الرئيسية » أرشيف الوسم : الأمراض

أرشيف الوسم : الأمراض

دراسة – المكسرات تحمي من السرطان وتكبح جماح الأمراض

أكدت دراسة نرويجية أن تناول المكسرات يساعد على مكافحة أمراض خطيرة مثل السرطان، والموت المبكر والقلب وغيرها، وأوضحت الدراسة أن العناصر الموجودة في المكسرات ولاسيما الجوز غنية بألالياف ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم. أفادت دراسة حديثة، بأن تناول حفنة من المكسرات يوميا ولاسيما الجوز، يمكن أن يقلل من الإصابة بالأمراض  الخطيرة  مثل القلب والسرطان. الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “BMC Medicine ” الطبية المتخصصة، كشفت مدى أهمية تناول حفنة من المكسرات يومياً وذلك للحد من الإصابة بأمراض عديدة قاتلة. وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع زملائهم بجامعة إمبريال كوليج في لندن، بالإضافة إلى باحثين من الولايات المتحدة الأمريكية أن تناول ما يعادل 28 غراماً من المكسرات على الأقل يقلل الإصابة بأمراض القلب بنسبة 19 في المائة، والسرطان بنسبة 18 في المائة، إضافة إلى تقليل نسبة خطر الموت المبكر. وحلل الباحثون بيانات أكثر من 800 ألف مشارك من جميع أنحاء العالم، لكشف تأثير تناول جميع أنواع المكسرات ومنها البندق والجوز والفول السوداني على الصحة. ووجد الباحثون أيضا أن حفنة واحدة من المكسرات يومياً، تقلل خطر الوفاة بالأمراض التنفسية بمعدل النصف، وكذلك الإصابة بمرض السكري بنسبة كبيرة. وعن السبب في ذلك، قال الباحثون، إن “المكسرات والجوز والفول السوداني غنية بالألياف والمغنسيوم والدهون غير المشبعة، وهي مواد غذائية تقلل من نسبة الإصابة بأمراض القلب، كما أنها تقلل من مستويات الكولسترول”. وأضافوا أن “بعض المكسرات وخاصة الجوز غنية بمضادات الأكسدة التي تقلل من نسبة الإصابة بالسرطان”. وأكدت الدراسة أن الأدلة العلمية أثبتت بدون شك أن تناول المكسرات كجزء من النظام الغذائي، يخفض نسبة الدهون المشبعة والكولسترول في الدم، ويقلل خطر الإصابة بأمراض القلب. المصدر: دويتشه فيلله اقرأ/ي أيضاً: يعتبر الوصول إلى الوزن المثالي من التحديات الصعبة. بعض النصائح التي قد تساعدك على ذلك اضطرابات النوم ترتبط بمخاطر البدانة تعرف على معلومات صحية شائعة، أثبت الطب خطأها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

لوحات المفاتيح خطرة ومسببة للعدوى وربما أقذر من المرحاض

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أنواعًا خطرة من البكتيريا تعشش في لوحات المفاتيح لأجهزة الكمبيوتر في مكتبٍ وسط لندن، فاقت خطورتها البكتريا التي تتواجد في مرحاض ذات المكتب. وكانت هيئة صحية بريطانية قد اختبرت مكتباً في وسط العاصمة البريطانية لندن، يحتوي على 33 لوحة مفاتيح لأجهزة الكمبيوتر. وبينت نتائج الاختبار أن أربعة ألواح مفاتيح خطرة ومسببة للعدوى. كما تبين أن إحداها تحتوي على بكتيريا وجراثيم أكثر من مقعد مراحيض في نفس المكتب. بحسب دوتشي فيلليه. وذكر الخبراء أن أحد أسباب قذارة لوحات المفاتيح هو تناول الطعام على نفس المكتب، حيث يتساقط فتات الطعام على اللوحة مسببًا نمو البكتيريا. بالإضافة إلى عدم غسل الأشخاص لأيديهم بعد الخروج من المراحيض. ولتجنب تلوث لوحة المفاتيح لكومبيوترك فإن عليك فصل لوحة المفاتيح عن الكومبيوتر قبل مغادرتك المكتب. وعليك تنظيف اللوحة يوميا بورق مطهر. كما يمكنك أيضا استعمال غطاء لوحة المفاتيح وتطهيره بين الحين والآخر. وغسل يديك بشكل متكرر، وعدم لمس الفم أو الأنف والعين مباشرة خلال استعمالك لوحة المفاتيح. ونقلت “DW” عن موقع “businessinsider” أن أبرز أنواع البكتيريا المكتشفة كانت التالي: Staphylococcus aureus المكورات العنقودية الذهبية وهي بكتيريا من الميكروبات البشرية لكنها أحيانا تسبب بعض الأمراض، مثل تجرثم الدم والتهاب الشغاف وذات الرئة، وأمراض أخرى. بكتيريا Pseudomonas بسويدوموناس وتعرف بالعربية بالزائفة، وهي كائنات دقيقة أحادية الخلية ومقاومة عادة للمضادات الحيوية، وهي سلسلة مختلفة من البكتيريا تسبب كثيرا من الأمراض، حسبما نقل موقع “businessinsider” . بكتيريا Escherichia coli  إشريكية قولونية تعيش غالبا في الأمعاء الغليظة في الإنسان ويشير انتشارها إلى تلوث المياه. كما أنها من أهم مسببات الأمراض للجهازين البولي والمعوي.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المنتجات والأغذية العضوية “Bio” وآراء المستهلكين

مثلما يبحث البعض في بلداننا عن كلمة حلال على متن المنتجات الغذائية ليقوم باستهلاكها، كذلك يقوم عدد غير قليل من سكان القارتين الأوروبية والأمريكية بالتثبت من وجود كلمة Bio وOrganic على متن المنتجات الاستهلاكية قبل شرائها، وكما يرى البعض أن الأطعمة الحلال هي التزام بالشرع يرى البعض الآخر في الغرب أن الأغذية العضوية هي التزام بمسؤولية تجاه صحة أجسامهم أولاً وسلامة الكوكب ثانيًا. حتى لم يعد يخلو رف من رفوف متاجر الأطعمة منها، وأصبحت مرادفًا للأغذية ذات الجودة العالية، ولنمط حياة متميز باختلافه. ونحن إذ نسلط الضوء على هذا الموضوع، لا نسعى إلى إثبات أو نفي فوائد ومضار الأغذية العضوية إن وجدت، فهناك من الدراسات التي أجريت وتجرى، والجدل الدائر منذ عقود، ما يكفي ليكوّن القارئ المهتم رأيه المستقل، وإنما نهدف إلى استطلاع رأي المستهلك العربي في الغرب حول هذه الظاهرة المنتشرة حوله وكيف يتفاعل معها سلبًا أو إيجابًا. تعرّف الأغذية العضوية على أنها الأطعمة المنتجة بطرق لا تتضمن أضافات صناعية دخيلة وغير طبيعية، من مبيدات حشرية صناعية وسماد كيماوي، أو تلك التي يتم تعديلها خلال إنتاجها بالتعريض إلى الإشعاعات أو المذيبات الصناعية أو الاضافات الكيماوية. حيث يمكن اعتبار كل ما كان يزرع قبل القرن الماضي “بالعضوي” استنادًا إلى أساليب زراعته التقليدية، إلى أن شاع استخدام “الكيماويات” لتضاف إلى الأغذية، فنشأت في الأربعينيات «حركة الطعام العضوي» كرد فعل على الطفرة الصناعية التي غيرت أساليب الزراعة. ويخضع إنتاج الأطعمة العضوية صناعيًا وتجاريًا لقوانين ناظمة، ويختلف عن الزراعة المنزلية. ففي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان وبلدان أخرى، يتوجّب على المنتجين الحصول على شهادة زراعة عضوية لتسويق منتجاتهم تحت هذا المسمى ضمن حدود تلك البلدان. وفي سياق تلك القوانين، يُنتج الطعام العضوي بطريقة تتوافق مع معايير «العضوية» التي تضعها الحكومات الوطنية والمؤسسات الدولية. وقد تتضمن تلك المعايير بنودًا تُلزم المنتجين بمراعاة التوازن البيئي والمحافظة على التنوع الحيوي، وقد تمنع ممارسات مثل استخدام هرمون النمو للمواشي. وكثيرًا ما تُقصى المنتجات التي تحتوي عضويات ...

أكمل القراءة »