الرئيسية » أرشيف الوسم : الأدب (صفحة 2)

أرشيف الوسم : الأدب

في البساطة والهجران

علا شيب الدين* المكان بالنسبة إليّ كثافة مجدولة وسيولة الزمان. تتطاحنان، تتطارحان، تنصتان، تتناغمان، تصمتان، تتقدان، تترمّدان، تتخضّبان، ترتعشان، تهدمان، تبنيان، تتفككان، تفككان، تنسجان، تحلاّن، تربطان، تخضرّان، تيبسان، تعلوان، تهبطان، ترتجّان، تتفجّران، تخمدان، تطولان، تقصران، تمتدّان، تجزران، تهمدان، تشتعلان، تخبوان، تنكشفان، تسرّان، تفصحان، تُظلمان، تنيران..؛ لكنهما مجدولتان. كلتاهما صرخة وجودٍ مطلق وتشظٍّ، المكان صرخة متشكِّلة وتتشكل بلا هوادة، الزمان ريح تصفر بلا هوادة. كلّما حللتُ في مكان انحلَّ وصار فيَّ نسغًا، أو سرمدًا وإنْ للحظة مدمِّرة تارة، ملتفّة طورًا كمِثل نبتة تنسلّ بهدوء وبطء صاعدَين حول جذع شجرة، حتى تكاد تصيره أو يصيرها. أنجدلُ وجديلة الكثافة والسيولة، ولا أنتهز. تُرى أيهما الأبلغ، الزمان والمكان أم الشعور فيهما وحيالهما؟. أفكر من مكاني هنا وزماني، في مكاني هناك وزماني، في بلدي الأم سوريا، في شوارعي وأزقتي، في حاراتي، في بيتي، في غرفتي، في دهاليزي ومتاهاتي، ما حالها من بَعدي وفي بُعدي؟ هل لا أزال أسكنها مثلما تسكنني؟ هل تشتاقني مثلما أشتاقها؟ هل تتألم لفراقي وتبكيني وتنزف؟ أحنُّ إلى رسائل مختبئة في حنايا غرفتي، إلى سريري، إلى ألعابٍ لكلٍّ منها حكاية وشخوص وزمان ومكان. أحنّ إلى مكتبتي الصغيرة تحت شبّاكٍ يطلّ على صخرة كنّا نسمّيها “كرسيّ الملك” لطالما نُسجت حولها حكايات وحكايات، مكتبتي التي صنعتها بيديّ هاتين ذات شقاوةٍ ممطِرة. أصْل مكتبتي خزانة خشبية “بوفيه” (مَن قال إن الأصول ثابتة لا تتحوّل؟!). كانت تلك الخزانة تقبع في إحدى زوايا المطبخ، وتحتمل ثقل الصحون والكاسات وأشياء كثيرة أخرى. ظلّت على مرّ عقود تحتمل وتصبر، إلى أن اندلع يومٌ انهارت فيه، معلنةً هجران الثقل والمكان؛ فرُمي حطامها خلف البيت. وقفتُ حينذاك أمام الحطام حزينة، هالني انهيارها، ثم رمْيها بعد نسيان أفضالها في احتمال ثقلٍ مديد. اجتاحت رأسي فكرة مجنونة، تعيد إلى هذا الحطام كرامته، وتكرّم خزانة احتملت الكثير وصبرت بصمت بالغ. حملتُ الحطام إلى غرفتي، إلى وحدتي، إلى عمقي، ورحتُ أنفث فيه الروح. أعدتُ للأرجل المتهاوية ما ضاع منها، أي نعمة الوقوف فوق أرض هي ...

أكمل القراءة »

سلسلة شخصيات ألمانية -1- يوهان فولفغانغ فون غوته

يوسف شهاب* أشهر من أنجبت ألمانيا من الأدباء، “يوهان فولفغانغ فون غوته” كان ومازال الأديب الشاعر الألماني الأكثر أهمية في القرون الماضية، وحتى يومنا هذا، وهو الوحيد الذي لا خلاف عليه فيما قدم للإنسانية من أعمال مهمة في الأدب والشعر والمسرح والفلسفة. ولكي نعرف ماهي قيمته، لنا أن نتخيل عندما نتحدث باعتزاز كبير عن العقاد، طه حسين، توفيق الحكيم، أو نجيب محفوظ، لكن “غوته” بالنسبة للشعب الألماني هو كل هؤلاء معًا، ولا يزال يعيش بأعماله في عقول وقلوب كل مواطن. ولد “غوته” في 28 أغسطس عام 1749 في مدينة فرانكفورت بألمانيا، لعائلة فوق المتوسطة، وعندما كان “غوته” في العاشرة من عمره، قام الفرنسيون باحتلال مدينة فرانكفورت، واحتل الجيش منزل “عائلة غوته”، وترك ذلك أثرًا سيئًا في نفسيته. وعندما أتم سن السادسة عشر، قام والده بإلحاقه بكلية الحقوق جامعة “لايبزيغ”. كان والداه حريصين على أن يحصل ابنهما على قدر كبير من العلم، وكانا يرجوان أن يصل إلى مناصب عالية في الدولة، وبالفعل، حقق “يوهان” أملهما وتخرج من كلية الحقوق، وعلى الرغم من دراسته للقانون إلا أن ميوله وحبه كان للأدب، فكان دائمًا متفكرًا ومتأملاً لكل شيء من حوله. وأثناء فترة دراسته بجامعة “لايبزيغ” تعرف على الحب لأول مرة في حياته، فأحب فتاه عرفت باسم “آنا كاتارينا شونكوبف” وكانت ابنة رجل يمتلك حانة كان “غوته” يتردد عليها، وكتب عنها في العديد من قصائده باسم مستعار وسماها “آنيت”، ولكنها لم تكن تقابل حبة بالمثل فانصرف عنها. في الجامعة وأثناء الدراسة كتب “غوته” العديد من القصائد والروايات الأدبية، وقام فيها بتوضيح الأسباب التي جعلته يترك محبوبته الأولى، كما عرض في هذه الأعمال آنذاك العادات السيئة التي كانت منتشرة في الأسر في ذلك الوقت في “لايبزيغ” وباقي المدن الألمانية، وفي عام 1767 قام بنشر مجموعة من أشعاره بعنوان “آنيت”. في عام 1768 عاد غوته إلى فرانكفورت ومرض مرضًا شديدًا فلزم فراش المرض لفترة كبيرة، وأثناء فترة مرضه قام بدراسة كتب الفلسفة والسحر والتنجيم والكيمياء والروحانيات. ...

أكمل القراءة »

“لولا أنّ التفّاحة”: مجموعة شعريّة جديدة لعلي مواسي

“لولا أنّ التفّاحة”، عنوان المجموعة الشعريّة الأولى للشاعر علي مواسي من فلسطين، والتي صدرت حديثًا عن الدار الأهليّة للنشر والتوزيع في عمّان – الأردنّ. تقع المجموعة في 232 صفحة، وهي تضمّ 36 قصيدة موزّعة على 6 أبواب، عنونها الشاعر بالتالي؛ للسؤال باب، للقلب باب، لَهُنَّ باب، لي باب، للدّار باب، للوجع باب. وقد صمّم غلاف المجموعة الفنّان زهير أبو شايب، أمّا صورة الغلاف فهي للمصوّر الألمانيّ أدامتشيك لوتَر. لغة جامحة كتب الأديب حنّا أبو حنّا في تظهيره للمجموعة: “هنيئًا لنا هذا الشعر الجديد الجريء المدهش: صياغةً وصورًا ورسالة! يعمد علي مواسي إلى أن ’يجمع كلّ نايات الوجود من حدائق المغنى‘، فقد ’ارتفع ضغط الإلهام’ و’آن الأوان لتُخْرِجَ من صخرة الروح وردةً لا تعرف الذبول.’ وهو رائد تكمن في أوتار قيثارته ألحان بكار تنهل من قلوب وعيون وهموم.” ويضيف أبو حنّا: “اللغة في هذا الديوان جامحة، تفاجئ القارئ بتطويعها، وبثروة قوس قزح، ألوانها وتشكّلاتها، وإذا بالإلهام يحملنا إلى عالم المفاجأة: ’إنْ طلبَ اللهُ منْكَ ذبحَ ابنِكَ لتحصلَ على أرضٍ لستَ تملكُها تنكّرْ فهوَ حتمًا يحبُّ عدالةَ الثّائرين!’ شكرًا على ألحان هذا الإلهام، وإلى المزيد من الإبداع.” التزام غير صارخ أمّا أستاذ الأدب العربيّ الحديث ورئيس مجمع اللغة العربيّة في الناصرة، محمود غنايم، فقد كتب حول التجربة الشعريّة في هذه المجموعة: “ينطلق شعر علي مواسي من واعية فنّيّة ووطنيّة ناضجة، فهو لا يكتب فقط من أجل الفنّ، وهو حقّ لا أحد يأخذه عليه، لكنّه يرفد ذلك الوعي الفنّيّ برسالة وطنيّة يحملها بين جوانحه، وتتكشّف في كلّ جملة شعريّة ينطق بها. إنّه التزام غير ضاجّ ولا صارخ، يتساوق مع مفهوم حداثيّ يتآلف مع مفاهيم العصر وتجلّيات الحداثة.” تجدّد وتنوّع وكتبت أستاذة الأدب العربيّ الحديث، امتنان الصمادي: “تعدّ تجربة الشاعر علي مواسي في هذا الديوان ناضجة ومهمّة، وذلك للتجدّد والتنوّع في طبيعة التجربة الشعريّة، والقدرة على بعث الصورة الفنّيّة بجماليّة تنسجم ومقتضيات العصر، بالإضافة إلى القدرة على توظيف المخزون الثقافيّ والتراثيّ بوعي وطلاقة، ونضج ...

أكمل القراءة »

إبراهيم الجبين، يروي ما خفي من تاريخ دمشق وأهلها في “عين الشرق”

أبواب. صدر حديثًا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر (بيروت/ عمان)، رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، للكاتب السوري إبراهيم الجبين (المقيم في ألمانيا). جاءت الرواية في 360 صفحة من القطع المتوسط، وهي تبدأ بعلاقة جمعت السارد مع رسام عجوز في مرسمه في التكية السليمانية في دمشق، مهووس بجمع الأشياء القديمة، كان قد عمل في الشعبة الثانية (المخابرات السورية) في الخمسينيات، وأطلق بيده رصاصة الرحمة، كما يقول، على الكثير من معارضي السلطات التي حكمت سوريا وبلاد الشام. عن الأماكن والنخب الفكرية تعبر شخوص رواية “عين الشرق ـ هايبرثيميسيا21″، الأزمنة المتراكمة على الأرض السورية. من أبطالها ابن تيمية سجين قلعة دمشق الأبدي، والرئيس المستبد العجوز معزولًا في غيبوبته، تركة الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق والعالم، كاسر وعبدالله أوجلان وسلمى المكونة من خليط من روزموند بايك ومونيكا بيلوتشي، ستناي الشركسية فتاة الليل التي تعتد بجدها المدفون في أحد جوامع دمشق.. تقص الرواية قصص حبٍ وكراهية، شاعر تحول إلى بائع نحاس وشعراء آخرون ذبحهم “داعش”. مظفر النواب في أصعب أيامه في دمشق، قبل أن يتآكله الباركنسون، شاعر مولع بالتصوير الفوتوغرافي في طريقه من القامشلي إلى المنفى البعيد، حنا يعقوب القادم من ماردين في تركيا، مؤسس المدرسة السريانية الأولى في عامودا وحفيده الذي سيعرفه الجميع بعد سنوات، شاعر دمشقي بجناحين وشقيقه البعيد في بيروت وأصقاع الأرض، يوميات السجن وظلام لياليه وعلاقات المعتقلين بعضهم ببعض. عين الشرق يقول “الجبين” عن روايته الجديدة: “إن دمشق التي سمّاها الرومان (عين الشرق) تختزل المشرق كلّه. وفيها تدور كل القصص السرية، من اليومي البسيط، إلى المخططات الكبرى التي عادة ما تغيّر وجه المنطقة. وفي هذه الرواية، رصدتُ يوميات عشتُها في دمشق، ما بين الخيال والواقع، وربما بهما معًا، وقد لا أميز مرات، أيّ منهما هو الواقع، الخيال أم الواقع ذاته. مبتدئًا من مدن سورية عديدة، أشخاص قدموا من ثقافات عديدة، محملين ببضائعهم الإنسانية والوحشية معًا، فاخترقوا عوالم الفكر والأدب والفنون، مغرقين المدينة في التهتك، مواصلين رجم المجتمع السوري العريض الذي ...

أكمل القراءة »

عن حياة… الموتى لا ينتحرون

نداء عوينة. “كلّما التقيت (حياة) تأكّد لدي شعور أنّ ما هي عليه الآن أفضل ممّا كانت عليه في الماضي. هي مثل شجرة كبيرة متعبة، تضرّرت بعض أغصانها قليلاً واكتست بعض أوراقها باللّون الأصفر، لكنّ البقيّة كانت نضرة ومفعمة بالحياة. مع تكرار لقاءاتنا لم يتبدّد هذا الشّعور، بل تأكّد. كانت تحدّثني عن حياتها في برلين، لا شيء سواها، لا قديم تذكره أمامي سوى أيّامها الأولى في الملجأ ورحلة حياتها القصيرة في مدينة لم تعطها ولم تأخذ منها إلّا القليل”. “لم أخطّط لخطوة في حياتي. أصبحتُ مقاتلاً بالصّدفة، وبالصّدفة نجوتُ من الموت مرّات عدّة. وصدفة انتهى بي الأمر هنا في ألمانيا. حياتي صدفة كبيرة”. لا يتعدى القارئ الأسطر الأولى من رواية “الموتى لا ينتحرون” للكاتب الفلسطيني سامح خضر حتى يأخذه الشغف فلا يستطيع التوقف عن القراءة، من المشهد الأول حيث اقتلاع (حياة) من حضن أسرتها إلى المشهد الأخير حيث يقتلع قلب القارئ الذي بدأ للتو بالارتياح. في الرواية ثلاث قصص لثلاثة لاجئين يعيشون في برلين؛ (حياة) الفلسطينية، (شروق) السورية و(إياد) الفلسطيني الناجي من مذبحة تل الزعتر، تتقاطع دروبهم في المنفى، المكان الآمن الذي هربوا إليه بعد أن استحالت الحياة في منابتهم. يعيش كل منهم على أنقاض خذلانه الشخصي، فحياة اغتصبها جدها الذي كانت تعيش تحت رعايته، وشروق أخذ البحر ابنها دون فرصة للوداع، وإياد، بدأ مقاتلاً مع الفدائيين وهو طفل، وعاد إلى تل الزعتر بعد المجزرة ليجد أمه وأخته جثتين منتفختين. “الموتى لا ينتحرون” مبنية على أسلوب المونولوجات المتعددة، لغتها سلسة ويومية، أنيقة دون أي تكلف تسمع فيها أصواتًا متعددة وتتفاعل معها بألفة شديدة، فقد أجاد سامح خضر تقمص الشخصيات والحديث بلسانها، وأجاد أيضًا لغة المرأة، فتحدث بطلاقة على لسان حياة وشروق رغم تعقيد العبء الشعوري الذي تحملانه، فالتركيبة النفسية الناتجة عن فقد الأمان وقبول الذات الواضح عند حياة وفقد الابن الذي تعرضت له شروق، يجعل المهمة تقريبًا مستحيلة، علاقة المرأة بنفسها وبجسمها وبما حولها، إعجابها، افتتانها، إرباكها، قوتها الهائلة، أمام قصة ...

أكمل القراءة »

ثلاثون صوتًا من فلسطين والعالم في الشّعر والأدب ينثرون نصوصهم في حيفا

في احتفاليّة فلسطين للأدب في دورتها التاسعة ثلاثون صوتًا من فلسطين والعالم في الشّعر والأدب ينثرون نصوصهم في حيفا   لأوّل مرّة تجمع مدينة حيفا في فلسطين التاريخية، شعراءً وكتابًا من كافة أرجاء فلسطين التاريخية والشتات والمنافي البعيدة، ومن الجولان السّوري المحتلّ والوطن العربيّ والعالم، على منصّات واحدة (بمشاركات حيّة وعبر الفيديو). ثلاثون صوتًا ينثرون نصوصهم في 8 مساحاتٍ عامة في يوم واحد الثّلاثاء 24 أيار/ مايو 2016. خاص – أبواب   ضمن فعاليات الدّورة التّاسعة لاحتفاليّة فلسطين للأدب، تنظّم جمعيّة الثّقافة العربيّة الحيفاوية، كما في كلّ عام، “احتفاليّة حيفا”، تحت عنوان “نصوص منثورة في المدينة”، وذلك يوم الثّلاثاء 24 أيار/ مايو 2016، بداية من السّاعة 17:30 ولغاية 22:00. وتستضيف “احتفاليّة حيفا” هذا العام 30 صوتًا في الشّعر والأدب من كافة أرجاء فلسطين التاريخية والشتات والمنافي البعيدة، ومن الجولان السّوري المحتلّ والوطن العربيّ والعالم، بمشاركات حيّة وعبر الفيديو. بما في هذه الخطوة من أشكال حضور المبدعين الفلسطينيّين والعرب في حيفا. والكتّاب والشّعراء المشاركين في “نصوص منثورة في المدينة”، ما بين المشاركات الحيّة والفيديو، هم؛ مجد كيّا، حمزة غنايم، عمر زيادة، محمود أبو عريشة، علي مواسي، نوّاف رضوان، لنا عدوان، طارق خطيب، هشام نفّاع، هزار يوسف (من مدن فلسطين المحتلة)، سمر عبد الجابر (فلسطين/ الإمارات)، رنوة العمصي (فلسطين/ البحرين)، نصر جميل شعث (فلسطين/ المغرب)، رامي العاشق (فلسطين/ ألمانيا)، رائد وحش (فلسطين/ ألمانيا)، غياث المدهون (فلسطين/ السّويد)، أنس العيلة (فلسطين/ فرنسا)، مازن معروف (فلسطين/ أيسلندا)، أشرف الزّغل (فلسطين/ كندا)، ياسر خنجر (الجولان السّوري المحتلّ)، رشا عمران (سوريا/ مصر)، تمّام هنيدي (سوريا/ السّويد)، محمّد الحرز (السّعوديّة)، جلال الأحمدي (اليمن)، محمّد خير (مصر)، عمر الجفّال (العراق)، صابر زمّوري (تونس)، بنيامين موزر (الولايات المتّحدة)، كولوم ماكان (إيرلندا). وفي الاحتفالية المركزيّة أيضًا، تحيّات للرّاحل سلمان ناطور، والشّاعر التّونسيّ الرّاحل محمّد الصّغير أولاد أحمد، حيث سيقرأ عامر حليحل قصائدًا له، والشّاعر اللبنانيّ محمّد العبد الله، وأغانٍ من كلماته يقدّمانها رنا خوري وموسيقى درويش درويش، وتحيّة إلى الشّاعر ...

أكمل القراءة »

مقهى الكتّاب في كولونيا يفتح أبوابه للقادمين الجدد ويتحدث عن تدمر والرقة

خاص أبواب- كولونيا يجتمع شهريًا في بيت الأدب في مدينة كولونيا مجموعة من الأدباء والمترجمين من مختلف الجنسيات بهدف خلق فضاء أدبي وتبادل التجارب الأدبية، هدف هذا اللقاء الشهري المسمّى “مقهى الكتّاب متعدد الثقافات” هو فتح الباب أمام الكتاب القادمين حديثًا إلى ألمانيا للتعبير عن إبداعاتهم ولقاء مترجمين وكتاب ألمان ومن جنسيات مختلفة، وهي فكرة أطلقها المترجم والمتخصص الأدبي روبيرتو دي بيلا. تجتمع هذه المجموعة من الأدباء –والباب مفتوح دائمًا- بشكل دوري، يحاولون فيه إبراز صوت الأدب، وإعادة تعريف “اللاجئ” أمام المجتمع الألماني، وتقديمه بصورة مختلفة عن التي يقدمها الإعلام، هذه الفكرة الحديثة وليدة الأشهر، والتي اختصّت فيها مدينة كولونيا، تسعى لمزج الثقافات ولخلق نوع فريد من الاندماج الذي لا يكون فيه طرف أعلى من طرف. روبيرتو دي بيلا محاضر جامعي لتدريس الأدب الألماني في جامعة كولونيا، استطاع أن يجمع 20 كاتبا وكاتبة، من أنحاء مختلفة من العالم، وفي كل مرة يتم اختيار أحد المواد الأدبية التي كتبها أحد أفراد المجموعة، تقرأ بشكل جماعي، بأكثر من لغة وذلك من أجل أن يفهم الجميع تلك النصوص. في متحف فالراف ريشارتس يجتمع الأدباء في دار الآداب “literaturhaus” عادةً، إلا أن التجمع لشهر نيسان/أبريل كان مختلفًا، حيث تلقى الكتاب دعوة من متحف “فالراف ريشارتس” في مدينة كولونيا، للاجتماع فيه، إذ إن المتحف وبالتعاون مع مؤسسة “كوربو” يقيم معرضا حول مدينة المعابد القديمة تدمر، بعنوان “تدمر – ماذا تبقى؟” وذلك عبر ملاحظات قديمة، كان العالم لويس-فرانسوا كاساس قد كتبها أثناء رحلته إلى الشرق ما بين عامي 1880-1888، والذي استطاع فيها توثيق الآثار والحياة في هذه المدينة السورية. لذلك ارتأى المتحف دعوة الأدباء، وخاصة السوريين منهم، من أجل إطلاعهم على المعرض مجانا، قادهم في هذه الجولة الآثاري السوري جبّار عبد الله، بعدها قام المتحف بتقديم غرفة لهم من أجل لقائهم الشهري، ومن أجل التمكن من مناقشة الكتابات والنصوص بحرية. كتاب عن داعش والرقة تجمع الكُتّاب داخل قاعة قدمها لهم المتحف، حيث بدؤوا في قراءة نصوص ...

أكمل القراءة »

معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر في “رور”. هروب- مأوى- توق

اليونسكو للتراث العالمي – تسل فراين-  إيسن من 29-4-2016 إلى 8-5-2016 مارتينا نيس يفتح معرض الكتاب التركي الألماني في الرور أبوابه للمرة الحادية عشرة. سيحين الوقت يوم الجمعة في التاسع والعشرين من شهر نيسان/أبريل من العام الجاري مرة أخرى ليفتح المعرض أبوابه حتى الثامن من شهر أيار/مايو في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن. يفتح معرض الكتاب التركي الألماني الحادي عشر أبوابه هذا العام تحت عنوان “هروب- مأوى- توق”. ويعطي المعرض مجالاً لهؤلاء الذين اضطروا لترك ما يعرفونه وراءهم طالبين اللجوء في المجهول ومعبرين عن توقهم للحرية والحماية والأمن والألفة في الكتب والنصوص؛ ولهؤلاء الذي يدعمون المهاجرين مكان أيضًا في برنامج هذا العام. وبهذا، فإن معرض الكتاب 2016 يرتبط ببدايته الأولى ويقدمها للقادمين حاليًا من سوريا ومن مناطق أخرى متأزمة. نشأ هذا المعرض من رغبة بالتآلف مع المجهول، وخلق دوافع لتفاعل متفهم ومتسم بالاحترام بين الثقافات في منطقة “رور”. يقدم الأدب مدخلاً سهلاً ومسليًا لعوالم الحياة المجهولة وأساليب التفكير، ويمثل جسرًا للاقتراب والمواجهة، وأرضًا من شأنها أن تخلق أشياء جديدة. نشعر بالسعادة أيضًا لأن صحيفة أبواب ستشكل جزءًا من هذا البرنامج؛ ففي الرابع من شهر أيار/ مايو ستتحدث الصحافية لاريسا بندر مع رئيس التحرير رامي العاشق والناشر نيشاتي دوتر والشاعرة والمترجمة سرى علوش. ومن بين مواضيع أخرى سيركز الحديث على جريدة أبواب، فكرتها وكيفية نشوء مجتمع صغير في مجتمع أكبر منظم ومندمج. سيعقد النقاش باللغتين العربية والألمانية وستتم الترجمة من قبل ميخائيلا كلاينهاوس رئيسة آي إل أس أرابيكوم في القاعة 12 في اليونسكو للتراث العالمي تسل فراين إيسن مركز المهرجان ومعرض الكتاب. علاوة على ذلك فإن الفعاليات في مدن أخرى من منطقة “رور” ستغني البرنامج المنوع. ملاحظة: يمكن للاجئين الدخول إلى جميع فعاليات معرض الكتاب مجانًا المعلومات الإضافية عن البرنامج والفعاليات تتوفر في موقعنا الإلكتروني. www.buchmesse-ruhr.de Kettwiger Str. 20 45127 Essen Deutschland Telefon 0049.201.2944466 Fax 0049.201.24 059 82 E-Mail [email protected] محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة” للفلسطيني ربعي المدهون تفوز بالبوكر

فاز الروائي الفلسطيني ربعي المدهون بجائزة البوكر العالمية للرواية العربية في دورتها التاسعة عن روايته “مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة”. وأعلنت الجائزة يوم الثلاثاء، عشية افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، والذي يقام في الفترة من 27 أبريل نيسان إلى الثالث من مايو أيار. وتحكي الرواية معاناة الفلسطينيين المقيمين في الداخل والمجبرين على حمل جنسية إسرائيلية فُرضت عليهم قسرا، كما تروي المأساة المقابلة لأولئك الذين هاجروا فلسطين إلى أصقاع المنفى ومحاولاتهم الفردية للعودة، وذلك في امتدادٍ زمنيٍ يعود لما قبل النكبة وحتى مأساة  الزمن الراهن المتمثلة في الشتات والاستلاب الداخلي. يستخدم الكاتب رمز الكونشرتو ليجسّد تعدّد المصائر، إذ تقع أحداث الرواية في أربعة أقسامٍ يمثل كلٌ منها إحدى حركات الكونشرتو، وحين يصل النص إلى الحركة الرابعة الأخيرة، تبدأ الحكايات في التوالف والتكامل حول أسئلة النكبة والهولوكوست وحق العودة. والمدهون هو أول فلسطيني يفوز بالجائزة، لكنه سبق أن وصل لقائمتها القصيرة عام 2010. وهو من مدينة المجدل عسقلان ، تلقّى تعليمه في مصر، ثم أُبعد منها بسبب نشاطه السياسي، ويقيم في لندن حيث يعمل محررًا في جريدة الشرق الأوسط. له ثلاث روايات إضافة إلى دراسات ومجموعة قصصية. يشار إلى أن هذه الجائزة ترعاها “مؤسسة جائزة بوكر” في لندن، بينما تقوم “هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة” في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليًا. وفي دورتها التاسعة أصبحت إحدى أبرز الجوائز الأدبية عربيا من حيث القيمة والمشاركة.  ويحصل الفائز بالجائزة على مبلغ نقدي قيمته 50 ألف دولار أميركي، وتترجم روايته إلى الإنجليزية، إلى جانب تحقيق مبيعات أعلى للرواية. وكانت (مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة) بين ست روايات بلغت القائمة القصيرة للجائزة، ضمت إلى جانبها (نوميديا) للمغربي طارق بكاري، و(عطارد) للمصري محمد ربيع، و(مديح لنساء العائلة) للفلسطيني محمود شقير و(سماء قريبة من بيتنا) للسورية شهلا العجيلي و(حارس الموتى) للبناني جورج يرق. وحصلت كل رواية وصلت للقائمة القصيرة في التاسع من فبراير شباط الماضي على عشرة آلاف دولار. وأشارت رئيسة لجنة التحكيم أمينة ذيبان إلى أنه جرى اختيار الرواية من بين ...

أكمل القراءة »

زكريا تامر في عدد خاص بالأدب العربي المعاصر بمجلة “ذي كومون” الأمريكية

خاص – أبواب تحت عنوان “تجديد”؛ صدر الاثنين 25 نيسان/أبريل الجاري عن جامعة “آمهيرست” في الولايات المتحدة الأمريكية، عددٌ خاص من المجلة الأدبية “ذي كومون” خُصص بالكامل للأدب العربي المترجم، بعد أن حل القاص والكاتب الأردني هشام البستاني كرئيس تحرير ضيف للعدد، إلى جوار رئيسة التحرير الأصلية جنيفر آكِر. ويضم عدد “تجديد” مساهمات من واحدٍ وثلاثين كاتبًا ومترجمًا وفنانًا سيقدّمون، لأول مرّة جرعةً مركزة من الأدب والفن العربي المعاصر، ومن بلدان مختلفة هي سوريا، فلسطين، لبنان، الأردن، مصر، العراق، اليمن، الكويت، السعودية، البحرين، الإمارات، عُمان، الجزائر، تونس، والمغرب؛ بحيث شكلت الأعمال المتنوعة والغنية، مادة غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. ومن الكتاب السوريين الذين احتفى بهم العدد، صاحب “النمور في اليوم العاشر”، القاصّ الكبير زكريا تامر، الذي عرف بقصصه الحادّة والساخرة، المحرّضة والمستفزّة، والذي وقف من اللحظة الأولى مع ثورة شعبه ضد الاستبداد والطغيان. وكان “تامر” المقيم في أوكسفورد في بريطانيا منذ العام 1981، قد قرّر في يناير/كانون الثاني 2012، خوض غمار “الفيسبوك، فأنشأ صفحة “المهماز” وراح ينشر عليها بانتظام نصوصاً تستكمل مسيرته الأدبية (بأبعادها السياسية والثقافية)، مواكباً الثورة السورية بأسلوبه البديع. ثمرة ثلاث سنوات.. يأتي عدد “تجديد”  كثمرة لتعاونٍ طويل بدأ بنشر “ذي كومون” قصة مترجمة للقاص الأردني هشام البستاني عام 2013، تلاها ندوة عن الأدب العربي المعاصر عقدت في جامعة آمهيرست في آذار/مارس 2015، فيما استمر العمل على هذا العدد الخاص من المجلة (اختيارًا للنصوص، وترجمة وتحريرًا لها) منذ أوائل عام 2014. وهو يقدم مادةً غنية للتعريف بالاتجاهات التجديدية في الأدب العربي. وقد قدّم للعدد بمقالين كل من يوسف رخا (مصر)، ومارشا لينكس كوايلي (الولايات المتحدة)، ويضم “تجديد” تمثيلًا واسعًا للمشهد الكتابي العربي، ونصوص جديدة لكتاب كبار معروفين، إلى جوار كتاب يُقدّمون لأول مرّة باللغة الإنجليزية. وهو يهدف، بحسب تصريحات لجنيفر آكِر، إلى “زيادة النسبة الضئيلة جدًا من الأدب العربي المتوفر باللغة الإنجليزية؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، كانت نسبة ما تم ترجمته إلى الإنجليزية من اللغة العربية أقل من خمسة بالمائة وهناك ...

أكمل القراءة »