الرئيسية » أرشيف الوسم : الأطفال

أرشيف الوسم : الأطفال

ضبط مواد إباحية مرتبطة بالأطفال بحوزة عسكريين سعوديين في الولايات المتحدة

تحقيق أمريكي يكشف حيازة عسكريين سعوديين يتلقون تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة، على مواد إباحية مرتبطة بالأطفال. قررت السعودية إعادة 21 من طلبتها العسكريين الذين يتلقون تدريبات عسكرية في الولايات المتحدة، بعد صدور نتائج تحقيق أمريكي في إطلاق ضابط سعودي النار على ثلاثة أمريكيين في قاعدة بحرية بفلوريدا، وهي واقعة وصفها وزير العدل الأمريكي وليام بار بأنها عمل إرهابي. وقدم وزير العدل تفاصيل لم يكشف عنها من قبل تتعلق بالضابط السعودي قبل إطلاق النار. وذكر المسؤول الأمريكي بأن 21 طالباً تم سحبهم من منهج التدريب في الجيش الأمريكي وسيغادرون الولايات المتحدة خلال ساعات، وذلك بعد أن أظهر التحقيق أنهم إما كان بحوزتهم مواد إباحية مرتبطة بالأطفال، أو لهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن محتوى إسلاميا متطرفاً أو معادياً للولايات المتحدة. ولمح بار إلى أن السعودية هي التي سحبت الطلاب بدلاً من أن تطردهم الولايات المتحدة رسمياً، مضيفاً أن المملكة أبلغتهم رسمياً بأنها ستدرس توجيه اتهامات جنائية ضدهم. هذا، وقال مسؤول من وزارة العدل إن مسؤولين أمريكيين اتفقوا مع قرار سحبهم. وكان الضابط السعودي محمد سعيد الشمراني قد أطلق النار، يوم الجمعة 6 ديسمبر/ كانون الأول، داخل القاعدة وقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين، قبل أن يُقتل على يد قوات الأمن. وذكر بار خلال مؤتمر صحفي أنه لا يوجد دليل على أن الشمراني تلقى مساعدة من متدربين سعوديين آخرين أو أن أياً منهم كان على علم مسبق بالهجوم. وقال بار “هذا عمل إرهابي. أظهرت الأدلة أن المسلح كان مدفوعاً بالإيديولوجية الجهادية. وخلال مسار التحقيق علمنا أن المسلح نشر رسالة يوم 11 سبتمبر/أيلول عام 2019 قال فيها بدأ العد التنازلي”. من جهة أخرى أشار بار أن شركة أبل لم تساعد حتى اليوم مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) لفتح هاتفي الشمراني المحمولين. وأضاف أن مكتب التحقيقات استنفد إلى حد بعيد كل وسائله لفتح الهاتفين. وفي بيان رفضت الشركة التأكيد بأنها لم تقدم مساعدة مهمة في التحقيق. وقالت إنها استجابت بسرعة لطلبات مكتب التحقيقات الاتحادي للحصول ...

أكمل القراءة »

مركز العائلة أو مراكز الوالدين والأطفال.. النشأة والأهداف والخدمات

ياسمين عيّود. باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع Familien Zentrum مركز العائلة  أو مراكز الوالدين و الأطفال Eltern-Kind-Zentren “أطفال سعداء وآباء وأمهات سعداء” هذا ما نود أن تساهم فيه مراكز الأسرة أو العائلة في ألمانيا. يوجد الآن العديد من الأسماء التي تصف المؤسسات التي تجمع بين رعاية الأطفال والخدمات التعليمية والاستشارية الأخرى للعائلات والأطفال: سواء كانت مراكز رعاية الأطفال أو مراكز الرعاية النهارية العائلية أو مراكز الأسرة أو مراكز الرعاية النهارية، لكن عادة يشير مصطلح “مركز العائلة” إلى مراكز الرعاية النهارية التي تشكل شبكة دعم شامل للأطفال والوالدين وجسراً للتواصل ما بين الآباء ومقدمي الرعاية للأطفال من الخبراء في شتى المجالات، والهدف من ذلك هو الجمع بين التعلم الفعّال والمرح، والتربية والرعاية كمهمة رئيسية لهذه المراكز إضافة لتقديم المشورة والمساعدة للعائلات. ويعود إنشاء أول نموذج لمركز العائلة أو الفاميلين تسينتروم في ألمانيا إلى عام 2001 حيث افتتح من قبل Pestalozzi-Fröbel-Haus اقتداء بمراكز الرعاية الأولية التي افتتحت في إنكلترا بهدف توفير العدالة الاجتماعية للأطفال جميعاً على اختلاف سويّاتهم وإمكانيات عائلاتهم. كما تم البدء في تنفيذ مشروع نموذجي مبكر آخر بهدف منع البيئة الفقيرة المحيطة بالطفل عام 2002 باسم “منهايم من أجل الأطفال” “Mo.Ki – Monheim for children”،كذلك نالت مبادرة North Rhine- Westphalian الجائزة الألمانية الأولى للوقاية من الفقر عام 2004. وتعود جذور إنشاء أول مركز للعائلة إلى جمعية فاميلين تسينتروم (Familienzentrum e.V) في بروغن Brüggen على نهر الراين عام 1996 (مبادرة خاصة موجودة منذ عام 1990 تحت اسم “مركز الأطفال”) بهدف تقديم خدمات تعليمية ورعاية للأطفال والمشورة لجميع أفراد الأسرة، وبعد عام في صيف عام 1997 افتتحت الجمعية مركز عائلة Vennmühle أخر بمجموعتين من رياض الأطفال، ومجموعات اللعب للأطفال ووالديهم. تُعد مراكز الأسرة أماكن اجتماع للعائلات مع الأطفال الأصغر من ثلاث سنوات. لكن يمكن أيضاً زيارة هذه المراكز مع الأطفال الأكبر سناً، الذين لم يذهبوا بعد إلى الروضة. كما يمكن للوالدين الاستفادة من العروض والحصول على مساعدات بخصوص قضايا التربية دون ...

أكمل القراءة »

الأسنان اللبنية عند الأطفال.. هل يجب قلعها أم معالجتها؟

باري محمود. ماجستير في جراحة وزرع الأسنان – برلين كما تبتهج الأم ببزوغ أول سن لبني عند طفلها بدءاً من الشهر السادس من عمره، فإنها تبدء رحلة من التفكير والقلق عندما يسقط أول سن لبني ويبزغ أول سن دائم ببلوغ الطفل السادسة من عمره. ولكن عندما يأتي الطفل كل عدة أشهر إلى أمه فرحاً أو شاكياً أن سناً لبنياً آخر يبدأ بالحركة، فإنها لاتبالي كثيراً، لأنها تعرف أن مصير كل سن لبني هو السقوط. ولكن ما يغيب عن البال أن فترة تبديل الأسنان من اللبنية إلى الدائمة تستغرق وقتاً طويلاً من عمر ال ٦ سنوات حتى ال ١٢-١٣سنة، حيث لكل سن لبني توقيت زمني معين يبدأ به بالتحرك ثم السقوط، فإن سقط سن ما في توقيته المحدد فهو المسار الطبيعي لتطور منظومة الفم والمضغ عند الطفل، أما استباق قلع السن اللبني أو تأخيره عن السقوط فله مضاعفات عدة غالباً لا يتم أخذها بعين الاعتبار. القلع المبكر للأسنان اللبنية: ليس نادراً أن يطلب الأهل ذلك من طبيب الأسنان عندما يشكو الطفل من ألم ما مصدره أحد الأسنان اللبنية سيما في حالات التسوس السطحية أو العميقة، وعلى مبدأ أن السن اللبني سيخلفه سن دائم فيطلب الأهل قلعه. طبعاً هنا يجب توضيح أهمية معالجة السن اللبني كما يعالج السن الدائم فهناك حشوات سنية ملائمة للأسنان المؤقتة أو حتى يمكن أن تتم معالجة أعصاب الأسنان اللبنية بل وتتويجها بتيجان خاصة وذلك حفاظاً على بقائها أطول فترة بالفم:  درءاً للمضاعفات على الأسنان الدائمة التي تبزغ بنفس مكان السن اللبني، والتي قد تحدث نتيجة القلع المبكر للأسنان اللبنية ومنها البزوغ المائل أو البزوغ في المكان الخاطئ. تجنباً لحدوث فراغ بالقوس السني مما يؤثر على نطق الطفل وشكله، وربما يتعود اللسان على حركات خاطئة تؤثر على الفك لاحقاً.نقص عدد الأسنان اللبنية دون تعويضها قد يؤثر على مضغ الطعام عند الطفل، مما ينعكس على صحته العامة. من هنا فإن المبدأ هو الحفاظ على السن اللبني قدر المستطاع، ريثما يحين ...

أكمل القراءة »

“Kinder Jugend Plattform” منبر الأطفال واليافعين في برلين

ياسمين عيّود. باحثة في مجال التربية وعلم الاجتماع منذ حوالي سنتين نعمل كفريق لدعم الأطفال واليافعين وعائلاتهم من ذوي الأصول المهاجرة والمتكلمين للعربية عبر مجموعة متنوعة من الأنشطة الدورية في أماكن متنوعة في برلين، عملت كحاضنة للمشروع أو كشريك ثقافي وهنا لا بد من باقة شكر كبيرة لمكتبة بيناتنا وفريقها المتعاون كونها كانت ولا زالت الحاضن الرئيسي لأنشطة المشروع. تم دعم مشروع “Kinder Jugend Plattform” (منبر الأطفال واليافعين) بشكل أساسي من قبل صندوق برلين للثقافة والتعليم لمدة سنة غير قابلة للتجديد وفق العقد المبرم الذي يوفر الدعم المالي لمستلزمات المشروع من مواد وتجهيزات، وفي السنة الثانية من المشروع كان ومازال العمل تطوعياً حتى إيجاد الدعم المناسب. و”الطفل” في مشروعنا هو كل فرد لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره وفق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وفيما يلي ملخص بسيط عن رؤية المشروع وأهدافه التي نسعى لتنفيذها بخطوات ثابتة: الرؤية: الأطفال يصنعون عالمهم الخاص ويحولون بعضاً من خيالاتهم إلى محسوسات (عبر الفن والدراما، القص والمسرح..) ويسعون بظل المتغيرات الحالية لإيصال أصواتهم بطرق إبداعية مختلفة. الأهداف: تكوين شبكة عمل بين المنظمات (ذات الخلفيات المهاجرة) العاملة مع الأطفال واليافعين. تهيئة المكتبات الجديدة بالأدوات والوسائل اللازمة للعمل مع الأطفال في جو مريح وغني بالمواد الملائمة لشرائح عمرية مختلفة من خلال ورش عمل (الدراما ومسرح الطفل، دمى، مسرح خيال الظل، الموسيقى…) الدعم النفسي للأطفال وخاصة القادمين من مناطق صراع أو حرب من خلال أنواع الفنون والقصة وورش الكتابة الابداعية بلغتهم الأم ولاحقاً بلغة ثنائية. التشجيع على القراءة باللغة الأم وخاصة اللغة العربية من خلال التعلم باللعب واستخدام القصة بشكل رئيسي. دعم الوالدين من خلال إقامة الورشات الدورية لكل القضايا المتعلقة بالطفل والأسرة وكل جديد في مجال التربية. مساعدة الأطفال على الاندماج في المجتمع الجديد عبر ورش عمل مشتركة مع أطفال من جنسيات وخلفيات متنوعة وبمواضيع متنوعة (رحلات ثقافية زيارات علمية وترفيهية). إنشاء نوادي للقراءة: نادي الأطفال الصغار، نادي اليافعين، نادي الأمهات والأطفال. تكوين فريق الحكواتيين الصغار (ربط الأطفال بالثقافة والتراث). تشجيع الأطفال على ...

أكمل القراءة »

الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي.. أذية مباشرة ولو بعد حين

غيثاء الشعار. دبلوم في علم النفس التربوي، سورية مقيمة في ألمانيا لم ينج الأطفال وحتى حديثو الولادة من الدخول في السباقات التي تجري على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتنافس الكبار لعرض أطباقهم الشهية وثيابهم الجميلة كل حسب إمكانيته المادية، وحتى صور أطفالهم وأحياناً في مواقف خاصة جداً وحميمة دون أي احترام لخصوصية الطفل وحقوقه. ووصلت “ربما” قلة الوعي بالبعض لإجراء مسابقات لأجمل طفل، دون التفكير بنتائجها وتأثيرها على الأطفال الذين يقحمهم آباءهم فيها دون تفكير مسبق أو دون دراية بأبعاد ما يفعلون. مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بصورٍ لأطفالٍ لحظة ولادتهم، ملطخون بالدماء وقبل قطع الحبل السري، أطفال بالحفاضات، عراة في الحمامات أو المسابح، يبكون أو يضحكون. هل فعلاً يحق للآباء نشر هذا النوع من الصور والفيديوهات لأطفال صغار لا قدرة لهم على اتخاذ قرار ولا الموافقة أو الرفض؟! وما موقف الأطفال عندما يصبحون مراهقين من هذه الصور التي تم حفظها على الانترنت الى الأبد حتى لو قام الآباء لاحقاً بحذفها؟! هل يفكر هؤلاء الآباء بخطورة هذه المشاركات وآثارها على المدى البعيد في حياة الطفل؟! ومن يسمح لشخص بالغ بالمساهمة بإقامة بصمة رقمية لطفل صغير؟!  ببساطة طالما لا يوجد قانون واضح ولا جهات رسمية تتبنى التوعية تجاه هذا الموضوع  فلا يمكن لأحد التأثير على بعض الآباء الذين يعتبرون أن أطفالهم من ممتلكاتهم الخاصة، وأنهم بنشر صورهم إنما يمارسون حريتهم الشخصية، ويبدو أن التحذيرات التي يطلقها المختصون والأطباء النفسيون بعدم مشاركة صور تظهر فيها وجوه الأطفال ولحظاتهم الخاصة لا تلقى آذاناً صاغية إلا عند القليل. ربما نظن أن مشاركة صور عادية لطفل بثياب المدرسة أو في مدينة ألعاب أو مشهد يومي عادي يظهر فيه وجهه كاملاً، هو أمر طبيعي لا يحتاج الشخص للتفكير ولو لثانية قبل الكبس على زر المشاركة، وربما يرغب البعض بمشاركة سعادتهم مع الأقارب والأصدقاء بتوثيق لحظة الدخول الى رياض الأطفال أو التخرج منها أو اليوم الأول في المدرسة. لكن الحقيقة التي يحاول المختصون الإضاءة عليها، هي أنه ...

أكمل القراءة »

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا منذ 2011

بمناسبة اليوم العالمي للطفل، أصدرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، تقريراً وثقت فيه حجم الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال السوريين، منذ آذار/ مارس 2011، وحتى 20  تشرين الثاني/ نوفمبر 2019. وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن أكثر من 29 ألف طفل قُتلوا في سوريا خلال المدة التي يغطيها التقرير؛ 85% منهم قتلوا على يد نظام الأسد وحلفائه، بواقع 22753 طفلاً قتلهم النظام، بينهم 186 قضوا خنقاً إثر هجمات كيميائية، و1928 طفلاً قتلتهم روسيا منذ تدخلها العسكري في سوريا. وبحسب التقرير فإن ما لا يقل عن 404 أطفال قُتلوا في هجمات استخدم فيها نظام الأسد ذخائر عنقودية، أو إثر انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، و305 طفلاً قضوا بسبب نقص الغذاء والدواء في العديد من المناطق التي تعرضت للحصار. وأشار التقرير إلى وجود ما لا يقل عن 3618 طفلاً، لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز التابعة لنظام الأسد، منذ سنوات. ووفقاً للشبكة السورية فإن قوات “التحالف الدولي” قتلت 924 طفلاً، منذ تدخلها في سورية في 23  أيلول/ سبتمبر 2014، في حين يتحمل تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عن مقتل 956 طفلاً، منذ ظهوره في نيسان/ أبريل 2013. اقرأ/ي أيضاً: صواريخ النظام تلاحق السوريين إلى مخيمات النزوح وتحصد أرواح 16 مدنياً يمثلون النظام والمعارضة ويمثلون علينا.. 150 سوري في جنيف لتعديل الدستور السوري نظام الأسد الكيماوي يتجاهل الرد على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هيومن رايتس وتش: إعدامات ومصادرة منازل في مناطق سيطرة تركيا شمال سوريا اليونيسيف: 15 مليون طفل خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هولندا: رفض طلب لجوء “جاسوس سوري” يعمل لصالح مخابرات الأسد في ألمانيا أحد رجال أعمال وأموال الأسد تحت العقوبات الأميركية محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المكتب الاتحادي للإحصاء: زيادة عدد الأطفال والشباب المعرضين للعنف في ألمانيا

كشف المكتب الاتحادي للإحصاء عن زيادة عدد الأطفال والشباب، الذين كانوا عرضة للعنف والإهمال خلال عام 2018 في ألمانيا. وأوضح المكتب أن عدد هؤلاء الأطفال بلغ تقريباً 50400 طفل ومراهق لدى الهيئات المعنية بالشباب في عام 2018، وزاد بذلك بنسبة 10 % على ما تم رصده في عام 2017. وفي الوقت ذاته أشار المكتب إلى تراجع طفيف في عدد الأطفال الذين كانوا عرضة لخطر الفقر في ألمانيا خلال عام 2018. وأشار المكتب إلى أنه في عام 2018 تراجع عدد الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً ومهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي إلى 2.4 مليون طفل، لافتاً إلى أن هذا العدد أقل بنسبة 6 % مقارنة بما كان عليه في عام 2017. وأضاف المكتب الاتحادي للإحصاء أن عدد الأسر التي تضم أطفالاً واستطاعت القيام برحلة لمدة أسبوع، زاد العام الماضي مجدداً. حيث ذكر أن 15.5 % من الأسر في عام 2017 لم يتمكنوا من القيام بذلك لأسباب مادية، وتراجعت النسبة في عام 2018 إلى 13.4 % فقط. المصدر: (د ب أ) اقرأ/ي أيضاً: ماهي مرتبة ألمانيا من ناحية تكاليف المعيشة مقارنة بجيرانها الأوروبيين؟ نسبة ذوي الأصول المهاجرة ترتفع في ألمانيا بحسب الإحصاء السكاني الأخير المدرسون الأجانب في برلين إلى ازدياد… دراسة: ألمانيا ليست قي مقدمة الدول التي تقدم فرصاً ومغريات أفضل للعمالة الأجنبية المهاجرة دراسة: الأمراض النفسية أكثر مسبب للعجز الوظيفي في ألمانيا دراسة: 260 ألف حاجة سوق العمل الألمانية من المهاجرين سنوياً محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اليونيسيف: 15 مليون طفل خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، في تقرير نشر يوم الخميس  8 آب/ أغسطس، إلى أن 15 مليون طفل حالياً خارج المدرسة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لأسباب من أهمها النزاعات. وحذرت اليونيسيف من أنه “دون تنفيذ استثمارات عاجلة في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة”، فإنه بحلول عام 2030 “سيكون لدينا 5 ملايين طفل وطفلة إضافيين خارج المدرسة”. وأضافت “سيرتفع معدل البطالة بنسبة 11% بين الشباب، وستزداد خيبة الأمل بين الشباب”. وبحسب التقرير، يوجد حالياً 124 مليون “يافع ويافعة وشاب وشابة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” حيث يشكل الأطفال والشباب دون ال24 عاماً حوالى نصف عدد سكان المنطقة. ويعيش أكثر من ثلث الشباب في منطقة الشرق الأوسط، أي نحو 37% “في دول هشة ومتأثرة بالنزاع”  كما تضم المنطقة “58% من اللاجئين وحوالى نصف النازحين داخلياً على مستوى العالم”. كما يشير التقرير إلى أنه “من بين ال23,5 مليون طفل في سنة المرحلة الإعدادية في المنطقة هناك نحو 3,5 مليون طفل على الأقل خارج المدرسة و2,9 مليون طفل آخرون معرضون لخطر التسرب من المدرسة”. وتشهد المنطقة بحسب التقرير “أعلى معدلات بطالة بين الشباب في العالم: 29% في شمال أفريقيا و25% في باقي دول المنطقة”. ودعت اليونيسيف في تقريرها إلى “استثمار متزايد في تنمية الطفولة المبكرة والاستثمار في التعليم المناسب والنوعي وإشراك فاعل لليافعين والشباب”. اقرأ/ي أيضاً: بالفيديو: طفل سوري يمثل أطفال كندا في اليوم العالمي للطفولة اليونيسف: 12 مليون فتاة سنوياً ضحية ظاهرة الزواج المبكر ملايين النساء والفتيات يخضعن للختان سنويًا رغم تجريمه عائلات يونانية: الأطفال المهاجرين “خطر على الصحة العامة” المجاعة تهدد 1.5 مليون طفل في الصومال ونيجيريا واليمن وجنوب السودان المنظمة الألمانية للأطفال تتطالب السلطات بالبحث عن الأطفال اللاجئين المفقودين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“تواصل العيون”.. ما بين مخيم الزعتري وهذا العالم

أمام لوحة بلونين اثنين فقط هما الأزرق الداكن والأزرق الحبري “هذه اللوحة لطفلة سورية، وهذا كل ما شاهدته الطفلة في السفينة عندما ركبوا البحر هرباً من الحرب.” على الحائط كانت اللوحات حيّة والبحر طازجاً والهروب طازجاً والرحيل والضحك والأمل طازج. المعرض نتاج عمل سنة كاملة مع الأطفال في مركز الإيواء، بعضهم بقيَ يوماً واحداً وبعضهم بقي أشهراً. لم ينقطع الفنان العراقي محمد الأحمد عن الرسم مع مئات الأطفال، فكر لو أنه يستطيع عرض هذه اللوحات بملصقات على الجدران، أو يوزعها على شوارع المدينة، ولكن بعد الكثير من الطلبات والإجراءات البيروقراطية والملصقات الإعلانية المخصصة للسياسيين “لم نرغب بلصقها بطرق غير قانونية” قال الأحمد.. اللوحات أخذت مكانها في واحد من أهم المتاحف في ألمانيا، متحف لودفيك فوريوم في آخن. ألم يخفّ اهتمام الجمهور الألماني بقضية المهجرين الهاربين؟ “أبداً.. لم يفقد الشعب الألماني اهتمامه بالقضايا الإنسانية بل عندما عرضتُ في مدينة زولم  طلبت مني مدينة أخرى استضافة المعرض هناك، ثم مدينة ثالثة، وهكذا!” هكذا أجاب الفنان منار بلال عن هذا التساؤل. إلى جانب رسومات الأطفال صور فوتوغرافية للفنان بلال “هذه رؤى وهذا آدم وهذا أحمد؛ رؤى كان عمرها خمس سنوات عندما جاءت لمخيم الزعتري والآن هي في الحادية عشر من عمرها، لا تزال تحت خيمة اللجوء. سألت مرة طفلاً من أين أنت أجابني أنا من مخيم الزعتري، على المخيم أن لا يكون هوية، هؤلاء الأطفال سوريون، علينا أن نذكرهم أن بلدهم هي سوريا” عمل منار بلال في مخيم الزعتري لأربع سنوات، مدة إقامته في الأردن. يعرف الأطفال جيداً ويعرفونه. استطاع أن يوثق لحظات حميمة مع الأطفال، وللحظة حزينة تنسى أنك أمام شخوص هاربة ومنتشرة في خيم، أرقام في لوائح الأمم المتحدة، مقيمين في مكان لا يمنحهم الخصوصية أو الأمان أو فرصة للتعلم أو الحياة الكريمة. “هناك أكثر من مئة وستين ألف مقيم في الزعتري وأربع مدارس فقط، في الصف الواحد يجتمع من أربعين حتى ستين طفلاً. بعض الأطفال يقومون بتأجيل المدرسة لسنة قادمة ...

أكمل القراءة »

الهويات الجنسية للأطفال وهوَس “الجندر”

غيثاء الشعار* هاجس جديد يلاحق بعض الأهالي في أوربا وأميركا، وهو النوع الاجتماعي “الجندر”، وكيفية تربية الأطفال بحذر دون التدخل في توجيه هوياتهم الجنسية بشكل أو بآخر أو حتى التأثير فيها. هؤلاء الأهالي يريدون إعطاء الحرية المطلقة لأطفالهم في تحديد نوعهم الاجتماعي عندما يصبحون قادرين على ذلك، ولا يخبرونهم إن كانوا ذكوراً أم إناثاً أو حتى جنساً ثالثاً (في حال خلقوا بأعضاء جنسية ذكورية وأنثوية معاً)، يبدو أن المشكلة لم تعد المساواة بين الجنسين فقط، بل تجاوزتها ليصبح مجرد ذِكر الجنس هو مشكلة بحد ذاته. يحاول اليوم بعض الناس في أميركا تنشئة أطفالهم خارج الأعراف التقليدية الجنسانية، حيث لا يخبرون الناس حولهم عن جنس مواليدهم، ويختارون لهم أسماء وثياب محايدة لا يمكن من خلالها تحديد الجنس، ويتحدثون عنهم بالضمير (هم) فلا يقولون هو أو هي، وفي حال تم الضغط عليهم من المحيط لمعرفة إن كان لديهم صبي أو فتاة يكون الجواب (لدي طفل، وليس من المهم لك أن تعرف نوع أعضائه التناسلية). بعض السويديين أيضاً لا يرغبون باستخدام ضمير المذكر والمؤنث أمام الأطفال، فابتكروا ضمير المحايد (هِن) الذي لا يمكن من خلاله تحديد الجنس، كما لا يعلمون أطفالهم ربط أعضاء جسمهم بنوعهم الاجتماعي خوفاً من إقحامهم في القوالب الجندرية النمطية وآثارها، والتي تبدأ بالثياب الزهرية والزرقاء وتتكرس مع الزمن عبر المواقف والإعلانات والألعاب، وما إلى ذلك. لهذه الأسباب تم إنشاء دور حضانة توفر هذه الخدمة حيث يُستخدم الضمير المحايد أو أسماء الأطفال دون أي إشارة إلى جنسهم، وتبع ذلك طرق تدريس تحاول الخروج عن النمطية في التعامل مع الأفراد وتقسيمهم حسب الجنس، لأنهم يعتبرون أن الهوية الجنسية والمعرفية تتطور في مراحل الطفولة المبكرة، والنوع الاجتماعي سيحدد الأدوار والمسؤوليات والأنشطة التي سيقوم بها الشخص فيما بعد، بالاضافة الى حقوقه وواجباته. يلاقي هذا النوع من الهوس بالجندر رفضاً من بعض النقاد والأطباء النفسيين الذين يعتبرون هذه الطريقة مبالغاً فيها في التربية وتعتبر غسيل دماغ للأطفال، تكمن خطورتها في أنها (أحياناً) تخلق قضية ...

أكمل القراءة »