الرئيسية » أرشيف الوسم : الأدب (صفحة 2)

أرشيف الوسم : الأدب

إبراهيم الجبين، يروي ما خفي من تاريخ دمشق وأهلها في “عين الشرق”

أبواب. صدر حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت/ عمان)، رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، للكاتب السوري إبراهيم الجبين (المقيم في ألمانيا). جاءت الرواية في 360 صفحة من القطع المتوسط، وهي تبدأ بعلاقة جمعت السارد مع رسام عجوز في مرسمه في التكية السليمانية في دمشق، مهووس بجمع الأشياء القديمة، كان قد عمل في الشعبة الثانية (المخابرات السورية) في الخمسينيات، وأطلق بيده رصاصة الرحمة، كما يقول، على الكثير من معارضي السلطات التي حكمت سوريا وبلاد الشام. عن الأماكن والنخب الفكرية تعبر شخوص رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، الأزمنة المتراكمة على الأرض السورية. من أبطالها ابن تيمية سجين قلعة دمشق الأبدي، والرئيس المستبد العجوز معزولًا في غيبوبته، تركة الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق والعالم، كاسر وعبدالله أوجلان وسلمى المكونة من خليط من روزموند بايك ومونيكا بيلوتشي، ستناي الشركسية فتاة الليل التي تعتد بجدها المدفون في أحد جوامع دمشق.. تقص الرواية قصص حبٍ وكراهية، شاعر تحول إلى بائع نحاس وشعراء آخرون ذبحهم “داعش”. مظفر النواب في أصعب أيامه في دمشق، قبل أن يتآكله الباركنسون، شاعر مولع بالتصوير الفوتوغرافي في طريقه من القامشلي إلى المنفى البعيد، حنا يعقوب القادم من ماردين في تركيا، مؤسس المدرسة السريانية الأولى في عامودا وحفيده الذي سيعرفه الجميع بعد سنوات، شاعر دمشقي بجناحين وشقيقه البعيد في بيروت وأصقاع الأرض، يوميات السجن وظلام لياليه وعلاقات المعتقلين بعضهم ببعض. عين الشرق يقول “الجبين” عن روايته الجديدة: “إن دمشق التي سمّاها الرومان (عين الشرق) تختزل المشرق كلّه. وفيها تدور كل القصص السرية، من اليومي البسيط، إلى المخططات الكبرى التي عادة ما تغيّر وجه المنطقة. وفي هذه الرواية، رصدتُ يوميات عشتُها في دمشق، ما بين الخيال والواقع، وربما بهما معًا، وقد لا أميز مرات، أيّ منهما هو الواقع، الخيال أم الواقع ذاته. مبتدئًا من مدن سورية عديدة، أشخاص قدموا من ثقافات عديدة، محملين ببضائعهم الإنسانية والوحشية معًا، فاخترقوا عوالم الفكر والأدب والفنون، مغرقين المدينة في التهتك، مواصلين رجم المجتمع السوري العريض الذي ...

أكمل القراءة »

عن حياة… الموتى لا ينتحرون

نداء عوينة. “كلّما التقيت (حياة) تأكّد لدي شعور أنّ ما هي عليه الآن أفضل ممّا كانت عليه في الماضي. هي مثل شجرة كبيرة متعبة، تضرّرت بعض أغصانها قليلاً واكتست بعض أوراقها باللّون الأصفر، لكنّ البقيّة كانت نضرة ومفعمة بالحياة. مع تكرار لقاءاتنا لم يتبدّد هذا الشّعور، بل تأكّد. كانت تحدّثني عن حياتها في برلين، لا شيء سواها، لا قديم تذكره أمامي سوى أيّامها الأولى في الملجأ ورحلة حياتها القصيرة في مدينة لم تعطها ولم تأخذ منها إلّا القليل”. “لم أخطّط لخطوة في حياتي. أصبحتُ مقاتلاً بالصّدفة، وبالصّدفة نجوتُ من الموت مرّات عدّة. وصدفة انتهى بي الأمر هنا في ألمانيا. حياتي صدفة كبيرة”. لا يتعدى القارئ الأسطر الأولى من رواية “الموتى لا ينتحرون” للكاتب الفلسطيني سامح خضر حتى يأخذه الشغف فلا يستطيع التوقف عن القراءة، من المشهد الأول حيث اقتلاع (حياة) من حضن أسرتها إلى المشهد الأخير حيث يقتلع قلب القارئ الذي بدأ للتو بالارتياح. في الرواية ثلاث قصص لثلاثة لاجئين يعيشون في برلين؛ (حياة) الفلسطينية، (شروق) السورية و(إياد) الفلسطيني الناجي من مذبحة تل الزعتر، تتقاطع دروبهم في المنفى، المكان الآمن الذي هربوا إليه بعد أن استحالت الحياة في منابتهم. يعيش كل منهم على أنقاض خذلانه الشخصي، فحياة اغتصبها جدها الذي كانت تعيش تحت رعايته، وشروق أخذ البحر ابنها دون فرصة للوداع، وإياد، بدأ مقاتلاً مع الفدائيين وهو طفل، وعاد إلى تل الزعتر بعد المجزرة ليجد أمه وأخته جثتين منتفختين. “الموتى لا ينتحرون” مبنية على أسلوب المونولوجات المتعددة، لغتها سلسة ويومية، أنيقة دون أي تكلف تسمع فيها أصواتًا متعددة وتتفاعل معها بألفة شديدة، فقد أجاد سامح خضر تقمص الشخصيات والحديث بلسانها، وأجاد أيضًا لغة المرأة، فتحدث بطلاقة على لسان حياة وشروق رغم تعقيد العبء الشعوري الذي تحملانه، فالتركيبة النفسية الناتجة عن فقد الأمان وقبول الذات الواضح عند حياة وفقد الابن الذي تعرضت له شروق، يجعل المهمة تقريبًا مستحيلة، علاقة المرأة بنفسها وبجسمها وبما حولها، إعجابها، افتتانها، إرباكها، قوتها الهائلة، أمام قصة ...

أكمل القراءة »

ثلاثون صوتًا من فلسطين والعالم في الشّعر والأدب ينثرون نصوصهم في حيفا

في احتفاليّة فلسطين للأدب في دورتها التاسعة ثلاثون صوتًا من فلسطين والعالم في الشّعر والأدب ينثرون نصوصهم في حيفا   لأوّل مرّة تجمع مدينة حيفا في فلسطين التاريخية، شعراءً وكتابًا من كافة أرجاء فلسطين التاريخية والشتات والمنافي البعيدة، ومن الجولان السّوري المحتلّ والوطن العربيّ والعالم، على منصّات واحدة (بمشاركات حيّة وعبر الفيديو). ثلاثون صوتًا ينثرون نصوصهم في 8 مساحاتٍ عامة في يوم واحد الثّلاثاء 24 أيار/ مايو 2016. خاص – أبواب   ضمن فعاليات الدّورة التّاسعة لاحتفاليّة فلسطين للأدب، تنظّم جمعيّة الثّقافة العربيّة الحيفاوية، كما في كلّ عام، “احتفاليّة حيفا”، تحت عنوان “نصوص منثورة في المدينة”، وذلك يوم الثّلاثاء 24 أيار/ مايو 2016، بداية من السّاعة 17:30 ولغاية 22:00. وتستضيف “احتفاليّة حيفا” هذا العام 30 صوتًا في الشّعر والأدب من كافة أرجاء فلسطين التاريخية والشتات والمنافي البعيدة، ومن الجولان السّوري المحتلّ والوطن العربيّ والعالم، بمشاركات حيّة وعبر الفيديو. بما في هذه الخطوة من أشكال حضور المبدعين الفلسطينيّين والعرب في حيفا. والكتّاب والشّعراء المشاركين في “نصوص منثورة في المدينة”، ما بين المشاركات الحيّة والفيديو، هم؛ مجد كيّا، حمزة غنايم، عمر زيادة، محمود أبو عريشة، علي مواسي، نوّاف رضوان، لنا عدوان، طارق خطيب، هشام نفّاع، هزار يوسف (من مدن فلسطين المحتلة)، سمر عبد الجابر (فلسطين/ الإمارات)، رنوة العمصي (فلسطين/ البحرين)، نصر جميل شعث (فلسطين/ المغرب)، رامي العاشق (فلسطين/ ألمانيا)، رائد وحش (فلسطين/ ألمانيا)، غياث المدهون (فلسطين/ السّويد)، أنس العيلة (فلسطين/ فرنسا)، مازن معروف (فلسطين/ أيسلندا)، أشرف الزّغل (فلسطين/ كندا)، ياسر خنجر (الجولان السّوري المحتلّ)، رشا عمران (سوريا/ مصر)، تمّام هنيدي (سوريا/ السّويد)، محمّد الحرز (السّعوديّة)، جلال الأحمدي (اليمن)، محمّد خير (مصر)، عمر الجفّال (العراق)، صابر زمّوري (تونس)، بنيامين موزر (الولايات المتّحدة)، كولوم ماكان (إيرلندا). وفي الاحتفالية المركزيّة أيضًا، تحيّات للرّاحل سلمان ناطور، والشّاعر التّونسيّ الرّاحل محمّد الصّغير أولاد أحمد، حيث سيقرأ عامر حليحل قصائدًا له، والشّاعر اللبنانيّ محمّد العبد الله، وأغانٍ من كلماته يقدّمانها رنا خوري وموسيقى درويش درويش، وتحيّة إلى الشّاعر ...

أكمل القراءة »

مقهى الكتّاب في كولونيا يفتح أبوابه للقادمين الجدد ويتحدث عن تدمر والرقة

خاص أبواب- كولونيا يجتمع شهريًا في بيت الأدب في مدينة كولونيا مجموعة من الأدباء والمترجمين من مختلف الجنسيات بهدف خلق فضاء أدبي وتبادل التجارب الأدبية، هدف هذا اللقاء الشهري المسمّى “مقهى الكتّاب متعدد الثقافات” هو فتح الباب أمام الكتاب القادمين حديثًا إلى ألمانيا للتعبير عن إبداعاتهم ولقاء مترجمين وكتاب ألمان ومن جنسيات مختلفة، وهي فكرة أطلقها المترجم والمتخصص الأدبي روبيرتو دي بيلا. تجتمع هذه المجموعة من الأدباء –والباب مفتوح دائمًا- بشكل دوري، يحاولون فيه إبراز صوت الأدب، وإعادة تعريف “اللاجئ” أمام المجتمع الألماني، وتقديمه بصورة مختلفة عن التي يقدمها الإعلام، هذه الفكرة الحديثة وليدة الأشهر، والتي اختصّت فيها مدينة كولونيا، تسعى لمزج الثقافات ولخلق نوع فريد من الاندماج الذي لا يكون فيه طرف أعلى من طرف. روبيرتو دي بيلا محاضر جامعي لتدريس الأدب الألماني في جامعة كولونيا، استطاع أن يجمع 20 كاتبا وكاتبة، من أنحاء مختلفة من العالم، وفي كل مرة يتم اختيار أحد المواد الأدبية التي كتبها أحد أفراد المجموعة، تقرأ بشكل جماعي، بأكثر من لغة وذلك من أجل أن يفهم الجميع تلك النصوص. في متحف فالراف ريشارتس يجتمع الأدباء في دار الآداب “literaturhaus” عادةً، إلا أن التجمع لشهر نيسان/أبريل كان مختلفًا، حيث تلقى الكتاب دعوة من متحف “فالراف ريشارتس” في مدينة كولونيا، للاجتماع فيه، إذ إن المتحف وبالتعاون مع مؤسسة “كوربو” يقيم معرضا حول مدينة المعابد القديمة تدمر، بعنوان “تدمر – ماذا تبقى؟” وذلك عبر ملاحظات قديمة، كان العالم لويس-فرانسوا كاساس قد كتبها أثناء رحلته إلى الشرق ما بين عامي 1880-1888، والذي استطاع فيها توثيق الآثار والحياة في هذه المدينة السورية. لذلك ارتأى المتحف دعوة الأدباء، وخاصة السوريين منهم، من أجل إطلاعهم على المعرض مجانا، قادهم في هذه الجولة الآثاري السوري جبّار عبد الله، بعدها قام المتحف بتقديم غرفة لهم من أجل لقائهم الشهري، ومن أجل التمكن من مناقشة الكتابات والنصوص بحرية. كتاب عن داعش والرقة تجمع الكُتّاب داخل قاعة قدمها لهم المتحف، حيث بدؤوا في قراءة نصوص ...

أكمل القراءة »

معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر في “رور”. هروب- مأوى- توق

اليونسكو للتراث العالمي – تسل فراين-  إيسن من 29-4-2016 إلى 8-5-2016 مارتينا نيس يفتح معرض الكتاب التركي الألماني في الرور أبوابه للمرة الحادية عشرة. سيحين الوقت يوم الجمعة في التاسع والعشرين من شهر نيسان/أبريل من العام الجاري مرة أخرى ليفتح المعرض أبوابه حتى الثامن من شهر أيار/مايو في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن. يفتح معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر أبوابه هذا العام تحت عنوان “هروب- مأوى- توق”. ويعطي المعرض مجالاً لهؤلاء الذين اضطروا لترك ما يعرفونه وراءهم طالبين اللجوء في المجهول ومعبرين عن توقهم للحرية والحماية والأمن والألفة في الكتب والنصوص؛ ولهؤلاء الذي يدعمون المهاجرين مكان أيضًا في برنامج هذا العام. وبهذا، فإن معرض الكتاب 2016 يرتبط ببدايته الأولى ويقدمها للقادمين حاليًا من سوريا ومن مناطق أخرى متأزمة. نشأ هذا المعرض من رغبة بالتآلف مع المجهول، وخلق دوافع لتفاعل متفهم ومتسم بالاحترام بين الثقافات في منطقة “رور”. يقدم الأدب مدخلاً سهلاً ومسليًا لعوالم الحياة المجهولة وأساليب التفكير، ويمثل جسرًا للاقتراب والمواجهة، وأرضًا من شأنها أن تخلق أشياء جديدة. نشعر بالسعادة أيضًا لأن صحيفة أبواب ستشكل جزءًا من هذا البرنامج؛ ففي الرابع من شهر أيار/ مايو ستتحدث الصحافية لاريسا بندر مع رئيس التحرير رامي العاشق والناشر نيشاتي دوتر والشاعرة والمترجمة سرى علوش. ومن بين مواضيع أخرى سيركز الحديث على جريدة أبواب، فكرتها وكيفية نشوء مجتمع صغير في مجتمع أكبر منظم ومندمج. سيعقد النقاش باللغتين العربية والألمانية وستتم الترجمة من قبل ميخائيلا كلاينهاوس رئيسة آي إل أس أرابيكوم في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن مركز المهرجان ومعرض الكتاب. علاوة على ذلك فإن الفعاليات في مدن أخرى من منطقة “رور” ستغني البرنامج المنوع. ملاحظة: يمكن للاجئين الدخول إلى جميع فعاليات معرض الكتاب مجانًا المعلومات الإضافية عن البرنامج والفعاليات تتوفر في موقعنا الإلكتروني. www.buchmesse-ruhr.de Kettwiger Str. 20 45127 Essen Deutschland Telefon 0049.201.2944466 Fax 0049.201.24 059 82 E-Mail [email protected] محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للفلسطيني ربعي المدهون تفوز بالبوكر

فاز الروائي الفلسطيني ربعي المدهون بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عن روايته “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة”. وأعلنت الجائزة يوم الثلاثاء، عشية افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي يقام في الفترة من 27 أبريل نيسان إلى الثالث من مايو أيار. وتحكي الرواية معاناة الفلسطينيين المقيمين في الداخل والمجبرين على حمل جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرا، كما تروي المأساة المقابلة لأولئك الذين هاجروا فلسطين إلى أصقاع المنفى ومحاولاتهم الفردية للعودة، وذلك في امتدادٍ زمنيٍ يعود لما قبل النكبة وحتى مأساة  الزمن الراهن المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. يستخدم الكاتب رمز الكونشرتو ليجسّد تعدّد المصائر، إذ تقع أحداث الرواية في أربعة أقسامٍ يمثل كلٌ منها إحدى حركات الكونشرتو، وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة الأخيرة، تبدأ الحكايات في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة والهولوكوست وحق العودة. والمدهون هو أول فلسطيني يفوز بالجائزة، لكنه سبق أن وصل لقائمتها القصيرة عام 2010. وهو من مدينة المجدل عسقلان ، تلقّى تعليمه في مصر، ثم أُبعد منها بسبب نشاطه السياسي، ويقيم في لندن حيث يعمل محررًا في جريدة الشرق الأوسط. له ثلاث روايات إضافة إلى دراسات ومجموعة قصصية. يشار إلى أن هذه الجائزة ترعاها “مؤسسة جائزة بوكر” في لندن، بينما تقوم “هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة” في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليًا. وفي دورتها التاسعة أصبحت إحدى أبرز الجوائز الأدبية عربيا من حيث القيمة والمشاركة.  ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50 ألف دولار أميركي، وتترجم روايته إلى الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية. وكانت (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) بين ست روايات بلغت القائمة القصيرة للجائزة، ضمت إلى جانبها (نوميديا) للمغربي طارق بكاري، و(عطارد) للمصري محمد ربيع، و(مديح لنساء العائلة) للفلسطيني محمود شقير و(سماء قريبة من بيتنا) للسورية شهلا العجيلي و(حارس الموتى) للبناني جورج يرق. وحصلت كل رواية وصلت للقائمة القصيرة في التاسع من فبراير شباط الماضي على عشرة آلاف دولار. وأشارت رئيسة لجنة التحكيم أمينة ذيبان إلى أنه جرى اختيار الرواية من بين ...

أكمل القراءة »

زكريا تامر في عدد خاص بالأدب العربي المعاصر بمجلة “ذي كومون” الأمريكية

خاص – أبواب تحت عنوان “تجديد”؛ صدر الاثنين 25 نيسان/أبريل الجاري عن جامعة “آمهيرست” في الولايات المتحدة الأمريكية، عددٌ خاص من المجلة الأدبية “ذي كومون” خُصص بالكامل للأدب العربي المترجم، بعد أن حل القاص والكاتب الأردني هشام البستاني كرئيس تحرير ضيف للعدد، إلى جوار رئيسة التحرير الأصلية جنيفر آكِر. ويضم عدد “تجديد” مساهمات من واحدٍ وثلاثين كاتبًا ومترجمًا وفنانًا سيقدّمون، لأول مرّة جرعةً مركزة من الأدب والفن العربي المعاصر، ومن بلدان مختلفة هي سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، العراق، اليمن، الكويت، السعودية، البحرين، الإمارات، عُمان، الجزائر، تونس، والمغرب؛ بحيث شكلت الأعمال المتنوعة والغنية، مادة غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. ومن الكتاب السوريين الذين احتفى بهم العدد، صاحب “النمور في اليوم العاشر”، القاصّ الكبير زكريا تامر، الذي عرف بقصصه الحادّة والساخرة، المحرّضة والمستفزّة، والذي وقف من اللحظة الأولى مع ثورة شعبه ضد الاستبداد والطغيان. وكان “تامر” المقيم في أوكسفورد في بريطانيا منذ العام 1981، قد قرّر في يناير/كانون الثاني 2012، خوض غمار “الفيسبوك، فأنشأ صفحة “المهماز” وراح ينشر عليها بانتظام نصوصاً تستكمل مسيرته الأدبية (بأبعادها السياسية والثقافية)، مواكباً الثورة السورية بأسلوبه البديع. ثمرة ثلاث سنوات.. يأتي عدد “تجديد”  كثمرة لتعاونٍ طويل بدأ بنشر “ذي كومون” قصة مترجمة للقاص الأردني هشام البستاني عام 2013، تلاها ندوة عن الأدب العربي المعاصر عقدت في جامعة آمهيرست في آذار/مارس 2015، فيما استمر العمل على هذا العدد الخاص من المجلة (اختيارًا للنصوص، وترجمة وتحريرًا لها) منذ أوائل عام 2014. وهو يقدم مادةً غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. وقد قدّم للعدد بمقالين كل من يوسف رخا (مصر)، ومارشا لينكس كوايلي (الولايات المتحدة)، ويضم “تجديد” تمثيلًا واسعًا للمشهد الكتابي العربي، ونصوص جديدة لكتاب كبار معروفين، إلى جوار كتاب يُقدّمون لأول مرّة باللغة الإنجليزية. وهو يهدف، بحسب تصريحات لجنيفر آكِر، إلى “زيادة النسبة الضئيلة جدًا من الأدب العربي المتوفر باللغة الإنجليزية؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، كانت نسبة ما تم ترجمته إلى الإنجليزية من اللغة العربية أقل من خمسة بالمائة وهناك ...

أكمل القراءة »

جائزة سيرفانتس للكاتب المكسيكي فرناندو ديل باسو

قام ملك إسبانيا فيليب السادس بتسليم جائزة سيرفانتس للكاتب المكسيكي فرناندو ديل باسو البالغ من العمر 81 عامًا، وذلك خلال الاحتفال الذي أقيم بقاعة الكالا دي هيناريس في مدريد مكان ولادة ميغيل دي سيرفانتس. وذلك تقديرا لمسيرته الطويلة التي تفوق الستين عامًا، ولمساهمته في تطوير الرواية من خلال الجمع بين التقليد والحداثة كما فعل سيرفانتس في زمنه. ويعتبر ديل باسو من أهم ممثلي الأدب المكسيكي وله “أكبر عدد من القراء وقد حاز جوائز كثيرة في المكسيك، ونحن نعتبر انه يستحق هذه الجائزة” بحسب تعبير ممثلة الأكاديمية الملكية الإسبانية إنيس فرنانديث اوردانييث. ولد ديل باسو العام 1935 في المكسيك وخاض مجال الرسم والدبلوماسية وتقديم البرامج الاذاعية إضافةً للرواية. ومن اعماله “بالينوروس مكسيكو” و”اخبار عن الامبراطورية” و”خوسيه تريغو” وأعمال شعرية ومسرحية وكتب أطفال. منحت الجائزة في العام الماضي للكاتب الإسباني خوان غويتيسولو. ومن الفائزين السابقين البيروفي ماريو فارغاس يوسا (1994) والارجنتيني إرنستو ساباتو (1984) والمكسيكي أوكتافيو باز (1981). وجائزة ميجيل دي سيرفانتس للآداب، هي أكبر جائزة أدبية تمنح سنويًا من قبل وزارة الثقافة الإسبانية، بناءً على اقتراحات رابطة أكاديميات اللغة الإسبانية في البلدان الناطقة بالإسبانية. تقديرًا لأعمال الأدباء بشكلٍ عام وإسهاماتهم في إثراء التراث الثقافي الإسباني وإرث الأدب العالمي. وكالات محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

من روائع الأدب الألماني

حكم عبد الهادي الأدباء كبقية الناس، إما أن تحبهم أو أن تتجنبهم. أثناء إقامتي في ألمانيا منذ عام 1958 لم أستطع على سبيل المثال؛ أن أقرأ كتابًا واحدًا لـ “جنتر جراس” الحائز على جائزة نوبل للأدب، رغم محاولاتي العديدة، ورغم انسجامي مع مواقفه السياسية، فبعد خمسين صفحة كنت أقول: “آسف، نوبل على العين والرأس، ولكنني لن أواصل القراءة”. لماذا؟ كان شيء ما ينغّص عيشتي في كتاباته. لحسن الحظ؛ هناك كتب أخرى تظل في البال لعشرات السنين، وما زلت أبعث “الملل” في نفوس أصدقائي لأنني لا أكف عن روايتها لهم. أحداث رواية الأديب البولندي-الألماني يورك بيكر (1937 – 1997) “يعقوب الكذاب” ما زالت ترافقني، علمًا أنني قرأت كتابه الذي صدر في عام 1969 منذ أكثر من ثلاثين عامًا. يعقوب، بطل هذه القصة التي تستند إلى الواقع جزئيًا، كان أحد المعتقلين في معسكرات النازية، وعندما أصر أعز أصدقائه -الذي كاد يموت من الجوع- على سرقة البطاطا من حديقة المعسكر، خطرت ببال يعقوب كذبة أراد أن ينقذ من خلالها صديقه من الموت، لأنه كان يعلم تمامًا أن جنود هتلر سيقتلونه لا محالة رميًا بالرصاص. قال له: “سأبوح لك بسر. لدي راديو، ومنه استقيت خبرًا مفاده أن الجيش الروسي على أبواب برلين، سيحرروننا، يا صديقي من سلاسلنا فاصبر قليلا”. عزف الصديق عن تنفيذ خطته، ثم انتشر الخبر كالنار في الهشيم في المعسكر، وعاد التفاؤل إلى المعتقلين. لم يجد “الكذاب” مناصًا من تزويدهم بين الحين والآخر بنشرات الراديو المختلق عن انتصارات الحلفاء، وأصبح الراديو هو الحديث اليومي للمعتقلين. وبينما عادت الحياة إلى معظمهم كان بعضهم يرفض الراديو رفضًا تامًا، لأن وجود مثل هذا الجهاز المحظور كان يعني أن إدارة المعسكر ستقوم بعملية تفتيش وتخريب ربما تودي بحياة الكثيرين. رواية بيكر محبوكة بإحكام، ففيها يرى المرء ردود أفعال البشر التي تختلف من شخص إلى آخر، خاصة في أوقات الحياة أو الموت. يعقوب وجد نفسه مضطرًا أن يعترف أمام أحد أصدقائه الذي لاحقه باحثًا عن الراديو وكأنه ...

أكمل القراءة »