الرئيسية » أرشيف الوسم : أياكس

أرشيف الوسم : أياكس

توتنهام أياكس… تراث تكتيكي بسيط في موسم الريمونتادا

بقلم عبد الرزاق حمدون* مباريات دوري الأبطال تُلعب على تفاصيل صغيرة ومنها الدقيق جداً، منها خدع تكتيكية وأخرى احتيال على قانون اللعبة، هي لمسات بسيطة قادرة على صنع فارق وترجيح كفّة فريق على آخر. في موسم الريمونتادا الكروي نتيجة الذهاب أصبحت لا تطمن، واللعب على أرض الفريق أو خارج ميدانه لا تهم، المهم هو أن تراهن على حظوظك حتى النهاية، الأهم هو تحضير المدرب الفني والتكتيكي والمعنوي، تحفيز اللاعبين هو من يأتي بالنتائج. شوط أول شهد سيطرة كبيرة لشبّان أياكس، بداية مميزة بهدف مبكر عن طريق دي ليخت، إذاً الأمور أصبحت شبه محسومة بين مباراتي الذهاب وأول 10 دقائق من الإياب، يحاول توتنهام بالعودة لكن دون جدوى أمام ضغط أياكس على مفاتيح لعب الضيوف، ولكي تصبح المهمّة أشبه بالمستحيل جاء الهدف الثاني عبر المغربي زيّاش لترتفع أسهم أياكس بالتأهل إلى النهائي، لكن هذا كان في أول شوط ماذا عن الحصّة الثانية؟ خدعة يورينتي المتكررة بوتشيتينو من أفضل المدربين من ناحية قراءة المباراة والمرونة التكتيكية مع كتيبته، وسريع الحلول بالرغم من قلّتها بين يديه، وبعد شوط أول لم يستطع مجاراة نسق خصمه حوّل الموضوع إلى أسلوب بسيط لكنه جاء بالمفعول “محطّة يورنتي لكسب الكرات العالية”. لنبتعد عن كرة القدم قليلاً ونذهب إلى كرة اليد والسلة، تكتيك بدائي يُعرف باسم “البلوك والزحلقة” يقوم اللاعب الضخم بعمل بلوك على المدافع ليفسح مجالاً لزميله بتخطّي خصمه ويفتح خلفه مساحات مع لعبة 2ضد1. بالعودة إلى يوهان كرويف أرينا، يورنتي كان اللاعب الضخم في كرة السلة واليد، كرات عالية له مع تهوّر دفاع أياكس الشاب بمواجهته لتخسر الكرة وتفتح خلفها شوارع للمنطلقين من الخلف “مورا-سون-ديلي آلي”. كسب يورنتي 13 التحام هوائي نتج عنها أهداف المباراة مع بروز نجم جديد وهو مورا الأكثر سرعة بين المهاجمين والأكثر استغلالاً للمساحات الصغيرة. استحق توتنهام الفوز واللحاق بـ ليفربول إلى نهائي الأبطال مثلما لم يستحق شبّان أياكس الخروج بعد قصّتهم الجميلة، لكن الأحق من كل ذلك أن تنصف الكرة رجلاً ...

أكمل القراءة »

خطأ بوتشيتينو سهل مهمّة الخمسة عشر دقيقة لآياكس

دخل أياكس المباراة وهو يعلم أنه أمام فرصة ذهبية للفوز، غيابات توتنهام وراحة منحها الاتحاد الهولندي لفريق أياكس، كل الأمور كانت توحي بأن الضيوف سينتصرون لكن بأي طريقة؟ الاعتراف بالذنب فضيلة عقب انتهاء المباراة اعترف المدرب بوتشيتينو بخطأه منذ بداية اللقاء، 3-1-4-2 كانت تشكيلة السبيرز البدائية الهدف منها كثرة لاعبي وسط الميدان ومجاراة الخصم في هذا الخط والضغط عليه لعدم منحه راحة تامّة في عملية البناء. خطأ ماوريسيو كان واضحاً فاللعب بثلاثي دفاعي أمام أياكس اللامركزي هجومياً هو بمثابة انتحار، في لقطة الهدف شاهدنا أكثر من لاعب لأياكس على حدود منطقة جزاء السبيرز، نشاط زياش ورفاقه في أول ربع ساعة أوصلهم لخمس تسديدات مقابل ولا تسديدة لأصحاب الأرض. أياكس مذهل لو تحدثنا عن خطأ بوتشيتينو لا بد أن نذكر قيمة أياكس ولاعبيه، 4-2-3-1 التقليدية والهجوم بأكبرعدد من اللاعبين ، تمريرات متنوعة منها طويلة وعرضية وقصيرة وهجوم من الأطراف والعمق الذي كان مفتاح الهدف بتمريرة سحرية من المغربي زيّاش لـ دي بيك في لقطة مكررة عن هدفه أمام يوفنتوس بتمريرة كاسرة للخطوط. شوط بدني لتوتنهام ودفاعي لأياكس مع إصابة فيرتونجن اضطّر بوتشيتينو لتعويضه بـ سيسوكو ليتحوّل الفريق إلى 4-1-2-1-2، تنشط أصحاب الأرض بحركية سيسوكو لكن دون جدوى هجومية، ومع بداية الشوط الثاني أراد مدرب توتنهام أن ينقل المباراة للعامل البدني لنشهد على 33 التحام هوائي انتصر توتنهام بـ 19 مرّة مقابل 14 للضيوف. المدرب الهولندي ايريك تين هاغ شعر بخطورة الموقف ليستعين بالمغربي المزراوي الذي صنع شيئاً من التوازن الدفاعي في وسط الميدان، بوتشيتينو مع قلّة الحلول لم يبدل إلا تريربييه وروز فقط، حصيلة الشوط الدفاعي استطاع لاعبو أياكس افتكاك الكرة في 18 مرّة وشتتوا الكرة في 19 مرّة، قناعة أياكس بنتيجة المباراة مع إعطاء المبادرة لأصحاب الأرض الذين افتقدوا للنجاعة الهجومية هو ما ميّز أياكس دفاعياً وأظهر لاعبوه نضج لاعبيه الكبير. نعود إلى اعتراف بوتشيتينو عقب المباراة والخطأ الذي ارتكبه بداية المباراة يعطينا فكرة على أنّه أعطى فرصة لأياكس بإنهاء ...

أكمل القراءة »

أياكس أمام ريال مدريد.. أين اللمسة الأخيرة؟

عبد الرزاق حمدون* كرة القدم ظالمة في الكثير من المناسبات، لا تعترف بالأداء الجميل والتضحية ولا تضحك للثائرين على الكبار، وغالباً ما تتكلم لغة المنطق الذي يقول من يضيع كثيراً سيلقى عذاباً شديداً. إن كنت من محبي اللعب الجميل فعليك أن تقف إجلالاً لشوط مثالي قدّمه لاعبو أياكس أمام بطل القارّة ريال مدريد. شوط امتلك فيه أصحاب الأرض زمام الأمور بأسلوب دفاعي قوي في الضغط على وسط الريال ومفاتيح اللعب “كروس-مودريتش”، والعمل على عزل الشاب فينيسيوس. كما أظهر النادي الهولندي مرونة تكتيكية عالية في عملية التحوّلات الخططية وفي نقل اللعب إلى ملعب الخصم، وذلك في ظل عجز الضيوف عن تقديم الندّية في الشوط الأول، لكن ما كان ينقص أياكس تواجد في ريال مدريد بالرغم من تخبّطه. أياكس جميل وريال مدريد خبير في شوط تفوّق فيه أياكس، افتقد لاعبوه للمسة الأخيرة أو حتى ما قبل الأخيرة، وصول بأسهل الطرق لنصف ملعب الريال أمام ضياع وسط الفريق الملكي، لتكون محصلة هذا الضغط 10 تسديدات منها 2 على مرمى كورتوا ومنها الهدف الملغى بداعي التسلل. وبالرغم من أن لاعبي الريال قدموا أسوء شوط لهم في دوري الأبطال، إلا أنهم استطاعوا من تحقيق نسبة تسديد 100% على مرمى أياكس في 4 مناسبات، مقارنة تعطينا دليل واضح على أن الريال يستطيع الوصول لمرمى الخصم بأي لحظة وبدون عناء، وهكذا كان شوط المباراة الأول بمثابة امتصاص فورة أياكس الجميلة. شوط العقوبات كرة القدم لا تعترف دائماً باللعب الجميل، ومن لا يشعر بإضاعة الفرص سيعاقب. بعد شوط أول مثالي من أياكس دون الاستفادة منه بهدف واحد، كان الثاني فرصة لمدرب الريال “سولاري” لحسم الأمور مستغلاً عاملين؛ الأول خفض رتم اللعب من شبّان أياكس وخبرتهم المتواضعة، أما الثاني فكان أكثر فعالية وهو دكّة الريال القوية، ليكون أسينسيو ورقة سولاري الرابحة في حسم اللقاء، وبالرغم من محاولات لاعبي أياكس الكثيرة لكنهم اصطدموا بصحوة بطل أوروبا. ربما يرى البعض أن تقنية “الفار” هي من حسمت الأمور في موقعة “يوهان كرويف ...

أكمل القراءة »