الرئيسية » أرشيف الوسم : أوروبا (صفحة 4)

أرشيف الوسم : أوروبا

خلافًا للتوقعات، اليمين المتطرف مهزومًا في النمسا

فشل اليمين المتطرف النمساوي الأحد 4 كانون الأول\ديسمبر 2016، في رهانه على أن الاندفاعة الشعبوية في أوروبا ستوصل مرشحه إلى الرئاسة. أظهرت التوقعات تصدر المرشح المدافع عن البيئة ألكسندر فان دير بيلين، الانتخابات الرئاسية متقدمًا على نوربرت هوفر ممثل اليمين المتطرف. ونقلت وكالة فرانس برس، عن هوفر قوله في بيان “أنا حزين للغاية لعدم فوزي. أهنىء الكسندر فان دير بيلين بفوزه وادعو جميع النمساويين إلى البقاء متضامنين والعمل سوية”. وصرح فان دير بيلين للتلفزيون النمساوي العام “منذ البداية، خضت المعركة ودافعت عن نمسا تشكل جزءًا من أوروبا”، وأكد أنه سيدافع عن “قيم المساواة والحرية والتضامن”. وأظهرت التوقعات الاولى أن فان دير بيلين (72 عاما)، وهو قيادي سابق في حزب الخضر حصد 53,3 في المئة من الاصوات مقابل 46,7 في المئة لهوفر (45 عاما) نائب رئيس البرلمان والقيادي في حزب الحرية منذ 25 عاما. وجاءت هذه الهزيمة للمعسكر الشعبوي بعد أن كانت قوته قد ازدادت مع تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو، وفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية قبل نحو شهر. النمسا اختارت أوروبا وكان فان دير بيلين المؤيد لأوروبا اكد أن الانتخابات الرئاسية ستحدد “الاتجاه الذي تريد النمسا سلوكه” وما اذا كانت البلاد لا تزال ترغب في أن تكون “عضوا وفيا في الاتحاد الأوروبي او لا”. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بيان أن “الشعب النمساوي اختار أوروبا والانفتاح” فيما اعتبر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير أن نتيجة الانتخابات تشكل “فأل خير لأوروبا”. يجدر بالذكر أن المرشح اليميني هوفر، لم يدعُ علنًا لمغادرة النمسا للاتحاد الأوروبي، إلا أنه أكد رغبته بتسهيل التقارب مع الولايات المتحدة بقيادة ترامب وروسيا بقيادة فلاديمير بوتين. وكان هوفر قد تجنب التعبير عن آراء معادية للاجانب، وركز في خطابه على الضمان الاجتماعي والقوة الشرائية والدفاع عن الوظائف. ورغم أن المؤشرات الاقتصادية في النمسا لا تزال ايجابية مقارنة بغالبية جيرانها الأوروبيين، فان فئة من سكانها لا تخفي قلقها من ازمة اللاجئين وتاثيرات توسع الاتحاد الأوروبي ...

أكمل القراءة »

كيف أنقذت حبوب منع الحمل الحمام في برشلونة من الإعدام؟

قرر مجلس مدينة برشلونة وضع حبوب منع الحمل للحمام، مما أنقذ حياة حوالي 85 ألف طير من الإعدام، بعد أن احتل الحمام وسط المدينة التاريخية. تسببت الأعداد الكبيرة من الحمام بتلويث وسط المدينة ومعالمها السياحية بالفضلات. وبعد أن قرر مجلس المدينة قتل الحمام، اتخذ قرار جديد باستخدام وسائل منع الحمل التي من شأنها أن تخفض أعداد الطيور بنسبة تصل إلى 80% من فترة 4 إلى 5 سنوات، بحسب ما نشرت هافينغتون بوست. ونقلت هافينغتون بوست عن موقع “express” البريطاني، أن الخطوة الأولى ستكون إحصاء عدد تلك الطيور، خلال شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني. وسيتم وضع 40 حاوية طعام خاصة بالحمام وتحتوي على مواد مانعة للخصوبة “nicarbazin”، وذلك في عدة مواقع في برشلونة بدءًا من أول إبريل/نيسان 2017. ويتوقع مجلس المدينة، أن تنخفض أعداد الحمام بنسبة 20% خلال العام الأول، وبنسبة من 70% إلى 80% خلال 4 أو 5 سنوات”. وقد احتفلت أكثر من 150 جماعة من جماعات الرفق بالحيوان يهذا القرر الذي أنقذ حياة آلاف الطيور من الإعدام. وأثبت استخدام حبوب منع الإخصاب للحمام نجاحه منذ أكثر من 15 عاماً في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك عدة بلديات كتالونية، ومدن أليكانتي وفالنسيا، إذ يمنع العقار تكون البيض في الطيور. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مرض الحنين المزمن

أمجد عطري* يكون الحنين عادةً بعد بعاد وفراق، أما أن تحن إلى ما هو بين يديك فهذا أمر غريب! كذلك أن تحن إلى الشقاء كما تحن إلى الرخاء! تحن إلى المرحلة، الأماكن، الأشخاص.. والإحساس المعاش سابقًا. أظن أن حنين الإنسان إلى مكان أو زمان لا يعني بالضرورة أنه يتمنى العودة إليهما. منذ سنوات، كانت أختي الكبرى حاملاً وكان زوجها يقول لها طيلة فترة الحمل: إن كان المولود ذكرًا أم أنثى سنسميه “رياض”. اسم أخيه المفقود في ثمانينات القرن الماضي! ولكن لما ولدت بنتًا اتفقا على تسميتها “حنين”. سأبدأ القصة من أولها: لا أذكر بالضبط إن كنت في طفولتي الأولى قد حننت إلى الحياة الجنينية، لكني أذكر تمامًا أني -كحال أغلب الأطفال- سألت كثيرًا عن مجيئي إلى الدنيا وكيف ولماذا وأي يوم وأي ساعة… إلخ. كما أذكر أولى مشاعر الحنين في سنواتي الأولى؛ حيث خرجت من المدينة الجريحة مع عائلتي في بداية الثمانينات، وكنت ابن ثلاث سنوات وبضعة أشهر. أذكر حتى الآن بعض ملامح بيت أهلي في تلك المدينة، كأنها خيالات من منام. وقد وصفتها سابقًا لأهلي وأكدوها. أحن إلى ذلك البيت وأتمنى لو أقدر أن أعيش فيه لو فترة قصيرة. أحن أيضًا إلى البيت الأول الذي سكنته مدة سنتين مع عائلتي في القرية البعيدة في ريف العاصمة، وكان عمري حينها من ثلاث إلى خمس سنوات! أحن إلى رفاقي الأولاد في تلك الحارة، أحن إلى صوت جارتنا الأجش التي كانت لما تزورنا تصرخ وهي داخلة من الباب: “شو نايمين؟!” فأحس حيطان البيت ترج! وأهرب من البيت لألعب مع أولادها في الحارة. وما زلت كلما نقلت سكني من بيت إلى بيت آخر أحن إلى البيت السابق، حتى إن كان الجديد أفضل! أذكر أني مع بداية ذهابي إلى المدرسة صرت أحن إلى حياة بلا مدرسة. وفي الأيام الأولى كنت كلما خرجنا إلى الساحة استراحة بين الدروس أهرب إلى البيت، فترسل المديرة المستخدَم ليعيدني. في المرة الأولى تمكنت من الوصول إلى البيت وجاء “أبو ...

أكمل القراءة »

“عندما تبكي فرح” خطوة في طريق عودة المسرح

خاص أبواب – إيسن اختتمت في الشهر المنصرم جولة العرض المسرحي “عندما تبكي فرح” والتي شملت عددًا من المدن الألمانية، والعرض من تأليف مضر الحجي، والمعالجة الدرامية والإخراج للألمانيين ستيلا كريستو فيليني، وشتيفان شروخر، وتمثيل: بسام داود وإينانا الأعسر، من سوريا، ومحمد نورالله فلسطيني سوري، ومن العراق ياسمين غراوي، ومن ألمانيا آندريه ليفيسكي. يحاول العمل رصد عمق التحولات التي حرّضت الثورة السورية، ونجمت عنها في الوقت ذاته، فالعلاقة بين هذه التحولات تفاعلية، طرديّة، تشدّ بعضها بعضًا. يحكي العمل قصة فرح، الصبية العشرينيّة التي دفعها الإيمان بضرورة التغيير للانخراط في المظاهرات السلمية، وتعرّفت على فتاة أكبر منها سنًّا، وأعمق تجربةً، فبدأت ملامح ثورة فرح الذاتية بالتشكل، ثورة على المنظومة الاجتماعية، التي لا تقل قمعًا، واضطهادًا عن المنظومة السياسية، والتي انتقلت من علاقتها بوالدها، لعلاقتها بحبيبها، فتستمر ثورتها الذاتية، بالتزامن مع ثورة البلد. وفي رمزية لطيفة، كان كل محيط فرح يحاول كبتها ومنعها عن التعبير عن ذاتها حين تزداد الضغوط، فيطلب منها ألّا تبكي، لأن البكاء هو اعتراف بالضعف وفق العرف العام، حتى تأتي اللحظة التي تقرر فيها فرح مواجهة حتى هذا النوع من الضغوط، والبكاء. فالبكاء كالثورة: حقّ وحاجة.. وحينها تصل فرح إلى ما تريده من ثورتها الذاتية، الاستقلال النفسي كخطوة أولى إلى باقي درجات الاستقلال والحرية. عن العمل، تحدّث الكاتب مضر الحجي إلى أبواب قائلاً: العمل قطعة من المشهد الكبير في الثورة السورية، لم تكن الغاية أن نحكي قصة الثورة، ولكن واقعية الشخصيات، والأحداث، ستأخذ الجمهور إلى هذه الحكاية بالضرورة، كان الغرض الأساسي هو رصد التغيير في الواقع الاجتماعي والنفسي، وهو الجانب الأكثر تجاهلاً حتى اللحظة في رصد أحداث الثورة ونتائجها. ما هي أهم الفروقات بين العمل في المسرح في أوروبا، وبين العمل في سوريا؟ مازالت تجربتي هنا أقصر من أن أطلق أحكامًا، ولكني أعتقد أن الفارق الأهم يبدأ من علاقة المجتمع والفنان بالمسرح نفسه. والسؤال الجوهري عن مادة العرض وتوقيته: لمَ سنقدم عن هذا الموضوع، ولمَ سنقدمه الآن؟ هذا السؤال يُطرح ...

أكمل القراءة »

ألمانيا: وزير الداخلية يدعو لإعادة المهاجرين عبر المتوسط إلى إفريقيا

دعا وزير الداخلية الألماني، يوم الخميس 13 تشرين الأول\أكتوبر، في اجتماع في لوكسمبورغ مع نظرائه الاوروبيين، إلى حل قضية المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط من خلال “إعادتهم إلى شمال إفريقيا” ومن ثمّ يتم دراسة ملفاتهم لاستقبال اللاجئين من بينهم في أوروبا. نقلت وكالة فرانس برس، تصريحات توماس دي ميزير للصحفيين بأن “الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في المتوسط، يجب أن يعادوا إلى مراكز ايواء آمنة في شمال افريقيا (..) حيث يتم التحقق من حاجتهم إلى الحماية، وسنضع آلية لإعادة التوطين في اوروبا، وفقًا لحصص مجزية توزع بشكل عادل بين الدول الأوروبية”. موضحًا أن الذين سيتم اعتبارهم مهاجرين اقتصاديين يجب أن “يعادوا إلى بلدانهم”. واعتبر وزير الداخلية الألماني، أن الاتفاق الأوروبي مع تركيا بشأن المهاجرين هو “نموذج يحتذى”، داعيًا إلى عقد “اتفاقيات مشابهة” مع دول إفريقية. ويعتزم الاتحاد الأوروبي إبرام اتفاقيات مع دول إفريقية، وسيبحث الوزراء الأوروبيون في الاجتماع هذه المعاهدات المتعلقة بالهجرة، نظرًا لأن سياسة الهجرة تتصدر أولويات الاجتماع، ونتيجةً لكون البحر المتوسط بوابة الهجرة إلى الاتحاد الأوربي بعد إغلاق طريق البلقان. ونقلت فرانس برس عن وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا قوله “نحن بحاجة إلى اتفاق لكي نتمكن من إعادة (المهاجرين) إلى ليبيا والجزائر بصورة فورية”. ويعمل مهربو البشر على تجربة طرق جديدة للهجرة، بعد أن أغلقت بلدان شرق أوروبا طريق البلقان البري مرورًا بتركيا عبر اليونان. حيث نجح 140 ألف مهاجر في الوصول إلى أوروبا منذ بداية السنة، عبر الطريق البحرية المتجهة من شمال إفريقيا إلى إيطاليا. بينما لقي أكثر من 10 آلاف مهاجر حتفهم معظمهم في المتوسط، منذ عام 2014، بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حفل جديد لأوركسترا المغتربين السوريين في برلين

وسيم مقداد – برلين. بعد عام من انطلاقتها، عادت أوركسترا المغتربين لتقدم حفلاً في العاصمة الألمانية برلين، في افتتاح موسم أوركسترا برلين فيلهارموني بالهواء الطلق 2016. في يوم صيفي من شهر آب اجتمع ما يقارب الـ 15.000 شخص في ساحة بناء أوركسترا برلين الفيلهارمونية مترقبين لحفلة “الأوركسترا الفيلهارمونية للمغتربين السوريين”. جمهور من مختلف الجنسيات جالس على الأرض وفي الحديقة يرقب بهدوء بدء الحفل.  وما أن أعتلى الموسيقيون خشبة المسرح حتى علا التصفيق استقبالاً لهم. ستون عازفًا سوريًا بقيادة المايسترو الإسباني “ماريانو دومينغو” قدِموا من مختلف بلدان الاغتراب في أوروبا كما من الولايات المتحدة الأمريكية ليحيوا الحفل وليُمتّعوا جمهورهم الذي ضمّ إلى جانب السوريين المتشوقين لملاقاة أبناء بلدهم في الغربة، ضمّ أعراقًا وثقافاتٍ متنوعةً. ابتدأت الأمسية بمقطوعة “يونيسونو” التي ألّفها المؤلف الألماني “نيكولاس رويغنبيرغ” الذي قال بحديث خصه لأبواب “ألَّفتُ هذه القطعة خصيصًا للمناسبة للثلاثي عود “شادي مغربي” وناي “محمد فتيان” و رقّ “جورج أورو” بمرافقة الأوركسترا و تبرعت بعائدها المادي لصالح جهود الأمم المتحدة لمساعد اللاجئين. ورغم أنّي أرى أنه من المهم جدًا دعم عملية الاندماج في ألمانيا، لكن وقبل كل ذلك، لا بد أيضًا من محاربة الأسباب التي تدفع الناس لمغادرة بلدانهم، لأنني مؤمن بأنه ما من أحد يغادر بلده طوعًا”. برنامج الحفل قائم بجزئه الأكبر على مقطوعات سوريّة ثم تتالت المقطوعات بعد ذلك فتم تقديم غدًا لـ”سعاد بوشناق” وحلوة يا بلدي موزعة للأوركسترا لـ”جهاد جذبة”، أمواج البحر ووردة مستوحاة من التراث السوري، وقطعة تذكرة واحدة إلى دمشق وتوزيع للونغا نهوند، وكلها للمؤلف وعازف الكمان السوري “ميّاس اليماني”، وأغنية يا طيور ألحان “محمد القصبجي” وتوزيع الموسيقار السوري “نوري الرحيباني” وغنتها “رشا رزق” مازجين فيها بين الأغنية العربية الطربية والغناء والتوزيع الغربي الأوبّرالي، وصولاً إلى مقطوعتي الثاني والعشرين من تشرين الثاني والعرس وهما الحركتين الثانية والثالثة لمتتالية مؤلفة لمرتجل وأوركسترا للمؤلف وعازف الكلارينيت “كنان العظمة” الذي تحدث لأبواب عن هذه المشاركة قائلاً: “من الجميل أننا استطعنا الخروج بهذه الفرقة من ...

أكمل القراءة »

ميركل تدعو في قمة فيينا إلى توقيع مزيد من الاتفاقات لترحيل المهاجرين

دعت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل، في خطابها أمام قمة فيينا، يوم السبت 25 أيلول\سبتمبر، الدول الأوروبية إلى توقيع اتفاقات بهدف ترحيل المهاجرين الذين لا يحق لهم اللجوء، وأعلنت أن بلادها ستقدم مساعدات لليونان وإيطاليا لمواجهة تدفق اللاجئين. وقالت ميركل إثر اجتماع إقليمي في فيينا ، دعت إليه النمسا لمناقشة أزمة اللاجئين، وضم ممثلي عشر دول تقع على طريق البلقان، التي يسلكها المهاجرون “نريد وقف الهجرة غير الشرعية، وأن نكون أيضًا بمستوى مسؤولياتنا الإنسانية”. بحسب فرانس برس. وأضافت “من الضروري توقيع اتفاقات مع دول أخرى، وخصوصًا في إفريقيا وأيضًا مع باكستان وافغانستان (…) بحيث يكون واضحًا أن من لا يحق لهم البقاء في أوروبا  سيرحلون إلى بلدانهم الام”. وقالت ميركل في ختام القمة، إنه بالمقارنة بالوضع قبل عام واحد فهناك الكثير مما تم تحقيقه. وأفادت فرانس برس أنه بعد عام من أسوأ ازمة هجرة تشهدها أوروبا  منذ 1945، انتهت سياسة الأبواب المفتوحة التي اعتمدها الاوروبيون لفترة ويجري حاليا بحث خيارات اخرى. كما تراجع عدد الوافدين عبر المتوسط بعد اغلاق طريق البلقان وتوقيع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. ومن جهته دعا رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس، إلى مزيد من التضامن الاوروبي مع بلاده التي تستضيف نحو ستين ألف طالب لجوء منذ آذار/مارس 2016. وفي هذا الصدد، أسفت ميركل لكون نظام إعادة توزيع اللاجئين في أوروبا  انطلاقًا من اليونان وايطاليا “بطيئًا جدا”. وطلب تسيبراس مزيدًا من العنصر البشري الأوروبي لتعزيز عمليات اللجوء اليونانية، الأمر الذي كانت وعدت به الدول الأعضاء في الاشهر الاخيرة. مشددًا على وجوب “أن يفي الاتحاد الأوروبي بالتزاماته حيال تركيا”، وخصوصًا عبر تحرير التأشيرات للمواطنين الاتراك. وعبر تسيبراس عن خشيته من أن يؤدي وقف تنفيذ الاتفاق مع أنقرة، إلى تدفق المهاجرين مجددًا على الجزر اليونانية. وقال تسيبراس في فيينا بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليونانية “من غير المقبول ان تتحمل الدول التي تستقبل (المهاجرين) أولاً، العبء” مضيفًا ان هذه المسالة يجب ان تكون معنية بها أيضًا الدول التي يرغب المهاجرون في بلوغها. ...

أكمل القراءة »

إرتريا جحيم الأرض

أحمد شيكاي. تظاهر أكثر من أحد عشر ألف إرتري في الثالث من حزيران-يونيو المنصرم أمام مبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف السويسرية، دعمًا لتقرير لجنة تقصّي الحقائق حول الأوضاع الإنسانية في إرتريا، اللجنة التي كوّنها مجلس حقوق الإنسان في العام ٢٠١٤، ورفعت تقريرها بعد عام، ولكن المجلس طلب منها الاستمرار لعام آخر، لتقصّي مزيد من المعلومات والدلائل حول حالة حقوق الإنسان في إرتريا. في هذا العام رفعت اللجنة تقريرها مدعّمًا بالدلائل والوثائق، ومشاركة مباشرة للضحايا وذويهم في الإدلاء بالمعلومات وتقديم براهين على ذلك، كما أن النظام لم يسمح للجنة بالدخول إلى إرتريا ومتابعة حالة حقوق الإنسان على الأرض، مما أضطرها إلى إجراء المقابلات مع المواطنين والضحايا الهاربين من بلادهم ويتواجدون في معسكرات اللجوء في إثيوبيا أو في المهجر. تقدمت كل من جيبوتي والصومال بمقترح قانون يطالب بإحالة الملف للجمعية العامة للأمم المتحدة وكل الجهات ذات الصِّلة، وسيكون من بينها مجلس الأمن الدولي. ممثل النظام الإرتري الذي شارك في جلسات مجلس حقوق الإنسان، وأثناء ردّه على التقرير حاول الهروب إلى الأمام، وتكذّيب ما جاء في التقرير دون أن يقدم أي دليل على ذلك، على العكس من اللجنة المكلفة برفع التقرير، والتي جاء تقريرها مدعّمًا بالأدلة والبراهين. تقرير لجنة تقصّي الحقائق حول الأوضاع الإنسانية في إرتريا رصد حالة الحق الإنساني المنتهك بشدة وبشكل وحشيّ ومنذ العام ١٩٩١ أي منذ دخول الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا إلى أسمرا عاصمة البلاد، بعد حرب تحرير شرسة أستمرت منذ العام ١٩٦١، أي قبل عامين من الاعتراف الدولي بالدولة الإرترية في أيار-مايو من العام ١٩٩٣م. الانتهاكات الإنسانية التي مورست من قبل السلطة على المواطن الإرتري وبشكل ممنهج شملت: التعذيب والإخفاء القسريّ، الاسترقاق والاغتصاب وكبت كامل الحريات الشخصية والأساسية واضطهاد الأقليات وغيره. الحكومة الإرترية هي حكومة مؤقتة منذ ثلاثة وعشرين عامًا ولم تجرِ أية انتخابات رئاسية، وتشهد علاقات سيئة مع كل دول الجوار، ودخلت معهم في حروب حدود دفع ثمنها الشعب الإرتري المكلوم، مع عدم وجود ...

أكمل القراءة »

بعد عام على فتح الحدود للاجئين، ماذا تقول الصحف الألمانية عن سياسة ميركل

بعد مرور سنة على إعلان ميركل إن بلادها ستتجاوز أزمة اللاجئين، ومع تفاقم الأزمة على حدودها الخارجية، وازدياد الانتقادات لسياسة الترحيب التي انتهجتها. كيف تتعامل الصحف الألمانية مع الموضوع وما تقييماتها لسياسة ميركل؟ بالتزامن مع مرور عام على فتح الحدود الألمانية أمام اللاجئين، نشرت دوتشي فيلليه مجموعةً من آراء الصحف الألمانية المنشورة يوم الأربعاء 31 آب أغسطس 2016، وجاءت تعليقاتها متباينة في تقييم الحصيلة: أنغيلا ميركل فككت أوروبا صحيفة أوسنابروكر تسايتونغ، تشكك في فرص نجاح ألمانيا في تجاوز أزمة تدفق اللاجئين، وتقول: “سننجح في ذلك. ولكن في ماذا؟ في إدماج مليون شخص قدموا 2015 إلى ألمانيا؟ أو مئات الآلاف الذين سيهاجرون خلال هذا العام؟ أكيد. لكن هل سننجح في الحفاظ على تماسك الاتحاد الأوروبي؟ بسياسة الترحيب المنتهجة فككت ميركل أوروبا. لم يعد هناك وجود لمحور فرنسي ألماني. والشرق نأى بنفسه. والبريطانيون انسحبوا كليًا. وهل سننجح فعلاً في إيواء مليون لاجئ في طريقهم إلى ألمانيا؟ ليس من الصدق الإيحاء بأن إمكانيات ألمانيا للمساعدة غير محدودة. إنها ليست كذلك”. هل يغير اللاجئون وجه ألمانيا؟ مجلة دير شبيغل في تعليقها على تصريحات ميركل، ومع مرور عام على عبارتها الشهيرة “نستطيع النجاح في ذلك”، التي أطلقتها عندما سئلت عن تصاعد موجة تدفق اللاجئين. تقول: “أزمة اللجوء تهز السياسة وتتسبب في حصول استقطاب داخل المجتمع. الآلاف من الألمان ملتزمون بمساعدة اللاجئين، ويقدمون المساعدة في مجالات تراخت فيها السلطات أو عجزت. ومن جانب آخر يخشى الكثيرون أن يغير اللاجئون وجه البلاد، حيث تظهر مشاعر العداء للأجانب. وأشخاص يخرجون إلى الشارع ضد الأسلمة المفترضة لألمانيا، ومواطنون يحاولون منع إنشاء دور للاجئين. ويتلقى سياسيون الشتائم بأنهم خونة خذلوا الشعب. ميركل تجابه هؤلاء المواطنين، بالقول إن ألمانيا ستبقى ألمانيا مع كل ما نحب ونثمن. ولكن هل ومتى ستلتئم الجروح؟ هذا يبقى مجهولا”. لا يمكننا المساعدة بدون حدود صحيفة راين تسايتونغ توصلت إلى الاستنتاج التالي: “الجمهورية الاتحادية، لم تجرؤ أبدا على الإفصاح عن حقيقة أنه لا يمكن لنا فعلاً مساعدة أناس محتاجين وعلى أمد ...

أكمل القراءة »

لغز المكان

سامي حسن باستثناء رغبة قديمة -لم تتحقق- بالسفر خارج سوريا من أجل الدراسة، لم أكن من أولئك الذين يهجسون بالهجرة، لكنني، لطالما قلت لنفسي ولآخرين، إنه من الظلم بمكان أن يقضي المرء حياته في حيز جغرافي محدود، ولا يزور الدول الأخرى المنتشرة على هذا الكوكب، فيتعرف على شعوبها وطبيعتها وثقافاتها. ولأن تحقيق ذلك يتطلب، بالدرجة الأولى، إمكانيات مالية كبيرة، فقد بدا لي الأمر أشبه باليوتوبيا. المفاجأة هي أن ما كان بالأمس حلمًا مستحيلاً، بات اليوم واقعيًا، وفي متناول اليد. حيث أنني أقيم في ألمانيا منذ حوالي عامين ونصف، وبإمكاني، على الأقل، أن أجول في أوروبا، وبتكاليف ليست كبيرة، لكن، وهنا المفارقة، ليست لدي الرغبة ولا الحماس ولا الدافع من أجل ذلك! أكثر من ذلك، بات يتملكني شعور أن كل البلاد متشابهة، كل أوروبا تشبه ألمانيا، فلماذا أتكلف عناء السفر؟ لكن ماذا عن ألمانية؟ حقيقة لا يمكن القول عن الطبيعة في هذه البلد، إلا أنها جميلة، وجميلة جدًا، بل ربما، ساحرة. فهي متنوعة، فيها السهل والغابة والجبل والنهر والبحر. مع ذلك، وهذا ما يزعجني، لم استطع حتى الآن الشعور والاستمتاع بهذا الجمال، ومازالت الألفة مع  المكان عند حدها الأدنى؟! قد يقول قائل: إن السبب في ذلك هو الحال في سوريا، وكم الحزن الذي بات يعشش في الروح، ويعطل الحواس، ربما! وقد يقول آخر، إن عين الزائر (سائح ، طالب،…) ومنطقه ومحاكاته تختلف جذريًا عن اللاجئ، فهذا الأخير معني، بل مهموم، بالإجابة عن أسئلة الاستقرار والانسجام والاندماج والعمل والمستقبل في هذه البلاد. أما الزائر، فلا تعنيه كل تلك الأسئلة لا من قريب ولا من بعيد، ربما! خلاصة القول، أن فترة عامين ونصف من الإقامة في ألمانيا لم تكن كافية لتوليد مشاعر الإحساس بما فيها من جمال، ونسج علاقة قوية معها. فالتعود على المكان والألفة والشعور بالانتماء له، يتطلب وجود ما يمكن أن يجعلك تشتاق إليه، وأن ترى فيه بعضًا منك. ويكون لك أثر فيه، أحداث، قصص، عمل، أصدقاء حميمون، ذكريات،…إلخ. هذا كله ...

أكمل القراءة »