الرئيسية » أرشيف الوسم : الأمم المتحدة (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الأمم المتحدة

الملف السوري وأزمة الهجرة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

يلقي قادة بعض الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة، كلمات في أول أيام أعمال الجمعية العامة، حيث يرتقب ان تهيمن الازمة السورية على النقاشات. تطغى على المناقشات التي تجري على هامش الجمعية العامة، أزمة الهجرة والملف السوري، بعد أن استهدفت غارات جوية مساء الإثنين، قافلة مساعدات انسانية مشتركة، بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر، في حلب، مما تسبب في مقتل 12 عامل إغاثة وسائق. وأفادت فرانس برس، أن الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، وعدت عشية الافتتاح الرسمي لأعمال الجمعية العامة، بتحسين مصير ملايين اللاجئين، ومحاولة حل هذه الأزمة غير المسبوقة، لكن بدون تحديد ارقام خلافًا لرغبة المنظمات غير الحكومية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عند افتتاح هذه القمة المخصصة للهجرة، إن إعلان النوايا هذا يلزم الدول “بحماية الحقوق الاساسية لكل المهاجرين واللاجئين”، وزيادة الدعم لدول الاستقبال التي ترزح تحت هذا العبء، وتحسين تعليم أولاد المهاجرين. ولكن النص الذي تم تبنيه الإثنين بالإجماع، هو مجرد إعلان سياسي بدون أهداف بالأرقام، وبدون تعهدات واضحة حول مساعدة اللاجئين. وفي سياق رفضه ان تكون هذه القمة مناسبة “لتبادل التهاني”، انتقد المفوض الأعلى لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين بشدة “المتعصبين والمخادعين” الذين “يرفضون تحمل المسؤوليات” من خلال استقبال مزيد من اللاجئين على اراضيهم. وأعلن رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ، عن مساهمة بقيمة مئة مليون دولار للمساعدة الانسانية للمهاجرين. فيما يعد أحد التعهدات النادرة التي تصدر عن هذا البلد. وأفادت فرانس برس أيضًا، أن بان كي مون اقترح أن تستضيف الدول سنويًا 10% من إجمالي المهاجرين، لكن بعد مفاوضات تم إرجاء هذا الهدف إلى العام 2018 على أقرب تقدير. لكن يرتقب ان يتطرق أوباما اليوم الثلاثاء 20 أيلول\سبتمبر 2016، إلى ازمة الهجرة بشكل ملموس. فقد دعا نحو أربعين دولة مانحة، ستتعهد استقبال المزيد من اللاجئين، إلى تأمين فرص تعليم وعمل وزيادة المساعدات إلى أبرز دول الاستقبال التي تجاوزت قدراتها على الاستيعاب. حيث يعيش اكثر من نصف اللاجئين ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: “ما أخذوه معهم” الفيلم القصيدة، عنهم وعن كل ما تركوه وراءهم

“لو اضطررت للهرب من بيتك، ماذا ستأخذ معك؟” يبدأ الفيلم بهذا التساؤل، ويقرأ المؤدون إجاباتٍ على أوراق منفصلة، ليتضح لاحقًا أنها إجابات أشخاصٍ هربوا، من أماكن مختلفة ولأسباب مختلفة راكضين بعيدًا بعيدًا عن أعداء مختلفين، وحالمين بأمانٍ في بلدانٍ غريبة. لكن الإجابات نفسها .. تشبه بعضها كما يتشابه البشر بكل أعراقهم. يبدأ الممثلون بقراءة أوراقهم بتواتر رتيب .. يشتد بعد لحظات، ليزداد جنونًا شيئًا فشيئًا، مثلما تشتد فوضى الفرار دون خططٍ مسبقة، ودون حقائب معدة سلفًا. لكم من الأشياء قد يتسع الوقت؟ “محفظة نقود”، “نقود”، “حفنة تراب من الحديقة” يشتد أكثر ويشد معه أوتار الروح والذاكرة .. “تراب مقدس”، “كتابٌ مقدس” “مسبحة” “خاتم زواج أمي … أضعت خاتمي في القصف، فأعطتني أمي خاتمها.” “لعبتي، ليلة هروبنا، وضعتها أمي على سريري كيلا أنساها، ولكن في غمرة الهروب … تركناها خلفنا. لا بأس فهي ستراقبنا من بعيد” كلام طفلةٍ تعبر صورتها خلفية المشهد. يتابع المؤدون ذكر الأشياء التي أخذها الهاربون معهم .. وقد ترتعش مفاصل المشاهد، وهو يستعيد مع الكلمات المتصاعدة كل ما استطاع سحبه من ماضيه، ليحمله معه إلى المستقبل. “ساعة”، “صور العائلة”، “صورة أبي”، “الهوية”، “شهادة جامعية” “لا شيء معي من بيتي .. كل شيءٍ تحطم… هربنا خلال 10 دقائق” “هربت مع أطفالي”، “أختي”، “زوجتي” “مع روحي”، “هربت بابتسامتي”. هكذا روى مشاهير عالميون مأساة اللاجئين، من بينهم سفيرة النوايا الحسنة، الممثلة كايت بلانشيت، في هذا الفيلم الذي نشرته “منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين”، دعمًا لحملة تدعو من خلالها الجميع إلى التوقيع على عريضة “مع اللاجئين” “WithRefugees“، المنشورة في الموقع الالكتروني التابع الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. الفيلم يستند إلى قصيدة مستوحاة من شهادات لاجئين، بعنوان “ما أخذوه معهم”، لجنيفر توكسفيتش. وفي بيان عن الفيلم قالت بلانشيت: “إيقاع وكلمات القصيدة تعكس الجنون والفوضى، والرعب المصاحب للاضطرار لمغادرة منزلك فجأة، وأخذ ما تستطيع حمله معك والفرار بحثًا عن الأمن.” لمشاهدة الفيديو مترجمًا إلى العربية، وتوقيع العريضة على الموقع الالكتروني التابع الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ...

أكمل القراءة »

مترجم: الأمم المتحدة دفعت عشرات الملايين لنظام الأسد في إطار برنامج المساعدات في سوريا

حصريًا: تحقيق الغارديان يعرض سلسلة عقود، منحت لجمعيات خيرية وحكومية مقربة من عائلة الأسد. ترجمة: سعاد عباس | أبواب.  منحت الأمم المتحدة عقودًا قيمتها عشرات ملايين الدولارات، لأشخاص على صلة وثيقة مع الرئيس السوري بشار الأسد، في إطار برنامج المساعدات – والذي يخشى أنه وقع تحت سيطرة الحكومة في دمشق- بحسب تحقيق الغارديان . صرفت بعثة الأمم المتحدة في سوريا مبالغ ضخمة لجهات حكومية ومنظمات خيرية ورجال أعمال شركاتهم على قائمة عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إحدى هذه الجمعيات تعود لزوجة الرئيس، أسماء الأسد، وأخرى لأقرب أعوانه إليه، رامي مخلوف. في هذا السياق تقول الأمم المتحدة، إنها لا تستطيع أن تعمل إلا مع عدد قليل من الشركاء الذين يوافق عليهم الرئيس الأسد، وإنها تفعل ما بوسعها لضمان إنفاق هذه الأموال بالشكل الصحيح. “إن الأهمية القصوى تتمثل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدنيين المعرضين للخطر”، بحسب متحدثٍ باسم الأمم المتحدة، الذي يضيف “خياراتنا في سوريا محدودة بسبب الأوضاع غير الآمنة، حيث التحدي الأكبر هو في إيجاد شركات وشركاء قادرين على العمل في المناطق المحاصرة أو المناطق التي يصعب الوصول إليها.” ومع ذلك يشكك مراقبون بأن بعثة الأمم المتحدة تحت خطر الشبهات. ويعتقدون أن أولوية المساعدات يتم إيصالها للمناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، وأن أموال الأمم المتحدة تساعد بشكل فعال في دعم نظام مسؤول عن مقتل مئات الآلاف من مواطنيه. ويعترف عاملون في الأمم المتحدة، بأن بعثة الإغاثة في سوريا هي الأكثر تعقيدًا وتحديًا وكلفةً، من بين كل المهام التي أخذتها على عاتقها. ولكن القرارات المثيرة للجدل التي كان عليها أن تتخذها، تكشفها الغارديان الآن لأول مرة، من خلال تحليل مئات العقود التي منحت منذ بدء العملية في عام 2011. والتي تتضمن ما يلي: دفعت الأمم المتحدة أكثر من 13 مليون دولار، للحكومة السورية لدعم الزراعة، رغم أن الاتحاد الأوروبي قد حظر المعاملات التجارية مع الإدارات التي توجد شكوك حول كيفية استخدامها للأموال. دفعت الأمم المتحدة ما لا يقل ...

أكمل القراءة »

إخلاء مقاتلين ومدنيين من داريا وسط تخوف أممي ومطالب بحمايتهم

خرج أربعمئة من مقاتلي المعارضة المسلحة وأسرهم كدفعة أولى من داريا في ريف دمشق، باتجاه مدينة إدلب شمال سوريا، عبر مناطق سيطرة النظام في ريف دمشق. وذلك بعد خروج دفعتين من المدنيين نحو منطقتي الكسوة وقدسيا الخاضعتين لسيطرة النظام، بينما طالبت الأمم المتحدة كلاً من روسيا والولايات المتحدة بضمان سلامتهم. وتم نقل المدنيين من داريا إلى مراكز إيواء في الكسوة، عبر حافلات تابعة للهلال الأحمر السوري، حيث اشترط النظام السوري على الأهالي عدم حمل أي شيء من مقتنياتهم الشخصية. وخرج المواطنون من منازلهم بالدموع بعد أربع سنوات من الحصار والجوع والقصف المتواصل. وسيمر خط سير مقاتلي المعارضة المسلحة عبر مناطق سيطرة النظام وصولاً إلى منطقة قلعة المضيق، حيث سيتم نقلهم من هناك إلى مناطق خاضعة للمعارضة بعد منتصف هذه الليلة، ليتابعوا طريقهم إلى إدلب. داريا ستكون خالية من المسلحين الذين سيتركون أسلحتهم في المدينة. تخوف أممي ومطالب بحمايتهم وفي الأثناء، طالب دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا كلاً من روسيا وأميركا بضمان عدم ارتكاب أي جرائم حرب أو انتهاكات لحقوق الإنسان خلال إخلاء داريا أو بعده، مؤكدا أن “العالم يراقب الوضع”. وشكلت مأساة المدنيين في داريا والمناطق المحاصرة الأخرى مصدر قلق منذ فترة طويلة للأمم المتحدة التي نددت باستخدام طرفي الصراع التجويع كسلاح. لكن الطرفين لم يستشيرا الأمم المتحدة بشأن خطة الإجلاء من داريا، وعبّر مبعوث المنظمة الدولية الخاص للسلام في سوريا ستافان دي ميستورا ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبرين عن قلقهما العميق بشأن الخطة اليوم الجمعة. وقالا إن إجلاء المدنيين يجب ألا يتم إلا بعد ضمان سلامتهم وبشكل طوعي. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأمم المتحدة تتبنى وثيقة تتعلق بوضع اللاجئين

إن جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وافقت على نص وثيقة تضع إطار عمل عالمي بشأن اللاجئين والمهاجرين. وأفادت دوتشي فيلليه أن المستشارة الخاصة لمؤتمر الأمم المتحدة كارين أبو زيد، قالت يوم الثلاثاء 9 أغسطس / آب، أن الوثيقة -وهي غير ملزمة- تتضمن تعهدات بالمساعدة بشكل أفضل، في إدارة تدفق المهاجرين واللاجئين. ودعت أبو زيد جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، إلى الوفاء بالالتزامات الواردة في الوثيقة، والتي تتضمن حماية حقوق الإنسان، وحل القضايا الجذرية. وستعقد القمة يوم 19 سبتمبر / أيلول، عشية افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسابقة لاختيار “ملكة العذرية” وثلاث “أميرات” في توغو

بدأت منذ سبع سنوات مسابقاتٌ لاختيار “ملكة العذرية” في البلد الإفريقي توغو الذي يعمل جاهدًا على مكافحة الإيدز والحمل المبكر. والهدف من هذه المسابقة التي تتوج ملكة وثلاث “أميرات”، التشجيع على الامتناع عن العلاقات الجنسية في عمر مبكر. حيث توافق نحو مئة شابة من توغو يمثلن الجامعات والمدارس والمعاهد على الخضوع لفحص العذرية للمشاركة في هذه المسابقة، التي تنظمها جمعية “آف-جون”. ويشترط أن تكون المتقدمات للمشاركة في هذه المسابقة بين سن السادسة عشرة والرابعة والعشرين. ويمكن للراغبات في المشاركة أن يرسلن طلبا للترشح سواء عبر رسالة هاتفية أو عبر موقع “فيس بوك”. ويقول مدير جمعية “آف-جون” ما أن يتم الاتصال بين المرشحة وبين الجمعية “نلتقي أهلها لتعريفهم بهدف المسابقة، بعض الأهل يكونون أكثر تحفظا من غيرهم، لكن الغالبية منهم يقدرون جهودنا ويشجعوننا”. ويبدو أن ما يدفع بعض العائلات إلى التردد حيال مشاركة بناتهم في هذه المسابقة، هي اختبارات العذرية. لكن مواطني توغو يتابعون هذه المسابقات بإقبال كبير، وتخضع المشاركات لأسئلة في الثقافة العامة ويشاركن في مسابقة للرقص التقليدي. تقول زيتا، التي فازت في مسابقة العام 2014، “زميلاتي ينظرن إلي بإعجاب، لأن عددا من المنظمات غير الحكومية تطلبني للمشاركة في حملات توعية في القرى”. في توغو، تبلغ نسبة الإصابة بمرض الإيدز 2,5 % من إجمالي عدد السكان، وعدد النساء المصابات يساوي ضعف عدد الرجال المصابين، بحسب تقرير نشرته الأمم المتحدة العام الماضي. وقد انخفض عدد الإصابات الجديدة والوفيات الناجمة عن هذا المرض بنسبة كبيرة منذ مطلع الألفية. والفتيان والشباب، ذكورا وإناثا، ليسوا بعيدين عن الاصابة بهذا المرض، إذ أن 10 % ممن هم بين سن الخامسة عشرة والرابعة والعشرين مارسوا الجنس مرة واحدة على الأقل في توغو. ولا تزيد نسبة الفتيات والشابات اللواتي يطالبن شركائهن المتعددين بوضع واقيات ذكرية عن اثنتين من كل خمس. ومن المشكلات الناجمة عن ممارسة الجنس في سن مبكر في توغو ارتفاع نسبة الفتيات الحوامل في المدارس والجامعات. ففي العام الدراسي 2012-2013 وحده سجل حمل خمسة آلاف طالبة، بحسب السلطات. في ظل هذه ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: رمضان في المخيمات

يعرض الفيديو جملاً بسيطة لنازحين ولاجئين شردتهم الحرب من سوريا إلى المخيمات في دول الجوار. بلا بيوت ولا أهل ولا أقارب، يعيشون معاناة الغربة والقهر. تتحدث امرأةٌ تغالب غصتها، عن الجو الحار في الخيمة وعن الخضار التي لا تشبه بجودتها خضار الوطن، وتبتسم. امرأةٌ أخرى في المخيم تتذكر لقاءات الأهل في بلادها في رمضان، “وهنا في الغربة” كل شيء مختلف، وتبتسم. أكثر من مليون ومئة ألف لاجئ سوري في لبنان وحدها، حيث تقل حصة كلٍ منهم من المساعدات عن دولارٍ واحدٍ يومياً. أما في تركيا فقد تجاوز عدد اللاجئين مليونين وسبعمئة ألف، يحتاجون لمساعداتٍ تقدر بـثمانمئة مليون دولار، لم يؤمن سوى ربعها حتى الآن. الوضع في العراق في غاية السوء أيضًا حيث بلغ عدد النازحين داخل العراق ثلاثة ملايين وأربعمئة ألف إنسان، خمسون ألفًا منهم محاصرون في الفلوجة. ويعرض الفيديو أيضًا شكوى امرأةٍ عراقية من جو الخيم وكثرة الأمراض وعدم القدرة على الصيام أحيانًا… إنها الحياة في المخيمات. في إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تخطى عدد اللاجئين في العالم خمسين مليون شخص لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

يا رايحين ع حلب حبي معاكم راح

محمد غنيم   شيزوفرينيا تاريخية يتغنَّى أهل بلاد الشام في موروثهم الشعبي “بالروزانا”، وما كان من فعل أهل حلب حينها للتصدّي للأزمات التي تحل بالأشقاء في “جبل لبنان”، لست هنا بصدد الحديث بالخطاب التاريخي التذكيري، ولكن، جدير بالذكر ماتداولته مواقع التواصل الاجتماعي لصورة عرضت للبيع علَى موقع أمازون الأميركي ب11ألف دولار التُقِطَت في حلب منذ حوالي 72عامًا للاجئين أوروبيين يصطفون لأخذ المساعدات الإنسانية في “الشهباء حلب” هاربين من ويلات الحرب العالمية الثانية على بِلادِهِم، فماذا فعل “مُحملو العنب” ليكافئهم تاريخهم بالعكس، أم أنّ فضائل التاريخ لم تعد تُهِم أحدًا!؟   تقول صحيفة الغارديان البريطانية: “إن المدن المدمرة ستبقى شاهدة عبر التاريخ على ما جرى في أرجائها من حروب، كانت الطائرات أهم أدوات تدميرها وكانت القنابل النووية سبب في دمار بعضها”. حلب من أكثر المدن التي تعرضت للدمار في هذا القرن والقرن الماضي جراء كوارث من صنع الإنسان برفقة هيروشيما اليابان، برلين محور الحرب العالمية الثانية.  وبحسب ما كشفت دراسة حديثة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الاسكوا” أن ما يقارب المليون ونصف المليون منزل تعرض للدمار في سوريا، منها  424 ألف منزل في حلب، مع دمار البنية التحتية كالمياه والكهرباء والصرف الصحي في المدينة. وما يقارب 7 ملايين شخص تأثروا بالدمار، 3 ملايين شخص اضطروا للنزوح، وفقد مليون مواطن ممتلكاتهم بشكل كامل.   +أوكازيون لم يكن يدرك وسيم الصّباغ ذو الاثني عشر عامًا، بائع الجوارب في ساحة العزيزية في حلب أن سكان هذه المدينة تصل روحهم إلى البلعوم في كل يوم وتأبى الخروج.. يتذكر في سرَّه بأن الوقت لم يحن بعد وأن الأيام القادمة سوف تجعل منه شابًا صغيرًا تائهًا في سوقٍ كبير يبكي ويركض باحثًا عن والدته التي أفلتت يده لتبحث عن حذائه الذي لم يبق له سواه، كان في السادس الابتدائي عندما توفي والده وهو على عادته يسعى لجلب الماء الذي خلق منه كل شيء حي (ويموت في سبيله الآلاف حول العالم) لأولاده ليموت برصاصة قناص جعلت ...

أكمل القراءة »

رويترز: جرائمُ الحرب أمام المحاكم الأوروبية، والشهود هم اللاجئون

تحاول السلطات الأوروبية إعداد قضايا جرائم حرب تتصل بالصراع في سوريا والعراق، وتسعى من أجل ذلك إلى الحصول على شهادات البعض من بين مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من العنف في الشرق الأوسط. واللاجئون -باعتبارهم شهودًا على الفظائع التي ارتكبت- هم مصدرٌ لا يقدر بثمن بالنسبة لممثلي الادعاء الذين يعدون لمحاكمات أمام محاكم أوروبية ستوفر بديلاً عن الطريق المسدود الذي دخلت فيه الأمم المتحدة وهي تحاول تشكيل محكمة دولية بشأن سوريا. ويتخذ البحث عن الأدلة أشكالاً عدة. ففي هولندا وألمانيا تسلم سلطات الهجرة اللاجئين لدى وصولهم منشورات تدعوهم فيها إلى الإدلاء بشهاداتهم. وفي النرويج تفحص الشرطة هواتف اللاجئين بحثا عن أدلة على تورط ممكن في جرائم الحرب. وقال ماتيوش بيزديرتش من شبكة الإبادة الجماعية في الاتحاد الأوروبي “خلال السنوات الخمس المقبلة سترى الكثير من المحاكمات”. وهذه الشبكة هي منتدى يجمع الشرطة وممثلي الادعاء مرتين سنويًا في لاهاي لتبادل المعلومات عن جرائم الحرب. وقد يكون بعض مرتكبي جرائم الحرب مواطنين أوروبيين انضموا إلى الدولة الإسلامية ويمكن أن يكون البعض الآخر متشددين سافروا إلى أوروبا من سوريا أو العراق متخفين وسط أكثر من مليون لاجئ تدفقوا على القارة العام الماضي. وقال بيزديرتش “يمكن أن يكون لديك كثير من الضحايا أو الشهود في مكان واحد، لكن لا يمكنك التحرك وإقامة الدعوى إلى أن يكون هناك مرتكب جريمة تحت ولايتك القضائية.” وتوجد في معظم الدول الأوروبية تشريعات تسمح لها بملاحقة الجرائم الدولية مثل الإبادة الجماعية بغض النظر عن المكان الذي وقعت فيه تلك الجرائم في العالم. وهناك وحدات في نحو 15 دولة أوروبية وظيفتها التحقيق في تلك الجرائم وإقامة الدعاوى القضائية بشأنها. وتقول وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوروبي إن السلطات الأوروبية أقامت 1607 دعاوى في جرائم حرب دولية أمام محاكم في أوروبا ولا تزال 1339 قضية أخرى منظورة. * شهود منهكون جمعت الشرطة الألمانية شهادات من مئات من الشهود المحتملين على الصراع السوري، واستجوب مدعو جرائم الحرب في كارلسروه بضعة عشرات منهم. لكن ...

أكمل القراءة »

بعد إجلائهم من مخيم إدوميني، اللاجئون في أبنية مهجورة لا تتوفر فيها حتى حمامات كافية

وصفت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أوضاع اللاجئين الذين تم نقلهم في وقتٍ سابق هذا الأسبوع من مخيم إدوميني المؤقت قرب الحدود مع مقدونيا بأنها ” دون المستوى”. حيث قالت في تصريحٍ لها يوم الجمعة إن اللاجئين نقلوا إلى مواقع في بنايات مهجورة حيث لا تتوفر كميات كافية من الطعام والماء ولا أعداد مناسبة من المراحيض وأماكن الاستحمام. واعتبرت أن الظروف السيئة فيها تزير من تعقيد معاناة والتوترات فيما بينهم. وكان اللاجئون قد نقلوا بالحافلات من إيديوميني دون أن يتم إبلاغهم بمعلومات كافية عن الأوضاع في المواقع الجديدة أو المدة التي سيقضونها هناك، حسب ما قالت المفوضية. وقالت ميليسا فليمنح المتحدثة باسم المفوضية أن بعض اللاجئين نقلوا إلى منشآت تم تجديدها لكن أكثرهم نقلوا لأماكن “لم يتم إصلاحها بشكل ملائم لإقامة البشر.” وأضافت فليمنج “نحث السلطات اليونانية من خلال الدعم المالي الذي يوفره الاتحاد الأوروبي على إيجاد بدائل أفضل وبسرعة”. وقالت اليونان إنها تشعر بالدهشة من هذه الانتقادات. وقالت إن السلطات على دراية “بأوجه القصور” في المواقع والحاجة لتحسين الأوضاع فيها وقالت إنها تأمل أن تكون مفوضية الأمم المتحدة “حليفة بناءة” في هذه الجهود. وتابعت أن المفوضية نصحت أثينا بنقل الناس من بعض المنشآت التي اعتبرتها “غير ملائمة بالمرة حتى بعد تجديدها.” وأخلت اليونان مخيم إيدوميني في وقت سابق هذا الأسبوع ونقلت منه آلاف الأشخاص إلى منشآت تديرها الدولة. وكان المخيم قد أنشئ في فبراير شباط بعد أن أغلقت دول البلقان حدودها في وجه المهاجرين الساعين للعبور إلى شمال أوروبا. ووصل أكبر عدد من المهاجرين بالمخيم إلى أكثر من 12 ألفا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »