الرئيسية » أرشيف الوسم : الأجانب

أرشيف الوسم : الأجانب

بعد جريمة الاغتصاب الثانية من قبل سوريين… حقائق وأرقام من شرطة فرايبورغ

تصدرت جريمة الاغتصاب الجماعي في فرايبورغ عناوين الأخبار في ألمانيا وأشارت بعضها إلى أنها تتوقع استمرار هكذا جرائم من قبل الشباب القادمين من مناطق الأزمات. فهل هذا الادعاء صحيح؟ هنا نظرة على إحصائيات من شرطة المدينة. في منتصف شهر تشرين أول / أكتوبر الماضي وقعت جريمة اغتصاب جماعي في مدينة فرايبورغ جنوب غربي ألمانيا، حيث تم اغتصاب طالبة تبلغ من العمر 18 عاماً من قبل ثمانية شبان، أو أكثر، ويشتبه أن سبعة منهم على الأقل سوريون. عند قراءة هذا الخبر قد يعتقد البعض للوهلة الأولى أن هناك عصابات من المهاجرين واللاجئين تصول وتجول في المدن الألمانية بانتظار ارتكاب هذا النوع من الجرائم. غير أن إحصائيات الشرطة في فرايبورغ تشير إلى أن الجرائم بدوافع جنسية ازدادت منذ عام 2015. لكن هل نستطيع أن نقول بأن المهاجرين أو اللاجئين الذين جاؤوا من مناطق الأزمات يرتكبون هذا النوع من الجرائم أكثر من الآخرين؟ من أجل توضيح ذلك سنلقي نظرة عن قرب على إحصائيات الشرطة في المدينة  الوقعة جنوب ألمانيا. إحصائيات الشرطة تشير بيانات الشرطة إلى أن العدد الإجمالي للجرائم في فرايبورغ انخفض في عام 2017 مقارنة بالعام الذي قبله، لكنها تظهر أن الجرائم ذات الدوافع الجنسية ازدادت في المدينة بنسبة 24.6 %. غير أن هذا الارتفاع  يرجع جزئياً، كما تقول الشرطة، إلى تغيير تصنيف بعض الجرائم ذات الطبيعة الجنسية. فالجرائم التي كانت تصنف سابقاً تحت فئات أخرى، كجرائم عنف مثلاً، أصبحت تحت مظلة الجرائم الجنسية عندما يكون لها جانب جنسي. واستناداً إلى التعريف الأصلي للجرائم الجنسية لعام 2016، نجد أن عدد الجرائم الجنسية انخفض من 138 في عام 2016 إلى 118 في عام 2017. لكن بسبب التغيير في تعريف الجرائم الجنسية، ارتفع العدد الإجمالي من 138 في عام 2016 إلى 172 في عام 2017، وتم حل 121 “جريمة” منها. هناك عوامل أخرى أيضاً يجب أن تؤخذ بعين الحسبان، إذ أن عدد “الجرائم” التي تم حلها قد ارتفع أيضاً. قد يقول المرء إن ذلك ...

أكمل القراءة »

بالفيديو: رسالة ضد العنصرية وكراهية الأجانب، وجهتها اوركسترا “في دي إر”

رسالة ضد العنصرية وكراهية الأجانب، وجهتها اوركسترا “في دي إر”بقيادة المايسترو فاينة مارشال… مواضيع ذات صلة: حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية بالفيديو: العنصرية ضد المهاجرين، هل هي موجودة في ألمانيا؟ “سوف نأتي متحدين”: تجمع هائل في هامبورغ ضد العنصرية والتمييز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

جائزة Die Farben bekennen أو “عبر عن موقفك” تعلن عن افتتاح أبواب التقديم   

مع تعالي أصوات اليمين وتسليط الإعلام الألماني الضوء على سلبيات وجود الأجانب أكثر من إيجابياته، ولأول مرة في ألمانيا سيتم تقديم جائزة Farben Bekennen من قبل مستشارية مجلس الشيوخ العام 2018، وذلك بدعم من Berlin Partner وحملة العاصمة Be Berlin وتقدّم الجائزة للمبادرات التي تخلق لقاءات بين الناس من عوالم مختلفة، وبالتالي تساعد على تحجيم الانقسام والكراهية والعنصرية، وتعزيز التعايش السلمي في المدينة. يمكن أن يتقدم اللاجئون بطلباتهم كأفراد أو بمبادراتهم أو منظماتهم أو شركاتهم التي ينخرطون فيها، وذاك سعياً لإعلاء الصوت المعتدل وإظهار الوجه الحقيقي للديمقراطية في ألمانيا. تبلغ قيمة الجوائز ما مجموعه 6000 يورو. حيث يمكن تقديم الطلبات حتى تاريخ 26 سبتمبر 2018 على موقع  www.farbenbekennen.de وتختار لجنة تحكيم متعددة من المجتمع المدني والسياسة والأعمال المراكز الخمسة الأولى بين جميع الطلبات المقدمة. ومن 1 إلى 27 نوفمبر 2018، سيصوّت المواطنون على الإنترنت على الفائزين الثلاثة. سيتم منح الجائزة في 2 ديسمبر 2018 في قاعة Rotes Rathaus حيث ينال الفائز بالمركز الأول 3000 يورو، والمركز الثاني 2000 والثالث 1000 يورو، وذلك كتشجيع واعتراف بالمجهود المقدم ودعم لاستمراريته. هذا وقد انعقد مؤتمر صحفي للحديث عن هذه الجائزة من قبل السيدة “سوسن شبلي” مفوضة دولة برلين في الحكومة الاتحادية وسكرتيرة وزير الدولة لشؤون المواطنة  والشؤون الدولية، والدكتور Stefan Franzkالرئيس التنفيذي لشركة برلين للأعمال والتكنولوجيا المحدودة Benno Fürmannوكذلك الممثل الألمانيFetsum  و”رشا الخضراء” طبيبة أسنان و إعلامية. وكانت حملة Farben Bekennen والتي تعني بالعربية “عبّر عن موقفك” قد ابتدأت في العام 2017 وهي تهدف إلى كسر الصورة النمطية عن اللاجىء لدى الشعب الألماني، حيث تم اختيار ثمانية لاجئين، أربعة منهم سوريون، ممن قدموا عدداً من النشاطات والفعاليات في برلين وكان لهم دور مميز في التفاعل مع المجتمع الألماني، وهم “فراس الشاطر”، “رند رجب”، “نور الغوش”، و”رشا الخضراء”. وتم نشر صورهم والتعريف بأعمالهم، فكان للخطوة تلك صدى واسعاً وتأثيراً إيجابياً ظهر في العديد من الرسائل التي وصلت إلى المشتركين من قبل مواطنين ألمان.  يمكن متابعة ...

أكمل القراءة »

حفل “نحن أكثر” في كيمنتس: 65 ألف شخص ضد الكراهية والعنصرية

في تحرك قوي ضد معاداة الأجانب واللاجئين في كيمنتس، استجاب قرابة 65 ألف شخص لدعوة عدد من الفرق الموسيقية المعروفة في البلاد لحضور حفلها المشترك تحت عنوان “نحن أكثر” رداً على مظاهرات اليمين المتطرف في الأيام الأخيرة. شارك نحو 65 ألف شخص في حفل موسيقي مساء (الاثنين الثالث من سبتمبر/ أيلول 2018) بمدينة كيمنتس بشرق ألمانيا كتعبير حي عن رفض العنصرية ومعاداة الأجانب واللاجئين وذلك رداً على مظاهرات جماعات اليمين المتطرف التي هيمنت على مشهد المدينة طيلة الأيام العشرة الأخيرة. الحفل أقيم في ثالث أكبر مدن بولاية سكسونيا وأحيته عدد من فرق الروك الألمانية تحت شعار “نحن أكثر”، في رد فعل على المظاهرات العنيفة المعادية للأجانب التي شهدتها مدينة كمنيتس خلال الأيام الماضية على خلفية مقتل مواطن ألماني طعناً خلال عراك مع أفراد مهاجرين. وكانت الشرطة الألمانية ألقت القبض على عراقي وسوري للاشتباه في تورطهما في الجريمة. واستهل المحتفلون العرض الموسيقي بدقيقة حداد. واستغل التيار اليميني المتطرف الواقعة، وخرج في مظاهرات شارك فيها عدد من الحركات المعادية للأجانب و حزب “البديل من أجل ألمانيا” وحركة “بيغيدا” (وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب) للمطالبة برحيل الأجانب. وشهدت المظاهرات وقائع اعتداء على مهاجرين وأداء لتحية الزعيم النازي الراحل أدولف هتلر. وأكدت متحدثة باسم الشرطة أن الحفل مر في هدوء. ودعمت الشرطة في ست ولايات ألمانية شرطة مدينة كيمنتس في الحفاظ على النظام أثناء الحدث. وبعث الفنانون الذين أحيوا الحفل رسالة ضد العنصرية ومعاداة الأجانب. وانتقدت الحكومة الألمانية بشدة مسيرات جماعات يمينية متطرفة في مدينة كيمنتس، وبينها جماعة “برو كيمنتس” (من أجل كيمنتس) حيث قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت الاثنين في برلين إن ما حدث في كيمنتس بقلق مشروع وذعر مبرر هو “تلك المسيرات التي قام بها يمينيون متطرفون يروجون للعنف، ونازيون جدد، الأمر الذي لم يكن له علاقة على الإطلاق بالحداد على شخص أو القلق على مدينة أو كيان سياسي”. وأضاف زايبرت أن ما حدث لم يكن رسالة للحداد، وإنما كان “رسالة للكراهية” ...

أكمل القراءة »

أحداث مدينة “كيمنتس”: إدانة من قِبل ميركل، واختبار لدولة القانون “اللاعنصرية”

أدانت المستشارة الألمانية ميركل وبشدة أعمال العنف في كيمنتس واعتبرتها غير مقبولة في دولة القانون، فيما دعمت موقف وزير داخليتها زيهوفر الذي عرض مساعدة اتحادية على ولاية ساكسونيا في مجال دعم الشرطة المحلية. أدانت المستشارة الألمانية انغلا ميركل الثلاثاء(28 آب/أغسطس 2018) أعمال العنف في  كيمنتس واعتبرتها “غير مقبولة”. وقالت زعيمة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ميركل “ما رأيناه لا مكان له في دولة القانون”. وأضافت ميركل رداً على الانتقادات الواسعة للأجهزة الأمنية ” الشرطة قامت بكل ما يمكن فعله لأنهاء الأمور بشكل عقلاني”. وقالت ميركل “عرض وزير الداخلية هورست زيهوفر المساعدة على ولاية ساكسونيا من أجل فرض القانون والنظام، أمر جيد. من جانبه، أكد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر أنه ليس هناك أي مبرر لأعمال العنف التي شهدتها شوارع مدينة كيمنتس شرقي البلاد كرد على مقتل رجل ألماني في شجار بين أشخاص من جنسيات مختلفة هناك. وقال زيهوفر اليوم الثلاثاء: “خالص تعاطفي مع ذوي ضحية الهجوم بسكين، وعميق آسفي على حالة الوفاة هذه”. وأعرب عن تفهمه لقلق المواطنين إزاء هذا الحادث، مستدركا بقوله: “ولكنني أرغب أن أقول بوضوح تام أيضاً إن ذلك لا يبرر تحت أي ظرف الدعوة للعنف أو لأعمال شغب عنيفة”، مؤكداً أنه ليس هناك مكان لذلك في دولة قانون. وأضاف زيهوفر أن شرطة ولاية ساكسونيا التي تقع بها مدينة كمنيتس تواجه موقفاً صعباً حالياً، وأكد أنه يمكنها -إن رغبت ذلك- أن تحصل على مساعدة من الحكومة الاتحادية في صورة “تدابير دعم شرطية”. يذكر أن ألمانياً 35/ عاماً / أصيب بجروح أودت بحياته إثر طعنات بسكين في شجار عنيف بين زوار من جنسيات مختلفة لمهرجان بمدينة كيمنتس مطلع الأسبوع الجاري. وفي أعقاب ذلك احتشد مئات الأشخاص من بينهم أتباع لجماعات يمينية في مسيرة عشوائية أول أمس الأحد. وظهر في مقاطع فيديو للمسيرة الطريقة التي تم بها مهاجمة أجانب من وسط الحشود. وتم إصدار مذكرتي اعتقال بحق شابين سوري وعراقي أمس الاثنين على خلفية مقتل الرجل الألماني. وتجددت الاحتجاجات بين متظاهرين يمينيين ...

أكمل القراءة »

أكثر من نصف المتلقين لإعانات البطالة في ألمانيا ينحدرون من أصول أجنبية

أعلنت الوكالة الاتحادية للعمل يوم الثلاثاء الفائت أن أكثر من 50% من متلقي إعانات البطالة من القادرين عن العمل في ألمانيا منحدرون من أصول أجنبية. وقالت متحدثة باسم الوكالة في مقرها بمدينة نورنبرج الألمانية أن أحد أسباب ذلك يعود إلى التدفق الكبير للاجئين خلال الأعوام الماضية. وبحسب أحدث البيانات التي تعود إلى أيلول/سبتمبر عام 2017، فإن 55,2% من إجمالي4,3 مليون فرد من متلقي الإعانات، المعروفة باسم “هارتس فير”، ينحدرون من أصول مهاجرة. وكانت تلك النسبة تبلغ 43% عام 2013. ولا تعتبر هذه الزيادة مفاجئة للوكالة الاتحادية للعمل، حيث أوضحت أن معظم اللاجئين لا يعثرون على الفور على عمل عقب إتمام إجراءات لجوئهم بسبب ضعف مؤهلاتهم أو ضعف إجادتهم للغة الألمانية، ما يجعلهم يحصلون على إعانات البطالة من مراكز التشغيل. وبحسب بيانات الوكالة الاتحادية للعمل، بلغ عدد متلقي إعانات “هارتس فير” في شباط/فبراير الماضي 5,95 مليون شخص، من بينهم 4,24 مليون شخص قادرين على العمل. ووفقاً لإحصائية الوكالة الاتحادية للعمل، فإن الشخص المنحدر من أصول أجنبية هو من لا يحمل شخصياً أو أحد والديه على الأقل الجنسية الألمانية. تجدر الإشارة إلى أن الأفراد المسجلين في مراكز التشغيل بألمانيا غير ملزمين بالإدلاء ببيانات عن الأصل الذي ينحدرون منه. وبحسب البيانات، فإن 79% من العاطلين عن العمل أدلوا ببيانات عن الأصول المنحدرين منها، ما يعني أن بياناتهم مدرجة في الإحصائية. المصدر: د. ب. أ. اقرأ أيضاً: الزاوية القانونية: ما تحتاج لمعرفته عن طبيعة الجوب سنتر – حقوق وواجبات السوريون: أزمة ثقة وإضاعة فرص متى وكيف يستطيع اللاجئ الاعتراض على القرارات الإدارية في ألمانيا مساعدات اجتماعية لعائلة في ألمانيا تمتلك الملايين وتقود السيارات الفارهة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية

أدت  تعليقات معادية للمسلمين من قبل بيتريكس فون شتورخ، نائبة زعيم حزب البديل لألمانيا “أ إف دي” اليميني المتطرف، يوم الإثنين الفائت إلى تعليق حسابها  على تويتر. وقد وجهت السياسيّة الألمانية اتهاماتها إلى شرطة مدينة كولونيا، باسترضاء “حجافل عصابات الرجال المسلمين المغتصبين للنساء والذين يتسمون بالبربرية” بعد أن نشرت الشرطة تغريدات باللغة العربية بمناسبة العام الجديد. وتدرس الشرطة  هناك احتمال توجيه اتهام لشتورخ بالتحريض على الكراهية. وكانت قد نشرت شرطة كولونيا تغريدات تتضمن رسالة معايدة، بعدد من اللغات بينها الانجليزية والفرنسية والعربية والألمانية. وقد جمدت شبكة تويتر حساب شتورخ لمدة 12 ساعة رداً على تغريدتها المسيئة، وقالت الشبكة “إن التغريدة انتهكت قواعدها.” ولاحقاً، أعادت السياسية الألمانية نشر الرسالة نفسها على حسابها على فيسبوك، الذي جُمد أيضاً لنفس الأسباب المحرضة. وأعلنت الشرطة في كولونيا، لمجلة دير شبيغل الألمانية، أنها تحقق فيما إذا كانت البرلمانية الألمانية قد ارتكبت مخالفة جنائية، لكنها أكدت أن هذه الخطوة مجرد إجراء روتيني. وجاء هذا الجدل بشأن تعليقات شتورخ، بعد فترة قصيرة من بدء تطبيق قوانين جديدة لمكافحة خطاب الكراهية. فيما أكدت السلطات الألمانية أنها ستقوم بفرض غرامات على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تحذف المنشورات “غير القانونية بشكل واضح”. وقد دافع حزب شتورخ عن تعليقات نائبة زعيمته، بقوله “أن إزالة هذه التعليقات شكل من أشكال الرقابة”. وفي منشور لها على فيسبوك، صرحت أليس فيديلن زعيمة حزب “البديل لألمانيا” إن السلطات ترضخ “لغوغاء مهاجرين مستوردين نهابين متلصصين يطعنون الناس بالسكاكين”. ومازالت كولونيا في جدال متواصل، بسبب عدد من الاعتداءات على نساء، في احتفالات رأس السنة قبل عامين، عندما أفسدها منفذي هذه الاعتداءات وهم رجال ينحدرون من أسر مهاجرة. وفي العام التالي، تعرضت شرطة المدينة لانتقادات كثيرة بسبب استجوابها لمئات من الرجال كانوا من أصول شمال أفريقية. الخبر منقول عن بي بي سي اقرأ أيضاً:   بالفيديو: حكم قضائي بحق سياسية من حزب البديل لتبنيها خطاب كراهية غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: ألمانيا بدون الأجانب والتنوع

قرر أحد محلات السوبر ماركت في ألمانيا إزالة البضائع الغير مصنوعة في ألمانية “الأجنبية” عن رفوف المتجر، ليوصل للزبائن رسالة مفادها أن ألمانيا بدون الأجانب والتنوع ستكون مثل ما يبدو عليه السوبرماركت بدون البضائع الأجنبية. شاهد أيضاً: بالفيديو: رسالة مهمة من اللاجئين إلى حزب البديل في ألمانيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

المجلس الأعلى للمسلمين بألمانيا يعتبر قرار إلغاء الجنسية المزدوجة خطيرًا

انتقد المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا القرار الصادر عن مؤتمر الحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة ميركل والمتعلق ب”إلغاء الجنسية المزدوجة” لأبناء الأجانب المولودين في ألمانيا. أفادت دوتشي فيلليه، أن أعضاء المؤتمر العام للحزب المسيحي الديمقراطي، بزعامة ميركل، صوتوا خلال اجتماع في مدينة “إيسن” يوم الأربعاء 7 كانون الأول\ديسمبر، لصالح الرجوع عن منح أطفال الأجانب المولدين في ألمانيا الجنسية الألمانية بجانب جنسية والديهم “الجنسية المزدوجة”. وجاء التصويت بأغلبية بسيطة لصالح طلب مقدم من شباب الحزب، لإعادة تطبيق التخيير الإلزامي لأبناء الأجانب المولودين في ألمانيا، بين الجنسية الألمانية وجنسية والديه الأجنبيين. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، عن أيمن مزيك رئيس المجلس في تصريحات خاصة له يوم الخميس، “إن قرار مؤتمر الحزب يعد إشارة خطيرة للمعنيين بالأمر، ويمثل النقيض تمامًا لنوعية السياسة، التي يمكن الاعتماد عليها. إننا نأسف لذلك.” مشيرًا إلى أن الجنسية المزدوجة تتوافق بشكل كبير مع التعددية اللغوية والتنوع في أوروبا. يذكر أنه بموجب هذا الحل التوافقي، الذي تم التوصل إليه في كانون أول/ ديسمبر 2014، فإن أطفال الأجانب المولودين في ألمانيا لن يتم تخييرهم بين الجنسية الألمانية وجنسية والديهم، وكانت عملية التخيير تتم لهؤلاء الأبناء في الفترة العمرية بين 18 إلى 23 عاما. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

سياسي ألماني يعتزل التطرف ومعاداة الأجانب بعد اعتناقه الإسلام

بعد أن كان سياسيًا من اليمين المتطرف والمعادي للإسلام والأجانب، انقلبت حياة الألماني فيرنار كلافون رأسًا على عقب. إذ اعتنق الإسلام وصار يرحب بالأجانب، حتى أنه استقبل أربع لاجئين في بيته. لكن ماهو سبب هذا التحول الجذري؟ انقلبت حياة فيرنار كلافون وهو سياسي سابق في الحزب القومي الألماني رأسًا على عقب. وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن كلافون اعتنق الإسلام وغير اسمه إلى إبراهيم، وصار يساعد اللاجئين القادمين من سوريا وليبيا بعد أن كان معاديًا لهم. ونشط كلافون في الحزب القومي الألماني “إن بي دي” اليميني المتطرف، وكان نائبًا للحزب في برلمان مدينة دريسدن لغاية 2009. وبرر كلافون انخراطه في الحزب اليميني المتطرف المعادي للأجانب، أن ذلك كان “بدافع السخط” وأن “اليمينيين هم وحدهم اللذين فتحوا له الباب”. يذكر أن كلافون كان رئيس كتلة الحزب القومي الألماني (حزب النازيين الجدد) في برلمان مدينة دريسدن، وعمل أيضًا كمخبر لدى مكتب حماية الدستور. إلا أن نقطة التحول الكبرى في حياته كانت سنة 2009، بعد أن فشل بالفوز في الانتخابات المحلية في مدينة دريسدن. لتتغير تدريجيًا مواقفه السياسية اليمينية المتطرفة والمعادية للأجانب ثم انسحب من الحزب نهائيًا. وبعد ذلك بدأ المدرس المتقاعد في قراءة ودراسة القرآن و”ديوان الشرق والغرب” للأديب الألماني فولفغانغ غوته، حسب صحيفة”بيلد”. بعد اعتناقه الإسلام غير كلافون اسمه من فيرنار إلى ابراهيم. دوتشي فيلليه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »