فيها اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الكورية، ويعتبر هذا أول لقاء بين الشمال والجنوب منذ كانون الأول/ ديسمبر 2015، وذلك بعد توترٍ استمر طويلاً في شبه الجزيرة، بسبب برامج كوريا الشمالية الصاروخية والنووية، وتهديداتها من فترة لأخرى بتدمير الولايات المتحدة وحليفتيها الآسيويتين كوريا الجنوبية واليابان. وأعلنت كوريا الجنوبية إنها ستدرس رفع العقوبات مؤقتاً عن كوريا الشمالية إذا كان ذلك ضرورياً، لتسهيل زيارة مواطني الشمال لها لحضور منافسات الألعاب الأولمبية، كما اقترحت السماح بالتئام شمل الأسر المشتتة في مناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة في شباط/ فبراير. وكان رد الولايات المتحدة قد اتسم بالفتور في البداية على فكرة الاجتماعات بين البلدين، لكن الرئيس دونالد ترامب وصفها بعد ذلك بـ”الأمر الطيب”. وينتقد بعض ساسة المعارضة والمجتمع المحافظ في كوريا الجنوبية مشاركة الشماليين في الألعاب الأولمبية ويصفونها “بأولمبياد بيونج يانج”، حيث يشعرون بالاستياء من أن يخطف الزعيم الكوري الشمالي الأضواء. ورفض المتحدث باسم القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية هذه الانتقادات، قائلاً: (قبل شهر واحد كانت شبه الجزيرة الكورية تعاني من توتر شديد، لكن جهود الإدارة لمعالجة الأزمة من خلال الحوار أدت إلى مشاركة كوريا الشمالية في الأولمبياد)، وأضاف: (لا نفهم السبب في إطلاق الوصف القديم “أولمبياد بيونج يانج” على أولمبياد بيونغ تشانغ التي ستكون “أولمبياد سلام”). اقرأ أيضاً كوريا الشمالية تعلن نجاح اختبار قنبلة هيدروجينية، والعالم يندد مجلس الأمن يشدد عقوباته على كوريا الشمالية ترامب يصعّد معلنًا “نفاد الصبر” مع كوريا الشمالية كوريا الشمالية تهدد أمريكا بالرد بالنووي في حالة أي هجوم مماثل محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لا بكيني ولا بوركيني.. إنه جسدي!

تستيقظ سيدة، تجلس قبالة التلفزيون، تشرب قهوتها، يطالعها برنامج ديني عن ضرورة “تسترها” كي لا يغضب الله ورجاله على الأرض، تغلقه سريعًا وتفتح الجريدة لتجد علمانيًا يحتل صفحة كاملة لصحيفة كبرى يتحدث فيها عن ضرورة “تشليحها” حمايةً للقيم العلمانية والإنسانية الكبرى، لا تملك مقابل هذا سوى أن تتحسس جسدها عل شعورها به يؤكد ملكيتها له. يمكننا القول إنه سيناريو عاشته وتعيشه النساء على هذا الكوكب مع فروق طفيفة، مازال لباس المرأة والتعامل مع جسدها إشكالية كبرى مطروحة دومًا للصد والرد، وقد شكل هذا الموضوع عبر سنوات طويلة قضية للحقوقيين ومشرعي القوانين والصحافة. ولطالما ثار جدل حول فرض أزياء مثيرة على النساء في أماكن العمل أو فرض لباس رسمي يقتضي ارتداء الكعب العالي بشكل اجباري، الأمر الذي يسبب مشاكل صحية للنساء، وكذلك طريقة تناول الإعلانات لجسد المرأة دائما بصفته جسدًا مهانًا الأمر الذي يجده البعض مبالغة من النسويات ومناصري حقوق المرأة بينما يحدث هذا أثره في المجتمع بعمق لا يراه هؤلاء. نجد هذا الهوس بتتبع موضة الأجساد، عمليات التجميل، مشكلات المراهقات مع أجسادهن، أزمات الثقة بالنفس التي تعيشها النساء قي عالم يفرض عليهن ضغطًا هائلا حول “الجمال” و”الأنوثة” و”الموضة”، لابد أنه بالطبع للمرأة ككل إنسان حرية أن تتعامل معه كما يحلو لها طالما أنه أمرٌ يخصها، وبالتالي لا بد من الاحترام لكل خياراتها به بما في ذلك خيارها بتجميله أو العناية به، لكن عندما يتحول الأمر لحمّى تضر بأجساد الناس من ناحية وتحطم ذواتهم بسبب عدم مطابقة معايير مصممي الموضة للجمال، أن يفرض على النساء أزياء غير مريحة في العمل وكأن أجسادهن جزء من مهاراتن المهنية!! أن تجد أماكن العمل تقتصر على توظيف غير المحجبات أو العكس في مجتمعنا، أن تطالب النساء بأعباء إضافية للحفاظ على “إنوثتهن” التي أصبحت مرادفًا مشوهًا تمامًا عن المعنى المفترض للكلمة وللمفهوم، أن تصبح الأنوثة منحة قد تصادر في حال خروج النساء بأشكالهن أو سلوكهن أو اهتماماتهن عن مزاج المجتمع أو البيئة المحيطة، فإن هذه أضرار ...

أكمل القراءة »

لاجئ سوري فقد ساقه في الحرب يشارك في أولمبياد 2016 لذوي الاحتياجات الخاصة

أعلنت الدورة الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، أن لاجئاً سورياً فقد ساقه في انفجار صاروخ حين هرع لنجدة صديقه، هو رياضي الدورة الأولمبية للعام 2016. مثل ابراهيم الحسين الفريق المستقل للاجئين في الدورة الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة، التي من المقرر أن تبدأ يوم 7 سبتمبر/ أيلول بريو دي جانيرو في البرازيل.  وسيُمثل الحسين منتخب اللاجئين في مسابقات السباحة للرجال 50 متراً و100 متر و ساقه مبتورة. إدراج اللاجئين في الدورة جاء لتذكير الجمهور العالمي بمحنة المحاصرين في البلدان التي مزّقتها الحروب، وأولئك الذين لم يُتركوا مع أي خيار آخر سوى المخاطرة بحياتهم هربًا من الاضطهاد. حياة اللاعب السوري نشأ الحسين في مدينة دير الزور، وكان رياضياً، يسبح ويلعب كرة السلة ويُمارس الجودو أملاً في أن يُصبح سباحاً أولمبياً ذات يوم. وكان والده مدرب سباحة، حسب تقارير المفوضية العليا لشئون اللاجئين. في 2012، انفجرت قنبلة بالقرب من منزله، لكن الشاب البالغ من العمر 27 عاماً حينها سرعان ما تنبه لصوت صديقه المصاب يطلب المساعدة. وبمجرد أن ركض خارج المبنى وعبر الشارع في محاولة لمساعدة صديقه، أصيب هو الآخر بشظايا صاروخ في ساقه، كان الضرر شديداً للغاية، واضطر الأطباء إلى بتر رجله من منتصف الساق. بتر الساق كانت المرافق الطبية في البلد الذي مزقته الحرب تعاني من نقص في الأدوية، ولم يتمكن المسعفون من تخديره بشكل لائق، ويقول أصدقاؤه إنه “استيقظ مرتين أثناء الجراحة ورأى كل شيء”. أُرسل الحسين للمنزل في نفس اليوم بعد إزالة النصف السفلي من ساقه، وبسبب نقص الأدوية المتزايد في البلاد، أمضى الأشهر القليلة التالية يتعافى بدون أي مُسكنات. يقول “في البداية لم أتقبل ذلك، ولكن في النهاية تعاملت مع هذا الوضع، وعشت كأنه ليس هناك شيء ولا أزال أفعل ذلك”. الهروب من سوريا “عيناي تنظران للأمام فقط” غادر الحسين سوريا، الى تركيا أولاً، قبل أن يصل بعد ذلك إلى جزيرة ساموس اليونانية مسافراً على زورق مطاطي، أملاً في الحصول على المزيد من العلاج لساقه. بعد حصوله على اللجوء في اليونان قبل ...

أكمل القراءة »

أجمل الصور من حفل ختام أولمبياد ريو دي جانيرو 2016

ودعت مدينة ريو دي جانيرو دورة الألعاب الأولمبية 2016، بحفل “لتطهير الروح” الذي انطلق باحتفالات كرنفالية وموسيقى السامبا التي تعد رمزًا للمدينة ونبذة عن الحياة في مدينة ريو دي جانيرو، وأشهر الصناعات التي تشتهر بها، من أجمل الصور التي تعرض بعضًا من مشاهد وداع أولمبياد ريو، الاحتفال الساحر أقيم على ملعب “ماراكانا” الشهير، وشارك فيه أكثر من ثلاثة ألاف متطوع و300 راقصة. وفي وداع “ريو 2016”.. تم الترحيب أيضًا بالأولمبياد القادم الذي سيقام في “طوكيو 2020”، فتم رفع علم اليونان موطن الألعاب الأولمبية، وسلم توماس باخ الراية الأولمبية لعمدة طوكيو عاصمة النسخة الـ 32 لدورة الألعاب الأولمبية 2020، وعزف النشيد الوطني لليابان.           محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مارديني في ريو 2016 “عندما تتذكر أن الحياة لم تتوقف من أجلك، فعليك المضي قدمًا”

تقدمت السباحة السورية يسرى مارديني بالشكر للجنة الأولمبية الدولية أمام لجنتها العمومية وقالت: “ما زلنا أناسًا. نحن لسنا لاجئين فقط. نحن كالجميع في العالم، بإمكاننا فعل شيء ما، بإمكاننا تحقيق إنجاز ما”. وواصلت مارديني: “لم نختر ترك أوطاننا. لم نختر أن يطلق علينا اسم لاجئين… نعدكم مجددًا بأننا سنقدم كل ما بإمكاننا من أجل إلهام الجميع”. وستشارك مارديني (18 عامًا) في سباقي مئة متر حرة، ومئة متر فراشة، كما يشارك السباح السوري رامي أنيس (25 عامًا) في سباق مئة متر فراشة، في فريق اللاجئين الذي تشكل لأول مرة في أولمبياد ريو 2016. بالنسبة لما تعنيه المشاركة تحت العلم الاولمبي، قالت مارديني: “نحن لا نتحدث اللغة ذاتها، نحن من دول مختلفة لكن العلم الأولمبي يوحدنا ونحن الآن نمثل 60 مليون (نسمة) من حول العالم. نريد أن نقدم افضل ما لدينا لكي نظهر للجميع أن باستطاعتنا القيام بكل ما نملك، لكي نكون رياضيين جيدين وأشخاصًا جيدين أيضًا”. وتحدثت مارديني عن تأثير الحرب السورية عليها، قائلة: “لم أخسر أيًا من أعضاء عائلتي، لكننا فقدنا سباحين أو ثلاثة كانوا أصدقاء مقربين بالنسبة لي ولرامي أنيس”. وأكدت “أنا مشتاقة حقًا لدمشق. سأعود إلى هناك في يوم من الأيام. أنا مشتاقة لكل شيء هناك. لا أريد منهم أن يستسلموا، أريدهم أن يتذكروني وأريد من الجميع التفكير بأحلامهم، لأن العديد من الناس لا يفكرون بعد الآن بأحلامهم”. وواصلت: “العديد من الأشياء حصلت والأمور كانت سيئة جدًا، لكن عندما تتذكر أن الحياة لم تتوقف من أجلك، فعليك المضي قدمًا في مرحلة ما. هناك العديد من المشاكل في بلدي لكن على المرء أن يتذكر الاشياء الجيدة… الكثير من الناس يعلقون الآمال علينا ولا يمكننا أن نخذلهم”. أ ف ب. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو، لأول مرة في تاريخ الأولمبياد فريق بلا وطن

  تاريخ الأولمبياد يتغير مع تشكيل فريق اللاجئين في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016، بلا وطن ولا علم ولا نشيد وطني. الفريق المكون من عشرة لاعبين يمثل اللاجئين من بينهم السوريين رامي أنيس ويسرى مارديني. وقال رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن هذا الفريق يهدف لإرسال رسالة أمل للاجئين في كل أرجاء العالم. ويضم الفريق خمسة رياضيين من دولة جنوب السودان، واثنين من سوريا، واثنين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وواحد من إثيوبيا. وسيحمل الفريق العلم الأولمبي، وإذا فاز أي منهم بميدالية سيعزف نشيد السلام الأولمبي في مراسم تقلد الميداليات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لاجئان سوريان يحققان حلم المشاركة في أولمبياد ريو

تشكل لأول مرة في تاريخ الألعاب الأولمبية، فريق لا يمثل ولا ينتمي إلى بلدٍ معين. يتألف هذا الفريق العالمي من لاجئين من دولٍ مختلفة، ويحمل اسم “فريق الرياضيين اللاجئين الأولمبيين”، وسيشارك هذا العام في أولمبياد ريو التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. وكان توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، قد وصف الإعلان عن فريق اللاجئين بأنه إعلان “تاريخي”. وأضاف متحدثًا عن المشاركين “هؤلاء اللاجئون لا يملكون مأوى أو فريقًا أو علمًا أو نشيدًا وطنيًا، وفكرة فريق اللاجئين تهدف لمنحهم مأوى في القرية الأولمبية، ليجتمعوا مع جميع الرياضيين من أنحاء العالم”. وسيعزف النشيد الأولمبي تكريمًا لهذا الفريق عند دخوله الاستاد، ويمكن أن يمنح لاعبوه أملاً لكل اللاجئين حول العالم، ويوصلوا رسالةً للمجتمع الدولي بأهميتهم بغض النظر عن الانتماءات، ورغم كل أزمات اللجوء والمخاطر الأمنية التي يسلط عليها الضوء حاليًا. يشارك في الأولمبياد من سوريا كل من يسرى مارديني، ورامي أنيس. رامي أنيس، البالغ 25 عامًا من مدينة حلب، وهو لاجئ في بلجيكا،تدرب في المسبح الأولمبي التابع لنادي غلاطة سراي في إسطنبول، لمدة 4 سنوات دون أن يتمكن من المشاركة في المسابقات الرياضية لكونه ليس مواطناً تركياً. وبعد لجوئه إلى بلجيكا تابع تدريباته مما قاده إلى المشاركة أخيرًا في الأولمبياد. يسرى مارديني، تبلغ من العمر 20 عامًا، غادرت دمشق إلى تركيا، ثم إلى اليونان، حيث اضطرت للسباحة لمسافات طويلة في بحر إيجة بعد أن تدفقت المياه إلى القارب وهو في عرض البحر، حتى وصلت جزيرة لسبوس اليونانية. لجأت مارديني إلى ألمانيا، حيث تدربت في أحد مسابح برلين. لتنجح في النهاية من تحقيق حلمها بالمشاركة. وتقام الأولمبياد بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية في الفترة الممتدة بين 5-21 أغسطس/آب المقبل، بمشاركة نحو 10 آلاف و500 رياضي ورياضية من 206 دول، من بينهم 10 لاجئين، للمرة الأولى في تاريخ الألعاب الأولمبية. وسيضم الفريق، خمسة رياضيين من جنوب السودان واثنين من سوريا واثنين من الكونغو الديمقراطية وواحد من اثيوبيا، إضافة إلى 12 مسؤولاً.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »