الرئيسية » أرشيف الوسم : إردوغان

أرشيف الوسم : إردوغان

الجالية التركية تحذر من نقل صراعات بين أفرادها إلى ألمانيا

حذر رئيس الجالية التركية في ألمانيا، من نقل الصراعات الداخلية بين أفرادها إلى ألمانيا، حيث بدأت الجالية التركية في ألمانيا تستشعر خطر الانقسام. حذرت الجالية التركية في ألمانيا من صراعات مفتوحة بين المواطنين الألمان ذوي الأصول التركية بسبب تطورات الوضع في تركيا. مع تصاعد الاستقطاب وعمليات الاعتقال في البلاد، وخاصة بعد اعتقال نواب أكراد وقبلهم خصوم أردوغان من أتباع الداعية غولن. وذكرت دوتشي فيلليه، ما ورد في تصريحات لصحف “شبكة التحريردويتشلاند” (RND) الصادرة اليوم السبت الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر، حيث قال جوكاي صوفوأوغلو، رئيس الجالية: “هناك تهديد بوقوع صراع تركي داخلي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان يحاول بكل قوة تصعيد الوضع في تركيا، وهو ما سيكون له تأثيرات شديدة على الحياة في ألمانيا”. وتوقع صوفوأوغلو أن تشهد البلاد العديد من المسيرات في المدن الألمانية، ودعا الألمان، من ذوي الأصول التركية، إلى التعقل واختتم تصريحاته بالقول: “لا ينبغي لأحد أن يدخل في استفزازات”. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إردوغان يتهم ألمانيا بإيواء الإرهابيين

صرح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يوم الخميس الثالث من تشرين الثاني \ نوفمبر 2016،  بأن ألمانيا أصبحت ملاذًا لـ “الإرهابيين” و”سيحاكمها التاريخ”. واتهم إردوغان ألمانيا برفض تسليم أنصار رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو تموز من العام الجاري. ونقلت رويترز عن الرئيس التركي قوله، إن ألمانيا كانت لزمنٍ طويل مأوى لمقاتلين من حزب العمال الكردستاني، والذي تعتبر تركيا أنه يشن ضدها تمردًا منذ ثلاثة عقود، ويطالب بحكم ذاتي للأكراد، كما اعتبر أن ألمانيا تؤوي يساريين من جبهة حزب التحرير الشعبي الثورية اليسارية، التي نفذت هجمات مسلحة في تركيا. وقال إردوغان في احتفال بقصره في أنقرة “ليس لدينا أي توقعات من ألمانيا، لكن التاريخ سيحاكمها على التحريض على الإرهاب… ألمانيا أصبحت ملاذًا آمنًا مهمًا للإرهابيين.” وأضاف “نحن قلقون من أن تكون ألمانيا التي حمت حزب العمال الكردستاني وجبهة حزب التحرير الشعبي الثورية على مدى سنوات الساحة الخلفية لمنظمة كولن الإرهابية. رويترز مواضيع ذات صلة في أعنف هجوم له، إردوغان يتهم الغرب بدعم مدبري الانقلاب هل تسلم الولايات المتحدة رقبة غولن لتركيا؟ محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الحكومة الألمانية تعتبر تركيا “منصة عمل مركزية” لمنظمات إسلامية وإرهابية

أوردت تقارير صحفية أن الحكومة الاتحادية في ألمانيا، تعتبر تركيا حاليًا “منصة العمل المركزية” لمنظمات إسلامية وإرهابية في الشرق الأوسط. وتستند التقارير الخاصة بشبكة “إيه أر دي” الإعلامية الألمانية في ذلك، إلى ردٍ سري على استجواب كان مقدمًا من حزب اليسار في البرلمان الألماني “بوندستاج”، وذكرت الشبكة أنها حصلت على نسخة منه. وجاء في هذا الرد ن أنقرة تتعاون منذ سنوات مع الإسلاميين، و“تحولت تركيا إلى منصة العمل المركزية لجماعات إسلامية، في منطقتي الشرق الأوسط والأدنى، كنتيجة للسياسة الداخلية والخارجية التي تتبعها أنقرة بصورة تدريجية منذ عام 2011”. وأضاف الرد أيضا: “أن عبارات التضامن الكثيرة، وإجراءات الدعم لجماعة الإخوان المسلمين المصرية وحماس والمعارضة الإسلامية المسلحة في سورية، من خلال حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تؤكد أن هناك تقاربا أيديولوجيا مع جماعة الإخوان المسلمين”. الاستخبارات تربط ما بين إردوغان وجماعة إرهابية وبحسب التقارير، تربط الحكومة الاتحادية في ألمانيا بذلك بشكل مباشر بين الرئيس التركي وجماعة إرهابية بشكل رسمي للمرة الأولى. وأشارت التقارير إلى أن هذا الرأي يعتمد على تقديرات صادرة من الاستخبارات الاتحادية في ألمانيا. يشار إلى أنه منذ بداية أزمة اللجوء، كانت تتحفظ المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير الخارجية الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، بصفة خاصة على إصدار أية تصريحات منتقدة للسياسة التركية. وأشارت التقارير إلى أن تركيا تورد أسلحة إلى جماعات إرهابية في سورية. ولكن فيما يتعلق بوضع حركة حماس، فإن الحكومة التركية لديها تقييم مختلف تماما للحركة عن تقييم إسرائيل والغرب لها؛ ففي أنقرة تعتبر حركة حماس ممثلاً شرعيًا للشعب الفلسطيني الذي يتصدى لقوات الاحتلال الإسرائيلي. يذكر أن أردوغان استقبل وهو لا يزال رئيسًا للحكومة التركية، قائد حركة حماس اسماعيل هنية في أنقرة. القلق من تداعيات نشر التقرير على العلاقة بأنقرة وبحسب شبكة “إيه أر دي” الألمانية، أعرب رولف موتسنيش، خبير شؤون السياسية الخارجية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا، عن تخوفه من تداعيات ذلك على العلاقات مع أنقرة بسبب نشر ...

أكمل القراءة »

أسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب

آمال الطالبي. تماسك حلف الناتو والحرب على الإرهاب وملف اللاجئين، وأسباب التوجس الأوروبي من الأوضاع التركية بعد محاولة الانقلاب. ينظر الفاعلون الدوليون وخاصة الأوروبيين والأمريكيين منهم بعين الريبة والترقب إلى تطورات أحداث ما بعد محاولة الانقلاب في تركيا، مبدين عدم موافقتهم لردود الفعل القوية للحكومة التركية التي قررت مواجهة الانقالبيين بيد من حديد وتفعيل قانون الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر مما سيتيح لها مواصلة “حملات التطهير” الواسعة التي شرعت في القيام بها منذ الساعات الأولى التالية لمحاولة الانقلاب في صفوف الهياكل المسيرة والعاملة في مؤسسات الدولة السيادية، والتي تستهدف جميع عناصر ما يسميه الأتراك “بتنظيم الدولة الموازية” التابعين لحركة الداعية فتح الله غولن، وخاصة المتورطين منهم في العملية الانقلابية الفاشلة، حيث يعيب القادة الأوروبيون وعلى رأسهم الألمان والفرنسيون والبريطانيون، والذين كانوا قد نددوا جميعهم بالمحاولة الانقلابية وأعلنوا تأييدهم للحكومة الشرعية المنتخبة، يعيبون على الأخيرة، تلويحها بإمكانية إعادة تبني عقوبة الإعدام في حق الانقلابيين فضلاً عن شروعها في حملات اعتقال كبيرة تشمل آلاف المسؤولين والموظفين المدنيين والعسكريين. وإذا كانت مرامي حكومة إردوغان وراء الحملة التطهيرية الضخمة التي تشمل موجة الاعتقالات والتوقيفات إضافة إلى إجراءات العزل والإقالة والمنع من السفر الذي طال الآلاف من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين بمختلف رتبهم العسكرية والأمنية وعددًا لا يستهان به من الموظفين والكوادر في مجموعة من القطاعات الحيوية كالداخلية والقضاء والتعليم. حيث أوقفت وزارة التعليم على سبيل المثال15 ألف موظف عن العمل ودعا المجلس الأعلى للتعليم إلى توقيف 1577 عميد كلية في الجامعات التركية مع منع جميع الأكاديميين من السفر خارج الأراضي التركية، إذا كانت، تهدف إلى إعادة بسط سيطرتها على المؤسسات السيادية التركية في ظل حالة الارتجاج التي تهز في الوقت الراهن كامل مؤسسات الدولة التركية، فإن التحذيرات الغربية تصب في اتجاه التخوف من استغلال الرئيس التركي إردوغان فرصة محاولة الانقلاب للنيل من خصومه السياسيين ومعارضيه. حيث حث في هذا السياق بعض المسؤولين الألمان والفرنسيين والأمريكيين الحكومة التركية على ضبط النفس والحفاظ على سيادة القانون. ولعل ...

أكمل القراءة »

القلق الألماني من نفوذ أنقرة على الأتراك في ألمانيا

أبدى سياسيون ألمان قلقهم يوم الأحد إزاء تزايد نفوذ أنقرة على الأتراك في بلادهم. وشهدت ألمانيا أعمال عنف في الماضي بين قوميين أتراك ومتشددين أكراد، ويشعر مسؤولون بالقلق من تزايد نفوذ أنقرة على الأشخاص المنحدرين من أصول تركية الذين يعيشون في ألمانيا، ومن إمكان امتداد التوترات التي يشهدها المجتمع التركي، في أعقاب محاولة الإنقلاب التي وقعت الشهر الماضي إلى الأراضي الألمانية. وتظاهر آلاف من أفراد الجالية التركية في ألمانيا في مدينة كولونيا يوم الأحد الماضي، لاظهار تأييدهم للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال تجمع حاشد صعد التوترات الدبلوماسية بين أنقرة وبرلين. مطالبات للأتراك في ألمانيا باحترام عادات الدولة وقال فولكر كودر حليف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لمجموعة فونكة الإعلامية في تصريحات نُشرت يوم الأحد “لا بد وأن يلتزم الأشخاص المنحدرون من أصل تركي الذين يعيشون هنا بقوانيننا وعاداتنا. “ولذلك فإنني أنظر بقلق إلى محاولات الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية الحاكم، التأثير على الناس ذوي الأصول التركية الذين يعيشون هنا في ألمانيا.”وحذر أيضا بيرند ريكسنجه الزعيم المشارك لحزب اليسار الراديكالي، من تزايد التوترات بين السكان المنحدرين من أصل تركي في ألمانيا. وقال إن “أنصار إردوغان يمارسون بالفعل قدرًا كبيرًا من الضغوط على المعارضين في ألمانيا. “لا بد من توقف ذلك. يجب ألا تكون هناك تهديدات بيننا.” ويعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين شخص من أصل تركي. وفي آخر انتخابات عامة جرت في تركيا، صوت 80 في المئة منهم لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وذلك حسبما ذكرت منظمة “المجتمعات التركية في ألمانيا.” وقال رئيس منظمة “المجتمعات التركية في ألمانيا” لرويترز الشهر الماضي، إنه يجري تداول رقم خط تليفون ساخن على وسائل التواصل الاجتماعي كي يبلغ الناس السلطات التركية عن معارضي إردوغان. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في أعنف هجوم له، إردوغان يتهم الغرب بدعم مدبري الانقلاب

شن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعنف هجوم على الغرب منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، متهما البلدان الغربية بدعم “الإرهاب” والانقلابيين الذين كادوا يطيحون به. وقال الرئيس التركي في خطاب ألقاه في أنقرة، ردًا على انتقادات الغرب حول حجم عمليات التطهير بعد الانقلاب الفاشل في 15 تموز/يوليو، أن “الغرب يدعم ويا للأسف الإرهاب ومدبري الانقلاب”. واضاف في منتدى اقتصادي عقد في مقر الرئاسة، إن “هؤلاء الذين كنا نظن أنهم أصدقاء يقفون إلى جانب مدبري الانقلاب والإرهابيين”. وأكد إردوغان أن سيناريو الانقلاب “أعد في الخارج”. وتتهم أنقرة الداعية فتح الله غولن المنفي في الولايات المتحدة بالتخطيط للانقلاب، الا أن غولن نفى هذه التهمة نفيًا قاطعًا. وانتقد الرئيس التركي من جهة أخرى قرار السلطات الألمانية منعه من التحدث عبر الفيديو إلى مناصريه، خلال تظاهرة نظمت الأحد في كولونيا (غرب ألمانيا) لدعم الديموقراطية. وانتقد أيضًا برلين لأنها سمحت ببث كلمة عبر الفيديو لقادة من حزب العمال الكردستاني، الذي يقاتل الجيش التركي منذ انهيار وقف إطلاق النار في تموز/يوليو 2015. حيث يعتبر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. ورد إردوغان انتقادات الأوروبيين للتدابير المتخذة بعد الانقلاب، مؤكدًا ان “حالة الطوارىء تحترم الاجراءات الاوروبية”. وقال “انظروا الى ما فعلت فرنسا: ثلاثة زائد ثلاثة زائد ستة، أعلنت حالة الطوارىء فترة سنة”، في إشارة إلى تمديد فترة الطوارىء في فرنسا. ومن جهة أخرى، كلف الانقلاب الاقتصاد التركي حوالى 90 مليار يورو، وأدى إلى إلغاء مليون من الحجوزات السياحية، كما نقلت الصحف التركية الثلاثاء عن وزير التجارة. وقال وزير التجارة “ألغيت عدة طلبيات من الخارج ولم يعد الكثير من الأجانب يزورون تركيا. للأسف أعطى الانقلابيون صورة عن تركيا وكأنها بلد من العالم الثالث مع انتشار دبابات في الشوارع”. من جهة أخرى، كشف الانقلاب الفاشل عن وجود ثغرات خطيرة في أجهزة الاستخبارات. وستقسم تركيا هذا الجهاز إلى كيانين، الأول للتجسس الخارجي والآخر للمراقبة الداخلية، كما ذكرت صحيفة “حرييت”. وكان إردوغان أعرب عن أسفه لتأخر جهاز الاستخبارات عن ...

أكمل القراءة »

تركيا تستدعي دبلوماسيًا ألمانيًا على خلفية مظاهرة في كولون

استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بأعمال السفير الألماني في أنقرة، على خلفية القيود التي فرضتها السلطات الألمانية على فعاليات مظاهرة ضخمة داعمة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان. نظمت في مدينة كولونيا الألمانية أمس الأحد، حسبما ذكر مصدر موثوق في أنقرة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين (الأول من أغسطس/ آب 2016). ومن المقرر أن يصل مبعوث السفارة الألمانية إلى مبنى الخارجية التركية ظهر اليوم، حسب ما كتب موقع صحيفة “بيلد” الشعبية واسعة الانتشار. وأفادت دوتشي فيلليه أن حظر الشرطة الألمانية لإذاعة كلمة مباشرة لإردوغان عبر الفيديو من تركيا، في المظاهرة بكولونيا أثار استياءً كبيرًا داخل الحكومة التركية. ووجه كل من المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، ووزير العدل التركي بكير بوزداغ، والوزير التركي للشؤون الأوروبية عمر جيليك انتقادات حادة لهذا التصرف. وقال المتحدث باسم الرئيس التركي إن بوزداغ انتقد القرار الألماني بشدة. وكتب بوزداغ مساء أمس الأحد على موقع تويتر إن منع بث كلمة أردوغان مسألة “غير قانونية وطريقة غير مهذبة”، حسب ما ذكرت بيلد. وتابع الوزير التركي “ومن الآن فصاعدا من غير المقبول أن تتفوه ألمانيا أمام تركيا بمصطلحات مثل دولة القانون وحقوق الإنسان والحرية.” يذكر أن منظمي المظاهرة تقدموا بدعوى قضائية للاعتراض على خطط حظر كلمة أردوغان في المظاهرة إلا أن محاولتهم باءت بالفشل أمام المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا. وبحسب بيانات الشرطة تراوح عدد المشاركين في المظاهرة أمس بين 30 ألف و40 ألف متظاهر ألماني من أصل تركي. وتم تلاوة رسالة أردوغان في المظاهرة بدلاً من بثها عبر الفيديو، حسب دوتشي فيلليه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

عشرون ألف من أنصار إردوغان يتجمعون في كولونيا في أجواء من التوتر

بدأ عشرون ألف شخص بالتجمع اليوم الأحد في مدينة كولونيا الألمانية، تأييدًا للرئيس التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، في أجواء من التوتر تسود الجالية التركية في البلاد. وتجمع أنصار رجب طيب إردوغان على الضفة اليمنى لنهر الراين ملوحين بالعلم التركي. وأنشدوا النشيد التركي ثم النشيد الألماني، قبل أن يلتزموا دقيقة صمت حدادًا على ضحايا محاولة الانقلاب في 15 تموز / يوليو 2016. وفي الساعة الواحدة ظهرًا، وهو موعد بدء التجمع، ناهز عدد المشاركين “عشرين الفًا” وفق ما أفادت شرطة كولونيا (غرب) لفرانس برس. وقبيل التجمع، رفضت الرئاسة التركية قرارًا للمحكمة الدستورية الألمانية منع إردوغان من القاء كلمة مباشرة خلال التظاهرة. وتخشى السلطات الألمانية أن يفاقم خطاب مماثل التوتر في صفوف الجالية التركية في ألمانيا، حيث قال معارضو الحزب الحاكم في تركيا أنهم تعرضوا لمضايقات وتهديدات، في إطار عمليات التطهير التي قامت بها السلطات التركية بعد محاولة الإنقلاب. ويأمل منظمو التحرك بحشد نحو خمسين ألف شخص، فيما نشرت الشرطة 2700 من عناصرها في المدينة للحيلولة دون وقوع حوادث. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

إردوغان للتلفزيون الألماني “الحكومات الأوروبية ليست نزيهة” والشعب يريد عقوبة الإعدام

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، يتهم أوروبا بعددم الإيفاء بالتزاماتها. ويبرر توجهه إلى إعادة عقوبة الإعدام في تركيا بأن هذا عائدٌ إلى “إرادة الشعب”. بث التلفزيون الألماني، مساء الإثنين (25 يوليو/ تموز 2016)، مقابلة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجه فيها اتهاماتٍ إلى الاتحاد الأوروبي الذي لم يفِ بتعهداته بشأن المساعدة المالية للاجئين في تركيا، وأكد أنه لم يتلق أيّ دعم من الأوروبيين، بحسب ما أفادت دوتشي فيلليه وقال إردوغان لشبكة التلفزيون العامة “آ ار دي” إن “الحكومات الأوروبية ليست نزيهة”. وأضاف أن “ثلاثة ملايين سوري أو أشخاص قدموا من العراق موجودون حاليًا في تركيا”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد الأوروبي لم ينفذ وعوده في هذا المجال”. كما ذكرت دوتشي فيلليه، أن الرئيس التركي أوضح إن الاتحاد الأوروبي “وعد بثلاثة مليارات”، من أجل تغطية جزءٍ من النفقات المترتبة عن مساعدة هؤلاء اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا، والتي تبلغ قيمتها 12 مليار دولار. إلا أن الأوروبيين حتى الآن لم يدفعوا سوى مساعدة رمزية “تبلغ مليون او مليونين”. الشعب يريد عقوبة الإعدام أما فيما يتعلق بالتوجهات إلى إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في البلاد، بعد الانقلاب الفاشل، أكد الرئيس أن “الشعب يريد إعادة عقوبة الإعدام”، وأضاف: “ونحن بصفتنا حكومة يجب أن يصغي للشعب”. وتستلزم إعادة عقوبة الإعدام موافقة البرلمان على إجراء تعديلٍ دستوري بذلك. وكان إردوغان أعلن عقب محاولة الانقلاب يومي 15 و 16 يوليو/ تموز، موافقته على إعادة الإعدام، حال موافقة البرلمان. وقال المتحدث باسم أردوغان، إبراهيم قالين، يوم الخميس الماضي إنه يعتبر إعدام الانقلابيين “عقوبة عادلة”. وعن العواقب السلبية المحتملة لتركيا في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي حال إعادة تطبيق العقوبة، قال أردوغان: “في أوروبا فقط لا توجد عقوبة الإعدام، لكنها موجودة بخلاف ذلك في كل مكان تقريبا”. يذكر أن رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر، حذر أردوغان أمس الاثنين مرةً أخرى، من وقف فوري لمفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، في حال إعادة تطبيق عقوبة الإعدام. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في يومها الأول، ماذا تعني حالة الطوارئ في تركيا، وما القيود التي تفرضها

أعلنت الحكومة التركية حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بهدف اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة ضد المسؤولين عن محاولة الانقلاب، وبدأ التنفيذ الأربعاء الساعة الواحدة صباحاً بالتوقيت المحلي. وأوضح إردوغان أن إعلان حالة الطوارئ في البلاد، يأتي بموجب المادة 120 من الدستور، مشيرًا إلى أنها “ليست موجهة ضد الديمقراطية والحقوق والحريات أبدًا، بل عكس ذلك، جاءت من أجل حماية وتعزيز تلك القيم” الحالات التي يتيح فيها الدستور التركي إعلان حالة الطوارئ: يمكن إعلان حالة الطوارئ في تركيا، عند ظهور مؤشراتٍ لأعمال عنف، تسبب الإخلال بالنظام، أو الحقوق الأساسية والحريات في البلاد، وفي حالات الشغب والتمرد المدني. وعند الكوارث الطبيعية وانتشار الأمراض الخطيرة المعدية والأزمات الاقتصادية الخطيرة. وعند حدوث نزاعات مسلحة كالحروب الأهلية أو الاعتداءات الخارجية. آلية الإعلان عن حالة الطوارئ في تركيا، وأصحاب القرار يتخذ القرار من قبل مجلس الوزراء، بعد اجتماع يترأسه رئيس الجمهورية، ثم يُعرض أمام البرلمان التركي ليصادق عليه، بحيث لا تتجاوز مدته 6 أشهر. يمكن للبرلمان أن يمدد الفترة لـ 4 أشهر إضافية في كل مرة، بناءً على طلب من مجلس الوزراء، في حال استمرار الظروف التي تستدعي حالة الطوارئ، سواء في منطقة معينة أو في عموم البلاد. ماذا يحدث عند إعلان حالة الطوارئ في تركيا؟ يمكن للحكومة التركية أن تحمل المواطنين مسؤليات في الأموال والأعمال، ويمكنها تعليق الاستفادة من الحقوق الأساسية والحريات، وفقًا لظروف المرحلة جزئيًا أو كليًا، واتخاذ تدابير مخالفة للضمانات المنصوص عليها في الدستور، شريطة عدم المساس بالمساواة في حقوق الأشخاص في العيش والممتلكات المادية والمعنوية، وعدم إجبار الأشخاص على الإعلان عن دينه وفكره وقناعته، ولا يمكن تجريم الأشخاص حتى يثبت ذلك بقرار من المحكمة. القيود التي يمكن تطبيقها خلال حالة الطوارئ في تركيا سحب بعض الصلاحيات من السلطات التشريعية والقضائية، وإسنادها إلى السلطة التنفيذية (رئيس الجمهورية) مما يمنحها صلاحيات واسعة جداً. يحق للحكومة توقيف أي شخص لأي مدة دون توجيه اتهام محدد، منع حق التجمع أو منع التجول في أوقات أو أماكن محددة. تفتيش ...

أكمل القراءة »