الرئيسية » أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل (صفحة 5)

أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل

لماذا تخلت أنغيلا ميركل عن شعارها “سننجح في ذلك”

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تعلن تخليها عن شعار “سننجح في ذلك”، وهو الجملة التي قالتها قبل أكثر من عام للشعب الألماني، تشجيعًا على استقبال اللاجئين، وتحولت إلى شعار. صرحت المستشارة الألمانية في مقابلة صحافية مع مجلة “فيرتشافت فوخه، يوم السبت 17 أيلول\سبتمبر 2016، أنها ستتخلى عن شعارها “سننجح في ذلك” الذي يختصر سياستها المشجعة لاستقبال المهاجرين، بعد أن أصبح عرضة للنقد الشديد حتى بين حلفائها. وذكرت دوتشي فيلليه، أن ميركل قالت في المقابلة “أعتقد أحيانًا، أنه تمت المبالغة قليلاً في استخدام هذه الجملة (فير شافن داس)، إلى درجة دفعتني إلى التوقف عن استخدامها، لقد تحولت إلى مجرد شعار بات خاليا من المضمون”. وأضافت “بات البعض يشعر بأنه مستفز لدى سماعها، والهدف لم يكن كذلك بالتأكيد”، موضحة أنها عندما استخدمت هذه العبارة للمرة الأولى في آب/أغسطس 2015 كان الهدف القول إن ألمانيا “بلد قوي سيخرج قويًا” من أزمة الهجرة. وكانت ميركل قد أطلقت جملتها هذه في أوج تدفق طالبي اللجوء عام 2015. و بعد أيام أعلنت أن ألمانيا مستعدة لاستقبال عشرات آلاف المهاجرين، غالبيتهم من السوريين والعراقيين والأفغان الهاربين من الحروب. وبلغ عدد طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى ألمانيا عام 2015 نحو مليون، ما جعل أزمة الهجرة موضوع الجدل الأساسي في البلاد. وكان حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي، الحليف الأساسي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، في مقاطعة بافاريا انتقد سياسة ميركل على صعيد الهجرة، ودعاها مرارًا إلى وقف استخدام شعار “سننجح في ذلك”. وأدت أزمة الهجرة إلى تنامي نفوذ حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي، الذي يناهض بشدة سياسة ميركل في مجال الهجرة. وعلى المستشارة الألمانية أن تقرر خلال الأشهر المقبلة قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في خريف 2017 ما إذا كانت ستترشح لتولي منصب المستشارية للمرة الرابعة. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا بحاجة إلى تسريع إدماج المهاجرين في قوة العمل

أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الخميس، بعد اجتماعها مع عدد من الشركات الكبرى، إن ألمانيا بحاجة إلى “حلول قابلة للتطبيق” لتسريع إدماج اللاجئين في قوة العمل. وجاء ذلك إثر اجتماعٍ استدعت فيه ميركل رؤساء بعض كبرى الشركات، وممثلي مؤسسات اقتصادية في ألمانيا، إلى برلين. لتبادل الأفكار بشأن تسريع توظيف اللاجئين، ولشرح الأسباب التي جعلتهم غير فعالين في هذا المجال. لا سيما أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل على تعزيز مشاركة الأوساط الاقتصادية للإسراع في توظيف اللاجئين. وقالت ميركل في حديثها لإذاعة “أر بي بي”، “الكثيرون يتلقون دورات الاندماج، أو ينتظرون الحصول على واحدة. لذا اعتقد أننا نحتاج إلى التحلي ببعض الصبر، لكن يجب أن نكون مستعدين في أى وقت لتطوير حلول قابلة للتطبيق.”. وأضافت، إنه من الممكن وضع تدابير خاصة لتسريع إدماج اللاجئين في سوق العمل، لكنها أقرت بأن هذا سيستغرق وقتًا. من جهةٍ أخرى ذكرت ميركل أن ممثلي الأوساط الاقتصادية أعربوا لها خلال المحادثات عن استيائهم من وجود عوائق بيروقراطية. وكانت الشركات الكبرى قد وظفت أقل من 100 لاجئ، رغم وصول نحو مليون إلى البلاد العام الماضي. وبررت الشركات ذلك بأسبابٍ هي: عدم إتقان اللغة الألمانية وعجز الكثيرين عن إثبات مؤهلاتهم، وعدم التيقن بشأن السماح لهم بالبقاء داخل البلاد. يشار إلى أن غالبية الشركات الألمانية، تفضل التوظيف عن طريق برامج التدريب المهني، (لاسيما في شركات قطاع التصنيع)، يتم من خلالها تدريب الشبان لمدة تصل إلى أربع سنوات، لتأهيلهم  لوظائف تتطلب مهارات عالية وتخصصية. وتبرز هنا مشكلة أن الوافدين الجدد من سوريا والعراق وأفغانستان وأماكن أخرى غير مؤهلين بشكل أساسي لهذا التدريب. بحسب رويترز وقال متحدث باسم دويتشه تيلكوم، التي تخطط لقبول نحو 75 لاجئ، كمتدربين هذا العام، لكنها لم تتخذ قرارًا بالتوظيف الدائم “خبرتنا تقول إن الأمر يستغرق 18 شهر على الأقل، كي ينتهي اللاجئ المدرب تدريبًا جيدًا من إجراءات اللجوء، وتعلم الألمانية بمستوى كاف للتقدم لشغل وظيفة.” وتقول شركات أخرى وبخاصة تلك العاملة بقطاعات الخدمات المالية والطيران، إن من ...

أكمل القراءة »

خلاف المحافظين في ألمانيا على تقييد أعداد اللاجئين على طريق الحل

صرح يوم الأحد رئيس فريق العاملين في مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بأنه واثق من أن الأحزاب المحافظة الألمانية ستتوصل قريبًا إلى حل الخلافات بشأن سياسات المهاجرين. وتهدد هذه الخلافات وحدة المحافظين بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وهو حزب ميركل، قبل عام من الانتخابات الاتحادية. فمن جهة، يريد هورست زيهوفر، وهو زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي المحافظ في ولاية بافاريا، وضع سقف لأعداد اللاجئين القامين إلى ألمانيا، وهو 200 ألف شخص في العام، بعد أن وصل إلى نحو مليون عام 2015. في حين أن ميركل تصر على رفض هذه الخطوة رغم تراجع شعبيتها، بحسب ما أفادت رويترز. وأعلن مصدر في الائتلاف الحاكم، إن اجتماعًا بهذا الشأن عقد يوم الأحد 11 أيلول\سبتمبر، بين ميركل وزيهوفر، لكن اجتماعهما انتهى “دون مقاربة بشأن وضع قيود” على أعداد اللاجئين. وتلا ذلك اجتماع مغلق مع زيغمار غابرييل، نائب ميركل وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم، دون التطرق إلى قضية اللاجئين خلال الاجتماع. ألتماير متفائل بخصوص الحل وفي تصريح لتلفزيون (إيه.آر.دي)، عبر بيتر ألتماير، المسؤول عن الإشراف على تعامل الحكومة مع ملف اللاجئين، عن تفاؤله بأن حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، سيتمكنان من حل خلافاتهما قريبًا. وأذكرت رويترز أيضًا أعن ألتماير، أنه منذ بدء تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في أبريل، انخفض عدد اللاجئين بشدة بحيث لا يأتي أحد إلى ألمانيا إلا نادراً، وهذا يعني أن الخلاف بشأن القيود على الأعداد ربما “يحل نفسه بنفسه.” ولطالما انتقد حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي سياسة الباب المفتوح التي تتبعها ميركل مع اللاجئين، وقال زيهوفر يوم السبت إن الحزبين المحافظين يواجهان الهزيمة في الانتخابات إذا ظلا على خلاف إزاء مسألة الهجرة. وفي انتخابات محلية يوم الأحد الماضي حل حزب ميركل في المركز الثالث بعد حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين وهي نتيجة محرجة اعترفت ميركل بأنها نجمت عن موقف حزبها المؤيد للاجئين. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

رئيس وزراء بافاريا: المحافظون سيخسرون إذا لم تغير ميركل سياستها

في تصريحٍ لهورست زيهوفر، زعيم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ في ألمانيا، قال إن حزبه وحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل، سيتكبدان الخسائر في الانتخابات إذا استمر الخلاف بين الحزبين حول الهجرة. وقال زيهوفر وهو أيضًا رئيس وزراء ولاية بافاريا، يوم السبت 10 أيلول\سبتمبر، إنه يتمنى أن توافق المستشارة وحزبها، على تعيين حد أقصى للاجئين سنويًا، يبلغ 200 ألف لاجئ. ويأتي هذا الاقتراح بعد أن دخل البلاد حوالي مليون مهاجر في 2015. وبحسب رويترز، فإن زيهوفر يعتبر أحد منتقدي سياسة الباب المفتوح للاجئين التي تبنتها المستشارة أنغيلا ميركل. وقد أمضى يومين في اجتماعات مع حزبه، أيد خلالها قادة الحزب بالإجماع، خطته للحد من أعداد اللاجئين. وأخبر زيهوفر الصحفيين في ختام الاجتماعات “إذا ضيقنا الفجوة بين مواقفنا، لدينا فرصة جيدة (في الانتخابات القادمة). لكن إن لم نفعل سيكون ذلك عبئًا كبيرًا على الحزبين.” وأضاف “نريد أرضية مشتركة، لكن ليس بأي ثمن يجبرنا على التضحية بآرائنا السياسية الأساسية… لا يمكن أن نستمر في الجدل حول هذا الأمر للأبد. علينا اتخاذ قرارات.” ورفضت ميركل تحديد حد أقصى لعدد اللاجئين المسموح بدخولهم سنويًا، وهو ما يطالب به حزب زيهوفر على الرغم من انخفاض شعبيتها 22 نقطة العام الماضي إلى 45 بالمئة وخسارة تحالفها المؤلف بالأساس من حزبها وحزب زيهوفر ثماني نقاط إلى 33 بالمئة وذلك وفقا لما أظهره استطلاع رأي نشره تلفزيون (إيه.آر.دي) الأسبوع الماضي. كما اعترفت ميركل بأن سياستها المنفتحة على الهجرة، ساهمت في تحقيق حزبها لنتائج مخزية في انتخابات محلية جرت الأحد الماضي، إذ جاء في المرتبة الثالثة بنسبة 19 بالمئة فقط من الأصوات، وتراجع للمرة الأولى خلف حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

في قلق “الأجنبي” بسام طيبي: لما يصعب على الأجنبي أن يكون أخلاقيًّا؟

حسام الدين درويش.   أجرى موقع دويتش فيلله حوارًا مع بسام طيبي. وقد حمل الحوار عنوان: “بسام طيبي: نحن المهاجرون نشعر بالقلق”. وقد تم نشر مقتطفاتٍ من هذا الحوار على موقع “أبواب”. وفي تقديم الحوار وخلاله، تم تقديم الأستاذ طيبي، أو قدم نفسه على أنه “ألماني من أصول سورية”، ويعتبر سوريا “وطنًا له”، و”أستاذ للدراسات السياسية بجامعة غونتيغن في ألمانيا لفترة طويلةٍ”، و”مسلم”، و”إنسانٌ عقلانيٌّ وليس فيلسوفًا أخلاقيًّا”، وأنه كان في شهري آذار ونيسان “أستاذًا في الجامعة الأمريكية في القاهرة”.   ينتقد الأستاذ طيبي ما تم تسميته بـ “سياسة الأبواب المفتوحة” أو “سياسة الترحيب باللاجئين” التي أعلنتها ميركل وحكومتها، على الرغم من أن هذه الأبواب قد تم إغلاقها منذ زمنٍ طويلٍ، وبالرغم من أن السياسة لم تعد متبعة منذ الاتفاق، في هذا الشأن، بين تركيا والاتحاد الأوروبي، على الأقل. ولهذا ساورتني الشكوك فيما إذا كان هذا الحوار قد تم فعلاً منذ فترةٍ قريبةٍ، أم أنه قديمٌ ويعاد نشره. في كل الأحوال سأناقش ما جاء في هذا الحوار، بغض النظر عن كونه قد جرى منذ يومٍ، كما يبدو من تاريخ النشر، أو منذ عامٍ.   لماذا يعتقد الأستاذ طيبي أنه ينبغي، أو بالأحرى يجب، غلق الأبواب في وجه اللاجئين وعدم الترحيب بهم؟ في توضيح موقفه، يرى الأستاذ طيبي أن سياسة الأبواب المفتوحة تفتقر تمامًا إلى العقلانية، ويبالغ في التنديد بهذا الغياب للعقلانية لدى ميركل والحكومة الألمانية، لدرجة القول “هناك عقلانية في وطني سوريا أكثر من ألمانيا”. فهل يعتقد الأستاذ الطيبي فعلاً بصدق ما قاله؟! وهل المقصود بالعقلانية الموجودة في “وطنه” سوريا، تلك التي يتسم بها “تنظيم الأسد” وحكومته؟ من الممكن أن يفهم المرء ذلك، ما دامت المقارنة قد تمت في سياق الحديث عن افتقار سياسة ميركل وحكومتها، في خصوص اللاجئين، للعقلانية. ويتعزز هذا الانطباع عندما يقوم الأستاذ طيبي بالفصل بين الأخلاق والسياسة، بقوله: إن القضية [قضية اللاجئين و/أو استقبالهم] ليست قضية مرتبطة بالأخلاق بل بالسياسة”. ومن الواضح أن “تنظيم الأسد” هو ...

أكمل القراءة »

ميركل، معالجة كل طلبات اللجوء بحلول الربيع المقبل

في معرض الرد على الانتقادات التي تتعرض لها الحكومة الألمانية، فيما يتعلق ببطء إجراءات البت في طلبات اللجوء، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنها تتوقع أن تتم معالجة كل طلبات اللجوء العالقة من العام الماضي بحلول ربيع العام المقبل. أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الثلاثاء (السادس من أيلول/ سبتمبر 2016)، في معرض لقائها مع الرابطة المحلية للحزب المسيحي الديمقراطي، في برلين، إنه: “بحلول نهاية أيلول/ سبتمبر الجاري، سيكون لدينا نظرة عامة دقيقة، لأعداد من وصلوا إلى ألمانيا في العام الماضي، وبعد ذلك سيتم تسجيل الجميع”. وذكرت دوتشي فيللي، أن ميركل أكدت أنه بحلول ربيع العام المقبل، ستكون قد تمت معالجة كل طلبات اللجوء باستثناء تلك التي ينقصها أوراق. وكان فرانك- يورغن فايسه رئيس المكتب الاتحادي للهجرة في ألمانيا، قد كشف مؤخرًا، أن مكتبه يعتزم البت في نحو 700 ألف طلب لجوء خلال العام الحالي. وفي تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية أمس الاثنين، قال فايسه إن رفع عدد العاملين في المكتب، يسير قدمًا بصورة أبطأ مما كان مخططًا له، لكنه أبدى تفاؤله حيال التغلب على المهام الموكلة للمكتب. وقال فايسه: “سننجز هذا الأمر بهذا القدر”. وأفادت دوتشي فيلليه أيضًا، أنه من المتوقع أن يبلغ عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا هذا العام نحو 300 ألف شخص، مقابل مليون شخص كانوا قد وصلوا إلى البلاد العام الماضي. وذكر فايسه أن وتيرة معالجة طلبات اللجوء تسارعت بصورة ملحوظة خلال الأشهر الأخيرة، واختتم فايسه تصريحاته بأن الوافدين الجدد يحتاجون في المتوسط إلى 1,3 شهر منذ أول اتصال له مع المكتب لحين البت في طلب لجوئه. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تعترف بمسؤوليتها عن هزيمة حزبها المريرة أمام اليمين الشعبوي

اعترفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بمسؤوليتها عن الهزيمة المريرة لحزبها، في الانتخابات المحلية في مكلنبورغ-فوربومرن، المقاطعة التي هي نائب عنها، وتعد بمثابة المعقل الانتخابي لها، والتي تولت شخصيًا الحملة فيها خلال الأسابيع الماضية. ويعزى انتصار اليمين الشعبوي على حزب ميركل، إلى تركيز حملته على مهاجمة سياسة المستشارة في الانفتاح على اللاجئين. وعزز هذا الانتصار موقع حزب “البديل من أجل ألمانيا”، قبل عام من الانتخابات التشريعية. حيث أصبح ممثلاً في تسعة برلمانات إقليمية بعد ثلاث سنوات فقط على تأسيسه. بحسب ما أفادت فرانس برس. ورغم اعترافها بالهزيمة، إلا أن أنغيلا ميركل لم تتراجع عن تأكيدها بأن فتح الأبواب أمام مليون طالب لجوء عام 2015، كان قرارًا جيدًا. وقالت “يجب التفكير الآن بما يمكننا القيام به لاستعادة ثقة الالمان” مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستجري في خريف العام 2017. وأضافت ميركل، على هامش قمة العشرين في الصين، إن “مسالة اندماج اللاجئين وطرد الذين ليس مسموحًا لهم بالاقامة سيلعبان دورًا مهمًا”. ردود الأفعال على النتائج الصادمة كان الموضوع الأهم للنقاش الوطني هو اندماج اللاجئين، كما تحرك مجددًا حلفاء المستشارة الالمانية في بافاريا، الذين يعارضون منذ أشهر سياستها حول الهجرة. وقال الأمين العام للحزب الاشتراكي المسيحي في بافاريا، اندرياس شوير، إن هذه الانتخابات بمثابة “احتجاج على سياسة برلين”، وطالب مجددًا ان توافق المستشارة على تحديد “سقف” سنوي، للاجئين الذين يسمح لهم بالمجيء إلى المانيا. وأقر الأمين العام للاتحاد المسيحي الديموقراطي، بيتر توبر، بـ”هزيمة مريرة” مشيرًا إلى أنه يجب “تفهم مخاوف الناس”. وقال “لكن علينا الا نخطئ القول، بأن كل من يصوت لحركة البديل لألمانيا، ينتمي إلى اليمين المتطرف وهو ضد اللاجئين”. ودقت الصحف من جهتها ناقوس الخطر، حيال تصاعد اليمين الشعبوي في ألمانيا، وهي ظاهرة لم يشهد لها مثيل منذ عام 1945. كتبت “دير شبيغل” على موقعها “كان الأمر اكثر من انتخابات إقليمية بسيطة، كانت انتخابات حول ميركل: عاصفة احتجاجات في شمال شرق البلاد، هبت بالاتحاد الديموقراطي المسيحي، الذي وصل بعد حركة البديل لألمانيا. ...

أكمل القراءة »

حزب البديل يتقدم على ميركل في الاستطلاعات الأولية للانتخابات الإقليمية

احتل حزب البديل المعادي للمهاجرين، المركز الثاني في انتخابات ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، متفوقًا على حزب ميركل الذي جاء في المركز الثالث. حسب استطلاعات أولية لنتائج الانتخابات. حقق حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي المناهض للمهاجرين، نحو 21 في المئة من مجموع الأصوات، وحل ثانيًا في الانتخابات الإقليمية في مكلنبورغ-فوربومرن، متقدمًا بذلك على الحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، بحسب الاستطلاعات لدى الخروج من مراكز الاقتراع. وأفادت فرانس 24، أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي تصدر النتائج بحصوله على 30 في المئة أي خمس نقاط أقل من عام 2011. وحل حزب ميركل، وهي نائبة عن المنطقة، ثالثًا بـ 19 – 20 في المئة من الأصوات، وذلك بحسب الاستطلاعات التي أجرتها قنوات تلفزيون عامة. وكان أحدث استطلاع للرأي نشرت نتائجه الأربعاء 31 أغسطس / آب، قد كشف عن ارتفاع شعبية حزب “البديل لأجل ألمانيا” الشعبوي اليميني. وقال ليف- اريك هولم زعيم الحزب الشعبوي في هذه المنطقة، التي كانت ضمن أوروبا الشرقية سابقًا: “انتصارنا يتمثل في أننا تركنا خلفنا حزب ميركل (..) وهي ربما بداية النهاية للمستشارة”. وبذلك فإن الحزب الشعبوي يحقق دخولاً مدويا للبرلمان الإقليمي في أول مشاركة في عملية اقتراع في هذه المنطقة. وركز الحزب حملته على الفوضى التي قال إن سببها قرار ميركل قبل عام فتح أبواب البلاد واسعة أمام المهاجرين. فرانس 24. مقالات ذات صلة ميركل ترفض الاتهامات ضدها عشية هزيمة محتملة لحزبها المحافظ متطرفون يحتلون بوابة براندنبورغ في برلين احتجاجًا على سياسة اللجوء استطلاع: نصف الألمان يعارضون ترشيح ميركل لولاية رابعة محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

بالصور: أين يمضي زعماء العالم إجازاتهم وكم تكلفهم

للسياسيين أيضًا إجازاتهم التي يحاولون قضاءها بعيدًا عن هموم السياسة ومراقبة الصحفيين. ولأسبابٍ متنوعة تكون تكاليف الرؤساء أعلى من غيرهم. رغم ذلك تبقى المستشارة الألمانية ميركل استثناءً بقلة تكاليف عطلتها السنوية. المكان المفضل للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وزوجها يؤاخيم زاور، هو قرية زولدن الجبلية في مقاطعة جنوب تيرول الإيطالية. حيث تمكنهما الطبيعة المحيطة بهذه القرية من ممارسة هوايتهما المفضلة، الترحال عبر الجبال. بحسب ما ذكرت دوتشي فيلليه. ويعرف سكان القرية زوج ميركل بـ”البروفسور زاور”، وهو يحب بشكل خاص تناول النقانق المدخنة من أحد متاجر القرية. ومنذ سنوات تمضي ميركل والبروفسور زاور الإجازة في نفس الفندق (4 نجوم)، حيث تكلف الإقامة لأسبوع 1400 يورو، بحسب صحيفة “بيلد” الألمانية.   تقصد عائلة الرئيس أوباما كل صيف منتجع مارثا فينيارد قبالة ساحل ولاية ماساتشوستس. ويبلغ إيجار بيت صغير بغرفتي نوم في قرية تشيلمارك على الجزيرة نحو 2900 دولار أسبوعياً. وتفيد صحيفة “بيلد” الألمانية، أن الرئيس الأمريكي ينفق من ماله الخاص خلال عطلته، بين 35 ألف و50 ألف دولار كل أسبوع. لكن بعيداً عن الأرقام والتخمينات، يحرص الرئيس الأمريكي كل عام على مرافقة ابنته ماليا في جولة بالدراجة على الجزيرة الخضراء. ويُضاف إلى هذا المبلغ نفقات الحراسة والطائرة، التي تتحملها الدولة. لكن هذه تزداد بشكل كبير إذا ما رغب الرئيس أوباما وعائلته قضاء العطلة في هاواي، حيث كلفت رحلة ميشيل أوباما إلى هناك لمدة 17 يوماً عام 2012، نحو 120 ألف يورو، ما أثار امتعاض بعض الناخبين في البلاد. أما الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند، فأمضى عطلته هذا العام في قرية لا غارد فراينت الصغيرة الواقعة على ساحل كوت دا زور، حيث تكلف الإقامة في فندق أربع نجوم بين 200 و350 يورو لليلة الواحدة. لكن أولوند حل في عطلة نهاية الأسبوع ضيفاً على صديقه فينسينت بولوريه، حيث احتفل بعيد ميلاده برفقة أطفاله الأربعة. كما أفادت دوتشي فيلليه، إن أولوند كان قد احتفل علنًا بعطلته بعد انتخابه بفترة وجيزة عام 2012، حيث قضى أسبوعين متواصلين، ما أثار انتقادات بين الفرنسيين. لكنه قرر أن يقضي ...

أكمل القراءة »

ميركل ترفض الاتهامات ضدها عشية هزيمة محتملة لحزبها المحافظ

تواجه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اتهاماتٍ من منتقديها بأن حكومتها قصرت في الإنفاق على المواطنين الألمان بسبب النفقات المترتبة على تدفق اللاجئين. وجاء رد المستشارة عشية توقعاتٍ بهزيمة حزبها المحافظ في انتخابات في الولاية التي تنحدر منها يوم الأحد. ورفضت ميركل هذه الاتهامات خلال لقاءٍ مع صحيفة بيلد الألمانية، نشرت يوم السبت 3 أيلول \ سبتمبر، حيث دافعت بقوة عن قرارها الذي اتخذته قبل عام بفتح الحدود أمام مئات آلاف اللاجئين الفارين من صراعات في الشرق الأوسط. وقالت ميركل، “لم نقلل المنافع المستحقة لأي شخص في ألمانيا كنتيجة لمساعدات اللاجئين. في الواقع، نحن نشهد بالفعل تحسينات اجتماعية في بعض المناطق.” وأضافت قائلةً قبل يوم من الانتخابات الحاسمة في ولاية مكلنبورج فوربومرن “لم نأخذ شيئًا من الناس هنا. نحن لا نزال نحقق هدفنا الكبير للحفاظ على جودة الحياة في ألمانيا وتحسينها.” وتسبب التدفق الكبير للمهاجرين واللاجئين، في تراجع شعبيتها إلى أدنى مستوياتها في خمس سنوات، عند 45 في المئة، لكن ميركل لم تبد استعدادًا للاعتذار، وقالت إنها كانت ستتصرف بنفس الطريقة لو أنها واجهت نفس الوضع اليوم. وصرحت للصحيفة، “في ذلك اليوم (في 2015)، لم يكن الأمر يتعلق بفتح الحدود أمام الجميع، لكن كان عدم إغلاقها في وجه اولئك الذين شقوا طريقهم من المجر، سيرًا على الأقدام وفي حاجة ماسة للمساعدة.” وانخفض بشكل كبير عدد المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا في الوقت الراهن، بسبب إغلاق الحدود في جنوب شرق أوروبا، والاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وأعادت الحكومة الألمانية 21 ألف مهاجر العام الماضي، و35 ألف في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري. وتحتدم المنافسة بين حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه ميركل، في استطلاعات الرأي في ولاية مكلنبورج فوربومرن، وبين حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين. وفي اجتماع انتخابي في باد دوبيران وهي بلدة صغيرة في مكلنبورج فوربومرن حثت ميركل الناخبين في الولاية على إبقاء الحكومة الائتلافية التي تمثل يمين الوسط في السلطة. وقالت “سيكون سباقا شديد المنافسة. كل صوت سيكون مؤثرا. رويترز. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »