الرئيسية » أرشيف الوسم : الأوسكار

أرشيف الوسم : الأوسكار

على عتبة الأوسكار .. “روما” مرافعة جمالية

نوار عكاشه* تلك المحفورة في أعماقنا بحنينٍ عظيم، تدق ناقوسها متى شاءت لتتصافى كَبوتقة الصائغ، ونستحضرها برجاء الأطفال الباحثين عن الهدوء والسكينة كلما أثقلنا الواقع لترفعنا إلى الأفق القصي، إنّها الذكريات، ينبلج نورها بالحقائق الصرفة التي عشناها زمناً ونعيش الآن مجهول مستقبلها. يعود «ألفونسو كوارون» (1961) إلى تلك الحقائق، يستحضر الزمن الذي فقده ليعانق حضن الماضي ويقدم أحدث أفلامه «روما» (2018، 135د) محققاً بالبساطة انتصاراً للسينما والإنسان. الذكريات هي مقاومة الذاكرة للزمن، يعود كوارون إليها ويصوغ من تاريخه الشخصي معالجات حسية للتصريحية منها والضمنية، ذكريات طفولته في الحي الذي كان يسكنه «روما» في العاصمة المكسيكية، بين عامي 1970 و1971 تلك الفترة التي شهدت اضطرابات سياسية واقتصادية واعتراضات جماهيرية واسعة على حكم الرئيس «دياز أورداز»، أشار لها عدة مرات في سياق الفيلم وقام بتوظيف أحد أهم أحداثها في مشاهد ما قبل الولادة في دلالة واضحة لمجزرة «كوربوس كريستي» 1971. يجعل كوارون من تلك الفترة خلفيةً لفيلمه ويشابكها بمتانة مع المنظور الدرامي والبصري في إسقاط وتقاطع سينمائي متفوق. يقحم ذكرياته بِمن كان الأكثر قرباً وتأثيراً عليه؛ خادمة بيته الأرستقراطي «كليو» (ياليتزا أباريسيو) الشخصية الرئيسية في الفيلم، حيث غنى الشخصية يتأتى من فقرها. برود ورتابة أظهرها الفيلم في ساعته الأولى، واقعية شديدة باعثة للتوتر، لتتكشف لاحقاً تلك المراهنة على جعل اللاحدث هو الحدث في الفيلم. نقترب أكثر من الشخصية محاولين فهمها، نتساءل عن سر استسلامها للواقع والروتين المميت وعن جدوى الرغبات المكتومة وسط الانكسار، تفاصيل لمّاحة تظهر في الشريط دون أن تعطيك أي إحساس بالربط (بقعة ماء تعكس السماء في بداية الشريط تمر عبرها طائرة، كلب موجود دوماً في البيت يحاول عبثاً الخروج كلما فُتِح الباب، سيارة كبيرة تعاني في ولوجها لِبهو البيت الضيق، قصص البعث والتقمص، شجرة تحترق وشخص غير مبالي، حفلة للخدم تقام في الطوابق السفلية بحضور الدجاج، الوقوف على رجل واحدة بعيون مغمضة…) تأخذ تلك التلميحات منحىً موازياً لحالة الخادمة، فلا مجال للشكوى والتذمر بوجودها ضمن عائلة تحبها وتعتني بها، ...

أكمل القراءة »

مخرج فيلم “عن الآباء والأبناء” في دوامة الاتهامات الجاهزة

ليس مستغرباً ما يتعرض له هذه الأيام فيلم “عن الآباء والأبناء”للمخرج طلال ديركي، فبعد أن كانت العيون تترقب فوزه في الأوسكار، انقلبت الآية وبدأ الهجوم المرتقب ضد صانع الفيلم شخصياً قبل التوجه بالنقد الفني للفيلم ذاته. فيلم “عن الآباء والأبناء” يرصد حياة عائلة جهاديٍّ مقيمٍ في إدلب مسلطاً الضوء على ظلم الآباء لأبنائهم، وكيف يتحول الأطفال إلى ضحايا في محرقة الحرب والأيديولوجيا، وبالتخصيص يروي الفيلم كيف يزرع الأب العقيدة الجهادية لدى أبنائه ويزج بهم في معركته في سبيل تحقيق حلمه الإسلامي. كان يمكن أن يُصنع هذا الفيلم في أفغانستان أو أي مكان آخر في العالم يشبه هذه البؤرة وينال ما يستحقه من رؤية عادلة، لكنه ما بين السوريين مطالبٌ بأكثر بكثير مما يقصده، فرغم أن المخرج معروف بمعارضته للنظام وكان فيلمه العودة إلى حمص من الأفلام الأولى والهامة جداً عى هذا الصعيد، لكنه على ما يبدو مطالبٌ في كل عمل بأن يعيد القَسَم والشعارات وأن يفتتح كل فيلم بأن النظام هو المجرم الأول وبعدها يروي ما يريد. وأمام الاتهامات التي طالت الفيلم ومخرجه لا بد من طرح بعض التساؤلات: هل يجوز تجاهل الشريك الإسلامي في الإجرام بعد كل ما ارتكبه بحق شباب “ثورة الحرية” من خطف واغتيال وتكميم أفواه، وهل الاتهام المباشر لأي مجرم ينفي إجرام النظام؟ هل ينتظر النظام حقاً ما يبرر سلوكه الإجرامي أو من يبيض صفحته؟ هل يجوز لمن خرج في ثورة الحرية أن يواصل فرض الوصاية والانتقاص من حرية الآخرين لاسيما الفنانين والأمثلة على ذلك كثيرة؟ وإلى متى سيستمر هذا التشكيك بأي مشروع بحجة الخضوع للبروباغاندا أو اتباع سياسات معينة أو تملق الغرب أو الجري وراء التمويل أو الشهرة، وتجريد صاحبه من أي أخلاقيات في العمل أو الحياة ما لم يتبع شروطاً وضعها أحد أرباب الثورة. هل يجب بعد سنواتٍ اتضحت فيها الاصطفافات والمواقف أن تلتزم في كل مناسبة بإعادة إثبات الولاء للثورة وشتم النظام وإلا فأنت عرضة لتهمة “وهن” عزيمة الثورة أو العمالة للنظام أو ...

أكمل القراءة »

لمن ذهبت الجوائز الأساسية في حفل الأوسكار ال91؟

فاز فيلم “غرين بوك” من بطولة فيغو مورتنسن وماهرشالا علي بجائزة أوسكار أفضل فيلم خلال حفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية رقم 91 ليلة الأحد. وفاز الممثل الأمريكي رامي مالك بجائزة أفضل ممثل عن تجسيده للمغني البريطاني فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي” (الملحمة البوهيمية) كما فازت البريطانية أوليفيا كولمان بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم “ذا فيفوريت” وحصد المكسيكي ألفونسو كوارون جائزة أفضل مخرج عن فيلم “روما”. وفي مسرح دولبي بمركز هوليوود وهايلاند، أقيم الحفل بدون مضيف لأول مرة منذ عام 20 عاماً وذلك بعد الجدال الذي ثار حول اختيار الأكاديمية للمثل الكوميدي كيفن هارت ليكون مضيفاً. وانتُقد هارت بسبب تصريحات سابقة له حول المثليين مما دفعه للاعتذار عن تقديم الحفل فيما عجزت الأكاديمية عن إيجاد بديل في الوقت المناسب. “الملحمة البوهيمية” وشكر مالك عائلته وعبر عن امتنانه لكل من ساعده على الوصول إلى الفوز بالجائزة كما عبر عن أهمية قصة الفيلم التي تتحدث عن مهاجر مثلي أصبح نجماً وشبهها بوضعه كابن مهاجرين مصريين وُلد في الولايات المتحدة وعانى في تحديد هويته. وبرز مالك (37 عاماً) كأفضل مرشح للجائزة في الأسابيع القليلة الماضية بعد فوزه بجائزة غولدن غلوب (الكرة الذهبية) وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية. وفي ما يمكن اعتباره مفاجأة، فازت كولمان بجائزة أفضل ممثلة عن تجسيدها للملكة آن، ملكة بريطانية في القرن الثامن عشر، في فيلم “ذا فيفوريت” للمخرج اليوناني يورجوس لانتيموس. وهذه هي أول جائزة أوسكار تحصل عليها كولمان (45 عاماً) والتي كان ترشيحها للجائزة هو الأول بالنسبة لها. وهي واحدة من أفضل ممثلات التلفزيون في بريطانيا. وفازت كولمان من قبل أيضا بجائزة “الكرة الذهبية” (غولدن جلوب) وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية. ليلة كوارون وفاز المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون بجائزة أفضل إخراج عن فيلم “روما”. وكان كوارون (57 عاماً) قد حصل أيضا على أوسكار أفضل مخرج عن فيلم “الجاذبية” (غرافيتي) في 2014. وقال كوارون إن فيلم “روما” الذي صنع بالإسبانية وبلغة لمواطنين أصليين أيضا مستوح من ذكرياته الخاصة ...

أكمل القراءة »

حفل الأوسكار دون مقدم للمرة الثانية في تاريخه, فما السبب؟

قالت كاري بيرك رئيسة الترفيه في شبكة «إيه بي سي»، إنَّ حفل جوائز الأوسكار لن يكون له مقدم رسمي هذا العام (2019)، وذلك للمرة الثانية فقط في تاريخ الحفل. وأضافت بيرك في تصريحات، تأتي قبل 3 أسابيع فقط من تسليم الجوائز، التي تعد الأرفع في صناعة السينما، أن الفعالية التي تنظَّم يوم 24 فبراير/شباط 2019، ستتخلى عن مقدم الحفل، و «تكتفي بمقدمي جوائز الأوسكار». و «إيه بي سي» وحدة تابعة لـ «والت ديزني»، تبث حفل الأوسكار سنوياً بالتلفزيون، وتشارك عن قرب في تنظيم البث. وكان الممثل الكوميدي كيفن هارت اعتذر في ديسمبر/كانون الأول 2018، عن تقديم حفل الأوسكار المقبل، بعد أن عاودت تغريدات عن المثليين، سبق أن كتبها، الظهور بقوة على الإنترنت. ولم ينظَّم حفل جوائز الأوسكار دون مقدِّم إلا مرة واحدة في تاريخه الممتد منذ 91 عاماً، وكانت في عام 1989. وقالت بيرك إن اتخاذ القرار جاء بعد ما وصفته بـ «الفوضى» التي أعقبت انسحاب هارت، وبعد محاولة لإحياء فرصه في تقديم الحفل. وأضافت مخاطبةً الصحفيين، في اجتماع جمعية نقاد التلفزيون بضاحية باسادينا في لوس أنجلوس، أن أكاديمية فنون وعلوم السينما، التي تمنح جوائز الأوسكار، وعدت شبكة «إيه بي سي»، العام الماضي (2018)، بألا تزيد مدة البث التلفزيوني للحفل عن 3 ساعات، أي أقل بـ30 دقيقة عن الأعوام القليلة الماضية. وتابعت قائلة: «لذا، أعتقد أن المنتجين اتخذوا قراراً حكيماً بألا يكون هناك مقدِّم للحفل، والعودة إلى أن يكون النجوم هم من يقدمون والأفلام». المصدر: عربي بوست   اقرأ/ي أيضاً: “عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن من هو رامي مالك الذي فاز بجائزة “غولدن غلوب”؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: الأوسكار في أياد ألمانية… رحلة عبر الزمن

بعد ترشيحه الجديد لنيل جائزة الأوسكار يمكن للمخرج فلوريان هنكل فون دونرسمارك أن يسجل نفسه للمرة الثانية في قائمة الفائزين الألمان بالأوسكار. وهذه القائمة تعود بنا حتى عام 1929 ـ ما يعكس رحلة عبر الزمن. ترشح لجائزتي أوسكار في 2019 فيلم “عمل بدون مؤلف” للمخرج هنكل فون دونرسمارك تم ترشيحه لجائزتي أوسكار. وهذا الفيلم أثار ضجة، لأن الفنان غرهارد ريشتر انتقد بشدة المخرج. فالرسام الذي يعيش في كولونيا انتقد عرض سيرته الذاتية وتحدث عن تشويه كبير. فهل هذا سيؤثر على قرار أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة؟ الفائز الأول على الإطلاق إميل يانينغس كان النجم الكبير للسينما الألمانية في العشرينات ـ والأول على الإطلاق الذي تم توشيحه بأوسكار ذهبي. الصورة لإميل يانينغس حين حصل على الجائزة في 1928 لفيلمه “مصير كل الجسد”. ضربة إميل يانينغس إميل يانينغس (الصورة) يمثل في هذا الفيلم” الأمر الأخير” عام 1928 دور جنرال قيصري يعيش لسنوات بعد الحرب الأهلية الروسية ككومبارس في هوليود. من مخرج روسي حكم عليه حينها بعقوبة السجن حصل على دور جنرال روسي. وهذا يقضي على عقله ويموت في سريره. لويزه راينر 1937 ألمانية واحدة فحسب تمكنت إلى حد الآن من انتزاع أوسكار من فئة” أحسن ممثلة” ـ لويزه راينر المولودة في دوسلدورف نجحت في الفوز بذلك مرتين: أولا في 1937 لدورها في “حقل المعز الكبير” (الصورة) وفي السنة التالية على فيلم سيدني فرانكلين تحت عنوان “الأرض الخصبة”. برنهارد غتسيميك 1960 عندما يتعلق الأمر “بالسينما الكبيرة” وتألق الأوسكار، فإن اسمه لاينبغي أن يموت، لأن الكدتور برنهارد غتسيميك هو الذي حصد بفيلمه الوثائقي “السرينغيتي لا يحق أن تموت” جائزة أوسكار لانتاج ألماني لأول مرة بعد الحرب العالمية الثانية . أوسكار لأوسكار الصغير 1980 أنتظرت ألمانيا حتى عام 1980 حتى جنت أوسكاراً ثانية من فئة “أحسن فيلم أجنبي” : وهذا الشرف حصل عليه فولكر شلوندورف الذي حول كتاب غونتر غراس إلى فيلم بعنوان “الطبل الصفيح”. في الصورة ديفيد بنينت يدق الطبل في دور أوسكار ماتسيرات. غنيمة ...

أكمل القراءة »

“عن الآباء والأبناء”.. من وراء خطوط العدو إلى الأوسكار

الفيلم السوري “Of Fathers and Sons \ عن الآباء والأبناء” في طريقه إلى الأوسكار. من ذلك المكان الذي يكتفي العالم المتحضر بهجائه أو بخشيته جاء المخرج السوري طلال ديركي حاملاً حصيلة شبه حياةٍ أمضاها في عقر دارهم.. هم أولئك الساعين إلى دار الخلافة أو إلى جنتهم الموعودة. في ريف إدلب الخاضعة لسلطةٍ تعددت تسمياتها تنظيم القاعدة \ جبهة النصرة \ ولاحقاً هيئة تحرير الشام، وبعيداً عن البروباغاندا بشطريها، دخل طلال ديركي الحياة اليومية لعائلة أحد المجاهدين كمصورٍ مناصرٍ لهم، فشاركها حياتها، صَلاتها، يومياتها، لعب مع أبنائها ولاشك أنه أحبهم وإلا لما استطاع أولاً أن ينجو من الخطف أو القتل وثانياً أن يأتي بفيلم بهذا العمق والإنسانية. فانسياب الأحداث، رقة الوجوه وصدق المشاعر لا يمكن أن تعكسه كاميرا بهذا القرب من الشخصيات إلا إذا سمحوا لها أن تصبح جزءاً من عالمهم. أبو أسامة هو “جهادي” بكل معنى الكلمة، إنسان بسيط قد يكون طيباً في الصميم كما توحي بعض المشاهد، ذو عقيدة لا مجال لزحزحتها، ساعٍ للموت في سبيل “الخلافة” حلم الأمة الإسلامية، رب عائلةٍ محبّ لم نرَ منها سوى أبنائها الذكور الذين يعدّهم لحمل لواء الجهاد المقدس. يبدو أبو أسامة غير آبهٍ بالموت، يقاتل، ينزع الألغام، يصنع المفخخات، ويلعب مع أبنائه بالبساطة ذاتها. ينفجر أحد الألغام أثناء قيام أبي أسامة بتفكيكه متسبباً ببتر ساقه اليسرى، لن يستطيع الرجل بعدها إخفاء الحسرة عن الكاميرا التي تلتقط أيضاً كم الرعب الهائل والحزن في وجه أسامة إذ يرى والده محمولاً إلى المنزل مضرجاً بدمائه، بأية حال سيتابع الأب شكره وحمده لله الذي حفظ ساقه اليمنى، وسيتابع الحياة ذاتها بنفس البساطة وبلا ذرة شك ولكن بإمكانياتٍ أقل. أبناء أبي أسامة يحملون أقدارهم في أسمائهم فقد سمى أحدهم تيمناً بأسامة بن لادن والآخر تيمناً بأيمن الظواهري، ولاشك أن تربيتهم وإخوتهم قائمة على كل ما ينضح به الفكر السلفي النموذجي، فهم مشروع مجاهدين يزج بهم الوالد في المعركةٍ التي لاشك آتية، سواء من خلال تعريفهم بالشرع والدين ...

أكمل القراءة »

الفيلم الوثائقي “عن الأباء والأبناء” للمخرج السوري طلال ديركي يترشح لجائزة الأوسكار

للمرة الثانية يترشح فيلم وثائقي سوري لجائزة الأوسكار. فبعد فيلم “آخر الرجال في حلب” للمخرج السوري فراس فياض والمخرج الدنماركي شتين يوهانسن والذي ترشح عن فئة الأفلام الوثائقية عام 2017، يترشح بقوة فيلم طلال ديركي “عن الآباء والأبناء” لنفس الجائزة هذا العام،وذلك بعد فوزه بأهم الجوائز العالمية عن نفس الفئة من أهمها جائزة مهرجان “سندانس السينمائي”. كما تقاسم فيلما “ذا فيفوريت” (صاحبة الحظوة) للمخرج اليوناني يورغوس لاثيموس و”روما” للمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون المركز الأول في صدارة الأفلام المرشحة لنيل جوائز الأوسكار بعشرة ترشيحات لكل واحد منهما. وترشح فيلم المخرجة اللبنانية نادين لبكي “كفرناحوم” ضمن القائمة القصيرة للأفلام المرشحة لنيل جائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية. كما ترشح الممثل من أصول مصرية رامي مالك لجائزة أفضل ممثل عن أدائه لشخصية المطرب ومؤلف الأغاني فريدي ميركوري في فيلم “بوهيميان رابسودي”، وسبق له أن قطف جائزة “غولدن غلوب” لأفضل ممثل عن الدور نفسه. ويروي الفليم قصة صعود فرقة” Queen” الإنجليزية، الذي يجسد فيها رامي شخصية ميركوري منذ بداية تشكيل الفرقة من قبل بريان ماي وروغر تايلور عام 1970 ، وحتى تأديتهم لأغنية “فيرست آيد” الشهيرة عام 1985 قبل 6 سنوات من وفاة ميركوري. ويعد فيلم “صاحبة الحظوة” من أفلام الدراما التاريخية الكوميدية، إذ تدور أحداثه في انجلترا في بدايات القرن الثامن عشر مع اعتلاء الملكة آن العرش وتمكن صديقتها في الطفولة، دوقة مارلبورو سارة تشرشل، من أن تصبح صاحبة الحظوة (ذا فيفوريت) لديها وموضع ثقتها ما يمنحها نفوذا كبيرا وتدخلا في حكم البلاد، لكن مجيئ إبنة عم لها تدعى أبيغيل لتعمل خادمة في القصر يقلب هذه الموازنة لاحقا.  ومثل أدوار الفيلم كل من الممثلة البريطانية أوليفيا كولمان بدور الملكة آن وإيما ستون بدور أبيغيل وريتشل وايز بدور سارة تشرشل، وقد ترشحت المثلات الثلاث لنيل جائزة أوسكار التمثيل في فئة أفضل ممثلة وممثلة مساعدة. ويشير مصطلح “ذا فيفوريت”(صاحب الحظوة) في اللغة الإنجليزية إلى الشخص المقرب من الحاكم أو من شخص صاحب نفوذ، وفي أعراف ...

أكمل القراءة »

جوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون “أوسكار” في النسخة التسعين

حصل فيلم المخرج المكسيكي، جييرمو ديل تورو، “هيئة الماء The Shape of Water” على جائزة أوسكار أفضل فيلم، الجائزة الأكثر أهمية بين جوائز الأوسكار، في النسخة التسعين لحفل أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية في لوس أنجليس مساء أمس الأحد. وأهدى ديل تورو، الذي كتب القصة عن امرأة بكماء تقع في حب مخلوق وحشي مائي، الجائزة لـ “الشباب الذي يقول لنا كيف تجري الأمور في كل بلاد العالم”. وشجع المخرج المكسيكي، الذي ضم فيلمه مجموعة من المغامرين من بينهم امرأة سوداء وفنان مثلي الجنس، المخرجين الشباب على “استخدام الخيال لرواية القصص الحقيقية في العالم”. وإليكم القائمة الكاملة للفائزين بجوائز الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون (أوسكار) في النسخة التسعين: * جائزة أفضل فيلم: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثلة: فرانسيس ماكدورماند عن دورها في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثل: جاري أولدمان عن دوره في فيلم “ساعة حالكة The Darkest Hour”. * جائزة أفضل مخرج: جييرمو ديل تورو يفوز عن فيلم “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل ممثل مساعد: سام روكويل عن دوره في فيلم “ثلاث لوحات إعلانية خارج إيبينغ، ميزوري Three Billboards Outside Ebbing, Missouri”. * جائزة أفضل ممثلة مساعدة: أليسون جاني عن دورها في فيلم “أنا تونيا I, Tonya”. * جائزة أفضل فيلم أجنبي: الفيلم التشيلي “امرأة مذهلة A Fantastic Woman”. * جائزة أفضل سيناريو أصلى: “إنجو بنفسك Get Out”. * جائزة أفضل سيناريو مقتبس: “نادني باسمك Call Me by Your Name”. * جائزة أفضل مونتاج صوت: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل مزج صوتي: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصميم إنتاج: “هيئة الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل مؤثرات بصرية: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل مونتاج: “دنكيرك Dunkirk”. * جائزة أفضل تصوير سينمائي: “Blade Runner 2049”. * جائزة أفضل موسيقى تصويرية: “تجسّد الماء The Shape of Water”. * جائزة أفضل أغنية: “تذكرني ...

أكمل القراءة »

“قضية رقم 23” أول فيلم لبناني يترشح لجوائز الأوسكار

وصل الفيلم اللبناني “قضية رقم 23” إلى قائمة الأفلام الخمسة المرشحة لنيل جائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي لعام 2017. ويعد “قضية رقم 23” أول فيلم لبناني يترشح لجوائز الأوسكار، مما يمنح السينما اللبنانية فوزاً جديداً، حيث حاز بطل الفيلم الفنان كامل الباشا على جائزة مهرجان البندقية لأفضل ممثل عام 2017،عن دوره فيه. ويحكي الفيلم عن قضية أساسية من قضايا المجتمع العربي، واللبناني خاصة، وهي قضية الصراع الطائفي التي لا تزال بلا حل واضح إلى يومنا هذا، وتتسبب في تأزم المجتمع اللبناني إنسانياً وفكرياً. يصور المخرج زياد الدوري في فيلمه، قصة واقعية، تصف خلافاً بسيطاً حصل بين بطلي الفيلم وهما: رجل مسيحي ولاجئ فلسطيني في لبنان. ثم تطور الخلاف ليصبح قضية رأي عام، تودي بالرجلين إلى المثول أمام المحكمة. ويتضح خلال المحاكمة حجم الخلافات الطائفية عند الطرفين على الصعد كافة، ويتبدى دور الإعلام في تصعيد القضية. يججدر بالذكر أن هذا لن يكون الفيلم العربي الوحيد في ترشيحات الأوسكار لعام 2018، حيث تم ترشيح الفيلم السوري “آخر الرجال في حلب” لجائزة الأفلام الوثائقية. وتتجه الأنظار والآمال إلى موعد إعلان جوائز الأوسكار في الرابع من آذار المقبل في هوليود.   اقرأ أيضاً آخر الرجال في حلب.. أول فيلم سوري يترشح للأوسكار فيلم “ذي وايت هلمتس” عن منظمة الخوذ البيضاء يفوز بجائزة الأوسكار “ذاكرة باللون الخاكي”.. فيلمٌ عن الخسارات والغضب فيلم طعم الكرز لعباس كياروستامي: هل هناك من يدفنني بعد أن أنتحر؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »