الرئيسية » أرشيف الوسم : إسلامي

أرشيف الوسم : إسلامي

رقابة أمنية مكثفة على 180 إسلامي متشدد في ألمانيا

كشف هولجر مونش رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة في ألمانيا، أن نحو 180 متشددًا إسلاميًا تحت المراقبة في الوقت الراهن، إلا أن المراقبة المكثفة للإسلاميين الخطرين تؤثر على الواجبات الشرطية الأخرى. قال هولجر مونش رئيس المكتب مساء الأحد 16 تشرين الأول \ أكتوبر، في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (إيه آر دي)، إن هناك إجراء متبع في ألمانيا يتم وفقه تقييم المخاطر من أجل تحديد الوقت الذي يتوجب فيه فرض رقابة على مدار الساعة على شخصٍ ما. ونقل موقع “ألمانيا” عن مونش قوله، إن هذا الإجراء يعني بطبيعة الحال” ضرورة الاستعانة بعدد كبير من الأفراد، ونظرًا لأن هذا الأمر له أولوية كبيرة، فإنه يؤثر على الواجبات الأخرى”. كما أشار مونش أيضًا إلى أن الشرطة لا يمكنها بطبيعة الحال استخدام نفس أطقم الأفراد الذين يضطلعون بمهام مراقبة في مناطق أخرى. ووفقا لتقديرات مونش، فإن هناك في الوقت الراهن نحو 180 متشدد إسلامي تحت المراقبة، لكنه أوضح أن ” الأمر لا يتعلق بمراقبتهم بالدرجة الأولى على مدار الساعة، بل بجمع شواهد حول ما إذا كان أحد الخطرين يخطط لشيء ما، وما إذا كان هو مصدرا لخطر محدد”. وذكر نفس المصدر نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية، أن مونش ساق مثالاً على هذه المراقبة وهو عندما قامت الشرطة بفرض رقابة على ثلاثة رجال سوريين في شلزفيج-هولشتاين للاشتباه في صلتهم بالإرهاب، واستمرت المراقبة على مدار فترة زمنية طويلة. ومن ثمّ تم في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، إلقاء القبض على عليهم، ويتهمهم الادعاء العام الألماني بأنهم قدموا إلى ألمانيا بتكليف من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

برلين: مليون يورو لبيت عبادة مشترك للمسيحيين واليهود والمسلمين

“بيت الواحد” هو مشروع مكان عبادة للمسليمين والمسيحيين واليهود في العاصمة الألمانية برلين. وتجاوزت مداخيل حملة تمويله المليون يورو. يهدف مشروع بيت الواحد العملاق، إلى بناء أول بيت للعبادة في ألمانيا، يشمل مسجد إسلامي وكنيس يهودي وكنيسة مسيحية، تحت سقف واحد في قلب برلين التاريخية. أطلقت هذه المبادرة عام 2010، وواجهت العديد من الصعوبات المالية، ثم نظمت لتخطيها حملة تمويل جماعي، كانت في الأول بطيئة ومبالغها صغيرة. يعود هذا المشروع اليوم إلى الواجهة بعد أن تخطى مرحلة جديدة في التمويل، فتجاوزت الحصيلة مليون يورو بفضل أكثر من 1700 مانح. تقوم الحملة على مبدأ أن يشتري كل مانح لبنات، سعر الواحدة 10 يورو، لتستخدم لاحقًا في تشييد المبنى. رغم ذلك، يبقى المليون يورو الواحد بعيدًا عن الـ 43 مليون يورو اللازمة لإتمام مشروع “بيت الواحد” للديانات السماوية الثلاث. لكن هذا المبلغ في حد ذاته مهم خصوصًا وأنه كاف لإقناع السلطات بالمساعدة في تشييد المبنى. مكان عبادة مبنى على التبادل والانفتاح على الآخر ومن خلال هذا المبنى يسعى ثلاثة رجال دين، وهم الحاخام توفيا بن شورين، والقسيس غريغور هوبيرغ، و إمام مسجد قادر سنجي، إلى التعبير عن التسامح في وسط مدينة برلين. سيكون للمجمع مدخل موحد لكل المؤمنين، وثلاث قاعات للصلاة من نفس الحجم لكن مختلفة الشكل. وتتوسط المجمع قاعة مفتوحة يتشاركها الجميع ويجتمعون فيها وهي الأكبر من حيث المساحة. وإذا سارت الأمور حسب الخطة فإن البيت الواحد سيبنى في موقع تاريخي بوسط برلين، هو موقع كنيسة القديس بتري من القرن الرابع عشر، التي ظلت قائمة حتى عام 1964، عندما هدمتها سلطات ألمانيا الشرقية بعد تعرضها لأضرار جراء الحرب. ويقول الحاخام توفيا بن تشورين إن “هذا المكان الذي يضم تاريخه صفحات قاتمة مرشح ليكون مكان سلام”. وهو ما يشهد عليه ميثاق “بيت الواحد” الذي يكرس مبادئ التضامن والاحترام والمساواة ومعاداة العنف. فرانس 24 محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

البوكيمون يجتاح أكبر بلد إسلامي في العالم

لم تتمكن الفتاوى الدينية أو التحذيرات الأمنية من منع مستخدمي لعبة بوكيمون غو الشهيرة من الاستمرار في ملاحقة المخلوقات الكرتونية الافتراضية في عالم الواقع. يبدو أن مستخدمي لعبة بوكيمون غو الشهيرة على الهواتف المحمولة، في إندونيسيا أكبر بلد إسلامي في العالم من حيث عدد السكان، لن يسمحوا للفتاوى الدينية أو التحذيرات الأمنية بإثنائهم عن مهمة ملاحقة البوكيمون. وحقق التطبيق الذي ينتمي لألعاب الواقع المعزز، والذي أصدرته شركة نينتدو، ويقوم فيه اللاعبون بملاحقة شخصيات افتراضية على شاشات هواتفهم في أرض الواقع، شعبية كبيرة على مستوى العالم، وزاد القيمة السوقية للشركة اليابانية بواقع المثلين تقريبا. ولم يصدر مجلس العلماء الإندونيسيين بيانًا رسميًا بشأن بوكميون غو، لكنه قال إن للعبة “مضار أكثر من المنافع” لأنها قد تلهي الناس عن أعمالهم ودراستهم. ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولي أمن إندونيسيين قولهم، إن اللعبة قد تتيح للأعداء جمع معلومات حساسة من بيانات القمر الصناعي. وحظر مسؤولون أيضا ممارسة اللعبة داخل محيط القصر الرئاسي. وقال متحدث باسم شركة بوكيمون التي أنتجت اللعبة بالاشتراك مع نينتندو، إن اللعبة تهدف للمتعة وليس لإثارة مشاكل اجتماعية. “لن أتوقف عن اللعب إلا إذا كان السبب منطقيًا” ولم تطرح اللعبة رسميا بعد في البلد الذي يسكنه 250 مليون نسمة، لكن عشرات الآلاف من الإندونيسيين يدخلون على اللعبة باستخدام موقع بديل على الانترنت، للوصول إلى متاجر التطبيق في دول أخرى وتحميلها. وقال محمد رسجا إلهام وهو مقدم برامج في الإذاعة يبلغ من العمر 24 عامًا، أنه يقوم باصطياد البوكيمون في طريقه من وإلى المنزل، وخلال خمسة ساعات في عطلة نهاية الأسبوع، وأضاف “لن أتوقف عن اللعب إلا إذا كان السبب منطقيًا”. رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »