الرئيسية » أرشيف الوسم : الأم

أرشيف الوسم : الأم

بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك

انتشر فيديو يظهر ما يمكن للأم أن تفعله لحماية طفلها، وتبدو الأم في هذا الفيلم بالصورة التي قد يتخيلها الطفل، أو بحسب الدور الفعلي الذي تقوم به في أي كالة خطر قد تواجه الأبناء. ويظهر الفيديو دور الأمهات في حماية أطفالهنّ، وهنّ يتحولن إلى دبّ يحمي ابنه من الخطر المفاجئ، أو إلى طيرٍ يحمي من المطر، وحتى تظهر إحدى الأمهات وقد سببت حرجاً لابنها أمام فتياتٍ يغازلنه. شاهد أيضاً بالفيديو: مشاهد مرعبة تظهر اختطاف طفلة في وضح النهار بولاية إلينوي الأميركية بالفيديو: طفل ينجو في اللحظة الأخيرة من أربعة أسماك قرش بالفيديو: الطفلة التي لا تنام محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خولة: مؤنثٌ عربيّ بمعنى الظّبية التي لا تَقوى على المشي

عبد الله حسن* حينما عَرضت عليَّ السيدة سعاد الكتابة في «أبواب» -والأدق أنها (شهادة) بدل (كتابة)، لأننا دائماً مطالَبون أن نشهد على أنفسنا وعلى العالم من حولنا- أخبرتُها آنذاك أنني لا أعرف أحداً في غازي عينتاب؛ (أعتقد أنني سأعيد التذكير بهذه القصة في مطلع كل مقال). المهم، قالت: «على الأقل تعرفُ شخصاً واحداً هو أنت أكتب عن نفسك»؛ آه .. نفسي أعرف إيه اللي جابني هنا بالضبط.. آه والنبي. لا أدري إن كان ذلك من قبيل الصدفة، لكن العادةَ جرَت أن يُكثر مواليد برج السرطان الحديث عن أمهاتهم بحرارة الإيمان بالأمهات؛ ملاحظة: الجملة السابقة تستطيع فيها الوقوف عند كلمتين، ولدى كل واحدة منهن تستطيع أن تستشعر معنىً مختلفاً، كأن تقف خلف كلمة (أمهاتهم)، أو خلف كلمة (بحرارة) .. لستُ أدري كيف سأشرح لك ذلك، لكنني أشعر على أية حال كما لو كنتُ مبدعاً، وهذا لا يهمك بكل تأكيد، أقصد أننا جميعاً نفعل الكثير من الأشياء لـ نشعر فقط؛ حسناً ما يهمّك الآن هو إكرام ضيافتك لديّ هنا في هذا المقال الذي سأتحدث فيه عن أمي، خولة (لا تُخبر أحداً! إنني غيور جداً). مؤنث عربي بمعنى الظبية حديثة الولادة، والتي لا تقوى على المشي؛ يراودها بين الحين والآخر أن جدّي يلاحقها ضرباً بالعصا، يؤنّبها على عدم ارتدائها الثوب المزركش عوضاً عن الرداء المدرسيّ، ويمنعها من الذهاب إلى المدرسة بعد ذلك، ليتلقّفها والدي ويهددها بالطلاق في العام الأول لزواجها منه إن لم تتعلم كتابة اسمها، فكان له ما أراد كالعادة (لا أدري ربما كان بالفعل يود طلاقها)، إلا أنها نسيته الآن. ترى ما جدوى كل ذاك التهديد الذي لاقته.. لا أدري!.. لطالما دفع الناس أثماناً باهظة لكتابة أسمائهم، مثلما أفعل أنا الآن.. أدفع إليكم باسم عربي مؤنت لصناعة عربي آخَر مذكّر هو أنا، وهذه عادة الكتّاب الفاشلين إذ يستخدمون أمّهاتهم حتى خلال الحديث عن قضايا ميتافيزيقيّة؛ أحدهم كاد يقنعني ذات مرة أن والدته في الحقيقة أفلتت من بين سطور دوستويفسكي في «الإخوة ...

أكمل القراءة »