الرئيسية » أرشيف الوسم : استقبال

أرشيف الوسم : استقبال

لماذا تفتح بعض المدن الألمانية أبوابها أمام اللاجئين بينما تقوم مدن أخرى بعكس ذلك؟

تسعى مدن ألمانية لاستقبال المزيد من اللاجئين في وقت تغلق فيه بعض المدن الأخرى أبوابها أمامهم. ولا تقتصر أسباب الاختلاف بين التوجهين على تنامي التيار اليميني المعادي للاجئين فقط، بل إن هنالك أسباباً موضوعية أيضاً. وسط النقاش الدائر في ألمانيا لمكافحة العنصرية تجاه المهاجرين والناس ذوي الأصول المهاجرة، تكافح بعض المدن الألمانية لاستقبال المزيد من اللاجئين الذين تم إنقاذهم من الغرق في البحر. ورغم أن بعض المدن الألمانية ترفض استقبال المزيد من اللاجئين، فإن مدناً أخرى تطلب من الحكومة الألمانية إرسال المزيد من اللاجئين إليها، رغم بعض الضغوطات التي تتعرض لها، من أعداد اللاجئين فيها مسبقاً، وحتى بعض التهديدات لإداراتها من قبل اليمين الشعبوي. قد وجه ثلاث عمد لمدن ألمانية شهيرة، وهي كولونيا وبون ودوسلدورف، رسالة مشتركة للمستشارة أنغيلا ميركل عرضوا فيها استعداد مدنهم لاستقبال المزيد من اللاجئين الذين يتم انتشالهم عبر عمليات إنقاذ في البحر المتوسط بعد أن غرقت مراكبهم وباتوا مهددين بالغرق. وطالب عمد المدن الثلاث، هنريته ريكير عن كولونيا وتوماس غايزل عن دوسلدورف وآشوك سريدهاران عن مدينة بون، بضرورة استمرار عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط للمهاجرين المهددين بالغرق وذلك لأسباب إنسانية. تهديدات علنية بالقتل! وقال العمد الثلاث في الرسالة المشتركة الموجهة إلى المستشارة ميركل “نسعى بخطوتنا هذه إلى وضع إشارة من أجل الإنسانية ومن أجل الحق في الحصول على اللجوء ومن أجل دمج اللاجئين في المجتمع”، وفقاً لصحيفة “كولنر شتات انتسايغر”. وحول ردود الفعل على مبادرة المدن الثلاث لاستقبال اللاجئين، قال عمدة دوسلدورف توماس غايزل إنهم تلقوا العديد من رسائل الإشادة من قبل بعض المواطنين، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه تلقّى رسائل تهديد من قبل بعض “الأصوات العنصرية”. وقال غايزل في حوار مع مجلة “فورفيرتس” التي يصدرها الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه: “للأسف، كانت هناك أيضاً أصوات عنصرية وحتى تهديدات علنية بالقتل، ما جعل مكتبي يقوم بتحويل تلك الرسائل إلى أمن الدولة”. مدن أغلقت أبوابها وتأتي مبادرة المدن الثلاث في وقت تمتنع فيه بعض المدن ...

أكمل القراءة »

لائحة بالدول الأكثر استقبالاً للاجئين تضم دولة أوروبية واحدة فقط

تركيا بحسب إحصاءات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، يعيش في تركيا نحو 1.84 مليون لاجئ، بينهم 1.81 مليون سوري، ما يجعلها تتصدر قائمة أكثر الدول التي يقطنها لاجئون. لم تكن تركيا في هذه القائمة قبل عام 2012، وهو دليل على تأثير الحرب الأهلية في سوريا على حركات اللجوء والنزوح باكستان برغم غياب التسليط الإعلامي عنها، إلا أن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ يعيشون في مناطق متفرقة بباكستان، أغلبهم – إن لم يكن جميعهم – من أفغانستان، فراراً من الأوضاع الأمنية غير المستقرة والحرب التي ما تزال البلاد تخوضها ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان. لبنان ما يزال لبنان في المرتبة الثالثة من ناحية عدد اللاجئين، إذ يعيش فيه نحو 1.2 مليون لاجئ، يشكل السوريون 99 % منهم، إلى جانب 7,300 عراقي. بحكم مجاورته لسوريا، كان لبنان القبلة الأولى للعديد من السوريين الفارين من ويلات الحرب في بلادهم، لاسيما من كانوا يقطنون في المحافظات الغربية من سوريا. إيران تأوي إيران نحو 982 ألف لاجئ، بينهم 951 ألف أفغاني و28,300 لاجئ عراقي، وبذلك تحتل الجمهورية الإسلامية المركز الرابع في ترتيب الدول ذات تعداد اللاجئين الأكبر. أثيوبيا بسبب الصراعات المستعرة في جنوب السودان وإرتريا، ارتفعت أعداد اللاجئين الذي يطلبون الأمان في أثيوبيا المستقرة نسبياً، إذ وصلت أعداد اللاجئين فيها بحلول منتصف عام 2015 إلى 702 ألف لاجئ، وبذلك يكون هذا البلد الأفريقي خامس أكبر مضيف للاجئين في العالم. الأردن كما هو الحال في تركيا ولبنان، اضطر الأردن إلى فتح حدوده أمام السوريين الفارين من الحرب، واستمرت أعداد اللاجئين هناك بالازدياد، ووصلت إلى 664 ألفاً بحلول منتصف العام الماضي، ليحتل الأردن بذلك المرتبة السادسة في هذه القائمة. ألمانيا تحتل ألمانيا حالياً المرتبة التاسعة أو العاشرة في الدول الأكثر استضافة للاجئين، إذ يعيش فيها بحسب الإحصاءات الرسمية نحو 442 ألف لاجئ وطالب لجوء، ما يجعلها الدولة الغربية الأولى في هذا المجال. الخبر منشور على دويتشه فيله – ياسر أبو معيلق اقرأ أيضاً: ألمانيا: نقاشات حول نظام ...

أكمل القراءة »