الرئيسية » أرشيف الوسم : الأسلحة

أرشيف الوسم : الأسلحة

استياء واسع بسبب استمرار صادرات الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن

تسبب الارتفاع الهائل في صادرات ألمانيا من الأسلحة في النصف الأول من العام الجاري في استياء في صفوف المعارضة الألمانية، بل وداخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي نفسه، المشارك في الائتلاف الحاكم، حيث انتقد عضو الحزب، توماس هيتشلر، خبير الحزب الاشتراكي الديمقراطي في شؤون الأسلحة، أنّ الحكومة الألمانية لا تزال تسمح بتصدير معدات عسكرية لدول تشارك في حرب اليمن. وقال هيتشلر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: “لا أرى أساساً يمكن الاعتماد عليه لاستمرار صادرات الأسلحة للمنطقة”، حيث يتهم حزب الخضر وحزب اليسار المعارضان، أحزاب الائتلاف الحاكم بمخالفة نصوص الاتفاقية التي تنظم عمل الائتلاف الحاكم. وكانت وزارة الاقتصاد الألمانية قد أفادت في معرض ردها على طلب إحاطة تقدم به النائب البرلماني عن حزب الخضر أوميد نوريبور، بشأن ارتفاع قيمة صادرات الأسلحة الألمانية حتى حزيران/يونيو الماضي إلى 5.3 مليار يورو، وقال إن هذه القيمة تبلغ أكثر من ضعف قيمة صادرات الأسلحة في نفس الفترة من العام الماضي، وأكثر من إجمالي قيمة صادرات الأسلحة الألمانية خلال عام 2018 كله، والذي بلغت فيه 4.8 مليار يورو.  حصلت المجر، وهي من أكثر الدول التي تشتري أسلحة ألمانية، على أسلحة بقيمة 1.76 مليار يورو، لتكون الدولة الأولى في قائمة الدول المستوردة للسلاح الألماني، تليها مصر، التي استوردت أسلحة بقيمة 8.801 مليون يورو، ثم كوريا الجنوبية بقيمة 7.277 مليون يورو. وإلى جانب مصر دولة أخرى تشارك في حرب اليمن، وتعد من أفضل عشرة عملاء لصناعة الأسلحة الألمانية، وهي الإمارات، والتي تحتل المركز السادس بين الدول المستوردة للسلاح الألماني، حيث بلغ إجمالي قيمة وارداتها من هذه الأسلحة 1.206 مليون يورو. وكان التحالف المسيحي الديمقراطي، الذي تنتمي إليه المستشارة أنغيلا ميركل، قد اتفق مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك داخل الائتلاف الحاكم، في معاهدة الائتلاف التي وقعت في آذار/مارس 2018، على وقف صادرات الأسلحة للدول المشاركة “بشكل مباشر” في حرب اليمن، مع استثناء صفقات الأسلحة التي اعتمدت قبل إبرام الائتلاف. يشار إلى أن الإمارات، تقود مع السعودية تحالفاً عسكرياً في اليمن ضد ...

أكمل القراءة »

ألمانيا و بيع الأسلحة.. صفقات بلا أخلاق والتفاف على حظر بيع الأسلحة للسعودية

صدرت في ألمانيا تراخيص لبيع معدات عسكرية إلى السعودية ولكن بواسطة طرف ثالث، وجاء ذلك مباشرةً بعد أن توصل الائتلاف الحكومي إلى توافق حول تخفيف القيود على تصدير الأسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن.  وافقت الحكومة الألمانية مرة أخرى على صفقات بيع الأسحة إلى الدول المشاركة في الحرب الدائرة في اليمن، وذلك بعد أقل من أسبوعين من إقرار تخفيف حظر تصدير أسلحة للسعودية، حيث وافق مجلس الأمن الاتحادي في ألمانيا، المعني بقرارات صادرات الأسلحة، على صفقة معدات عسكرية للسعودية، حسب ما نقل موقع “شبيغل أولاين” عن خطاب لوزير الاقتصاد بهذا الصدد.ونقلت دوتشي فيلليه عن وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير مساء الخميس 11/4/2019، في خطاب للجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، والتي أطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، أن الصفقة تتعلق بـ”تكنولوجيا تصنيع العربات نصف المقطورة” لشركة “كاماج” الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الاتحادي، الذي يعقد جلساته سرا، يضم المستشارة أنغيلا ميركل وعددا من الوزراء. وبحسب خطاب الوزير، وافق المجلس في اجتماعه الأخير على تسع صفقات تصدير أسلحة لست دول. وأوضح الوزير في الخطاب أن أجزاء المقطورات التي سيُجرى إنتاجها في مصنع “كاماج” في ألمانيا ستُنقل بعد ذلك إلى فرنسا لإتمام تصنيعها لتكون وجهتها الأخيرة إلى السعودية. وبهذه الطريقة لا تستلم السعودية سلاحا مباشرا من ألمانيا وذلك للالتفاف على قرار حظر تصدير السلاح إلى السعودية بسبب مشاركتها في حرب اليمن والذي تم تشديده عقب مقتل الصحافي جمال خاشقجي . وكانت الحكومة الألمانية قد خففت في نهاية آذار/مارس الماضي حظر تصدير الأسلحة للسعودية بالنسبة للصفقات التي تتعلق بمشروعات مشتركة مع دول أوروبية شريكة. DW، د.ب.أ اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا تتمسك بأخلاقها وتمدد حظر بيع السلاح للسعودية برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تتمسك بأخلاقها وتمدد حظر بيع السلاح للسعودية

يبدو أن المستشارة ميركل استجابت لمطلب الحزب الاشتراكي، شريكها في الائتلاف الحاكم، بتمديد حظر تصدير السلاح للسعودية لستة أشهر أخرى. تصدير السلاح للسعودية بات مسألة خلافية بين شريكي الائتلاف منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي. قررت الحكومة الألمانية إرجاء وقف تصدير السلاح إلى المملكة العربية السعودية مدة ستة أشهر، أي إلى الثلاثين من شهر أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك بعد جدل واسع استمر أسابيع في أوساط الحكومة الألمانية. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت مساء الخميس (28 آذار/ مارس 2019) بعد جلسة للمستشارة أنغيلا ميركل مع الوزراء المعنيين بالأمر في برلين إن هذه الفترة لن تشهد موافقة على صفقات أسلحة جديدة للسعودية. وكان موضوع حظر تصدير السلاح للسعودية بات مادة خلافية داخل الإئتلاف الحاكم في ألمانيا، ففي حين كان المحافظون يطالبون بدعم من بريطانيا وفرنسا برفع تجميد بيع السلاح إلى الرياض، تمسك الاشتراكيون الديموقراطيون بإبقائه لمدة ستة أشهر أخرى. ويبدو أن المستشارة المحافظة أنغيلا ميركل استجابت لمطلب الاشتراكيين بالضد من موقف العديد من قادة حزبها. ومن المعروف أن زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي أندريا نالس كانت قد طالبت قبل أيام بالإبقاء على حظر بيع السلاح للسعودية لمدة ستة أشهر أخرى وهو ما تم لها على ما يبدو. وكانت ألمانيا قد جمدت صادرات السلاح إلى السعودية منذ اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول في تشرين الأول/أكتوبر 2018. وأثار هذا القرار غضب فرنسا والمملكة المتحدة لأن صادرات أسلحة من هذين البلدين تعرقلت بسبب وجود مكونات ألمانية في تركيبتها. وتم تمديد قرار تجميد بيع السلاح إلى الرياض مرتين كان آخرها حتى الحادي والثلاثين من آذار/مارس الحالي. وقبل أيام من انتهاء المهلة الحالية دعا المحافظون الألمان إلى وقف العمل بالتجميد وخصوصا احتراما للاتفاقات الموقعة مع الشريكين الفرنسي والبريطاني، لكن لم يستجب لدعوتهم بسبب إصرار الاشتراكيين على تمديد الحظر. المصدر: دويتشه فيلله – أ.ح/هـ.د (د ب أ، أ ف ب) مواضيع أخرى قد تهمك/ي: السعودية: إفراج مؤقت عن ناشطات تم احتجازهن منذ أشهر بدون ...

أكمل القراءة »

برلين، السعودية، المال، الأسلحة وسلطة الصحافة

أثبتت تحريات صحفية أن السعوديين والإماراتيين يستخدمون أسلحة من صنع ألماني في حرب اليمن. ويطالب سياسيون من المعارضة الألمانية بوضع حد للشراكة الاستراتيجية مع العربية السعودية. تلعب الأسلحة الألمانية في حرب اليمن دوراً أكبر مما كان محتملاً إلى حد الآن. وكشف صحفيون من عدة مؤسسات صحفية بينها DW عن العديد من الأدلة على استخدام أنظمة أسلحة ألمانية في حرب اليمن على الأرض وفي الجو والبحر. وتسببت هذه التحريات لدى الكثير من السياسيين في غضب. “جميع الادعاءات من الحكومة الألمانية التي تفيد بأن الأسلحة الألمانية لا تُستخدم في اليمن ما هي الآن سوى تمويه”، كما قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية لحزب الخضر في البرلمان، أوميد نوريبور. وأضاف في حديث مع  DW أن الحكومة الألمانية فقدت السيطرة على ما تفعله. وأكد ممثلو الحكومة الألمانية لوقت طويل بأنه لا توجد لديهم أدلة على استخدام أسلحة ألمانية في حرب اليمن. “لا أعرف شيئا من هذا القبيل”، سبق وأن قال وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير خلال فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن بداية شهر شباط فبراير 2019. لكن بعد هذه التحريات، يطرح سؤال نفسه لدى كثير من السياسيين، وهو هل إجراءات المراقبة المتبعة إلى حد الآن كافية؟ الجهات المتلقية يجب أن تلتزم بالقواعد! يورغن هارت، المتحدث باسم الشؤون الخارجية لأحزاب الاتحاد المسيحي قال في مقابلة مع DW:” كل دولة تحصل على أسلحة من ألمانيا يجب أن توقع وتؤكد بأن الأسلحة ستبقى في الدولة وإلى أين تم تسليمها. وإذا لم يستجب بلد ما لهذه الالتزامات، فإن هذا ستكون له عواقب جدية على صادرات لاحقة”. وهارت يعني بهذا التصريح أنه قد لا يتم تصدير أسلحة إضافية مثلاً إلى العربية السعودية. وحالياً يبقى وقف صادرات الأسلحة إلى العربية السعودية حتى (التاسع من آذار/ مارس 2019) ساري المفعول. والسبب هو اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي. وقال هارت في لقائه مع DW :” من وجهة نظري يجب علينا مواصلة هذا النهج، كما اتفقنا عليه داخل الحكومة أي عدم التصدير لدول مشاركة فعلا في حرب اليمن”. ...

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تركع كغيرها للمال السعودي: صفقات أسلحة بالرغم من قرار الحظر

رغم مشاركة السعودية في حرب اليمن، وافقت الحكومة الألمانية الجديدة منذ توليها مهام منصبها في آذار/ مارس الماضي على توريد أسلحة للسعودية بقيمة 254 مليون يورو. جاء في رد وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من النائب البرلماني عن حزب الخضر، أوميد نوريبور، أن الحكومة الألمانية وافقت خلال الستة أشهر الماضية على توريد أسلحة للدول الثمانية الأخرى في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بقيمة 21.8 مليون يورو. فيما تم توريد ما قيمته 254 مليون يورو للسعودية. وبحسب الرد الذي نشر يوم الاثنين الأول من أكتوبر / تشرين الأول 2018، أصدرت الحكومة الألمانية 87 تصريحاً بتصدير أسلحة للدول المشاركة في هذا التحالف خلال الفترة من 14 آذار/ مارس حتى 23 أيلول / سبتمبر الماضي. وتعتبر هذه الأرقام مثيرة للجدل، لأن التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي اتفقا في معاهدة الائتلاف الحاكم على وقف تصدير الأسلحة لكافة الدول المشاركة “على نحو مباشر” في حرب اليمن. ولم يتم تسمية هذه الدول في الاتفاق. ويقاتل التحالف الذي تقوده السعودية المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران منذ عام 2015. وفي مطلع أيلول / سبتمبر الماضي باءت مفاوضات جنيف للسلام بالفشل من قبل أن تبدأ، بسبب عدم حضور وفد المتمردين الحوثيين. وأدت الحرب في اليمن إلى كارثة إنسانية، تصنفها الأمم المتحدة على أنها الأسوأ على مستوى العالم. ويعتمد 22 مليون شخص في اليمن؛ ما يعادل ثلاثة أرباع السكان، على المساعدات. ولا يجد سبعة ملايين شخص غذاء كافياً في اليمن. ح.ز/م.س (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن بالفيديو: بين الروس والأمريكيين، من يملك ترسانة الأسلحة الأكبر في الشرق الأوسط؟ اسرائيل في رأس القائمة في نسبة الأسلحة إلى السكان محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سقطة أخلاقية أخرى لبرلين: إعادة تصدير الأسلحة لدول مشاركة في حرب اليمن

وافقت الحكومة الألمانية على تراخيص تصدير أسلحة لثلاث دول عربية مشاركة في التحالف العربي الذي يخوض حرباً ضروس ضد الحوثيين في اليمن. ولم تذكر الحكومة قيمة صفقات الأسلحة هذه. صادق مجلس الأمن الاتحادي الألماني في آخر جلساته على رخص تصدير أجهزة رادار استطلاعية خاصة بسلاح المدفعية إلى المملكة العربية السعودية. كما ستحصل الإمارات العربية المتحدة على 48 من الرؤوس الحربية و91 من الرؤوس الموجهة الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة على السفن الحربية. فيما اشترت الأردن 385 من أسلحة محمولة مضادة للدروع. وجاءت هذه البيانات في رسالة من وزير الاقتصاد بيتر ألتماير موجهة للجنة الاقتصاد في البرلمان الألماني (بوندستاغ) يوم 19 سبتمبر/ أيلول 2018). تجدر الإشارة إلى أن السعودية تقود تحالفاً من ثماني دول، لمقاتلة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. وتلعب الإمارات دوراً مهماً أيضاً في هذا التحالف. وأدت هذه الحرب إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم. وكان التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة أنغيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي اتفقا خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف الحاكم بحث من الاشتراكيين الديمقراطيين على وقف تصدير الأسلحة لكافة الدول المشاركة “على نحو مباشر” في حرب اليمن. ولم يتم تسمية هذه الدول في الاتفاق. وفي الأشهر الأربعة الأولى من تولي الائتلاف الحاكم مهام منصبه، لم تصدر الحكومة الألمانية تقريباً أي تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في التحالف، حسبما أظهر تقرير للحكومة في تموز/ يوليو الماضي. ولم يذكر ألتماير في رسالته قيمة صفقات الأسلحة التي تم الموافقة عليها لهذه الدول، حتى لا يسمح ذلك باستنتاج تكلفة كل سلاح على حدة. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ز/ س.ك (د.ب.أ) اقرأ/ي أيضاً: ألمانيا تجمد صادرات السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن الضرب والصدمات الكهربائية والعنف الجنسي في سجون سريّة في اليمن النرويج أكثر الدول سعادة وسوريا واليمن من أتعسها محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني: أوروبا وترامب، إلى أين؟

 أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بالاتفاق النووي الإيراني رغم قرار الولايات المتحدة الانسحاب منه مضيفا أنه سيضمن ألا تتعرض طهران لأي من العقوبات الأوروبية التي رفعت بموجب الاتفاق المبرم عام 2015. مؤتمر صحفي مشترك لوزير الخارجية الألماني ماس ونظيره الفرنسي لودريان حول النووي الإيراني قبيل إعلان ترامب قرار الانسحاب (07.05.2018). أكدت حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد، وهي 28 دولة، في بيان “طالما واصلت إيران تنفيذ التزاماتها النووية… فإن الاتحاد الأوروبي سيظل ملتزماً بالتنفيذ الكامل والفعال للاتفاق النووي. واستطرد البيان “رفع العقوبات المتعلقة بالشؤون النووية جزء ضروري من الاتفاق (…) يؤكد الاتحاد الأوروبي التزامه بضمان استمرار هذا”. في سياق متصل، نقلت وكالات أنباء روسية عن ألكسندر غروشكو القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الروسي قوله اليوم إن وزيري خارجية روسيا وألمانيا سيجتمعان في موسكو لبحث تطورات الوضع المتعلق بالاتفاق النووي الإيراني. وكان هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا قال أمس الثلاثاء إن ألمانيا ستحاول الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني رغم إعلان ترامب الانسحاب منه. من جهته، أعرب رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن فولفغانغ إشينغر، عن خشيته من تفاقم الوضع في الشرق الأوسط . وقال إن الوضع هناك شديد الانفجار بالفعل بسبب النزاعات في سوريا وبين إيران والسعودية أو إسرائيل، مضيفاً أن وفاة محتملة للاتفاق النووي مع إيران لن تؤدي سوى إلى تفاقم هذا الوضع المتأزم. ووصف إشينغر، الذي كان يشغل منصب السفير الألماني في الولايات المتحدة خلال الفترة من 2001 حتى 2006، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه “ربما يكون أكثر الأخطاء فداحة في السياسة الخارجية” لترامب. واعتبر إشينغر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران “هزيمة كبيرة” بالنسبة للشركاء الأوروبيين في الاتفاق، مضيفاً في المقابل أن هذا الانسحاب يعتبر أيضاً “جرس إيقاظ” وفرصة للأوروبيين لعدم السماح بالانقسام بينهم ومحاولة إنقاذ الاتفاق. المصدر: ح.ز/ و.ب (د.ب.أ / رويترز) اقرأ أيضاً: لماذا يركز العالم على مخاطر برنامج التسلح النووي الإيراني ويتناسى إسرائيل؟ الطاقة النووية؟ لا شكرًا! بالفيديو: بين الروس والأمريكيين، من يملك ترسانة الأسلحة الأكبر في الشرق ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: بين الروس والأمريكيين، من يملك ترسانة الأسلحة الأكبر في الشرق الأوسط؟

بالفيديو: بين الروس والأمريكيين، من يملك ترسانة الأسلحة الأكبر في الشرق الأوسط؟ اقرأ أيضاً: ألمانيا تجمد صادرات السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن ألمانيا تتراجع عن تعهدها لتركيا بإدخال تحديثات على دبابات “ليوبارد”، والسبب عفرين الحكومة الألمانية تواجه اتهامات بالفساد الأخلافي بسبب تصدير للأسلحة محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا تتراجع عن تعهدها لتركيا بإدخال تحديثات على دبابات “ليوبارد”، والسبب عفرين

أعلن وزير الخارجية الألماني  زيغمار غابرييل، أن الحكومة الاتحادية لن تمنح موافقتها حالياً في مسألة “التحديث” الذي تريده تركيا من أجل دباباتها القتالية الألمانية، من طراز “ليوبارد2”. وأكد غابرييل يوم أمس الخميس لمجلة شبيغل، “أن الحكومة الاتحادية قلقة للغاية بشأن النزاع العسكري في شمالي سورية”، مشيراً إلى أنه في ظل المفاوضات الراهنة بخصوص تصدير الأسلحة فإنه من الواضح بالنسبة للحكومة الألمانية، أننا لا يمكن التصدير إلى مناطق النزاع. وأضاف أن حكومة تسيير الأعمال، لن تستبق نتيجة المفاوضات الجارية بشأن تشكيل ائتلاف حاكم، ولن تبدأ بالتشاور بشأن أية مشروعات حساسة حتى يتم تشكيل حكومة جديدة”. يذكر أن تركيا كانت قد حصلت على أكثر من 300 دبابة من نوع “ليوبارد 2” من مخزون الجيش الألماني، في تسعينيات القرن الماضي، فيما انتشرت صور قبل أيام يظهر فيها استخدام الجيش التركي لهذه الدبابات، في العملية العسكرية التي يقوم بها ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين شمالي سورية. في الوقت الذي كان غابرييل قد تعهد مع بداية شهر كانون ثان/يناير الجاري، لنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، بدراسة مسألة إدخال تحديثات على الدبابات، للحماية من الألغام، لكن هذا التعهد جاء قبل بدء تركيا لحملتها العسكرية في سورية. وكان حزب الخضر الألماني قد دعا لوضع لائحة قانونية، تلزم بتنظيم عقد صفقات تصدير الأسلحة، في ظل تزايد عدد تراخيصها، خلال الفترة الماضية بألمانيا. يشار إلى أنه يتم تنظيم تصدير الأسلحة حتى الآن بألمانيا، اعتماداً على المبادئ التوجيهية للحكومة الاتحادية. وكالة الأنباء الألمانية د ب أ   اقرأ أيضاً الحكومة الألمانية تواجه اتهامات بالفساد الأخلافي بسبب تصدير للأسلحة ألمانيا تجمد صادرات السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن بالفيديو: اندلاع اشتباكات بين منظاهرين أكراد وأتراك في مطار هانوفر في ألمانيا   محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تواجه اتهامات بالفساد الأخلافي بسبب تصدير للأسلحة

وصف ديتمار بارتش رئيس الكتلة البرلمانية لليسار المتطرف سياسة الحكومة في تصدير الأسلحة بأنها تنم عن ”فساد أخلاقي”، وقال “يجب أن يتوقف ذلك”. ودافعت ألمانيا يوم أمس الأربعاء عن الاتهام الذي تناول زيادة تصدير الأسلحة في العام الماضي لدولٍ من خارج الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وذكرت (رويترز) أن قضية مبيعات الأسلحة الألمانية تعتبر من القضايا الحساسة داخلياً، بسبب ماضي البلاد في الحرب العالمية الثانية. وقد ازداد الجدل حول هذه القضية بعد شن تركيا هجوماً على شمال سوريا مستخدمةً دبابات ألمانية الصنع من طراز ليوبارد2. وتعتبر ألمانيا ثالث أكبر دولة في تصدير الأسلحة في العالم، وقد زادت مبيعات السلاح إلى الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أو حلف الأطلسي لتسجل 3.79 مليار يورو (4.69 مليار دولار) في العام الماضي مقارنة مع 3.67 مليار يورو في 2016. ونقلت رويترز عن متحدثة باسم وزارة الاقتصاد في مؤتمر صحفي: ”الواقع يقول إن ألمانيا تورد أسلحة. الواقع أيضاً يقول إن ألمانيا تطبق واحدة من أشد وأقوى نظم المراقبة في العالم“. وتعهد الحزب الديمقراطي الاشتراكي بوضع قيود على مبيعات السلاح إلى دول غير حليفة. كما أكد وزير الخارجية زيغمار غابرييل الزعيم السابق للحزب على فرض المزيد من القيود على تراخيص التصدير خاصة المرتبطة بالأسلحة الخفيفة. وكان غابرييل قد عبر لنظيره التركي عن قلقه من تأثير الهجوم التركي على المدنيين في شمال سوريا. وتعرض غابرييل لانتقادات من مشرعين من المعارضة وحتى من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لتأخره في معارضة المسألة، ولتحركه باتجاه الموافقة على طلب أنقرة بأن تقوم شركة راينميتال الألمانية لصناعة الأسلحة بتحديث الدبابات التركية الألمانية الصنع.   اقرأ أيضاً ألمانيا تجمد صادرات السلاح للدول المشاركة في حرب اليمن مبيعات الأسلحة تصل لأرقام قياسية منذ الحرب العالمية الثانية زعيمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” تشجع المواطنين على التسلح قواعد جديدة للأسلحة بعد هجمات لمتشددين في الاتحاد الأوروبي محرر الموقع https://abwab.eu/

أكمل القراءة »