الرئيسية » أرشيف الوسم : أوباما

أرشيف الوسم : أوباما

قبل مغادرته البيت الأبيض: أوباما يؤكد على أهمية العلاقات مع ألمانيا

أكدّت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما خلال اتصال هاتفي بينهما أن الروابط القوية بين ألمانيا وأمريكا حيوية للنظام العالمي. وقد شدد الزعيمان في اتصال جرى بينهما البارحة، على  أن الروابط القوية بين ألمانيا وأمريكا، حيوية للنظام العالمي. وقد صرح ناطق في البيت الأبيض: إن أوباما وميركل اتفقا على أن التعاون: “جوهري لضمان رابطة متينة بين أوروبا وأمريكا، ولضمان نظام دولي يقوم على قواعد، وللدفاع عن القيم التي قدمت الكثير للدفع بالتقدم البشري إلى الأمام في ألمانيا وأمريكا وكل العالم“. ويُذكر أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، كان قد وجّه مؤخرًا انتقادات حادة لسياسة ميركل في احتواء اللاجئيين، وهدد بفرض رسوم عقابية على صادرات السيارات الألمانية إلى الولايات المتحدة. كما انتقد الاتحاد الأوروبي. وقد ردت ميركل أن الأوروبيين هم وحدهم من يتحكمون بمصيرهم. وطالبت دول الاتحاد الأوروبي بألا تتأثر بانتقادات ترامب. وأضافت المستشارة أن بوسع الاتحاد الأوروبي التصدي للإرهاب والتحديات الأخرى، من خلال قوته الاقتصادية وتوحده. أمّا فيما يخصّ مستقبل العلاقات الأمريكية الألمانية، في عهد الرئيس ترامب، فقد قالت ميركل إن مواقف ترامب باتت معروفة، لكنها تفضل أن تنتظر إلى أن يتسلم الرئيس الأمريكي منصبه رسميًا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

شرطة برلين ترفع حالة التأهب في المدينة إلى الدرجة القصوى

مع الاستعدادات لاستقبال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، سترفع الشرطة الألمانية التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى (+1). بدأت شرطة برلين ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي، الاستعدادات لتهيئة العاصمة الألمانية برلين، لتكون آمنةً بالدرجة القصوى من أجل استقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما. وأفاد موقع ألمانيا نقلاً عن الوكالة الألمانية للأنباء، أن الشرطة لن تفصح عن تفاصيل الإجراءات الأمنية الشاملة خلال زيارة أوباما. والتي تبدأ من الأربعاء حتى الجمعة المقبلة. لكن من المعتاد أنه في مثل هذه الحالات الأمنية العالية، يتم إقامة منطقة أمنية في حي الحكومة، حيث لا يسمح بوقوف السيارات أو الدراجات. كما يتوقع أن يتم إخلاء الأماكن التي سيتواجد فيها أوباما على نطاق واسع، مثل المطار والمجال الجوي وطريق سير موكب الرئيس في المدينة وداخل ديوان المستشارية. وتنشر الشرطة قناصة في محيط الأماكن التي تتولى تأمينها خلال الزيارة، كما تراقب نهر شبريه بزوارق. يجدر بالذكر أن الاستخبارات الأمريكية المختصة بحماية الرئيس، تشارك أيضًا في الخطط التأمينية . محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

خمسون دولة تتعهد باستضافة 360 الف لاجئ خلال عام

حثّ الرئيس الأميركي باراك أوباما، يوم الثلاثاء 20 أيلول\سبتمبر، دول العالم على “استقبال الغرباء بيننا”، وذلك أثناء قمة الأمم المتحدة، تمكنت من جمع تعهدات من خمسين دولة باستقبال 360 الف لاجئ. وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سمانثا باور، إن قمة استضافها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حصلت على تعهدات من خمسين دولة على إعادة توطين أو السماح بقبول قانوني لنحو 360 ألف لاجئ وهو ضعفي عدد الأماكن التي كانت متاحة العام الماضي. وأفادت رويترز عن باور قولها إن هذا “يظل جزءا صغيرا فقط” من المطلوب، لأن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة الأمم المتحدة، قدرت عدد اللاجئين الذين يحتاجون لإعادة توطين بـنحو 1.2 مليون لاجئ. وقد شارك قادة حوالى خمسين دولة في القمة، إلا أن مشاركتهم كانت مشروطة بتقديم تعهدات جديدة، لمعالجة أزمة اللاجئين. وقال أوباما في القمة إن أزمة اللاجئين “اختبار لنظامنا الدولي حيث يتعين على جميع الدول أن تشارك في مسؤولياتنا الجماعية، لأن عشر دول فقط تستضيف الغالبية العظمى للاجئين.” وقال أوباما إن أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية شاركت في القمة، زادت بشكل جماعي مساهماتها لجماعات الإغاثة الإنسانية، ومناشدات الأمم المتحدة هذا العام بنحو 4.5 مليار دولار. وتضمنت التعهدات الجديدة تخصيص أموال تكفي لالتحاق نحو مليون طفل لاجىء بالمدارس، وتمكين مليون لاجىء من العمل بصورة قانونية. وذكرت وكالة فرانس برس، عن مسؤولين اميركيين قولهم، إن سبع دول قدمت تعهدات خلال عام 2016، بأنها ستستقبل عشرة أضعاف عدد اللاجئين الذين استقبلتهم في 2015. وهذه الدول هي رومانيا والبرتغال وإسبانيا والجمهورية التشيكية وإيطاليا وفرنسا ولوكسمبورغ، في إطار عملية إعادة توزيع اللاجئين او استقبال حالات جديدة. يشار إلى أن هذه القمة عقدت بعد يوم من تبني الدول ال193 في الامم المتحدة خطة شاملة لمواجهة ازمة اللاجئين، ووافقوا أيضًا فيه على قضاء العامين القادمين في التفاوض على مواثيق عالمية، بخصوص اللاجئين وهجرة آمنة ومرتبة ومنتظمة. رويترز، أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الملف السوري وأزمة الهجرة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

يلقي قادة بعض الدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة، كلمات في أول أيام أعمال الجمعية العامة، حيث يرتقب ان تهيمن الازمة السورية على النقاشات. تطغى على المناقشات التي تجري على هامش الجمعية العامة، أزمة الهجرة والملف السوري، بعد أن استهدفت غارات جوية مساء الإثنين، قافلة مساعدات انسانية مشتركة، بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري واللجنة الدولية للصليب الاحمر، في حلب، مما تسبب في مقتل 12 عامل إغاثة وسائق. وأفادت فرانس برس، أن الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة، وعدت عشية الافتتاح الرسمي لأعمال الجمعية العامة، بتحسين مصير ملايين اللاجئين، ومحاولة حل هذه الأزمة غير المسبوقة، لكن بدون تحديد ارقام خلافًا لرغبة المنظمات غير الحكومية. وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عند افتتاح هذه القمة المخصصة للهجرة، إن إعلان النوايا هذا يلزم الدول “بحماية الحقوق الاساسية لكل المهاجرين واللاجئين”، وزيادة الدعم لدول الاستقبال التي ترزح تحت هذا العبء، وتحسين تعليم أولاد المهاجرين. ولكن النص الذي تم تبنيه الإثنين بالإجماع، هو مجرد إعلان سياسي بدون أهداف بالأرقام، وبدون تعهدات واضحة حول مساعدة اللاجئين. وفي سياق رفضه ان تكون هذه القمة مناسبة “لتبادل التهاني”، انتقد المفوض الأعلى لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين بشدة “المتعصبين والمخادعين” الذين “يرفضون تحمل المسؤوليات” من خلال استقبال مزيد من اللاجئين على اراضيهم. وأعلن رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ، عن مساهمة بقيمة مئة مليون دولار للمساعدة الانسانية للمهاجرين. فيما يعد أحد التعهدات النادرة التي تصدر عن هذا البلد. وأفادت فرانس برس أيضًا، أن بان كي مون اقترح أن تستضيف الدول سنويًا 10% من إجمالي المهاجرين، لكن بعد مفاوضات تم إرجاء هذا الهدف إلى العام 2018 على أقرب تقدير. لكن يرتقب ان يتطرق أوباما اليوم الثلاثاء 20 أيلول\سبتمبر 2016، إلى ازمة الهجرة بشكل ملموس. فقد دعا نحو أربعين دولة مانحة، ستتعهد استقبال المزيد من اللاجئين، إلى تأمين فرص تعليم وعمل وزيادة المساعدات إلى أبرز دول الاستقبال التي تجاوزت قدراتها على الاستيعاب. حيث يعيش اكثر من نصف اللاجئين ...

أكمل القراءة »

بالصور: أين يمضي زعماء العالم إجازاتهم وكم تكلفهم

للسياسيين أيضًا إجازاتهم التي يحاولون قضاءها بعيدًا عن هموم السياسة ومراقبة الصحفيين. ولأسبابٍ متنوعة تكون تكاليف الرؤساء أعلى من غيرهم. رغم ذلك تبقى المستشارة الألمانية ميركل استثناءً بقلة تكاليف عطلتها السنوية. المكان المفضل للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وزوجها يؤاخيم زاور، هو قرية زولدن الجبلية في مقاطعة جنوب تيرول الإيطالية. حيث تمكنهما الطبيعة المحيطة بهذه القرية من ممارسة هوايتهما المفضلة، الترحال عبر الجبال. بحسب ما ذكرت دوتشي فيلليه. ويعرف سكان القرية زوج ميركل بـ”البروفسور زاور”، وهو يحب بشكل خاص تناول النقانق المدخنة من أحد متاجر القرية. ومنذ سنوات تمضي ميركل والبروفسور زاور الإجازة في نفس الفندق (4 نجوم)، حيث تكلف الإقامة لأسبوع 1400 يورو، بحسب صحيفة “بيلد” الألمانية.   تقصد عائلة الرئيس أوباما كل صيف منتجع مارثا فينيارد قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس. ويبلغ إيجار بيت صغير بغرفتي نوم في قرية تشيلمارك على الجزيرة نحو 2900 دولار أسبوعياً. وتفيد صحيفة “بيلد” الألمانية، أن الرئيس الأمريكي ينفق من ماله الخاص خلال عطلته، بين 35 ألف و50 ألف دولار كل أسبوع. لكن بعيداً عن الأرقام والتخمينات، يحرص الرئيس الأمريكي كل عام على مرافقة ابنته ماليا في جولة بالدراجة على الجزيرة الخضراء. ويُضاف إلى هذا المبلغ نفقات الحراسة والطائرة، التي تتحملها الدولة. لكن هذه تزداد بشكل كبير إذا ما رغب الرئيس أوباما وعائلته قضاء العطلة في هاواي، حيث كلفت رحلة ميشيل أوباما إلى هناك لمدة 17 يوماً عام 2012، نحو 120 ألف يورو، ما أثار امتعاض بعض الناخبين في البلاد. أما الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، فأمضى عطلته هذا العام في قرية لا غارد فراينت الصغيرة الواقعة على ساحل كوت دا زور، حيث تكلف الإقامة في فندق أربع نجوم بين 200 و350 يورو لليلة الواحدة. لكن أولوند حل في عطلة نهاية الأسبوع ضيفاً على صديقه فينسينت بولوريه، حيث احتفل بعيد ميلاده برفقة أطفاله الأربعة. كما أفادت دوتشي فيلليه، إن أولوند كان قد احتفل علنًا بعطلته بعد انتخابه بفترة وجيزة عام 2012، حيث قضى أسبوعين متواصلين، ما أثار انتقادات بين الفرنسيين. لكنه قرر أن يقضي ...

أكمل القراءة »

كلابنا فلذات أكبادنا

فهد كوي. بعد اختلاط الحابل بالنابل، وتحول وطننا إلى شبه أطلال، تم الاتفاق مع مجموعة من الشباب على تظاهرة سلمية أمام البيت الأبيض، منا من كتب (أنقذوا أطفالنا ونساءنا)، آخر كتب (إنها امتحان لضمائركم) بعضهم (كلنا أخوة في الإنسانية)، أما أنا، فرافقت معي كلبين صغيرين من نوع الكوشلتير، رمزًا للوفاء والإخلاص لكل من يسندنا في أيامنا العصبية، ولأجل الحظ، وبعد مرور نصف ساعة من المظاهرة، بدأ أحد الكلاب بالنباح، والتكشير عن أنيابه، أفلت من يدي حبله، وبدأ بالركض هنا وهناك! الكلب ابن الكلب قد جن، لا أدري ماحدث له، ركضت خلفه، ومن شدة غضبي ركلته على مؤخرته، عندما رأى مندوب الرئاسة وحاشيته المنظر جن جنونه، اغلقوا اجتماعا طارئا، وتم نكس الأعلام الأمريكية، أما شرطة المرور، فقطعت السير كليًا من أمام البيت الأبيض، صحفيو نيويورك تايمز بدؤوا يلحقون بي ويلتقطون الصور، ووضعوها مع عنوان عريض “رفقًا بالكلاب يامعشر البجم”. تم الاتصال بأوباما، حضر بطائرته الخاصة لإلقاء خطاب عاجل بخصوص الكلب. أوباما: من هو ذلك الارهابي؟ جماعة الكونغرس: هاهو سيدي. أوباما: ولك متى ستصبحون بشرا؟ هل تعلم كيف تعيش الكلاب لدينا؟ هل تعلم كيف وماذا نطعمهم؟ هل تدري أن لكلابنا مستشفيات وضمانًا صحيًا!؟ ولهم تامين على العمل بعد سن اليأس. الله أكبر على فعلتك الشنيعة! وتفوووو عليك! ويبدو أنه من عظمة الحدث، قدم أوباما دون أن يغسل أسنانه، فرائحة بصاقه الذي حط على منتصف وجهي كريهة جدًا، وحجم البصقة دليل على غضبه من فعلتي القبيحة، أما زوجته فبدأت تأخذ الكلب في حضنها وتداعبه تارة، وتمسح رأسه تارة أخرى، والكلب الحقير، قطع نباحه كليًا، وتحول إلى كتلة من المشاعر والأحاسيس في حضنها. بعد مرور ساعات، حضر وفد القضاء مع محامين للدفاع عني، وأنا مثل الأطرش في الزفة، لم أفهم شيئًا حتى الآن، تم أخذ الكلب من قبل معالجين نفسيين ليفحصوا الكلب، وتم نقله إلى أقرب مستشفى للكلاب بطائرة هليكوبتر. أما أنا فتم اقتيدادي مغمض العينين، مربوط اليدين إلى التحقيق، ومن تبقى من المتظاهرين ...

أكمل القراءة »

بعد هجوم ميونخ أوباما يتعهد بالدعم، والسفارة الأمريكية تدعو رعاياها للاختباء

تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بتقديم “كل الدعم الذي تحتاجه” السلطات الألمانية على إثر الهجوم الذي شهدته مدينة ميونخ جنوبي البلاد. وأفادت سكاي نيوز عن الرئيس الأميركي قوله “أفكارنا تتجه لمن قد يكونون أصيبوا”، وأضاف “ألمانيا أحد أقرب حلفائنا، وبالتالي سنقدم كل الدعم الذي تحتاجه لمواجهة هذا الوضع”. من جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في بيان إن “تصميم ألمانيا والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.. لا يزال ثابتا في مواجهة أعمال عنف دنيئة كهذه”. وعلى صعيدٍ آخر، ذكرت هافينغتون بوست أن السفارة الأميركية طالبت رعاياها في في ميونخ \ ألمانيا، بالابتعاد عن المناطق التي تجري فيها اشتباكات بين الشرطة ومسلحين مجهولين، وذلك يوم الجمعة 22 يوليو/تموز 2016. السفارة دعت مواطنيها للاحتماء في المكان الذي يتواجدون فيه بميونيخ، متحدثة عن تقارير إعلامية عن إطلاق نار في عدة أماكن في المدينة. وفيما أعلنت ميونخ حالة الطوارئ، طالبت شرطة المدينة الألمانية الناس بالبقاء في منازلهم، أو الاختباء في أي مبنى مجاور إذا كانوا خارجها، مع استمرار عملية إطلاق النار في مركز للتسوق بالمدينة.  وقالت شرطة ميونيخ في صفحتها على فيسبوك، إن شهودًا أفادوا بوجود ثلاثة مسلحين. وقال الشهود إن هناك إطلاق نار في شوارع قريبة وداخل مركز التسوق. وارتفع عدد القتلى جراء إطلاق النار في ميونيخ إلى ثمانية، وفق حصيلة جديدة أوردتها الشرطة التي تشتبه بـ”عمل إرهابي” وتبحث عن ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم مطلقو النار. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

زوجة ترامب متهمة “بالسرقة” في أول خطابٍ لها على الهواء مباشرةً

تواجه ميلانيا ترامب، زوجة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب، اتهامات بالسرقة الأدبية. ألقت زوجة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، أول خطاب لها على منصة مؤتمر الحزب الجهوري في إوهايو، لاختيار المرشح الجمهوري. بُث الخطاب على الهواء مباشرة عبر شاشات عدة، وتوجهت فيه ميلانيا ترامب للحضور بعباراتٍ بعضها منسوخ بالحرف عن خطاب ألقته ميشيل أوباما قبل سنوات. وقد وجهت إلى ميلاني ترامب عقب الخطاب، اتهامات بانتحال أجزاءٍ من نص ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما. حيث كان التشابه واضحًا تمامًا بين خطاب ميلانيا الذي ألقته الإثنين، والخطاب الذي ألقته ميشيل أوباما عام 2008 أثناء مؤتمر للحزب الديمقراطي. وتدور العبارات المنتحلة حول فكرة الصدق والأمانة والمثابرة والكد في العمل، إضافةً إلى عبارات موجهة للأطفال منسوخة حرفيًا عن خطاب أوباما. وقد أصدر كبير مستشاري ترامب الإعلاميين جيسون ميلر بيانا تجنب فيه التطرق لهذه المسألة بدون نفيها، قائلاً أن من كتب خطاب ميلانيا، استوحى العناصر الملهمة في حياتها، وفقرات تعكس تفكيرها. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل تسلم الولايات المتحدة رقبة غولن لتركيا؟

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض أن أوباما عرض على نظيره التركي إردوغان، مساعدة الحكومة التركية في تحقيقها في محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك في اتصالٍ هاتفي ناقش فيه الرئيسان وضع المعارض التركي فتح الله غولن، المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل ضد الرئيس التركي. وكانت الحكومة التركية قد سلمت ملفًا رسميًا يطالب بترحيل المعارض التركي. كما قدمت معلومات وملفات عن غولن للحكومة الأميركية وتقوم وزارتي العدل والخارجية بدراسة ومراجعة هذه المواد. كما أعلن وزير العدل التركي بكير بوزداغ، إنه تم إعداد ملفات بخصوص فتح الله غولن، وتم إرسالها إلى واشنطن يوم الثلاثاء.  وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أن أي طلب تسلم من تركيا سيتم تقييمه بموجب المعاهدة المبرمة بين البلدين، ولن يتخذ من قبل أوباما. وذكر وزير الخارجية الأمريكية جون كيري أن الولايات المتحدة ستستقبل بترحاب هذا الطلب، إذا قدم الأتراك دليلا على ارتكاب غولن تجاوزات. من ناحيته وصف رئيس الوزراء التركي يلدرم، غولن بأنه “كبير الإرهابيين”، وطالب واشنطن بتسليمه قائلاً “لا تقدموا مزيدًا من الحماية لهذا الخائن، لهذا الإرهابي الكبير”. وأفادت الجزيرة أن يلدرم خاطب الولايات المتحدة: هل كانت لديكم أدلة عندما جمعتم المشتبهين في غوانتنامو؟ لماذا تصرون على طلب أدلة بخصوص فتح الله غولن، بينما الحادث (محاولة الانقلاب) واضح للغاية، والأدلة ماثلة للعيان، في حين أنكم لم تبحثوا عن أدلة بخصوص بن لادن” مضيفًا “سنقدم لهم أدلة أكثر مما يريدون”. وتتهم السلطات التركية غولن المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب التي حصلت قبل أيام، لكن غولن ينفي هذه الاتهامات. كما دعا غولن واشنطن إلى رفض أي طلب من تركيا لتسليمه، وقال في بيانٍ له يوم الثلاثاء: “أدعو الحكومة الأميركية لرفض أي محاولة لإساءة استغلال عملية التسليم من أجل تحقيق ثأر سياسي”. وحث أوباما الحكومة التركية على التحلي بضبط النفس خلال ملاحقتها للمسؤولين عن المحاولة الفاشلة. التي دفعت السلطات التركية إلى حملة اعتقالات وعزل وإيقاف شملت الآلاف من موظفي الدولة في عدد من القطاعات، لا سيما الجيش والقضاء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

كيري يعتبر رسالة الدبلوماسيين الداعية لضرب الأسد “جيدة جدًا”

وزير الخارجية الأمريكية جون كيري يشيد برسالة الدبلوماسيين التي تدعو لضرب نظام الأسد في انتقادٍ صريحٍ لنهج أوباما في سوريا ويصفها بأنها  “جيدة جدا”. صرح وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الإثنين 20 حزيران / يونيو 2016، بإعجابه بالرسالة التي وجهها واحدٌ وخمسون دبلوماسيًا في دعوةٍ إلى شن ضربات عسكرية أمريكية ضد النظام السوري، وعبر عن ذلك بقوله أنها “جيدة جدا”. وعلى هذا الصعيد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الدبلوماسيين لن يواجهوا أي مشاكل جراء تصريحاتهم وآرائهم تلك، لاسيما وأن تصريحات كيري الأخيرة توحي بأنه يدعم آراءهم. قال كيري في معرض رده على سؤالٍ طرح عليه في فعالية عامة لطلاب جامعيين حول ما إذا كان قد قرأ الرسالة التي سربت إلى الصحافة الأسبوع الماضي، “نعم. إنها جيدة جدًا. سألتقيهم”، في إشارة إلى نيته باللقاء مع الدبلوماسيين المتمردين. هذا وقد حافظ وزير الخارجية الأمريكي طوال السنوات الخمس السابقة على ولائه للرئيس أوباما فيما يخص السياسة الأمريكية تجاه الأزمة السورية. تجدر الإشارة إلى أن هناك سعي حثيث لتطبيق خطة أميركية روسية مشتركة تهدف إلى دفع الأسد من جهة ومقاتلي المعارضة من جهةٍ أخرى إلى إيجاد صيغةٍ للتفاوض. بيد أن رد كيري المتوازن على الرسالة يدعم الرأي السائد في واشنطن ومفاده أن وزير الخارجية يشعر بالإحباط. وفي خروج عن سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما نشر 51 من الدبلوماسيين الأميركيين الأسبوع الماضي رسالة تدعو إلى توجيه ضربات عسكرية أميركية مباشرة لإجبار نظام الرئيس السوري بشار الأسد على التفاوض للتوصل إلى سلام. واعتبرت هذه الدعوة انتقادا لنهج أوباما الحذر حيال الأزمة السورية. ودعا الدبلوماسيون في رسالتهم إلى “الاستخدام المدروس لأسلحة بعيدة المدى وأسلحة جوية”، أي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات أميركية مباشرة. وتتولى روسيا مع الولايات المتحدة رئاسة مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تأسست في خريف 2015 وتضم 17 بلدا وثلاث منظمات متعددة الطرف. وأوقعت الحرب التي اندلعت في سوريا في آذار/مارس 2011 نحو 280 ألف قتيل وتسببت بنزوح الملايين. أ ف ب محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »