الرئيسية » أرشيف الوسم : الأردن

أرشيف الوسم : الأردن

انتصار آخر للأسد: معبر نصيب الحدودي يعود للعمل بين الأردن وسوريا

أعلن الجانبان الأردني والسوري عن عزمهما فتح معبر “جابر – نصيب” الحدودي بين البلدين اليوم الاثنين. وأوضح كل من وزير الداخلية السوري محمد الشعار والمتحدثة باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات أن اللجنة الفنية السورية الأردنية اجتمعت الأحد في مركز جابر الحدودي على الحدود السورية الأردنية، وجرى الاتفاق على الترتيبات والإجراءات الخاصة لإعادة فتح المعبر بين البلدين اعتباراً من يوم الاثنين. وذكرت جمانة غنيمات، أن معبر جابر نصيب الحدودي بين البلدين، يعد شريانا حيويا لحركة التجارة بين الأردن وسوريا وعبرهما إلى العديد من الدول. وأواخر الشهر الماضي، أعلنت وزارة النقل الأردنية رسمياً يوم الـ10 من أكتوبر الجاري، موعداً لفتح معبر “جابر – نصيب” الحدودي بين الأردن وسوريا، مؤكدة أنها أنهت الاستعدادات اللوجستية لذلك، واستكملت كافة الإجراءات والتحضيرات لتشغيله وعودة تنشيط حركة نقل البضائع وعبور الترانزيت والشحن والمواطنين بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية. المصدر: وكالات اقرأ/ي أيضاً: وزيرة الإعلام الأردنية: الحل ليس في فتح الحدود بالفيديو: توبيخ ملك الأردن لوزرائه، “ضحك على الذقون” أم انصياع لقوة الناس؟ ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين العائدين طوعاً من الأردن إلى بلدهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزيرة الإعلام الأردنية: الحل ليس في فتح الحدود

قالت وزيرة الإعلام الأردنية، جمانة غنيمات، إن بلادها اتخذت قرار إغلاق الحدود لحماية أمنها ولتجنب أية مخاطر قد تهدد أمنها ولا تحقق مصالحها. وأضافت وزيرة الإعلام لـ”سكاي نيوز عربية” أن المطلوب من المجتمع الدولي والأمم المتحدة أن يقوما بدورهما في إغاثة اللاجئين والضغط باتجاه التوصل لحل سياسي ينهي الأزمة في الجنوب السوري. وشددت على أن مطلب الأمم المتحدة يجب أن يتم تنفيذه في الداخل السوري، لإيجاد مناطق آمنة للنازحين وإيصال المساعدات لهم. وأوضحت غنيمات أن الحل ليس في فتح الحدود بل في التوصل لحل سياسي يحل أصل المشكلة، مشيرة إلى أن “الأردن مستمر بواجبه الإنساني في إيصال المعونات الإغاثية للنازحين السوريين في الداخل السوري”. وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قال، الثلاثاء، إن الحدود الأردنية مع سوريا ستظل مغلقة في الوقت الذي تسببت فيه حملة همجية لقوات النظام السوري بالقرب من الحدود الأردنية في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين. وذكرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن القتال دفع ما لا يقل عن 45 ألف شخص للنزوح من منازلهم في جنوب غرب سوريا، والاتجاه نحو الحدود مع الأردن. المصدر: (سكاي نيوز عربية) اقرأ/ي أيضاً: “القصف حتى الطاعة” مشاهدات وانطباعات صحفية ألمانية عائدة من سوريا تأثيرات قانون الملكية الجديد في سوريا على اللاجئين وأملاكهم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الأردنيون يجبرون رئيس الوزراء على الاستقالة، والثورة مستمرة…

شهدت العاصمة الأردنية عمان الليلة الماضية تظاهرات جديدة ضد قانون ضريبة الدخل المزمع طرحه قريباً على مجلس النواب، وذلك على الرغم من تقديم رئيس الوزراء هاني الملقي استقالته، الاثنين 4 حزيران/ يونيو، على خلفية الاحتجاجات الشعبية المتواصلة منذ أيام. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن نحو ألفي شخص تجمعوا قرب مبنى رئاسة الوزراء في وسط عمان مساء الاثنين حتى الساعة الثانية والنصف فجر الثلاثاء وسط إجراءات أمنية مشددة، ورددوا هتافات غاضبة ضد صندوق النقد الدولي مثل “فليسقط صندوق النقد الدولي”. كما رددوا “شعب الأردن سير سير، أنت الريس والوزير”، و”راح الملقي طار طار حقي أطالب بالإصلاح”. وينص قانون الضريبة على زيادة الاقتطاعات الضريبية على المداخيل، ويطال أصحاب الرواتب الصغيرة والمرتفعة. ويأتي القانون بعد سلسلة تدابير حكومية في السنوات الثلاث الماضية شملت إجراءات تقشف ورفع أسعار خصوصاً بالنسبة الى المحروقات والخبز، وذلك استجابة لتوجيهات صندوق النقد الدولي بإجراء إصلاحات اقتصادية تمكن المملكة من الحصول على قروض جديدة في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة وتجاوز الدين العام 35 مليار دولار. وردد المتظاهرون الذي حملوا أعلاماً أردنية ليلاً “بدنا حقوق وواجبات مش مكارم ولا هبات”، و”طاق طاق طاقية حكومات حرامية”. وقام بعض المحتجين بجلب أطباق من حلوى البقلاوة وتوزيعها على عناصر قوات الدرك والأجهزة الأمنية كتعبير عن فرحتهم باستقالة حكومة الملقي. وكان بين المحتجين العديد من الاطفال. وتجري التظاهرات منذ حوالي أسبوع في المساء بعد إفطارات رمضان، وتمتد حتى ساعة متأخرة من الليل. وقالت الدكتورة الصيدلانية بشرى أبو جبارة (34 عاماً) التي شاركت في التجمع لوكالة فرانس برس “الحراك عندما نزل إلى الشارع لم يكن موجهاً ضد الملقي كشخص بل ضد مشروع قانون ضريبة الدخل وزيارة الأسعار”. وأضافت “نحن نريد ان تستجيب الحكومة لمطالبنا وتسحب مشروع القانون، وهذا لم يحصل حتى الآن”، متابعةً “سوف نستمر بالحراك الشعبي لحين تحقيق مطالبنا بسحب مشروع القانون”. وأكدّ الطالب الجامعي أحمد أبو غزال (23 عاماً) أن “مطالبنا تتمثل بتغيير نهج الحكومة الاقتصادي وليس فقط تغيير رئيس الوزراء، لقد ...

أكمل القراءة »

” الوطن المخيم “

أحمد سعيدان لا شيء أشد مرارةً على مسامع الفلسطينيين، أكثر من كلمة (أونروا). فهي كفيلة وحدها، بأن تُقلّب مواجع نكبات متواصلة لهذا الشعب اللاجئ. كلمة لاجئ تطلق على من أُجبر على مغادرة بلده هرباً من حربٍ، أو اضطهادٍ، أو عنفٍ. ولكن هل تطلق على من لجأ من وطنٍ إلى وطن؟ تُذكّرني هذه الجملة بمسلسل سوري من عام 1987م، “الهجرة إلى الوطن”… الأردن.. أصبح وطناً للفلسطينيين والسوريين، بسبب نكبة الشعبين. وما عاد يختلف عن سورية وفلسطين شيئاً. احتضننا بكل ما فيه، فأصبحنا لاجئين من وطننا إلى وطننا، وصار الأردن فعلياً ” الوطن المخيم “. “مرةً أخرى نحن لاجئون”، هذه الجملة قالها لي أحد الأصدقاء، عندما جاء للأردن قادماً من مخيم اليرموك. لاجئون فلسطينيون للمرة الثانية والثالثة، وبعضنا للمرة الرابعة. هذه حال من نزح عن المخيمات الفلسطينية في سوريا، وبالتحديد مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه الفلسطينيون اسم “عاصمة الشتات”. بدأنا السير أنا وصديقي في شوارع عمّان القديمة، بمحاذاة الجامع الحسيني الكبير في “وسط البلد”. العمران العمّاني القديم يشبه إلى حد كبير العمران الدمشقي. دخلنا أحد مقاهي عمّان القديمة، “يا إلهي كم يشبه مقهى الهافانا”، هذه الجملة قالها صديقي قُبيل طلبه لـ”قهوة سادة مغلية لو سمحت”. لا يعتبر مخيم اليرموك مخيماً، مقارنةً بالمخيمات البائسة الفقيرة في لبنان، فقد كان لا يختلف عن أحياء مدينة دمشق، من حيث البناء الحديث، أو الشوارع والأسواق التجارية. مئة وخمسون ألف فلسطيني، نزحوا منه إلى مناطق مختلفة داخل سوريا، وإلى الأردن ومخيمات لبنان. كانوا ضحيةً أيضاً لهذه الحرب العبثية الهوجاء. هذا الموت عبثيٌ، أو كما يُقال (بلا طعمة). وكل ذلك يجعلك تتساءل: ما هي طبيعة الشرور التي زرعناها، لنجني كل هذا الخراب؟ سألني هذا الصديق “لوين رايحة الأمور؟ ئولتك بحلوها السنة هاي؟”. شردت لبضع ثوانٍ، وارتشفت شيئاً من قهوتي، ثم أجبته الإجابة النموذجية التي يرددها كل السوريين والفلسطينيين بل كل العرب: “بدك رأيي؟ ما بحلها غير رب العالمين”. لم يكن يخيل لي أن 180 كيلو متراً بين عمّان ...

أكمل القراءة »

ارتفاع أعداد اللاجئين السوريين العائدين طوعاً من الأردن إلى بلدهم

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الاثنين أن عدد السوريين العائدين من الأردن إلى بلدهم منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا في تموز/يوليو الماضي، بلغ قرابة الألف شهريا. وذكرت المفوضية أن العدد سجل ارتفاعاً عن الأشهر الستة التي سبقت، لكنها لا تزال نسبة صغيرة، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تشجع العودة إلى مناطق غير آمنة. وقال المتحدث الرسمي باسم المفوضية في الأردن محمد الحواري لوكالة فرانس برس إن “معدل عدد السوريين العائدين طوعاً إلى بلدهم ارتفع منذ اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا في تموز/يوليو الماضي إلى نحو ألف لاجئ شهرياً”. ودخل اتفاق أمريكي روسي أردني لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ في التاسع من تموز/يوليو في ثلاث محافظات في جنوب سوريا. وتشكل المحافظات الجنوبية الثلاث إحدى مناطق “خفض التوتر” الأربع التي اتفقت عليها روسيا وإيران، حليفتا النظام السوري، وتركيا الداعمة للمعارضة في أستانا في أيار/مايو. وتنتشر في المنطقة الجنوبية قوات أمريكية قرب الحدود مع الأردن، ما حتم إيجاد ترتيبات على الأرض تشارك فيها واشنطن وعمان. وقال الحواري “عاد 750 سوريا طوعا من الأردن إلى سوريا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وعاد 1078 في شهر أيلول/سبتمبر، فيما عاد 1203 أشخاص في آب/أغسطس”. وأكد أن هذا يشكل ارتفاعا في معدل عدد السوريين العائدين شهرياً من الأردن طوعا إلى بلدهم مقارنة بالأشهر الستة التي سبقت الاتفاق والتي شهدت عودة 1700 لاجئ طوعاً الى بلادهم. وذكر أن المفوضية “لا تشجع العودة إلى مناطق لا تكون آمنة أو قابلة للعيش”، مضيفاً “رغم ارتفاع أعداد العائدين، لكنها لا تزال أعدادا صغيرة جدا تشكل أقل من 0.2% من إجمالي اللاجئين السوريين في الأردن”. ويتقدم السوريون في المملكة بطلب إلى المفوضية لإبداء رغبتهم بالعودة، فتتواصل المفوضية بدورها مع السلطات الأردنية لتنسيق عودتهم عبر نقلهم الى نقاط خاصة على الحدود مع سوريا يتفق عليها مع فصائل مقاتلة متواجدة في جنوب سوريا. وتأوي المملكة نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية فروا من الحرب ...

أكمل القراءة »

ترامب وعبد الله الثاني يناقشان المناطق الآمنة في سوريا.

ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض الأميركي، أن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والملك الأردني عبدالله الثاني في واشنطن بحث في إمكانية إقامة مناطق آمنة في سوريا. وأشار البيان، إلى أن المباحثات شملت إلى جانب المناطق الآمنة في سوريا، تأكيد ترامب أهمية التزام  الولايات المتحدة تعزيز الشراكة الأمنية والاقتصادية مع الأردن، كما أثنى على دور عمّان في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي ومواجهة تنظيم داعش. ونقلت الجزيرة نت عن بيان للديوان الملكي الأردني، أنه تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية توطيد علاقات الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وضرورة العمل بشكل مشترك لمحاربة ما يسمى الإرهاب. كما اتفق الزعيمان -وفق بيان الديوان الملكي- على أهمية تكثيف الجهود بشأن تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وجرى خلال اللقاء -الذي عقد قبيل الفعالية السنوية “إفطار الصلاة الوطنية السنوي”- الاتفاق على عقد لقاء قمة خلال زيارة رسمية، يقوم بها الملك للولايات المتحدة قريبًا، دون تفاصيل. وبدأ عبد الله الثاني زيارة رسمية إلى واشنطن الاثنين، والتقى الأربعاء قيادات مجلس النواب الأميركي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر، وأعضاء اللجنة. وبحثوا تطورات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الدولية. وكان الملك قد التقى الاثنين والثلاثاء مايك بينس نائب الرئيس الأميركي، ووزير الدفاع جيمس ماتيس، ورؤساء وأعضاء لجان الكونغرس. يذكر أن ترمب قال الأسبوع الماضي إنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا للاجئين الفارين من العنف في البلاد. مواضيع ذات صلة روسيا تحذر من القرار الأمريكي تشكيل المناطق الآمنة في سوريا ملك الأردن يلتقي ترامب اليوم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملك الأردن يلتقي ترامب اليوم

يلتقي الرئيس الأميركي ونالد ترامب اليوم الخميس ملك الأردن عبدا لله الثاني، في أول لقاء له مع زعيم عربي منذ تنصيبه يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي. وسيجري اللقاء ملك الأردن مع الرئيس الأميركي في إطار حفل إفطار الصلاة الوطني السنوي الذي يحضره عادة سياسيون وزعماء دينيون في واشنطن. ونقلت الجزيرة نت عن وكالة أسوشيتد برس الأميركية للأنباء، أن زيارة الملك عبد الله لواشنطن والتي بدأها الاثنين الماضي ستكون اختبارًا لقدرة ترامب على الحفاظ على حلفائه العرب في ظل الإجراءات المتشددة التي أعلن عنها مؤخرا ضد رعايا سبع دول إسلامية من بينها ست عربية. وقد يبحث الرئيس الأميركي مع ضيفه العربي عزمه على نقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس. وستظهر الفترة المقبلة ما إذا كان ترمب على استعداد للتوصل إلى حل وسط في هذا الموضوع، وفقا لأسوشيتد برس. وكان ملك الأردن قد اجتمع أمس الأربعاء في لقاءين منفصلين مع قيادات مجلس النواب الأميركي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب كوركر وأعضاء اللجنة. وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) أن الملك تناول خلال اللقاءين تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والأزمة السورية، وجهود محاربة “الإرهاب” فضلًا عن بحث العلاقات بين البلدين. كما جرى بحث سبل تعزيز الدعم الأميركي لـ الأردن وما يراه الملك من أولويات لابدّ من العمل بها في الفترة المقبلة لضمان استقرار المنطقة، وإيجاد حلول لعدد من النزاعات والأزمات فيها. وكان عبد الله التقى على مدار يوميْ الاثنين والثلاثاء  مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، ووزير الدفاع جيمس ماتيس ورؤساء وأعضاء لجان الكونغرس. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

قتلى في تفجير سيارة بمخيم للاجئين السوريين قرب حدود الأردن

قتل أربعة أشخاص على الأقل وسقط عدد من الجرحى يوم السبت (21 كانون الثاني/ يناير 2017) في تفجير سيارة مفخخة استهدف مخيم الركبان للنازحين السوريين بالقرب من الحدود مع الأردن في جنوب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأكدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نقلا عن مصدر عسكري وقوع تفجير “في المخيم“. بينما أفاد الناشط السوري، أحمد رمضان، عضو حملة “فرات بوست” لدويتشه فيليه أن عدد القتلى خمسة أشخاص بينما يبلغ عدد المصابين 30 شخصا، وقال لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، إن التفجير استهدف بداية سوق المخيم، الذي يعيش فيه آلاف من أبناء المنطقة الشرقية التي يسيطر عليها تنظيم داعش. وأكد الرمضان أن  مخيم الركبان الصحراوي يعيش فيه أغلب عناصر قوات “سوريا الجديدة” و“أسود الشرقية”، التي تخوض مواجهات مع تنظيم “داعش” في ريف دمشق ومناطق دير الزُّور. وأشار إلى أن كل الدلائل تشير إلى أن تنظيم داعش هو من نفذ عملية التفجير، وقد حدثت عدة تفجيرات في المخيم، وكان بعضها عبوات ناسفة ودراجات نارية مفخخة، ولكن هذه هي المرة الأولى في تفجير سيارة مفخخة.  ويعيش في مخيم الركبان 85 ألف شخص عالقين على الحدود السورية الأردنية. وقد تدهورت أوضاع هؤلاء بعد إعلان منطقة الركبان منطقة عسكرية مغلقة إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني يقدم خدمات للنازحين في 21 حزيران/ يونيو الماضي. وتبنى تنظيم “داعش” وقتها الهجوم الذي أوقع سبعة قتلى و13 جريحا. ولم تتمكن الأمم المتحدة منذ ذلك الحين من إدخال المساعدات إلى النازحين سوى مرتين، الأولى في الرابع أب/ أغسطس والثانية في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الماضيين. وخفض الأردن، بسبب مخاوف أمنية، عدد نقاط عبور القادمين من سوريا من 45 نقطة عام 2012 إلى خمس نقاط في شرق المملكة عام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصص معبران هما الركبان والحدلات للاجئين، قبل تعرض منطقة الركبان للهجوم بسيارة مفخخة. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »