الرئيسية » أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل

أرشيف الوسم : أنغيلا ميركل

أنغيلا ميركل: كيف قتلها شغفها للمساعدة سياسياَ؟

د. هاني حرب أعلنت المستشارة الألمانية “أنغيلا ميركل” عدم رغبتها بالترشح لرئاسة حزبها المسيحي الديمقراطي خلال الانتخابات القادمة في كانون أول/ديسمبر هذا العام. في الوقت نفسه أعلنت بأنها ترغب أن تظل مستشارة لألمانيا حتى ٢٠٢١ ثم ستتنحى بعدها وتعتزل السياسة نهائياً. تباينت ردود الأفعال في الشارع الألماني فرأى المرحبون أن هذه الخطوة تعني تجديد دماء الحزب المسيحي الديمقراطي لدخول انتخابات ٢٠٢١ بشكل أقوى وليتابع سيطرته على السياسة الألمانية بعد ١٣ عاماً من حكم ميركل و٣ أعوام أخرى متوقعة لحكمها. كيف وصلت “أنغيلا ميركل” لتكون أقوى أمرأه على الأرض؟ ربما تعتبر ميركل أقوى سياسية على مدى عقود طويلة، ففي العام ٢٠٠٠ كانت قد وصلت لرئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، وفي ٢٠٠٢ وبعد خسارته الانتخابات أزاحت “” من قيادة كتلة الأحزاب المسيحية في البرلمان. في ٢٠٠٤ استقال “فريدريش ميرز” الذي كان نائب رئيس كتلة الأحزاب المسيحية في البرلمان اعتراضاً على سياسات ميركل ضمن الحزب. قمت بذكر ميرز لأنه سيكون ذا دور كبير في مستقبل الحزب بداية ٢٠١٩ حسب استطلاعات الرأي الحالية. في ٢٠٠٥ وبعد الدعوة لانتخابات مبكرة من المستشار “جيرهارد شرودر” فاز الحزب الديمقراطي المسيحي بقيادة ميركل بالانتخابات الألمانية، وقامت بتشكيل حكومتها الأولى بالائتلاف مع الحزب الديمقراطي الاشتراكي. منذ ٢٠٠٥ وحتى ٢٠١٥ قادت “أنغيلا ميركل” ألمانيا وأوروبا عبر العديد من المطبات والمشاكل السياسية والاقتصادية، وأهمها الأزمة الاقتصادية العالمية ٢٠٠٩ لتكون ألمانيا من أكبر الرابحين فيها لناحية انتعاش الاقتصاد الداخلي وزيادة الصادرات والصناعة الوطنية الألمانية. بنفس الوقت قامت ميركل باتخاذ عديد التدابير عبر الاتحاد الأوروبي لدعم الدول الأوروبية المتضررة كاليونان، إسبانيا، البرتغال، إيطاليا وإيرلندا.. كما عملت لسنوات كمدبرة لمشاكل الاتحاد الأوروبي من جهة، ومشاكل دول أخرى كأوكرانيا، الشرق الأوسط وآسيا. 2009 فازت بالانتخابات الألمانية مجدداً لتشكل حلفاً جديداً مع الليبراليين الديمقراطيين بدلاً عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي والذي شاركها الحكم بين ٢٠٠٥ و٢٠٠٩. وفي العام ٢٠١٣ نجحت ميركل بالفوز بولاية ثالثة لحكم الحزب المسيحي الديمقراطي، لتدخل ائتلافاً حاكماً مجدداً مع منافسها الأكبر الحزب الاشتراكي الديمقراطي. ...

أكمل القراءة »

حارتنا ضيقة يا سيدة أنغيلا ميركل

مصطفى علوش* نعم، أنا مقهور ولكن ليس من السيدة أنغيلا ميركل ، إنما من الذين صدّعوا رؤوسنا بالتعريفات الفلسفية للحضارة والثقافة الغربية، وصوّروا لنا الحياة هنا وكأنها خالية تماماً من الأمراض الاجتماعية، وخاصة مرض الثرثرة ونقل الحكي، ورغم أنني أعتقد، أن بعض السوريين قادرون على تحقيق رقم عالمي، في الثرثرة، ونقل الحكي، وتدويره من قارة إلى قارة، كما من حارة لأخرى، ولكن كلهم مجتمعين، لا يمكن أن ينافسوا تلك العجوز الألمانية، التي تعرفت عليها هنا حيث أعيش، فهي تريد يومياً أن تعرف من باض البيضة؟ ومن أي قنّ الدجاجة التي باضت؟ نعم، فهي لا تهتم إطلاقاً بأخبار تشكيل الحكومة الألمانية، ولا يعنيها بقاء السيدة أنغيلا ميركل أم لا، وطبعاً لا تحبّ أخبار الرياضة، وكرة القدم، والتزلج، والجمباز، فكل ما يهمها، أن تعرف لماذا صديقتي الألمانية على خلافٍ مع زوجها مثلاً، ورغم أنها تعرف كل الحيثيات التي تسببت بخلاف صديقتنا مع بعلها، مع ذلك تحبّ أن أعيد لها ما تعرفه. والحقيقة، أنني وجدت في حالة تلك العجوز نقطة ضعف حضارية عند الألمان، حتى أنها تشبه شخصية “جودة” في مسلسل ضيعة ضايعة، وتطابق في نمط كلامها جارتي السورية في حضن الوطن، التي كانت تراقب دبيب النملة في الحي. قد تتساءل كقارئ “ما علاقة عنوان هذه المقالة بما أسرده هنا؟” وإليك الرد، يمكنك أن تسأل السيدة ميركل وحكومتها عن الاندماج الذي “صرعونا” به، ونسوا الدور السلبي لتلك العجوز في الاندماج، صحيح أن لديهم ضمان صحي، وشرطة محترمة، ومخابرات سرية تعمل لخدمة الدولة والمجتمع، على عكس مخابرات الأسد، ولكن عندهم عوامل عديدة تسرق وقت اللاجئين السوريين، فأنا أحتاج مثلاً لربع قرن آخر لأ فهم الداتيف والغينيتيف، “المجرور والمضاف إليه”، ومعه الجمل الفرعية والأساسية، وفوق ذلك، يتوجب عليّ كلما صادفتني جارتي تلك، أن أحكي لها عن أحوالي وأخباري، علماً أنه لا أخبار لديّ، سوى ملاكمة قواعد اللغة الألمانية وأسرارها، ومصارعة مفرداتها ليلاً نهاراً فقط، وحتى الآن، لا أستطيع أن أشرح لها بالألمانية، كيف ابتلع وليد ...

أكمل القراءة »

استطلاع رأي: ارتفاع تأييد حزب البديل الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب

أظهر استطلاع للرأي أن الناخبين المؤيدين للتحالف المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي في تراجع، بينما  يزداد مؤيدو حزب “البديل” الشعبوي المعادي للمسلمين والأجانب. وجاء في الاستطلاع الذي نشر صباح اليوم الأحد 4 شباط/فبراير 2018، حول تأييد حزب البديل أن نسبة المواطنين المؤيدين لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، وصل حاليا إلى 13 بالمئة، علما بأن هذا الحزب فاز في الانتخابات التشريعية العامة في سبتمبر/ أيلول الماضي بنسبة 12,6 بالمائة من الأصوات، ليصبح ثالث قوة في البرلمان (بوندستاغ). في حين حصل تراجع في نسب المواطنين المؤيدين للاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة أنغيلا ميركل المكون من حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، حيث انخفض بنسبة نقطة مئوية وبلغ 33 بالمئة. وذلك بحسب DW.وجاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد “إمنيد” لقياس مؤشرات الرأي لصالح صحيفة “بيلد” أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية، أن نسبة تأييد المواطنين للحزب الاشتراكي الديمقراطي لم تتغير وظلت عند 20 بالمئة، وحدث الشيء ذاته مع حزبي الخضر واليسار، حيث بقى الأول عند 11 بالمئة والثاني عند 10 بالمئة. ولكن نسبة تأييد المواطنين للحزب الديمقراطي الحر ازدادت إلى 9 بالمئة. وكان هذا الاستطلاع قد أُجريَ ما بين 25 إلى 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، وشمل 1247 شخصاً. ويأتي ذلك في الوقت الذي تجري فيه المفاوضات بين الاتحاد المسيحي والاشتراكيين بشأن تشكيل نسخة جديدة من الائتلاف الحاكم الموسع. المصدر دوتشي فيلليه اقرأ أيضاً نائبة زعيمة حزب البديل المتطرف تخضع للتحقيق بتهمة التحريض على الكراهية بداية مخيبة لحزب البديل الألماني في البرلمان غالبية الألمان لا يتوقعون بقاء حزب البديل في البرلمان ميركل في المرتبة الأولى والبديل الشعبوي يهدد: “سنطارد السيدة ميركل” محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

فشل تشكيل الحكومة، وكرسي ميركل يهتز للمرة الأولى في حياتها السياسية

انهارت المفاوضات التي تجريها المستشارة أنغيلا ميركل منذ أكثر من شهر، من أجل تشكيل ائتلاف حكومي إثر الانتخابات التشريعية الأخيرة، وذلك بعد أن انسحب حزب الليبراليين الألمان مساء أمس الاحد 19 تشرين الثاني\نوفمبر، من هذه المفاوضات، رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها ميركل يوم الأحد لمنع انهيارها. وأعلن رئيس “الحزب الديموقراطي الحر” الليبرالي كريستيان ليندنر انسحاب حزبه نتيجة عدم إمكانية إيجاد “قاعدة مشتركة” مع المستشارة، وقال للصحفيين في برلين من “الافضل للمرء أن لا يحكم، عوضاً عن أن يحكم بطريقة سيئة”. مما تسبب في فشل التوصل إلى ائتلاف حكومي. فقد شكل قرار السماح بدخول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا منذ عام 2015، عائقاً كبيراً أمام تشكيل ائتلاف بين الأحزاب السياسية الألمانية. وكانت الانتخابات التي أجريت في أيلول / سبتمبر الماضي قد تسببت بإضعاف ميركل، حيث فقدت الغالبية المطلقة في البرلمان، إثر انتقال عدد من ناخبيها إلى حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف تعبيراً عن غضبهم تجاه سياسة ميركل فيما يخص اللاجئين. قضايا خلافية وكان حزب ميركل “الاتحاد الديموقراطي المسيحي” المحافظ وحليفه البافاري حزب “الاتحاد الاجتماعي المسيحي” قد حاولا إيجاد أرضية مشتركة مع الحزب الديموقراطي الحر وحزب الخضر. إلا أن القضايا الخلافية كثيرة وتبدأ من سياسة الهجرة الى البيئة والأولويات الضريبية وأوروبا. هذا وقد انتهت المهلة التي حددها زعماء الأحزاب في الساعة 18,00 (17,00 ت غ) من يوم الأحد، كموعد للتوصل الى توافق، بدون تحقيق أي اختراق، ليُعلن لاحقاً فشل المفاوضات. علماً أن مفاوضات الخميس الماضي انتهت أيضاً بدون التوصل الى نتيجة. وقد يتسبب فشل المفاوضات بإعادة الانتخابات التشريعية مطلع عام 2018. وفي هذه الحال ستجري الانتخابات من دون أن تكون ميركل على رأس الاتحاد الديموقراطي المسيحي. وقالت صحيفة بيلد “اليوم لا يتعلق فقط بـ(الائتلاف)، لكنّه أيضاً يوم مصيري لأنغيلا ميركل. اذا فشلت في تشكيل ائتلاف، فإنّ منصبها كمستشارة في خطر”. وقال فرانك ديكير الخبير السياسي في جامعة “بون” لقناة البرلمان الالماني التلفزيونية “فينيكس”، إنّ “من مصلحة ميركل ولادة حكومة، لأن أي فشل ...

أكمل القراءة »

ألمانيا تنزلق نحو اليمين

جاءت الانتخابات العامة الألمانية لهذا العام بمثابة تحول تاريخي. فقد أتت نتائج الانتخابات لتنهي ما كان يسمى “الائتلاف الكبير” الذي كان يضم تكتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) بزعامة ميركل، مع الحزب الاجتماعي الديمقراطي “SPD” من جهة، ولتجعل من الحزب الشعبوي اليميني البديل من أجل ألمانيا “AFD” ثالث أقوى حزب في البلاد من جهة أخرى. يعتبر البدء بتحليل اللغة السياسة للأحزاب نقطة جيدة للبحث عن أسباب هذا التحول، فقد أصرَ حزب البديل على اتباع نهج يتسم بالوضوح والحسم، وكانت لغته صريحة، وبالرغم من وصول خطابه إلى حد الوقاحة أحياناً، لكن على ما يبدو هذا ما جذب الناخبين للتصويت له. وعلى النقيض من ذلك، سعت المستشارة ميركل إلى تجنب المناقشات وتجاهل القضايا الرئيسية التي كان الشعبويون يركزون عليها، ومنها قضية المهاجرين الأجانب وعدم الارتياح الألماني لقدومهم. وقد عوقب أسلوب ميركل السياسي هذا، والذي يتميز بتجنب الصدامات، إلى أقصى درجة ممكنة. وكمثال على خطاب حزب البديل المباشر والصريح، يأتي تصريح المتحدث بإسم الحزب وأحد زعمائه ألكسندر غولاند، عقب الإعلان عن النتائج الأولية للإنتخابات، ليقول “سنُسقطهم، وسنُسقط السيدة ميركل أو أي شخص آخر يقف بيننا وبين استعادة بلادنا وشعبنا”. لكن من ناحية أخرى، اتبع الجانب الآخر لهجة مختلفة، فتصريحات ميركل بعد إعلان النتائج كانت من قبيل: “كنا نأمل في نتيجة أفضل قليلاُ”. أو أنها “لم تصب بخيبة أمل”.  مما عكس قدراً  من المواربة السياسية لديها. ولم يتمكن الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي لتيار وسط اليسار، من الاستقرار على استراتيجية مبكرة، أو على الأقل لم يتمكن من التمسك بالتكتيكات التي وجدها في وقت متأخر من الحملة. فبعد خيبة أمل الحزب الكبيرة، وفقط بعد كونه لم يعد ملزماً بالاتضباط ضمن سياسة الحملة الانتخابية، استطاع الحزب أن يحدد أخيراً ما يفرقه عن حزب ميركل المسيحي الديمقراطي. لكن في الديمقراطيات، بعد أن تنتهي الانتخابات، يكون الأوان قد فات لمثل هذه الأشياء. يبدو واضحاً ما سيحدث الآن: ائتلاف يوافق بين الحزب الديمقراطي المسيحي “CDU” وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي “CSU”، وهو ...

أكمل القراءة »

رغم فوزها بالسلطة ميركل تخسر الكثير من مؤيديها لصالح اليمين الشعبوي

فازت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بفترة رابعة في الحكم بعد انتخابات يوم الأحد 24 أيلول\سبتمبر 2017، لكنّ تيارها المحافظ فقد الكثير من التأييد أمام الصعود التاريخي لليمين المتطرف مما سيضطرها لتشكيل ائتلاف غير مستقر للحكومة الجديدة. وتمكن حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي المعروف بعدائه للهجرة، من تحقيق نسبة 13.1 في المئة من الأصوات مما يعني دخول حزب يميني متطرف للبرلمان الألماني لأول مرة بعد الحرب. وتشير نتائج الانتخابات إلى تخلي نصف الناخبين تقريباً عن الحزبين الرئيسيين اللذين قادا ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية. فبالرغم من أن حزب ميركل المحافظ هو الأكبر في البرلمان، إلا أنه حقق أدنى نسبة في تاريخه منذ أول انتخابات عامة جرت في ألمانيا بعد الحرب عام 1949. حيث بلغت نسبة المصوتين 33.2 في المئة فقط. وعلى نفس المنوال حقق الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنافس الرئيسي في الانتخابات، أسوأ نتيجة له منذ نفس الفترة، إذ حصل على 20.8 في المئة فقط. وبالنتيجة ستضطر ميركل لتشكيل إئتلاف ثلاثي مع الحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال وحزب الخضر. وهذا سيكون تحدياً كبيراً نظراً لاختلاف برامج هذه الأحزاب الثلاثة. في حين سيترأس الحزب الديمقراطي الاشتراكي المعارضة في البرلمان. ونقلت رويترز عن ميركل قولها بعد إعلان النتائج، إن نجاح اليمين المتطرف اختبار للألمان. مضيفةً “إننا أقوى حزب ولدينا التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة ولا يمكن أن يتم تشكيل حكومة رغما عنا”. وبفوز ميركل في الدورة الرابعة تصبح ثالثة مستشارَين تمكنوا من الحكم لأطول فترة في ألمانيا، وهم كونراد أديناور الذي قاد ميلاد ألمانيا ما بعد الحرب العالمية الثانية، وهيلموت كول الذي أعاد توحيد ألمانيا. محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

ميركل في المرتبة الأولى والبديل الشعبوي يهدد: “سنطارد السيدة ميركل”

أغلقت صناديق الاقتراع في أنحاء ألمانيا مشيرةً إلى تصدر حزب ميركل المرتبة الأولى في نتائج استطلاع آراء الناخبين لحظة خروجهم من مراكز الاقتراع. جاءت نسبة المشاركة في الانتخابات الألمانية مخالفةً للتوقعات بأن تكون أعلى من سابقتها، حيث كانت نسب المشاركة مساوية تقريباً لما كانت عليه في الانتخابات العامة قبل أربع سنوات. واحتل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة ميركل الصدارة رغم خسارته للعديد من الأصوات مقانةً بالانتخابات السابقة. فيما حل الحزب الاشتراكي الديمقراطي ثانياً فيما تمكن حزب البديل من أجل ألمانيا من تحقيق المرتبة الثالثة في هذا الاقتراع. و ونقلت دوتشي فيلليه عن رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، تهنئته للمستشارة الألمانية بفوزها في الانتخابات البرلمانية. وقال في تغريدة على تويتر: “مبروك أنغيلا ميركل. ستبقى ألمانيا مرتبطة بفكرة أوروبا. والآن بات علينا سوية إجراء إصلاحات أوروبية”. أما مارتن شولتز المنافس الرئيسي لميركل وزعيم الحزب الاشتراكي فقد اعترف بهزيمة حزبه في الانتخابات وقال أنه كان يوماً صعباً. وتوجه بالشكر لمن صوت للحزب مؤكدا على الاستمرار بالدفاع عن قيم ومبادئ الحزب والديمقراطية. إلا أن الحزب صرح على لسان نائبة رئيس الحزب مانويلا شفيسيغ، بأنه لن يشارك في ائتلاف حكومي جديد وسيجلس على مقاعد المعارضة. وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على المركز الثالث حسب النتائج الأولية، وأكد على أنه سيضغط على المستشارة أنغيلا ميركل حيث نقلت الصحف عن مرشحه ألكسندر غاولاند قوله “سنطارد السيدة ميركل”. وقال أيضاً: “سنطارد الحكومة وسنستعيد شعبنا ووطننا”. ومن جهتها وجهت فراوكه بيتري، رئيسة حزب البديل من أجل ألمانيا، انتقاداً حاداً للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تغريدة لها على تويتر: “أيها الرفاق، يجب أن تفهموا أخيراً أن التوجه اليساري في ألمانيا انتهى اليوم”. وأتت تغرديتها رداً على تغريدة سابقة لرئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتس، وصف فيها حزب البديل من أجل ألمانيا باليميني المتطرف وأنه “يجب ألا يكون بين أحزاب البرلمان الألماني “بوندستاغ”. كما تمكن الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) من العودة إلى البرلمان الألماني، وعلى صعيدٍ آخر انتقد نائب رئيس الحزب ...

أكمل القراءة »

ميركل لن تصلي من أجل الفوز في الانتخابات!

بماذا أجاب كلٌ من المرشحين المتنافسين على الفوز بحكم ألمانيا على سؤالٍ عما إن كان\كانت ستتوجه إلى الله بالصلاة من أجل الفوز في الانتخابات اليوم الأحد؟ رغم حدة المنافسة بين المرشحين للفوز بمنصب المستشار، إلا أنهما اتفقا في الإجابة على سؤالين اثنين فقط: هل ستصلي من أجل الانتخابات الأحد ؟ ماذا ستفعل إن ربحت الملايين في اليانصيب؟ فقد عبر كلٌ منهما عن عدم حب المشاركة في اليانصيب من جهة، وعن أنهما لا يصليان على أمل تحقيق مكاسب سياسية كهذه. ونقلت صحيفة بيلد الألمانية عن أنغيلا ميركل في الرد على سؤالٍ موجه من الصحيفة عما ستفعله في حال فازت بملايين اليورو في اليانصيب بالقول: “أنا شخصياً لا ألعب اليانصيب“. وأكدت ميركل أنها فازت عدة مرات بجوائز ومكافآت سابقاً، إلا أنها تبرعت بكل تلك الأموال إلى الجمعيات الخيرية في البلاد، ولم تحتفظ بها لنفسها. ويجدر بالذكر أن زعيمة الحزب المحافظ التي تعود جذورها إلى الجزء الشرقي الشيوعي من ألمانيا، هي أيضاً إبنة قس. أما منافسها من الحزب الديمقراطي الأشتراكي مارتن شولتز،والذي جاءت استطلاعات الرأي قبل الانتخابات مشيرةً إلى تراجع حزبه بما يقارب ١٥ نقطة مئوية عن حزب ميركل. فقد أجاب الصحيفة رداً على نفس السؤال بالقول: “لم ألعب اليانصيب في حياتي… لم أشأ أبدا أن أترك سبب نجاحي في الحياة للحظ أو لقرع طبل اليانصيب”. وشولتز هو الزعيم السابق للبرلمان الأوروبي، وهو لم يتلق قط أي تعليم جامعي، وكان في صباه يعاني من مشاكل في تعاطي الكحول قبل أن يقلع عنها تماماً. وقد أكد إنه أيضاً لا يشارك باليانصيب ولا يراهن. وعبر المرشحان المتنافسان عن وجهتي نظر متشابهتين أيضاً بخصوص الصلاة. حيث أجابت ميركل على سؤالٍ وجِّه إليها فيما إذا قامت بالصلاة من أجل أن تفوز بالانتخابات، بأنها لا تصلي من أجل تحقيق شأنٍ سياسي بهذه الطريقة، مضيفة أن “الصلاة تعد أمراً شخصياً جداً على أي حال”. أما شولتز فجاء رأيه مشابهاً لرأي غريمته بخصوص التوجه لله بالصلاة أملاً بالفوز حيث قال: ”على السياسيين أن ...

أكمل القراءة »

المستشارة الألمانية تؤجل زيارتها لواشنطون بسبب الأحوال الجوية

أجلت المستشارة الألمانية زيارتها إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي ترامب إلى يوم الجمعة المقبل. وجاء التأجيل حسب مصادر أميركية بسبب سوء الأحوال الجوية. قررت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أمس الاثنين، تأجيل زيارتها التي كانت مقررة اليوم إلى الولايات المتحدة، واجتماعها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى يوم الجمعة المقبل، مبررة ذلك بالعواصف الثلجية المفاجئة على الساحل الشرقي للولايات الأمريكية، كما صرح شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الاثنين في واشنطن. ونقلت دويتشه فيليه عن ميركل إنها أجرت اتصالاً هاتفيًا مع ترامب وإنه أوضح لها سوء الحالة الجوية في واشنطن، ما جعلهما يقرران إرجاء الرحلة. وكانت ميركل تعتزم لقاء ترامب في البيت الأبيض غدًا الثلاثاء. وتقرر إرجاء الرحلة قبيل إقلاع طائرة ميركل مباشرة. وتوقع خبراء الأرصاد الجوية في الولايات المتحدة وبشكل مفاجئ تعرض الساحل الشرقي للولايات المتحدة لعاصفة ثلجية شديدة ليلة الاثنين/ الثلاثاء. وكان على رأس القضايا المطروحة للتباحث في اللقاء، وفقًا لما ذكرته الحكومة الألمانية، العلاقات بين الولايات المتحدة من جهة وألمانيا والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، كشريكين تجاريين وأمنيين وشريكين في القيم. كما أرادت ميركل التباحث مع ترامب بشأن الوضع في سورية وليبيا وأفغانستان وأوكرانيا وكذلك الحرب على الإرهاب وسياسة اللجوء. وكانت ميركل قد صرحت في وقت سابق اليوم الاثنين أنها تتطلع لمقابلة ترامب وأنه “من الأفضل الحديث مع بعضنا البعض بدلاً من الحديث عن بعضنا البعض..”. مواضيع ذات صلة. ميركل تتجه للقاء ترامب لأول مرة في ظل أجواء من التوتر محرر الموقعhttps://abwab.eu/

أكمل القراءة »

مرشح الإشتراكيين مارتن شولتس يواجه ميركل ويتحدى اليمين الشعبوي

قالت مصادر في الحزب الإشتراكي الديمقراطي في ألمانيا الأحد إن أعضاء مجلس إدارة الحزب صوتوا بالإجماع اليوم الأحد لصالح ترشيح مارتن شولتس رئيس البرلمان الأوروبي السابق ليكون مرشح الإشتراكيين في الانتخابات في مواجهة المستشارة أنغيلا ميركل. أكدت دوائر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن مجلس إدارة الحزب اختار بالإجماع السياسيَّ الألماني البارز مارتن شولتس ليكون مرشح الإشتراكيين لمنصب المستشار في الانتخابات البرلمانية القادمة. ونقلت دويتشه فيليه عن وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن دوائر شاركت في اجتماع الحزب الأحد (29 يناير كانون الثاني 2017) أكدت تم اختيار شولتس، رئيس البرلمان الأوروبي السابق،لخوض الانخابات لمنصب المستشار. وأضافت الدوائر، أنه من المتوقع انتخاب شولتس في اجتماع خاص في منتصف شهر آذار/مارس القادم، ليكون رئيسًا للحزب الاشتراكي الديمقراطي وخليفة لزيغمار غابرييل، الذي تولى أول أمس الجمعة، منصب وزير الخارجية الاتحادي لألمانيا، خلفًا لفرانك فالتر شتاينماير الذي يترشح لمنصب رئاسة الجمهورية الإتحادية. وقالت المصادر لرويترز إن القرار سيتخذ صفة رسمية في مؤتمر حزبي سيعقد في 19 مارس/آذار.   وقدم شولتس، برنامجه الأحد كمرشح في مواجهة ميركل، مدفوعًا بأولى استطلاعات الرأي المشجعة نسبيا لحزبه. وتؤكد استطلاعات الرأي، أن المستشارة المحافظة ما زالت حتى الآن الأوفر حظًُّا للفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في 24 ايلول/سبتمبر. لكن وصول رئيس جديد للحزب الاشتراكي الديموقراطي هذا الأسبوع أعطاه دفعًا جديدًا، بعد أن سجل تراجع شعبيته منذ أشهر أرقامًا قياسية، جعلت اليمين المتطرف المعادي للهجرة يقترب منه. وبعدما ترأس البرلمان الأوروبي خمس سنوات، انطلق مارتن شولتس في السباق، بدلاً من الذي كان يبدو حتى ذلك الحين المرشح الطبيعي للحزب الاشتراكي الديموقراطي: نائب المستشارة سيغمار غابرييل الذي تراجع بسبب استطلاعات الرأي غير المؤاتية. وينحدر شولتس من بيئة متواضعة وهو لم يتابع دروسًا نظامية، ويعتبر أكثر يسارية من سيغمار غابرييل في القضايا الاجتماعية، وركز في خطابه الذي ألقاه الأحد على الدفاع عن الطبقات الشعبية التي تبتعد كما يحصل في كل أنحاء أوروبا عن الاشتراكية الديموقراطية. وينوي شولتس الذي يركز على ...

أكمل القراءة »