الرئيسية » أرشيف الوسم : إيواء

أرشيف الوسم : إيواء

مشاكل “عاطفية” تتسبب في إحراق مركز للاجئين في ألمانيا

قام موظف في شركة أمنية يوم الاثنين الماضي، (22 كانون الثاني/ يناير 2018)، بإضرام النار في مركز لإيواء اللاجئين في مدينة بروانشفايغ وسط ألمانيا. واعترف ذلك الشخص للشرطة أثناء التحقيقات، بأن ما دفعه إلى إحراق مركز للاجئين يعمل فيه كموظف أمن، هو غضبه من صديقته بعد مشاجرة هاتفية، لكن ولحسن الحظ لم يصب أي شخص بأذى جراء الحريق. وعند بدء جلسة المحاكمة، ، قدم المتهم اعترافه أمام محكمة براونشفايغ بقيامه بتلك الجريمة، كما أعرب المتهم البالغ من العمر 22 عاماً، عن ندمه الشديد لما قام بفعله، وأن قرار إضرام النار في المركز كان “قراراً غير عقلاني وهو متأسف جداً لحدوثه”. وأشار إلى أن فعلته تلك، لم تكن بدافع “كراهية سكان المركز من اللاجئين”، بل كانت ردة فعل على شجاره مع صديقته، ومن حسن حظ سكان مركز الإيواء أن أحداً منهم لم يصب بأذى. وقد لاحظ أحد النزلاء الحريق، وقام مباشرة بإبلاغ السلطات المختصة، فيما تعرض نزيل واحد فقط لإصابات طفيفة، دون تسجيل أي ضحايا. وقال المتهم أنه كان قد رمى “خرقة ” محترقة في إحدى الشقق داخل مركز إيواء اللاجئين الذي يعمل فيه كموظف أمن، وذلك رغبة منه في “التنفيس عن غضبه بعد مشاجرة هاتفية مع صديقته”. وقد اعتذر المتهم أكثر من مرة أمام المحكمة عن جريمته، فيما أشار شخص مختص برعاية المتهم أمام المحكمة إلى المشاكل الشخصية الكبيرة التي يعاني منها المتهم، موضحاً أنه غالباً ما عانى من الإرهاق المفرط في حياته. ز.أ.ب/ ع.ج.م (د ب أ) اقرأ أيضاً ألمانيا: السجن لإطفائي وصديقه أضرما النار في مأوى للاجئين ألمانيا: النيران تلتهم مأوى غير مأهول للاجئين في بريمن بالفيديو: النيران تستعر في مركز لإيواء اللاجئين في دوسلدورف محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إخلاء مخيم كاليه في فرنسا ومسؤول يعلن “نهاية الغابة”

غادر جميع المهاجرين مخيم “كاليه” الساحلية بشمال فرنسا، شمال فرنسا بعد الانتهاء من تفكيكه. حسبما قال المسؤول عن إدارة إقليم “با دو كاليه” اليوم الأربعاء. وقال فابيان بوشيو لقناة “بي إف إم تي في” إن “المخيم أصبح أخيرا خاليا “. وقد بدأت طواقم عملية إخلاء الملاجئ المؤقتة في “كاليه” أو ما يسمى بمخيم الغابة، عملها أول أمس الاثنين، عندما بدأت السلطات في نقل السكان بحافلات. وبدأت أعمال الهدم في اليوم التالي. وتابع بوشيو اليوم الأربعاء “اليوم هو نهاية الغابة”. بحسب ما نقلت القدس العربي عن وكالة الأنباء الألمانية. يذكر أن عددًا كبيرًا من اللاجئين في كاليه، قبالة السواحل البريطانية، جاؤوا إليه من أريتريا والسودان وأفغانستان مجازفين بحياتهم، أملاً في الوصول إلى بريطانيا. وقد تم نقل أكثر من 5000 شخص إلى مراكز إيواء في جميع أنحاء فرنسا، حيث يمكنهم التقدم بطلب للجوء، أو إلى موقع حاويات كمسكن مؤقت قرب كاليه. وينتظر نحو ألف شخص في مركز عبور بالقرب من المخيم ليتم نقلهم. وكانت عدة حرائق قد اندلعت في المخيم ليلاً بسبب اسطوانات الغاز، واشتعلت النيران في أكواخ وخيام خالية من الأشخاص، وأظهرت لقطات تليفزيونية أعمدة الدخان تتصاعد في اجواء المنطقة . وكانت هناك بعض المقاومة للإجلاء، من قبل نشطاء معارضين للإجراءات المتبعة، ومن مهاجرين يرفضون المغادرة، أملاً بتحقيق حلمهم بدخول بريطانيا. مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع الشرطة. القدس العربي\دوتشي فيلليه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

أعمال عنف في مركز إيواء لاجئين في برلين

انطلقت أعمال عنف في أحد مراكز إيواء اللاجئين في برلين، عندما اعتدى حوالي 50 لاجئ بالضرب على حراس مركز الإيواء، وقاموا بتحطيم عدد من تجهيزاته، وفق الشرطة الألمانية. ولم تعرف بعد أسباب أعمال العنف هذه. أفادت دوتشي فيلليه نقلاً عن وكالة فرانس برس، أن نحو 50 شخص من طالبي اللجوء المقيمين في قاعة رياضية، تم تحويلها إلى مركز لإيواء اللاجئين في منطقة راينيكيندورف، في شمال غرب العاصمة الألمانية برلين، قد تشاجروا خلال ليل الأربعاء الخميس (29 سبتمبر/أيلول 2016)، وقاموا بتكسير وتهشيم عدد من تجهيزات المركز، واعتدوا  على حراسه، وفق ما أعلنت الشرطة الألمانية هذا الصباح. ومن أجل السيطرة على الوضع تم استقدام نحو 30 شرطيا، نجحوا في تهدئة الأمور. تفاصيل الحادث ووفقًا للشرطة الألمانية، فقد قام عدد من اللاجئين، خلال الساعات الأولى من صباح الخميس، فجأة بإشعال الأضواء وكسر باب زجاجي، بالإضافة إلى كسر باب مكتب الحراس. وأضافت الشرطة بأنه تم تهشيم محتويات المكتب وسرقة أغراض شخصية للحراس. كما تعرضت سيارة خاصة لأحد الحراس للتكسير. وذكرت دوتشي فيلليه نقلاً عن المصدر ذاته، أن اللاجئين قاموا بالاعتداء بالضرب على الحراس، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على الانسحاب وإخطار الشرطة. وعندما وصل رجال الشرطة إلى المكان، وجدوا رجلا في 28 من العمر، ملقىً على الأرض. وتبين أنه لاجئ مقيم في المركز ذاته وكان مخمورًا. وعندما حاول رجال الشرطة مساعدته، حاول الاعتداء عليهم بعنف، وفق الشرطة التي أشارت بأنه تم إحالته فيما بعد إلى مستشفى الأمراض العقلية. ولم تعرف بعد الدوافع والأسباب التي جعلت اللاجئين يقومون بهكذا اعتداء . DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

احتراق مركز للاجئين في سويسرا وبدء التحقيقات

أفادت الشرطة السويسرية اليوم، إن مركزًا للاجئين يقع في غرب سويسرا، احترق في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 31 آب أغسطس، ولم يصب أحد بسوء في الحريق، ولكن ما زال التحقيق جاريًا لمعرفة الأسباب. وتلقى فريق الإطفاء في بلدة بيبريست بلاغًا عن الحريق في الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت المحلي، وتمكن الفريق من إخماد الحريق بسرعة. وقالت الشرطة في مقاطعة سولوثورن في بيان إن سكان مركز الإيواء وعددهم عشرة أشخاص تمكنوا من مغادرة المباني سالمين. ونقلت رويترز عن متحدث باسم الشرطة إن نتائج التحقيق قد تظهر خلال يومين أو ثلاثة أيام. يشار إلى أن أعمال العنف ضد المهاجرين نادرة في سويسرا، وقد بلغ عدد طالبي اللجوء في سويسرا العام الماضي إلى 39523 شخصًا.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إصابة طفل وشاب في إطلاق نار على مركز إيواء لاجئين في ألمانيا

أعلنت الشرطة الألمانية الاثنين أن رجلاً في الـواحدة والعشرين من العمر أطلق النار الأحد على مركز للاجئين في ألمانيا مما أدى إلى إصابة طفل في الخامسة وشاب في الـثامنة عشرة من عمره بجروح طفيفة. وأصيب الاثنان في القدم ببندقية هواء مضغوط بينما كانا عصر الأحد يقفان على مقربة من مركز استقبال يقع في لانغشميتسفيغ في غرب البلاد. ونقل الاثنان للمعالجة في مستشفى قريب. وأوضحت الشرطة في البيان أن شخصًا أبلغها بأن إطلاق النار جاء من الطابق الثالث لبناء مجاور، فداهم عناصرها المكان وضبطوا السلاح والذخائر. وأوضحت الشرطة أنها أطلقت سراح المشتبه به على أن يتواصل التحقيق معه وذلك بسبب “غياب مبرر لاحتجاز مؤقت”. ولم تعرف بعد أسباب قيام هذا الشخص بإطلاق النار. وأحصت السلطات الألمانية حصول 177 عمل عنف استهدف منازل لإيواء اللاجئين خلال العام 2015 في ألمانيا مقابل 26 منذ مطلع السنة الحالية. وكان مكتب منظمة العفو الدولية دعا السلطات في تقرير نشر الخميس الماضي إلى التحرك لمواجهة تنامي الهجمات ذات الطابع العنصري على منازل المهاجرين. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بين الاندماج والاغتراب.. خيط شعرة

ضاهر عيطة. مع أول أيام دخول اللاجئ إلى ألمانيا، يجد نفسه وقد فرضت عليه إقامة شبه إجبارية في مركز الإيواء، وهي تمتد لشهور عديدة، وأحيانًا لعام أو أكثر، يقضيها منتظرًا منحه الإقامة، والتي دونها لا يستطيع فعل شيء على الاطلاق، وحتى لو فكر بدخول دورة لتعلم اللغة، فربما لا يجد مقعدًا شاغرًا له نتيجة ضخامة أعداد المنتسبين لدورات تعلم اللغة الألمانية، ولعل ما يجده متاحًا له في مثل هذه الحالة، ليس أكثر من إمكانية الأكل والنوم والشرب، وفي أحسن الحالات إدخاله للعمل في نظام اليورو جوب، والذي يتقاضى العامل فيه واحد يورو مقابل كل ساعة عمل، أي إننا هنا أمام ظروف سواء قصرت أو طالت مدتها، من شأنها أن تساهم بتثبيط قدرات اللاجئ، وإحباط معنوياته وإفقاده القدرة على استيعاب مفهوم الاندماج، والذي يفترض به أن يؤهله ليغدو مواطنا فعالاً في المجتمع، تترتب عليه جميع الواجبات والحقوق التي تترتب على المواطن الألماني، فهناك نصوص في الدستور الألماني تشير إلى وجوب اعتراف الدولة بحق كل إنسان على أراضيها بعيش حياة كريمة، وأن يحصل على العمل والسكن، وأن يحافظ على مستواه المعيشي المناسب، وعلى أمان اجتماعي وتعليمي،  وعلى عدم المساس بكرامة الإنسان مهما كان عرقه أو جنسه أو دينه، فاحترام كرامة الإنسان وحمايتها واجب مفروض على كل أجهزة الدولة، وعلى اللاجئين من كافة الجنسيات أن يعوا هذا الأمر، ليساهموا بدورهم في صون حقوقهم وكرامتهم التي ضمنها لهم الدستور الألماني . نعم، فمن المؤكد أن هناك ضغوطًا هائلة على مؤسسات الدولة نتيجة الأعداد الكبيرة للاجئين القادمين الى ألمانيا، وهو ما يؤدي إلى تعقيد الأمور، خصوصًا إذا ما علمنا أن معظم هؤلاء اللاجئين أتوا من أماكن منكوبة كأفغانستان، العراق، سوريا.. وجميعهم يحملون معهم آلامًا وذكرياتٍ عن الحرب والموت والغرق، مما يعني أن طاقتهم البشرية لم تعد قادرة على تحمل مزيد  من الأوجاع، وهذا ما يجعلهم بأمس الحاجة لمعاملة من نوع خاص تسهل عليهم عملية الاندماج وترشدهم إلى الطرق الأفضل. لكن من غير المنطقي، أن يساق ...

أكمل القراءة »