الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال (صفحة 5)

أرشيف الوسم : الأطفال

استكمال الاستعدادات لافتتاح فعّاليات “أيام سينمائية” الدولية في فلسطين

استكمال الاستعدادات لافتتاح فعّاليات “أيام سينمائية” الدولية في فلسطين وبمشاركة سينمائيين عرب وعالميين فيلم لاب – رام الله. استكملت مؤسسة “فيلم لاب – فلسطين” والتي تهدف إلى إعادة إحياء وتنشيط صناعة الأفلام في فلسطين، كافة الاستعدادات لانطلاقة فعاليات “أيام سينمائية” بدورتها الثالثة والتي من المقرر ان تنطلق منتصف الشهر القادم في الفترة ما بين 15 الى 21 تشرين الاول\ أكتوبر، في خمسة مدن فلسطينية تشمل القدس ورام الله وبيت لحم وجنين وغزة. مشاركة أكثر من 60 فيلم يشارك في فعاليات هذه السنة أكثر من 60 فيلـمًا منها نحو 45  فيلـماً طويلاً (روائي ووثائقي) و25 فيلـماً قصيرًا ومجموعة من الأفلام المتحركة للأطفال. ومن بين الأفلام البارزة المشاركة الفيلم الأرجنتيني “الطريق إلى لاباز” والذي يروي قصة رجل يرافق سائق سيارة في دول أميركا اللاتينية يريد أن يصل إلى مكة للحج، والفيلم الايطالي “فوكوشيما قصة نووية” عن صحفي ايطالي تصادف وجوده خلال الزلزال والتسرب النووي في اليابان، ومن الأردن يشارك الفيلم الروائي “المنعطف” من تمثيل الممثل الفلسطيني أشرف برهوم وفيلم “باب الوداع” من مصر والفيلم الوثائقي “بيت التوت من اليمن. فلسطينيًا يشارك الفيلم الروائي “أمور شخصية” للمخرجة مها الحاج والذي عرض في مهرجان “كان” هذا العام، والفيلم الوثائقي “خارج الاطار” للمخرج مهند يعقوبي والذي عرض في مهرجان تورونتو خلال الشهر الحالي أيلول \ سبتيمبر. مسابقة للأفلام الوثائقية والروائية القصيرة ولأول مرة ضمن فعاليات “ايام سينمائية”، تنظم هذا العام مسابقة “طائر الشمس” والتي خصصت لأفلام فلسطينية أو أفلام عن فلسطين، على أن تكون أفلام من فئتي الوثائقي والروائي القصير. تستهدف هذه المسابقة مخرجات ومخرجين تحت سن 35 عامًا. وتشكلت لجنة تحكيم مكونة من سينمائيين ومختصين، محليين ودوليين وعرب ستقوم باختيار الأفلام الفائزة بالمسابقة. فيلم عن كل فئة. يشار إلى إن جائزة “طائر الشمس” من تصميم الفنان الفلسطيني خالد جرار، دعمًا منه لأيام سينمائية. ورشات عمل ومثل كل عام، لا تقتصر الفعاليات هذه السنة على عرض الأفلام المختلفة، إنما تعقد على هامش فعاليات”أيام سينمائية” ورشات ...

أكمل القراءة »

الاحتفال بالتسجيل بالمدارس ومشاركة الأهل – عادات غريبة وهيكلية مهمة

ليزي فوليك* صحافية ألمانية ترجمة: دينا أبو الحسن   بعد انقضاء عطلة الصيف، سوف يلتحق عدد كبير من الأطفال بالمدارس لأول مرة في حياتهم. إلى جانب المعلومات المتوفرة باللغة العربية وغيرها حول نظام المدارس الألماني، هناك الكثير مما يجب معرفته حول كيفية تأثير الحياة المدرسية بالحياة الأسرية، والتفاعل بين الأطفال ورفاق صفهم وأهلهم كذلك. تعد المدرسة المكان الذي تلتقي فيه العائلات خلال الأعوام القادمة، وتقام فيه الحفلات الصيفية، ويدعو فيه المعلمون الأهل للقاء في أمسيات مخصصة لهم، والمكان الذي ينشئ الأطفال والأهل فيه صداقات جديدة.   اليوم الأول في السنة الأولى، والعامل السحري  يعد اليوم الأول في السنة الدراسية الأولى يوم احتفال، باعتباره بداية فصل جديد في الحياة. تدعو المدارس الابتدائية عادة إلى احتفال في يوم السبت الأول من السنة الدراسية الجديدة، وترحب بانضمام الأطفال والآباء والأمهات والأجداد إلى هذا الحفل، الذي يتطلع إليه الأطفال بشوق. يحضر الأطفال معهم أول حقيبة مدرسية كانوا قد اختاروها قبل أسابيع، ويحملونها بفخر. ولكن العامل السحري في هذا الحفل هو مخروط الحلوى، وهو عبارة عن طبق كرتون يتراوح طوله بين 70 و85 سنتيمترًا ملفوف على شكل مخروط، يحتفظ به الوالدان أو الجدان في مكان سري قبل الحفل. من المنطقي طبعًا وضع أشياء مفيدة في المخروط. يحصل الآباء قبل بدء الفصل الدراسي على قائمة من المدرسة بما يجب شراؤه، خاصة المحايات وأقلام التلوين والأقلام الشمعية والألوان المائية، حيث تجد هذه الأغراض طريقها إلى المخروط، ولكن نظرًا لكون الحياة المدرسية قد تفتقد إلى الحلاوة على المدى البعيدة، لا بد من وجود بعض الحلوى أيضًا في المخروط، بالإضافة إلى الشوكولاتة، وربما توضع فيه تفاحة أو برتقالة. يمكن شراء مخروط الحلوى جاهزًا أو صنعه منزليًا، حيث أصبح ذلك أكثر شيوعًا بين الآباء والأمهات المبتكرين في الأعوام الأخيرة. تعرض بعض المدارس مخاريط الحلوى الخاصة بالأطفال بطريقة منظمة، مثلاً على شكل شجرة، وتقدمها للأطفال بعد الحفل وقبل أن يذهبوا إلى صفوفهم. إذا كنتم من متابعي أفلام هاري بوتر، يمكنكم تصور ...

أكمل القراءة »

الأكاديميون في ألمانيا نادمون على إنجاب الأطفال

نشرت صحيفة “دي تسايت” الألمانية في عددها الصادر يوم الخميس 8 أيلول\سبتمبر، نتائج دراسة جديدة تبين أن أغلب الأكاديميين يندمون على إنجاب أطفال. وأجرى الدراسة مركز برلين العلمي للأبحاث الاجتماعية، (دبليو زد بي)، وشملت الدراسة التي شارك فيها معهد (إينفاس) 3100 شخص في ألمانيا. وصرحت يوتا المنديجر رئيسة المركز للصحيفة إنه: ”يبدو أن الجمع بين ارتفاع مستوى شهادة التعليم، وإنجاب الأطفال، يدفع إلى الندم لدى الكثيرين”. وأوضحت المنديجر، أن ”هذا الأمر يبدو غير مناسب ولاسيما بالنسبة للأمهات”. كما قالت المنديجر، وهي عالمة اجتماع، إنه يتوجب على المجتمع أن يتفهم في النهاية، أن النساء يرغبن أيضًا في الحصول على عمل وتحقيق حياة مهنية ناجحة، ولاسيما الحاصلات على قدر جيد من التعليم. وفي هذا المجال أكدت رئيسة المركز على أن النساء اللاتي شملهن الاستطلاع، أبدين تأييدهن لتقسيم عادل لعمل المنزل والعائلة ما بين الزوجين، وهو ما حظيَ بتأييد عدد قليل جدًا من الرجال المستطلعة آراؤهم. واختتمت عالمة الاجتماع تصريحها للصحيفة بالقول، إن على الرجال أن يشرعوا في ”تقليل أوقات العمل، وأداء المزيد من العمل الأسري”. وفي نفس السياق، لفتت المنديجر النظر إلى نتيجة أخرى، مفادها أن الرجال والنساء الذين لم ينجبوا أطفالاً على الإطلاق، نادمون أيضًا على ذلك، مضيفةً إنه ”ثمة رغبة قوية في إنجاب أطفال، لدى هؤلاء الذين لم يتعرفوا بعد على خبرات وجهد وتناقضات الأبوة، ولاسيما لدى الرجال”. المصدر: موقع ألمانيا عن د ب أ. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

القوانين الألمانية والعنف الجسدي أو النفسي ضد الأطفال

القوانين الألمانية تمنع ضرب والضغط النفسي للأطفال منعاً باتاً ، ويتضمن ذلك المنع أبوي الطفل وتعتبر ذلك جريمة بنظر القانون. أثبتت علوم النفس و الإجتماع الحديثة إن العنف في التربية يؤدي الى أمراض نفسية عميقة لدى الطفل، ويؤثر على قدراته في الدراسة والعلاقات الإجتماعية في الحاضر “مع زملائه في المدرسة و أشقائه في البيت” وفي المستقبل “في عمله و مع عائلته.“ الدولة الألمانية تدرب معلمي المدارس على الانتباه للأطفال الذين يتعرضون للعنف المنزلي، والمعلمون مجبرون قانوناً على تبليغ السلطات المتخصصة وبالتالي .”Jugendamt” في حال ملاحظة تشوهات جسدية أو نفسية عند الطفل يتوجب تبليغ الشرطة والسلطات الأمنية المتخصصة بالجرائم . وحتى لو حاول الأهل إخفاء عنفهم ضد أطفالهم في البيت، فإن ذلك لن يستمر طويلاً، والإخفاء نفسه يعتبر سبباً لسحب حق الرعاية للطفل. عند التثبت من وقوع العنف المنزلي يمكن نقل الطفل الى رعاية الدولة، ويمكن أيضًا في حال أراد الطفل عدم البقاء في منزل الأبوين بسبب العنف المنزلي أن ينقل بشكل مباشر الى رعاية الدولة، حتى لو لم تكن إشارات العنف ظاهراً عليه. من الجدير بالذكر أن الدولة الألمانية تؤمن دورات مجانية لتمكين الأهالي وزيادة قدراتهم على تربية أطفالهم بأساليب خالية من العنف. والتعمق في بعض هذه الدورات تؤهل المنتسبين إليها للعمل في روضات الأطفال ومراكز رعاية الأطفال. والأهم أنها تنتج بيتاً أهدأ و أطفالاً أكثر نجاحاً.  مئة نصيحة للقادمين إلى ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

تحديات تواجه الأسرة بعد لم الشمل في بلد اللجوء

تقرير: علياء أحمد*   “الله يلم الشمل” الدعاء الأحدث، والأكثر تكرارًا بين اللاجئين السوريين، يختصر أمنية وحيدة يشترك فيها الآلاف ممن فارقوا أسرهم، وتركوها تنتظر في سوريا المشتعلة بالحرب أو في غيرها من الدول المجاورة، ولجؤوا إلى دولة أوروبية تضمن لهم الحد الأدنى من حقوق الإنسان في العيش بسلام، على أمل إنهاء هذه الفرقة ولم شمل أسرهم من جديد بعد حصولهم على حق اللجوء والإقامة. لم شمل الأسرة بعد انقطاع قد تطول مدته أو تقصر، يعني أن تستكمل الأسرة حياتها مع بعضها، في ظروف مختلفة كليًا ومتغيرات جديدة في جميع المجالات، الأمر الذي يشكل تحديات خارجية في وجه التأقلم مع الواقع الجديد، ولكن هذه التحديات لا تعدو أن تكون شيئًا يذكر، أمام التحديات الداخلية في الأسرة والمتغيرات الجذرية التي قد تطالها نتيجة أسباب مختلفة. بوجه عام، يمكن ملاحظة أربعة نماذج من العلاقة الأسرية ظهرت بعد “لم الشمل”، ويحوي كل منها في طياته تفصيلات أكثر دقة حسب كل تجربة وخصوصيتها، وهي: أسر تتجاوز أي خلافات أو مشكلات سابقة وتحقق المزيد من التفاهم والانسجام. أسر تستعيد طبيعة العلاقة بكل تفصيلاتها، مع اختلاف المكان فقط. أسر تستمر تحت شعار حماية العائلة من دمار الطلاق وسط مشاحنات قد تزداد أو تنخفض شدتها. أسر تنتهي إلى الطلاق. هذا التقرير يستطلع آراء ووجهات نظر عدد من الزوجات (تحدثن جميعًا بأسماء مستعارة) حول تغيرات العلاقة الأسرية بعد لم الشمل، ويتيح مساحة قدر الإمكان ليعبرن عن تجاربهن الخاصة، على أمل استطلاع أراء الأزواج في الموضوع ذاته لاحقًا. عن تجربتها تقول هناء: “علاقتي مع زوجي أصبحت أفضل نتيجة سببين، الأول أن الحرب دفعتنا إلى الترفع عن صغائر الأمور، حيث كنت أتشاجر مع زوجي على كل صغيرة وكبيرة، والآن بتنا ننظر بعيون مختلفة تجاه الأمور نفسها، والسبب الثاني أن الشوق والحب جعلانا نفكر بأخطائنا الماضية تجاه بعضنا ونسعى لتلافيها”. تغير الطباع واعتياد حياة يومية مختلفة تجربة هناء تختلف كليًا عن غيرها، فهناك من سافرت معه مشكلاته السابقة، وأضافت عليها الحياة ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: مصلون يعترضون على إقامة بيت دعارة أمام مسجد تركي

احتج رواد مسجد تابع للجالية التركية في مدينة بينيببيرغ قرب هامبورغ على إقامة “دار دعارة” مقابل المسجد وطالبوا بإغلاقها. تواجه رواد مسجد مدينة بينيببيرغ الوحيد قرب هامبورغ، مشكلة ظهرت منذ مدة قصيرة. حسبما يقول مسؤول الجالية التركية سيريف كيفتكي. يقع المسجد في موقع رئيسي في مدينة بينيببيرغ الصغيرة التي لا يتجاوز سكانها 42 ألف شخص، لكن كيفتكي والجالية التي تعود أصولها إلى تركيا، وجمعيتهم لديهم مشكلة مع أحد جيرانهم. إذ أن البناية التي تقع مقابل المسجد التركي أصبحت بيتًا للدعارة، بعد ما كانت جزءًا من ورشة لصيانة للسيارات، كما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “أبيندبلات” الألمانية. وروى كيفتكي للصحيفة الألمانية مشاهداته “لصدور عارية” تظهرمن خلف زجاج شبابيك المبنى. وأوضح أنه قدم شكوى عند رئيسة بلدية المدينة أورته شتاينبيرغ وأنه سيقوم بحملة ضد بيت الدعارة. وطالب بعدم السماح بإقامة “دور دعارة أمام دور العبادة”. وذكر “أنه لا يمكنه تخيل بيت دعارة يقام أمام كنيسة أيضا”. أما زميله في إدارة الجمعية التركية سيريف يلدريم فذكر من جانبه أن سيارات ليموزين تجلب النساء كل صباح إلى الدار. ويمتلئ الشارع بالرجال المتوجهين إليها، والذين يتواعدون مع النساء عبر الهاتف، على ما يبدو. وأضاف يلدريم:” عندما يغادر المصلون المسجد في المساء بعد الصلاة تكون الستائر مفتوحة في دار الدعارة ويشاهد المصلون مشاهد عري”. وذكر يلدريم أن جمعيته ترعى 170 طفلا ويخشى يلدريم أن يضطر الوضع أهالي هؤلاء الأطفال إلى ترك أبناءهم في المنازل خوفا من إرسالهم إلى المسجد، كما نقل الموقع الالكتروني لصحيفة “أبيندبلات” الألمانية. من جانبها نفت موظفة في “سلطة الرقابة المحلية” في المدينة وجود أية مشاكل قانونية تعارض وجود وعمل الدار. ونفت الموظفة في “سلطة الرقابة المحلية” بيترا ييلينيك، معرفة دائرتها بعناوين أماكن عمل النساء اللواتي يمارسن الجنس مقابل المال في المدينة. وذكرت الموظفة أنه لا توجد قوانين تجبر النساء على التسجيل، عندما يمارسن “تجارة الجنس”. وذكرت صحيفة “أبيندبلات” أن هنالك 12 بيتا للدعارة في المدينة، بالإضافة إلى بعض الشقق. فيما ذكرت الموظفة في “سلطة الرقابة ...

أكمل القراءة »

أطفال البوكيمون يصلّون في سوريا أملاً بأن يجدهم هذا العالم

أطفال سوريا التي مزقتها الحرب يحملون صور البوكيمون في نداء إلى العالم ليأتي لنجدتهم. تداولت وسائل التواصل الاجتماعي على نطاقٍ واسع صور أطفالٍ سوريين يتماهون مع شخصيات البوكيمون، ويدعون العالم لإيجادهم، كما في اللعبة الشهيرة. حيث قامت مجموعة من الناشطين الإعلاميين باسم “إعلام قوى الثورة” بنشر هذه الصور.      تقول واحدة من الرسائل التي حملها الطفل: “أنا موجود في كفرنبل بريف حلب. تعالوا أنقذوني”. ويقول آخر: “أنا بوكيمون في إدلب … في سوريا، أرجوك تعال والتقطني؟” سلسلة الصور هذه تحث العالم على تذكر أزمة سوريا التي، وفقا لمنظمة إنقاذ الطفولة، خلفت أكثر من ربع مليون طفل يعيشون تحت الحصار. في حين تصف وكالات المعونة، هذه الأزمة بأنها أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث، مع ملايين الناس الذين أجبروا على الفرار من البلاد وملايين أخرون نزحوا داخليا. وقد استخدم مصمم الجرافيك السوري سيف الدين طحان فكرة لعبة “بوكيمون غو” من أجل تسليط الضوء على الدمار في البلاد. وقال انه شكل صورًا تحمل شعار “سوريا غو \ سوريا إنطلقي” بهدف إظهار تأثير الحرب على الشعب السوري على مدى السنوات الخمس الماضية. يقول طحان: “لقد شكلت هذه الصور كوسيلة لتركيز الانتباه على الحرب السورية، والتركيز على المعاناة السورية بدلاً من البوكيمون التي شغلت الناس حتى الهوس فيها. كما قال لقناة العربية: “لقد أصبح العالم مهووسًا بهذه اللعبة، لذلك قلت لنفسي لم لا أستخدمها كوسيلة لنقل معاناتنا”. “الجميع يبحثون الآن عن البوكيمون، إلا السوريين فهم يبحثون عن الضروريات الأساسية للحياة. بصراحة، لا أعتقد أن العالم يشعر بنا”.   هذا الموضوع مترجم عن صحيفة التلغراف The Telegraph. للاطلاع على المادة الأصلية إضغط هنا  محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المرأة اللاجئة تحت مطرقة العمل

صبيحة خليل.   في قسوة اللجوء والحرب، لم يخطر ببال نسبة كبيرة من السوريات، أن يجدن أنفسهن فجأة في بلد غريب، لا يكتفي بخدمات الأمومة والزوج وتدبر أمور الأسرة. بلد جديد يطالبهن بـ”العمل” خارج أسوار المنزل، الذي كان بمثابة الإقامة الجبرية لكثيرات منهنّ، الأمر الذي بات يشكل لهن عبئًا إضافيًا فوق هموم اللجوء. ذاك الخيار الذي أجبر نسبة كبيرة من السوريين، على الدخول في حلبة صراع جديدة مع ثقافات، أقل ما يقال فيها أنها تتضارب مع الكثير من قيمهم ومفاهيمهم الاجتماعية.   نظرة دونية للأعمال الخدمية وبنظرة أولية، نجد أن كثيرات يستهجنَّ فكرة ممارسة الأعمال ذاتها التي كنَّ يقمن بها في المنزل كمهنة، ضمن سياق الإطار العام لمفهوم العمل. فما زالت تلك الأعمال ذات الطبيعة الخدماتية، مثل تنظيف المكاتب، الطبخ والعناية بالأطفال أو رعاية المسنين، ترتبط في اللاوعي المتوارث بكلمة واحدة فقط “الخادمة”. تلك الكلمة التي ينفر منها الجميع نتيجة ما لحق بها من استخفاف لعملها، وحتى لدورها في تشويه وخلخلة العائلة، بعدما بنى الموروث الشعبي حولها مئات القصص والتخيلات، لتسلب تلك المهنة حرمتها وتضعها في مصاف المهن الرخيصة، لذا باتت كل مهنة ترتبط بالتنظيف والخدمات هي حصرًا “زبال أو خادمة”، تحقيرًا لمهن تحظى بالكثير من التقدير والاحترام في البلدان المتقدمة. حيث يغدو مفهوم العمل، هو كل جهد عضلي أو فكري يبذل لخدمة ديمومة الحياة، ورقيها بغض النظر عن طبيعته. أي بشكل آخر يمكن القول، إن النظرة العامة للمهن في العالم الغربي تختلف جذريًا عن تلك التي نعرفها، لكننا في أوقات كثيرة تأبى إلا أن نقيس الأمور بمعاييرنا وقناعاتنا المتوارثة، والتي اعتدنا عليها نتيجة عملية التلقين والتعليم المجتمعية التي تآلفنا معها في أوطاننا.   استهجان الاعتماد على المعونة الاجتماعية والمفارقة تكمن في أن المواطن الغربي، هو الآخر يرى من خلال ثقافته، أن الاعتماد على الإعانات الاجتماعية، التي تقدمها الدولة للعاطلين عن العمل أو للعائلات والأشخاص الذين لا يعملون لظروف خاصة. يرى في هذا نوعًا من الاستخفاف والتهرب، من الحياة التشاركية ...

أكمل القراءة »

مدارس تحفيظ القرآن في السنغال تجبر تلاميذها على التسول، والرئيس يتوعد

صدر أمر رئاسي عاجل عن الرئيس السنغالي ماكي سال، بإخلاء الشوارع من الأطفال المتسولين، وتوعد الرئيس بمحاكمة من يرسلون الأطفال للتسول في المدن السنغالية، وسجنهم أو تغريمهم. وبحسب الـ BBC، تحظر الحكومة السنغالية منذ عشر سنوات على البالغين إرسال الأطفال للتسول، لكن هذه الظاهرة لا تزال متفشية. ولا تزال الصورة المألوفة لهؤلاء المتسولين، لم تتغير منذ سنوات طويلة. ويظهر الأطفال حفاة، في ملابس رثة يرددون بعض الأدعية، وهم يهزون علبًا صغيرة بها بعض النقود لتنبيه المارة بحاجتهم للمال. ولا يعرف الكثير من الآباء والأمهات أن أبناءهم يتسولون في الشوارع، لأنهم يرسلنوهم إلى المدارس الدينية لحفظ القرآن. وبدلاً عن تدريسهم وتحفيظهم القرآن، يفضل عدد كبير من أئمة تلك المدراس في السنغال إجبارهم على التسول، بينما يستحوذون لأنفسهم على كل ما يجمعه أولئك الأطفال من نقود. وحاول الرئيس السنغالي مرات عدة، القضاء على هذه الظاهرة المنتشرة في المجتمع، لكنه واجه معارضة من كثير من الأئمة النافذين، من خلال الزوايا الصوفية المنتشرة بكثرةالبلاد. وكتب الرئيس السنغالي على موقعه على تويتر قائلا: “إن حقوق الأطفال يجب أن تكون محفوظة”. وتنتشر في السنغال تقاليد تغض النظر عن مسألة إرسال الأطفال للتسول في الشوارع في الأرياف والمدن. وتقول منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان إن آلاف الأطفال يجبرون على التسول من قبل معلميهم في المدارس الدينية والزوايا الصوفية، والكثير منهم يتعرضون للاستغلال ويعيشون في محيط غير صحي ويفتقر إلى أبسط الأساسيات للعيش الكريم. وكانت السنغال قد صوت في عام 2005، على قانون يحظر بموجبه ظاهرة إرسال الأطفال للتسول في الشوارع، لكن ناشطين حقوقيين يقولون إنه بالرغم من صدر ذلك القانون، فإن عددًا قليلاً فقط من المسؤولين تمت إدانتهم وفقا للقانون المذكور. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ماذا تفعل إن رأيت طفلةً كهذه وحيدةً في الطريق

يتعامل الناس مع المظهر بغض النظر عن أي حالات إنسانية، فالمعتاد أن يخشى الناس الغرباء، إن كان مظهرهم مريبًا أو متسخًا أو مثيرًا للشبهات، حتى إن لم يبدر منهم أي تصرفٍ خاطئ، فالطباع الإنسانية محكومة اولاً بالخوف. حين ترى غريبًا يحوم حولك تتراوح ردة الفعل ما بين التجاهل والاحتقار والنفور. ولكن إن كان هذا الغريب طفلاً .. طفلةً صغيرة، فهل تتغير الانطباعات أم يبق القلق والشك هو الحكم؟ صورت اليونيسيف الفيديو المرفق لتلفت النظر إلى معاناة الأطفال المشردين أو أطفال الشوارع، أو لتسلط الضوء على معاناة الأطفال الفقراء بالعموم. يصور الفيديو طفلةً جميلة بثيابٍ أنيقة، تقف وحيدةً في الشارع .. ، يلتفت إليها المارة، يسارعون للحديث معها والاطمئنان فيما إن كانت تائهة ربما، وقد يعرضون المساعدة. ولكن حين تقف نفس الفتاة في الطريق بثيابٍ رئةٍ متسخة فإن أحدًا لا يلقي بالاً إليها، وحين تدخل إلى مطعم يتعامل معها الزبان بما يشبه الاشمئزاز، والقلق من أن تكون سارقة، ويبدو وضوحٍ في الفيديو كيف يتفقد الزبائن حقائبهم، خوفًا من السرقة. الطفلة هنا محكومةٌ برأي الناس عنها رغم أنها لم تقترف أي خطأ. والحكم هنا هو اتهامٌ مباشر باللصوصية أو اللاإستحقاق. هي في عيون الجميع إما متسولة أو سارقة، هي رقم بين آلاف أطفال الشوارع، الذين لا ذنب لهم في هذا التشرد سوى أن عائلاتهم جلبتهم إلى هذا البؤس. تدعو اليونيسيف إلى الاهتمام “إن التغيير يبدأ عندما تقرر أن تهتم”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »