الرئيسية » أرشيف الوسم : إطلاق النار

أرشيف الوسم : إطلاق النار

إرهابي نيوزيلندا استخدم أمام القضاء إشارة بيده للدلالة على تفوق البيض

تم رسمياً في نيوزيلندا توجيه تهمة القتل للمشتبه به في الهجوم على المسجدين، وصدر أمر بحبسه تمهيداً لمحاكمته، فيما كشفت رئيسة الحكومة النيوزيلاندية أنه كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة.  وجهت السلطات في نيوزيلندا اليوم السبت (16 مارس/آذار) تهمة القتل إلى المشتبه به الرئيسي في هجوم بالأسلحة النارية على مسجدين، بعد يوم من الهجوم الذي أسفر عن مقتل 49 مصليا وإصابة عشرات آخرين. وقالت الشرطة إنه سيواجه على الأرجح تهما أخرى. ونقلت دوتشي فيلليه عن صحيفة “نيوزيلند هيرالد” أن المتهم هاريسون تارانت (28 عاماً)، وهو أسترالي الجنسية، كان يرتدي ملابس السجن البيضاء، ابتسم بتكلف بينما كانت وسائل الإعلام تصوره وهو داخل قفص الاتهام. وأظهرته الصور وهو يشير بعلامة “القبول” بيده خلال مثوله أمام المحكمة، في إشارة تستخدم لتأييد أيديولوجية تفوق البيض. وقالت أنيكيه سميث من إذاعة “راديو نيوزيلندا” “لقد بدا هادئاً واستغرق الكثير من الوقت لدراسة وسائل الإعلام والمحامين”، مضيفة أن الرجل لم يطلب إطلاق سراحه بكفالة أو إخفاء اسمه. وسمح القاضي بول كيلار بالتقاط الصور لكنه أمر بتشويش الوجه للحافظ على الحق في محاكمة عادلة، وقد تم إغلاق قاعة المحكمة أمام الجمهور. إلى ذلك كشفت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إن المشتبه به كان ينوي مواصلة هجماته قبل أن تقبض عليه الشرطة. وقالت أرديرن للصحفيين في كرايستشيرش “كان الجاني متنقلا، وكان هناك سلاحان ناريان آخران في السيارة التي كان يركبها، ومن المؤكد أنه كان ينوي مواصلة هجومه”، وأشادت بشجاعة اثنين من عناصر الشرطة اعتقلا المشتبه به بينما كان بحوزته أسلحة في سيارته. وأكدت أرديرن ما قالته الشرطة بأنه من المرجح توجيه اتهامات أخرى للمشتبه به.  وكشفت أرديرن إن قائمة الضحايا –  القتلى والجرحى –  تتراوح بين “الأطفال الصغار إلى المسنين. ومن بينهم رجال ونساء وأطفال”. المصدر دويتشي فيلليه   قرأ/ي أيضاً: بعد يومٍ من المجزرة.. استنكار عالمي وإجراءات احترازية وردود أفعال عالمية تعرف على إرهابي نيوزلندا: أطلق النار على الضحايا على أنغام الموسيقا مع البث المباشر على فيسبوك ارتفاع حصيلة الهجوم الإرهابي على مسجدين ...

أكمل القراءة »

بعد يومٍ من المجزرة.. استنكار عالمي وإجراءات احترازية وردود أفعال عالمية

أثار اعتداء نيوزلندا الذي استهدف مسجدين وأسفر عن مقتل 51 شخصاً على الأقل خلال صلاة الجمعة حالة من الصدمة والاستياء حول العالم، وأتت ردود فعل عربية وغربية مستنكرة هذا العمل الإرهابي، فيما ذهبت بعض الدول للقيام بإجراءات احترازية وتشديد الأمن في محيط المساجد عقب الهجومين. أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أنه “لا يمكن وصف ذلك سوى بأنه هجوم إرهابي” واصفة يوم الحدث “كأحد أحلك الأيام” في تاريخ البلاد. وبث المهاجم الذي أفادت التقارير أنه أسترالي يميني متطرف مباشرة عبر الإنترنت مقاطع من الاعتداء الدامي، ما أثار الغضب والذعر من احتمال وقوع هجمات مشابهة. ألمانيا ..كراهية عنصرية نعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل “مع النيوزيلنديين مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم والقتل الناجم عن الكراهية العنصرية في وقت كانوا يصلون بسلام في مسجدهم. نقف معاً ضد أعمال إرهابية كهذه”. كما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر “تويتر” “عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة في المسجدين. وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان “مع هذا الاعتداء، معاداة الإسلام،  تخطت حدود المضايقة الشخصية لتصل إلى مستوى القتل الجماعي”، داعياً الدول الغربية إلى “اتخاذ إجراءات بشكل طارئ” لتجنّب “حصول كوارث جديدة”. وبدوره، قال رئيس وزراء باكستان عمران خان “ألقي بمسؤولية هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على ظاهرة الإسلاموفوبيا الحالية بعد أحداث 11 سبتمبر (2001) التي تحمل أكثر من مليار مسلم اللوم عن أي عمل إرهابي” الاحتلال يستنكر ويحزن! كتب الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين على “تويتر” إن “قتل الناس خلال الصلاة في المكان الأكثر قدسية بالنسبة إليهم هو عمل غير أخلاقي وخسيس. تم تجاوز خط أحمر بالنسبة لأتباع جميع الديانات وحتى بالنسبة لمن لا يتبعون أي ديانة”. وغرد نتانياهو على تويتر أن “إسرائيل تحزن على القتل المروع لمصلين مسلمين أبرياء في كرايست شيرتش وتدين هذا العمل الإرهابي السافر الذي ارتكب في نيوزيلندا”. كما أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم “الإجرامي والمروع والبشع”. ودعا المفتي العام للقدس وخطيب المسجد الأقصى المصلين لأداء صلاة الغائب عن أرواح الضحايا ...

أكمل القراءة »

مسنّ ألماني يطلق النار على شرطية في مدينة غلاسهوتن

أقدم رجلٌ متقاعد يبلغ التسعين من العمر، على إطلاق النار على شرطية في ولاية هيسن الألمانية، ظناً منه أنها محتالة. وأعلن متحدث باسم الشرطة المحلية يوم الإثنين الماضي، أن الشرطية “أصيبت بصدمة صوتية” بسبب إطلاق الرصاص عليهاـ مشيراً إلى أن “الحظ كان حليفنا، كان من الممكن أن يصبح الوضع أسوأ بكثير”. وبحسب د ب أ فأن الرجل المسن، الذي يقيم في مدينة جلاسهوتن، كان قد تعرض للاحتيال يوم الأحد الماضي على يد أشخاص ادعوا أنهم أفراد شرطة، حيث أخبر المجهولون الرجل عبر اتصال هاتفي، بأن أمواله التي يحتفظ بها في منزله في خطر، وأن عليه أن يضعها أمام باب منزله، حتى تقوم الشرطة بأخذها وحمايتها من أجله، وعندما قام الرجل المسكين بذلك، استولى المحتالون على الأموال وهربوا بها. وقد تظاهر المحتالون بطريقة ما عبر الهاتف، أنهم يتصلون بالمتقاعد على رقم طوارئ الشرطة، وعندما عاود المتقاعد الاتصال بنفس الرقم، رد عليه أفراد شرطة حقيقيون. وعندما وصلت دورية شرطة إلى منزله، ظنَّ المتقاعد أن تلك الدورية هي مجموعة محتالين، فقام بإطلاق النار على الشرطية، حيث يمتلك المتقاعد تصريحاً بحيازة سلاح. وقال متحدث باسم الشرطة، أنه وقع العديد من حالات الاحتيال، عبر استخدام هوية أفراد من الشرطة خلال الأيام الماضية، موضحاً أن المحتالين يستهدفون بشكل خاص المسنين المقيمين في المناطق التي يسكنها الأثرياء، ويدعون أنهم أفراد شرطة. ويقنع المحتالون ضحاياهم بأن أموالهم في خطر، فيطلبون منهم تسليم أموالهم للشرطة لحمايتها، كما يعملون على تمويه أرقام التليفونات التي يستخدمونها، لتظهر لمستقبلي المكالمات على أنها رقم قسم الشرطة المحلي أو رقم الطوارئ 110. الوكالة الألمانية للأنباء د ب أ   اقرأ أيضاً رجل روسي يعترف بنشره فايروس إلكتروني كلّف ضحاياه 500 مليون دولار تحذير من عمليات الاحتيال على الإنترنت في موسم رسائل التهنئة الهيئة الأوروبية لمكافحة الاحتيال تحقق في مساعدات اللاجئين السوريين مصري ينصب على جوردان بلفورت المعروف بلقب أكبر نصّاب في العالم محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الاستخبارات الألمانية تحقق في عملية إطلاق النار على مركز ثقافي إسلامي شرقي البلاد

تقوم الاستخبارات الداخلية الألمانية بإجراء تحقيقات في الوقت الحالي، بعد هجوم إطلاق النار على المركز الثقافي الإسلامي في مدينة هاله الألمانية. حيث أعلنت متحدثة باسم الشرطة في مدينة هاله في ولاية سكسونيا-أنهالت الواقعة شرقي ألمانيا، اليوم الأحد الرابع من شباط / فبراير 2018، فيما يتعلق بعملية إطلاق النار تلك أنه “حتى الآن ليس هناك أية معلومات عن الجناة أو الدافع وراء ذلك”. ونقلت دوتشي فيلليه عن الوكالة الألمانية للأنباء، أنه تم إطلاق أعيرة نارية على مبنى المركز الثقافي الألماني، الذي يقع في مدينة هاله صباح يوم الجمعة الماضي، ويشتبه في أنها من منزل في الجوار. وأدى إطلاق النار إلى إصابة شاب سوري بجراح طفيفة في يده، بسبب رصاصة مرتدة. كما قالت المتحدثة، أن الذخيرة التي تم العثور عليها مكان الحادث، هي نوع من المقذوفات التي تستخدم عادة لبنادق ضغط الهواء. يشار إلى أن المركز الثقافي الإسلامي موجود في ألمانيا منذ عام 1993، بحسب ماتشير إليه بياناته، وينظر إليه على أنه مؤسسة دينية، وبحسب هذه الصفة، فإن هدف المركز هو “الإشراف الديني والاجتماعي على المسلمين في مدينة هاله وما حولها”. دوتشي فيلليه   اقرأ أيضاً مخاوف اللاجئين بعد صعود اليمين: قراءة في نتائج الانتخابات الألمانية مسيرتان مؤيدة للاجئين ومعادية لهم تتواجهان في مدينة كوتبوس شرقي ألمانيا ألمانيا تنزلق نحو اليمين رغم فوزها بالسلطة ميركل تخسر الكثير من مؤيديها لصالح اليمين الشعبوي محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: رعب الهالوين يتحول إلى واقع بإطلاق النار على محتفلين في لندن

أطلق مسلحون يرتدون زي الهالوين النار بأسلحة شبه آلية على حشد من المحتفلين بالعيد في حفل غير مرخص شرق لندن مما أدى إلى إصابة شخصين. وتم نقل رجل وامرأة الى المستشفى بعد أن تسبب الهجوم بفوضى فى حفل “ماني موف” في ليتون بشرق لندن. بعد أن حول مسلحون رعب الهالوين إلى حقيقة واقعة. ويظهر شريط فيديو عن الحادث في عطلة نهاية الأسبوع المحتفلين وهم يصرخون بعد أن تم تشغيل الأضواء إثر الهجوم بالرصاص في النادي.   والمصابان هما رجل في الواحد والأربعين من العمر، أصيب في ساقه، وامرأة في العشرينات من عمرها، أصيبت بعيار ناري في صدرها. كانت مجموعة من ثلاثة رجال على الأقل يرتدون أقنعة من المهرجين والأشباح والغول، وقال شهود عيان أن المسلحين أغلقوا المخرج الوحيد فى المبنى (وهو عقار صناعي) حيث أقيم الحفل. ووصف الشهود الحادث بالمرعب. ويرجح أنه كان هناك ما لا يقل عن أربعة بنادق. وقال أحد الناجين ركض الكثيرون هاربين للخارج، في حين بقي أكثر من 100 محاصرين في الداخل أثناء إطلاق النار. وقال متحدث باسم الشرطة في العاصمة البريطانية إنه تم إغلاق مسرح الجريمة، وبدأ التحقيق في ملابسات الجريمة. مضيفاً أنه “لم تحدث أية عمليات اعتقال”. هذا الموضوع مترجم عن الإندبندنت، للاطلاع على النص الأصلي اضغط هنا  مواضيع ذات صلة: حادثة دهس جديدة في نيويورك: عمل إرهابي أم مختل عقلي آخر؟ هجوم أورلاندو الأسوأ في أميركا بعد هجمات أيلول 2011، وتنكيس الأعلام الأميركية حدادًا إطلاق النار على إحدى نجمات “ذا فويس” خلال حفل في أورلاندو محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

اتفاق إردوغان والمعلم: وقف إطلاق النار فرصة تاريخية

اتفق وزير الخارجية السوري وليد المعلم، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في تصريحات منفصلة على اعتبار وقف إطلاق النار في سوريا فرصة تاريخية يجب عدم إهدارها، وأن هناك “فرصة حقيقية” لتسوية سياسية. وجاء في تصريحات الرئيس التركي إنه لا يجب إهدار الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار في سوريا، كما وجه الشكر لروسيا على جهودها في وقف إطلاق النار، الذي قال إنه سيشمل الضربات الجوية. بحسب سكاي نيوز. وأوضح الرئيس التركي أن المحادثات التي المتعلقة بسوريا في الآستانة عاصمة كازاخستان، ستكمل محادثات جنيف ولن تحل محلها. وجاء في تصريحات إردوغان في مؤتمر صحفي في العاصمة التركية أنقرة: “لا ينبغي إهدار هذه الفرصة. أشكر كل الأطراف على وقفٍ لإطلاق النار بما فيها روسيا”. وزير الخارجية السوري وأفادت سكاي نيوز أيضًا أن وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، وصف اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد ساعات “فرصة حقيقية” لتسوية النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو 6 سنوات. وقال وليد المعلم في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: “هناك فرصة حقيقية لنصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سوريا تنهى سفك الدم وتؤسس لمستقبل البلاد”. وأوضح أن “من يرغب فعلا بإنهاء الأزمة وتلبية تطلعات الشعب السوري عليه أن يذهب إلى آستانة من أجل التوصل إلى حل”. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالفيديو: لحظة إقدام شرطي تركي على قتل السفير الروسي في تركيا

قالت السلطات الأمنية التركية، إن المسلح الذي اغتال السفير الروسي في أنقره أندريه كارلوف، هو شرطي في قوات مكافحة الشغب في أنقرة. ولم تتكشف بعد دوافع الاغتيال، إلا أن كلمات قالها المهاجم خلال الحادث قد تشير إلى أسبابه. وأكدت مصادر أمنية أن الوحدات الخاصة التركية نفذت عملية في المركز الذي تعرض فيه السفير الروسي للهجوم. ودارت اشتباكات حوالي 15 دقيقة، بينها وبين منفذ الهجوم انتهت بمقتله. وكان المسلح قد أطلق الرصاص على السفير خلال إلقائه كلمة في معرض فني بالعاصمة التركية، اليوم الاثنين 19 ديسمبر/كانون الأول 2016، وصاح بعدها باللغة العربية: “الله أكبر.. الله أكبر .. نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا … الله أكبر. ثم قال بالتركية: “لا تنسوا حلب .. لا تنسوا سوريا .. لا تنسوا حلب.. لا تنسوا سوريا .. طالما لم تنعم بلادنا بالأمان .. فلن تذوقوا طعم الأمان”. ونقلت “رويترز” عن المراسلة الدبلوماسية لصحيفة “هابيرت ترك” باهر باكير، إن المهاجم صاح بعد إطلاق النار “الله أكبر” خلف السفير، قائلا: “أنتم قتلتم المدنيين في سوريا، لن تهربوا بفعلتكم هذه”. وحسب مصادر روسية تحدثت لجريدة “حرييت” التركية فإن المنفذ هو “متطرف إسلامي”. وذكرت هافينغتون بوست في تعليقها على الحادث أن هناك مخاوف من أن عملية الاغتيال ستصب في النهاية في صالح إيران، إذ يأتي الحادث بعد تحسن كبير في العلاقات بين موسكو وأنقرة. ولعل تحسن العلاقة بين البلدين تسبب في اغضاب إيران التي تختلف اجندتها تماما عن تركيا في الملف السوري. كما جاء الحادث مع حدوث توتر في العلاقات بين إيران وروسيا على الجبهة السورية، بعد أن أوشكت القوات الروسية على الاشتباك مع المليشيات الشيعية في حلب. ويأتي الحادث عشية اجتماع بين وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو ونظيريه الروسي سيرغي لافروف والإيراني محمد جواد ظريف الثلاثاء في موسكو حول سوريا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

وزير خارجية بريطانيا: انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”

دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، روسيا إلى “العودة إلى العقل” والتوقف عن دعم الأسد، خلال نقاش في مجلس العموم حول الوضع في سوريا. وقال جونسون إن انتصار الأسد في حلب “لا يعني نهاية الحرب”، مؤكدًا “أن هذا الانتصار سيكون مذاقه مرًا على الأسد، لأنه حتى ولو فرض سيطرته على أنقاض هذه المدينة فإن نحو ثلثي سوريا لا يزالان خارج سيطرته”. واضاف جونسون “على الروس والإيرانيين ان يقرروا. إن مستقبل سوريا بايديهم”، ودعاهم إلى اتخاذ القرار المناسب “والتخلي عن الدمى التابعة لهم والتقدم نحو حل سلمي وسياسي، وهو الحل الوحيد الممكن”. ومن جهتها أعلنت متحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية، الثلاثاء إن لندن تريد تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة، بعد ان تعامل بـ”قسوة وحشية” مع الشعب السوري. وقالت المتحدثة في الندوة الصحافية اليومية “نعتبر أن من الضروري حصول عملية انتقال سياسية من دون الأسد” في سوريا، فيما اتهمت الأمم المتحدة الثلاثاء النظام السوري بإعدام عشرات المدنيين ومنهم أطفال. وأوضحت المتحدثة أن “المشكلة الحالية في حلب هي أننا لا نستطيع إيصال المساعدات، ولا نستطيع إدخال تجهيزات طبية أو ماء”. وأكدت أن المملكة المتحدة ستمارس ضغوطا على شركائها الأوروبيين خلال قمة الخميس في بروكسل، لتبني “إعلان حازم وواضح” حول الوضع في حلب، وخصوصًا حول “ضرورة ايصال المساعدات الإنسانية والتوصل إلى وقف إطلاق النار”. مواضيع ذات صلة مطالبة بإشراف مراقبين دوليين على عملية إجلاء المدنيين في حلب مصادر المعارضة: قرب هدنة في حلب وإجلاء المدنيين ومقاتلي المعارضة مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد تقارير عن “مذابح” في حلب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »