الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال (صفحة 3)

أرشيف الوسم : الأطفال

بالفيديو: هكذا تبدو الأمهات في أعين أطفالهن، لا أحد سيحميك كأمك

انتشر فيديو يظهر ما يمكن للأم أن تفعله لحماية طفلها، وتبدو الأم في هذا الفيلم بالصورة التي قد يتخيلها الطفل، أو بحسب الدور الفعلي الذي تقوم به في أي كالة خطر قد تواجه الأبناء. ويظهر الفيديو دور الأمهات في حماية أطفالهنّ، وهنّ يتحولن إلى دبّ يحمي ابنه من الخطر المفاجئ، أو إلى طيرٍ يحمي من المطر، وحتى تظهر إحدى الأمهات وقد سببت حرجاً لابنها أمام فتياتٍ يغازلنه. شاهد أيضاً بالفيديو: مشاهد مرعبة تظهر اختطاف طفلة في وضح النهار بولاية إلينوي الأميركية بالفيديو: طفل ينجو في اللحظة الأخيرة من أربعة أسماك قرش بالفيديو: الطفلة التي لا تنام محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“إذا كانت سفينة تحمل 26 رأس غنم و10 ماعز، فكم يبلغ عمر ربان السفينة؟”

جاء في امتحان الرياضيات للصف الخامس الابتدائي في إحدى مدارس اقليم شونتشينغ الصيني، سؤال غريب أثار الجدل بين التلاميذ وعلى وسائل التواصل الاجتماعي. أثار سؤال الرياضيات الذي تعرض له تلاميذ الصف الخامس “إذا كانت سفينة تحمل على ظهرها 26 رأسا من الغنم و10 من الماعز، كم يبلغ عمر ربان السفينة؟”، جدلاً كبيراً. وأوضح المسؤولون عن التعليم في الصين، أن الهدف من طرح هذا السؤال على الأطفال هو التأكيد على تشجيع “الوعي النقدي”. وبحسب ال BBC فقد تنوعت إجابات التلاميذ، حيث أجاب أحدهم بأن “الربان لابد أن يبلغ من العمر 18 عاماً على الأقل، حتى يُسمح له بقيادة السفينة”. وأجاب آخر، “عمر الربان 36 عام، والسبب أن 26 +10 يساوي 36، وكان الربان يريد ان يعادل عدد الحيوانات بعدد سني عمره”. وقال آخر: “لا أعرف كم يبلغ عمر الربان. ليس بامكاني حل هذا السؤال”. إلا أن تعليقات الناس على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لم تكن بهذه البساطة، إذ قال أحد المعلقين في موقع ويبو الصيني، “هذا السؤال لا يمت للواقع بصلة. هل يعرف المدرس (الذي وضع السؤال) الجواب؟” وسأل آخر، “إذا كان في مدرسة 26 مدرساً، وكان 10 منهم لا يفكرون، فكم يبلغ عمر مدير المدرسة؟” وبالمقابل دافع البعض عن المدرسة قائلين إن السؤال يشجع على التفكير التحليلي. وقال أحدهم، “الغرض من الموضوع هو تشجيع التلاميذ على التفكير، وقد نجح السؤال في ذلك”. وقال آخر، “يجبر السؤال التلاميذ على تفسير طريقة تفكيرهم ويتيح لهم المجال ليكونوا مبدعين. يجب ان يكون طرح مثل هذه الاسئلة اكثر رواجا في الامتحانات”. في الـ 26 من كانون الثاني / يناير، نشرت ادارة التعليم في اقليم شونتشيتغ بيانا جاء فيه أن الغرض من الامتحان كان “استبيان الوعي النقدي وقدرة التلاميذ على التفكير بشكل مستقل”. وجاء في البيان أيضا، “تشير بعض الاستطلاعات، الى أن تلاميذ المدارس الابتدائية في بلادنا يفتقرون حس الوعي النقدي وخاصة فيما يتعلق بالرياضيات”. يذكر أن اساليب التعليم في الصين مازالت تقليدية، تركز بشكل كبير على التكرار ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تسمح للاجئ سوري بإحضار زوجته الثانية إلى البلاد.. فما السبب؟

أصدرت سلطات مدينة بينيبرغ في شمال ألمانيا قراراً يسمح للاجئ سوري يعيش مع زوجته الأولى وأطفاله الأربعة، بأن يحضر زوجته الثانية من سوريا. وأوضحت إدارة مدينة بينيبرغ الواقعة في ولاية شليسفيغ هولسشتاين بشمالي ألمانيا، بأن حالة لم شمل الزوجة الثانية هذه هي حالة استثنائية. ونقلت DW عن متحدث باسم إدارة المدينة أوليفر كارستينس تصريحه لصحيفة “بيلد” الألمانية يوم أمس الجمعة (26 كانون الثاني/يناير 2018) إن هذا القرار ليس قاعدة عامة، بل يعتمد على فحص دقيق للحالة الخاصة هنا. وأشارة صحيفة “بيلد” إلى أن ذلك الرجل يعيش في ألمانيا مع زوجته الأولى، لكن أطفاله الأربعة الين يعيشون معه هم من زوجته الثانية، وهذا هو السبب في السماح بإحضار زوجته الثانية، حتى يعيش الأطفال مع والدتهم. وأضاف كارستينس لصحيفة “بيلد” أنه “بسب الوضع الناتج عن الحرب الأهلية في سوريا، وخاصة الأوضاع المعيشية السيئة للأطفال في سوريا وفي مخيمات اللاجئين في البلدان المجاورة (مثل تركيا والأردن ولبنان)، يمكن للمواطنين السوريين الذين يعيشون بمثل هذه الظروف أن يندرجوا ضمن الحالات الصعبة، ويمكن السماح للأطفال بالالتحاق بوالدهم”. وأكد المتحدث على أن جلب الأم إلى ألمانيا “جاء مراعاةً لمصلحة الأطفال”. مؤكداً على أن مدينة بينيبرغ كغيرها في ألمانيا لا تدعم تعدد الزوجات، مضيفاً أنه لا يقع ضمن الإمكانيات القانونية لألمانيا التأثير على الحقوق الخاصة بالزواج في دول أخرى. وأوضح أنه “في عمليات لم شمل الأسر لا يتعلق الموضوع على الإطلاق بتعدد الزوجات أو بجلب عدة زوجات إلى ألمانيا، بل يتعلق الموضوع بالمقام الأول بوضع ورفاهية الأطفال”. وأضاف أنه لا يتم تعميم القرارات على الجميع، بل يتم فحص كل حالة على حدة. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً زيادة في عدد تأشيرات لم الشمل في ألمانيا عام 2017 متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية في ألمانيا ارتفاع في عدد الطعون الرابحة ضد قرارات رفض اللجوء ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الزاوية القانونية: ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب” اختصاصاتها ودورها في رعاية الأسرة

جلال محمد أمين. محامي ومستشار قانوني سوري مقيم في ألمانيا الزاوية القانونية: تعتبر ” Jugendamt – يوغندأمت / دائرة رعاية الشباب”، من أكثر المؤسسات تدخلاً في حياة الأسرة، وهي تستند في عملها أساساً على نص قانوني، يضع رفاهية الطفل في الدرجة الأولى. وحماية الطفل مُتفق عليها من قبل كافة دول الاتحاد الأوروبي، لكن قد تختلف الآلية بين الدول، فمثلاً قوانين الدول الاسكندنافية أكثر تشدداً. ولهذه الدائرة ثلاثة اختصاصات: الحماية، وتشمل المشاركة مع المحكمة الأسرية، وحماية الطفل ورعايته التوجيه والنصح، كتعيين مختصين للتواصل مع الأهل الدعم، من خلال تخصيص موازنة ضخمة لدعم الأطفال الإشكالية الأكبر: أخذ الأطفال من ذويهم لرعايتهم “Inobhutnahme“: إن قيام الـ”يوغندأمت / Jugendamt” بإبعاد الأطفال عن الوالدين، عند تعرض رفاهية الطفل للخطر، تعتبر من أكثر الأمور التي يخشاها المقيم في ألمانيا، وباقي دول الاتحاد الأوروبي. علماً أن هذه الإجراءات قديمة جداً، وغير محصورة باللاجئين فقط، بل تشمل الألمان، وجميع المقيمين في ألمانيا. وتشير الإحصائيات، إلى أن عدد الأطفال الذين تم أخذهم من عائلاتهم الألمانية، يفوق عدد الأطفال الذين تم أخذهم من العائلات المهاجرة. كيف تقوم Jugendamt بأخذ الأطفال من ذويهم؟ من حيث المبدأ، يحق، بل يجب على كل من يرى أن رفاهية أي طفل تعرضت للخطر، أن يُعلم الدائرة، (سواءً كان جاراً، أو قريباً، أو معلماً، في المدرسة، أو مربياً، في الروضة أو الحضانة، ويحق لأيّ شخصٍ كان، إذا لاحظ أي عنف تجاه طفل، حتى في الشارع، أن يعلم الشرطة بذلك). لذلك نلاحظ أنه بمجرد تطور الخلاف بين الأبوين إلى درجة العنف، أو الصراخ، يقوم الجوار بإبلاغ الشرطة، رغم عدم وقوع العنف على الطفل ذاته. وكذلك إذا لاحظت المدرسة أن رفاهية الطفل تتعرض للخطر، تقوم بدايةً بإرسال دعوة إلى الأهل، للوقوف على حالة الطفل، ومحاولة النصح، فإن لم ينفع الأمر، تضطر المدرسة لإبلاغ الدائرة، التي تقوم بدورها بالاجتماع مع الأهل، وتوجيه النصح لهم، فإذا لم يستجب الأبوان، فهناك احتمالان: 1- تقديم طلب إلى المحكمة المختصة لإصدار قرارٍ بأخذ الأطفال ...

أكمل القراءة »

جائزة “السلام الدولية للأطفال”.. ينالها فتىً سوري

 حاز الطفل السوري محمد الجندي البالغ من العمر ستة عشر عاماً، على جائزة “السلام الدولية للأطفال” لعام 2017، تقديراً لجهوده في مجالاتٍ تتعلق بحقوق الأطفال من اللاجئين السوريين. واستلم الجائزة -التي تعد معادلةً لجائزة نوبل للسلام- في مدينة لاهاي الهولندية، حيث قامت ملالا يوسفزاي الحائزة على نوبل للسلام لعام 2014، بتسليمه الجائزة، وذلك مساء الرابع من كانون الأول\ديسمبر 2017. “استطاع محمد الجندي مع أفراد عائلته أن يبني مدرسةً في أحد مخيمات لبنان، اتسعت المدرسة تدريجياً لتضمّ نحو مئتي طفلٍ لاجئ، وقام محمد بنفسه بتدريس الأطفال الرياضيات واللغة الإنكليزية، والأهم علمهم هوايته الأحب إلى قلبه؛ التصوير” جائزة السلام الدولية للأطفال سنوياً: تُمنَحُ سنوياً للطفل الذي يساهم بشكلٍ كبير في الدفاع عن حقوق الأطفال، وتحسين أوضاع الأطفال المعرضين للخطر. وهذه الجائزة هي مبادرة من مؤسسة حقوق الأطفال “KidsRights” ويتم تسليمها من قبل الفائزين بجائزة نوبل. ويحصل الفائز على منحة دراسية، ومنصة عالمية للدفاع عن حقوق الطفل، كما يتم استثمار 100 ألف يورو، في مشاريع مرتبطة بمجال عمل الفائز. التقت أبواب بالفتى الفائز وكان الحوار التالي: كيف تصف تجربة مغادرتك لسوريا إلى لبنان والسنوات التي أمضيتها هناك، وكيف خطرت لك فكرة بدء مشروع المدرسة في المخيم؟ حياتي في سوريا الآن، هي عبارة عن فجوة في سلسلة ذكرياتي، وبالرغم من أنني أذكر كل التفاصيل، إلا أنني لا أشعر بأنها حقيقة. ومن ناحيةٍ أخرى، لا أستطيع أن أصف تجربتي في لبنان بأنها قاسية، أو حتى جميلة، لأن حياتي هناك كانت صعبة فعلاً، عانينا الكثير لنتخطى الصعوبات المادية، ولكنها صنعتني، وأنا من أنا الآن بسبب هذه التجربة. قابلت أشخاصاً غيَّروا حياتي للأبد، تعرفت على أصدقاء، وقمت بمشاريع، ما كنت سأستطيع القيام بها من قبل، والأهم من ذلك أنني أشعر بالرضا عن نفسي، بسبب ما فعلته في لبنان. بعد سنتين من الانقطاع عن المدرسة، أحسست بأهميتها الكبيرة، ليس لأنها مكانٌ لتعلم القراءة والكتابة، وإنما هي مكان لصنع الأصدقاء، وتطوير النفس، لذلك قررنا أنا وعائلتي أن نتيح ما فقدناه للأطفال في ...

أكمل القراءة »

يد الاستغلال تصل إلى اللاجئين السوريين في المصانع التركية

كشف مركز موارد الأعمال وحقوق الإنسان والذي يتخذ من المملكة المتحدة مقراً له، عن أن بعض أكبر متاجر الملابس في أوروبا فشلت في وقف إساءة استخدام اللاجئين السوريين الذين يعملون في كثير من المصانع التركية. ونقلاً عن المركز فإن الظروف السيئة والاستغلالية بما فيها الأجور المنخفضة والتمييز، كانت شائعة لدى اللاجئين السوريين العاملين في المصانع التركية المتخصصة بصناعة الملابس والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، حيث تم أيضاً الإبلاغ عن عمالة الأطفال في تلك المصانع. وقال المركز في تقريره أنه ما يقدر بـنحو 650 ألف لاجئ سوري من أصل أكثر من 3 ملايين، هربوا من الحرب في بلدهم، ووجدوا في صناعة الملابس في تركيا مصدراً رئيسياً لدخلهم. وقد قام المركز بسؤال 37 علامة تجارية أوروبية، عن إجراءاتها لحماية اللاجئين السوريين في سلاسل التوريد الخاصة بها، كما قام على حد قوله بزيارات إلى تركيا في شهري تموز/يوليو وآب/اغسطس عام 2017، من أجل متابعة التطورات الأخيرة والتحدث إلى الناس على أرض الواقع. وكشف التقرير الذي أعده المركز أنه وبالرغم من أن بعض العلامات التجارية البريطانية مثل نيولوك ونيكست وسوبردراي، بالإضافة إلى العلامة التجارية الإسبانية زارا، تتخذ إجراءات كافية ضد هكذا استغلال، إلا أنه لم تقدم شركات أخرى معلومات وأدلة كافية على العمل لوقف استغلال اللاجئين. وشملت العلامات التجارية ممن يقومون بممارسات مشكوك بها واستجابة تكاد تكون محدودة، كلاً من ألدي الألمانية، مجموعة أركاديا (التي تضم علامات تجارية في المملكة المتحدة مثل توب شوب ودوروثي بيركنز) وسلسلة السوبرماركت البريطانية أسدا أيضاً. ولم تجب شركات أخرى على أسئلة المركز، بما في ذلك العلامات التجارية الألمانية هوغو بوس ونيويوركر وميكس وس. أوليفر، فضلأ عن العلامة التجارية البريطانية ريفر آيلاند وقال فيل بلومر المدير التنفيذى للمركز في بيان “إن بعض ماركات الأزياء الراقية (…) حققت تقدماً فى حماية العمال، لكن الكثير منها مثل ألدي وأسدا وتوبشوب، لا تزال متخلفة عن الركب”، وأضاف “يجب أن يتعلموا من المتقدمين وبسرعة”.  اتهامات بعمالة الأطفال وقد قال المركز إن المزيد من ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة

باسل طفل سوري يبلغ الثانية عشرة من العمر، ويقيم مع عائلته في كندا التي وصلها عام 2015 مع عائلته لاجئاً. مثّل باسل أطفال كندا في مقر اليونيسيف بمناسبة اليوم العالمي للطفل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في العشرين من شهر تشرين الثاني نوفمبر 2017. رئيس الوزراء الكندي جستين ترودو يحادث الطفل على الهاتف ويسأله عما يتوجه به للعالم في رسالته في اليوم العالمي للطفولة. يبدو ارتباك الطفل في اللحظة الأولى للمكالمة ويقول هامساً “يا إلهي” لكنه بابتسامة لطيفة وصوت غير مرتبك يجيب على أسئلة رئيس الوزراء، ويقول أنه يتطلع لأن يعامل الناس الأطفال بعدالة ويحترموا حقوقهم، ويحمونهم يصغون إليهم ويفهمونهم. ترودر يوافقه ويقول أننا بحاجة لأشخاص أكثر مثلك يشاركون تلك الرسالة بقوة. ويشجعه قائلاً إنه الآن يمثل مواطنيه ومجتمعه وكل أطفال العالم. تحدث باسل نيابة عن الأطفال الذين يمرون بظروف صعبة يحرمون فيها من الحماية وعن أمنيته لسوريا.   شاهد أيضاً: بالفيديو، شاهد كيف يكون الخيال هو المهرب الوحيد بالفيديو: “ما أخذوه معهم” الفيلم القصيدة، عنهم وعن كل ما تركوه وراءهم طفلة بريطانية في رحلة اللجوء محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

التحرش يتهدد أطفالنا أينما كانوا

يواجه مدرب سباحة في ولاية بادن-فورتمبرج الألمانية اتهامات بارتكاب اعتداءات جنسية في حق عشرين طفلة على الأقل تتراوح أعمارهم بين أربعة وسبعة أعوام. وأعلن الادعاء العام في مدينة بادن-بادن يوم أمس الإثنين، أن الشرطة أرسلت خطابات لعائلات كافة الأطفال الذين تلقوا تدريبات على يد المدرب المشتبه به والذي يبلغ من العمر 33 عاماً، وذلك للتحقيق بوجود اعتداءات جنسية على أطفال آخرين، وتلقت الشرطة حتى الآن ردوداً من 20 فتاة وأولياء أمورهن. وبحسب البيانات، يوجد لدى الضحايا أدلة على التعرض لاعتداءات جنسية في حمامات سباحة بمدن آخيرن وباد ليبنتسل وبادن-بادن وغيرنسباخ وكوبنهايم. ومن المرجح أن يكون المشتبه به ارتكب جرائمه خلال الفترة من أكتوبر عام 2015 حتى تموز/يوليو الماضي. وبحسب البيانات فإن مدرب السباحة يعمل مستقلاً وليس له سوابق جنائية ويحمل الجنسية الألمانية. ويقبع المتهم حالياً في السجن على ذمة التحقيق بناء على بلاغين من أولياء أمور طفلتين /كلاهما 5 أعوام/ وتقييم لقطات فيديو التقطها المدرب تحت الماء، والتي أظهرت اعتداءه جنسياً على أربع فتيات أخريات لم تتضح هويتهن بعد. ويرجح الادعاء العام أن المتهم ارتكب جرائمه في المياه وخارج حمامات السباحة وفي غرف تبديل الملابس. ويتوقع الادعاء العام أن يكون عدد الضحايا أكبر مما هو معروف حتى الآن، لأن المتهم أعطى تدريبات لمئات الأطفال في العديد من مدارس السباحة في أماكن مختلفة خلال الأعوام الماضية. ومن المتوقع أن تستمر التحقيقات عدة أشهر. الخبر منقول عن د. ب. أ. اقرأ أيضاً: حماية أطفالك من التحرش.. مسؤوليتك   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“حب الهال” أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية والنكهة شرقية

حوار ميساء سلامة فولف. الموسيقى لغة كل الناس، توحد القلوب، وتلغي حواجز اللغة، ومن هنا جاء مشروع تأليف وتسجيل أغاني للأطفال باللغتين العربية والألمانية، متوجهاً إلى الأطفال من القادمين الجدد بالدرجة الأولى من أجل إعادة بعض الفرح القديم في ذاكرتهم، ولتسهيل تعلم كلي اللغتين الألمانية والعربية من ناحية أخرى. تعمل على مشروع الأغنيات هذا السيدة لميس سيريس، وهي ألمانية من أصول سورية، تقيم في في برلين وتعمل في احدى جامعاتها منذ عام 1991، وهي ذات مواهب وأفكار خلاقة ومشاريع مبدعة، التقت بها أبواب لتحدثنا عن مشروع أغاني الأطفال “حب الهال” حاورتها ميساء سلامة فولف. كيف بدأت فكرة تسجيل أغاني الأطفال باللغة العربية؟ فِي السنوات الأخيرة ازداد عدد الأطفال الناطقين باللغة العربية في ألمانيا، بعد قدوم الوافدين الجدد مع أبنائهم، أحسست أننا نفتقد كثيراً لأغاني الأطفال، حيث أن المواضيع المتداولة في الأغاني العربية لا تحرّض خيال أطفالنا على بناء الصور أو المواقف الحياتية سواء الجادة أو المرحة أو الهزلية. عدا عن أن ألحانها مختلفة جداً عن ألحاننا الشرقية، مما دفعني  إلى التفكير في بناء جسر يصل ما بين أطفالنا وأطفال البلد المضيف، وبالتالي يمكن لهذه التنويعة أن تثري ذائقتهم الموسيقية وتسّهل انسجامهم مع أقرانهم الألمان، لكون اللحن ألماني والكلمات مُترجمة كقصائد صالحة للغناء باللغة العربية. ناهيك عن أن الموسيقى هي من أجمل وأسلس الطرق للإندماج في المجتمع الجديد. برأيك سيدة لميس ما مدى تأثير الموسيقى على نفسيات الأطفال الوافدين؟ الموسيقى لغة يفهمها الجميع وتربط ما بين الشعوب، وهذا المشروع تحديداً هدفه تسهيل تعلم اللغتين الألمانية والعربية لكون مقاطع الأغاني تُغنّى بالتبادل (مقطع عربي، مقطع ألماني)، وبعضها كُتب بتصرف لعدم تجانس القوافي. والهدف الآخر والأهم هو التوجه إلى الأطفال اللاجئين، وربما أغلبهم تعرضوا للصدمة ومعاناة الحرب، لذا علينا مساعدتهم لاسترجاع توازنهم النفسي، واستعادة ولو جزء بسيط من طفولتهم وإعادة الفرح إلى أرواحهم. عنوان السي دي “حب الهال” اسم غريب ويخبئ في طياته معانٍ وأسرار، حدثينا عنه حضرت فكرة تسمية العمل حب الهال، بسبب نكهته المميزة، التي تخصنا ...

أكمل القراءة »

دور وسائل التكنولوجيا في إصابة الأطفال بالاكتئاب

أحدثت وسائل التكنولوجيا اختلافات في سلوك الأجيال ما بين الماضي والحاضر، وتسببت في تعطيل قدرة الأطفال على التواصل وتقليل ذكائهم العاطفي، وجعلهم متلبدين بحواسَّهم تجاه العالم والناسِ من حولهم. وتظهر مشكلة الأطفال و”التكنولوجيا”، عندما يتسبب ازدياد وسائل الاتصال التكنولوجي بحدوث انفصال عن الواقع وتراجع التواصل الهادف. حيث يجد الأطفال أنفسهم ضمن ما يشبه فقاعة فردية تفصلهم عن أفكارهم وعن أفكار ومشاعر الآخرين، وتتلاشى مهارات المحادثة والتفاعل الإيجابي. ويعرف الذكاء العاطفي بأنه: قدرة الفرد على تحديد مشاعره ومشاعر الآخرين. وبالتالي بناء علاقات إنسانية صحية، والتكيف مع البيئة وتحقيق الأهداف. ونقلت “هافينغتون بوست” عن الطبيب دانيال غولمان، في كتابه Emotional Intelligence ، أن هناك خمس صفات تعزز الذكاء العاطفي هي: الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية، والتعاطف، والتحفيز. وتغيب هذه الصفات بدايةً عند الأطفال الصغار، وهنا يحل دور الأهل والمربين لتعليم الأطفال سبل تعزيز الوعي التام والاهتمام بالآخرين. إلا أن التكنولوجيا تؤثر سلباً على المهارات الأساسية في الحياة، فتسبب إضعاف الوعي الذاتي، بسبب قضاء وقت أقل مع الذات والأفكار والمشاعر. كما أنها تقلل المهارات الاجتماعية نتيجة عزلة الأطفال وانشغالهم بألعاب الإنترنت مثلاً. كما يتسبب الاعتماد على وسائل التكنولويا الحديثة في إضعاف التنظيم الذاتي، لأنه يزيد الاندفاع ويقلل قدرة تحمل مشاعر الإحباط. مما يجعل الأطفال غيرَ ناضجين عاطفياً وخاضعين لسلوكياتٍ كالتنمر، ونوبات الغضب، والعصبية الزائدة. ونتيجة أن شاشة الكمبيوتر وغيره تحل محل العائلة أو الأصدقاء فإنها تتسبب بالانفصال عن الآخرين وتضعف العاطفة وتقلل التناغم. ومن ناحية أخرى يصبح الأطفال المتعلقين بالتكنولوجيا كالمدمنين، يهملون أنفسهم ويفقدون الدافع نحو تحقيق الأهداف الشخصية، وعلى سبيل المثال يشعر هؤلاء الأطفال بالسخط الدائم نتيجة أنهم غير قادرين على السيطرة على العالم الحقيقي أو الناس الموجودين فيه، على عكس التكنولوجيا التي يتحكمون فيها. وقد ينتج عن ذلك لاحقاً أعراض القلق أو الاكتئاب، عندما يواجهون خياراتِ الحياةِ الصعبةَ.  ولذلك فالنصيحة الموجهة للآباء، هي وضع حدود لاستخدامات التكنولوجيا حتى لا تسيطر على حياة الأطفال وتنظيم وقتهم على على شبكة الإنترنت.  المصدر: هافينغتون بوست ...

أكمل القراءة »