الرئيسية » أرشيف الوسم : اعتداء

أرشيف الوسم : اعتداء

40 عاماً من السجن المؤبد لمنفذ هجوم مسجد كيبيك بكندا

قضت محكمة بالسجن مدى الحياة على متهم بالهجوم مسجد بمدينة كيبيك سيتي في 2017. وحدد القاضي مدة 40 عاماً كحد أدنى للعقوبة كي يحصل المدان على حق الإفراج المشروط. النيابة العامة كانت قد طالبت بعقوبة السجن 150 عاما للمتهم. أصدرت محكمة في كيبيك الجمعة، حسب توقيت كندا، حكماً بالسجن المؤبّد، على ألا تقلّ مدّته عن 40 عاماً، بحق شاب كندي أدين بقتل ستة مصلّين في مسجد كيبيك في كانون الثاني/يناير 2017، في ما اعتبر أسوأ هجوم على مركز ديني إسلامي في الغرب. وطالبت النيابة العامة بأن تكون مدة السجن 150 عاماً لتشكل رادعاً، لكن القاضي فرنسوا هويو اعتبر هذا الطلب “غير منطقي”. وشدّد القاضي في حكمه على أنّ الجاني ألكسندر بيسونيت البالغ اليوم 29 عاماً تحرّك “بدافع الحقد الدفين إزاء المهاجرين المسلمين”، مؤكّداً أنّه لن يكون بإمكان المدان التقدّم بطلب إطلاق سراح مشروط قبل أن يقضي 40 عاماً خلف القضبان، أي حين يبلغ السابعة والستين من العمر. واعتبر القاضي في حيثيّات حكمه الواقع في 246 صفحة أنّ هذه الجريمة التي ارتكبت “مع سبق الإصرار الشديد” سوف “تبقى إلى الأبد مكتوبة بأحرف من دم في تاريخ هذه المدينة وهذه المقاطعة وهذا البلد”. وأضاف أنّ ما قام به الجاني “نال من قيمنا الاجتماعية الأساسية”. وكان المدان اعترف خلال المحاكمة بالتهم المنسوبة إليه، وقد طلب محامو الدفاع عنه الحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً، وهو ما لم تأخذه المحكمة بعين الأعتبار. يذكر أنه في مساء الأحد في 29 كانون الثاني/يناير 2017، اجتاز الكسندر بيزونيت، مسلّحاً ببندقية المدخل الرئيسي لمسجد كيبيك وأطلق النار بأعصاب باردة على نحو أربعين رجلاً واربعة أطفال بعد الصلاة في القاعة الكبرى بالطابق الأرضي. ولقي ستة اشخاص مصرعهم وأصيب خمسة بجروح خطرة، يعاني أحدهم اليوم من الشلل. والمسلمون الستة القتلى كانوا جميعا من ذوي الجنسية المزدوجة، بسبب هجرتهم إلى كندا، وهم جزائريان وغينيان ومغربي وتونسي. المصدر: دويتشه فيلله – ح.ع.ح/ع.ج.م(أ.ف.ب/د.ب.أ/رويترز)   اقرأ/ي أيضاً: الشرطة الكندية توجه اتهامات بالقتل للمتهم بارتكاب ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: أحكام بالسجن وغرامات للموظفين المتهمين بالاعتداء على لاجئين

بعد حوالي أربع سنوات من فضيحة سوء معاملة اللاجئين في مركز بورباخ للإيواء، أصدرت محكمة زيغن أول ثلاثة أحكام في هذه القضية. وشملت الأحكام موظفين سابقين في غرفة الطوارئ التابعة للمركز الواقع في ولاية شمال الراين وستفاليا. أصدرت محكمة مدينة زيغن الألمانية أولى أحكامها  في قضية مركز بورباخ لإيواء اللاجئين، وهي القضية التي أثارت جدلاً كبيراً في الأوساط الإعلامية والسياسية والحقوقية منذ أربع سنوات وذلك بعد أن نُشر فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر حراس أمن في المركز وهم يعتدون على أحد اللاجئين، ويأمرونه بالاستلقاء على فراش متسخ ويبدوا عليه آثار قيئ. وأمرت المحكمة بتنفيذ أولى الأحكام الثلاثة الصادرة بحق الموظفين السابقين في قسم الطوارئ بالمركز. وفي قضية منفصلة تم إصدار حكم على مدعى عليه يوم الثلاثا ء(11 كانون الأول/ ديسمبر 2018) بالسجن سنة واحدة تحت الاختبار بتهمة حجز الحرية والاعتداء، حسبما قالت المحكمة. كما فرضت المحكمة على متهم آخر غرامة قدرها 1,200 يورو، بينما حُكم على المتهم الثالث في المحاكمة بغرامة قدرها 900 يورو، وكل منهما بتهمة الحرمان من الحرية. وجه الادعاء العام الاتهام إلى ما مجموعه 35 من المشتبه فيهم، بمن فيهم موظفو إدارة مركز الإيواء والمسؤولين عن الرعاية الاجتماعية والأمن وموظفان في بلدية أرنسبيرغ. ويواجه المتهمون اتهامات بعدة أمور، بينها الحرمان من الحرية وإلحاق إصابات جسمانية خطيرة والسرقة. وكانت الفضيحة أثارت نقاشا سياسياً حول الجودة والمعايير المعمول بها في مراكز إيواء اللاجئين، وتعرضت الحكومة السابقة بالولاية لضغط شديد. المصدر: دويتشه فيلله – ي.ب/ أ.ح (أ ف ب)   اقرأ/ي أيضاً: البدء بمحاكمة رجال حراسة أساءوا للاجئين في واحدة من أكبر المحاكمات في ألمانيا السجن ثلاث سنوات وثمانية أشهر على متطرفين يمينيين قاما بالاعتداء على لاجئين أنغيلا ميركل في مؤتمر مراكش: الهجرة الشرعية تحقق الرخاء تقرير: الاعتداءات ضد نزل اللاجئين ترتفع مجدداً في ألمانيا بالفيديو: فيديو يُظهر مدى سوء معاملة المهاجرين في ليبيا محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الشرطة تطلق النار على مسلح نمساوي داخل الكاتدرائية الكبرى في برلين

أطلق شرطي ألماني النار على رجل نمساوي في العقد الخامس من العمر كان يحمل سكيناً داخل الكاتدرائية الكبرى في برلين، فأصابه بجروح بالغة في حين أصيب شرطي آخر بجروح لم يتضح في الحال مدى خطورتها، في حادث استبعدت قوات الأمن وجود أي “دافع إرهابي” وراءه. وأعلنت الشرطة أن عناصرها تدخلوا قرابة الساعة 16:00 يوم الأحد 3 حزيران/ يونيو، إثر تلقيهم نداء استغاثة من موظفي الكاتدرائية التي يقصدها الزوار والمصلون بأعداد كبيرة. وأضافت أنه بوصولهم إلى الكاتدرائية رأى عناصر الشرطة رجلاً في العقد الخامس من العمر مسلحاً بسكين ومهتاجاً. كما أوضح متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس أن الرجل نمساوي الجنسية ويبلغ من العمر 53 عاماً وكان “يثير مشاكل وعنيف لفظياً”، ما دفع بقوات الأمن لإخلاء الكاتدرائية من الموجودين فيها. وأضاف المتحدث أن عناصر الشرطة تواجهوا مع الرجل قرب مذبح الكنيسة و”قد أصيب في ساقه برصاصة أطلقها عليه شرطي”، مشيراً الى أن الرجل نقل إلى المستشفى وأودع قسم “العناية الفائقة” بسبب خطورة إصابته. وبحسب قوات الامن فقد أصيب احد الشرطيين بجروح بسبب شظية ناجمة على الأرجح عن رصاصة أطلقها زميله، ذلك أن الرجل المهتاج لم يكن يحمل سلاحاً نارياً. ولم يتضح في الحال مدى خطورة إصابة الشرطي الذي نقل بدوره إلى المستشفى. وأكد المتحدث باسم الشرطة لفرانس برس أنه “ليس لدينا في الوقت الراهن أي مؤشر إلى أن ما جرى يمكن أن تكون له علاقة من قريب أو من بعيد بعمل ذي دافع إرهابي أو إسلامي من جانب هذا الرجل”. وتقع الكاتدرائية اللوثرية في برلين في الوسط التاريخي للعاصمة الفدرالية وهي أحد المعالم السياحية الأساسية في المدينة. وهذه الكاتدرائية البروتستانتية التي بناها بين العامين 1894 و1905 الإمبراطور غليوم الثاني الذي كان يومها يتولى أيضا منصب الحاكم الأعلى للكنيسة الإنجيلية في بروسيا، تقع قرب أهم المتاحف البرلينية ويقصدها يومياً آلاف الأشخاص سواء بقصد الزيارة أو الصلاة. وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في المكان أن عناصر من الشرطة انتشروا إثر الحادث بأسلحتهم الرشاشة ...

أكمل القراءة »

فيديو الاعتداء على “فتاة حافلة الدار البيضاء” يشعل شبكات التواصل الاجتماعي غضباً

في حلقة جديدة من مسلسل التحرش و الاعتداء الجنسي على النساء في البلدان العربية،  انتشر  على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو صادم لمراهقين يعتدون جنسياً على فتاة على متن حافلة نقل عامة في المغرب في محاولة لاغتصابها. ويظهر الشريط مجموعة من الشبان المراهقين و هم يتحرشون بالفتاة جنسياَ بشكل وحشي وهم يضحكون بينما يقومون بتجريد الفتاة من ملابسها وهي تبكي بحرقة. ومن المثير للاستنكار أن باقي ركاب الحافلة لم يحركوا ساكناً وهم يراقبون ما يفعله الشبان بالفتاة. كما أن السائق لم يوقف الحافلة بالرغم من مشاهدته لما يجري. ومما يزيد من بشاعة الأمر إن تأكد، أن بعض المواقع الإخبارية أوردت أن الفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعاني من إعاقة عقلية. وقد علت مطالبات كثيرة من منظمات حقوقية ومدنبة و ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق مباشر بالقضية وإنزال أشد العقوبات بمنفذي الإعتداء ومحاسبة كل من ساهم في حدوث هذه الجريمة البشعة بما يشمل ركاب الحافلة الآخرين والسائق. حتى أن عالم الاجتماع المغربي الدكتور محمد الناجي كتب على مدونته على فيسبوك  أن ما حدث “هو اغتصاب مجتمعي وليس فقط اعتصاب جماعي”، ملقياً اللوم على المجتمع المغربي في حوادث من هذا النوع. وأضاف الناجي بأن طريقة احتفال مرتكبي الواقعة بفعلتهم تظهر أن “الشارع المغربي تحول إلى مكان لصناعة القتلة والإرهابيين”، وحمل النظام المسؤولية كذلك “لأنه بدلاً من تشييد المدارس فهو يفتح السجون ومخافر الشرطة”، كما حمل الإسلاميين المسؤولية عن الواقعة بسبب “نظرتهم للمرأة”، بحسب قوله. ووجهت جمعيات حقوقية نداءات للمجتمع المغربي للتصدي لمثل هذه الظواهر التي تنامت مؤخراً. ومن جهتها اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الدولة المغربية ومؤسساتها المعنية ب “عدم قدرتها على توفير الأمن للمواطنين وحمايتهم من الاعتداءات على سلامتهم وحياتهم”. وكانت شركة النقل المالكة للحافلة قد أعلنت في بيان رسمي لها أنه قد تم فتح تحقيق لكشف ملازمات الواقعة وذلك عن طريق تشكيل خلية أزمة للنظر بالحادثة، كما أشارت أن قوات الأمن قد قبضت على أربعة من المشتبهين الستة في الاعتداء.  كما ورد ...

أكمل القراءة »

ملف اللجوء يعود إلى الصدارة بعد اعتداء هامبورغ

تواصل السلطات الألمانية تحقيقاتها في ملابسات اعتداء الطعن في هامبورغ بعد أن أصدرت أمر توقيف بحق المشتبه به. كما طالب عمدة هامبورغ بمزيد من التشدد في إزالة العوائق التي تعترض إجراءات ترحيل اللاجئين المرفوضة طلباتهم. ويواصل المحققون بحثهم عن الأسباب التي تقف خلف ما وصفه رئيس بلدية هامبورغ “بالاعتداء المشين”، بينما عاد الجدل حول استقبال اللاجئين في ألمانيا الى الواجهة لأن المشتبه بتنفيذه للهجوم طالب لجوء رُفض طلبه. وأعلن وزير داخلية هامبورغ، آندي غروته، أن منفذ الهجوم كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية بأنه إسلامي لكنه لم يكن معروفا كـ “جهادي”. ونقلت دويتشه فيليه عن السلطات الألمانية أن المهاجم البالغ 26 عامًا فلسطيني الأصل ولد في دولة الإمارات المتحدة وكانت تعتبره “مشتبهًا به” نتيجة “مؤشرات تدلّ على تطرف” ديني، خصوصًا في مركز اللجوء الذي كان يقطنه في شمال المدينة. وأفادت السلطات المحلية أنه كان يرتدي في الفترة الأخيرة زيًّا دينيًا إسلاميًا ويردّد آيات من القرآن في منزله وأبدى “تغيّراً” في تصرفاته. الدوافع غير واضحة حتى الآن. في ذات السياق لفّت وزير داخلية ولاية هامبورغ آندي غروته في الوقت نفسه إلى أن منفذ الاعتداء يعاني من مشاكل “نفسية”، مشيرًا إلى أن الصورة لا تزال “غير واضحة” ومن غير الممكن معرفة “أي عنصر هو الدافع الرئيسي”. كما أعلنت المتحدثة باسم النيابة العامة في هامبورغ أن أحد القضاة أصدر مذكرة توقيف بحق الشاب ذي الـ 26 عامًا للاشتباه بارتكابه “جريمة مكتملة الأركان” وخمس محاولات للقتل. وأضافت أنه لا تتوافر لدينا حاليًا أدلة مؤكدة حول دوافع الجريمة. وفي هذا السياق، دعا وزير الداخلية، توماس دي ميزيير، القريب من المستشارة أنغيلا ميركل الى عدم التسرع في الاستنتاجات. وقال “ينبغي توقع أن يستخدم الفكر الجهادي لتبرير أفعال لها دوافع أخرى”. وثمة أمر يبدو شبه مؤكد للشرطة المحلية: المهاجم تصرف بمفرده و”ليس هناك مؤشرات على تواصله مع شبكة”. ملف اللجوء إلى الصدارة مجددًا أما على المستوى السياسي، فقد عادت التساؤلات حول استقبال اللاجئين إلى الواجهة في البلاد التي ...

أكمل القراءة »

عائلة المشتبه به الهارب في اعتداء برلين تدعوه للاستسلام

دعت عائلة الشاب التونسي المشتبه به في هجوم الشاحنة في برلين، أنيس العامري، إلى تسليم نفسه، وذكر شقيقه أنه على يقينٍ من براءته، إلا أن عكس ذلك “سيكون عارا علينا”. ونقلت الـ “BBC” عن عبد القادر شقيق أنيس العامري قوله للصحفيين “إن كان أخي يستمع إلي، أود أن أطلب منه تسليم نفسه، من أجل عائلتنا. سنرتاح حينها”. واضاف “إن كان قد ارتكب فعلا ما يشتبه فيه فسوف يعاقب” لكنه استدرك “أنا متيقن من براءة أخي. أعلم سبب مغادرته منزل العائلة. غادر لأسباب اقتصادية، ليعمل ويساعد العائلة. لم يغادر لغرض إرهابي”. وذكر شقيقا المتهم أن أنيس تورط في مشاكل في أوروبا، وأنه خرج من السجن بعد ثلاثة أعوام ونصف في إيطاليا بـ “ذهنية مختلفة تماما”. إلا أن الأخ أكد أنه تحدث مع أنيس قبل عشرة أيام فقط، وأنه أكد نيته العودة إلى تونس في يناير/كانون الثاني. وأضاف “كان يدخر حتى يعود ويشتري سيارة وينشئ مشروعا تجاريا. هذا كان حلمه” أمر بالقبض على العامري ورصد مكافأة مالية وأفادت الـ “BBC” أن الإعلان عن الاشتباه بـ “أنيس العامري” تم يوم الأربعاء بعد العثور على وثائق هويته داخل الشاحنة. وقد صدر أمر بالقبض عليه عبر أوروبا مع تحذير لإمكانية كونه مسلحا وخطيرا. ورصدت السلطات الألمانية مكافأة بقيمة مئة ألف يورو لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. وقامت قوات الأمن الألمانية بحملات بحث عن الشاب في كل من العاصمة برلين ومدينة دورتموند الواقعة غربي البلاد. اقتحام مركز تجمع للسلفيين واقتحمت قوات خاصة تابعة للشرطة الألمانية يوم الخميس مركز تجمع للسلفيين في حي موابيت بالعاصمة برلين، حيث يشتبه أن العامري كان يتردد عليه بعد وصوله إلى ألمانيا العام الماضي. كما توجه حوالي 80 شرطيا إلى مركز للاجئين في مدينة إيميريخ، شرقي ألمانيا، حيث كان يمكث المشتبه به لفترة. انتقادات للسلطات الأمنية وكان الشاب البالغ من العمر 24 عاما، الذي وصل إلى ألمانيا سنة 2015، تحت مراقبة السلطات الألمانية خلال العام الجاري، للاشتباه في تخطيطه لعملية سرقة ...

أكمل القراءة »

قوات خاصة ألمانية تداهم مركز إيواء للاجئين في برلين

قامت قوات الأمن الخاصة في برلين، بتفتيش مركز إيواء للاجئين في مطار تمبلهوف السابق، حيث يعتقد أنه كان مسكنًا للمشتبه  به بارتكابه الاعتداء على أحد أسواق أعياد الميلاد مخلفًا 12 قتيلاً على الأقل 48 مصابًا آخرين. ذكرت تقارير إعلامية أن القوات الخاصة التابعة للشرطة الألمانية، شنت حملة تفتيش على أكبر مركز إيواء للاجئين في برلين، وهو داخل ساحة مطار “تمبلهوف”السابق، إثر اعتداء الدهس الذي وقع أمس الاثنين (20 ديسمبر/ كانون الأول 2016) في أحد أسواق الميلاد. ولم تؤكد الشرطة حتى الآن الحملة الأمنية لقواتها الخاصة في مطار “تمبلهوف” وأكدت دوتشي فيلليه أن السلطات تشتبه بأن الهجوم إرهابي. كما رجحت مصادر أمنية أن الرجل المقبوض عليه للاشتباه في تورطه بالحادث، وصل إلى ألمانيا كلاجئ في شباط/فبراير الماضي عن طريق البلقان. وأضافت المصادر الأأمنية اليوم الثلاثاء في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن المشتبه به أقام في أحد نزل اللاجئين بالعاصمة الألمانية. وكانت شاحنة دهست، الاثنين، حشدا في سوق مزدحم لعيد الميلاد في برلين، مما أسفر عن سقوط 12 قتيلا و48 مصابا في هجوم تشتبه الشرطة في أنه إرهابي. ونقلت سكاي نيوز عن وسائل إعلام ألمانية عن مصادر أمنية محلية قولها إن هناك أدلة تشير إلى أن المشتبه به المقبوض عليه من أفغانستان أو باكستان، ودخل ألمانيا كلاجئ. ولم يتسن الحصول على تعليق من الشرطة. مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد طالب اللجوء المشتبه به في اعتداء برلين، خارج القضبان محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فرنسا: تعزيز الإجراءات الأمنية حول أسواق الميلاد بعد “اعتداء برلين”

تم تعزيز الإجراءات الأمنية في الأسواق الميلادية في سائر أنحاء فرنسا، على إثر الاعتداء الإرهابي بواسطة شاحنة في سوق ميلاد في برلين. ونقلت سكاي نيوز عن وزير الداخلية الفرنسي برونو لورو، أنه قد تم على الفور، تعزيز جميع الإجراءات الأمنية في الأسواق الميلادية في سائر أنحاء فرنسا، بعد الهجوم الذي شهدته برلين، حين اقتحمت شاحنة سوق كريستماس، ودهست حشدًا من الناس مما تسبب بمقتل وجرح العشرات. وقال الوزير في بيان إن “أمن الأسواق الميلادية تم تعزيزه على الفور” بعد “الاعتداء” الذي شهدته برلين. وأضاف البيان “التعاون الفرنسي الألماني سيستمر دون هوادة، حتى تنتصر الديمقراطيات في الحرب على أولئك الذين يريدون ضرب قيمنا وحرياتنا.” وتابع: “ستتوخى جميع قوى الأمن أقصى درجات اليقظة. سيتم تعزيز الأمن عند أسواق عيد الميلاد على الفور.” ومن جهته، أصدر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، بيانا عبر فيه عن تضامنه الكامل مع المستشارة الألمانية ميركل والشعب الألماني وعائلات الضحايا ويؤكد أن فرنسا حزينة لهذه “المأساة التي تضرب أوروبا.” سكاي نيوز مواضيع ذات صلة اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين ميركل تعلن الحداد قتيل وعدة إصابات في اقتحام شاحنة لسوق كريستماس في برلين محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اعتقال سائق الشاحنة المشتبه به في حادثة الدهس في برلين

ذكر مصدر أمني أن الشرطة الألمانية اعتقلت سائق الشاحنة المشتبه به في عملية اقتحام سوق لعيد الميلاد في العاصمة الألمانية برلين، وأفادت شرطة برلين بأن حصيلة القتلى بلغت 12 شخصًا بالإضافة إلى 50 مصاب. وأفادت وكالة رويترز نقلاً عن المتحدث باسم الشرطة الألمانية أن الشاحنة التي اقتحمت السوق تحمل لوحة تسجيل من بولندا، وأن مساعد السائق من جنسية بولندية، وقد لقي حتفه خلال اقتحام السوق. هذا وقد أشارت وسائل إعلام مختلفة إلى أن السائق الذي يجري التحقيق معه حاليًا، هو لاجئ، وتضاربت المعلومات حول جنسيته. ونقلت سكاي نيوز عن الشرطة تغريدة عبر تويتر، أن الشاحنة اقتحمت سوق الكريستماس عند كنيسة القيصر فيلهلم، في الساعة الثامنة والنصف بتوقيت برلين مساء الاثنين. كما أعلنت شرطة برلين ان ليس هناك من مؤشر على خطر جديد يتهدد سكان العاصمة الألمانية بعد الحادث. وقال مراسل الجزيرة إن الشرطة أغلقت الشوارع المؤدية إلى مكان الحادث وانتشرت في الشوارع المجاورة، كما أنها طلبت من المواطنين البقاء في منازلهم. وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، صرح لشبكة “زد دي اف” التلفزيونية العامة “أنا ما زلت لا أريد حتى الآن أن أنطق كلمة اعتداء، على الرغم من وجود أسباب كثيرة تدفع للاعتقاد بأنه كذلك”. وشدد وزير الداخلية الألماني على حاجة أجهزته الأمنية لساعات عدة حتى يمكنها إطلاع الرأي العام والمواطنين على المعلومات الرئيسية التي سيتم التوصل لها بشأن هذا الحادث. JOHN MACDOUGALL/AFP/Getty Images وفي ردود الفعل الرسمية، عبر رئيس الجمهورية يواخيم غاوك والمستشارة أنجيلا ميركل، ووزير داخليتها توماس ديميزير ووزيرة الدفاع أورسولا فون دير لاين، ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، عن صدمتهم مما جرى، وأنهم في تواصل مستمر مع السلطات الألمانية وجهات التحقيق، وكان لافتا حذر جميع هؤلاء المسؤولين في كلماتهم وتجنبهم الإشارة إلى أي كلمة عن هجوم إرهابي محتمل. مواضيع ذات صلة قتيل وعدة إصابات في اقتحام شاحنة لسوق كريستماس في برلين   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شابة ألمانية تعتدي بالضرب على لاجئ في مدينة روستوك

تحقق الشرطة الألمانية في جريمة اعتداء قامت بها شابتان ألمانيتان، بتوجيه إهانات لفظية عنصرية معادية للأجانب لفتى سوري في الـ 19 من عمره، قبل أن تقدم إحداهما على لكمه في الوجه مما تسبب في كسر أنفه. نقلت دوتشي فيلليه، أن الشرطة الألمانية بدأت تحقيقاً في جريمة التسبب بالأذى الجسدي والقذف، على إثر قيام شابتين ألمانيتين، بتوجيه إهانات لفظية معادية للأجانب ، ومن ثمّ الاعتداء الجسدي على لاجئين سوريين في مدينة روستوك الألمانية، مما نتج عنه كسر أنف أحد اللاجئين. وأفادت صحيفة “بيلد” الألمانية الصادرة اليوم الأحد (18 ديسمبر/ كانون الأول 2016)، نقلاً عن الشرطة أن شابين سوريين لاجئين في التاسعة عشرة من عمرهما، كانا يقفان برفقة فتاة مراهقة ألمانية تبلغ من العمر الـ (14 عاماً) مساء السبت، عند مكب للنفايات أمام أحد المنازل في مدينة روستوك، شمال شرق البلاد. وصادف وقوفهم مرور الشابتين الألمانيتين، اللتين قامتا في البداية بتوجيه شعارات عنصرية معادية للأجانب، قبل أن تقدم إحداهما وتبلغ الخامسة والعشرين، على توجيه اللكمات لأحد الشابين السوريين، مما تسبب بكسر أنفه. ونقلت صحيفة “بيلد” أن الشرطة فتحت تحقيقاً في الحادث. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »