الرئيسية » أرشيف الوسم : أوروبا (صفحة 4)

أرشيف الوسم : أوروبا

بعد عام على فتح الحدود للاجئين، ماذا تقول الصحف الألمانية عن سياسة ميركل

بعد مرور سنة على إعلان ميركل إن بلادها ستتجاوز أزمة اللاجئين، ومع تفاقم الأزمة على حدودها الخارجية، وازدياد الانتقادات لسياسة الترحيب التي انتهجتها. كيف تتعامل الصحف الألمانية مع الموضوع وما تقييماتها لسياسة ميركل؟ بالتزامن مع مرور عام على فتح الحدود الألمانية أمام اللاجئين، نشرت دوتشي فيلليه مجموعةً من آراء الصحف الألمانية المنشورة يوم الأربعاء 31 آب أغسطس 2016، وجاءت تعليقاتها متباينة في تقييم الحصيلة: أنغيلا ميركل فككت أوروبا صحيفة أوسنابروكر تسايتونغ، تشكك في فرص نجاح ألمانيا في تجاوز أزمة تدفق اللاجئين، وتقول: “سننجح في ذلك. ولكن في ماذا؟ في إدماج مليون شخص قدموا 2015 إلى ألمانيا؟ أو مئات الآلاف الذين سيهاجرون خلال هذا العام؟ أكيد. لكن هل سننجح في الحفاظ على تماسك الاتحاد الأوروبي؟ بسياسة الترحيب المنتهجة فككت ميركل أوروبا. لم يعد هناك وجود لمحور فرنسي ألماني. والشرق نأى بنفسه. والبريطانيون انسحبوا كليًا. وهل سننجح فعلاً في إيواء مليون لاجئ في طريقهم إلى ألمانيا؟ ليس من الصدق الإيحاء بأن إمكانيات ألمانيا للمساعدة غير محدودة. إنها ليست كذلك”. هل يغير اللاجئون وجه ألمانيا؟ مجلة دير شبيغل في تعليقها على تصريحات ميركل، ومع مرور عام على عبارتها الشهيرة “نستطيع النجاح في ذلك”، التي أطلقتها عندما سئلت عن تصاعد موجة تدفق اللاجئين. تقول: “أزمة اللجوء تهز السياسة وتتسبب في حصول استقطاب داخل المجتمع. الآلاف من الألمان ملتزمون بمساعدة اللاجئين، ويقدمون المساعدة في مجالات تراخت فيها السلطات أو عجزت. ومن جانب آخر يخشى الكثيرون أن يغير اللاجئون وجه البلاد، حيث تظهر مشاعر العداء للأجانب. وأشخاص يخرجون إلى الشارع ضد الأسلمة المفترضة لألمانيا، ومواطنون يحاولون منع إنشاء دور للاجئين. ويتلقى سياسيون الشتائم بأنهم خونة خذلوا الشعب. ميركل تجابه هؤلاء المواطنين، بالقول إن ألمانيا ستبقى ألمانيا مع كل ما نحب ونثمن. ولكن هل ومتى ستلتئم الجروح؟ هذا يبقى مجهولا”. لا يمكننا المساعدة بدون حدود صحيفة راين تسايتونغ توصلت إلى الاستنتاج التالي: “الجمهورية الاتحادية، لم تجرؤ أبدا على الإفصاح عن حقيقة أنه لا يمكن لنا فعلاً مساعدة أناس محتاجين وعلى أمد ...

أكمل القراءة »

لغز المكان

سامي حسن باستثناء رغبة قديمة -لم تتحقق- بالسفر خارج سوريا من أجل الدراسة، لم أكن من أولئك الذين يهجسون بالهجرة، لكنني، لطالما قلت لنفسي ولآخرين، إنه من الظلم بمكان أن يقضي المرء حياته في حيز جغرافي محدود، ولا يزور الدول الأخرى المنتشرة على هذا الكوكب، فيتعرف على شعوبها وطبيعتها وثقافاتها. ولأن تحقيق ذلك يتطلب، بالدرجة الأولى، إمكانيات مالية كبيرة، فقد بدا لي الأمر أشبه باليوتوبيا. المفاجأة هي أن ما كان بالأمس حلمًا مستحيلاً، بات اليوم واقعيًا، وفي متناول اليد. حيث أنني أقيم في ألمانيا منذ حوالي عامين ونصف، وبإمكاني، على الأقل، أن أجول في أوروبا، وبتكاليف ليست كبيرة، لكن، وهنا المفارقة، ليست لدي الرغبة ولا الحماس ولا الدافع من أجل ذلك! أكثر من ذلك، بات يتملكني شعور أن كل البلاد متشابهة، كل أوروبا تشبه ألمانيا، فلماذا أتكلف عناء السفر؟ لكن ماذا عن ألمانية؟ حقيقة لا يمكن القول عن الطبيعة في هذه البلد، إلا أنها جميلة، وجميلة جدًا، بل ربما، ساحرة. فهي متنوعة، فيها السهل والغابة والجبل والنهر والبحر. مع ذلك، وهذا ما يزعجني، لم استطع حتى الآن الشعور والاستمتاع بهذا الجمال، ومازالت الألفة مع  المكان عند حدها الأدنى؟! قد يقول قائل: إن السبب في ذلك هو الحال في سوريا، وكم الحزن الذي بات يعشش في الروح، ويعطل الحواس، ربما! وقد يقول آخر، إن عين الزائر (سائح ، طالب،…) ومنطقه ومحاكاته تختلف جذريًا عن اللاجئ، فهذا الأخير معني، بل مهموم، بالإجابة عن أسئلة الاستقرار والانسجام والاندماج والعمل والمستقبل في هذه البلاد. أما الزائر، فلا تعنيه كل تلك الأسئلة لا من قريب ولا من بعيد، ربما! خلاصة القول، أن فترة عامين ونصف من الإقامة في ألمانيا لم تكن كافية لتوليد مشاعر الإحساس بما فيها من جمال، ونسج علاقة قوية معها. فالتعود على المكان والألفة والشعور بالانتماء له، يتطلب وجود ما يمكن أن يجعلك تشتاق إليه، وأن ترى فيه بعضًا منك. ويكون لك أثر فيه، أحداث، قصص، عمل، أصدقاء حميمون، ذكريات،…إلخ. هذا كله ...

أكمل القراءة »

الحلم الأوروبي والصحوة المتأخرة

بين الغرب والشرق سوء تفاهم لا يبدو أنه سينتهي قريبًا، لأن أحدًا ليس جاهزًا لذلك، ولا يرغب أيضًا. قبل أن أزور أوروبا، كنت أفكر دائمًا بالصورة النمطية التي حفرها كلا العالمين الشرقي والغربي في أذهاننا، وجعلانا نتخيلها الحبل الذي يمكن أن يلتقط فشلنا وأحلامنا من قاع البئر السحيق الذي نعتقد أننا نعيش فيه ويحوله إلى نجاح بطريقة لا يمكن تفسيرها إلا بالسحر. كان الجميع يعتقد أوروبا مكانًا يختلف عما يمكن أن نجده في كل بلد عربي كان بالإمكان دخوله دون الحاجة لتأشيرة قبل الثورة. والحال؛ أن ذلك كله ليس أكثر من صورة بنيناها بأيدينا كي نقنع أنفسنا أن هنالك ما يمكن أن يغير حياتنا رأسًا على عقب دون بذل أي جهد. في نظر معظم الشعوب العربية غدا الوصول إلى أوروبا بطاقة رابحة يتجاهل حاملها أية صعوبات أو عقبات من شأنها أن تجعل الحياة الجديدة تحديًا نبدأ في مواجهته من الصفر، مع أن أعمار معظمنا المتوسطة لا تؤهلنا لمثل ذلك التحدي، أو على الأقل تجعل من مقارعة الجديد لسنوات حجر عثرة أمام طموحاتنا الحقيقية، طالما أن المعظم ينظر إلى هذه البلاد كمكافأة حصل عليها، أو كفرصة عليه استغلالها، لا كحقيقة عليه التعامل معها، والتكيف مع ما تفرضه من تغيرات. كل ذلك وأكثر، جعل من الذين لاحقوا الحلم الغربي في زمن الثورات، وحققوه مقامرين بحياتهم وحياة أسرهم، غالبًا يصابون بما يشبه الصدمة، أو خيبة الأمل على أقل تقدير. وهنا؛ لابدّ لنا من التمييز بين من جاء إلى أوروبا بحثًا عن مكان يستطيع أن يقيم فيه بصورة قانونية بعد أن أغلقت بوابات العالم العربي في وجوه السوريين، وبين من أتى إلى القارة الحلم رغم ظروفه الجيدة مستغلاً الظروف في تحقيق غايته. ورغم أن الفرق ليس في ذلك الوضوح بين المجموعتين إلا أنه غالبًا ما يؤثر على رؤية المجتمع الغربي لنا؛ هذه الرؤية التي هي في الأساس رؤية تقليدية يحاول البعض من أصحابها تطويرها وتخليصها من العنصرية لكنها تبقى مليئة بالمخاوف المبررة أحيانًا والمجحفة ...

أكمل القراءة »

مهرجان الصيف في لايبزغ 2016: موسيقى وثقافة وطعام بنكهة التنوع والتعايش

علا الجاري – لايبزغ أقامت منظمتا Werk2 وجمعية التفاهم بين الشعوب المهرجان الصيفي الخامس عشر متعدد الثقافات، في مدينة لايبزغ بولاية ساكسونيا شرق ألمانيا، يوم الثالث من تموز الجاري، للاحتفاء “بالتنوع الثقافي وأنماط العيش المختلفة”، حسب ما أوضح منظمو المناسبة في الصفحة الخاصة بالمهرجان على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. ركز مهرجان لايبزغ هذا العام على موضوع “الهجرة واللجوء”، على اعتباره من أبرز المواضيع التي تدور النقاشات حولها في أوروبا والعالم في الوقت الراهن، وذلك من خلال المسرح والموسيقى والرقص والنقاشات والثقافة والطعام، وأقيم المهرجان في مقر منظمة Werk2، في كوشستراسه كونفيتز لايبزغ. شاركت في المهرجان منظمات أهلية ومدنية ومؤسسات إعلامية من ولاية سكسونيا ومدينة لايبزغ، بينها راديو بلاو (الذي يبث بلغات عدة في مدينة لايبزغ وعلى الإنترنت، لديه بعض الفقرات باللغة العربية ويسعى لإضافة مواد وبرامج جديدة باللغة العربية). إضافة إلى صحيفة أبواب (أول صحيفة عربية في ألمانيا) ونادي Ayni للعدالة والموارد من بوليفيا (اسم النادي بلغة الكيشوا يعني المعاملة بالمثل، والنادي يهتم بالموارد البيئية ومصالح السكان). كذلك شاركت الرابطة الألمانية الجزائرية في ولاية ساكسونيا، وجمعية سوريا الإغاثية في لايبزغ، إضافة إلى جمعيات ومنظمات ألمانية مهتمة بشؤون اللاجئين والأجانب والاندماج وأخرى ألمانية-أجنبية مسجلة في لايبزغ من روسيا وغامبيا والبرازيل. قدم ركن جريدة أبواب نسخًا من أعدادها وزعت مجانًا على الزوار، إضافة إلى تقديم شرح عن الجريدة وعملها وآليات إنتاجها وتوزيعها، ساهم في تقديم هذه الشروحات عضو فريق تحرير أبواب الكاتب السوري “طارق عزيزة”، الذي أدار طاولة أبواب في المهرجان، وقال عن هذه المشاركة: “دعينا من قبل جمعية الصداقة ببن الشعوب للمشاركة في مهرجان الصيف الذي يقيمونه سنويًا. المهرجان ركّز في دورته الحالية على موضوع الهجرة واللجوء والترحيب بالقادمين الجدد، وهو ما عبرت عنه مختلف الكلمات التي ألقيت خلال الافتتاح، والأهم هو مشاركة ثقافات متنوعة تعبّر عن غنى وتنوّع مجتمعات المهاجرين واللاجئين. وتأتي مشاركة أبواب عبر توزيع أعداد من الصحيفة على الحضور وزوار المهرجان، والتعريف بالمشروع كجزء من سعينا المتواصل لمد ...

أكمل القراءة »

تهديد إرهابي في مطار أمستردام وتشديد التدابير الأمنية

اتخذت السلطات الهولندية تدابير أمنية إضافية، في أحد أكبر المطارات في أوروبا صباح يوم السبت، بعد تلقيها “معلومة تتعلق بالمطار”. تلقت السلطات الهولندية معلومات تتعلق بـ “تهديد أمني” في مطار أمستردام-شيبول، وأعلنت بلدية هارلميمير بالتعاون مع الشرطة العسكرية الهولندية عن اتخاذ تدابير أمنية إضافية صباح السبت 30 تموز يوليو 2016، في مطار أمستردام-شيبول بعد تلقي السلطات “معلومة تتعلق بالمطار” في ظل المخاطر الإرهابية التي تهدد أوروبا بالكامل. وقالت بلدية المنطقة التي تضم واحدًا من أكبر مطارات أوروبا، في بيان إن “رئيس البلدية وقائد القوة العسكرية والشرطة العسكرية، في هارلميمير قرروا بالتنسيق مع الأجهزة الهولندية لمكافحة الإرهاب، اتخاذ تدابير إضافية في مطار شيبول وحوله”. وأوضح البيان أنه ما زال من الممكن الوصول إلى المطار والرحلات متواصلة. وقالت مارلوس ديريدر المتحدثة باسم الشرطة العسكرية الهولندية، أن “شيبول آمن بصورة كافية لضمان الرحلات”. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمي الهولندي، أن أجهزة مكافحة الإرهاب أخذت على محمل الجد المعلومة التي تلقتها والتي لم توضح طبيعتها. وذكرت السلطات البلدية أن “هذه الإشارة تندرج في إطار تقييم التهديد على المستوى الوطني، والذي يعتبر قويًا منذ 2013. وعلى غرار المناطق الأخرى في هولندا، دخلت تدابير إضافية حيز التنفيذ في شيبول. وهذا ما يحصل أيضًا في مطارات أوروبية أخرى”. وفي مواجهة الوضع بعد الاعتداءات في مطاري بروكسل وإسطنبول، تم تشديد التدابير الأمنية في شيبول بطريقة “ظاهرة وغير ظاهرة للعيان”، كما أضافت ديريدر مشيرة إلى أن “الناس سيرون مزيدا من الضباط”. وأضافت “كثفنا التدابير الأمنية، ونولي أمن المسافرين وأفراد الطواقم اهتمامًا خاصًا”. وتفتش الشرطة العسكرية السيارات، وهذا ما أدى الى ازدحام في اتجاه المطار، كما ذكرت الإذاعة والتلفزيون الهولنديان. وأوردت أجهزة المطار على تويتر “ننصح المسافرين والركاب بتخصيص مزيد من الوقت للتوجه الى المطار”. وقالت ديريدر إن التدابير الإضافية ستستمر “طالما أنها ضرورية”. ويؤمن مطار شيبول الذي يبعد 16 كلم عن العاصمة الهولندية أمستردام، عددًا كبيرًا من الرحلات الدولية، ويعبره حوالى 50 مليون شخص سنويًا. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل ترتبك عند اختيار قهوتك في المقاهي؟ بين اللاتيه والموكا تعرف على أنواع أخرى مختلفة

القهوة هي مشروب الاستضافة الأول والأكثر أهمية بالنسبة للسوريين، وأنواع القهوة في سوريا تتعدد ضمن إطارين رئيسيين هما، معيار المذاق، ومعيار الزمان والمكان، ولذلك نجد مثلاً: قهوة أهلا وسهلا، قهوة الصبحية، قهوة بعد الغداء، قهوة الزيارة السريعة، قهوة حديث النساء، قهوة الأحاديث العميقة في مقاهي المثقفين. أما المذاق فله معيارين أساسيين: نسبة الهال مع البن، ونسبة السكر، وغالبًا لا يحتار شارب القهوة كثيرًا، ما بين القهوة السادة، والوسط، والسكر عالريحة، والسكر زيادة. نسبة قليلة من الناس تضيف الحليب على القهوة، لكن هؤلاء يعتبرون خارج دائرة الذواقة. بالطبع انتشرت في السنوات الأخيرة أنواع أخرى في المقاهي السورية، مثل الإسبرسو، والكابوتشينو. أما في أوروبا، فقد اضطر السوري في المقاهي المنتشرة بكثرة، للتعرف على أنواع وأسماء أخرى كثيرة للقهوة، وقد يجد الشخص نفسه مرتبكًا عندما يسأله البائع المستعجل ما نوع قهوتك؟ موكا، لاتيه، أمريكانو، ماكيانو. وهنا تعريف بسيط بالاختلافات ما بين هذه الأنواع: قهوة إسبريسو وهي قهوة إيطالية، مُركزة، قوامها سميك نسبيًا وغامقة اللون. تتكون من القليل من الماء المغلي مع حبوب البن الأصلية المطحونة، يُقدم الإسبرسو في فنجان صغير، قهوة إسبريسو تحتوي على تركيز أعلى من المواد نتيجة الضغط، ونسبة كافيين أعلى. ومحترفو القهوة يشربونها دون سكر. تُعد قهوة إسبريسو هي أساس بعض مشروبات القهوة الأخرى مثل كافيه لاتيه وموكا والقهوة الأمريكية. وللإسبلاسو نوعان حسب القوة، وهما/ رستريتو إسبرسو Ristretto، وهو الشكل الأقوى من الإسبريسو، وفيها تُطحن القهوة بشكل أنعم وتُكبس بقوة وتقل كمية المياه فيها قليلا. وإسبريسو لونجو Lungo، وهو الشكل الأخف من الإسبرسو، وفيها يتم زيادة كمية المياه قليلاً. الأميريكانو Americano caffé وتعني القهوة الأمريكية . تتم عملية إنتاجها بعملية تنقيط المياه الساخنة إلى اسبريسو، ولا يضاف إليها الحليب. اللاتيه أو كافيه لاتيه Caffè Latte وتعني القهوة بالحليب، وهي احدى أكثر المشروبات الساخنة شهرة ورواجا في العالم، لاسيما في إيطاليا حيث تعتبر المشروب الرئيسي على الإفطار. وتحضر قهوة اللاتيه من خلط ثلثي الكوب من الحليب المبخر مع ثلث قهوة اسبرسو، وطبقة من الحليب المخفوق، وطبقة خفيفة من رغوة الحليب لا تتجاوز سماكتها 5 ملم. الكابوتشينو Cappuccino وأيضًا الكابوتشينو مشروب إيطالي، ...

أكمل القراءة »

بالفيديو والصور، هجوم الشاحنة الإرهابي في العيد الوطني الفرنسي

  أصبحت الوسائل الممكن اتباعها لتنفيذ هجومٍ إرهابي أكثر تنوعًا وخطرًا، وذلك لأن أي شيء أصبح متوقعًا، كل سيارة قد تحمل خطر الموت وأي عابر قد يشكل تهديدًا. وهذا ما يشكل أسوأ الكوابيس أمام الأجهزة الأمنية المتحفزة أصلاً في أوروبا. سقط أكثر من 80 قتيلا وأصيب العشرات في نيس ليل أمس، باعتداء “الشاحنة” حيث قام سائقها بدهس حشدٍ من الناس المتجمهرين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي. ولم يعلن تنظيم داعش أو أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.           هذه المرة استخدم المهاجم “الشاحنة” وهي وسيلة منتشرة لا تثير شبهاتٍ أمنية كما لا يمكن توقعها ولا تجنبها. مما مكنه بسهولة من دهس العشرات ليحقق أكبر قدر من الأذى دون الاضطرار لاستخدام متفجرات أو أسلحة تحتاج إلى وقت وشبكة معقدة من الإرهابيين لتهريبها ووصولها إلى المكان المستهدف. وعززت فرنسا من إجراءاتها الأمنية وفرضت حالة من الطوارئ عقب هجمات باريس، لكن يبدو أن هذه الإجراءات يجب أن تأخذ في حسبانها كل ما هو غير معتاد في الحسبان.   محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بوابة الجحيم في آيسلندا على وشك الانفجار

نشرت تحذيرات مؤخرًا  من احتمالات انفجار بركان هيكلا في آيسلندا، مما ينذر بكارثة كبرى، بعد أن كان البركان الملقب بـ “بوابة الجحيم” خامدًا لستة عشر عامًا. يقول الخبراء أن الضغط الداخلي في أعماق البركان، تسبب بتشكل صهارة مرتفعة الحرارة. وبحسب المعلومات، فإن هناك احتمال لتعرض طائرات الركاب التي تحلق فوق البركان يوميًا للخطر نتيجة الرماد المتشكل. إلا أن العلماء يعتقدون أن الخطر ليس كبيرًا ويستبعدون تشكل سحابة رماد كبيرة أو مدمرة. يشار إلى أن ثوران بركان Eyjafjallajökull الملقب بـ”جزيرة جبال الجليد” في آيسلندا عام 2010، تسبب بسحابة رماد بركاني هائلة ارتفعت عشرات الكيلومترات لتغطي مساحات شاسعة من أوروبا، مما تسبب في إغلاق المجال الجوي الأوروبي، و تعطيل الرحلات الجوية مما سبب شللًا في القارة، وخسائر بملايين الدولارات يوميًا لشركات الطيران فقط! وحذرت جامعة آيسلندا السواح من زيارة “هيكلا \ بوابة الجحيم” خوفًا من احتمال انفجاره. علمًا أنه كان خامدًا منذ عام 2000. لكنه يعتبر  أحد أكثر البراكين نشاطا في آيسلندا”. وبحسب رئيس جامعة آيسلندا الجيوفيزيائي البروفيسور، بول إينرسون فإن ثورات براكين آيسلندا تكررت نسبيا وفي السنوات الـ 45 الماضية حدث 22 انفجارا في المتوسط، ومعظم هذه الثورات صغير، ولا تسبب الكثير من الأذى أو الضرر.   ومن الجدير بالذكر أيضًا، أن ثوران بركان هيكلا كان متقطعًا ويحدث خلال فترات طويلة تصل إلى قرننٍ كامل، حتى عام 1947 حيث تغير نشاطه من بعدها. وأصبح البركان ينشط مرة كل عشر سنوات بين 1947 وعام 2000. ومن غير المعروف ما إذا كان سوف يعود لهذا النشاط ، أم ستمضي فترة طويلة قبل حدوث الانفجار المقبل. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ملخص اليوم الثاني من بطولة أمم أوروبا

في اليوم الثاني من بطولة أمم أوروبا لعبت ستة فرق تنتمي لمجموعتين. في المجموعة الأولى لعب منتخبا سويسرا وألبانيا وكانت المباراة متكافئة من حيث الفرص واللعب مع أفضلية لمنتخب سويسرا بعد طرد قائد منتخب ألبانيا لوريك سانا. وفي نهاية المباراة انتصر منتخب سويسرا بهدف وحيد سجله فابيان شار بعد 5 دقائق من بداية المباراة، ليتساوى منتخبا سويسرا وفرنسا بثلاث نقاط لكل منهما وبقيت منتخبات ألبانيا ورومانيا دون أي نقاط. أما في المجموعة الثانية فحقق منتخب ويلز أول انتصار له في بطولة عالمية ليحقق أول ثلاث نقاط غالية جدًا عليه بانتصاره بهدفين مقابل هدف واحد على منتخب سلوفاكيا. وفي المقابل عاقب منتخب الدببة الروسي نظيره الإنكليزي على الاستهتار في آخر خمس دقائق من المباراة مسجلاً هدفًا في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل ضائع، ليتعادل معه بهدف لكل فريق بعد تسجيل المنتخب الإنكليزي أولاً عن طريق إريك داير في الدقيقة الثالثة والسبعين من عمر المباراة. وبهذا يتصدر منتخب ويلز المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقاط يتبعها منتخبا إنكلترا وروسيا بنقطة لكل منهما ويقبع المنتخب السلوفاكي في نهاية الترتيب دون أي نقطة بعد خسارته أمام منتخب ويلز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرحيل الدائم

هديل السهلي كان الجو مشمسًا جدًا، والرطوبة عالية، “بيروت جميلة بكل أحوالها اليوم” ، قلتُ ذلك في نفسي. سعيدة بأني سأستطيع أن أقابل حبيبي في المطار لمدة ساعة، أقل أو أكثر، ولا أكترث الآن لما بعد ذلك. كان من المفروض أن أفكّر طوال الطريق من صيدا لبيروت أن ساعة من الزمن لن تكفي، وأني بعدها سأضطر لأودعه مهاجرًا هذه المرة بعيدًا عن الشًام، بعيدًا عن مخيم اليرموك، بعيدًا عني. لماذا كل هذا التفكير داخل (فان) تصدح أغنية مجوز عاليًا على جنبيه وتجبرك على هز جسمك ونفضه رغمًا عنك، ألا يحق لي التفكير بأن هذا البلد جميل وأن مكياجي اليوم مخصص له؟ لماذا كنت خائفة من اللقاء؟ ولماذا كل هذه الأسئلة التافهة؟. وصلت إلى “مفرق البرج” ولم يتبق سوى أن أقطعه بسيارة أجرة لأنزل جنوبا إلى بوابة المطار ثم إلى بوابة الاستقبال. باتت الآن دقات قلبي أسرع وأسرع، رائحة عطر محمد تمسني من الداخل، أشتمها، تذكرني بطفولتي، تذكرني بجنوني معه، ببداية صداقتنا ووقوعنا بالحب، ما زالت رائحة هذا العطر تماما كما هي حينما احتضنته آخر مرة على سطح منزلي في مخيم اليرموك مودعة له وللمخيم. سائق التاكسي كما لو أنه أحس أن عليه الآن أن يسرع أكثر فسألني: “هل ستسقبلين أحدًا؟”، أجبته: “سأستقبل.. ثم أودع”. بيروت كما صيدا، كما كل لبنان، محطة لا أكثر، حتى الطائرة هنا تحط قليلا ثم تمضي، وأنا أصبحت المحطة لكثرة ما ودعت واستقبلت ثم ودعت.. بتّ أشبه هذا البلد كثيرًا وأحبه، ربّما لأنّني أحس وأبرر له اللؤم والطائفية التي تتملّكه، هو مثلي وأنا مثله ضحية حرب فككت أعضاءه واستنزفت قواه فاستوحش. ليس مهمًا كل هذا، المهم الآن أني وصلت إلى قاعة الاستقبال، وضحكتي تصل إلى الأذنين، ضحكة طبيعية من القلب من الصميم. قال لي محمد صباحًا مباغتًا: “هديل أنا بطريقي لعندك، من مطار دمشق طالع لأوروبا والترانزيت طلع بلبنان، زبطت شب بالأمن العام ليخليني شوفك، طيارتي بتطلع 5 تعالي عالساعة 2  ما معي شوفك غير ساعة ...

أكمل القراءة »