الرئيسية » أرشيف الوسم : إطلاق نار (صفحة 3)

أرشيف الوسم : إطلاق نار

بعد هجوم ميونخ أوباما يتعهد بالدعم، والسفارة الأمريكية تدعو رعاياها للاختباء

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بتقديم “كل الدعم الذي تحتاجه” السلطات الألمانية على إثر الهجوم الذي شهدته مدينة ميونخ جنوبي البلاد. وأفادت سكاي نيوز عن الرئيس الأميركي قوله “أفكارنا تتجه لمن قد يكونون أصيبوا”، وأضاف “ألمانيا أحد أقرب حلفائنا، وبالتالي سنقدم كل الدعم الذي تحتاجه لمواجهة هذا الوضع”. من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في بيان إن “تصميم ألمانيا والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.. لا يزال ثابتا في مواجهة أعمال عنف دنيئة كهذه”. وعلى صعيدٍ آخر، ذكرت هافينغتون بوست أن السفارة الأميركية طالبت رعاياها في في ميونخ \ ألمانيا، بالابتعاد عن المناطق التي تجري فيها اشتباكات بين الشرطة ومسلحين مجهولين، وذلك يوم الجمعة 22 يوليو/تموز 2016. السفارة دعت مواطنيها للاحتماء في المكان الذي يتواجدون فيه بميونيخ، متحدثة عن تقارير إعلامية عن إطلاق نار في عدة أماكن في المدينة. وفيما أعلنت ميونخ حالة الطوارئ، طالبت شرطة المدينة الألمانية الناس بالبقاء في منازلهم، أو الاختباء في أي مبنى مجاور إذا كانوا خارجها، مع استمرار عملية إطلاق النار في مركز للتسوق بالمدينة.  وقالت شرطة ميونيخ في صفحتها على فيسبوك، إن شهودًا أفادوا بوجود ثلاثة مسلحين. وقال الشهود إن هناك إطلاق نار في شوارع قريبة وداخل مركز التسوق. وارتفع عدد القتلى جراء إطلاق النار في ميونيخ إلى ثمانية، وفق حصيلة جديدة أوردتها الشرطة التي تشتبه بـ”عمل إرهابي” وتبحث عن ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم مطلقو النار. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو، نواب يفترشون الأرض داخل الكونغرس الأمريكي

أثار عدد من أعضاء الحزب الديموقراطي ونواب ديمقراطيون الفوضى في الكونغرس الأمريكي، بقيامهم باعتصام استمر حوالي أربعة عشر ساعة حيث افترش النواب أرض الكونغرس. هدف االاعتصام هو المطالبة بإجراء تصويت على قوانين مشددة بشأن حيازة السلاح. أمام رفض الجمهوريين الذين يسيطرون على الكونغرس. واحتل عشرات المشرعين قاعة المجلس لحين تحديد موعد للتصويت على تشديد التحريات عن الراغبين في شراء السلاح ووتشديد إجراءات لمنع الأشخاص المدرجين على قوائم الإرهاب الممنوعين من السفر من شراء السلاح. وجاء اعتصام الكونغرس بعد أن قام مسلح بإطلاق النار في ملهى ليلي للمثليين، في مدينة أورلاندو في ولاية فلوريدا الأسبوع الماضي، متسببًا في مقتل العشرات. يشار إلى أن كل مواطن أمريكي بالغ يمتلك سلاحًا. كما أن حوالي خمسة ملايين شخص في الولايات المتحدة يملك كل منهم سلاحًا أوتوماتيكيًا واحدًا على الأقل. هذا وقد وقع حوالي خمسة وثلاثين ألف حادثة إطلاق نار في أميركا منذ بداية العام الحالي، وقتل 6381 ضحية. وردد المعتصمون هتاف “بدون مشروع قانون لن تكون هناك عطلة”، في إشارة إلى العطلة الصيفية المقررة الأسبوع المقبل. وقاموا ببث حي للاعتصام عبر موقع فيسبوك وموقع بيريسكوب. ومن جهته، وصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست اعتصام الديمقراطيين بأنه رد فعل على الإحباط بعد سنوات من السلبية بشأن قوانين السلاح. وأضاف أن الديمقراطيين “يبدون نفس نوع الإحباط وحتى الغضب مثل سائر الناس في أنحاء البلاد حول عدم قدرة الكونجرس بقيادة الجمهوريين على اتخاذ خطوات تتسم بالحس السليم لحماية الشعب الأميركي”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مسلح يطلق النار في سينما في فيرنهايم بغرب ألمانيا مخلفًا عشرات الجرحى

إطلاق نار عشوائي في دار سينما في فيرنهايم غرب ألمانيا أسفر عن إصابة حوالي خمسين شخصًا. والشرطة تقتل المهاجم. بحسب ما أعلن التلفزيون الرسمي الألماني ووسائل إعلام أخرى اليوم الخميس. المسلح دخل السينما حوالي الساعة الثالثة ظهرًا بحسب السلطات وكان ملثمًا. وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “بيلد” الألمانية أن وحدة من قوات النخبة استخدمت الغاز المسيل للدموع أثناء اقتحام المبنى مما أدى إلى إصابة 25 شخصًا. وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المسلح كان قد احتجز عددا من الرهائن وتحصن في المبنى، فيما هرع زوار دار السينما إلى المخارج وهم في حالة ذعر. وفرضت الشرطة طوقا أمنيا على محيط المبنى. قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق الرصاص على المسلح وقتله. السينما تقع في مركز تجاري ضخم ومركز أعمال ويزوره حوالى 20.000 شخص يوميًا. بحسب الموقع الإلكتروني لهذا المركز. يشار إلى أن أعمال إطلاق النار العشوائي نادرة في ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مقتل برلمانية بريطانية على يد متعصب مع صيحة “بريطانيا أولاً”

لقيت النائبة في البرلمان البريطاني عن حزب العمال جو كوكس مصرعها، يوم الخميس 16 حزيران \ يونيو، متأثرة  بجراحها إثر تعرضها لإطلاق نار وعملية طعن في بلدة بريستال شمالي إنجلترا. وأكدت الشرطة البريطانية مقتل النائبة جو كوكس (41 عامًا)، وتعهدت بفتح تحقيق شامل لكشف دافع منفذ الاعتداء على النائبة. وقالت الشرطة إن الاعتداء على كوكس “محلي”، في إشارة إلى إبعاد شبهة الإرهاب عن الهجوم. وذكرت وكالة رويترز أن كوكس تعرضت للهجوم خلال إعدادها لاجتماع مع ناخبين في بيرستال قرب مدينة ليدز. في حين ذكر شهود عيان أن كوكس تعرضت لهجوم إطلاق نار حين كانت تحاول فض نزاع بين رجلين. وقالت مسؤولة الشرطة المحلية دي كولينز في مؤتمر صحفي إن الشرطة التي اعتقلت رجلا في الخمسين من عمره للاشتباه به في ضلوعه بالحادث تحاول معرفة دوافع هذا الرجل. ونقلت وكالة “برس أسوسييشن” عن شاهد قوله إن النائبة المؤيدة للبقاء في الاتحاد الأوروبي أصيبت بالرصاص قبل أن تسقط على الرصيف. وذكرت وسائل إعلام أخرى أنها تعرضت أيضا للطعن. وقال شاهد آخر إن المهاجم هتف “بريطانيا أولاً” ، كما نقلت عنه شبكة “سكاي نيوز”. وقع إطلاق النار في وقتٍ تشتد الحملة من أجل الاستفتاء المقرر في بريطانيا في 23 يونيو الجاري بشأن عضوية البلاد في الاتحاد الأوروبي، هذا وقد أعلن المعسكر المؤيد لبثاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تعليق حملته بعيد الحادثة. يشار إلى أن جو كوكس كانت من النجوم الصاعدين في حزب العمال، وهي من الداعمين لزعيم الحزب، وكانت من مؤيدي بقاء بريطانيا ضمن التحاد الأوروبي كما ودافعت عن استقبال اللاجئين. وأوردت هافينغتون بوست أن كوكس وصفت نفسها بأنها “معجبة كبيرة بالرئيس أوباما”، إلا أنها انتقدت كلاً من أوباما وديفيد كاميرون لأنهما صنّفا المشكلة السورية في خانة “القضايا الصعبة جداً”. وحذرت كوكس الشهر الماضي من أن هذا الأمر أدى إلى أزمة اللاجئين الكبرى في أوروبا بالإضافة إلى ظهور تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش). كما دعمت كوكس تعديل اللورد دابس الذي يقضي بقبول بريطانيا لعدد 3000 طفل لاجئ غير مصحوبين بذويهم. وصرّحت كوكس لصحيفة Yorkshire Post في ديسمبر/كانون ...

أكمل القراءة »

مقاتلو داعش يطلقون النار على أحد مؤسسي “الرقة تذبح بصمت” في تركيا

أعلنت وكالة أنباء تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية وناشطون سوريون يوم الاثنين إن مقاتلي التنظيم أطلقوا النار على صحفي سوري في جنوب شرق تركيا. وقال مسؤول في مكتب حاكم شانلي أورفا إن أحمد عبد القادر تعرض لإطلاق نار في الرأس من جانب اثنين من متشددي الدولة الإسلامية كانا يستقلان دراجة نارية وإنه نقل لوحدة العناية المركزية في المستشفى الحكومي في شانلي أورفا. وقالت وكالة أعماق التابعة للدولة الإسلامية إن عبد القادر يرأس صحيفة محلية وأحد مؤسسي حملة “الرقة تذبح بصمت” المناهضة للمتشددين. وهذه هي خامس محاولة في الشهور الثماني الماضية لاستهداف ناشطين سوريين مناهضين للدولة الإسلامية في جنوب شرق تركيا الذي تتاخم أجزاء منه أراض يسيطر عليها المتشددون في سوريا. وقتل أربعة أشخاص من بينهم إبراهيم شقيق عبد القادر الذي يبلغ من العمر 27 عاما وهو عضو في نفس الحملة وتعرض لإطلاق نار في الرأس ثم قطعت رأسه مع ناشط آخر في منزله الموجود في شانلي أورفا في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وأصبحت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي هدفًا للدولة الإسلامية بشكل متزايد. واتهم التنظيم المتشدد بالمسؤولية عن تفجيرين انتحاريين في اسطنبول منذ بداية العام الحالي ونفذ عمليات قتل في مدينتي غازي عنتاب وشانلي أورفا بجنوب البلاد. وتؤوي المدينتان عددًا من الناشطين السوريين الذين يحاولون توثيق الحرب. وفي أبريل نيسان توفي مذيع في شبكة حلب يوم الاثنين في المستشفى بعد يومين من إصابته بطلق ناري في الرقبة. ويأتي الهجوم بعد ثلاثة شهور من قتل مخرج أفلام وثائقية سوري بالرصاص في غازي عنتاب. واتهمت الدولة الإسلامية بالمسؤولية عن العمليتين. وواجهت تركيا انتقادات منذ وقت طويل لفشلها في بذل المزيد من الجهد لمنع عبور ألوف من المقاتلين الأجانب أراضيها للانضمام إلى الدولة الإسلامية في سوريا. ومنذ يوليو تموز الماضي تم تشديد الأمن على الحدود. وساعدت تركيا أيضا في تسهيل الضربات الجوية المشتركة مع طيران التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقصف مواقع الدولة الإسلامية في شمال سوريا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إصابة طفل وشاب في إطلاق نار على مركز إيواء لاجئين في ألمانيا

أعلنت الشرطة الألمانية الاثنين أن رجلاً في الـواحدة والعشرين من العمر أطلق النار الأحد على مركز للاجئين في ألمانيا مما أدى إلى إصابة طفل في الخامسة وشاب في الـثامنة عشرة من عمره بجروح طفيفة. وأصيب الاثنان في القدم ببندقية هواء مضغوط بينما كانا عصر الأحد يقفان على مقربة من مركز استقبال يقع في لانغشميتسفيغ في غرب البلاد. ونقل الاثنان للمعالجة في مستشفى قريب. وأوضحت الشرطة في البيان أن شخصًا أبلغها بأن إطلاق النار جاء من الطابق الثالث لبناء مجاور، فداهم عناصرها المكان وضبطوا السلاح والذخائر. وأوضحت الشرطة أنها أطلقت سراح المشتبه به على أن يتواصل التحقيق معه وذلك بسبب “غياب مبرر لاحتجاز مؤقت”. ولم تعرف بعد أسباب قيام هذا الشخص بإطلاق النار. وأحصت السلطات الألمانية حصول 177 عمل عنف استهدف منازل لإيواء اللاجئين خلال العام 2015 في ألمانيا مقابل 26 منذ مطلع السنة الحالية. وكان مكتب منظمة العفو الدولية دعا السلطات في تقرير نشر الخميس الماضي إلى التحرك لمواجهة تنامي الهجمات ذات الطابع العنصري على منازل المهاجرين. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

داعش يدعي مسؤوليته عن هجوم أورلاندو، وترامب يعلن إنه كان محقًا بشأن “الإرهاب الأصولي الإسلامي”

قال بول ريان رئيس مجلس النواب الأمريكي في تعليق على المذبحة التي وقعت في أورلاندو بولاية فلوريدا يوم الأحد والتي تعد الأسوأ في أميركا منذ هجمات سبتمبر “علينا مع التئام الجرح أن نكون فطنين بشأن من الذي فعل هذا. إننا أمة في حالة حرب مع الإسلاميين الإرهابيين.” وفي كلمة بالبيت الأبيض وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما حادث إطلاق النار بأنه “عمل إرهابي” و”عمل مدفوع بالكراهية.” مضيفًا “لن يدخر جهدا” لتحديد هل استلهم المشتبه به فكر أي جماعة متطرفة. ومن جانبه، أدان نهاد عوض مدير مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) بشدة مذبحة أورلاندو قائلا إن القاتل لا يمثل العقيدة الإسلامية. وقال عوض “هذه جريمة مدفوعة بالكراهية بكل وضوح ونحن نندد بها بأقوى العبارات الممكنة.. لن نرضخ للكراهية. لن نستسلم للخوف”. أما دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة الأمريكية المقبلة فقد قال إنه كان محقًا بشأن “الإرهاب الأصولي الإسلامي” ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما للاستقالة من منصبه لأنه لم يقل تعبير “الإسلام الراديكالي” في بيانه الذي ألقاه تعليقا على مذبحة أورلاندو التي راح ضحيتها 50 شخصا. وأضاف ترامب في بيان “لأن قادتنا ضعفاء.. أنا توقعت أن يحدث هذا.. ولن يزيد الأمر إلا سوءًا.. أنا أحاول إنقاذ الأرواح ومنع وقوع الهجوم الإرهابي المقبل. لم نعد نملك رفاهية أن نتبنى موقفا صحيحا من الناحية السياسية.” وكان مير صديق والد المهاجم عمر صديق، قد قال لشبكة إن بي سي “هذا الأمر ليس له أي علاقة بالدين”، موضحًا أن ابنه أغضبته في الآونة الأخيرة مشاهدة رجلين يتبادلان القبل أمام زوجته وابنه. إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية  أعلن مسؤوليته عن حادث إطلاق النار لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنهم لم يصلوا إلى أي دليل يربط بين التنظيم والمذبحة وأن إثبات ذلك يتطلب المزيد من التحقيق. ونشرت وكالة أعماق المرتبطة بالدولة الإسلامية بيانًا بأن الهجوم المسلح نفذه مقاتل من الدولة الإسلامية. إلا أن مسؤول بالمخابرات الأمريكية قال إن إعلان داعش مسؤوليته عن الحادث لم يكن مستغربًا لأن التنظيم يعاني خسائر كبيرة بين ...

أكمل القراءة »

هجوم أورلاندو الأسوأ في أميركا بعد هجمات أيلول 2011، وتنكيس الأعلام الأميركية حدادًا

ألقى الرئيس الأميركي باراك أوباما على إثر هجوم أورلاندو كلمة في البيت الأبيض أشار فيها إلى أسوأ حوادث القتل الجماعي في الولايات المتحدة، واعتبرها بمثابة تذكير بمدى سهولة حصول المواطن الأمريكي على سلاح يسمح له بإطلاق الرصاص على الأفراد في جامعة أو دار عبادة أو دار للسينما أو ملهى للمثليين. وعلى إثر الحادثة أمر أوباما بتنكيس العلم الأميركي في البيت الأبيض والمباني الفيدرالية وفي السفارات والمنشآت الحكومية الأخرى بالخارج حتى يوم الخميس حدادًا على أرواح ضحايا هذا العمل الإرهابي. وبحسب سكاي نيوز فقد أشار أوباما إلى أن القاتل استهدف ملهي للمثليين، قائلا إن ذلك بمثابة تذكرة بأن الهجوم على أي أميركي هو هجوم “علينا جميعا”. ويشار إلى أن الحادث أسفر عن مقتل 50 شخصًا وإصابة 53 آخرين. وفي حال أكدت التحقيقات أن الإرهاب وراء هجوم أورلاندو فسيكون هو الأسوأ من نوعه داخل الأراضي الأميركية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، التي أودت بحياة 3000 شخص. إضافةً إلى الهجوم في بوسطن في نيسان 2013 حين استهدف شقيقان من الشيشان بقنبلتين يدويتين سباق ماراثون في المدينة مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح أكثر من 260 آخرين. وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس باراك أوباما أمر الحكومة الاتحادية بتقديم أي مساعدة مطلوبة لشرطة فلوريدا التي تحقق في الحادث. وقالت جماعة “إيكوالتي فلوريدا” المدافعة عن حقوق المثليين في أميركا في بيان لها إن “نوادي المثليين لها مكانة مهمة في تاريخ المثليين، وكانت في أغلب الأحيان مكان التجمع الوحيد الآمن وهذا العمل المروع يضرب مباشرة إحساسنا بالأمان”. واختيار هذا الهدف يفطر قلوب المثليين وثنائيي الجنس والمتحولين جنسيا في الولايات المتحدة. وكانت المدينة قد شهدت قبل ساعات من هذا الهجوم واقعة إطلاق نار أخرى في ملهى ليلي في أورلاندو حين أطلق مسلح النار على كريستينا جريمي نجمة الغناء التي نالت شهرة واسعة بعد مشاركتها في برنامج المواهب “ذا فويس” مما أدى إلى وفاتها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خمسون قتيلاً وعشرات الجرحى ضحايا الهجوم على ملهى ليلي في أميركا

قُتل خمسون شخصًا وجُرح أكثر من خمسين آخرين، جراء الهجوم المسلح على ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو، جنوب الولايات المتحدة الأمريكية. وقد قام مسلح بإطلاق النار عشوائيًا على رواد الملهى، وكشفت وسائل إعلام أميركية أن منفذ الهجوم أميركي من أصول أفغانية، واسمه “عمر متين”، ويبلغ من العمر 29 عاما. أكد والد المشتبه به في تنفيذ الهجوم، أن ما قام به ابنه ليس له علاقة بأي دين، وأن ما أغضب ابنه هو مشاهدة تبادل الرجال القبل أمام أسرته. وقالت وسائل إعلام أميريكية، إن المتهم بهجوم أورلاندو الذي أدى إلى مقتل وجرح  أكثر من 100 شخص كان تحت المراقبة الأمنية خلال السنوات الخمس الماضية. وقام المسلح باحتجاز رهائن كانوا في الملهى، وكانت الساعة حوالي الخامسة صباحًا، حين اتخذت شرطة أورلاندو قرارًا بإنقاذ الرهائن. وقد تبادل عناصر الشرطة الرصاص مع المشتبه به وقتلته، وبحسب ما أوردته يورو نيوز فإن المشتبه به كان يحمل رشاشًا وسلاحًا ناريًا هجوميًا ومسدسًا وبعض العبوات. ولم يتضح ما إذا كان الضحايا قد قتلوا على يد المسلح أو خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة. ووصفت السلطات الأميركية الهجوم بأنه “واقعة إرهابية محلية”. وكان المسؤول في مكتب التحقيقات، رون هاربر، قد ردّ سابقًا على سؤالٍ حول علاقات محتملة بين مطلق النار الذي قتلته الشرطة والمتطرفين بالقول: “لدينا تلميحات إلى أن هذا الشخص يمكن أن يكون متعاطفا مع هذه الأيديولوجية لكننا لا نستطيع أن نؤكد ذلك بشكل قاطع”. وقال هاربر في مؤتمر صحافي إن احتجاز الرهائن دفع بالشرطة إلى اقتحام المكان، “وللأسف سقط أشخاص بطلقات نارية”، مشيرًا إلى نقل عشرات الجرحى إلى ثلاث مستشفيات. وقال حاكم فلوريدا: “أعلنّا حالة الطوارئ لتأمين المنطقة بالكامل. سألتقي بأسر الضحايا في الوقت المناسب، ونقدر صعوبة ما يمرون به”. وقال مير صديق، والد المهاجم عمر صديق متين، لشبكة إن بي سي “هذا الأمر ليس له أي علاقة بالدين”، موضحًا أن ابنه أغضبته في الآونة الأخيرة مشاهدة رجلين يتبادلان القبل أمام زوجته وابنه. وأضاف “لم نكن على علم بشيء. نحن مصدومون ...

أكمل القراءة »