الرئيسية » أرشيف الوسم : الأوبرا

أرشيف الوسم : الأوبرا

معرض عن حال الأوبرا خلال حكم النظام النازي

كيف كان حال المسرح الموسيقى خلال حكم النظام النازي في ألمانيا هو موضوع معرض بعنوان: “هتلر. السلطة. الأوبرا” (Hitler.Macht.Oper). يركز المعرض على دار أوبرا “نورنبرغ” Nürnberg وكيف أثّرت كل من الأوبرا والدعاية النازية على الأخرى في هذه الفترة. يشار إلى أن المعرض المقام في قاعة مساحتها 530 متراً مربعاً في المركز هو نسخة طبق الأصل لجزء من البناء الداخلي لدار الأوبرا، ويستمر المعرض حتى الثالث من شباط/ فبراير 2019 والدخول مجاني. للمزيد من المعلومات عن المعرض يمكنكم الضغط هنا. اقرأ/ي أيضاً: معرض لمرفقات رسائل معجبي “غوته” معرض الفن العربي في كولن 2018 المعرض المشترك لفنانين من داخل سوريا Syrische Kunstausstellung محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نبش في الذاكرة.. مع مغنية الأوبرا السورية نعمى عمران: “صوتي هو فرحي وحبي واستقلالي وحريتي”

حاورتها روزا ياسين حسن كنت أشبه الكائنات البرية: – النبش في ذاكرة مبدعة مثلك ليس أمراً سهلاً، ولكن متى بدأ ولعك بالغناء الأوبرالي، وهل كان قرار دراسة الغناء خيارك الشخصي منذ البداية؟ – الحياة الأولى: بدأ ولَعي بالغناء يوم اكتشفت مقدرتي في الدفاع عن نفسي والتعبير بكلمة: (آ)، حين كنتُ طفلة. أجدُ نفسي الآن بأسمي (آ). كان الصوت (آ) زمناً خاصاً وغريباً، وكان صورة ولوناً وكانَ أنا. وكان اللعب والدفاع عن النفس. في الدفاع عن النفس تَلَمَّسْتُ نفسي، فبَدَأَتْ سعادةٌ ما.. مَدَّت الآآآآ وحركتها. اكتشفتُ متعة المَدّ مثل كائن بدائي.. ثم بدأت أُليَّلُ. أتذكر أن رنين الـ(آ) كان يطربني. فيما بعد تطورت الـ(آ) وصارت استغراباً وتعجباً. كنتُ محبوبةً وصرتُ فرجةً. أحب اللعب ولا أقبل أن يقودني أحدٌ سواء عنوةً أو تحبباً. كنت أحب الماء وأحب الـ(آ). الـ(آ) كانت الماء، أرى ما أرى فيه وأحبّه.. وما أزال. كنت صغيرة جداً عندما طُرِدتُ من المدرسة أول مرّة. اتصلوا بأمي لتأتي وتأخذني. كنت خلعت حذائي في باحة المدرسة ووضعت قدمي في نافورة الماء. رنّ الجرس ولم أذهب إليه، ولم أساوم ولم أتخلى عن هذه المتعة. تشبّثت بالماء واحتميت به وبصوتي. كنت أُشبه الكائنات البريّة، وكان ثمة غريزة استباقية تتحسّس التدخل والإملاء وكنت أقاوم بشراسة، أحتمي وأقاوم وأهاجم بالـ(آ) الصوت. ثم تطورت الـ(آ) لتصبح (آآي) ثم (أوووو) ومن ثم (آه) في سنّ المراهقة، لأصنع لنفسي “أسلوباً” خاصاً مجبولاً بالألم واللذَّة والكره والحبّ. اكتشفه صوتي وقادني في دنيا مجهولة. كانوا يرغبون بنفيي ليبدو وكأنهم الظاهرة الطبيعية: – كيف كانت ردّة فعل وسطك الاجتماعي تجاه هذا القرار، هل تذكرين شيئاً من صعوبات البدء؟ كيف كانت ممارسة الغناء في سوريا قبل مغادرتك لها؟ – البدء كان سعادة. كان يبدو أنّها بلا حدود. لم يستغرب أحد دخولي الكونسرفاتوار ودراسة غناء الأوبرا فعائلتي والجيران والأصدقاء كانوا ينتظرون دائماً الصوت الذي كنت أرسلهُ ليصل آخر الشارع. وكنتُ أسميتُه وأنا ما أزال في الثامنة بالأوبرا. في المعهد العالي للموسيقى ظننت أنني دخلت ...

أكمل القراءة »

بافاروتي: عندما تصل الأوبرا أبعد مما تصله موسيقا البوب

لاحظت ليلة أمس سعيداً ازدحام إحدى قنوات الفنون بصوت لوشيانو بافاروتي العظيم، فاكتشفت أنها الذكرى العاشرة لوفاة مغني الأوبرا الأسطوري الذي ولد في 12 تشرين الأول/أوكتوبر 1935 في إيطاليا، وتوفي في 06 أيلول/سبتمبر 2007.  وراقبت كعادتي مأخوذاً, كيف يغني هذا التينور (أعلى الأصوات الرجولية في المجال الوسطي للسلم الموسيقي) بصوت يهيمن على كل من حوله دون عناء، كأنه ماء ينساب بسلاسة ليُغرق لاحقاً وبسرعة كل شيء، بل أنه حتى يتلذذ بالغناء كأنه يتناول صحن السباغيتي المفضل لديه، والذي أعدته له أمه، عاملة معمل التبع المُتعبة، في بيتهم الفقير في ضواحي مدينة مودينا شمال إيطاليا، أو يبتلع بنهم  البروسكيتا “قطع البندورة بزيت الزيتون والثوم فوق قطع الخيز الساخن” من المخبز الذي يعمل فيه أبوه، وهو يتمشى في طبيعة شمال إيطاليا الساحرة. ذلك الأب الذي يغني الأوبرا لكنه لم ينجح في اتقانها لأنه كان “عصبياً جداً”، كما كل أباء إيطاليا، وربما العالم، من ذلك الجيل الموسوم بالحروب العالمية الطاحنة. وأتخيله طفلاً منحشراً مع عائلته في غرفة صغيرة في ريف إيطاليا الشمالي حيث اضطرت العائلة للانتقال اليها بسبب الحرب العالمية الثانية. لم يكن حلم بافاروتي حتى عمر التاسعة عشرة أن يصبح مغني تينور، بل كان يحلم بأن يصبح حارس مرمى محترف في فريق كرة قدم، وكان أيضاً على وشك أن يتخذ من التدريس مهنة دائمة، لكنه بعد فترة قرر المتابعة، بشىء من التسليم أكثر من الرغبة على ما يبدو، بدروس غناء التينور في مولينا، متأثراً بحب أباه للأوبرا بلا شك، ومستعيناً برصيده الموسيقي، وبدأ يشارك في حفلات موسيقية بدون أجر، دون أن ينجح حتى ذلك الحين في إثبات إسمه على ساحة الغناء الأوبرالي. ومن ذلك الشاب متعثر الخطى، والذي قرر يوماً ما هجر الغناء بسبب “عقدة” أصابت حباله الصوتية في حفل حيّ وحولته إلى كارثة، إلى تلك القامة الهائلة التي اجتمعت لاحقاً عام 1990 في “The Three Tenors” مع مغنيي التينور الإسبانيين الشهيرين بلاسيدو دومينغو “Plácido Domingo “، وجوزيه كاريراس ” José Carreras“، ليغني أولئك ...

أكمل القراءة »