الرئيسية » أرشيف الوسم : الألمان

أرشيف الوسم : الألمان

بعضهم ذهب به الأمر إلى نظريات المؤامرة… استطلاع يجد نصف الألمان مستائين من اللاجئين

يواجه طالبو اللجوء في ألمانيا رفضاً متزايداً بين فئات الشعب الألماني. هذه هي نتيجة استطلاع للرأي أجرته مؤسسة فريدريش إيبرت. وتظهر الدراسة أيضاً انتشار نظريات المؤامرة بين المواطنين الألمان، حسبما أفاد موقع “شبيغل أونلاين”. قال موقع “شبيغل أونلاين”، التابع لمجلة دير شبيغل الألمانية، أكبر المجلات السياسية في ألمانيا وأوروبا، إن ألمانيا تنتشر فيها الآن المواقف السلبية تجاه طالبي اللجوء، وأن واحداً من كل اثنين من المواطنين عبر عن تحفظاته عند سؤاله عن طالبي اللجوء. وأفاد الموقع يوم الخميس (25 أبريل/ نيسان 2019) أن هذا الموقف السلبي تجاه طالبي اللجوء تظهره دراسة جديدة عن المواقف المتطرفة اليمينية في الوسط (أي بين المواطنين العاديين)، التي تنشرها (دراسة) كل عامين مؤسسة فريدريش إيبرت، القريبة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ومقارنة بعام 2016، زادت نسبة الرافضين لطالبي اللجوء على الرغم من انخفاض عدد طالبي اللجوء. وحصلت “دير شبيغل” مسبقاً على نسخة من الدراسة التي تنشر اليوم الخميس. وتناولت الأسئلة الموجهة للمشاركين في الدراسة مسائل مثل: هل يعيش كثير أجانب في ألمانيا أكثر من اللازم؟ هل طالبو اللجوء غير مضطهدين في بلادهم من الأساس؟ هل تخفي الحكومة الحقيقة عن المواطنين؟ ولاحظ معدوا الدراسة أيضاً بقلق تجذر المواقف الشعبوية اليمينية لدى فئات واسعة من الموطنين ويقولون “لقد أصبحت (تلك المواقف) معتادة أكثر في الوسط “. ولأول مرة سُئل المشاركون عن نظريات المؤامرة. وجاءت النتائج مثيرة للدهشة، إذ يعتقد الكثير من المواطنين الألمان أن السياسيين مجرد دمى للقوى الأخرى، حسبما نقل “شبيغل أونلاين”. المصدر: دويتشه فيلله – ص.ش/م.س   اقرأ/ي أيضاً: طعن عمدة مدينة ألتينا والدافع معاداة الأجانب الزاوية القانونية: معاداة السامية في ألمانيا، نظرة على مواد الدستور وقانون العقوبات الألماني أوزيل وأزمة الهوية وكراهية الأجانب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل بالفعل يحصل الألمان على إعانات أكثر من طالبي اللجوء؟

من يحصل على دعم مالي أكبر؟ الألمان الذين يتلقون الإعانات أم طالبو اللجوء؟ رغم أن الكثير من الناس لا يعرفون ذلك، كما ظهر في استطلاع لمهاجر نيوز، إلا أن كثيرين يعتقدون أن طالبي اللجوء يحصلون على أموال أكثر. فما هي الحقيقة؟ “سمعتُ أن طالبي اللجوء يحصلون على حوالي 200 يورو أكثر من إعانة البطالة”، هذا ما يقوله أحمد (21 عاماً) في استطلاع للرأي أجراه مهاجر نيوز حول فيما إذا كان الناس يعتقدون أن طالبي اللجوء يتلقون إعانات مالية أكثر من الألمان العاطلين عن العمل ويتلقون إعانة (هارتز4) أم لا. هناك إشاعات بين الناس مفادها أن طالبي اللجوء يحصلون على مساعدات مالية أكثر من الدولة مقارنة بالمواطنين “العاديين” العاطلين عن العمل والذين يحصلون على مساعدة (هارتز 4)، وهذا ما يؤدي في بعض الأحيان إلى الاستياء من “الظلم”، لكن هذا ليس صحيحاً وهناك الكثير من الأدلة على أن الإعانات الاجتماعية وإعانات البطالة (هارتز4) التي يحصل عليها الألمان، أكثر من المساعدات المالية التي يحصل عليها طالبو اللجوء. ما هي المساعدات الاجتماعية التي يتلقاها طالبو اللجوء؟ يحصل طالبو اللجوء في ألمانيا على الإعانات وفقاً لقانون يعرف باسم “قانون استحقاقات طالبي اللجوء”  والذي دخل حيز التنفيذ عام 1993. لكن في عام 2012 قضت المحكمة الدستورية العليا بأن المساعدات التي يحصل عليها طالبو اللجوء بموجب هذا القانون “غير كافية”، وأضافت المحكمة أنه “لا يجب أن يتم ربط كرامة الإنسان بسياسة الهجرة”. وعلى الرغم من قرار المحكمة، لاتزال المساعدات المقدمة بحسب هذا القانون، والتي تبلغ حالياً 354 يورو للشخص البالغ، أقل بحوالي 15% من مبلغ إعانة البطالة (هارتز 4) الذي يحصل عليه المواطن الألماني، والذي يبلغ 424 يورو شهرياً لكل فرد (اعتباراً من بداية عام 2019). ويتم تقسيم المبلغ المخصص لكل طالب لجوء (354 يورو) إلى قسمين، بحيث يتم تخصيص حوالي الثلثين (219 يورو) للطعام ومكان الإيواء والملابس والنظافة الشخصية. والقسم الآخر (135 يورو) كـ”مصروف للجيب”. ولا يحصل طالبو اللجوء على الإعانات الحكومية إذا كان لديهم دخل ...

أكمل القراءة »

بالصور: ليلة رأس السنة والألمان… عادات وتقاليد

تشهد ليلة رأس السنة احتفالات خاصة في مختلف أنحاء العالم. وهناك طقوس وعادات تتميز بها دول عن أخرى في هذه الليلة. فما هي أبرز عادات وتقاليد الألمان في ليلة رأس السنة؟ جولة مصورة تقدم الإجابة. “زحلقة سعيدة”! لتهنئة أُسرهم وأصدقائهم بالسنة الجديدة، يستخدم الألمان عبارة “guten Rutsch” ومعناها الحرفي “زحلقة طيبة للعام الجديد” لكن كلمة Rutsch” هنا لا علاقة لها بالزحلقة كما قد يظن الكثيرون. بعض خبراء اللغة يرون أن أصل الكلمة يعود إلى رأس السنة العبرية “روش هاشناه”، في حين يرى قسم آخر من علماء اللغة أن الكلمة تجد أصولها في اللغة الألمانية الكلاسيكية والتي تعني فيها كلمة “Rutsch” الرحلة وليس “الزحلقة”. حظ سعيد في العام الجديد بعض الهدايا الصغيرة “الجالبة للحظ” تعتبر تقليدا لدى الكثير من الألمان في ليلة رأس السنة. وقد تكون هذه الهدايا الخاصة على شكل فطريات أو خنزير صغير أو خنفساء منقطة أو حتى على شكل منظف مداخن، لكن هدفها واحد وهو الأمنيات بالفرحة والحظ السعيد في العام الجديد. عصير رأس السنة مشروب “Bowle” هو المشروب المفضل لدى الألمان في حفلات رأس السنة. وهو عبارة عن كوكتيل من عصير الفواكه ويتم تحضيره بطرق مختلفة. أصول هذا المشروب الشعبي الذي يوزع في أوعية كبيرة، ليست ألمانية، وإنما بريطانية. آخر وجبة قبل العام الجديد غالبا ما يتم تقديم بوفيه أو مقبلات في حفلات رأس السنة. لكن البعض في ألمانيا يجتمع على أطباق خاصة بليلة رأس السنة مثل أكلات الفوندو أو راكليتي، وهي أكلات لذيذة من المطبخ السويسري، لكنها دسمة جدا ولا ينصح في الإفراط في تناولها. نظرة للمستقبل كان الرومان يستمتعون كثيرا بسكب الرصاص بل ويستخدمونه كوسيلة للتنبؤ بالمستقبل. وفي ألمانيا أيضا، تحول هذا الأمر، منذ عقود، إلى تقليد في ليلة رأس السنة. لكن وبسبب المكونات السامة للرصاص، ينصح باللجوء إلى مواد أقل ضررا مثل القصدير أو الشمع. فيلم رأس السنة تم عرض الفيلم الكوميدي “Dinner for One” لأول مرة في التلفزيون الألماني عام 1963، ومنذ ذلك ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: ماذا يعني أن تكون ألمانيا؟

ماذا يعني أن تكون ألمانيا ؟ هذا ما تعرفونه من خلال الفيديو التالي…   مواضيع ذات صلة: بالفيديو: بعض النصائح لأفضل طريقة للتعرف على أصدقاء ألمان عن “كراهية الأجانب” مجرد رأي للأصدقاء الألمان لماذا لم يعد الألمان يتطوعون في مجال مساعدة اللاجئين؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل هناك عنصرية في ألمانيا؟ داء العنصرية أسبابه ونتائجه وعلاجه

تقرير: رشا الخضراء*  في عدة اجتماعات حضرتها مؤخراً، كثرت القصص التي يرويها الألمان من أصول أفريقية عن معاناتهم مع العنصرية، والسؤال الدائم عن أصولهم والذي يأتيهم من الألمان البيض، حيث لا يكتفون بالجواب القائل: “أنا ألماني”، بل يتعمّدون إعادته بطريقة: “حقاً، من أين أنت؟”. أدى هذا إلى انخراط بعضهم في جمعيات ومنظمات لمكافحة العنصرية، أو إقامة نشاطات فردية مثل الموسيقي المعروفFestum  ذو الأصول الإريترية، بينما انكفأ قسم آخر عن الجدال والكفاح محاولاً أن يتعايش مع الموضوع .وثمة أشخاص قادمون من دول أخرى كإسبانيا أو البرتغال أو المكسيك عبّروا عن معاناة مشابهة رغم أنهم أوروبيون! من المضحك المبكي أننا كعرب مررنا ونمرّ بتجارب عنصرية داخل مجتمعاتنا العربية، سواء بسبب اختلاف المدينة، الدين، العرق، النسب أو الخلفية الثقافية والاجتماعية! وأحياناً تكون هذه العنصرية من أهل بلدنا بشعة لدرجةٍ نجد فيها التصرفات السيئة والإهانات التي نسمعها في المنفى أهون. شعب الله المختار فالعنصرية داء يتفشّى يومياً في العالم وبأشكال مختلفة إن على مستوى الأفراد أو الحكومات! حتى بات التعرّض للممارسات العنصرية مألوفاً في الشارع في كثير من الأماكن، فلم يعد السؤال ينحصر فيما إذا تعرّض الشخص لتصرف أو اعتداء عنصري، بل كيف عليه أن يتصرف في هكذا وضع وكيف يساعد نفسه! بمصارحة مع الذات وإذا غصنا في أعماقنا كأفراد وحاكمنا أنفسنا، سنجد أن داخل كل منا شيء من العنصرية، تظهر على السطح في موقف ما في وقت ما! كلما ازداد نضج الشخص كلما استطاع علاجه بشكل أفضل، وكلما خالط ثقافات أخرى وزاد في ترحاله بعقلية منفتحة زالت تلك الغشاوة العنصرية عن عينيه. من الممكن جداً أن تكون التربية المجتمعية مسؤولة عن هذا الداء. في بعض الأحيان تكون الأفكار الدينية مسؤولة، خصوصاً حين يعتقد أتباعها أن الله اصطفاهم. يجدر بالذكر أيضاً أن التقاليد المجتمعية الموروثة لها اليد الطولى في هذا وتؤثر كثيراً على الأجيال الناشئة، خصوصاً حين تتغنى بجمال عرق دون آخر أو بتفوق شعب أو لون على آخر، وترديد الأناشيد والأقوال حول ذلك تعزّز كثيراً ...

أكمل القراءة »

ماذا يكره الألمان؟ عن بعض العادات الاجتماعية والثقافية التي يتحاشاها السواح في ألمانيا

يتسامح الألمان عموماً حين يتجاهل غريب ما بعض معاييرهم الصارمة، ولكن يفضل طبعاً أن يظهر هذا الغريب الاحترام للتقاليد و العادات الألمانية الاجتماعية والثقافية، وأن يتجنب خرقها بداعي الاحترام. فإن كنت زائراً لألمانيا أو مقيماً فيها، هناك إشارات وسلوكيات قد تعبر عن عدم التهذيب ويفضل تجنبها أمام الألمان، لاسيما مجالات العمل. وفيما يلي بعض الأمثلة: التأخر على المواعيد: لا تتأخر حتى ولو لدقيقة واحدة. الوصول في وقت متأخر هو إهانة شخصية. إشارة أوكي (A-Okay) الأمريكية (إصبع السبابة والإبهام المكونة لدائرة) هي إيماءة فاحشة إياك والقيام بها. وضع اليدين في الجيوب أثناء التحدث إلى الألمان هو سلوك غير مهذب، لذلك لأبقِ يديك خارج جيبك. مضغ العلكة أثناء الحديث أيضاً سلوك غير مهذب. تنظيف الأنف (المخاط) أمام الآخرين، هو دوماً أمر مزعج لاسيما في مؤتمر أو اجتماع أو مأدبة، غادر الغرفة، وافعل ذلك، ولكن ليس أمام الآخرين. تنظيف الأظافر أيضاً محرم عالمياً، قم بذلك في مكان خاص. فتح النوافذ: حتى لو كان الطقس دافئاً، يخشى الألمان أن يدخل مرض مميت مع الهواء الداخل.. فلا تلمس النافذة. ألوان الورود: الزهور هدية رائعة في ألمانيا. الاحمر للرومانسية، القرنفل يدل على الحداد، الزنابق والأقحوان هي للجنازات.. الورود الصفراء آمنة. تناول الشراب قبل المضيف: انتظر.. حتى لو كنت عطشان بعد يوم عمل أو سياحة طويل. ولكن كضيف  عليك الانتظار حتى يقدم المضيف نخباً قبل الرشفة الأولى. شارك بطرق الكؤوس أو النظر إلى الجميع في الغرفة، ورد بالقول “Prosit”. قد يعتبر بعض الأجانب الحساسين جداً أن تجنب المحرمات الثقافية الألمانية هو مصدر إزعاج ولكن في الحقيقة معرفة واتباع هذه القواعد البسيطة هي علامة احترام وذوق ولا تحتاج لأي جهد. اقرأ/ي أيضاً: كيف تؤثر ثقافة التعليم الألمانية على أطفال القادمين الجدد؟ نعرف عن الألمان الدقة بالمواعيد. ما هي العادات التي تميزهم أيضاً في مكاتب العمل؟ حركة “انهضوا” اليسارية الجديدة، هل توقظ اليسار الألماني في وجه اليمين المتطرف؟ أسباب كثيرة تدفعنا لتعلم اللغة الألمانية على رأسها كونها الأولى في دول ...

أكمل القراءة »

نعرف عن الألمان الدقة بالمواعيد. ما هي العادات التي تميزهم أيضاً في مكاتب العمل؟

لغة التخاطب، استراحة غداء قصيرة، شرب النبيذ، التحايا في المصعد، الخروج المبكر يوم الجمعة.. هذه فقط بعض العادات التي لا تخلو منها مكاتب الألمان. عادات ألمانية داخل المكاتب قد تبدو غريبة للبعض. الالتزام بالمواعيد مهم جداً في ألمانيا، يلزمك الحضور بشكل عام إلى مكان العمل قبل خمس دقائق من الوقت الفعلي لبداية دوامك. أما إذا لم يكن لديك مفاتيح المكتب، فمن الأفضل أن تكون بمقر عملك عشر دقائق قبل الوقت المقرر لبداية العمل. العمال يحيون بعضهم في المصعد الذين يعملون في مبنى متعدد الطوابق سيكون على دراية بهذه العادة، فالألمان يلقون التحية كلما دخلوا مصعدا، كما يودعون بعضهم أيضا، أو بالأحرى يقولون “Tschüss” حين يغادرونه. قد تتكرر هذه الطقوس الصباحية بالنسبة لمن يتوجهون إلى الطوابق العليا في مبنى شاهق، ولكنها تبقى أفضل من الصمت المطبق. آلة صنع القهوة ضرورية في أول يوم لك في المكتب، ستتعرف على زملائك ومحيط العمل، لكن الأهم من ذلك أنك ستتعرف على آلة صنع القهوة. إذا كنت تخطط لشرب القهوة بانتظام، تعرف على ثقافة القهوة في مكتبك أولا. بعض القواعد قد تكون غير معلنة، حينها يجب أن تعرف إذا كان الأمر يحتاج إلى مساعدة في إعدادها أو تنظيف الجهاز… احترام التسلسل الهرمي داخل العمل في ألمانيا يتم التعبير عن التسلسلات الهرمية يوميا من خلال اللغة، إذ توجد طريقتين للحديث إلى الآخرين باستعمال ضمير “أنت”، فإما تقول: “du” (غير رسمي)، أو “Sie” (رسمي). وهذا يمكنه أن يشكل تحديا للناطقين بالانجليزية، لأنهم يستعملون ” you” في كل الحالات. من الآمن اعتماد “Sie” مع الجميع في البداية، حتى يتم إخبارك بعكس ذلك. بالإضافة إلى هذا، يكون من الخطأ أن تنسى إخبار رؤسائك عن مشكلة تواجهك منذ البداية. كتابة كل شيء أمر لا بد منه يستخدم كل ألماني ما يقارب 250 كيلوغرام من الورق كل عام ، مما يجعل البلد واحدة من أكثر الدول استهلاكا للورق في العالم. وبالرغم من إمكانية تقليص هذا المعدل، إلا أن الاحتفاظ بسجل مكتوب ...

أكمل القراءة »

قد يفاجئك ما “لا” يفعله الألمان في أوقات فراغهم

كشفت دراسة حديثة أن للألمان “قائمة سوداء” فيما يخص الأنشطة التي يتجنبون القيام بها في أوقات فراغهم، كما أظهرت نفس الدراسة أن متوسط عدد ساعات أوقات الفراغ لدى الألمان يبلغ 4 ساعات يومياً. العزف والرسم وكتابة الشعر من الأنشطة التي لا تحظى بشعبية لدى الألمان خلال قضاء وقت فراغهم، كما قد يعتقد كثيرون، حسب ما جاءت به نتائج دراسة تم نشرها يوم الأربعاء (05 سبتمبر/ أيلول). الدراسة التي أجرتها مؤسسة قضايا المستقبل، وشملت نحو ألفي ألماني فوق 14 عاماً في تموز/ يوليو الماضي، تتعلق بـ”قائمة سوداء” تضم الأنشطة التي لا يمارسها غالبية الألمان مطلقاً في أوقات فراغهم. وقد حل في المرتبة الأولى في هذه القائمة زيارة صالات الألعاب بنسبة 89%. أما في المرتبة الثانية فحلت أنشطة فنية مثل العزف على الآلات الموسيقية وكتابة الشعر والرسم أو قراءة الكتب الإلكترونية (جميعها 78%). وذكرت الدراسة أن 75% من الألمان لم يشاركوا من قبل في رحلات تخييم، بينما لا يتردد 73 % من الذين شملتهم الدراسة على مراكز اللياقة البدنية. في السياق نفسه، أظهرت النتائج أن الأعمال اليدوية أو الاجتماع على نحو دوري مع الأصدقاء في الحانات أو المطاعم، أنشطة لا تحظى بشعبية لدى 69% من الألمان. وذكر 58% من الألمان أنهم لا يذهبون مطلقاً إلى المسرح أو الأوبرا أو الحفلات الغنائية. الدراسة، أظهرت أن متوسط عدد ساعات أوقات الفراغ لدى الألمان يبلغ 4 ساعات يومياً، ونحو 2500 ساعة سنوياً. وكانت دراسة أخرى أجريت عام 2016 قد أظهرت أن من أكثر الأمور التي يفضل الألمان شغل أوقات فراغهم بها مشاهدة التليفزيون وسماع الراديو والدردشة عبر الهاتف. المصدر: دويتشه فيلله – م.م/ع.ش (د ب أ) اقرأ أيضاً: الإسلام الألماني: ما المقصود منه وما السبيل إليه مكافحة الفقر في الكبر يهم الألمان أكثر من الحد من الهجرة لماذا تفتح بعض المدن الألمانية أبوابها أمام اللاجئين بينما تقوم مدن أخرى بعكس ذلك؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إجابات غير متوقعة عند سؤال الشباب الألمان أين يفضلون السكن

يعتقد معظمنا أن الشباب يريد السكن في المدينة، أليس كذلك؟ لنرى ماذا أجاب شباب ألمان عند سؤالهم عن ذلك. حياة مدينة مثيرة تربيت في قرية بالقرب من مدينة فرانكفورت. ولكنني لا أستطيع أن أتصور الحياة المثيرة إلا في المدينة الكبيرة. وقد تأثرت كثيراً بالسنة الدراسية في الخارج، في شنغهاي، بعد حصولي على الشهادة الثانوية “بكالوريا”. ففي المدينة الكبيرة يمكن أن يفعل المرء أو يترك ما يشاء. في المدينة الكبيرة لا يعرف الملل سبيلاً إلى الحياة، حيث يوجد دوماً أحياء أو مناطق يمكن استكشافها. برلين بشكل خاص تقدم للطلبة خليطاً مثالياً من حياة الليل الجميلة، والنشاطات الثقافية. في الريف يتوجب على المرء ركوب السيارة عدة ساعات حتى يصل إلى مثل هذه النشاطات. روبرت فروليش (20 سنة)، يدرس العلوم السياسية في العاصمة الألمانية برلين (3,6 مليون نسمة).  مسافات قصيرة أحب العيش في مركز المدينة: يمكنني الوصول إلى كل شيء أحتاجه تقريبا، سيرا على الأقدام أو بالدراجة: محلات السوبر ماركت، محطات الباص والقطار، الأطباء، المعالجين الفيزيائيين، المطاعم والحانات. من حسن الحظ أن الإيجار الذي أدفعه مازال معقولا، كما أن شارعنا هادئ نسبيا. ولكن أيضا: البحث عن مكان لركن السيارة يثير الغضب، منذ فترة وجيزة تم سحب سيارتي وتوجب على دفع غرامة. رغم ذلك أنا سعيد في الانتقال من مدينتي التي يغلب عليها الطابع الريفي. ماركوس فولزيفر (27 سنة)، يسكن ويعمل كصحفي في مدينة ماينز (215824 نسمة)، عاصمة ولاية راينلاند-بفالتس.  المزايا العملية للقرب من الجامعة القرب من الجامعة ومن وسط المدينة يتمتع دوما بالكثير من الإيجابيات. الشقق في كايزرسلاوترن منخفضة الإيجار، حتى بالنسبة للطلبة. فيفيين فيلبرت (22 سنة)، انتقلت إلى مدينة كايزرسلاوترن (102542 نسمة) من أجل الدراسة.   القرب من الطبيعة إنه لأمر رائع أن يتربى المرء في الأرياف. هذا ما عشته أنا على الأقل. هنا يسود الهدوء، يعرف الناس بعضهم البعض، ويساعدون بعضهم البعض أيضا. في طفولتنا كنت أنا وأخي نخرج للعب بكل بساطة. أحب هذا القرب من الطبيعة، ومن الحيوانات أيضا. ونحن ...

أكمل القراءة »

ألماني للغاية.. “توبيش دويتش”

د. نجاة عبد الصمد* يهمي الصباح هادئاً بغيمه القليل على قاعة الدرس، تدخل “روزا”، المعلمة الألمانية الشابة، تكتب لتلاميذها بخطٍّ جميلٍ وتعليميٍّ حتى في شكل ارتسامه على السبورة: “توبيش دويتش”، ثم تلتفت إلى تلاميذها: “بماذا توحي لكم هذه العبارة”؟ قد تكون روزا العملية والحازمة مثالاً حيّا على “توبيش دويتش” (النمط أو العقلية الألمانية)، فهي التي تفتح لتلاميذها أقفال اللغة من مفرداتها إلى قواعدها إلى بنيانها، بينما تلاميذها هؤلاء كبار السن وحالمون كلّ على طريقته وظرفه، جميعهم هاجروا إلى بلدها من بلادٍ كثيرةٍ تغرق في حروبها، وعليهم أن يتعلّموا لغة البلد المضيف إن لم يكن برغبتهم فلأن عليهم أن يفعلوا، وأن يجيبوا الآن على السؤال المكتوب أمامهم على السبورة واضحاً تماماً وسهلاً وممتنعاً في آن معاً. بماذا سيجيبون؟ وكيف لهم أن يصيغوا أجوبتهم بهذه اللغة الجديدة والعنيدة، بينما بعضهم لم يبرأ بعد من خشيته من أن ترميه هذه الأرض الجديدة خارجها إن هو نطق حقاً بما يفكر ولم يكن جوابه مطابقاً لأهوائها؟ أجابت كيتي (من الصين): “تعني لي ثقة الإنسان بصناعة بلاده”. وقالت رندة (من سوريا): “هي نظافة الشوارع والحدائق والغابات والبحيرات والأبنية والأسواق، هي ثقتي بنظافة الأكل في المطاعم”، وأجاب خلدون (من سوريا) بدوره: “النمط الألمانيّ في ذهني يشبهك يا روزا: أنت شابة وحلوة، لا تضعين أي ماكياج وثيابك عادية جداً وتلبسين في رجليك شحاطة قديمة، ولا أراكِ أقلّ جمالاً من أختي التي كانت تجلس ساعتين أمام المرآة قبل أن تذهب إلى عملها ممرضة في المشفى”. سارعت رغد إلى الجواب بانفعالٍ كما لو أنها تلقي قصيدة حماسية: “توبيش دويتش تعني لي التكنولوجيا، التطور، الحرية”. رغد من سوريا، كانت هناك في المرحلة الإعدادية منذ خمس سنوات، ثم تنقّلت بين مخيمات عديدة بلا مدارس قبل أن تصل إلى ألمانيا منذ عامين. عمرها الآن عشرون عاماً، السبعة الأخيرة منها بلا مدارس، بلا قراءات، بلا إضافاتٍ إلى قاموسها الفكريّ ولا فرص متاحة لها للغوص في دلالات المفردات الفخمة مثل (تكنولوجيا، تطور، حرية) أو لإدراجها ...

أكمل القراءة »