الرئيسية » أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل (صفحة 4)

أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل

استطلاع: أكثر من نصف الألمان يؤيدون ترشح ميركل لفترة رابعة

أيد أكثر من نصف الألمان إعادة ترشح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لفترة رابعة في منصبها في الانتخابات الاتحادية، التي ستجرى عام 2017. بين استطلاع للرأي أجرته شركة فورسا المتخصصة، لصالح مجلة شتيرن، إن نحو 59 في المئة من الألمان يؤيدون ترشح ميركل عن “الاتحاد” المؤلف من حزب المسيحيين الديمقراطيين وشقيقه البافاري الاتحاد المسيحي الاجتماعي. وذلك على الرغم من تراجع شعبيتها بسبب سياستها المنفتحة تجاه المهاجرين. وذكرت رويترز أن الاستطلاع الذي أجري في الثالث والرابع من نوفمبر تشرين الثاني، شمل 1002 شخص. وبلغت نسبة المعترضين على ترشح ميركل لفترة إضافية 34 في المئة. في حين يعتقد 26 في المئة من المشاركين في الاستطلاع أن المرشح الأفضل عن المحافظين سسيكون وزير المالية فولفجانج شيوبله، الذي سطع نجمه جراء الإجراءات التي اتخذها للتعامل مع أزمة منطقة اليورو، في حين يفضل 18 في المئة وزيرة الدفاع أورسولا فان دير ليين. كما اعتبر 12 في المئة من المشاركين، أن وزير الداخلية توماس دي مايتسيره سيكون الخيار الأفضل. وشغلت ميركل منصب مستشارة ألمانيا منذ عام 2005، لكنها رفضت عدة مرات التعليق على ما إذا كانت سترشح نفسها مجددا عام 2017 مشيرة إلى أنها ستعلن نواياها في الوقت المناسب. لكنها قالت في سبتمبر أيلول الماضي إنها ما زالت تملك الحافز للإقدام على هذه الخطوة. وغالبا ما يطرح اسم فان دير ليين كخليفة لميركل. وأعلنت في أكتوبر تشرين الأول أنها تأمل في الاستمرار في أداء مهام منصبها الحالي بغض النظر عن الانتخابات. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

الرئيس السويسري يتشدد حول هجرة الأوروبيين قبل محادثاته مع ميركل

أعلن الرئيس السويسري يوهان شنايدر أمان، عن موقفه المتشدد فيما يتعلق بهجرة مواطني دول الاتحاد الأوروبي، قبل الاجتماع المزمع عقده، مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وأصر على عدم ربط هذه المسألة بمعاهدة واسعة ترغب بروكسل في إبرامها. وقال شنايدر أمان في مقابلة مع تلفزيون (اس.آر.اف)، قبل الاجتماع الذي سيعقد في برلين يوم الأربعاء، إن سويسرا لن تخوض في مزيد من المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بخططها بشأن الحد من تدفق المهاجرين من مواطني دول الاتحاد الأوروبي عبر منح السويسريين مزايا عمل تفضيلية. وذكرت رويترز أنه يتوجب على سويسرا في العام المقبل، أن تنفذ نتيجة استفتاء تم إجراؤه في العام 2014، طالب المشاركون فيه بتحديد حصص معينة لأعداد العمال من دول الاتحاد الأوروبي. ويجدر بالذكر أن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي، إلا أن فرض تلك القيود يمثل انتهاكًا لمعاهدات ثنائية سابقة، كانت قد سمحت لسويسرا بدخول السوق الموحد للاتحاد الأوروبي، الذي يعتبر أكبر شريك تجاري لها بشروط أفضل، في مقابل حرية الحركة لمواطني دول الاتحاد. ويرغب الاتحاد الأوروبي في إحلال نحو 120 معاهدة ثنائية، تتعلق بقطاعات مختلفة “باتفاق إطاري” جديد واسع سيدفع سويسرا تلقائيا لتبني الكثير من قوانين الاتحاد الأوروبي. ومن جهته، قال شنايدر أمان الذي يتولى هذا العام الرئاسة الدورية للمجلس الاتحادي السويسري التنفيذي، إن بلاده لن ترضخ لأي ضغط ينال من سيادتها. وقال الرئيس السويسري “قبل كل شيء ستسمع ميركل مني أننا نرغب في ألا يضغط الاتحاد الأوروبي علينا للربط بين حرية الحركة والاتفاق الإطاري.” ومن المقرر أيضا أن يطلع الرئيس المستشارة الألمانية ميركل خلال الاجتماع المخطط له منذ فترة طويلة على الوضع السياسي الحالي في سويسرا. رويترز محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ألمانيا: الحزب الاشتراكي يرفض خطة وزير الداخلية بتشديد قانون الإقامة

رفضت كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا، خطة وزير الداخلية بتشديد قانون الإقامة لطالبي اللجوء المرفوض طلبات لجوئهم. حيث تبحث ألمانيا سبل الترحيل السريع للاجئين الذين رفضت طلباتهم. أفادت دوتشي فيلليه، أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أعرب عن معارضته لخطط وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، الساعية إلى تشديد قانون الإقامة لطالبي اللجوء المرفوض طلبات لجوئهم. وعلى هذا الصعيد، صرحت نائبة رئيسة الكتلة البرلمانية للحزب إيفا هوغل، لصحيفة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية الصادرة يوم السبت 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2016: “لا ينبغي تحقيق ذلك بأي صلة للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي …. نرفض التقويض الشديد لوضعية السماح بالإقامة المؤقتة لطالبي اللجوء المرفوضين وتوسيع فرص الاعتقال بغرض الترحيل. هذا يعلمه السيد دي ميزير أيضا”. من جهةٍ أخرى، أعربت هوغل عن تفاؤلها إزاء إمكانية توصل الائتلاف الحاكم لاتفاق على مقترح دي ميزير، بشأن توسيع نطاق الرقابة عبر الفيديو. وقالت: “قد نصل إلى حل في الائتلاف الحاكم بشأن خطط دي ميزير لتوسيع نطاق الرقابة عبر الفيديو”. يجدر بالذكر، أن وزير الداخلية دي ميزير ينتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل، كان قد قدم للحكومة مشروع قانون يهدف إلى تشديد قانون الإقامة لطالبي اللجوء المرفوضين. DW محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

“نحن” تعني “جميعنا”

مضى أكثر من عام بقليل على إطلاق أنغيلا ميركل لأشهر كلماتها: “ Wir schaffen das“، وتعني: “نحن يمكننا ذلك”. ثلاث كلمات صغيرة باللغة الألمانية ألهبت أكبر حراك مساند للاجئين في تاريخ المجتمع المدني الألماني. إلّا أن الذي غاب كثيرًا عن النقاشات المطولة حول الهجرة والاندماج في السنة الماضية كان تفسير الضمير الذي بدأت به الجملة: “نحن”. يفترض معظم الألمان أن هذا الضمير يعود عليهم وحدهم، وعلى قدرتهم على التعامل مع البيروقراطية وتأمين السكن وتنظيم دورات اللغة. إلا أن نقطة أساسية تفوتهم عبر عدم السماح للقادمين الجدد بالمشاركة في هذه العملية، باستثناء مشاركتهم في دورات الاندماج الإلزامية وتقيّدهم بالقانون الألماني. لكي تصبح جملة “نحن يمكننا ذلك” ذات مغزى، ولكي ينجح تطبيقها في الأعوام القادمة، لا بد من تفسير كلمة “نحن” بشكل عالمي أكثر، وأن تشمل القادمين الجدد. من المستحيل أن يخلق طرف بمفرده مجتمعًا مفتوحًا ودامجًا دون إعطاء المجال لأفكار وآراء أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم أقليات أو غرباء. كما يستحيل تحقيق ذلك بالاعتماد بشكل كامل على المؤسسات السياسية والحكومية، مثل مركز الوظائف “جوب سنتر” ومدرسة اللغة “فولكس-هوخ-شوله”. المسؤولية الحقيقية المترتبة على هذه الجملة تقع على عاتق الناس، أي كل شخص فينا، وهي لا تعني فقط الاحتفال بـ “ثقافة الترحيب” لفظيًا، بل بجعلها فعالة على كافة المستويات والأصعدة. ولعل الخطوة الأهم تكمن في إنشاء الصداقات. في عالم مثالي، سيكون لكل ألماني بعد خمس سنوات خمسة أصدقاء من القادمين الجدد، ولكل من القادمين الجدد خمسة أصدقاء ألمان. عندها لن يعود هناك وجود لـ “نحن” و”هم”، فلا علينا “نحن” أن “نساعدهم”، ولا “هم” عليهم أن يعتمد على “تعاطفنا”. وعندها، سنصبح “جميعنا” معًا نؤمن بمجتمع منفتح حر، يحترم فيه كل منا الآخر كندّ له.   ليليان بيتان صحافية ألمانية من أسرة أبواب سعاد عباسرئيسة التحرير

أكمل القراءة »

كيف تحل الأحجية الألمانية؟

ليليان بيتان* قبل أربع سنوات، وبينما كنت أعيش في الساحل الشرقي لأستراليا، أصبحت شبه منفصلة عن موطني. كانت ألمانيا تبدو عالمًا آخر بالنسبة إلي. عالمًا لم أكن أنوي العودة إليه. وبينما كنت أتحدث اللغتين الإنجليزية والفرنسية حصريًا، بدأ إلمامي بالألمانية يضعف تدريجيًا. أذكر بشكل خاص حديثًا مع والدتي عبر سكايب كنت أخبرها خلاله أني مرضت الشهر الفائت ولم أستطع إيجاد الدواء المطلوب في الصيدلية. وهنا، حاولت مرارًا تذكر معنى كلمة “صيدلية” بالألمانية، ولكني فشلت. غني عن القول إن والدتي صدمت، وحثتني على العودة لدياري. كان كل أصدقائي آنذاك من الأستراليين، باستثناء طاهٍ ياباني ومعماري بنغلادشي ومصمم غرافيك إيطالي. كنت أعمل في مخبز فرنسي صغير لتسديد إيجار منزلي، وأثناء عملي كنت أرتدي فساتين مزهرة وأتظاهر بأني فرنسية. لم تكن هذه الكذبة بعيدة كل البعد عن الحقيقة، فقد كنت في الواقع قد أقمت ثلاث سنوات في باريس أثناء دراستي. ولكن، عندما يسألني الغرباء من أين أنا، كنت دائمًا أجيبهم أني ألمانية، وأن والديّ يعيشان في بلدة صغيرة في بافاريا، ولكن ليس في مدينة ميونخ، بل في بلدة اسمها “بايرويت”. لم أكن أفاجأ عندما لا يعرفونها، فهي صغيرة جدًا، كما أني لست لبنانية، فأنا من “بايرويت” لا من “بيروت”، وهناك فرق بين الاسمين. رغم ذلك، كنت أعيش بشكل أساسي في باريس قبل انتقالي إلى ملبورن، لذا كنت أشعر أني فرنسية أكثر مما أنا ألمانية. أو ربما أوروبية، وهذا منطقي أكثر. لكن هذا لم يكن بالموضوع الشيق، ولذا كان النقاش يتوقف هنا عادة. بصراحة، كوني ألمانية لم يكن بالأمر السار عندما أضطر للإجابة عن سؤال “من أين أنت؟” عشر مرات في اليوم على الأقل. منذ أربع سنوات، كان التعليق الفوري على ردي “أنا ألمانية” كان إما سؤالاً آخر: ميونخ؟ برلين؟ أو تعليقًا من نوع “أنتم تصنعون سيارات ممتازة.” أو “هتلر! يا له من شخص عظيم!”  من الواضح أن التعليق الأخير كان الأشد إيلامًا بالنسبة لي، فمجرد افتراض أي شخص أني فخورة بهذا الطاغية المتوحش ...

أكمل القراءة »

ميركل في مهمة اقتصادية إلى إفريقيا لكبح الهجرة نحو أوروبا

بدأت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، رحلتها إلى إفريقيا يوم الأحد 7 تشرين الأول\أكتوبر، سعيًا لإيجاد فرص استثمار لدعم التنمية الاقتصادية في القارة السمراء، أملاً في كبح تدفق المهاجرين نحو أوروبا. وصفت أنغيلا ميركل إفريقيا التي يعيش فيها 1.2 مليار نسمة، بأنها “المشكلة المحورية” في أزمة الهجرة، وقالت إن الاتحاد الأوروبي بحاجة لإبرام اتفاقات هجرة مع دول شمال أفريقيا على نهج الاتفاق مع تركيا. وذكرت رويترز أن ميركل ستزور مالي يوم الأحد، والنيجر يوم الإثنين، وإثيوبيا يوم الثلاثاء، وهي أول زيارة لها إلى القارة الإفريقية تستمر عدة أيام منذ عام 2011. وتريد ميركل مناقشة المساعدات الثنائية والاستثمار، أكثر من إبرام أي اتفاقات هادفة إلى ترحيل اللاجئين هناك. وقال وزير التنمية الألماني جيرد مولر لرويترز: “ضغط الهجرة سيتزايد بصورة كبيرة خلال الأعوام المقبلة إذا لم نتمكن من فتح آفاق اقتصادية في الدول الأفريقية.” مشيرًا إلى أهمية قطاع الطاقة الذي يحمل فرص شراكة مفيدة للطرفين بالنسبة لقطاع الأعمال الألماني والإفريقي. وقال “نحن لدينا الابتكارات وأفريقيا لديها الشمس وتحتاج للابتكارات.” كما نقلت رويترز عن مولر قوله “نحتاج لخطة مارشال لأفريقيا” من خلال البحث عن شركاء دوليين للمساهمة، مع استعداد ألمانيا لتجعل إفريقيا محور اهتمام رئاستها، لمجموعة العشرين في العام القادم. وتخطط كلٌ من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، لتنمية شراكات وثيقة مع النيجر ومالي، باعتبارهما دولتين محوريتين في قضية الهجرة. يذكر أن الاتفاق الأوروبي مع تركيا، ساعد على كبح تدفق اللاجئين من الشرق الأوسط وآسيا نحو أوروبا، لكن الآلاف مازالوا يخاطرون بعبور البحر المتوسط يوميًا من إفريقيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مجهولون أضرموا النار في سيارات للشرطة الألمانية

أعلنت الشرطة الألمانية في مدينة دريسدن، أن مجهولين أضرموا النار في ثلاثٍ من سياراتها، خلال ليلة السبت الأول من تشرين الأول\أكتوبر، وكانت الشرطة قد فرضت إجراءات أمنية مشددة لمدة ثلاثة أيام، في المدينة الواقعة بشرق ألمانيا، بمناسبة إحياء ذكرى مرور 26 عام على إعادة توحيد ألمانيا. حيث انتشر حوالي 2600 رجل شرطة في أرجاء المدينة لتوفير الأمن أثناء إحياء الذكرى. يذكر أن عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع، انفجرتا في المدينة الأسبوع الماضي، إحداهما في مسجد والأخرى في مركز دولي للمؤتمرات. وأفادتت رويترز أنه لم يصب أحد في الحريق يوم السبت، الذي يعتقد المحققون أن دوافعه سياسية، وله علاقة بالعملية التي تنفذها الشرطة لحماية الاحتفالات. وزاد تدفق حوالي مليون مهاجر معظمهم مسلمون من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، على ألمانيا العام الماضي من الاضطرابات الاجتماعية في البلاد. ووقعت بعض حوادث العنف من قبل اليمين المتطرف في ولاية سكسونيا وعاصمتها دريسدن، إذ تعرضت بعض ملاجئ المهاجرين لأعمال شغب أو إحراق في بلدتي هايدناو وفريتال. كما ذكرت رويترز أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي نشأت في ألمانيا الشرقية الشيوعية، انتقدت في مقابلة لها نشرت يوم السبت، انتشار الخوف من الأجانب في شرق ألمانيا، و”العدد الكبير المخزي” للهجمات الناتجة عنه. ومن المتوقع أن تزور ميركل دريسدن برفقة الرئيس الألماني يواخيم جاوك الذي كان قسًا سابقًا في ألمانيا الشرقية. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

هل غيرت ميركل نهجها بشأن سياسة المهاجرين؟

بعد أسبوعين من تصريح المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل; إنها تتمنى لو عادت عقارب الساعة للوراء، لتحسين استعداد ألمانيا لتدفق اللاجئين العام الماضي. أكدت اليوم السبت على أنها لم تغير نهجها بشأن سياستها الخاصة بالمهاجرين. وتعرض حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل، لهزيمتين في انتخابات محلية في ولايتين الشهر الماضي، كنتيجة لاحتجاج الناخبين على سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها ميركل مع المهاجرين وذلك قبل عام فقط من الانتخابات الاتحادية. ونقلت رويترز عن ميركل في تعليقها على نتائج الانتخابات إنها تتمنى لو استطاعت “إعادة الزمن للوراء سنوات كثيرة” لجعل ألمانيا تستعد لتدفق المهاجرين هذا، كما تحملت بعض المسؤولية في هزائم حزبها. وأضافت المستشارة في تصريحات صحفية إنها تعمل منذ الصيف الماضي “بشأن حلول جيدة بالنسبة لألمانيا ولأوروبا.” وهذه الحلول تتضمن حماية الحدود الخارجية لأوروبا، ومكافحة أسباب هروب المهاجرين من الشرق الأوسط وآسيا وافريقيا. كما يتوجب على ألمانيا تنظيم عملية تدفق اللاجئين. وقالت إن‭ ‬”هدفنا هو عدم تكرار حدوث وضع مثل الذي حدث العام الماضي، وفي حقيقة الأمر لقد حققنا تقدمًا كبيرًا خلال الاثنى عشر شهرًا الماضية.” وذلك بحسب رويترز أيضًا. وأكدت ميركل، أن الهدف الآن هو المضي قدمًا في ترحيل من ليس له حق في اللجوء إلى ألمانيا، بالإضافة إلى الاتفاق على حصص قانونية لتوزيع اللاجئين، فيما بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بطريقة ملائمة. يشارُ إلى أن ألمانيا أعلنت يوم الجمعة أن عدد اللاجئين الذين استقبلتهم العام الماضي بلغ 890 ألف لاجئ وليس كما كان مقدرًا بأنه 1.1 مليون مهاجر. أما في عام 2016، فإن نحو 210 آلاف شخص جاءوا حتى الآن إلى ألمانيا سعيا للجوء. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل تعترف بمسؤوليتها عن هزيمة حزبها في انتخابات برلين

اعترفت  المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الإثنين (19 أيلول/ سبتمبر 2016)، بتحملها جزءًا من المسؤولية عن هزيمة حزبها المحافظ ” الحزب المسيحي الديمقراطي” في انتخابات ولاية برلين، ووصفتها بأنها “مريرة للغاية”. واعتبرت المستشارة أن الناخبين عاقبوا الحزب، بسبب سياساتها المرحبة بالمهاجرين. مضيفةً أنها كانت لتعود بالزمن إلى الوراء لو كان ذلك سيسمح لها باستعداد أفضل لتدفق نحو مليون مهاجر. بحسب رويترز. ومضت قائلة إنه إذا كانت رغبة الشعب الألماني، هي ألا تغمر البلاد هجرة بلا قيود أو قواعد منظمة “فإن هذا تحديدا هو ما أكافح من أجله. وأفادت البي بي سي، عن ميركل قولها بعد اجتماعات الهيئات العليا لحزبها بالعاصمة، إن سبب هذا الأداء السيئ للحزب، وتقدم اليمين الشعبوي المعادي للأجانب واللاجئين، ممثلاً بحزب “البديل من أجل ألمانيا”، هو أنه لم يتم توضيح اتجاه سياسة اللجوء، وهدفها بشكل كاف. وأكدت المستشارة أنها تتحمل المسؤولية عن جميع قراراتها السابقة حول اللاجئين بشكل تام. وأشارت إلى أنه على الرغم من أن فتح الباب أمام اللاجئين كان صائبًا فإنه أسفر في النهاية عن “أننا لم نسيطر (على الوضع) بشكل كافٍ”. وأشارت إلى أنها تعتزم حاليا السعي نحو ألا يتكرر هذا الموقف، مؤكدة بقولها: “لأننا تعلمنا من التاريخ”. كما اعترفت بأن استخدامها الزائد لعبارتها الشهيرة “سننجح في ذلك” بات يعطي مفاعيل عكسية. كلام ميركل جاء بعد خسارة حزبها في انتخابات ولاية برلين التي وصفت نتائجها بالمريرة. مواضيع ذات صلة حزب “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” بزعامة ميركل مهزومًا في برلين لماذا تخلت أنغيلا ميركل عن شعارها “سننجح في ذلك” رئيس وزراء بافاريا: المحافظون سيخسرون إذا لم تغير ميركل سياستها محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

حزب “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” بزعامة ميركل مهزومًا في برلين

سجل حزب “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل، أسوأ نتيجة في تاريخه في انتخابات برلمان ولاية برلين المحلية، يوم الأحد 18 أيلول\سبتمبر 2016، كنتيجة للاستياء من سياسة استقبال المهاجرين، مما يصب مباشرةً في مصلحة اليمين الشعبوي. وهذه النتيجة تمثل الهزيمة الثانية لحزب ميركل في انتخابات اقليمية، خلال أسبوعين، بعد أن هزم أمام حزب “البديل من أجل ألمانيا” في شمال شرق البلاد، وقبل عام من الانتخابات التشريعية المقبلة. ولم يسبق أن تعرض الاتحاد المسيحي الديموقراطي، لهزيمة مماثلة في تاريخ برلين، سواء برلين الغربية بعد الحرب العالمية الثانية أو العاصمة الموحدة بعد 1990. وبحسب توقعات قنوات التلفزيون العامة بالاستناد إلى النتائج الأولية، حقق الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة ميركل 18 في المئة فقط من الأصوات، أي بتراجع تجاوز خمس نقاط مقارنة بانتخابات 2011. وفي المقابل، حقق حزب “البديل لالمانيا” المناهض للاجئين أكثر من 12 في المئة، مما مكّنه من دخول البرلمان المحلي. أما الحزب الاشتراكي الديموقراطي في برلين، فقد تراجع أيضًا مقارنةً بعام 2011، لكن هذا التراجع يظل محدودًا، حيث تصدر الانتخابات بحصوله على أقل بقليل من 23 في المئة من الاصوات. مما سيسمح لرئيس البلدية الحالي ميكايل مولر، عضو الحزب، بالبقاء في منصبه. تجدر الإشارة إلى أن مولر أعلن خلال الحملة، أنه يريد تشكيل ائتلاف يساري مع حزب الخضر الذي فاز باكثر بقليل من 16 في المئة ومع حزب “داي لينكي” (يسار راديكالي) الذي حقق نتيجة مماثلة. في حين أن النتيجة المتواضعة لحزب ميركل في برلين، ستدفعه على الأرجح إلى صفوف المعارضة، بعدما كان شريكًا في الحكومة الائتلافية مع الاشتراكيين الديموقراطيين. ارتفاع نتائج “البديل” مؤشر إلى عودة اليمين المتطرف إلى ألمانيا وكان رئيس بلدية المدينة قد أكد على أهمية التحديات في هذه الانتخابات، قائلاً إنه اذا نال حزب البديل لالمانيا نسبة تفوق 10% “فهذا سيفسر في العالم اجمع على انه مؤشر الى عودة اليمين المتطرف والنازية الى المانيا”. وأقر زعيم فرع الحزب المحافظ في برلين فرانك هنكل، بنتيجة “غير مرضية على الاطلاق”، متحدثًا عن “يوم أسود” للأحزاب التقليدية برمتها ومبديًا “صدمته” ...

أكمل القراءة »