الرئيسية » أرشيف الوسم : احتفالات

أرشيف الوسم : احتفالات

بالصور: ماذا تعرف عن مظاهر احتفالات الألمان بإنتهاء فصل الخريف ؟

تزخر التقاليد الألمانية بالاحتفالات على مدار العام، غير أن الاحتفالات بفصل الخريف تحمل صفات خاصة تُميزها عن بقية الاحتفالات التي تختص بجني المحاصيل وإنتهاء فصل الخريف الذي يأذن بقدوم فصل الشتاء المظلم. الاحتفال بيوم الشكر بجني المحاصيل يُصادف الاحتفال بيوم الشكر بجني المحاصيل عادة في أول يوم أحد من شهر أكتوبر/ تشرين الأول. وهناك أيضاً احتفال بجني اليقطين، وهناك أيضاً مهرجان لتذوق النبيذ يُقام في شهر سبتمبر/ أيلول. في هذا الوقت من العام تصبح الحقول المزروعة باليقطين و الذرة من المناظر الشائعة في جميع أنحاء ألمانيا. إعادة توحيد ألمانيا ماهي الحال الذي سيكون عليه التاريخ الألماني وتاريخ العالم إذا كان بمعزل عن سقوط جدار برلين في 09 نوفمبر/ تشرين الثاني 1989؟. واليوم تقف بوابة براندنبورغ شاهدة على تاريخ ألمانيا قبل سقوط الجدار وعلى الحرية التي نالها سكان برلين الشرقية عقب ذلك الحدث الهام. لم تصبح عملية إعادة توحيد ألمانيا رسمية إلا في 03 أكتوبر/ تشرين الأول 1990 أي بعد مرور عام تقريباً على سقوط الجدار. الإحتفال بيوم الوحدة الألمانية تحتفل ألمانيا في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام بيوم الوحدة الألمانية. في هذه المناسبة تُلقى الخطب التي تتحدث عن هذه المناسبة الوطنية، وتُقيم المدن الألمانية المهرجانات والحفلات الموسيقية والألعاب النارية. احتفال الكبار بعيد الهالويين الشعب السيلتي هو أول من احتفل بعيد الهالويين الذي يعود تاريخه إلى قرون عديدة. الـ 31 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول هو اليوم الذي كان الشعب السيلتي يحتفل فيه بإنتهاء فصل الخريف وبداية فصل الشتاء المظلم، وكان يُعتقد بأن الحدود تتلاشى بين الأحياء والأموات. يرتدي الناس في هذا العيد أقنعة مُخيفة في محاولة لطرد الأرواح الشريرة. حاز الاحتفال بهذا العيد على شعبية كبيرة في ألمانيا. احتفال الاطفال بعيد الهالويين أثناء مشاركة الكبار باحتفالات عيد الهالويين وتَحَلقهم حول النار، يقوم الأطفال بزيارة حدائق الحيوانات والمنتزهات كمثل منتزه يوروبا بارك الذي يُعد أكبر منتزه ترفيهي في ألمانيا، زُينَ المنتزه احتفالاً بقدوم عيد الهالويين. يقوم الأطفال بالطواف ...

أكمل القراءة »

زاوية أخرى ل ” اندماج اللاجئين ” في ألمانيا

مصطفى الولي* يتردد مصطلح ” الاندماج ” على ألسنة اللاجئين العرب والسوريين في ألمانيا، ويربطونه مباشرةً حسب ما يعلمونه عن القوانين الألمانية بخصوص اندماج اللاجئين ، بشرطين: تعلُم اللغة، وعدد معين من ساعات العمل. وتحقيق هذين الشرطين يفتح الطريق نحو الحصول على الجنسية الألمانية، إذا خلا ملف اللاجئ من المخالفات التي يعاقب عليها القانون. وكان آلاف اللاجئين في أوروبا -وفي ألمانيا تحديداً– قد حصلوا سابقاً على الجنسية بعد إكمالهم شرطي اندماج اللاجئين . لكن غالبيتهم بقيوا غير مندمجين من الناحية الفعلية اجتماعياً وقيمياً وثقافياً، هم فقط اكتسبوا الجنسية، دون أن يحققوا الارتباط مع المجتمع الذي يعيشون فيه. وأشير هنا إلى أن عدداً من المتهمين بالإرهاب، أو المشكوك بأمرهم، هم ممن “اندمجوا” نظرياً أو من الحاصلين على الجنسية. وأعتقد أن شرطاً مهماً، يساعد اللاجئ على تعميق الصلة بالمجتمع الألماني، وهو معرفته بالقيم الاجتماعية للناس عاداتها وتقاليدها، أعيادها ومناسباتها الاحتفالية، سواء العامة التي تشمل البلاد كافة، والخاصة بمقاطعة دون غيرها، وصولاً إلى الخاص الأصغر في المدن الصغيرة والبلدات. وهذا من مسؤولية البلديات والمنظمات المدنية “الفنية والثقافية وسواهما”. فاللاجئ بحاجة ماسة ليتعرف على الحياة حتى وهو يجهل اللغة، واشتراكه ولو بالحضور على الأقل في الاحتفالات والأنشطة المختلفة، يشجعه على تعلم اللغة، كضرورة للحياة والتفاعل مع ما حوله، وليس كضرورة قانونية للحصول على إقامة مفتوحة أو جنسية. أقدِر الضغط الكبير على مؤسسات الدولة لتحقيق اندماج اللاجئين ، وتلبية حاجاتهم واستيعابهم بحسب القوانين والأنظمة، إلا أن تشجيعهم على فهم قيم وعادات واهتمامات الناس في ألمانيا، وإشراكهم بكرنفالات الفرح والمناسبات السعيدة، التاريخية والدينية والاجتماعية، يشجعهم بطريقة غير مباشرة، طوعية وليست إلزامية، على إزالة الحواجز النفسية واللغوية، ويوطد الإمكانية والقناعة بضرورة الاندماج بتعريفه القانوني. وربما يحتاج مثل هذا التوجه لوجود مترجمين بين المنظمات المدنية والبلديات من جهة وبين اللاجئين من جهة أخرى، قد يكونون متطوعين أو بمقابل رمزي، مع الاعتماد على اللاجئين الذين تعلموا اللغة وعلى الفتيان الذين اندمجوا في المدارس الألمانية. ولتسهيل معرفة اللاجئ بالمناسبات والمواعيد ...

أكمل القراءة »